lady oscar
17-06-2003, 17:51
كان يا ما كان في زمان غير دا الزمان
واحدة ست مسكينة .. مشتهية الخلفة و العيال ..
قامت في مرة في نص الليل و صلت و قعدت تدعي :
ياربي ترزقني مولود .. ولو دجاجة
سبحان الله كانت طاقة السما مفتوحة و ربك استجاب ..
الآدمية حملت و جابت دجاجة و طارت بيها للسما السابعة من
الفرحة و ربتها و كبرتها و حبتها ولا كأنها بنت حقيقية و خافت
عليها من نسمة الهوا
لما كبرت الدجاجة صارت تخرج على بستان السلطان في نص الليل ..
تلاقي البستنجي يحرس البستان .. تتسحب لين ما تصير قريبة منه
و تقول : حوقك بوقك .. اللى تحتك يرجع فوقك ..
و ماتشوف الا البستنجي ينعمي وراسه تصير في الأرض و رجله
في السما وتدخل الدجاجة البستان و تقلع توبها الريش و
ما تشوف الا قمر منور ..
تنزل البنت تسبح في البركة و بعد ما تاخد حظها من السباحة تنزل
و تجمع العنب و الرمان من البستان في جرابها و تلبس توب الريش
و تصير دجاجة من تاني ..
و هيا خارجة تقول للبستنجي :
هيا ارجع زي ما كنت .. ينعدل تاني و مايلاقي قدامه غير دجاجة ..
و ما يخطر في باله انها هيا اللي بتتكلم .
وترجع الدجاجة لصندقتهم الخشب و تخرج الجراب بالفواكه
اللى فيه و تستغرب الأم و تقول :
ياترى بتسرقي مين يا بنتى الله يهديكي ..
ما تلاقي غير كاك كاك من الدجاجة .
كل يوم على دا الحال لحد ما جا يوم طالع فيه السلطان من طاقة
القصر على البستان و صار يصيح على البستنجي :
فين ياواد الفواكه اللى كانت مملية البستان ؟
فين أختفت واحنا ما أكلنا منها شى ؟؟
جا البستنجي مرعوب وقال للسلطان :
أعطيني محرمة الأمان وأنا أقول لك الحكاية ..
السلطان اعطاه الأمان .. قاله :
يا مولاى أنا كل ليلة ما اسمع الا داك الصوت اللي يقول :
حوقك بوقك اللى تحتك يرجع فوقك ....
و ما أشوف إلا راسي تحت و رجلي فوق و معمي ماني شايف
شى و أفضل على دا الحال لين بعدين اسمع صوت
يقول : أرجع زي ماكنت و مالاقي قدامي الا دجاجة صغيرة .
السلطان قال في نفسه :
انا ماني قادر أصدق الكلام دا و ناوي الليلة اراقب البستان
و أشوف ايش الحكاية .
في الليل شاف السلطان بنفسه الحكاية دي و طار عقله لما
شاف البنت وهيا بتسبح و شعرها فوق الموية و لحقها لما خلصت
و شالت الفواكه و جريت على الصندقة الخشب وهيا في لبس الدجاجة
تاني يوم صحيت الأم على خبط الباب بقوة ..
طار عقلها لما شافت السلطان بنفسه على الباب ..
قالت له : اتفضل يا مولاي .
قال لها : أنا جاي طالب القرب منك في بنتك
( مو قلنا عيونو ندرت لما شاف البنت )
الأم ردت : يا مولاى أنا ما عندي بنات ..
قطع هرجتها و قال : هيا الدجاجة اللى أنا قاصدها ...
الآدمية ما رضيت .. السلطان راسه و ألف سيف الا ياخدها معاه ..
قامت الحرمة و هيا مغلوبة على أمرها و جهزت الدجاجة و هيا بتبكي
و تقول : يا ما قلتلك بلاش سرقة الفواكه .. اتاريكي كنتي بتسرقي
السلطان يا مجنونة .....
