بندر12345
17-11-2003, 11:01
يوميات إرهابي
كنت اسمع عن الإرهاب ... والإجرام وأنا ( ثور الله في برسيمه ) لم اكن اعلم أني احمل في داخلي بوادر الإجرام !!!
استعرضت حياتي يوماً وقارنت نفسي مع هؤلاء المجرمين وللأسف بدأت تزداد شكوكي !!!!
انظروا ماذا يفعل الإرهابيين ........
أول شيء يجب أن يقوم به الإرهابي ليبدأ به يومه الإجرامي .. هو صلاة الفجر في
المسجد والصلاة في المسجد دليل تميزه
عن غيره من الإرهابيين الذين يصلون في بيوتهم والصلاة في المسجد وفي الوقت المحدد
دليل على انه ضليع في الإجرام ...
فالإرهابيين المستجدين في عالم الإجرام يصلون الفجر عندما يستيقظون للذهاب
للعمل وهؤلاء خطرهم قليل لكن
البذور الإجرامية موجودة في داخل كل منهم !!!!!!!
ومن صفات الإرهابيين ـ التي تكشفهم مهما حاولوا التخفي ـ الإكثار من بعض الكلمات
والطلاسم المحظورة والمشبوهة ومن
هذه العبارات على سبيل المثال ( الحمد لله .. توكلت على الله ... لا حول ولا قوة
ألا بالله ... استغفر الله ... حسبي الله ونعم الوكيل )
أما اخطر هذه العبارات على الإطلاق والتي تعتبر بمثابة شعار لكل الإرهابيين ـ
صغارهم والروس الكبار ـ فهي
العبارة التي يقولون فيها ما معناه ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) !!!!
ونصيحة من محب ... إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاعرفوا أنه إرهابي يحمل الإجرام
في داخله .... فاحذروه !!!
طبعاً اعترف أني كنت غافلاً بعيداً عن العالم وتطوراته ولم انتبه لنفسي حتى رأيت أن كل
أعراض الإرهاب والإجرام التي اسمع عنها في كل وسائل الإعلام
تنطبق عليّ في كثير من الأوجه !!!!!
بدأت أراجع نفسي ومفاهيمي التي أوصلتني لهذه الحالة المتردية .. والميؤوس منها على
الأرجح !!!
اعترف أمامكم وأنا في كامل قواي العقلية أني لم اكن أعلم بأني إرهابي ومجرم حتى
سمعت أوصاف الإرهابيين في كل وسائل الإعلام !!!
لقد سمعتهم يصفون إرهابيا أوصافاً القصد منها الإثبات انه إرهابي فقالوا بالنص
( كان يزيل الكريمة من على قطع الكيك لأنه يشك أن بها من مشتقات لحم الخنزير) !!
بالله ... هذه الحركة الإجرامية تحديداً قمت بمثلها تماماً وعدة مرات .. ولكن اغفروا لي ..
اقسم أنى لم اكن اعلم أن ذلك الفعل
فيه "قلة أدب" !!!!!
وقد قيل أيضاً عن أحد هؤلاء المجرمين كلاماً يثبت جرمه بما لا يدع مجالاً للتأويلات
أو افتراض حسن النية لقد قيل :
(لقد كان يحاول دائماً أن يصلي بشكل جماعي مع آخرين ) !! بالله كم أنا مجرم ..
ولكن صدقوني لم أكن أعلم ...
أنا مخدوع مثل كثيرين منكم .. أن لم تكونوا كلكم !!!!!!
راجعت نفسي مراراً وقلت لعل هؤلاء القوم لا يفهموننا وبنوا تعريفاتهم عن جهل بنا ..
وكان الحل في وجهة نظري الا استمع لوسائل أعلامهم حتى ابتعد عن الوسوسة ..
واتجهت إلي بني جلدتي ... وتأكدت أنى لم أكن واهماً ....
فالمذيع العربي .... المسلم .. يسأل والد أحد أولئك المتهمين " هل تعتقد أن ابنك أحد
هؤلاء الإرهابيين "
فيجيب الوالد العربي ..المسلم .. محاولات نفي التهمة عن ولده ..البريء .. المسكين قائلاً :
لا ....لا.... أبداً ... لقد كـان ولدي يشرب (يعني يسكر) ..
وله صديقة .... ويدخل كل الحانات والمراقص ... لقد كان محترماً وليس له علاقة بقلة
الأدب التي تسمى اصطلاحاً "تديّن" !!!!!!!!!!
وإعلامي آخر عربي ... مسلم يسأل والداً آخر هل كان ابنك متديناً ؟؟
فيجيب الأب العربي .. المسلم .. : أبداً .. لا تقولوا هذا الكلام عن ابني ..
ولا تحاولوا أن تشوهوا صورته !!!
إذا لم تكن وسوسة .. ولم تكن شكوكاً .. ولا وهماً ...
أنا فعلاً إرهابي ابن إرهابي ... وأجدادي أهل الإرهاب !!!!
