ريم
14-12-2003, 10:40
غرائب وعجائب للخادمات
أحدى الخادمات العزيزات تأتي من بلادها وهي محمله باعتقاد غريب يقول : ضعي البول والبراز في الماء الذي تقدمينه للأسرة التي تعملين معها أو في ثلاجتهم البارده بعدها تصبحين الحبيبة المقربة لكل أفراد الأسرة خصوصا قائدها وقد نشرت جريدة البلاد هذا الخبر تحت عنوان " من غرائب الخادمات " صورة خطيه لأعتراف الخادمه بهذه الواقعة الخطيرة
ونشرت جريدة المدينه خبرا تحت عنوان " آخر ابتكارات الشغالات : تعذيب الأطفال بالمكنسة الكهربائيه " وعندما كان طارق يبكي أو يطلب شيئا من الشغالة كانت تحاول الخلاص من طلباته وصراخة بأي شكل حتى تستريح فكانت تلجأ إلى وضع شفاطة المكنسة الكهربائيه في أماكن حساسة من جسده وتشغل دورة الشفط إلى ان ينهار الطفل تماما من شدة الألم وأثبت الفحص الطبي أن الطفل مصاب بتهتك في
عروق الخصيتن ,نتج عن عملية الشفط .
... .. مدرسو تعمل في مدرسة بإحدى قرى جنوب المملكة وتضطر لترك ابنتها الصغيرة في رعاية الخادمة التي كانت تطمئن إليها جدا وعادت يوما من عملها
لتجد أبنتها تعاني من ارتفاع شديد في الحرارة , شخصها الطبيب بأنه التهاب في
اللوز ثم تبين ان الطفلة تعاني من التهاب حاد بالأمعاء نتيجة لتناول شيء ملوث
عن طريق الفم .. وبالتشديد على الخادمه تبين انها سقت الطفلة _ عن جهل _ بعضا
من الماء الذي تخلف من صندوق القمامة لتكاسلها عن احضار ماء نظيف عندما
طلبت الطفلة لتشرب . وقد نشر هذا الخبر في جريدة عكاظ العدد 9945
.. فوجئ السيد\ ع.أ.م وهو يتطلع إلى الفاتورة الخاصة بهاتف منزله فقد هاله المبلغ
المرتفع . اذ تعود على ان تحمل فاتورة الهاتف مبلغا لايتعدى 350ريال . الا ان
الفاتورة الجديدة كانت تحمل أضعاف هذا المبلغ فالفاتورة وصلت إلى مبلغ عشرة
الاف ريال وزادت حيرته لكون معظم المكالمات خارجية الى الهند وهو لم يتصل
خارج البلاد ولو لمرة واحدة , كما انه قد انهى خدمات سائقه الهندي منذ اربعة اشهر
, مما ابعد الشكوك حول سائقه السابق لاسيما ان المكالمات رصدتها الفاتورة كانت
تتم بشكل شبه يومي ولم يفك طلاسم لغز المكالمات المتتالية المكلفة سوى طفلته
الصغيرة التي لم تكن تتعدى الرابعة من العمر , حيث تعودت على التردد على
الغرفة الخاصة بالخادمة , حيث فوجئت والدتها بالطفلة وهي تحمل في يدهــــا
صورة لأحد العمال وهي تصيح ، عندها اتجهت الأم الى صوب الخادمة وهي
من احد بلدان الجنوب غرب آسيا !! مستفسرة حول السر في وجود صورة
السائق لديها , وكانت المفاجأة عندما صارحتها بعلاقتها بالسائق وانهما اتفقا
على الزواج بعد نهاية عملهما لدى كفيلهما , ومن شدة تعلقها بالسائق لم تتحمل
غيابه فكان الهاتف وسيلتها لإيصال أشجانها دون ادراك بأن الفاتورة ستفضحها
.. .. مشكلتي رهيبة .. . تقع فيها , للأسف الشديد كل امرأة تترك مسئولية بيتها
وأطفالها للخادمة .. وتفضل العمل على مسئوليتها الأولى في الأسرة ...........
