مشاهدة النسخة كاملة : تعرف على جوانب الذكاء العاطفي بداخلك وفائدته في حياتك
http://www.spundreams.com/holiday/easter/sbwela.gif
أظهرت دراسات كثيرة أن نجاح الإنسان وسعادته في هذه الحياة لايتوقفان على ذكائه العقلي فقط
وإنما يحتاج إلى مهارات أخرى سموها
الذكاء العاطفي
والمقصود بها ..
( قدرة الإنسان على التعامل الإيجابي مع ذاته ومع الآخرين ،حيث يحقق أكبر قدر من السعادة لنفسه ولمن حوله )
وهو جملة المهارات النفسية التي يعيش بها ويحتاج إليها الإنسان فمنها:
قدرة الإنسان على تفهم مشاعره والتعامل معها بشكل إيجابي
فمثلا إذا غضب يحس بغضبه ويتعامل مع اسبابه ويظهر الغضب ولكن ليس بشكل مدمر وأنما بالحديث عنه
كما وأنه يملك قدره على كبح جماح مشاعره فلا يجعلها مسيطره عليه بل يظل العقل هو المسيطر.
و مع الآخرين يستطيع الفرد أن يحس بالآخرين و يقرأ مشاعرهم بشكل صحيح و يستخدم كل التفاعلات لصالحه بشكل بناء و ايجابي و يكون لديه قدرة على عدم تجاوز الحدود المنطقية
كما يمكنه الدفاع عن نفسه من الاذى النفسي من الآخرين أو على الأقل حمايتها من أذاهم و هكذا
و هناك جوانب أخرى مرتبطة بالذكاء الاجتماعي و المهارات الاجتماعية و اجادة ذلك.
هذه هي منطلقات الافكار الاساسية للذكاء العاطفي
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
ويتضمن الذكاء العاطفي
قدرة الفرد على التحكم بعواطفه والتمييز بينها وبين عواطف الآخرين واستخدام هذه المعلومات لتوجيه تفكيره وأعماله وتصرفاته
عواطفنا تنبع من أربعة أبنية أساسية هي:
1. القدرة على الفهم الدقيق والتقدير الدقيق والتعبير الدقيق عن العاطفة
2. القدرة على توليد المشاعر حسب الطلب عندما تسهل فهم الشخص لنفسه أو لشخص آخر
3. القدرة على فهم العواطف والمعرفة التي تنتج عنها
4. القدرة على تنظيم العواطف لتطوير النمو العاطفي والفكري
وكل واحد من هذه الأبنية السابقة يساعد على تطوير المهارات المعينة التي تشكل معا ما يسمى الذكاء العاطفي
إن الذكاء العاطفي ينمو ويتطور بالتعلم والمران على المهارات والقدرات التي يتشكل منها
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
أما المكونات والعناصر التي تشكل الذكاء العاطفي كما لخصها دانيال قولمان هي كما يلي:
الوعي الذاتي Self-awareness
وهو القدرة على التصرف والقدرة على فهم الشخص لمشاعره وعواطفه هو وكذلك الدوافع وتأثيرها على الآخرين من حوله.
ضبط الذات Self-control
وهو القدرة على ضبط وتوجيه الانفعالات والمشاعر القوية تجاه الآخرين.
الحافز Motivation
وهو حب العمل بغض النظر عن الأجور والترقيات والمركز الشخصي.
التعاطف Empathy
وهو القدرة على تفهم مشاعر وعواطف الأخرين وكذلك المهارة في التعامل مع الآخرين فيما يخص ردود أفعالهم العاطفية.
المهارة الاجتماعية Social skill
وهي الكفاءة في إدارة العلاقات وبنائها والقدرة على إيجاد أرضية مشتركة وبناء التفاهمات
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
باختصار، إن بناء الذكاء العاطفي لأي شخص له أكبر الأثر عليه طيلة حياته
فالعديد م الآباء والتربويين عندما انزعجوا في الآونة الأخيرة من مستويات المشاكل التي يصادفها طلاب المدارس التي تتراوح من احترام الذات المنخفض إلى سوء استعمال المخدرات والكحول إلى الإحباط
فلجؤوا بكل قوة إلى تعليم الطلاب المهارات الضرورية للذكاء العاطفي
وكذلك الأمر في الشركات الكبرى التي وضعت الذكاء العاطفي في برامج التدريب ساعدت الموظفين وجعلتهم يتعاونون بصورة أفضل من ذي قبل وطورت حوافزهم مما أدى إلى زيادة الإنتاج والأرباح
ومن هنا يجب اعتبار الذكاء العاطفي بمكوناته وعناصره وسيلة ثالثة بالإضافة إلى المهارات الفنية والقدرات العقلية (المعرفية) عند التوظيف أو التطوير أو الترقيات إلى آخر هذه المهمات
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
للحديث بقيه
http://www.spundreams.com/holiday/easter/springbutterflybara.gif
الرحال الحزين 19-05-2006, 21:26 اختي العنود
سلمت لنا اناملك وقلمك الجميل
على هذا الموضوع الرائع
وسلمتي لنا
ربي يعطيكي العافيه
وفي انتضار البقيه
دمتي باحسن حال
اسأل نفسك
هل يوجد لدي ذكاء عاطفي..؟
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
• أشعر أحياناً بالضيق بدون أن أعرف السبب في ذلك .
