ابداع الحرف
13-06-2003, 02:41
تفاحه ادخلت رجل الى عش الزوجيه
مر أحد السلف رضوان الله عليهم على بستان تفاح وكان جائعاً جداً فأخذ تفاحة فأكلها ثم تذكر أنها لا تحل له ثم ذهب إلى رجل في البستان فقال له سامحني لقد مررت وأكلت هذه التفاحة قال له أنا مجرد عامل في البستان فإذا أردت صاحب البستان فأذهب إلى تلك القرية ، فذهب ووجد صاحبها فسلم عليه
وقال له الرجل : إني أكلت هذه التفاحة من بستانك فسامحني.
قال له صاحب البستان : لا أسامحك إلا بشرط.
قال له الرجل : ما هو شرطك.
قال له صاحب البستان : أن تتزوج ابنتي ولكن ابنتي عمياء لا ترى وبكماء لا تتكلم وصماء لا تسمع ومعوقه لا تتحرك.
قال له الرجل : موافق عذاب في الدنيا أهون من عذاب في الآخرة.
ثم عقد عليها وتزوجها ثم دخل غرفته وهو ينتظر زوجته ( العمياء البكماء الصماء المعوقة ) فقال في نفسه الآن يأتون بها محمولة فدخلت عليه بنت جميلة جداً ثم غض بصره عنها وقال لها من أنتي قالت أنا الذي زوجني أبي قال ولكن قال لي أبيك أنك عمياء وبكماء وصماء ومعوقه ، قالت له نعم أنا .
عمياء : لا أرى ما حرم الله.
وبكماء : لا أتكلم في ما حرم الله.
وصماء : لا أسمع ما حرم الله.
ومعوقه : لا أمشي في ما حرم الله.
وقفة مع عامل البستان: هذا الرجل عمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) فهذا لم يتدخل فيما لا يعينه ولم يسامح هذا الرجل لأنه ليس بماله ونرى اليوم كثيراً من الناس يسامحون ويعفون عن أشياء كثيرة ليست من أموالهم فلنعلم هذا.
وقفة مع هذا الرجل: الذي تجلى فيه الخوف من الله عز وجل ، والصبر على قضاء الله وقدره وأنه لم يتذمر حين طلب منه الرجل أن يتزوج أبنته فكان كل همه أن يسامحه صاحب البستان في تفاحه فكيف بمن يسرق أموالاً كثيرة ولا يخاف من الله.
وقفة مع صاحب البستان: فهذا الرجل اختار لأبنته الرجل الصالح الأمين الصبور لأنه يريد لها الخير في الدنيا والآخرة فلم يقتصر على معرفة أمانته فقط بل تجاوز ذلك فعرف مدى تحمله.
جزاكم الله خيراً
ومن عنده تعليق على هذه القصة الرائعة التي تكثر فيها الفوائد فليتحفنا
مر أحد السلف رضوان الله عليهم على بستان تفاح وكان جائعاً جداً فأخذ تفاحة فأكلها ثم تذكر أنها لا تحل له ثم ذهب إلى رجل في البستان فقال له سامحني لقد مررت وأكلت هذه التفاحة قال له أنا مجرد عامل في البستان فإذا أردت صاحب البستان فأذهب إلى تلك القرية ، فذهب ووجد صاحبها فسلم عليه
وقال له الرجل : إني أكلت هذه التفاحة من بستانك فسامحني.
قال له صاحب البستان : لا أسامحك إلا بشرط.
قال له الرجل : ما هو شرطك.
قال له صاحب البستان : أن تتزوج ابنتي ولكن ابنتي عمياء لا ترى وبكماء لا تتكلم وصماء لا تسمع ومعوقه لا تتحرك.
قال له الرجل : موافق عذاب في الدنيا أهون من عذاب في الآخرة.
ثم عقد عليها وتزوجها ثم دخل غرفته وهو ينتظر زوجته ( العمياء البكماء الصماء المعوقة ) فقال في نفسه الآن يأتون بها محمولة فدخلت عليه بنت جميلة جداً ثم غض بصره عنها وقال لها من أنتي قالت أنا الذي زوجني أبي قال ولكن قال لي أبيك أنك عمياء وبكماء وصماء ومعوقه ، قالت له نعم أنا .
عمياء : لا أرى ما حرم الله.
وبكماء : لا أتكلم في ما حرم الله.
وصماء : لا أسمع ما حرم الله.
ومعوقه : لا أمشي في ما حرم الله.
وقفة مع عامل البستان: هذا الرجل عمل بحديث النبي صلى الله عليه وسلم ( من حسن إسلام المرء تركه ما لا يعنيه ) فهذا لم يتدخل فيما لا يعينه ولم يسامح هذا الرجل لأنه ليس بماله ونرى اليوم كثيراً من الناس يسامحون ويعفون عن أشياء كثيرة ليست من أموالهم فلنعلم هذا.
وقفة مع هذا الرجل: الذي تجلى فيه الخوف من الله عز وجل ، والصبر على قضاء الله وقدره وأنه لم يتذمر حين طلب منه الرجل أن يتزوج أبنته فكان كل همه أن يسامحه صاحب البستان في تفاحه فكيف بمن يسرق أموالاً كثيرة ولا يخاف من الله.
وقفة مع صاحب البستان: فهذا الرجل اختار لأبنته الرجل الصالح الأمين الصبور لأنه يريد لها الخير في الدنيا والآخرة فلم يقتصر على معرفة أمانته فقط بل تجاوز ذلك فعرف مدى تحمله.
جزاكم الله خيراً
ومن عنده تعليق على هذه القصة الرائعة التي تكثر فيها الفوائد فليتحفنا