~ إنتقام الكبرياء ~
19-11-2003, 14:55
http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-11-17/Pictures/1711.nat.p13.n190.jpg http://www.alwatan.com.sa/daily/2003-11-17/Pictures/1711.nat.p13.n191.jpg
عندما قررت طبيبة النساء والتوليد في أحد المستشفيات الأهلية في محايل عسير، أن ما تعاني منه المريضة هو علامات ولادة مبكرة، وأنه من المستحسن نقلها إلى مستشفى حكومي لعدم وجود حضانات لديهم. لم يخطر ببال رقعان سعيد أحمد الأسمري، والد السيدة الحامل بتوأم، أنه سيتم نقل ابنته في مثل هذه السيارة، التي يطلقون عليها مجازاً سيارة إسعاف، وهي في الحقيقة سيارة لنقل المواد الغذائية، يطلق عليها لقب "فان"، مجهزة بمقعدين لنقل عمال المستشفى، يفترشون قطعة من الكرتون، في أرضيتها، لينام عليها المرضى وكانت المريضة منومة في المستشفى قبل هذه الخطوة لمدة 8 أيام لإجراء عملية "فك عنق الرحم"' ثم أخرجت على أساس أن الحمل مستمر للشهر التاسع..
ولادة مبكرة
وكان الوضع في مستشفى محايل العام الذي حولت إليه المريضة طيباً، وتمت الولادة على خير، إلا أن حالة الطفلين كانت حرجة, تم تحويل أحدهما إلى مستشفى عسير المركزي وأفاد أطباء المستشفى أن الولادة المبكرة تعود إلى عملية فك عنق الرحم التي أجريت في المستشفى الأهلي.
وقد أفادت الطبيبة "أ.ع." التي قامت، من قبل بعملية فك عنق الرحم، بأنه كان من الضروري القيام بذلك تفادياً لانفجار الرحم، الذي يتسبب حدوثه في مخاطر جسيمة للحامل، خاصة وأنها تحمل توأماً.
وأضافت الطبيبة أن حالة السيدة الحامل استقرت بعد العملية، وتم صرف العلاج اللازم لها، وكإجراء احترازي تم صرف إبرتين لتقوية رئتي التوأم في حال الولادة في أي وقت. وقالت إنه تم إعطاء المريضة علاجاً، لتثبيت الحمل، تسبب في تسريع نبضات القلب، ولكنه لا يشكل أي خطر عليها.
رهن الهوية لحين السداد
ولم تنته معاناة والد السيدة الحامل إلى ذلك الحد، إذ قام المستشفى الخاص برهن بطاقته الشخصية إلى حين تسديد باقي مستحقاته البالغة 5 آلاف ريال .
وفي هذا الصدد، أوضح مدير المستشفى الأهلي لـ"الوطن" أن والد المريضة ترك بطاقته برغبته لحين عودته لاستكمال المبلغ. ونفى أن يكون أحد من الموظفين قام برهنها، مشيراً إلى أن بالمستشفى نظاما خيريا، بناء على توصية مالك المستشفى، يعفي المراجعين من تسديد المبالغ المتبقية عليهم في حدود 5 آلاف ريال، وإنه كان من الممكن تطبيق هذا النظام على والد السيدة الحامل.
أما عن سيارة الإسعاف التي نقلت بها السيدة الحامل، فأفاد "أنه ربما يكون المواطن حدد لكم السيارة القديمة" وسوف تصلنا سيارة مجهزة.
"الوطن" علمت من مصادرها أن إدارة المستشفى قامت في وقت لاحق بعد الاتصال بهم بإرسال مندوب من طرفها، إلى منزل والد المريضة لتسليمه بطاقته والتفاوض معه لإنهاء الموضوع بشكل ودي دون رفع شكوى. وقد تجاوب والد المريضة بشرط مقابلة مالك المستشفى وإبلاغه بجميع ما حصل لهم، إلا أن شيئاً من ذلك لم يحدث.
وقد حاولت "الوطن" الاتصال بمالك المستشفى، تحتفظ الوطن باسمه وأسماء كل الأطباء والمستشفيات الأخرى التي تناولها الموضوع، وسؤاله عن هذه الحالة ولكن دون فائدة، حيث كان يجيب مأمور السنترال دائماً بأنه غير موجود.
وأفادت طبيبة في أحد المستوصفات الأهلية التي راجعتها المريضة وادعى المستوصف الخاص عدم وجودها، بأنها فعلاً كانت غير متواجدة، حيث كانت في إجازة وتؤدي عمرة، ولديها ما يثبت ذلك.
أما الطبيبة الأخرى التي اتهمها الوالد بأنها تباطأت في القدوم، وأنها رفضت التوليد في المستوصف، ونصحت بتحويلها إلى المستشفى العام، لعدم وجود حضانات لديهم، فقالت إنها وصلت في وقت مناسب، وإنها لا يمكن أن تتباطأ في مثل هذه الحالات، وإنها رافقت المريضة بنفسها إلى المستشفى العام، كنوع من التعاطف الإنساني.