فأنا أم لطفلين من الذكور والحمد الله , وإلا كانت مشكلتي لاحل لها .. فمشكلتي
لاحل لها .. فمشكلتي مع الخادمة حيث كنت خلال ثلاث أعوام ماضية اعتمد اعتمادا
كليا على خادمة فلبينية , كانت مثال العمل الجاد والالتزام والنظافة والترتيب وكنت
اعمل معلمة لذا اترك المنزل في الصباح واترك الاطفال ثم أعود لأجد كل شيئا
نظيفا مرتبا , وبعد رحيل الخادمة عرفت من ابني الأكبر خمس سنوات انها كانت
تضع الكاتشب على السكين وتقول لطفلي إنها قتلت أباها وأمها وأن هذا هو دمهما
وأنهما إذ لم يسمعا الكلام وينفذا أوامرها حتما ستفعل بهما بما فعلته بوالديها .. وخوفا
منها كان أبني الأكبر يكتم كل هذا , وهناك أشياء خطيرة أيضا , لا يفهمها طفلي
كانت ترتكبها . وانا اعترف بخطئي فرغم ان خادمتي كانت وديعة وملتزمة وكانت
مثالا لايحتذى به في كل شيء إلا إن اكتشافي ما فعلته بأبني فهو الآن يخاف من كل
شيء ويرفض الأكل ومضطرب في النوم ويتبول لاإراديا . كل هذا يشعرني بالندم
ويجعلني لاأفكر مطلقا في أي خادمة للمنزل
.. .. ان تهرب خادمة من كفيلها أو تسرق أو تتمارض عن العمل , فهذه الأمور قد
تحدث أما أن تقدم على تسميم عائلة بكاملها فهذا ما يصعب " ابتلاعه " مهما كانت
الأسباب والدوافع . فقد قامت خادمة إندنوسية بوضع دماء دورتها الشهرية في
الأطعمة والمشروبات التي تقدمها لأفراد العائلة إضافة قيامها مرارا وتكرارا بالتبول
في الطعام وقد ألقت الشرطة القبض على الخادمة اثر بلاغ من كفيلها بعد أن تمكن أحد
أفراد الأسرة من ضبطها متلبسة بالجرم المشهود , عقب مراقبة دقيقة وبمواجهتها
سجلت أعترافا بجريمتها بدعوى سوء المعاملة التي تتعرض لها كما سجل اعترافها
شرعا بالمحكمة المستعجلة بقيامها بوضع كمية الحيض في الوجبات والمرطبات
التي تقدمها لأفراد العائلة .. وعن الأسباب التي دفعتها لهذا التصرف المقزز, أجابت
بأنها تريد أفراد العائلة ان يراجعوا المستشفيات وينشغلوا عنها بمرضهم حتى ترتاح
من سوء معاملتهم , مؤكدة أن احد زميلاتها من الخادمات تتصرف مع عائلة كفيلها
بها الأسلوب الكيدي . وكانت عائلة كفيلها قد تعرضت لآلام وطفح جلدي مرارا
وتكرارا , مما جعل أفراد العائلة يترددون على المستشفى لأجراء تحاليل وفحوصات
. وقد تبين من خلالها أنهم يتناولون أطعمة مسمومة , وفي قسم الشرطة اعترفت
بجريمتها وعزت تصرفها لعدم منحها إجازة أسبوعية وعدم السماح لها بالخروج مع
أحد أبناء بلدتها , مما لا يمتون لها بصلة . وعقب التصديق على اعترافها تم أيداعها
السجن انتظارا الحكم الشرعي الذي يتوقع أن تتراوح عقوبته بين شهر – ستة أشهر
مع الجلد كعقوبة تعزيزية .
.. تقول أ.ن. موظفة في عيادة الأطفال : خادمتي وضعت مادة الكلوركس في
رضاعة ابني البالغ من العمر علما لأني ضربتها
.. ويقول أحمد ناصر : في الصباح أذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من
العمر عامين مع الخادمة . وفي أحد الأيام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد
قريب من الحي الذي أسكن فيه قررت أداء الصلاة في المسجد وكانت المفاجأة
وجدت خادمتي تتسول بأبني وهو في حالة يرثى لها , فقد كان الحر شديدا , أخذت
الولد منها وذهبت به إلى المستشفى للعلاج .. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت
الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة
.. وتؤكد (ح.ع) موظفة ان الذين يسيئون معاملة الخادمات يولدون لديهم الحقد
فينتقمون بأبشع أنواع الأنتقام مثل أحراق البيوت أو قتل الأطفال وغيرهـــا ..
