lady oscar
08-06-2003, 17:30
هذه القصة وصلتنى بالايميل مع كثيرات مثلها وأحببت أن أوردها
لكم على فترات فى سلسلة خربوطة ...
وان شاء الله تعجبكم ....
بنت الجناينى
كان يا ما كان ..
كان فيه واحد بيشتغل في جناين السلطان وعايش في
طرف الجناين في غرفة صغيرة مع بنته الوحيدة .
في يوم من أيام ربنا ، خرجت البنت على عوايدها قبل
المغربية و فرشت تحت النبقة الكبيرة و صلحت الشاهي
و جلست هيا و أبوها ..
هوا يشرب الشاهي و هيه تنسج على منسجها .
طلّ السلطان صدفة من طاقة قصره و شافها ..
و عجبه جمالها . نزل السلطان الجنينه و عدّى عليهم و سلّم ..
و وجه كلامه للبنت و سألها :
يا حدقه يالدقه .. كم في الشجرة دي من نبقه ؟
البنت ببساطة ردت :
يا حاسب يا كاتب .. كم في السما دي من كواكب ؟
السلطان قال في نفسه : والله البنت غلبتني ..
و راح و نادي وزيره عشان يستشيره في انه يتجوز البنت ..
الوزير ما عجبته الحكاية دي و قال له :
لا تتسرع يا مولاى وأطلب من أبوها طلب يعجزه ..
و إذا قدر يجيبه ساعتها تفكر تتجوزها !!
السلطان سأله : ايش هادا الطلب ؟؟
الوزير قال : أطلب منه يجيب لك مويه مو مويه و عيش مو عيش
السلطان زهم الجنايني و طلب منه الطلب الغريب
و راح المسكين يضرب أخماس في أسداس ..
من فين يجيب طلب السلطان الغريب ؟؟
دخل على بنته و قال لها طلب السلطان و ضحكت البنت و قالت
: بس كده ؟؟ نام و أرتاح ولا تشيل همّ ، و الصباح رباح .
و في الصباح صحي البستنجي و لقى بنته عند الباب و ودعته
و هوا رايح للسوق يجيب لها طلبها .. و رجع لها بعد ساعة
وهوا شايل أكبر حبحبه لقيها في السوق .
أخدت البنت الحبحبه و قطعتها و صفَّت مويتها و صبتها في الشربه
و حطت الشربه في الطاقه لأجل تبرد ..
وقامت على بذر الحبحب وفصفصته و حمصته و طحنته و
عجنته و خبزته قرص عيش .
و دخل الجنايني على السلطان وفي يده الشربه البارده و
قرص العيش وداق السلطان من الشربه
صحيح .. مويه بس طعمها مو مويه
قطم من القرص قطمه ، صحيح .. دا عيش .. بس طعمه مو عيش .
مال السلطان على وزيره :
برضها غلبتني .. خلاص أنا حاطلب يدها من أبوها .
الوزير وشوش السلطان : لا تستعجل يا مولاى ..
هيا صحيح شاطره بس لازم نعرف قد ايش شاطره ..
أطلب من أبوها يجيب لك شى تاكل منه و تقعد عليه
ولما تمشي يمشي وراك
أستغرب السلطان من دي التعجيزة لكنه طلبها من البستنجي ..
رجع الرجال مهموم لبنته و حكاها طلب السلطان الجديد .. ..
البنت ضحكت و قالت :
وي يا بويا .. لا صعبة ولا شى لا تشيل هم انتا و نام و الصباح رباح.
في الصباح لقي بنته مستنياه بطلب جديد ، وراح السوق
ورجع لها شايل غنمة كبيرة والده و معاها نعجتها اللى ولدتها .
فضلت البنت طول النهار تدرِّب النعجة الصغيرة على المشي ورا
الغنمة اللى يشيلها البستنجي على كتفه لحد ما صارت ما تفارقه
و محل ما يروح تروح وراه .
و حلقت للنعجة صوفها و مسكت الفروة و نضفتها و شمستها
لأجل تنشف و شدتها و عملتها مقعدة
و دبحت الغنمة الكبيرة و شوت لحمها و رتبت الصينية و شيلتها
لأبوها اللى راح للسلطان شايل المقعدة و الصينية و النعجة
الصغيرة تجري وراه
ولما دخل مجلس السلطان حط المقعدة و خللى السلطان يجلس عليها
و ياكل من الصينية ......
ولما قام يغسل يده صارت النعجة الصغيرة تجري وراه
أنبسط السلطان بذكاء البنت و أخد الوزير على جنب :
أظن كدا كفاية قعدت و أكلت و النعجة الصغيرة مشيت ورايا ..
أنا رايح اخطب البنت من أبوها ..
أعترض الوزير .. وجا يفتح فمه بتعجيزة جديدة ..
راح السلطان مسكته و كلم ابو البنت و خطبها منه .
طبعاً البستنجي كان في منتهى الفرح .....
وأقاموا الأفراح والليالي الملاح و أتجوز السلطان
بنت البستنجي و عاش معاها في التبات و النبات
وتوته .. توته ... خلصت الحدوته
حلوة ... والا فتفوته
LADY OSCAR
لكم على فترات فى سلسلة خربوطة ...
