رمزي
09-11-2003, 21:31
http://www.sayidaty.net/sayidaty/1183/life-stories/images/5.jpg
أحيانا.. تكون الدنيا سخية جدا مع البعض، بينما يعيش البعض الآخر ذكريات كلها شجن وحزن.
وهكذا كان حال «ايناس» فهي شابة في الخامسة والعشرين من عمرها، ورغم صغر سنها، فقد عقدت قرانها 5 مرات دون أن
يتم زفافها.. ولو مرة واحدة!! الغريب ان اثنين من أزواجها رحلا عن الحياة فجأة، ومن دون مقدمات. وآخرين تركاها لأسباب غامضة. أما الزوج الخامس فيرقد الآن في المستشفى تحت وطأة مرض خطير!
عقدت قرانها 5 مرات، ولم تزف الى أي رجل من الخمسة، والغريب ايضا انها كانت تنتابها هواجس مخيفة لا تعرف سببها قبل أن تتلقى الصدمة.. وتكررت هذه الهواجس 5 مرات!!
روت ايناس قصتها لـ «سيدتي» قائلة:
ـ نشأت في اسرة متوسطة الحال.. عند ولادتي خطبتني خالتي لابنها، كما جرت العادة في بعض الأسر المصرية. بمجرد أن بلغت السادسة عشرة من عمري أصرت أم العريس على عقد قراني حتى تغلق الباب أمام العرسان.
حددنا موعد الزفاف. قالوا تزوجي واستكملي دراستك في منزل زوجك.. كنت وقتها أشعر أن الايام تمر بطيئة فإنتظار يوم «الحلم» صعب.. الساعات كأنها سنوات.
لن أنسى اليوم السابق لموعد زفافي، كنت اشعر بضيق في صدري وانتابني خوف رهيب، فستان الزفاف أمامي، لكن الفرحة ضائعة من قلبي. وفجأة دق جرس الهاتف.. معلنا نبأ مصرع زوجي في حادث سيارة أثناء ذهابه لدعوة أحد أقاربنا لحضور الزفاف.. يا لها من صدمة فقدت على أثرها ثقتي بكل شيء حولي. قلبي الصغير لم يقو على تحمل الصدمة، لكني عدت الى صوابي وتمالكت قواي، وصبرت.. وعزمت على اتمام دراستي وعدم التفكير في الارتباط مرة أخرى.
أستاذ الجامعة
مر عامان التحقت بعدها بإحدى الكليات النظرية، كنت أعيش بين أحضان الذكرى، ليس لي سوى أحزاني التي تسيطر على كل حواسي وصدمتي في حبيب عمري التي كادت تعصف بي.
وكان اللقاء مع استاذي في الجامعة، فوجئت بسؤاله لي لماذا كل ذلك الحزن؟ بكيت ورويت له حكاية فرحتي التي تحولت الى حزن.. فأخذ يحدثني هو أيضا عن زوجته التي فارقت الحياة وهي تضع مولودها الأول، وانه ساعتها تصور انها نهاية العالم، لكن الشمس ستظل تطلع كل صباح والحياة مستمرة ويجب ان نعيشها.
توالت اللقاءات حتى جاء اليوم الذي فاجأني فيه بطلب يدي، لم أتردد، ووافقت على الفور، ربما كنت أحاول الهرب من محنتي والاختباء من احزاني في احضان رجل أقوى من المحن.
أحيانا.. تكون الدنيا سخية جدا مع البعض، بينما يعيش البعض الآخر ذكريات كلها شجن وحزن.
وهكذا كان حال «ايناس» فهي شابة في الخامسة والعشرين من عمرها، ورغم صغر سنها، فقد عقدت قرانها 5 مرات دون أن
يتم زفافها.. ولو مرة واحدة!! الغريب ان اثنين من أزواجها رحلا عن الحياة فجأة، ومن دون مقدمات. وآخرين تركاها لأسباب غامضة. أما الزوج الخامس فيرقد الآن في المستشفى تحت وطأة مرض خطير!
عقدت قرانها 5 مرات، ولم تزف الى أي رجل من الخمسة، والغريب ايضا انها كانت تنتابها هواجس مخيفة لا تعرف سببها قبل أن تتلقى الصدمة.. وتكررت هذه الهواجس 5 مرات!!
روت ايناس قصتها لـ «سيدتي» قائلة:
ـ نشأت في اسرة متوسطة الحال.. عند ولادتي خطبتني خالتي لابنها، كما جرت العادة في بعض الأسر المصرية. بمجرد أن بلغت السادسة عشرة من عمري أصرت أم العريس على عقد قراني حتى تغلق الباب أمام العرسان.
حددنا موعد الزفاف. قالوا تزوجي واستكملي دراستك في منزل زوجك.. كنت وقتها أشعر أن الايام تمر بطيئة فإنتظار يوم «الحلم» صعب.. الساعات كأنها سنوات.
لن أنسى اليوم السابق لموعد زفافي، كنت اشعر بضيق في صدري وانتابني خوف رهيب، فستان الزفاف أمامي، لكن الفرحة ضائعة من قلبي. وفجأة دق جرس الهاتف.. معلنا نبأ مصرع زوجي في حادث سيارة أثناء ذهابه لدعوة أحد أقاربنا لحضور الزفاف.. يا لها من صدمة فقدت على أثرها ثقتي بكل شيء حولي. قلبي الصغير لم يقو على تحمل الصدمة، لكني عدت الى صوابي وتمالكت قواي، وصبرت.. وعزمت على اتمام دراستي وعدم التفكير في الارتباط مرة أخرى.
أستاذ الجامعة
مر عامان التحقت بعدها بإحدى الكليات النظرية، كنت أعيش بين أحضان الذكرى، ليس لي سوى أحزاني التي تسيطر على كل حواسي وصدمتي في حبيب عمري التي كادت تعصف بي.
وكان اللقاء مع استاذي في الجامعة، فوجئت بسؤاله لي لماذا كل ذلك الحزن؟ بكيت ورويت له حكاية فرحتي التي تحولت الى حزن.. فأخذ يحدثني هو أيضا عن زوجته التي فارقت الحياة وهي تضع مولودها الأول، وانه ساعتها تصور انها نهاية العالم، لكن الشمس ستظل تطلع كل صباح والحياة مستمرة ويجب ان نعيشها.
توالت اللقاءات حتى جاء اليوم الذي فاجأني فيه بطلب يدي، لم أتردد، ووافقت على الفور، ربما كنت أحاول الهرب من محنتي والاختباء من احزاني في احضان رجل أقوى من المحن.