أحدى الخادمات العزيزات تأتي من بلادها وهي محمله باعتقاد غريب يقول : ضعي البول والبراز في الماء الذي تقدمينه للأسرة التي تعملين معها أو في ثلاجتهم البارده بعدها تصبحين الحبيبة المقربة لكل أفراد الأسرة خصوصا قائدها وقد نشرت جريدة البلاد هذا الخبر تحت عنوان " من غرائب الخادمات " صورة خطيه لأعتراف الخادمه بهذه الواقعة الخطيرة
ونشرت جريدة المدينه خبرا تحت عنوان " آخر ابتكارات الشغالات : تعذيب الأطفال بالمكنسة الكهربائيه " وعندما كان طارق يبكي أو يطلب شيئا من الشغالة كانت تحاول الخلاص من طلباته وصراخة بأي شكل حتى تستريح فكانت تلجأ إلى وضع شفاطة المكنسة الكهربائيه في أماكن حساسة من جسده وتشغل دورة الشفط إلى ان ينهار الطفل تماما من شدة الألم وأثبت الفحص الطبي أن الطفل مصاب بتهتك في
عروق الخصيتن ,نتج عن عملية الشفط .
... .. مدرسو تعمل في مدرسة بإحدى قرى جنوب المملكة وتضطر لترك ابنتها الصغيرة في رعاية الخادمة التي كانت تطمئن إليها جدا وعادت يوما من عملها
لتجد أبنتها تعاني من ارتفاع شديد في الحرارة , شخصها الطبيب بأنه التهاب في
اللوز ثم تبين ان الطفلة تعاني من التهاب حاد بالأمعاء نتيجة لتناول شيء ملوث
عن طريق الفم .. وبالتشديد على الخادمه تبين انها سقت الطفلة _ عن جهل _ بعضا
من الماء الذي تخلف من صندوق القمامة لتكاسلها عن احضار ماء نظيف عندما
طلبت الطفلة لتشرب . وقد نشر هذا الخبر في جريدة عكاظ العدد 9945
.. فوجئ السيد\ ع.أ.م وهو يتطلع إلى الفاتورة الخاصة بهاتف منزله فقد هاله المبلغ
المرتفع . اذ تعود على ان تحمل فاتورة الهاتف مبلغا لايتعدى 350ريال . الا ان
الفاتورة الجديدة كانت تحمل أضعاف هذا المبلغ فالفاتورة وصلت إلى مبلغ عشرة
الاف ريال وزادت حيرته لكون معظم المكالمات خارجية الى الهند وهو لم يتصل
خارج البلاد ولو لمرة واحدة , كما انه قد انهى خدمات سائقه الهندي منذ اربعة اشهر
, مما ابعد الشكوك حول سائقه السابق لاسيما ان المكالمات رصدتها الفاتورة كانت
تتم بشكل شبه يومي ولم يفك طلاسم لغز المكالمات المتتالية المكلفة سوى طفلته
الصغيرة التي لم تكن تتعدى الرابعة من العمر , حيث تعودت على التردد على
الغرفة الخاصة بالخادمة , حيث فوجئت والدتها بالطفلة وهي تحمل في يدهــــا
صورة لأحد العمال وهي تصيح ، عندها اتجهت الأم الى صوب الخادمة وهي
من احد بلدان الجنوب غرب آسيا !! مستفسرة حول السر في وجود صورة
السائق لديها , وكانت المفاجأة عندما صارحتها بعلاقتها بالسائق وانهما اتفقا
على الزواج بعد نهاية عملهما لدى كفيلهما , ومن شدة تعلقها بالسائق لم تتحمل
غيابه فكان الهاتف وسيلتها لإيصال أشجانها دون ادراك بأن الفاتورة ستفضحها
.. .. مشكلتي رهيبة .. . تقع فيها , للأسف الشديد كل امرأة تترك مسئولية بيتها
وأطفالها للخادمة .. وتفضل العمل على مسئوليتها الأولى في الأسرة ...........