و سلمتها للحراس و أخدها السلطان على قصره
لما وصلت القصر صارت تنقز من مكان لمكان تقطع و تبهدل
في الفرش و الستاير و تصيح كاك كاك كاك ..
و السلطان يقول لها
: شفتك بعيني و انتى بتسبحي زى القمر ..
و الفاكهة اللى قطفتيها بيدك تشهد عليكي ..
كل دا و الدجاجة ما على لسانها غير كاك كاك
بعد فترة يئس الراجل منها و قال لها :
خلاص أنا راح اتركك هنا و اروح اتجوز بنت عمي و خرج
من عندها و سابها في القصر لوحدها
يوم جواز السلطان من بنت عمه .. دخل النصّة ورفع عينه في الضيوف
ما يشوف إلا حبيبة القلب جالسة وسط الحريم زي فلقة القمر
شعرها جنبها اكوام و لابسة فستان زمردي ياخد العقل
السلطان ساعة ما شافها جالسة اخد بعضه و طلع جري على القصر ..
دخل و فضل يفتش في غرفة نوم الدجاجة و يلاقي تحت السرير
ثوبها الريش .. ماصدق مسكه و راح مولع فيه النار و حرقه ..
يادوب ولع فيه النار الا و البنت تقوم من الفرح بسرعة و هيا بتقول :
ريحة شرق .. ريحة مرق .. ريحة قليبي انحرق ..
ولما وصلت القصر لقيت السلطان مستنيها و بيقول لها :
خلاص .. ماعاد تقدري تشردي مني ..
ضحكت البنت بدلال و قالت : وبنت عمك يا مولاي ؟؟
قال لها : انا قلبي ما حب غيرك إنتى
و اتجوزها السلطان و جاب أمها و أبوها يعيشوا معاهم ..
و عاشوا في سعادة و هنا و سبات ونبات
جابوا لنا صبيان و بنات .
و توتة توتة .. خلصت الحدوتة
حلوة والا فتفوتة
م ن ق و ل ة
LADY OSCAR
واحدة ست مسكينة .. مشتهية الخلفة و العيال ..
قامت في مرة في نص الليل و صلت و قعدت تدعي :
ياربي ترزقني مولود .. ولو دجاجة
سبحان الله كانت طاقة السما مفتوحة و ربك استجاب ..
الآدمية حملت و جابت دجاجة و طارت بيها للسما السابعة من
الفرحة و ربتها و كبرتها و حبتها ولا كأنها بنت حقيقية و خافت
عليها من نسمة الهوا
لما كبرت الدجاجة صارت تخرج على بستان السلطان في نص الليل ..
تلاقي البستنجي يحرس البستان .. تتسحب لين ما تصير قريبة منه
و تقول : حوقك بوقك .. اللى تحتك يرجع فوقك ..
و ماتشوف الا البستنجي ينعمي وراسه تصير في الأرض و رجله
في السما وتدخل الدجاجة البستان و تقلع توبها الريش و
ما تشوف الا قمر منور ..
تنزل البنت تسبح في البركة و بعد ما تاخد حظها من السباحة تنزل
و تجمع العنب و الرمان من البستان في جرابها و تلبس توب الريش
و تصير دجاجة من تاني ..
و هيا خارجة تقول للبستنجي :
هيا ارجع زي ما كنت .. ينعدل تاني و مايلاقي قدامه غير دجاجة ..
و ما يخطر في باله انها هيا اللي بتتكلم .
وترجع الدجاجة لصندقتهم الخشب و تخرج الجراب بالفواكه
اللى فيه و تستغرب الأم و تقول :
ياترى بتسرقي مين يا بنتى الله يهديكي ..
ما تلاقي غير كاك كاك من الدجاجة .
كل يوم على دا الحال لحد ما جا يوم طالع فيه السلطان من طاقة
القصر على البستان و صار يصيح على البستنجي :
فين ياواد الفواكه اللى كانت مملية البستان ؟
فين أختفت واحنا ما أكلنا منها شى ؟؟
جا البستنجي مرعوب وقال للسلطان :
أعطيني محرمة الأمان وأنا أقول لك الحكاية ..