• بعض الأشخاص يثيرون استيائي مهما حاولت أن أبدو غير مهتم بهم .
• كل شخص يعاني من بعض المشاكل في حياته ، ولكن مشكلاتي النفسية
أضخم من أي شخص آخر .
• عندما تواجهني مشكلة تكون دائماً نتيجة لفشلي وخيبتي وغبائي .
• لا أشعر بالراحة في المواقف التي تحتاج للتعبير عن إظهار المشاعر
الطيبة والمودة والحب .
• عندما أقرر تحقيق هدف معين أجد كثيراً من العقبات التي تحول بيني
وبين الوصول لأهدافي.
• أشعر بالملل وفقدان الصبر .
• أشعر بالتعاسة لأسباب لا أعرفها .
• أحتاج دائماً لتأييد الناس حتى أرضى عن أي عمل أفعله .
• أحتاج لقوة دفع خارجية حتى أتمكن من ممارسة أعمالي بنجاح .
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
إذا كانت إجاباتك عن الأسئلة السابقة أو أمثالها بالإيجاب فمعنى ذلك أنك تفتقر للذكاء العاطفي
أي أنك من النوع الذي تسيطر عليه التقلبات الانفعالية، والاستغراق في القلق
وأنك تجد صعوبة في تكوين علاقات مستقرة ودافئة مع الآخرين
كما يعني أنك لا تشعر بالرضا عن نفسك ولاعن الآخرين و لا عن المجتمع الذي تعيش فيه
بعبارة أخرى فإن فرصك في النجاح والتفوق والسعادة في الحياة العملية والمهنية ستكون محدودة بالمقارنة مع الشخص الآخر الذي يتمتع بعكس هذه المشاعر
أي ذلك الذي يتسم بقدرة عالية من الذكاء الوجداني.
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
لاحظ ان الذكاء العاطفي او الوجداني مفهوم يحمل في طياته عدد من السمات والصفات التي يمكن تلخيصها فيما يأتي:
1. الإدراك الواضح لدوافعه الشخصية بما في ذلك وعيه بمختلف المشاعر التي تتملكه حتى وهو في قمة الانفعال.
2. يثق في نفسه ويتحمل مسؤولية أفعاله وينزع للاستقلال في تصرفاته وآرائه.
3. يتمتع بدرجة عالية من الصحة النفسية بما في ذلك الخلو النسبي من اضطرابات القلق والكآبة.
4. ينظر للحياة بتفاؤل وإيجابية.
5. قد يشعر أصحاب هذا النوع من الشخصية بالكدر والضيق أحياناً كالآخرين ولكنهم يستطيعون التخلص من هذه المشاعر في فترات قصير بسبب ما يتسمون به من عقلانية وحنكة.
6. لديهم قدرة عالية على التحكم في تقلباتهم الانفعالية، مع توظيف مشاعرهم وعواطفهم لما فيه الصالح الشخصي دون تضحية بصالح الآخرين.
7. يتفهمون جيداً ما يواجههم من آمال أو آلام ومن ثم تتسع الفرص أمامهم للنجاح والتفوق وتكوين علاقات إنسانية فعالة بالآخرين.
8. يمكنك أن تتوقع ما تستطيع تحقيقه في الحياة من فوز وتفوق إذا كنت تملك قدراً مرتفعاً من الذكاء الوجداني بالإضافة للذكاء العقلي الذي يرتبط بالنجاح الأكاديمي وتحصيل العلم والمعلومات وغيرها من المهارات الفكرية والذهنية التي تقيسها مقاييس الذكاء التقليدية.
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
ومنذ تبلور هذا المفهوم، أصبح من أكثر المفاهيم رواجا في علم النفس لدرجة
حتى أن الرئيس السابق كلينتون عندما سألوه في إحدى اللقاءات عن أهم المفاهيم التي أثرت في حياته المهنية ونجاحه السياسي والاجتماعي
كان مفهوم الذكاء العاطفي من أكثر المفاهيم التي ذكر أنها أثارت تشوقه واهتمامه وأفادته في حياته
للحديث بقيه
http://www.spundreams.com/holiday/easter/springbutterflybara.gif
الصحة و الذكاء العاطفي
د. مأمون مبيض
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
تلعب العواطف دوراً كبيراً في صحة الإنسان، سواء الصحة الجسدية أو النفسية
ففي جانب الطب النفسي هناك العديد من الأمراض النفسية التي تتعلق باضطراب العواطف والوجدان
فتجد مثلاً أمراض الاكتئاب والهوس والقلق، والرهاب أو الخوف والوسواس القهري، ولا يخفى ما لهذه الأمراض والمشكلات النفسية من علاقة وثيقة بالعواطف والمشاعر
ولقد أظهرت الدراسات وعلى مدى عدة عقود من الزمن الصلة الوثيقة بين العواطف ووظائف جسم الإنسان، فقد وجد مثلاً أن الشخص المضطرب أو القلق أو الخائف المقبل على إجراء عملية جراحية لسبب ما سيكون أكثر عرضة للمشكلات الصحية والمضاعفات الطبية من الشخص الهادئ المطمئن
وأن المريض المضطرب قد يكون :
أكثر عرضة للمضاعفات الجراحية.
