مشاهدة النسخة كاملة : احكم بنفسك؟؟؟؟


MR_NET
29-05-2003, 03:19
هذه قصة جريمة وردت في مجلة الحوادث فتخيل نفسك القاضي فبماذا تحكم
-------------------------------------------

تمني الاستاذ حمزة منذ اشرق نور الصباح لو ان الأرض انشقت وابتلعته قبل هذه اللحظة التي يقف فيها لأول مرة متهما امام محكمة الجنايات بعد ساعات قليلة!.. ارتعد جسده وطافت الدموع في عينيه حتي غامت الرؤية امامه، ودارت به الدنيا وهو يتخيل نفسه داخل القفص الحديدي وعدسات مصوري الصحف تلتقط له الصور بينما هو يداري وجهه بيديه مثلما كان يفعل المجرمون الذين كان يشاهد صورهم في الجرائد فيحتقرهم ويتساءل مع نفسه أين كانت عقولهم وقت ارتكبوا جرائمهم.. تخيل حمزة ماذا سيقوله الناس وكيف سيقابل اولاده هذه الفضيحة التي قد تؤثر علي حياتهم ومستقبلهم.. بل وقد تشعرهم بالخجل فيعتكفون في شقتهم ويعتزلون المجتمع ويفوضون الله في امر ابيهم الذي جلب لهم العار!
بكي حمزة لحظة وصوله الي مبني المحكمة.. فكر لو انه حاول الهرب من حراسه والقي بنفسه تحت عجلات احدي السيارات الطائشة التي تنهب الطريق نهبا امام المحكمة.. وفي لحظات خاطفة اقدم علي تنفيذ الفكرة.. لكن يد الحارس كانت اقوي منه وسارع ضابط الحراسة بتشديد الرقابة عليه.. وكما توقع حمزة فوجيء بفلاشات المصورين تضيء من حوله وكأنها تشتعل أو تشعل النار في قلبه.. خارت قواه وهو يدخل القفص.. تقوقع وجلس تتلاحق دقات قلبه وتتطاير انفاسه وتغلي الدماء في عروقه!.. اغمض عينيه واستسلم لمشاهد الذكريات المتلاحقة في خاطره.. كان شابا مثاليا يضرب به الناس الأمثال في الخلق المستقيم والأدب الجم والحياء الذي يفوق خجل العذاري.. وكان طالبا متفوقا لايرضي عن غير ترتيب 'الأول' بديلا.. اختلاطه بالآخرين كان بحساب.. يكره الثرثرة.. ويؤمن بكل الأمثال الشعبية التي اعتقد انه دليل النجاح في الحياة الاجتماعية فمن خاف سلم.. واحذر عدوك مرة واحذر صديقك الف مرة.. وامش سنة ولاتخطي قنا.. و'المياه لاتطلع العلالي'.. والصبر مفتاح الفرج.. واجلس علي الشاطيء وانتظر حتي تأتي لك الأمواج بجثة عدوك.. وامشي عدل يحتار عدوك فيك!.
ويمضي شريط الذكريات بحمزة من زمان الي زمان.. ومن مكان لآخر.. تزوج وانجب وعاش حياة مستقيمة مستقرة هادئة دفعته من نجاح الي نجاح.. وقع عليه اختيار قيادات الشركة في كل حركات الاصلاح والتطهير ليتولي المناصب الأولي حتي انتهي به الأمر الي المركز المرموق الذي سعي اليه الحاقدون وتركهم حمزة عملا بأنه في النهاية لن يصح الا الصحيح.
قبل سنوات قليلة جاءته امرأة حسناء بكارت توصية من صديق لايملك حمزة ان يرفض له طلبا.. درس حمزة موقف الحسناء القانوني وكاد يطير فرحا لانها كانت في موقع يريح ضميره.. اسعده ان المستندات تقول انها مظلومة ولن تثير مساعدته لها اي شبهة ساعدها بحماس وساندها مظلومة ولن تثي مساعدته لها اي شبهه.. ساعدها بحماس وساندها بقوة حتي حصلت علي حقوقها كاملة.. غابت عنه اسبوعا كاملا اكتشف خلاله انه وقع صريع هواها.. واسير فتنتها.. اتصل بها فادركت سحر ان خطتها نجحت.. التقت به مرات ومرات انقلبت فيها حياة حمزة رأسا علي عقب.. رأي فيها صاحب المنصب المرموق مالم تره عيناه في زوجته ومالم تسمعه اذناه منها ومالم يخطر له ببال من قبل.. انها حقل بكر من حقول الأنوثة التي يمكن ان تمده بوقود الحياة حتي يلفظ اخر انفاسه .. دق قلبه بعنف بعد ركود عاطفي وبطالة غرامية طالت عشرين عاما ويزيد.. شعر مع سحر ان الربيع جاءه متأخرا.. وان الكلمة الأخيرة في معركة السعادة ستكون لسحر.. عرض عليها افكاره ومقترحاته اذا تزوجا.. ووافقت سحر دون تردد علي ان يكون زواجهما سريا وعرفيا ودون انجاب.. وتمت المغامرة.. عاش اجمل ايام عمره معها تحت سقف واحد وغطاء واحد.. لكن سرعان ما اكتشف حمزة بعد العام الأول من زواجهما انه لم يكسب في سحر غير جمالها الساحر وانوثتها الملتهبة اما الحقيقة فكانت تظهر تباعا ويوما بعد يوم.. مستنداتها منذ تعرف عليها لأول مرة كانت مزورة.. وعلاقاتها متشعبة.. وطموحاتها كبيرة.. وتنازلاته لها تزداد يوما بعد يوم حتي ادرك انه صار طرطورا.. و'شخشيخة' في يدها!.. وكان انذارها الأخير خطرا ومرعبا بعد ان رفض الاعتراف بالجنين الذي يتحرك في احشائها!
ذهب اليها ليلة الحادث يحذرها من تنفيذ انذارها واظهار ورقة الزواج العرفي.. رفضت بشدة تسليمه الورقة.. فتح دولابها بالقوة.. صرخت وتجمع الجيران حينما ارتفع الصراخ بعد ان فتحت سحر باب الشقة علي مصراعيه.. سأل الجيران عما يحدث بين المرأة التي كانت حياتها لغزا والرجل دائم التردد عليها.. وقبل ان ترد سحر جذبها حمزة بقوة الي حجرتها.. حذرها من جديد من ان تتسبب في فضيحة.. صرخت مرة اخري.. كتم انفاسها والغيظ يملأ قلبه.. لحظات وتوقف صوت سحر.. واكتشف حمزة والموجودون انها فارقت الحياة!