وان شاء الله تعجبكم ....
بنت الجناينى
كان يا ما كان ..
كان فيه واحد بيشتغل في جناين السلطان وعايش في
طرف الجناين في غرفة صغيرة مع بنته الوحيدة .
في يوم من أيام ربنا ، خرجت البنت على عوايدها قبل
المغربية و فرشت تحت النبقة الكبيرة و صلحت الشاهي
و جلست هيا و أبوها ..
هوا يشرب الشاهي و هيه تنسج على منسجها .
طلّ السلطان صدفة من طاقة قصره و شافها ..
و عجبه جمالها . نزل السلطان الجنينه و عدّى عليهم و سلّم ..
و وجه كلامه للبنت و سألها :
يا حدقه يالدقه .. كم في الشجرة دي من نبقه ؟
البنت ببساطة ردت :
يا حاسب يا كاتب .. كم في السما دي من كواكب ؟
السلطان قال في نفسه : والله البنت غلبتني ..
و راح و نادي وزيره عشان يستشيره في انه يتجوز البنت ..
الوزير ما عجبته الحكاية دي و قال له :
لا تتسرع يا مولاى وأطلب من أبوها طلب يعجزه ..
و إذا قدر يجيبه ساعتها تفكر تتجوزها !!
السلطان سأله : ايش هادا الطلب ؟؟
الوزير قال : أطلب منه يجيب لك مويه مو مويه و عيش مو عيش
السلطان زهم الجنايني و طلب منه الطلب الغريب
و راح المسكين يضرب أخماس في أسداس ..
من فين يجيب طلب السلطان الغريب ؟؟
دخل على بنته و قال لها طلب السلطان و ضحكت البنت و قالت
: بس كده ؟؟ نام و أرتاح ولا تشيل همّ ، و الصباح رباح .
و في الصباح صحي البستنجي و لقى بنته عند الباب و ودعته
و هوا رايح للسوق يجيب لها طلبها .. و رجع لها بعد ساعة
وهوا شايل أكبر حبحبه لقيها في السوق .
أخدت البنت الحبحبه و قطعتها و صفَّت مويتها و صبتها في الشربه
و حطت الشربه في الطاقه لأجل تبرد ..
وقامت على بذر الحبحب وفصفصته و حمصته و طحنته و
عجنته و خبزته قرص عيش .
و دخل الجنايني على السلطان وفي يده الشربه البارده و
قرص العيش وداق السلطان من الشربه
صحيح .. مويه بس طعمها مو مويه
قطم من القرص قطمه ، صحيح .. دا عيش .. بس طعمه مو عيش .
مال السلطان على وزيره :
برضها غلبتني .. خلاص أنا حاطلب يدها من أبوها .
الوزير وشوش السلطان : لا تستعجل يا مولاى ..
هيا صحيح شاطره بس لازم نعرف قد ايش شاطره ..
أطلب من أبوها يجيب لك شى تاكل منه و تقعد عليه
ولما تمشي يمشي وراك
أستغرب السلطان من دي التعجيزة لكنه طلبها من البستنجي ..
رجع الرجال مهموم لبنته و حكاها طلب السلطان الجديد .. ..
البنت ضحكت و قالت :
وي يا بويا .. لا صعبة ولا شى لا تشيل هم انتا و نام و الصباح رباح.
في الصباح لقي بنته مستنياه بطلب جديد ، وراح السوق
ورجع لها شايل غنمة كبيرة والده و معاها نعجتها اللى ولدتها .
فضلت البنت طول النهار تدرِّب النعجة الصغيرة على المشي ورا
الغنمة اللى يشيلها البستنجي على كتفه لحد ما صارت ما تفارقه
و محل ما يروح تروح وراه .
و حلقت للنعجة صوفها و مسكت الفروة و نضفتها و شمستها
لأجل تنشف و شدتها و عملتها مقعدة
و دبحت الغنمة الكبيرة و شوت لحمها و رتبت الصينية و شيلتها
لأبوها اللى راح للسلطان شايل المقعدة و الصينية و النعجة
الصغيرة تجري وراه
ولما دخل مجلس السلطان حط المقعدة و خللى السلطان يجلس عليها
و ياكل من الصينية ......
ولما قام يغسل يده صارت النعجة الصغيرة تجري وراه
أنبسط السلطان بذكاء البنت و أخد الوزير على جنب :
أظن كدا كفاية قعدت و أكلت و النعجة الصغيرة مشيت ورايا ..
أنا رايح اخطب البنت من أبوها ..
أعترض الوزير .. وجا يفتح فمه بتعجيزة جديدة ..
راح السلطان مسكته و كلم ابو البنت و خطبها منه .
طبعاً البستنجي كان في منتهى الفرح .....
وأقاموا الأفراح والليالي الملاح و أتجوز السلطان
بنت البستنجي و عاش معاها في التبات و النبات
وتوته .. توته ... خلصت الحدوته
حلوة ... والا فتفوته
LADY OSCAR