+*+|خالد|+*+
11-07-2006, 13:42
Oo قَبْلَ مُسْتَهَلِّ النُصـُوْصْ oO
إلى ..
"طفْلةٍ" شَدَتْـ بها "فيروز" أغنيةً خالدةً
لاتموتْـ إلا مِنْ خلالي فقط .. أقربُ للخلود ..!!
فـَ لايزالـ لحُبّها من الجبروتِ وَالهيمَنَة .. مايُخوّلُ له أنْ يُرسَل القَلبَـ فِيَّ مدراراً .. حدْ الضيقِ .. والإحتياجِ لبضعةِ أنفاسٍ ترد الأنفاسَ ليْ .. بعْدما عَزَّ مُتسَعٌ لـ نفَس ولم يعُدْ في الهواءِ مايدعو
لـِ مقدارِ شهقة .. فلا عَليلٌ يُنْتَعشُ بهِ .. ولاَ نَفحةٌ تأتي ببعضٍ من "وَرَقِ تشرين" ..
أو حتَّى أزيز ريحٍ بتُ أسمعَه وكأنَّه صدى صوتٍ تلاشى ومازال صداه يتردد داخلي على ذات اللحْنِ ، والشجَن : ( مش فجأة بينتسوا ../ وبأعرف شوبوه ../ وطوّلْ ليْ عليه ) ..!!
ــ خ.الد.! / ذاتَ غَزيرِ نَبْضٍ مُفاجئ ..!!
إنـْثَى لَيْسَ فِيْهَا لاَغِـيَة
-1-
لِتَشْكيلها حَوافُ الغيمةِ المتراكمةِ ماءً .. على ماءْ ، فخَطُ سيرِها يبدو كخطواتٍ تحملُهَا الريحُ .. على أمواجِ الريحِ نفسها ، تماماً .. كأطرافِ تلكَ المحمَّلة بقطرات الغيثِ .. وعلى وشَكِ المطَرْ ، مترَاميةُ الحدودِ هيَ .. عشوائيةُ التوجهات وتتيمَّمُ كلَّ الجهات في آنٍ يتيم .. وتستحيلُ معها كلُّ أساليبِ التنبؤ .. وتتساقطُ مع أوّلِ هطولٍ لها كل أُسس الإحتمالات .. وغواياتها ماظهَرَ منها ومابطـَنْ .
-2-
يوماً كنتُ .. مستقبلاً زُرقةَ البحرِ الممتدة من تحت قدميَّ إلى مالانهاية للعُمقِ ، والغَرَق ، والملْح ، وقانونٍ لايرْحم .. كعادتي معظم حياتـي لاأجدُ مناصاً من خلوتـي بذاتٍ قليلاً ماتكونُ متفرغةً لي ولبعضٍ من طقوسي .. فأستغلها في مايشبه الوحدةَ معي .. كَيْ أكونَ أقْوَى .
ومع كل هذا الإمتداد المالح .. كانَ لي عينان تتخذان من زرقةٍ أُخرى بساطَ ريحٍ بإتجاه الأفق .. والمجهـول .. الذي طالما تبعته ممارساً كل أصناف التلصصْ .. وطرق الإكتشاف .. فقط لمجرَّدِ النظرِ إلى كل ما أراهُ مخبوءاً خلف الأفق .. فكل مجهولٍ يستهويني .. ويستفزني .. بَلْ ويدفعني إلى فَضْحه .. أو على الأقلْ إلى محاولة فضْحه .
-3-
وَفيما أنا بينَ زرقتينْ .. جاء إنهمارُ صوتها
من خَلْفي تماماً .. وكأنَّ لها بارقٌــ .. وهزيمٌ بقولها :
ـ أخَالُكَ متوقفٌـ عندَ الخـطْ الفاصل بينَ الزُرقتين ..!
ـ ألا تعلمُ أنكَ ببقـائكـ هكذا تقفُ غصةً في حلْقِ الليلِ ..؟!
ـ ................................................ .