****

.. وصاح الحاجب:
محكمة..!
وقف الجميع ثم جلسوا باشارة من رئيس المحكمة.. طلبت النيابة اعدام حمزة بتهمة القتل عمدا مع سبق الاصرار.. واستمعت المحكمة الي حمزة فلم ينكر التهمة واعترف ان خوفه من الفضيحة اعمي بصره وسد اذنيه وانساه كل المواعظ التي تربي عليها.. وأكد الدفاع ان حمزة كان يدافع عن سمعته بعد ان اوشكت سحر ان تقتله معنويا!.

****

عزيزي القاريء بماذا تحكم لو كنت القاضي في هذه الدعوي.


البراءة لحمزة

اعدام حمزة

الأشغال الشاقة سبع سنوات :confused:

حمدي غير
29-05-2003, 15:44
أحكم علية بالقل ضربا بالسيف حسب شرع الله

لأنة أزهق نفسا بغير سبب مقنع

هو الذي دمر نفسة بيدة
كان يعيش بهناء مع زوجتة الذي أختارها(الزوجة الأولى)

فضل عليها الزواج العرفي وهو زواج محرم(أي أنة زنا والعياذ بالله) لختلال شروط الزواج فية وهو عدم الأشهار وثانيها الزواج من غير ولي(أي ولي أمر زوجتة الثانية)

فاذا لم أحكم علية بالقتل بالسيف لقتلة وزهق نفس خافت على مصير جنينها
حكمت علية بالرجم حتى الموت لأرتكابة فاحشة الزنا(والعياذ بالله) وهو محصن

في كلتا الحالتين أحكم علية بالموت
لا بل أحكم علية بالقتل بالتعذير لأرتكابة أكثر من قضية في وقت واحد.

ولأنة رجل أناني ورجل لم يستفيد من تجارب الأخريين ولا من الأمثال الشعبية التي كان يظن أنها طريقة للوصول للطريق الصحيح.
ورجل خائن خان شرف مهنتة لشهوة حيوانية

هذا كل مالدي

وتقبلوا تحياتي

tariq_tm
05-06-2003, 11:25
تسلموووون

ماشاءالله عليكم

عيني عليكم بااااااارده