عندما قررت طبيبة النساء والتوليد في أحد المستشفيات الأهلية في محايل عسير، أن ما تعاني منه المريضة هو علامات ولادة مبكرة، وأنه من المستحسن نقلها إلى مستشفى حكومي لعدم وجود حضانات لديهم. لم يخطر ببال رقعان سعيد أحمد الأسمري، والد السيدة الحامل بتوأم، أنه سيتم نقل ابنته في مثل هذه السيارة، التي يطلقون عليها مجازاً سيارة إسعاف، وهي في الحقيقة سيارة لنقل المواد الغذائية، يطلق عليها لقب "فان"، مجهزة بمقعدين لنقل عمال المستشفى، يفترشون قطعة من الكرتون، في أرضيتها، لينام عليها المرضى وكانت المريضة منومة في المستشفى قبل هذه الخطوة لمدة 8 أيام لإجراء عملية "فك عنق الرحم"' ثم أخرجت على أساس أن الحمل مستمر للشهر التاسع..
ولادة مبكرة
وكان الوضع في مستشفى محايل العام الذي حولت إليه المريضة طيباً، وتمت الولادة على خير، إلا أن حالة الطفلين كانت حرجة, تم تحويل أحدهما إلى مستشفى عسير المركزي وأفاد أطباء المستشفى أن الولادة المبكرة تعود إلى عملية فك عنق الرحم التي أجريت في المستشفى الأهلي.
وقد أفادت الطبيبة "أ.ع." التي قامت، من قبل بعملية فك عنق الرحم، بأنه كان من الضروري القيام بذلك تفادياً لانفجار الرحم، الذي يتسبب حدوثه في مخاطر جسيمة للحامل، خاصة وأنها تحمل توأماً.
وأضافت الطبيبة أن حالة السيدة الحامل استقرت بعد العملية، وتم صرف العلاج اللازم لها، وكإجراء احترازي تم صرف إبرتين لتقوية رئتي التوأم في حال الولادة في أي وقت. وقالت إنه تم إعطاء المريضة علاجاً، لتثبيت الحمل، تسبب في تسريع نبضات القلب، ولكنه لا يشكل أي خطر عليها.
رهن الهوية لحين السداد
ولم تنته معاناة والد السيدة الحامل إلى ذلك الحد، إذ قام المستشفى الخاص برهن بطاقته الشخصية إلى حين تسديد باقي مستحقاته البالغة 5 آلاف ريال .
وفي هذا الصدد، أوضح مدير المستشفى الأهلي لـ"الوطن" أن والد المريضة ترك بطاقته برغبته لحين عودته لاستكمال المبلغ. ونفى أن يكون أحد من الموظفين قام برهنها، مشيراً إلى أن بالمستشفى نظاما خيريا، بناء على توصية مالك المستشفى، يعفي المراجعين من تسديد المبالغ المتبقية عليهم في حدود 5 آلاف ريال، وإنه كان من الممكن تطبيق هذا النظام على والد السيدة الحامل.
أما عن سيارة الإسعاف التي نقلت بها السيدة الحامل، فأفاد "أنه ربما يكون المواطن حدد لكم السيارة القديمة" وسوف تصلنا سيارة مجهزة.
"الوطن" علمت من مصادرها أن إدارة المستشفى قامت في وقت لاحق بعد الاتصال بهم بإرسال مندوب من طرفها، إلى منزل والد المريضة لتسليمه بطاقته والتفاوض معه لإنهاء الموضوع بشكل ودي دون رفع شكوى. وقد تجاوب والد المريضة بشرط مقابلة مالك المستشفى وإبلاغه بجميع ما حصل لهم، إلا أن شيئاً من ذلك لم يحدث.
وقد حاولت "الوطن" الاتصال بمالك المستشفى، تحتفظ الوطن باسمه وأسماء كل الأطباء والمستشفيات الأخرى التي تناولها الموضوع، وسؤاله عن هذه الحالة ولكن دون فائدة، حيث كان يجيب مأمور السنترال دائماً بأنه غير موجود.
وأفادت طبيبة في أحد المستوصفات الأهلية التي راجعتها المريضة وادعى المستوصف الخاص عدم وجودها، بأنها فعلاً كانت غير متواجدة، حيث كانت في إجازة وتؤدي عمرة، ولديها ما يثبت ذلك.
أما الطبيبة الأخرى التي اتهمها الوالد بأنها تباطأت في القدوم، وأنها رفضت التوليد في المستوصف، ونصحت بتحويلها إلى المستشفى العام، لعدم وجود حضانات لديهم، فقالت إنها وصلت في وقت مناسب، وإنها لا يمكن أن تتباطأ في مثل هذه الحالات، وإنها رافقت المريضة بنفسها إلى المستشفى العام، كنوع من التعاطف الإنساني.