حلم شاعر
09-06-2008, 17:36
في ليلة تحقق فيها حلم ابن ثايب وشهدت تميز فرقة نجران
الأمير فيصل يجدد رفضه للعنصرية القبلية بعد إلغاء الشاعر الذهبي في الحلقة الرابعة
عكاظ
جدد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رفضه لأي انحيازات قبلية او تجاوزات في مسابقة شاعر المعنى حيث سارع سموه لوقف أي استجداءات غير منطلقة من حس وطني يؤكد الانتماء للوطن. وحفلت الحلقة الرابعة من شاعر المعنى التي شهدها سموه ببعض النعرات القبلية في انحراف غير مسبوق لقانون المسابقة. وقد صدر عن المسؤولين في البرنامج بيان صحفي اعلن فيه الغاء الشاعر الذهبي من الحلقة الرابعة وطرح جميع المتسابقين للتصويت كتأكيد على وجوب الابتعاد عن القبلية والتعصبات والتحزبات المرتبطة بالقبلية وليس بالشعر الجيد والمعنى الجزل ليكون الشعراء الثمانية على قائمة التصويت في هذا الاسبوع. وقد اورد البيان ان هذا التصرف جاء تأكيدا على رفض البرنامج والقائمين عليه لأي تحزب قبلي او عنصرية تخرج بالبرنامج عن اهدافه التي تهدف اجمالا لنبذ العصبيات القبلية.
وكانت الحلقة قد بدأت بتقرير عن شعراء الحلقة الثالثة احتوى على ملخص عن الشعراء المشاركين والفائز الذهبي.
اثر ذلك قدم ضيف الحلقة الشاعر سليمان المانع قصيدة غزلية مطلعها:
أنا المخلص لأبونا آدم واحب كثير غلطاته..
قسم تركته على عياله نصيبي كان تفاحة
ثم بدأت المنافسة بين الشاعرين سعد العازمي وزايد السفياني حيث تحاورا حول المعنى الاول عن حق الطريق والثاني عن الكبر وقال رشيد الزلامي ان تلك الجولة تعرضت الى بعض النقص في تركيب الأبيات الا ان الشاعرين وفقا في مناقشة المعاني واضاف عضو لجنة التحكيم فيصل الرياحي ان تصوير المعنى تفاوت بشكل واضح بين الشاعرين ووصف الهاجري هذه المنازلة ان الشاعرين تمكنا من توظيف المعنى بشكل جيد وساهمت الصدفة في ان يلتقط السفياني المعنى حسبما رأى الهاجري.
منازلة حامية
ثم اهتزت ارجاء المسرح بعد ان جمعت القرعة الشاعر الكبير محمد بن ثايب بأصغر مشارك وهو الشاعر الكويتي فلاح المورقي الذي بدأها بالحديث عن سيف المعنى ليشتد النزال بينهما حينما دعا ابن ثايب ان يكون سيف المعنى من نصيب المورقي ليعود في الجولة الثانية فيطالب ان يترك السيف له.
ثم اخذ المعنى الثاني عن الاسراف والتبذير ليطويا كلاهما منازلة حامية بحسب ما قالها الرياحي وانتقد تكرار احدى القوافي لدى ابن ثايب في بيتين متتاليين ليوقف الزلامي الشاعرين في نطقة تفتيش لعجز في بيتين لهما لكنه تمنى ان يقسم السيف بينهما في اشارة الى ان الشاعرين ابدعا وكانت صيحات الجماهير ووقوفها طيلة فترة المنازلة ذات اثر في ان تكون ابرز الجولات واقواها منذ انطلاقة البرنامج وتميز ابن ثايب بسرعة البديهة التي مكنته من ايقاف أي ندفاع من قبل المورقي الذي ظهر متعثرا في ردوده مقارنة بابن ثايب الذي لم تفارق عينيه شاشة العدو الدقائق تمر عليه سريعا بينما ظهر منافسه حريصا على تمرير الوقت.
ثم ضجت ارجاء المسرح بأول مشاركة لفرقة نجران التي قدمت لوني الزامل والرزفة الشعبيين لتضيف على جو الحلقة مزيدا من الاثارة والمتعة.
بعدها اعلنت نتائج الحلقة الثالثة التي تأهل فيها الشاعر الذهبي سلطان المنصوري ليضم له بالتصويت شايع العيافي بأعلى نسبة 95.34% ومعه الشاعران فهد الذبياني 94.09% ومدشوش الأكلبي 93.50%.
