لالي...
18-05-2008, 11:08
القصة القصيرة في الملتقى الرابع لأدبي القصيم
أعلن نادي القصيم الأدبي عن تنظيمه ملتقى النادي الرابع تحت عنوان
«القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً في المملكة العربية السعودية»
خلال الفترة من الخامس وحتى السابع من ذي القعدة المقبل
الموافق للثالث وحتى الخامس من نوفمبر المقبل في مدينة بريدة.
وتأتي فكرة اختيار موضوع الملتقى هذا العام لما للقصة القصيرة
من أهمية بين كل الأجناس الأدبية البارزة في المملكة،
والتي أثرت الحركة الأدبية في المملكة بتجارب مهمة ذات مستوى رفيع،
بعد أن ظهرت في وقت مبكر نسبياً وأخذت تتبوأ مكانة عالية في الإبداع الأدبي.
وقال رئيس نادي القصيم الأدبي د. أحمد الطامي إن الملتقى يأتي ضمن خطة النادي،
التي تحاول من خلالها إدارة النادي تغطية معظم الأجناس الأدبية الهامة في المملكة،
مشيراً إلى أن السنوات المقبلة ستشهد تنظيم ملتقيات حول الرواية والحركة المسرحية وغيرها في المملكة، بعدما نظم النادي ملتقى جماليات القصيدة الأدبية في العام الماضي وسينظم ملتقى القصة القصيرة هذا العام.
وعن إمكانية توزيع فعاليات الملتقى في عدد من محافظات منطقة القصيم،
أوضح الدكتور الطامي أن إدارة النادي أرادت تطبيق هذه الفكرة في العام الماضي
وتوزيع فعاليات ملتقى جماليات القصيدة الأدبية على محافظات المنطقة،
بيد أن عدة أسباب منعت تحقيق ذلك، أهمها :
تواصل الجلسات،
والتنقل بين المدن خاصة وأن عدد المشاركين كبير نسبياً ويشتمل على الجنسين،
وكذلك تجهيز المكان للتصوير التلفزيوني ما يعني ضرورة نقل المعدات أيضاً.
وأضاف:
من الممكن أن تكون هناك عدة زيارات لمعالم ومواقع تاريخية في المنطقة كما حدث في الملتقى الثالث.
وتوقع رئيس نادي القصيم الأدبي أن يصل عدد المشاركين في الملتقى إلى 25 أو 30 باحثاً وباحثة،
وهو رقم مناسب جداً لنجاح الملتقى، متمنياً أن يحقق المتلقى الهدف المنشود من تنظيمه.
وحددت اللجنة المنظمة للملتقى عشرة محاور سيتناولها الباحثون خلال أيام الملتقى وهي:
نشأة القصة القصيرة وتحولاتها التأريخية،
والأسس البنائية للقصة القصيرة والقصة القصيرة جداً،
والتشكيل اللغوي والجمالي للقصة القصيرة،
بنية الزمان والمكان في القصة القصيرة،
والتحولات الاجتماعية والثقافية وأثرهما في القصة القصيرة،
وقراءة نقدية لمجموعة أو مجموعات قصصية،
وقراءة نقدية لتجربة بعض كتاب القصة القصيرة،
وتجربة القصة القصيرة جداً في المملكة،
والحركة النقدية للقصة القصيرة،
وتداخل الأجناس الأدبية في كتابة القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً.
ودعت اللجنة جميع الباحثين والنقاد (من الجنسين) سعوديين ومقيمين
من المهتمين بحركة السرد في المملكة إلى تقديم ملخصات بحوثهم حتى موعد أقصاه 11/10/1429، على أن تلتزم البحوث المقدمة بالجدة والموضوعية
والالتزام بمعايير البحث العلمي المتعارف عليه، من حيث الاقتباس،
والإشارات المرجعية وغيرها من معايير أخرى للبحوث، وسيقوم النادي بنشر أعمال الملتقى في كتاب مستقل.
وترسل ملخصات الأبحاث إلى النادي على البريد الإلكتروني (adabi-qassim@hotmail.com) أو على الفاكس رقم 3814148/06،
ويُسلّم البحث كاملا منسوخاً على قرص ممغنط
أو يرسل على بريد النادي الإلكتروني قبل انعقاد الملتقى بأسبوعين.
ويكرم النادي في ملتقى هذا العام محمد بن منصور الشقحاء كأحد رواد القصة القصيرة في المملكة،
وبصفته أحد أبناء منطقة القصيم الذين قدموا عطاءً إبداعياً متميزاً.