أردفَت تعجبها باستفهامها .. وكأنَّني زرقةٌ ثالثة .. لاتعلمُ بأنَّ على الأرضِ بشَرْ .. مع أنَّ في صوتها مايشبه تبـاشيراً بقدومِ بشرٍ .. غير عاديّ البشر ، فلنبرته نورٌ أجَّل حلول الظلامِ .. بعد أن أوقفتُه لـِ برهةٍ على حافْةِ الخيطِ الأبيض حين قدومها .
فـَ تلاشى كلُّ مايوحي بوجودها .. ولم أعد أسمع حتى وقعَ خطواتها التي تمتطـي الريحَ مبللةً بما هطَلَ من صوتها .. حبستُ كلَّ نفسٍ منّي لأسـترقَ السمعَ للممٍ يشي بها وبوجودها .. أو حتى بوجودِ بعضها قريباً من هنا .. وَلكن لاجَدوَى .. فكل التكتلات مصيرها الشتات .. والميلُ إلى عزلةٍ ولو على ضفاف الموتِ .. وزُرقةِ الصراطِ .. وهَوْلِ السقوط .. ففي حضورها تنعدمُ الكتل والأوزان .. فكل الأحاسيس هنالكَ على هيئة الغيمة .. تلك التي على شكلِ "فوضـى" .. والريحُ تعبثُ بكلِّ سبيلٍ تسلكه .. حتى لمْ يعد لها سبيل .
-4-
قررتُ البدءَ بها .. ولكن كمنظومةٍ من "أنوثة" .. لاتأتي هكذا .. لمجرّد الحضور .. ولا تأتي بها الصُدفُ .. ولقاءات المسافرين .. وعابري السبُلِ .. حتى وإن كانت كسُبلِ الغيمة الفوضويّة .. لأنَّ في إنهمارها بتلك الجمَل .. كل الحقيقة ومامن شأنه أن يجسد الواقع القائم لحظتها .. فتوّقفي عند الخط الفاصل لايمكن لسواي أن يعلمه إلا كتلك الغيمة .. بفوضويتها وخطواتها .. وكل ماله علاقة بها .. لذا غادرتُ المكانَ وبدأتُ في تلمّسِها وتتبعِ أثرها مع كل مَهَبٍّ للريح .. والهواء والسكـون .
كنتُ أرددُ تساؤلها ذاك فيما بيني وبيني ..
وأواصل المسير نحو تلك "المنظومة" .
ولكن تساؤلاً ملحاً كان
يتردد في أرجائـي ..
و
ب
ق
و
ة .....!
ـ مايضيرها من توقف الزمنِ حيثُ كنتُ أقف .؟!
هذا يعـني أنها تريدُ أن لايتأخل وقت الظلام ..!! بل وعندما لم أُلقِ لها بالاً ..
أقف على ذاك الخط في حلق الليلِ – كما قالت – إختفت ..
أو أنها ذهبت بإتجاه الليل طالما هو لن يأتِ ..!!
-5-
وَبينما ..
وبينما ..
وبينـ.
مـ.ااااااا!!
ـ( لاأعلمُ لماذا كل ملامحي "بينما" دائماً..
محاصرٌ حتى وأنا والكيبـورد وعزلةٌ بزرقة الـ XP )ـ
-6-
وَبينما ..
أخطو فوقَ قطراتـ الرذاذ المتبقي فيما بعدها .. رفعتُ عينيَّ أتحسسُ الزمان .. وزرقة السماء .. فإذا بها ليلٌ قد إمتلأ برجومِ الشياطين .. حتى عادَ كالخِمـَارِ القديم .. فخالجني شعورٌ بأنَّها منّي قريبـ .. فحيثما يكون الظلام .. ستكونـ .. حتى وإنـ دنا منها غصةٌ تعترضُ ساعاتـ الأصيل .. وفي وجه ليلها .. ورجومها .. وشياطينها ..
-7-
ـ وأينَ تقفين ياأنتـِ .. يالحن خلودٍ في داخلي له كفَن .؟!
ـ أقفُـ في أكثر نقاط الليل إلتقاءً بإحدى زرقتيكـ .. فـَ ألتقيكَـ رغماً عنكَـ .. حتى وإنْ شنقتَـ الليلَ على مشارفِ الغـروبـ .!!
