عاشق السمر
15-11-2003, 18:11
المرأة حينما تعيش 'حالة حب' تصنع المستحيل من أجل من اختاره قلبها.. وحينما تكره تصنع المستحيل أيضا للانتقام من الرجل الذي طردته من قلبها.. واسألوا الست سمية!
الست سمية اختارت نهاية بشعة لزوجها الذي لم يمض علي طلاقها منه سوي أسابيع.. خنقته ثم استعدت لتقطيع جثته بالساطور.. ودفنته في طشت غسيل حتي يخلو لها الجو مع العرسان الجدد الذين يطرقون بابها ولا تستطيع اختيار أحدهم لتصالح به عواطفها الجريحة!
كنا هناك نحقق ونرصد تفاصيل الجريمة البشعة والغريبة التي دارت أحداثها في بني سويف وانتهت بها حكاية حب استمرت بعد زواج 16 سنة!..
فماهي قصة حب سمية وصبحي ..
كانت سمية وهذا اسم شهرتها تقوم باعداد الطعام لأولادها داخل مطبخ شقتها بمساكن الطيران بمنطقة بياض العرب.. الأولاد يستعجلون الأم خاصة ان الساعة قد تجاوزت السادسة مساءا .. فجأة تنتبه سمية علي صوت طرقات علي باب الشقة .. ثم يعقبه صوت الأولاد الثلاثة في صوت واحد :بابا جه .. بابا جه !
صبحي ؟! .. ايه الي جابه دلوقت ده ؟!
هكذا تمتمت سمية في همس داخل المطبخ .. تتمالك نفسها وتخرج لمقابلته وهي مقتضبة الملامح.. فقد مضي علي انفصالها الأخير الثالث ثلاثة أشهر بعد ان وصلت الخلافات بينهما الي طريق مسدود.. كانت تعلم سبب زيارته .. فهذا اليوم يوافق اليوم المخصص لصرف معاشه الشهري الذي تقوم سمية بقبضه كاملا من أحد بنوك القاهرة.. ويحضر صبحي للقاء الأولاد في الزيارة الشهرية المتفق عليها بينهما عند انفصالهما.. وأيضا يأخذ جزءا من المعاش ويترك الباقي لها وللأولاد حسب اتفاقهما معا أيضا !
_____________اللقاء الأخير ! ___________
بدأ صوت صبحي وسمية يعلو في الحوار.. نظرات حزينة من الأطفال الثلاثة وهم يتابعون المشاجرة رقم ألف بين بابا وماما .. تكاد الدموع تقفز من عيونهم .. فلم يفرحوا بلقاء والدهم سوي دقائق معدودة حتي انشغل عنهم في المشاجرة الجديدة .. دار الحوار الساخن بين سمية وطليقها حول مشكلة المعاش .. فهي تتمسك بالمعاش كاملا لها لأنها تحتاج الي مصاريف واحتياجات كثيرة للأولاد وخاصة المدرسين.. وهو يتمسك بحقه في الحصول علي 200 جنيه من المعاش .. في نفس الوقت كانت سمية تضمر في نفسها السوء لصبحي .. قررت التخلص منه بأي طريقة حتي يخلو لها الجو مع العرسان الجدد الذين يطرقون بابها .. وينتظرون الدور في الزواج منها
أخرجت كل رصيدها من بنك دهائها.. تظاهرت أمامه بالحب الساخن.. أخمدت نار المشاجرات.. حولتها الي همسات حتي نجحت في اشعال غرائز طليقها.. وأرسلت ابن زوجها الأول 'سيد' 19 سنة عامل لشراء شريط أقراص مخدرة 'ابتريل' .. كان صبحي خلالها قد نسي الحوار الساخن الذي دار بينه وبين سمية.. كان يستعد ليعيش معها لحظات حب ولم يدر أنه سيكون اللقاء الأخير له مع سمية .. والحياة!
قدمت له الأقراص في الشاي .. بعد قليل بدأ يفقد توازنه.. انقضت عليه بوحشية وخنقته بالايشارب من رقبته من الخلف بقوة.. خارت قواه.. سقط قتيلا في الحال .. جردته من ملابسه .. وبدأت تحفر حفرة كبيرة داخل احدي غرف الشقة استعدادا لدفنه بها بعد أن نجحت في اقناع أولادها الصغار بدخول غرفتهم .. حتي لايروها وهي تنفذ حكم الاعدام في أبيهم .. ولم تجد سمية أية صعوبة في التخلص من صبحي !