اليوم
::
\
::
/
::
تحيتي لكم
لالــي
أعلن نادي القصيم الأدبي عن تنظيمه ملتقى النادي الرابع تحت عنوان
«القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً في المملكة العربية السعودية»
خلال الفترة من الخامس وحتى السابع من ذي القعدة المقبل
الموافق للثالث وحتى الخامس من نوفمبر المقبل في مدينة بريدة.
وتأتي فكرة اختيار موضوع الملتقى هذا العام لما للقصة القصيرة
من أهمية بين كل الأجناس الأدبية البارزة في المملكة،
والتي أثرت الحركة الأدبية في المملكة بتجارب مهمة ذات مستوى رفيع،
بعد أن ظهرت في وقت مبكر نسبياً وأخذت تتبوأ مكانة عالية في الإبداع الأدبي.
وقال رئيس نادي القصيم الأدبي د. أحمد الطامي إن الملتقى يأتي ضمن خطة النادي،
التي تحاول من خلالها إدارة النادي تغطية معظم الأجناس الأدبية الهامة في المملكة،
مشيراً إلى أن السنوات المقبلة ستشهد تنظيم ملتقيات حول الرواية والحركة المسرحية وغيرها في المملكة، بعدما نظم النادي ملتقى جماليات القصيدة الأدبية في العام الماضي وسينظم ملتقى القصة القصيرة هذا العام.
وعن إمكانية توزيع فعاليات الملتقى في عدد من محافظات منطقة القصيم،
أوضح الدكتور الطامي أن إدارة النادي أرادت تطبيق هذه الفكرة في العام الماضي
وتوزيع فعاليات ملتقى جماليات القصيدة الأدبية على محافظات المنطقة،
بيد أن عدة أسباب منعت تحقيق ذلك، أهمها :
تواصل الجلسات،
والتنقل بين المدن خاصة وأن عدد المشاركين كبير نسبياً ويشتمل على الجنسين،
وكذلك تجهيز المكان للتصوير التلفزيوني ما يعني ضرورة نقل المعدات أيضاً.
وأضاف:
من الممكن أن تكون هناك عدة زيارات لمعالم ومواقع تاريخية في المنطقة كما حدث في الملتقى الثالث.
وتوقع رئيس نادي القصيم الأدبي أن يصل عدد المشاركين في الملتقى إلى 25 أو 30 باحثاً وباحثة،
وهو رقم مناسب جداً لنجاح الملتقى، متمنياً أن يحقق المتلقى الهدف المنشود من تنظيمه.
وحددت اللجنة المنظمة للملتقى عشرة محاور سيتناولها الباحثون خلال أيام الملتقى وهي:
نشأة القصة القصيرة وتحولاتها التأريخية،
والأسس البنائية للقصة القصيرة والقصة القصيرة جداً،
والتشكيل اللغوي والجمالي للقصة القصيرة،
بنية الزمان والمكان في القصة القصيرة،
والتحولات الاجتماعية والثقافية وأثرهما في القصة القصيرة،
وقراءة نقدية لمجموعة أو مجموعات قصصية،
وقراءة نقدية لتجربة بعض كتاب القصة القصيرة،
وتجربة القصة القصيرة جداً في المملكة،
والحركة النقدية للقصة القصيرة،
وتداخل الأجناس الأدبية في كتابة القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً.
ودعت اللجنة جميع الباحثين والنقاد (من الجنسين) سعوديين ومقيمين
من المهتمين بحركة السرد في المملكة إلى تقديم ملخصات بحوثهم حتى موعد أقصاه 11/10/1429، على أن تلتزم البحوث المقدمة بالجدة والموضوعية
والالتزام بمعايير البحث العلمي المتعارف عليه، من حيث الاقتباس،
والإشارات المرجعية وغيرها من معايير أخرى للبحوث، وسيقوم النادي بنشر أعمال الملتقى في كتاب مستقل.
وترسل ملخصات الأبحاث إلى النادي على البريد الإلكتروني (adabi-qassim@hotmail.com) أو على الفاكس رقم 3814148/06،
ويُسلّم البحث كاملا منسوخاً على قرص ممغنط
أو يرسل على بريد النادي الإلكتروني قبل انعقاد الملتقى بأسبوعين.
ويكرم النادي في ملتقى هذا العام محمد بن منصور الشقحاء كأحد رواد القصة القصيرة في المملكة،
وبصفته أحد أبناء منطقة القصيم الذين قدموا عطاءً إبداعياً متميزاً.
اليوم
::
\
::
/
::
تحيتي لكم
لالــي