سيصاب بالنزف بشكل أطول وأشد.
أكثر عرضة للإلتهاب عقب الجراحة.
يحتاج لمدة أطول من النقاهة بعد الجراحة.
قد يحتاج لكمية أكبر من المسكنات الدوائية.
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
وقد يكون سبب هذه العلاقة بين عواطف الشخص وصحته الجسدية أن القلق والاضطراب قد يرفع مستوى بعض هرمونات غدتي النخامة والكظر
وبالتالي تغير بعض الوظائف الحيوية كارتفاع ضغط الدم مثلاً، مما يزيد في نسبة الإصابة ببعض الاختلاطات.
ووجد أن الذين لديهم مستوى مرتفع من بعض الصعوبات العاطفية كالقلق، وكالفترات الطويلة من الأسى والحزن، أو التشاؤم والتوتر المستمر، أو التعرض لظرف عدواني، أو العيش في جو من عدم الثقة فإن لديهم نسبة مضاعفة من الأمراض النفسية البدنية (البدنفسية)
كالربو والتهاب المفاصل الرئوي، والصداع، والاضطرابات المعدية أو الهضمية، والأمراض القلبية
وتتميز الأمراض البدنفسية عادة بالأعراض البدنية في حين أن الأمور النفسية تلعب فيها دوراً أساسياً في حدوث المرض أو في معالجته، وكأن لهذه العواطف السلبية تأثيراً سمياً على جسم الإنسان، كغيره من التأثيرات الضارة كالدخان وارتفاع مستوى "كوليسترول" الدم.
وفي أكثر من 100 دراسة، ولعدة آلاف من الرجال والنساء، فقد وجد أن أ كثر العواطف تأثيراً سلبياً على الصحة هي الغضب والقلق والاكتئاب، بالرغم من أننا لا نعرف تماماً آليات حدوث هذه التأثيرات.
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
تأثير الغضب على الصحة والحياة
يتسبب الغضب في انخفاض قدرة القلب على ضخ الدم المطلوب لكامل الجسم، فوجد أن المرضى الذين أصيبوا بنوبات قلبية بعيد حالة من الغضب قد انخفضت عندهم قدرة القلب بنسبة 5% من القدرة الطبيعية
الخلاصة أن الغضب من أكثر العواطف ضرراً على القلب، فلا غرابة أن نجد من الأطباء من يتحدث عن تأثيرات الغضب وكأنه تأثير سميّ قاتل
ولكل هذا قد يفهم من قول الله تعالى (قل موتوا بغيظكم) (آل عمران 119)
فكأن الغيظ يمكن أن يؤدي عملياً للموت بشكل أو آخر.
ووجدت عدة دراسات علاقة مباشرة بين قياس شدة الغضب والعدوانية
وبين شدة الإصابة بأمراض القلب التاجية، عندما يصاب الشريان التاجي الذي يغذي القلب بالتضيق أو الانسداد
وهذا لا يعني بالضرورة أن الغضب بنفسه هو سبب النوبات القلبية، ولكنه أحد العوامل الرئيسية إضافة للعوامل الأخرى
ولا ننسى وجود تأثير تراكمي لنوبات الغضب المتكررة.
وفي دراسة لمجموعة من المرضى الذين أصيبوا بنوبة قلبية أولى، فقد وجد أن الذي يميل للغضب السريع والعدوانية أكثر عرضة لتكرر إصابته بنوبة قلبية ثانية خلال عدة سنوات تالية، وأنه عرضة للموت بنوبة قلبية ثلاثة أضعاف الأشخاص الأكثر هدوءًا والأقل غضباً
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
والشيء المبشر هو أنه يمكن تدريب المرضى الذين هم عرضة للنوبات القلبية على التخفيف من حدة ردود أفعالهم وغضبهم من خلال دورات تدريبية، مما يمكن من تخفيف نسبة تكرر النوبات إلى النصف مقارنة مع الذين لم يتلقوا مثل هذا التدريب
وتقوم هذه الدورات التدريبية على تعليم العناصر الرئيسية لمفهوم الذكاء العاطفي وخاصة الانتباه إلى طبيعة العواطف ومنها الغضب
ومحاولة التعاطف مع الطرف الآخر على أمل تخفيف العدوانية وردود الأفعال، وذلك باستعمال مبادئ المعالجة النفسية المعرفية والسلوكية.
