حلم شاعر
25-11-2006, 17:00
الرياض:
أهمية كبيرة تكتسبها تعاملات سوق الأسهم في اسبوعها الجديد.
وتكمن تلك الأهمية في أنها ستوضح حقيقة ما حصلت عليه السوق من صعود في تعاملات الاسبوع المنصرم، وعما اذا كانت تلك الحصيلة الايجابية ستشكل قاعدة تبني عليها للاستمرار في مواصلة اتجاهها الايجابي والصحيح.
وسبل محافظة السوق على مكاسبها واضافة المزيد منها ميسرة، كما أن سبل اضاعة تلك المكتسبات التي حققتها السوق وقربتها من الخروج من منحاها غير المستقر سهلة في سوق تعاني من خلل هيكلي.
من السهل والميسور أن يتكاثرالمشككون في سلامة أداء السوق، حيث كان ذلك التشكيك عبئا على السوق، وأدخلها في دهاليز من غير المفترض أن تدخلها تحت ظل اقتصاد قوي ومتنام تعمل بداخله.
فيما مضى..لم تنل السوق من التشكيك بها سوى اضافة المزيد من الضغوط عليها، مما خلف بيوعا كبيرة دفعها الى أن تمنى بخسائرشديدة، عجلت من دخولها في منطقة منحدرة ومملوءة بالتذبذب وعدم الاستقرار.
أما الآن.. فالصورة القاتمة التي كانت تحملها شرائح من المستثمرين في أذهانهم عن السوق بدأت قتامتها في التلاشى، وهو أمر ساعد وسيساعد في مضيها لابراز نتائج مماثلة لما أبرزته من نتائج ايجابية في تعاملات الاسبوع المنصرم.
وتوجهها الى بناء منحى صعوديا متدرجا يبعث على الاطمئنان وضح، ولم يتبق الا ان تضيف المزيد منه في اسبوعها الجديد، ولن يتحقق لها ذلك الا في حال تماسك مستثمريها، وابتعادهم عن التسابق في البيوع، وتغليب نظرة الاستثمار والاحتفاظ في ما يستحق من أسهم.
من المرضي للمستثمرين أن تحقق السوق نتائج جيدة لهم، وان القوا جانبا بكل ماحال من دون خروجها من وضعها غير المستقر كالمخاوف المتصاعدة والتشاؤم المفرط، فان السوق ستخرج بأداء مرض.
وقابلية استمرار السوق على منحاها الصاعد وتعويضها لخسائرها السابقة، هو أكثر من قابليتها على التراجع، وسيكون ذلك مرتبطا بمتعامليها بالدرجة الاولى، وان زال عبء التشكيك بها، فانها ستتجه الى الصعود.
الاوقات الصعبة في كثير من الأحيان تولد الفرص، حيث تتكاثر فيه عندما تشتد صعوبتها، وتنتظم الفرص بعد أن يهيئها بائعون مذعورون، فيما تبقى قرارات المستثمر حيال اقتناصها أو الفرجة عليها هي الحكم.
وفرصة استمرار السوق على منحاها الصاعد سانحة، اذا ما تم التعاطي معها بذات الطريقة التي تم التعاطي معها في تعاملات الاسبوع المنصرم، من حيث ارتفاع عمليات الشراء، واستجابتها على نحو مثالي مع معطيات الاقتصاد الوطني وقوته ونتائجه المتميزة، وابتعادها عن كل ما يزعزع استعادة الثقة بها.
.
.
! حــلــم شــاعــر !
أهمية كبيرة تكتسبها تعاملات سوق الأسهم في اسبوعها الجديد.
وتكمن تلك الأهمية في أنها ستوضح حقيقة ما حصلت عليه السوق من صعود في تعاملات الاسبوع المنصرم، وعما اذا كانت تلك الحصيلة الايجابية ستشكل قاعدة تبني عليها للاستمرار في مواصلة اتجاهها الايجابي والصحيح.
وسبل محافظة السوق على مكاسبها واضافة المزيد منها ميسرة، كما أن سبل اضاعة تلك المكتسبات التي حققتها السوق وقربتها من الخروج من منحاها غير المستقر سهلة في سوق تعاني من خلل هيكلي.
من السهل والميسور أن يتكاثرالمشككون في سلامة أداء السوق، حيث كان ذلك التشكيك عبئا على السوق، وأدخلها في دهاليز من غير المفترض أن تدخلها تحت ظل اقتصاد قوي ومتنام تعمل بداخله.
فيما مضى..لم تنل السوق من التشكيك بها سوى اضافة المزيد من الضغوط عليها، مما خلف بيوعا كبيرة دفعها الى أن تمنى بخسائرشديدة، عجلت من دخولها في منطقة منحدرة ومملوءة بالتذبذب وعدم الاستقرار.
أما الآن.. فالصورة القاتمة التي كانت تحملها شرائح من المستثمرين في أذهانهم عن السوق بدأت قتامتها في التلاشى، وهو أمر ساعد وسيساعد في مضيها لابراز نتائج مماثلة لما أبرزته من نتائج ايجابية في تعاملات الاسبوع المنصرم.
وتوجهها الى بناء منحى صعوديا متدرجا يبعث على الاطمئنان وضح، ولم يتبق الا ان تضيف المزيد منه في اسبوعها الجديد، ولن يتحقق لها ذلك الا في حال تماسك مستثمريها، وابتعادهم عن التسابق في البيوع، وتغليب نظرة الاستثمار والاحتفاظ في ما يستحق من أسهم.
من المرضي للمستثمرين أن تحقق السوق نتائج جيدة لهم، وان القوا جانبا بكل ماحال من دون خروجها من وضعها غير المستقر كالمخاوف المتصاعدة والتشاؤم المفرط، فان السوق ستخرج بأداء مرض.
وقابلية استمرار السوق على منحاها الصاعد وتعويضها لخسائرها السابقة، هو أكثر من قابليتها على التراجع، وسيكون ذلك مرتبطا بمتعامليها بالدرجة الاولى، وان زال عبء التشكيك بها، فانها ستتجه الى الصعود.
الاوقات الصعبة في كثير من الأحيان تولد الفرص، حيث تتكاثر فيه عندما تشتد صعوبتها، وتنتظم الفرص بعد أن يهيئها بائعون مذعورون، فيما تبقى قرارات المستثمر حيال اقتناصها أو الفرجة عليها هي الحكم.
وفرصة استمرار السوق على منحاها الصاعد سانحة، اذا ما تم التعاطي معها بذات الطريقة التي تم التعاطي معها في تعاملات الاسبوع المنصرم، من حيث ارتفاع عمليات الشراء، واستجابتها على نحو مثالي مع معطيات الاقتصاد الوطني وقوته ونتائجه المتميزة، وابتعادها عن كل ما يزعزع استعادة الثقة بها.
.
.
! حــلــم شــاعــر !