ـ بَلْ ها أنا أنصبُـ للنورِ عِدَاءً .. وأضربُ للحرب عليه دفَّاً .. ولأنني لن ألتقيه منكِ وصاعداً .. فسأرسـل مع الغسقِ أحرَّ السلامِ .. والأماني له بتوهجٍ .. وأكثر .
... وصمتَـ كلٍ منا .. يراوغُ نظراتَ الآخر .. وكأننا ليلٌ ونهـار .. هاربيَن من النور .. والوضوح .. والنار .. بإتجاه صقيعٍ .. وعتمة .. لاثالث لهما سوى أُغنيـات "فيروز" .. ولكن بصوت "الأنثى" / "المنظومة" .. وعلى دندنة نبضٍ ينهمرُ بغزارة .. فأضيقُ .. وتضيقُ هيَ .. ويبدأ الليل في الإتجاه أطراف المضيق .. والزرقتين .
-8-
ومع ذاكَ الإتجاه بدأتني هيَ .. عكسَ ماكانت ناصعات النوايا تحتَ أغطية الليل .. مع يقيني بأنها لاسبيل لها حتى أسلكه من بعدها .. وكذلك لاسبيل إليها سوى في قصصٍ .. وروايات .. لم تعرف للنورِ سبيلاً بعد .. ودون علمٍ مني .. وجدتُ لها في يدي سبابةً في حُضنِ وسطى .. وفي قمة الهدوء الذي نادراً مايسيطرُ على أرجاء الكونـ .. أخذتْ يدي تضغطُ على وسطاها .. ونصفُ سبابتها .. وبالتـدريجِ .
فمازلتُ أضغطُ .. وأضغط .. حتىّ صحوتُـ وفي يدي بقايا لأصبعين من "شوكولا" .. والنورُ يمـلأ كل الآفاقِ .. ويفضحُ كل مجهولٍـ نسيتُـ الشغفَ بهِ .. فكل مايملأني الآن .. هوَ أن لا أقف على بداياتـ الدروب المؤدية إلى مساحاتـ الليـل .. ومدن الظلام التي تسكنها منظومة "أنثى ليسَ فيها لاغية"
http://parisnajd.jeeran.com/5.mid
محبكم :::: خ الد :::
إلى ..
"طفْلةٍ" شَدَتْـ بها "فيروز" أغنيةً خالدةً
لاتموتْـ إلا مِنْ خلالي فقط .. أقربُ للخلود ..!!
فـَ لايزالـ لحُبّها من الجبروتِ وَالهيمَنَة .. مايُخوّلُ له أنْ يُرسَل القَلبَـ فِيَّ مدراراً .. حدْ الضيقِ .. والإحتياجِ لبضعةِ أنفاسٍ ترد الأنفاسَ ليْ .. بعْدما عَزَّ مُتسَعٌ لـ نفَس ولم يعُدْ في الهواءِ مايدعو
لـِ مقدارِ شهقة .. فلا عَليلٌ يُنْتَعشُ بهِ .. ولاَ نَفحةٌ تأتي ببعضٍ من "وَرَقِ تشرين" ..
أو حتَّى أزيز ريحٍ بتُ أسمعَه وكأنَّه صدى صوتٍ تلاشى ومازال صداه يتردد داخلي على ذات اللحْنِ ، والشجَن : ( مش فجأة بينتسوا ../ وبأعرف شوبوه ../ وطوّلْ ليْ عليه ) ..!!
ــ خ.الد.! / ذاتَ غَزيرِ نَبْضٍ مُفاجئ ..!!
إنـْثَى لَيْسَ فِيْهَا لاَغِـيَة
-1-
لِتَشْكيلها حَوافُ الغيمةِ المتراكمةِ ماءً .. على ماءْ ، فخَطُ سيرِها يبدو كخطواتٍ تحملُهَا الريحُ .. على أمواجِ الريحِ نفسها ، تماماً .. كأطرافِ تلكَ المحمَّلة بقطرات الغيثِ .. وعلى وشَكِ المطَرْ ، مترَاميةُ الحدودِ هيَ .. عشوائيةُ التوجهات وتتيمَّمُ كلَّ الجهات في آنٍ يتيم .. وتستحيلُ معها كلُّ أساليبِ التنبؤ .. وتتساقطُ مع أوّلِ هطولٍ لها كل أُسس الإحتمالات .. وغواياتها ماظهَرَ منها ومابطـَنْ .