الست سمية اختارت نهاية بشعة لزوجها الذي لم يمض علي طلاقها منه سوي أسابيع.. خنقته ثم استعدت لتقطيع جثته بالساطور.. ودفنته في طشت غسيل حتي يخلو لها الجو مع العرسان الجدد الذين يطرقون بابها ولا تستطيع اختيار أحدهم لتصالح به عواطفها الجريحة!
كنا هناك نحقق ونرصد تفاصيل الجريمة البشعة والغريبة التي دارت أحداثها في بني سويف وانتهت بها حكاية حب استمرت بعد زواج 16 سنة!..
فماهي قصة حب سمية وصبحي ..
كانت سمية وهذا اسم شهرتها تقوم باعداد الطعام لأولادها داخل مطبخ شقتها بمساكن الطيران بمنطقة بياض العرب.. الأولاد يستعجلون الأم خاصة ان الساعة قد تجاوزت السادسة مساءا .. فجأة تنتبه سمية علي صوت طرقات علي باب الشقة .. ثم يعقبه صوت الأولاد الثلاثة في صوت واحد :بابا جه .. بابا جه !
صبحي ؟! .. ايه الي جابه دلوقت ده ؟!
هكذا تمتمت سمية في همس داخل المطبخ .. تتمالك نفسها وتخرج لمقابلته وهي مقتضبة الملامح.. فقد مضي علي انفصالها الأخير الثالث ثلاثة أشهر بعد ان وصلت الخلافات بينهما الي طريق مسدود.. كانت تعلم سبب زيارته .. فهذا اليوم يوافق اليوم المخصص لصرف معاشه الشهري الذي تقوم سمية بقبضه كاملا من أحد بنوك القاهرة.. ويحضر صبحي للقاء الأولاد في الزيارة الشهرية المتفق عليها بينهما عند انفصالهما.. وأيضا يأخذ جزءا من المعاش ويترك الباقي لها وللأولاد حسب اتفاقهما معا أيضا !
_____________اللقاء الأخير ! ___________
بدأ صوت صبحي وسمية يعلو في الحوار.. نظرات حزينة من الأطفال الثلاثة وهم يتابعون المشاجرة رقم ألف بين بابا وماما .. تكاد الدموع تقفز من عيونهم .. فلم يفرحوا بلقاء والدهم سوي دقائق معدودة حتي انشغل عنهم في المشاجرة الجديدة .. دار الحوار الساخن بين سمية وطليقها حول مشكلة المعاش .. فهي تتمسك بالمعاش كاملا لها لأنها تحتاج الي مصاريف واحتياجات كثيرة للأولاد وخاصة المدرسين.. وهو يتمسك بحقه في الحصول علي 200 جنيه من المعاش .. في نفس الوقت كانت سمية تضمر في نفسها السوء لصبحي .. قررت التخلص منه بأي طريقة حتي يخلو لها الجو مع العرسان الجدد الذين يطرقون بابها .. وينتظرون الدور في الزواج منها
أخرجت كل رصيدها من بنك دهائها.. تظاهرت أمامه بالحب الساخن.. أخمدت نار المشاجرات.. حولتها الي همسات حتي نجحت في اشعال غرائز طليقها.. وأرسلت ابن زوجها الأول 'سيد' 19 سنة عامل لشراء شريط أقراص مخدرة 'ابتريل' .. كان صبحي خلالها قد نسي الحوار الساخن الذي دار بينه وبين سمية.. كان يستعد ليعيش معها لحظات حب ولم يدر أنه سيكون اللقاء الأخير له مع سمية .. والحياة!
قدمت له الأقراص في الشاي .. بعد قليل بدأ يفقد توازنه.. انقضت عليه بوحشية وخنقته بالايشارب من رقبته من الخلف بقوة.. خارت قواه.. سقط قتيلا في الحال .. جردته من ملابسه .. وبدأت تحفر حفرة كبيرة داخل احدي غرف الشقة استعدادا لدفنه بها بعد أن نجحت في اقناع أولادها الصغار بدخول غرفتهم .. حتي لايروها وهي تنفذ حكم الاعدام في أبيهم .. ولم تجد سمية أية صعوبة في التخلص من صبحي !