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
ولابد لنا عند الحديث عن علاقة الذكاء العاطفي بصحة الإنسان من الإشارة إلى ضرورة التعامل مع المريض كوحدة متكاملة، بما لها من الجوانب المختلفة لحياة الإنسان كالجسد والنفس والروح والعقل، هذا بالإضافة إلى البعد الاجتماعي لحياة الإنسان
ولابد عند التعامل مع مريض ما، ومهما كان مرضه أو أعراضه من الانتباه إلى الجوانب النفسية والعضوية معاً، فالجسد يتأثر بالنفس، وهي تتأثر به
ونستطيع كأطباء مهما كانت اختصاصاتنا، أن نعين المريض على إيجاد الجو الأنسب للشفاء والمعافاة من خلال مساعدته على التحلي بالاطمئنان والهدوء وسكينة النفس، ويمكن لهذا أن يتحقق عن طريق حسن معاملة المريض، وتقديم المعلومات إليه بالطريقة واللغة المناسبتين له
لا تزال علاقة عواطف الإنسان بصحته العامة موضوعاً خصباً للمزيد من الدراسات والأبحاث من أجل تقديم أقصى ما يمكن من الرعاية الصحية كوقاية أولاً وكعلاج ثانياً.
للحديث بقيه
http://www.spundreams.com/holiday/easter/springbutterflybara.gif
كيف نزرع الذكاء العاطفي في الاطفال
علينا في البداية ان نتعامل مع الطفل بمحبة واحترام وتقبل.
بناء الثقة بالنفس والآخرين.
التعامل مع الطفل بروح الدعابة والمرح وتعويده على ذلك.
تعزيز وتقوية الصورة الايجابية عن نفسه وعن الآخرين.
الحوار فمن خلاله يستطيع الطفل ان يعبر عن مشاعره وعدم كبتها.
المعاملة الحسنة وتشجيعه على اعماله الايجابية ولكن علينا الحذر من الاكثار من التشجيع على كل صغيرة وكبيرة.
مساعدة الطفل على اتقان وممارسة مهارات جديدة ومختلفة كالرياضة ، الفن ، القراءة.
العمل على تشجيع الطفل على كتابة وتدوين مشاعره وانطباعاته
آرائه وانتقاداته
مما يعمل على تقوية الناحية التعبيرية عند الطفل والشجاعة في ابداء الآراء والمناقشة مع الغير
هنالك اهمية كبرى في عملية تعلم واستعمال الفنون على انواعها كالرسم ، الرياضه , الاشغال الحركة وغيرها مما يساعد في تطور ونمو الاتزان في حياة الطفل
اذ تعتبر لغة الفن وسيلة جيدة للتعبير عما يجول في خاطر الطفل
لإن هنالك علاقة بين الاعمال الفنية للاطفال والحاجات والرغبات اللاشعورية التي تؤثر على سلوك الفرد وتوجهه .
ان كل هذه الامور متصلة ببعضها البعض لها أهمية بالغة في مساعدة الطفل للوصول لنفسية معتدلة قادرة على ممارسة الحياة والتأقلم مع الضغوطات وذلك من خلال تقوية الجانب العاطفي وما الى ذلك من القدرة والذكاء العاطفي عند الانسان.
للحديث بقيه
http://www.spundreams.com/holiday/easter/springbutterflybara.gif
http://www.4446.net/get.php?filename=1147153497.jpg
هلا وغلا يالرحال
عوااافي اخوي
االله يسلم راسك ياذووووق
http://www.4446.net/get.php?filename=1147153497.jpg
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
الذكاء العاطفي للمعلم
اضغط هنا
7
7
http://www.qattanfoundation.org/pdf/1211_2.doc
http://www.spundreams.com/holiday/easter/springbutterflybara.gif
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
الذكاء العاطفي في التعامل مع مدمرات العلاقة الزوجية
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
أولا: النقد الدائم:
وهو علامة التحذير المبكرة بان الزواج مهدد والنقد هنا هو الذي يمارس على الشخصية
( في العمل الصحي يشعر الزوجين بحرية التعبير عن أي شكوى)
وحتى يكون النقد بارعاً عاطفياً فلا بدا للشخص المنتقد إن يكون:
1) محدد في النقد – أي الإشارة مباشرة إلى نموذج يمثل عدم الكفاءة
2) إن يقدم حلاً: يجب إن نشير إلى طريقة تحدد المشكلة وتقدم حلاً لها
3)ليكن الشخص حاضرا: فهو أكثر فعالية حين يقال للشخص وجها لوجه على انفراد، وعدم توجيه النقد عن بعد.
4) إن يكون نقداً حساساً: وهي دعوة للتعاطف مع الأخر فلا توجه نقداً جارح لان وقعه على الشخص المتلقي اليم ومحطم للنفسية
في مقابل النقد البارع والعاطفي فلا بد لنا إن نواجه نصائح عاطفية لمن يتلقون النقد:
1) يجب النظر إلى النقد كمعلومة لها قيمتها حول كيفية تحسين العمل وليس بوصفه هجوما شخصياً.
2) إن تراقب حافزك إلى اتخاذ موقف دفاعي بدلا من تحمل المسؤولية.
3) اطلب عقد اجتماع إذا رأيت أن النقد غير حقيقي.
4 ) انظر إلى النقد بوصفه فرصة للناقد والمنتقد للعمل معا بهدف حل المشكلة
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
ثانياً: التفسير السلبي للأخر: ( سيطرة الأفكار المسمومة )
إن عدم التمس الأعذار يكون من الأسباب الرئيسية في تدمير العلاقة الزوجية إن اعتقاد الطرفين أو طرف واحد في العلاقة الزوجية بان الأخر يحمل له النوايا العدائية مما يساهم في دخول الريبة والشك وعدم التماس الأعذار والحكم المسبق على العلاقة بأنها في مرحلة الخطر الحقيقي.