فأنا أم لطفلين من الذكور والحمد الله , وإلا كانت مشكلتي لاحل لها .. فمشكلتي
لاحل لها .. فمشكلتي مع الخادمة حيث كنت خلال ثلاث أعوام ماضية اعتمد اعتمادا
كليا على خادمة فلبينية , كانت مثال العمل الجاد والالتزام والنظافة والترتيب وكنت
اعمل معلمة لذا اترك المنزل في الصباح واترك الاطفال ثم أعود لأجد كل شيئا
نظيفا مرتبا , وبعد رحيل الخادمة عرفت من ابني الأكبر خمس سنوات انها كانت
تضع الكاتشب على السكين وتقول لطفلي إنها قتلت أباها وأمها وأن هذا هو دمهما
وأنهما إذ لم يسمعا الكلام وينفذا أوامرها حتما ستفعل بهما بما فعلته بوالديها .. وخوفا
منها كان أبني الأكبر يكتم كل هذا , وهناك أشياء خطيرة أيضا , لا يفهمها طفلي
كانت ترتكبها . وانا اعترف بخطئي فرغم ان خادمتي كانت وديعة وملتزمة وكانت
مثالا لايحتذى به في كل شيء إلا إن اكتشافي ما فعلته بأبني فهو الآن يخاف من كل
شيء ويرفض الأكل ومضطرب في النوم ويتبول لاإراديا . كل هذا يشعرني بالندم
ويجعلني لاأفكر مطلقا في أي خادمة للمنزل
.. .. ان تهرب خادمة من كفيلها أو تسرق أو تتمارض عن العمل , فهذه الأمور قد
تحدث أما أن تقدم على تسميم عائلة بكاملها فهذا ما يصعب " ابتلاعه " مهما كانت
الأسباب والدوافع . فقد قامت خادمة إندنوسية بوضع دماء دورتها الشهرية في
الأطعمة والمشروبات التي تقدمها لأفراد العائلة إضافة قيامها مرارا وتكرارا بالتبول
في الطعام وقد ألقت الشرطة القبض على الخادمة اثر بلاغ من كفيلها بعد أن تمكن أحد
أفراد الأسرة من ضبطها متلبسة بالجرم المشهود , عقب مراقبة دقيقة وبمواجهتها
سجلت أعترافا بجريمتها بدعوى سوء المعاملة التي تتعرض لها كما سجل اعترافها
شرعا بالمحكمة المستعجلة بقيامها بوضع كمية الحيض في الوجبات والمرطبات
التي تقدمها لأفراد العائلة .. وعن الأسباب التي دفعتها لهذا التصرف المقزز, أجابت
بأنها تريد أفراد العائلة ان يراجعوا المستشفيات وينشغلوا عنها بمرضهم حتى ترتاح
من سوء معاملتهم , مؤكدة أن احد زميلاتها من الخادمات تتصرف مع عائلة كفيلها
بها الأسلوب الكيدي . وكانت عائلة كفيلها قد تعرضت لآلام وطفح جلدي مرارا
وتكرارا , مما جعل أفراد العائلة يترددون على المستشفى لأجراء تحاليل وفحوصات
. وقد تبين من خلالها أنهم يتناولون أطعمة مسمومة , وفي قسم الشرطة اعترفت
بجريمتها وعزت تصرفها لعدم منحها إجازة أسبوعية وعدم السماح لها بالخروج مع
أحد أبناء بلدتها , مما لا يمتون لها بصلة . وعقب التصديق على اعترافها تم أيداعها
السجن انتظارا الحكم الشرعي الذي يتوقع أن تتراوح عقوبته بين شهر – ستة أشهر
مع الجلد كعقوبة تعزيزية .
.. تقول أ.ن. موظفة في عيادة الأطفال : خادمتي وضعت مادة الكلوركس في
رضاعة ابني البالغ من العمر علما لأني ضربتها
.. ويقول أحمد ناصر : في الصباح أذهب وزوجتي للعمل ونترك طفلنا البالغ من
العمر عامين مع الخادمة . وفي أحد الأيام خرجت من عملي في مهمة وعند مسجد
قريب من الحي الذي أسكن فيه قررت أداء الصلاة في المسجد وكانت المفاجأة
وجدت خادمتي تتسول بأبني وهو في حالة يرثى لها , فقد كان الحر شديدا , أخذت
الولد منها وذهبت به إلى المستشفى للعلاج .. وعندما علمت زوجتي بذلك رفضت
الذهاب إلى عملها وتفرغت لتربية طفلنا وذهبت الخادمة بغير رجعة
.. وتؤكد (ح.ع) موظفة ان الذين يسيئون معاملة الخادمات يولدون لديهم الحقد
فينتقمون بأبشع أنواع الأنتقام مثل أحراق البيوت أو قتل الأطفال وغيرهـــا ..