-2-
يوماً كنتُ .. مستقبلاً زُرقةَ البحرِ الممتدة من تحت قدميَّ إلى مالانهاية للعُمقِ ، والغَرَق ، والملْح ، وقانونٍ لايرْحم .. كعادتي معظم حياتـي لاأجدُ مناصاً من خلوتـي بذاتٍ قليلاً ماتكونُ متفرغةً لي ولبعضٍ من طقوسي .. فأستغلها في مايشبه الوحدةَ معي .. كَيْ أكونَ أقْوَى .
ومع كل هذا الإمتداد المالح .. كانَ لي عينان تتخذان من زرقةٍ أُخرى بساطَ ريحٍ بإتجاه الأفق .. والمجهـول .. الذي طالما تبعته ممارساً كل أصناف التلصصْ .. وطرق الإكتشاف .. فقط لمجرَّدِ النظرِ إلى كل ما أراهُ مخبوءاً خلف الأفق .. فكل مجهولٍ يستهويني .. ويستفزني .. بَلْ ويدفعني إلى فَضْحه .. أو على الأقلْ إلى محاولة فضْحه .
-3-
وَفيما أنا بينَ زرقتينْ .. جاء إنهمارُ صوتها
من خَلْفي تماماً .. وكأنَّ لها بارقٌــ .. وهزيمٌ بقولها :
ـ أخَالُكَ متوقفٌـ عندَ الخـطْ الفاصل بينَ الزُرقتين ..!
ـ ألا تعلمُ أنكَ ببقـائكـ هكذا تقفُ غصةً في حلْقِ الليلِ ..؟!
ـ ................................................ .
أردفَت تعجبها باستفهامها .. وكأنَّني زرقةٌ ثالثة .. لاتعلمُ بأنَّ على الأرضِ بشَرْ .. مع أنَّ في صوتها مايشبه تبـاشيراً بقدومِ بشرٍ .. غير عاديّ البشر ، فلنبرته نورٌ أجَّل حلول الظلامِ .. بعد أن أوقفتُه لـِ برهةٍ على حافْةِ الخيطِ الأبيض حين قدومها .
فـَ تلاشى كلُّ مايوحي بوجودها .. ولم أعد أسمع حتى وقعَ خطواتها التي تمتطـي الريحَ مبللةً بما هطَلَ من صوتها .. حبستُ كلَّ نفسٍ منّي لأسـترقَ السمعَ للممٍ يشي بها وبوجودها .. أو حتى بوجودِ بعضها قريباً من هنا .. وَلكن لاجَدوَى .. فكل التكتلات مصيرها الشتات .. والميلُ إلى عزلةٍ ولو على ضفاف الموتِ .. وزُرقةِ الصراطِ .. وهَوْلِ السقوط .. ففي حضورها تنعدمُ الكتل والأوزان .. فكل الأحاسيس هنالكَ على هيئة الغيمة .. تلك التي على شكلِ "فوضـى" .. والريحُ تعبثُ بكلِّ سبيلٍ تسلكه .. حتى لمْ يعد لها سبيل .
-4-
قررتُ البدءَ بها .. ولكن كمنظومةٍ من "أنوثة" .. لاتأتي هكذا .. لمجرّد الحضور .. ولا تأتي بها الصُدفُ .. ولقاءات المسافرين .. وعابري السبُلِ .. حتى وإن كانت كسُبلِ الغيمة الفوضويّة .. لأنَّ في إنهمارها بتلك الجمَل .. كل الحقيقة ومامن شأنه أن يجسد الواقع القائم لحظتها .. فتوّقفي عند الخط الفاصل لايمكن لسواي أن يعلمه إلا كتلك الغيمة .. بفوضويتها وخطواتها .. وكل ماله علاقة بها .. لذا غادرتُ المكانَ وبدأتُ في تلمّسِها وتتبعِ أثرها مع كل مَهَبٍّ للريح .. والهواء والسكـون .
كنتُ أرددُ تساؤلها ذاك فيما بيني وبيني ..