يقول تعالى( إن يتبعون إلا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيء) ويقول رسول الله ( الظن اكذب الحديث) إن إحسان الظن يؤدي إلى الثقة المؤدية إلى الراحة والسعادة ، إن معظم المشكلات الزوجية تأتي من الغيرية غير المبررة والتي تنج سيطرة الأفكار المسمومة على حياة الأسرة وبتالي العيش في حزن ونكد دائم
ومن الآثار الجانبية للأفكار المسمومة غير المتسامحة التي تسيطر على عقولنا آثار نفسية ذات مظهر جسمي ومنها :
- الشعور بالأم الرأس والصداع
- الآم الرقية والظهر
- آلام المعدة كالقرحة
- الاكتئاب والوهن والإحساس بقلة النشاط
- القلق والأرق
- الانفعال وشدة التوتر وما يصاحبه من سوء سلوك وتشوش إدراك
- الشعور بالتعاسة
فالشعور بالرغبة بالانتقام والأخذ بالثأر هو علاج للأذى والاهانة محفوف بالكثير من الإعراض الجانبية التأثير قد لا نقوى على تحمل تبعاتها . فأي الايجابيات تختار؟ .
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
ثالثاً: التحقير في صورة هجوم ضد الشخص ذاته وليس ضد الفعل الذي قام به
إن التحقير له وقع مدمر إلى أقصى حد مثل إن يقول الرجل للمرأة يا عديمة التربية أو يا قليلة الأصل.
إن التحقير يولد الحقد المؤدي إلى الانتقام بصور مختلفة
ويعتبر الضرب أعلى درجات الاحتقار فهو يعرض الزوجة لسلسلة من المشاكل الصحية
بداية من تكرار إصابتها بالبرد والأنفلونزا إلى تعدد مرات التبول ومختلف التهابات
فعندما يعبر وجه الزوج أو الزوجة عن مشاعر الاشمزاز والقرف اتجاه الأخر وهذا السلوك هو نفسه الاحتقار أربع مرات في محادثة تستغرق 15 دقيقة بينها فان هذا علامة على احتمال الانفصال خلال مدة قصيرة جداً
إن الإسلام يحرم السب واللعن حتى على الأعداء فكيف إذا كان بين الأزواج
ويقول تعالى (إن الله يأمر بالعدل والإحسان)
ويقول رسول الله ( ما بعثت لعاناً ولا طعاناً ولا سبابا)
من هنا فلا بد إن يعامل الرجل الزوجة بكل أنواع التكريم والاحترام فرسول الله يقول
( ما أكرمهن إلا كريم وما أهنهن إلا لئيم )
وهي دعوة للحب بين الزوجين بكلمة الطيبة إننا في حاجة ماسه ونحن في حالات الغضب إلى سلوك طريق التسامح في لحظة انفعال الأخر الذي يدفع إلى السب والشتم من خلال الاستعداد لنيسان الماضي الأليم بكل إرادتنا
إن نشعر بالتعاطف والرحمة والحنان
إن نشعر بالسلام الداخلي والسعادة وهذا متاح لنا
التوقف عن الكره والغضب والألم
حماية الذات من الكراهية وطلب الثأر
الخروج من الظلمة إلى النور
التحرر من الخوف والغضب
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
رابعاً: التصعيد الذي يحمل لغة التهديد:
والذي يشكل خطراً اكبر فيما يتعلق بالطريق المؤدي إلى الطلاق
إن النقد والتحقير يؤدي بطبيعة الحال إلى هجوم يجعل كل الطرف المتلقي في حالة دفاع، أو على استعداد بدوره إلى شن هجوم مضا
فالمسائل الصغيرة تصبح معارك كبيرة وكل المشاكل مستحيل علاجها
ويمكن لنا الإشارة إلى إن كل وحد منا معرض للإساءة فتسيطر علينا مشاعر الغضب والغيظ من مصدر هذه الاهانة وتمتلئ صدورنا بالغل والغضب وتعتجنا الرغبة في الانتقام
وقد لا يتناسب وحجم الإساءة التي تعرضنا لها – نكيل الصاع صاعين _
إن مشاعر الرغبة في الانتقام والتفكير في ذلك يسرق منا أوقات ثمينة ويخطف أجمل لحظات حياتنا التي يمكن إن نغتنمها ونتمتع بها دون إحساس بحسرة أو تأوه ورغبة انتقام. مما ينعكس على سلوكنا وتصرفاتنا وإدراكنا الذي يعيق متطلبات حياتنا اليومية ويعد مؤشرا خطيرا على تدني مستوى الصحة النفسية لدينا
بل قد يعرضنا إلى اضطرابات انفعالية نفسية وتوتر وقلق وحسد بحيث يكون من الشدة ما يجعل الرؤيا ضبابية لدينا وبالتالي ينعكس إعراضا جسيمة نعاني منها
كيف نواجه هذه الأزمات وما يترتب عليها من ضغوطات نفسية وأعراض جسمية لنحافظ على الحد الأدنى من الصحة النفسية اللازمة لمواصلة مشوار الحياة .