غلاء المهور
ثم عادت المحاورة بين كل من طامي الرياحي وهادي الرزقي ودارت بين معنيين الاول الغش والثاني غلاء المهور ووصف سلطان الهاجري هذه الجولة بالجيدة مثنيا على توظيف طامي للمعنى.
ليختتم الشاعران سالم البلوي ومهدي الحبابي تلكم الليلة بمنازلة فشل فيها الحبابي بعنصرية قبلية جعلت من مشاركته الأضعف بعيد ان استعان بالقبيلة في محاولة لم تلق الاستحسان من المتابعين وهو الأمر الذي لم يرق لرشيد الزلامي لينضم له سلطان الهاجري برفضه لمثل هذه المشاركات.
واختتمت بمشاركة مثيرة لفرقة نجران نالت استحسان الحضور.
هذا وستضم الحلقة الخامسة كلا من الشعراء سعيد الفهري, محمد بادي المطيري, علي سالم المري "قطر", تركي السلمي, عبدالله الاشرم الرشيدي, رائد السواط, صالح الغامدي ومحمد عبيد الحربي.
وكان من الجوانب الانسانية في هذه الحلقة حضور عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة للحلقة حيث استمتعوا بوجودهم فيها مع عدد من المشرفين.
وقد تحقق حلم الشاعر الكبير محمد بن ثايب وذلك حين أتت القرعة لتضعه مع الشاعر الكويتي فلاح المورقي.
حلم ابن ثايب الذي تحول الى حقيقة كانت ليلة المسابقة وذلك حين رأى ابن ثايب في منامه بأنه سيقابل المورقي وقد اعلن ذلك قبل الحلقة لبعض القريبين له.
نزال ابن ثايب والمورقي كان كما وصفه عضو لجنة التحكيم فيصل الرياحي بالنزال الساخن وكما وصفه الجمهور بأقوى وأفضل النزالات, هذا النزال قد يسجل بأنه جمع احد اكبر الشعراء في المسابقة سنا ومكانة "ابن ثايب" واصغرهم سنا المورقي جاء النزال ليؤكد شاعريتهما وجماهيريتهما حيث ظل الحضور طيلة المنازلة في قمة صمتهم وانصاتهم.
.
.
! حــلــم شــاعــر !
الأمير فيصل يجدد رفضه للعنصرية القبلية بعد إلغاء الشاعر الذهبي في الحلقة الرابعة
عكاظ
جدد صاحب السمو الملكي الأمير فيصل بن خالد بن عبدالعزيز أمير منطقة عسير رفضه لأي انحيازات قبلية او تجاوزات في مسابقة شاعر المعنى حيث سارع سموه لوقف أي استجداءات غير منطلقة من حس وطني يؤكد الانتماء للوطن. وحفلت الحلقة الرابعة من شاعر المعنى التي شهدها سموه ببعض النعرات القبلية في انحراف غير مسبوق لقانون المسابقة. وقد صدر عن المسؤولين في البرنامج بيان صحفي اعلن فيه الغاء الشاعر الذهبي من الحلقة الرابعة وطرح جميع المتسابقين للتصويت كتأكيد على وجوب الابتعاد عن القبلية والتعصبات والتحزبات المرتبطة بالقبلية وليس بالشعر الجيد والمعنى الجزل ليكون الشعراء الثمانية على قائمة التصويت في هذا الاسبوع. وقد اورد البيان ان هذا التصرف جاء تأكيدا على رفض البرنامج والقائمين عليه لأي تحزب قبلي او عنصرية تخرج بالبرنامج عن اهدافه التي تهدف اجمالا لنبذ العصبيات القبلية.
وكانت الحلقة قد بدأت بتقرير عن شعراء الحلقة الثالثة احتوى على ملخص عن الشعراء المشاركين والفائز الذهبي.
اثر ذلك قدم ضيف الحلقة الشاعر سليمان المانع قصيدة غزلية مطلعها:
أنا المخلص لأبونا آدم واحب كثير غلطاته..
قسم تركته على عياله نصيبي كان تفاحة
ثم بدأت المنافسة بين الشاعرين سعد العازمي وزايد السفياني حيث تحاورا حول المعنى الاول عن حق الطريق والثاني عن الكبر وقال رشيد الزلامي ان تلك الجولة تعرضت الى بعض النقص في تركيب الأبيات الا ان الشاعرين وفقا في مناقشة المعاني واضاف عضو لجنة التحكيم فيصل الرياحي ان تصوير المعنى تفاوت بشكل واضح بين الشاعرين ووصف الهاجري هذه المنازلة ان الشاعرين تمكنا من توظيف المعنى بشكل جيد وساهمت الصدفة في ان يلتقط السفياني المعنى حسبما رأى الهاجري.
