أبو وليـــد
18-11-2003, 03:46
أعلي درجة من الانحطاط اللاأخلاقي
هـذه قصـة أغـرب من الخيـال..
هل هي آخر الزمان وعلامة من علامات قرب يوم القيامة.. أم مجرد قصة تخص صاحبها فقط.. هل وصلت درجة عقوق الوالدين ـ وبالأخص الأم ـ إلي هذه الدرجة من الانحطاط والسلوك اللاأخلاقي والسقوط إلي قاع الجمود والنكران للمرأة التي حملت الابن الضال.. حملته وهنا علي وهن, سهرت الليالي من أجل راحته؟!.
هذه قصة يندي لها الجبين وتقشعر عند ذكرها الأبدان ويتلعثم عن سردها اللسان, القصة كانت في خطبة الجمعة في أحد المساجد بمنطقة وادي الربيع في طرابلس وهزت شعور كل من حضر تلك الخطبة; تقول تفاصيلها.. أم مسكينة بلغت من العمر عتيا وأكل منها المرض حتي شبع فهي طريحة الفراش تعد ساعاتها الأخيرة ـ كما يقولون ـ وفي ذلك اليوم زاد حال المرض علي تلك الأم حتي باتت في الرمق الأخير من حياتها, وبينما هي في تلك الحالة تعاني سكرات الموت كانت زوجة ابنها علي موعد مع فرح أحد أقاربها وكانت مصرة علي الذهاب إلي ذلك الفرح مهما كلفها ذلك وبدلا من أن تجلس بجوار أم زوجها( حماتها) وتطلب منها السماح فربما أخطأت معها في أثناء حياتها وبدلا من أن تلقنها الشهادة اختارت طريقا آخر فلبست أجمل ما لديها من ملابس وتحلت بما لديها من حلي وتعطرت بما تملك من عطور فواحة طالبة من زوجها أن ينقلها إلي الفرح, فطلب منها أن ترجئ هذا الموضوع والبقاء مع والدته حتي يفعل الله فيها ما يريد غير أنها أصرت وفضلت الذهاب إلي الفرح.. بعدها دخل الابن علي والدته ليتأكد منها هل مازالت علي الحال نفسه غير أنه وجدها قد فارقت الحياة.. وبدلا من أن تخلع الزوجة تلك الملابس وتستعد لما هو متبع بعد وفاة الأم وتقوم بالواجب المتعارف عليه أصرت بل شعرت وكأن غمامة قد أزيحت عنها بعد وفاة حماتها, أخذت زوجها من تلابيبه وذهبت به إلي حيث يوجد فريزر كبير وطلبت منه أن يساعدها في إفراغ ما يحتويه من لحوم وخضراوات وغيرها وأن يساعدها أيضا في نقل جثة حماتها ووضعها داخل الفريزر!! دون أن ينبس الزوج بكلمة واحدة, وأقفلا باب منزلهما وذهبا إلي الفرح ومكثا يومين, وبعد أن عادا تظاهرا أمام الجيران ومن صراخهما أن والدته وحماتها قد وافاها الأجل, حيث قام الجيران بإحضار الطبيب المختص الذي كشف علي الجثة الذي كشف الحقيقة وهي أن الوفاة قد مضي عليها ثلاثة أيام, فكان الموقف مدهشا وغريبا ومؤسفا ومخزيا في الوقت نفسه, خاصة بعد سماع الجيران هذه القصة الغريبة التي لا يصدقها عقل ولا تخطر علي بال بشر!!
هـذه قصـة أغـرب من الخيـال..
هل هي آخر الزمان وعلامة من علامات قرب يوم القيامة.. أم مجرد قصة تخص صاحبها فقط.. هل وصلت درجة عقوق الوالدين ـ وبالأخص الأم ـ إلي هذه الدرجة من الانحطاط والسلوك اللاأخلاقي والسقوط إلي قاع الجمود والنكران للمرأة التي حملت الابن الضال.. حملته وهنا علي وهن, سهرت الليالي من أجل راحته؟!.
هذه قصة يندي لها الجبين وتقشعر عند ذكرها الأبدان ويتلعثم عن سردها اللسان, القصة كانت في خطبة الجمعة في أحد المساجد بمنطقة وادي الربيع في طرابلس وهزت شعور كل من حضر تلك الخطبة; تقول تفاصيلها.. أم مسكينة بلغت من العمر عتيا وأكل منها المرض حتي شبع فهي طريحة الفراش تعد ساعاتها الأخيرة ـ كما يقولون ـ وفي ذلك اليوم زاد حال المرض علي تلك الأم حتي باتت في الرمق الأخير من حياتها, وبينما هي في تلك الحالة تعاني سكرات الموت كانت زوجة ابنها علي موعد مع فرح أحد أقاربها وكانت مصرة علي الذهاب إلي ذلك الفرح مهما كلفها ذلك وبدلا من أن تجلس بجوار أم زوجها( حماتها) وتطلب منها السماح فربما أخطأت معها في أثناء حياتها وبدلا من أن تلقنها الشهادة اختارت طريقا آخر فلبست أجمل ما لديها من ملابس وتحلت بما لديها من حلي وتعطرت بما تملك من عطور فواحة طالبة من زوجها أن ينقلها إلي الفرح, فطلب منها أن ترجئ هذا الموضوع والبقاء مع والدته حتي يفعل الله فيها ما يريد غير أنها أصرت وفضلت الذهاب إلي الفرح.. بعدها دخل الابن علي والدته ليتأكد منها هل مازالت علي الحال نفسه غير أنه وجدها قد فارقت الحياة.. وبدلا من أن تخلع الزوجة تلك الملابس وتستعد لما هو متبع بعد وفاة الأم وتقوم بالواجب المتعارف عليه أصرت بل شعرت وكأن غمامة قد أزيحت عنها بعد وفاة حماتها, أخذت زوجها من تلابيبه وذهبت به إلي حيث يوجد فريزر كبير وطلبت منه أن يساعدها في إفراغ ما يحتويه من لحوم وخضراوات وغيرها وأن يساعدها أيضا في نقل جثة حماتها ووضعها داخل الفريزر!! دون أن ينبس الزوج بكلمة واحدة, وأقفلا باب منزلهما وذهبا إلي الفرح ومكثا يومين, وبعد أن عادا تظاهرا أمام الجيران ومن صراخهما أن والدته وحماتها قد وافاها الأجل, حيث قام الجيران بإحضار الطبيب المختص الذي كشف علي الجثة الذي كشف الحقيقة وهي أن الوفاة قد مضي عليها ثلاثة أيام, فكان الموقف مدهشا وغريبا ومؤسفا ومخزيا في الوقت نفسه, خاصة بعد سماع الجيران هذه القصة الغريبة التي لا يصدقها عقل ولا تخطر علي بال بشر!!