إن تسامح مع أنفسنا أولا ومع الآخرين ثانيا لكي ننعم بالحياة ونرضى عن أنفسنا في الدنيا ويرضى الله عنا في الآخرة. وتأتي أهمية هذه الوصفة النفسية الربانية في قدرتها على خفض التوتر والحقد والحسد ومدى تأثيرها على أنفسنا وعلى الآخرين وعلاقاتنا المتبادلة معهم.
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
خامساً: الانسحاب السلبي
أسلوب يتمثل في الهروب وتجنب العراك وهو أسلوب لمواجهة الهجوم وهذا البديل يعتبر أكثر إيلاما خاصة إذا كان الهروب يمثل تراجعا خاليا من التعبير. ويعتبر تجميد المناقشة أقصى صور الدفاع السلبي، إذ يوجه الطرف الذي جمد المناقشة رسالة قوية غير عصبية تعبر عن
( التباعد، التعالي ، النفور)
ويعتبر 85% من الرجال هم الطرف الذي بني عائقاً إمام المناقشة وتجرد تماما من أي تعبير كرد فعل لزوجة، فالزوجة وهي في قمة الغضب بحاجة اللى التواصل وتطلب ذلك لان ذلك بالنسبة إليها احترام وتقدير.
ينتج مما سبق ممارسة الحياة بطريقة متوازية- حيث يعيش كل من الزوجين في عزله عن الأخر
( وجدانيا وجسديا)
ويشعر بالوحدة على الرغم أنهما يعيشون في بيت واحد.
للحديث بقيه
http://www.spundreams.com/holiday/easter/springbutterflybara.gif
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
النضج االعاطفي ::
الكاتب : د.محمد المهدي
التاريخ : 06/12/2004
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
ما معنى النضج؟وما معنى العاطفه؟
وما معنى أن يكون الإنسان ناضجاً عاطفياً؟ ..
وما قيمة هذا النضج للشخص نفسه وللمجتمع والحياة؟
وهل النضج مرتبط بمرحلة عمرية بعينها بحيث إذا بلغها الشخص أصبح ناضجاً بشكل تلقائي؟
أم هو شيء مكتسب يمكن الوصول إليه بالتدريب والخبرة في مراحل مبكرة من العمر؟
وكيف يعرف الإنسان أنه غير ناضج بالقدر الكافي؟
وكيف يعرف أنه قد خطا خطوات كبيرة نحو النضج أو أصبح ناضجاً فعلاً ؟
وهل النضج الوجداني مرتبط بالذكاء أم أنه وظيفة مستقلة؟
كل هذه وغيرها أسئلة تحتاج لإجابات لكونها تتصل بنوعية الإنسان ودرجة رقيه وتطوره وبالتالي نوعية الحياة ودرجة رقيها وتطورها
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
تعريف النضج:
النضج بوجه عام هو الاكتمال والإحكام
ونضج الإنسان هو اكتمال الوظائف الجسمية والنفسية والاجتماعية والروحية والتناغم بينها
والنضج الإنفعالى هو ارتقاء الفرد بضبط انفعالاته وتناسبها مع مستوى عمره الزمني وخبراته وطبيعة المواقف المتغايرة
بحيث تتفق استجاباته الانفعالية مع ما هو متوقع من طاقة محددة ومتناسبة مع الموقف
وفي التصور الإسلامي هناك عدة مسارات أو مدارج للنضج نذكر منها على سبيل المثال:
* التدرج المتصاعد من النفس الأمارة بالسوء إلى النفس اللوامة إلى النفس المطمئنة
* التدرج المتصاعد من الإسلام (وهو الأنشطة الظاهرية التي تعبر عنها الجوارح)
إلى الإيمان (وهو نشاط قلبي أعمق)
إلى الإحسان(وهو نشاط روحي أكثر امتداداً وعمقاً حيث يتواصل الإنسان مع حقيقة الألوهية والربوبية فيعبد الله كأنه يراه) .