منازلة حامية
ثم اهتزت ارجاء المسرح بعد ان جمعت القرعة الشاعر الكبير محمد بن ثايب بأصغر مشارك وهو الشاعر الكويتي فلاح المورقي الذي بدأها بالحديث عن سيف المعنى ليشتد النزال بينهما حينما دعا ابن ثايب ان يكون سيف المعنى من نصيب المورقي ليعود في الجولة الثانية فيطالب ان يترك السيف له.
ثم اخذ المعنى الثاني عن الاسراف والتبذير ليطويا كلاهما منازلة حامية بحسب ما قالها الرياحي وانتقد تكرار احدى القوافي لدى ابن ثايب في بيتين متتاليين ليوقف الزلامي الشاعرين في نطقة تفتيش لعجز في بيتين لهما لكنه تمنى ان يقسم السيف بينهما في اشارة الى ان الشاعرين ابدعا وكانت صيحات الجماهير ووقوفها طيلة فترة المنازلة ذات اثر في ان تكون ابرز الجولات واقواها منذ انطلاقة البرنامج وتميز ابن ثايب بسرعة البديهة التي مكنته من ايقاف أي ندفاع من قبل المورقي الذي ظهر متعثرا في ردوده مقارنة بابن ثايب الذي لم تفارق عينيه شاشة العدو الدقائق تمر عليه سريعا بينما ظهر منافسه حريصا على تمرير الوقت.
ثم ضجت ارجاء المسرح بأول مشاركة لفرقة نجران التي قدمت لوني الزامل والرزفة الشعبيين لتضيف على جو الحلقة مزيدا من الاثارة والمتعة.
بعدها اعلنت نتائج الحلقة الثالثة التي تأهل فيها الشاعر الذهبي سلطان المنصوري ليضم له بالتصويت شايع العيافي بأعلى نسبة 95.34% ومعه الشاعران فهد الذبياني 94.09% ومدشوش الأكلبي 93.50%.
غلاء المهور
ثم عادت المحاورة بين كل من طامي الرياحي وهادي الرزقي ودارت بين معنيين الاول الغش والثاني غلاء المهور ووصف سلطان الهاجري هذه الجولة بالجيدة مثنيا على توظيف طامي للمعنى.
ليختتم الشاعران سالم البلوي ومهدي الحبابي تلكم الليلة بمنازلة فشل فيها الحبابي بعنصرية قبلية جعلت من مشاركته الأضعف بعيد ان استعان بالقبيلة في محاولة لم تلق الاستحسان من المتابعين وهو الأمر الذي لم يرق لرشيد الزلامي لينضم له سلطان الهاجري برفضه لمثل هذه المشاركات.
واختتمت بمشاركة مثيرة لفرقة نجران نالت استحسان الحضور.
هذا وستضم الحلقة الخامسة كلا من الشعراء سعيد الفهري, محمد بادي المطيري, علي سالم المري "قطر", تركي السلمي, عبدالله الاشرم الرشيدي, رائد السواط, صالح الغامدي ومحمد عبيد الحربي.
وكان من الجوانب الانسانية في هذه الحلقة حضور عدد من ذوي الاحتياجات الخاصة للحلقة حيث استمتعوا بوجودهم فيها مع عدد من المشرفين.
وقد تحقق حلم الشاعر الكبير محمد بن ثايب وذلك حين أتت القرعة لتضعه مع الشاعر الكويتي فلاح المورقي.
حلم ابن ثايب الذي تحول الى حقيقة كانت ليلة المسابقة وذلك حين رأى ابن ثايب في منامه بأنه سيقابل المورقي وقد اعلن ذلك قبل الحلقة لبعض القريبين له.
نزال ابن ثايب والمورقي كان كما وصفه عضو لجنة التحكيم فيصل الرياحي بالنزال الساخن وكما وصفه الجمهور بأقوى وأفضل النزالات, هذا النزال قد يسجل بأنه جمع احد اكبر الشعراء في المسابقة سنا ومكانة "ابن ثايب" واصغرهم سنا المورقي جاء النزال ليؤكد شاعريتهما وجماهيريتهما حيث ظل الحضور طيلة المنازلة في قمة صمتهم وانصاتهم.
.
.
! حــلــم شــاعــر !