وأواصل المسير نحو تلك "المنظومة" .
ولكن تساؤلاً ملحاً كان
يتردد في أرجائـي ..
و
ب
ق
و
ة .....!
ـ مايضيرها من توقف الزمنِ حيثُ كنتُ أقف .؟!
هذا يعـني أنها تريدُ أن لايتأخل وقت الظلام ..!! بل وعندما لم أُلقِ لها بالاً ..
أقف على ذاك الخط في حلق الليلِ – كما قالت – إختفت ..
أو أنها ذهبت بإتجاه الليل طالما هو لن يأتِ ..!!
-5-
وَبينما ..
وبينما ..
وبينـ.
مـ.ااااااا!!
ـ( لاأعلمُ لماذا كل ملامحي "بينما" دائماً..
محاصرٌ حتى وأنا والكيبـورد وعزلةٌ بزرقة الـ XP )ـ
-6-
وَبينما ..
أخطو فوقَ قطراتـ الرذاذ المتبقي فيما بعدها .. رفعتُ عينيَّ أتحسسُ الزمان .. وزرقة السماء .. فإذا بها ليلٌ قد إمتلأ برجومِ الشياطين .. حتى عادَ كالخِمـَارِ القديم .. فخالجني شعورٌ بأنَّها منّي قريبـ .. فحيثما يكون الظلام .. ستكونـ .. حتى وإنـ دنا منها غصةٌ تعترضُ ساعاتـ الأصيل .. وفي وجه ليلها .. ورجومها .. وشياطينها ..
-7-
ـ وأينَ تقفين ياأنتـِ .. يالحن خلودٍ في داخلي له كفَن .؟!
ـ أقفُـ في أكثر نقاط الليل إلتقاءً بإحدى زرقتيكـ .. فـَ ألتقيكَـ رغماً عنكَـ .. حتى وإنْ شنقتَـ الليلَ على مشارفِ الغـروبـ .!!
ـ بَلْ ها أنا أنصبُـ للنورِ عِدَاءً .. وأضربُ للحرب عليه دفَّاً .. ولأنني لن ألتقيه منكِ وصاعداً .. فسأرسـل مع الغسقِ أحرَّ السلامِ .. والأماني له بتوهجٍ .. وأكثر .
... وصمتَـ كلٍ منا .. يراوغُ نظراتَ الآخر .. وكأننا ليلٌ ونهـار .. هاربيَن من النور .. والوضوح .. والنار .. بإتجاه صقيعٍ .. وعتمة .. لاثالث لهما سوى أُغنيـات "فيروز" .. ولكن بصوت "الأنثى" / "المنظومة" .. وعلى دندنة نبضٍ ينهمرُ بغزارة .. فأضيقُ .. وتضيقُ هيَ .. ويبدأ الليل في الإتجاه أطراف المضيق .. والزرقتين .
-8-
ومع ذاكَ الإتجاه بدأتني هيَ .. عكسَ ماكانت ناصعات النوايا تحتَ أغطية الليل .. مع يقيني بأنها لاسبيل لها حتى أسلكه من بعدها .. وكذلك لاسبيل إليها سوى في قصصٍ .. وروايات .. لم تعرف للنورِ سبيلاً بعد .. ودون علمٍ مني .. وجدتُ لها في يدي سبابةً في حُضنِ وسطى .. وفي قمة الهدوء الذي نادراً مايسيطرُ على أرجاء الكونـ .. أخذتْ يدي تضغطُ على وسطاها .. ونصفُ سبابتها .. وبالتـدريجِ .
فمازلتُ أضغطُ .. وأضغط .. حتىّ صحوتُـ وفي يدي بقايا لأصبعين من "شوكولا" .. والنورُ يمـلأ كل الآفاقِ .. ويفضحُ كل مجهولٍـ نسيتُـ الشغفَ بهِ .. فكل مايملأني الآن .. هوَ أن لا أقف على بداياتـ الدروب المؤدية إلى مساحاتـ الليـل .. ومدن الظلام التي تسكنها منظومة "أنثى ليسَ فيها لاغية"
http://parisnajd.jeeran.com/5.mid
محبكم :::: خ الد :::