كنت اسمع عن الإرهاب ... والإجرام وأنا ( ثور الله في برسيمه ) لم اكن اعلم أني احمل في داخلي بوادر الإجرام !!!
استعرضت حياتي يوماً وقارنت نفسي مع هؤلاء المجرمين وللأسف بدأت تزداد شكوكي !!!!
انظروا ماذا يفعل الإرهابيين ........
أول شيء يجب أن يقوم به الإرهابي ليبدأ به يومه الإجرامي .. هو صلاة الفجر في
المسجد والصلاة في المسجد دليل تميزه
عن غيره من الإرهابيين الذين يصلون في بيوتهم والصلاة في المسجد وفي الوقت المحدد
دليل على انه ضليع في الإجرام ...
فالإرهابيين المستجدين في عالم الإجرام يصلون الفجر عندما يستيقظون للذهاب
للعمل وهؤلاء خطرهم قليل لكن
البذور الإجرامية موجودة في داخل كل منهم !!!!!!!
ومن صفات الإرهابيين ـ التي تكشفهم مهما حاولوا التخفي ـ الإكثار من بعض الكلمات
والطلاسم المحظورة والمشبوهة ومن
هذه العبارات على سبيل المثال ( الحمد لله .. توكلت على الله ... لا حول ولا قوة
ألا بالله ... استغفر الله ... حسبي الله ونعم الوكيل )
أما اخطر هذه العبارات على الإطلاق والتي تعتبر بمثابة شعار لكل الإرهابيين ـ
صغارهم والروس الكبار ـ فهي
العبارة التي يقولون فيها ما معناه ( لا اله الا الله محمد رسول الله ) !!!!
ونصيحة من محب ... إذا رأيتم الرجل يعتاد المساجد فاعرفوا أنه إرهابي يحمل الإجرام
في داخله .... فاحذروه !!!
طبعاً اعترف أني كنت غافلاً بعيداً عن العالم وتطوراته ولم انتبه لنفسي حتى رأيت أن كل
أعراض الإرهاب والإجرام التي اسمع عنها في كل وسائل الإعلام
تنطبق عليّ في كثير من الأوجه !!!!!
بدأت أراجع نفسي ومفاهيمي التي أوصلتني لهذه الحالة المتردية .. والميؤوس منها على
الأرجح !!!
اعترف أمامكم وأنا في كامل قواي العقلية أني لم اكن أعلم بأني إرهابي ومجرم حتى
سمعت أوصاف الإرهابيين في كل وسائل الإعلام !!!
لقد سمعتهم يصفون إرهابيا أوصافاً القصد منها الإثبات انه إرهابي فقالوا بالنص
( كان يزيل الكريمة من على قطع الكيك لأنه يشك أن بها من مشتقات لحم الخنزير) !!
بالله ... هذه الحركة الإجرامية تحديداً قمت بمثلها تماماً وعدة مرات .. ولكن اغفروا لي ..
اقسم أنى لم اكن اعلم أن ذلك الفعل
فيه "قلة أدب" !!!!!
وقد قيل أيضاً عن أحد هؤلاء المجرمين كلاماً يثبت جرمه بما لا يدع مجالاً للتأويلات
أو افتراض حسن النية لقد قيل :
(لقد كان يحاول دائماً أن يصلي بشكل جماعي مع آخرين ) !! بالله كم أنا مجرم ..
ولكن صدقوني لم أكن أعلم ...
أنا مخدوع مثل كثيرين منكم .. أن لم تكونوا كلكم !!!!!!
راجعت نفسي مراراً وقلت لعل هؤلاء القوم لا يفهموننا وبنوا تعريفاتهم عن جهل بنا ..
وكان الحل في وجهة نظري الا استمع لوسائل أعلامهم حتى ابتعد عن الوسوسة ..
واتجهت إلي بني جلدتي ... وتأكدت أنى لم أكن واهماً ....
فالمذيع العربي .... المسلم .. يسأل والد أحد أولئك المتهمين " هل تعتقد أن ابنك أحد
هؤلاء الإرهابيين "
فيجيب الوالد العربي ..المسلم .. محاولات نفي التهمة عن ولده ..البريء .. المسكين قائلاً :
لا ....لا.... أبداً ... لقد كـان ولدي يشرب (يعني يسكر) ..
وله صديقة .... ويدخل كل الحانات والمراقص ... لقد كان محترماً وليس له علاقة بقلة
الأدب التي تسمى اصطلاحاً "تديّن" !!!!!!!!!!
وإعلامي آخر عربي ... مسلم يسأل والداً آخر هل كان ابنك متديناً ؟؟
فيجيب الأب العربي .. المسلم .. : أبداً .. لا تقولوا هذا الكلام عن ابني ..
ولا تحاولوا أن تشوهوا صورته !!!
إذا لم تكن وسوسة .. ولم تكن شكوكاً .. ولا وهماً ...
أنا فعلاً إرهابي ابن إرهابي ... وأجدادي أهل الإرهاب !!!!