* التدرج المتصاعد للنفس من المستوى الجسدي
(المخ وما يستقبله من مدركات عبر الحواس أو ما يرسله من أوامر تنفيذية إلى الجوارح)
إلى المستوى العقلي(حيث التحليل المنطقي والتفكير الموضوعي المجرد)
إلى المستوى القلبي(حيث الإيمانيات والعواطف)
إلى المستوى الروحي(حيث التواصل الأبدي مع عالم الغيب وحيث النزوع نحو الخلود والسعي لوجه الله)
أما في حالة عدم النضج فإن النشاط النفسي ينحصر في المستويات الأدنى فقط (الجسدي فقط أو الجسدي والعقلي)
ويتثبت هذا النشاط في تلك المستويات بمعنى أن تصبح حركته أقل مرونة
وبالتالي يعيش هذا الإنسان غير الناضج وجوداً محدوداً ويغرق في تفاصيل احتياجاته الجسدية والعقلية ويقضي حياته مدافعاً عن ملذاته وممتلكاته ولا يتسع وعيه للمستويات الأعلى من الوجود
(لمزيد من التفاصيل انظر كتاب: "مستويات النفس" للمؤلف، إصدار دار البيطاش للطباعة والنشر بالإسكندرية 2003م-1424هـ)
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
والآن نستطيع أن ندخل في تفاصيل ما يسمى بالنضج العاطفي بعد أن اطمأنت قلوبنا إلى الخريطة العامة الشاملة النفس البشرية
الناس يميلون إلى اتباع أساليب متميزة للعناية بعواطفهم والتعامل معها كالتالي (4):
• الوعي بالنفس: إن أولئك البشر يدركون حالتهم النفسية في أثناء معايشتها، عندهم بصورة متفهمة بعض الحنكة فيما يخص حياتهم الانفعالية، ويمثل إدراكهم الواضح لانفعالاتهم أساساً لسماتهم الشخصية، فهم شخصيات استقلالية، واثقة من إمكاناتها، ويتمتعون بصحة نفسية جيدة، ويميلون أيضاً إلى النظر للحياة نظرة إيجابية، وعندما يتكدر مزاجهم لا يجترون ذلك المزاج السيئ ولا يستبد بأفكارهم، فهم قادرون على الخروج من مزاجهم السيئ في أسرع وقت ممكن. باختصار تساعدهم عقلانيتهم على إدارة عواطفهم وانفعالاتهم.
0 الغارقون في انفعالاتهم: هؤلاء الأشخاص هم من يشعرون غالباً بأنهم غارقون في انفعالاتهم، عاجزون عن الخروج منها، وكأن حالتهم النفسية قد تملكتهم تماماً. هم أيضاً متقلبوا المزاج، غير مدركين لمشاعرهم إلى الدرجة التي يضيعون فيها ويتوهون عن أهدافهم إلى حد ما، ومن ثم فهم قليلاً ما يحاولون الهرب من حالتهم النفسية السيئة، كما يشعرون بعجزهم عن التحكم في حياتهم العاطفية. إنهم أناس مغلوبون على أمرهم، فاقدوا السيطرة على عواطفهم.
0 المتقبلون لمشاعرهم: هؤلاء على الرغم من وضوح رؤيتهم بالنسبة لمشاعرهم، فإنهم يميلون لتقبل حالتهم النفسية دون محاولة لتغييرها، ويبدو أن هناك مجموعتين من المتقبلين لمشاعرهم: المجموعة الأولى تشمل من هم عادة في حالة مزاجية جيدة، ومن ثم ليس لديهم دافع لتغييرها. والمجموعة الثانية تشمل من لهم رؤية واضحة لحالتهم النفسية، ومع ذلك فحين يتعرضون لحالة نفسية سيئة يتقبلونها كأمر واقع، ولا يفعلون أي شيء لتغييرها على الرغم من اكتئابهم، وهذا النموذج من المتقبلين يدخل في إطار المكتئبين الذين استكانوا لليأس.
والعقل العاطفي ليس كياناً معنوياً هائماً في الفراغ
ولكنه يستند إلى تركيب تشريحي ووظائف فسيولوجية واضحة
فهناك ما يسمى بالنظام الطرفي (الجهاز الحوفي)Limbic System وهو ما يقع في المنطقة الوسطي من المخ
حيث تعلوه القشرة المخية Cerebal Cortex
ويليه من أسفل جذع المخ Brain Stem
وفي وسط الجهاز الطرفي توجد لوزتين تسمى كل واحدة منهما Amygdala
وقد تبين من الدراسات الفسيولوجية العصبية أن هاتين اللوزتين يستقبلان ويرسلان كل الرسائل العاطفية
وهما لا يعملان منفصلين عن باقي أجزاء المخ بل لهما اتصالات هامة بتلك الأجزاء وخاصة القشرة المخية حيث تنجز المهام التحليلية واللغوية وحيث الذاكرة العاملة
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
يقول جولمان: إن العقل الوجداني يقوم بفحص كل ما يقع لنا لحظة بلحظة ليتبين ما إذا كان يحدث الآن يشبه حدثاً وقع في الماضي وتسبب في إيلامنا أو إثارة غضبنا
فإذا حدث هذا تدق اللوزة Amygdala ناقوس الخطر لتعلن عن وجود طوارئ وتحرك السلوك في أقل من الثانية
وهي تقوم بهذا التحريك بسرعة تفوق ما يحتاجه العقل المفكر ليتبين ما يحدث وهذا يفسر لنا كيف يسيطر الغضب أحياناً
ويدفع الإنسان لارتكاب أفعال يتمنى لو لم يكن ارتكبها
إن العواطف تؤثر في التفكير التحليلي، فإذا كان الاتصال بينهما ناضجاً وسليماً فإننا نستطيع أن نتحكم في استجاباتنا لما ترسله اللوزة من رسائل حيث تستطيع القشرة المخية Cerebral Cortex أن توقف الهجوم
فكل إنسان يغضب، ولكن ليس كل إنسان يستجيب استجابات تتسم بالعنف
أما الذين يعانون من حزن أو غضب أو قلق مرضي فيكون نشاط اللوزة Amygdala لديهم سابق للنشاط التحليلي الذي تقوم به القشرة المخية
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
الأبعاد الخمسة للذكاء الوجداني:
ربما لم يجد جولمان تعريفاً لغوياً أو اصطلاحياً محدداً وموجزاً للذكاء الوجداني في هذه المرحلة، لذلك تحدث عن أبعاد خمسة لذلك النوع من الذكاء نوردها بإيجاز فيما يلي:
1- الوعي بالذات (Self – awareness):
الوعي بالذات هو أساس الثقة بالنفس وحسن إدارتها، فنحن في حاجة دائماً لمعرفة مواطن القوة ومواطن الضعف لدينا بشكل موضوعي، ونتخذ من هذه المعرفة أساساً لقدراتنا. كما أننا بحاجة لأن نتعلم منذ الصغر التعرف على مشاعرنا وتسميتها التسمية الصحيحة فلا نخلط بين القلق والاكتئاب والغضب والشعور بالوحدة والشعور بالجوع.. الخ. فهذا الوعي الموضوعي بالذات يجعلنا أكثر كفاءة في إدارتها ويجعل قراراتنا أقرب للصواب.