السلطان اعطاه الأمان .. قاله :
يا مولاى أنا كل ليلة ما اسمع الا داك الصوت اللي يقول :
حوقك بوقك اللى تحتك يرجع فوقك ....
و ما أشوف إلا راسي تحت و رجلي فوق و معمي ماني شايف
شى و أفضل على دا الحال لين بعدين اسمع صوت
يقول : أرجع زي ماكنت و مالاقي قدامي الا دجاجة صغيرة .
السلطان قال في نفسه :
انا ماني قادر أصدق الكلام دا و ناوي الليلة اراقب البستان
و أشوف ايش الحكاية .
في الليل شاف السلطان بنفسه الحكاية دي و طار عقله لما
شاف البنت وهيا بتسبح و شعرها فوق الموية و لحقها لما خلصت
و شالت الفواكه و جريت على الصندقة الخشب وهيا في لبس الدجاجة
تاني يوم صحيت الأم على خبط الباب بقوة ..
طار عقلها لما شافت السلطان بنفسه على الباب ..
قالت له : اتفضل يا مولاي .
قال لها : أنا جاي طالب القرب منك في بنتك
( مو قلنا عيونو ندرت لما شاف البنت )
الأم ردت : يا مولاى أنا ما عندي بنات ..
قطع هرجتها و قال : هيا الدجاجة اللى أنا قاصدها ...
الآدمية ما رضيت .. السلطان راسه و ألف سيف الا ياخدها معاه ..
قامت الحرمة و هيا مغلوبة على أمرها و جهزت الدجاجة و هيا بتبكي
و تقول : يا ما قلتلك بلاش سرقة الفواكه .. اتاريكي كنتي بتسرقي
السلطان يا مجنونة .....
و سلمتها للحراس و أخدها السلطان على قصره
لما وصلت القصر صارت تنقز من مكان لمكان تقطع و تبهدل
في الفرش و الستاير و تصيح كاك كاك كاك ..
و السلطان يقول لها
: شفتك بعيني و انتى بتسبحي زى القمر ..
و الفاكهة اللى قطفتيها بيدك تشهد عليكي ..
كل دا و الدجاجة ما على لسانها غير كاك كاك
بعد فترة يئس الراجل منها و قال لها :
خلاص أنا راح اتركك هنا و اروح اتجوز بنت عمي و خرج
من عندها و سابها في القصر لوحدها
يوم جواز السلطان من بنت عمه .. دخل النصّة ورفع عينه في الضيوف
ما يشوف إلا حبيبة القلب جالسة وسط الحريم زي فلقة القمر
شعرها جنبها اكوام و لابسة فستان زمردي ياخد العقل
السلطان ساعة ما شافها جالسة اخد بعضه و طلع جري على القصر ..
دخل و فضل يفتش في غرفة نوم الدجاجة و يلاقي تحت السرير
ثوبها الريش .. ماصدق مسكه و راح مولع فيه النار و حرقه ..
يادوب ولع فيه النار الا و البنت تقوم من الفرح بسرعة و هيا بتقول :
ريحة شرق .. ريحة مرق .. ريحة قليبي انحرق ..
ولما وصلت القصر لقيت السلطان مستنيها و بيقول لها :
خلاص .. ماعاد تقدري تشردي مني ..
ضحكت البنت بدلال و قالت : وبنت عمك يا مولاي ؟؟
قال لها : انا قلبي ما حب غيرك إنتى
و اتجوزها السلطان و جاب أمها و أبوها يعيشوا معاهم ..
و عاشوا في سعادة و هنا و سبات ونبات
جابوا لنا صبيان و بنات .
و توتة توتة .. خلصت الحدوتة
حلوة والا فتفوتة
م ن ق و ل ة
LADY OSCAR