فتى الظهران
28-05-2004, 00:05
قد تكون الزوجة ربة بيت ليس لها من العمل الا تنظيم بيت الزوجية والتفرغ للأعمال المنزلية المختلفة حتى تجعل هذا البيت جنة يجد فيها الزوج الأنس والراحة ويحس حقاً بمتعة الزواج ويسعد بما يتفضل الله عليهما من الذرية.
وقد تكون الزوجة ذات حرفة تؤديها للوطن, كالاشغال بالوظائف المختلفة كالتدريس والطب والتمريض والصيدلة والمحاسبة والعمل بالمؤسسات والشركات وغير ذلك. وأداء هذا العمل يقتضي خروج الزوجة من منزل الزوجية والتغيب عنه مدة العمل, سواء كان هذا العمل بالنهار او الليل, والزوج قد يرضى بذلك وقد لا يرضى به.
إن الزوج إذا رضى بتوظيف زوجته وخروجها من البيت لعملها ولم يمنعها من ذلك لأنه قد رضي بالاحتباس الناقص, هنا نجد أن نفقتها التي تتكسب بعملها تكون على الزوج. أما إذا منعها من العمل فامتنعت وأطاعته في ذلك فتكون عليه لان الاحتباس الكامل على الزوج قائم وموجود.
وان منعها من العمل فلم تمتنع وخرجت من البيت من دون إذنه فإن ذلك يعد نشوزاً منها, ويترتب عليه سقوط نفقتها فلا تجب عليه وليس لها الحق في المطالبة بها لعدم طاعتها, ولا تستحق منها شيئاً "النفقة".
ورضا الزوج بعملها في الماضي لا يمنعه من منعها في المستقبل, لأن له الحق في ذلك إن شاء عملت وخرجت من البيت لتعمل, وإن شاء منعها من العمل والخروج له, وهي ان عملت او لم تعمل فنفقتها عليه بجميع أنواعها, ولا يجب عليها المشاركة في نفقات البيت, وما دام الزوج هو المسؤول عن نفقتها ونفقة أولادها فتكون القوامة له عليها تحقيقاً لقوله تعالى في سورة النساء " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض, وبما أنفقوا من أموالهم".
فلا بد للزوجة من طاعتها لزوجها والا كانت ناشزاً وقد وصف سبحانه وتعالى الزوجات في الاية السابقة " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله".
ومعنى ذلك أن المرأة الصالحة هي التي تطيع زوجها وتحفظ نفسها ومال زوجها في غيبته عنها, وقد حفظ الله حقها عندمـــــــا أوصى زوجها, ومنعه من الإضرار بها, وحذره من البغي عليها, فقال سبحانه وتعالى "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع, واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً ان الله كان علياً كبيراً""
وقد تكون الزوجة ذات حرفة تؤديها للوطن, كالاشغال بالوظائف المختلفة كالتدريس والطب والتمريض والصيدلة والمحاسبة والعمل بالمؤسسات والشركات وغير ذلك. وأداء هذا العمل يقتضي خروج الزوجة من منزل الزوجية والتغيب عنه مدة العمل, سواء كان هذا العمل بالنهار او الليل, والزوج قد يرضى بذلك وقد لا يرضى به.
إن الزوج إذا رضى بتوظيف زوجته وخروجها من البيت لعملها ولم يمنعها من ذلك لأنه قد رضي بالاحتباس الناقص, هنا نجد أن نفقتها التي تتكسب بعملها تكون على الزوج. أما إذا منعها من العمل فامتنعت وأطاعته في ذلك فتكون عليه لان الاحتباس الكامل على الزوج قائم وموجود.
وان منعها من العمل فلم تمتنع وخرجت من البيت من دون إذنه فإن ذلك يعد نشوزاً منها, ويترتب عليه سقوط نفقتها فلا تجب عليه وليس لها الحق في المطالبة بها لعدم طاعتها, ولا تستحق منها شيئاً "النفقة".
ورضا الزوج بعملها في الماضي لا يمنعه من منعها في المستقبل, لأن له الحق في ذلك إن شاء عملت وخرجت من البيت لتعمل, وإن شاء منعها من العمل والخروج له, وهي ان عملت او لم تعمل فنفقتها عليه بجميع أنواعها, ولا يجب عليها المشاركة في نفقات البيت, وما دام الزوج هو المسؤول عن نفقتها ونفقة أولادها فتكون القوامة له عليها تحقيقاً لقوله تعالى في سورة النساء " الرجال قوامون على النساء بما فضل الله بعضهم على بعض, وبما أنفقوا من أموالهم".
فلا بد للزوجة من طاعتها لزوجها والا كانت ناشزاً وقد وصف سبحانه وتعالى الزوجات في الاية السابقة " فالصالحات قانتات حافظات للغيب بما حفظ الله".
ومعنى ذلك أن المرأة الصالحة هي التي تطيع زوجها وتحفظ نفسها ومال زوجها في غيبته عنها, وقد حفظ الله حقها عندمـــــــا أوصى زوجها, ومنعه من الإضرار بها, وحذره من البغي عليها, فقال سبحانه وتعالى "واللاتي تخافون نشوزهن فعظوهن واهجروهن في المضاجع, واضربوهن فإن أطعنكم فلا تبغوا عليهن سبيلاً ان الله كان علياً كبيراً""