2- التعاطي مع الجوانب الوجدانية بشكل عام :(Handling emotions generally )
نحن نحتاج أن نعرف كيف نعالج ونتناول المشاعر التي تؤذينا وتزعجنا وتلك التي تسعدنا. وهذا المران المستمر في المعرفة والمعالجة والتناول يزيدنا خبرة يوماً بعد يوم في إدارة جهازنا الوجداني لنستفيد من مميزاته الهائلة ونتجنب مخاطره الضارة.
3- الدافعية (Motivation):
إن وجود دوافع قوية تحثنا على التقدم والسعي نحو أهدافنا هو العنصر الثالث للذكاء الوجداني. ويعتبر الأمل مكون أساسي في الدافعية، أن يكون لدينا هدف وأن نعرف خطواتنا خطوة خطوة نحو تحقيقه، أن يكون لدينا الحماس والمثابرة لاستمرار السعي.
4- التعاطف العقلي(التفهم)..(Empathy):
التعاطف العقلي(التفهم)هو المكون الرابع في الذكاء الوجداني ويعني: قراءة مشاعر الآخرين من صوتهم أو تعبيرات وجههم وليس بالضرورة مما يقولون. إن معرفة مشاعر الغير قدرة إنسانية أساسية نراها حتى لدى الأطفال. يقول جولمان أن الطفل في الثالثة من عمره والذي يعيش في أسرة محبة يسعى لتهدئة غيره من الأطفال أو التعاطف معهم إذا بكوا، على حين أن الأطفال الذين يسئ آباؤهم معاملتهم أو يهملونهم فإنهم يصرخون في وجه الطفل الذي يبكي وأحياناً يضربونه.
ويؤكد جولمان أن الذكاء الوجداني متعلم، وأن التعلم يبدأ منذ السنوات الأولى في الحياة ويستمر.
ويذكر جولمان حالة قاتل ارتكب سبعة جرائم قتل وفي إحدى المقابلات الإكلينيكية أجاب على السؤال: هل كنت تشعر بأي شفقة نحو الضحايا؟ أجاب: لا أبداً، ولو كنت شعرت بشفقة لما استطعت فعل ما فعلت
ونستخلص من ذلك أن التعاطف هو الذي يكبح قسوة الإنسان، وهو يحافظ على تحضر الإنسان وأن الذكاء الوجداني لا يرتبط بنسبة الذكاء العقلي المعروفة.
5- المهارات الاجتماعية(Social Skills):
كلما كان الإنسان مزوداً بمهارات اجتماعية مناسبة وكافية كلما كانت قدرته على التعامل مع المواقف والأزمات أفضل. أما أولئك الذين يفتقرون للمهارات الاجتماعية فإنهم يتخبطون ويعانون من اضطرابات سوء التوافق.
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
المقاييس المختلفة للعمر :
حين نسأل شخصاً ما: ما عمرك؟ يجيبنا على الفور: خمسون سنة(مثلاً). هذه الإجابة قاصرة جداً لأنه هنا ذكر عمره الزمني فقط، وهذا العمر الزمني لا يفيدنا كثيراً في معرفة أبعاد شخصية من سألناه لأن هناك مقاييس وأبعاد أخرى للعمر (أحياناً تكون منسجمة مع العمر الزمني وأحياناً أخرى لا تنسجم)، نذكرها فيما يلي:
1- العمر الزمني(Choronological age):
هو عدد السنوات التي عاشها الإنسان في الحياة .
2- العمر العقلي ( Intellectual age ):
وهو يشير إلى ما إذا كان ذكاء هذا الشخص أقل أو أكثر أو مساوي لعمره الزمني (أي الذكاء بالنسبة للعمر الزمني).
3- العمر الاجتماعي(Social age):
وهو يقارن النمو الاجتماعي للشخص بعمره الزمني، بمعنى:هل هذا الشخص يتعامل مع الناس اجتماعياً كما يتوقع لمن هم في مثل عمره الزمني؟
4- العمر الوجداني(Emotional age):
وهو يقارن النضج الوجداني للشخص بعمره العقلي، بمعنى:هل هذا الشخص يتعامل مع مشاعره كما يفعل من هم في مثل عمره الزمني؟
وهذه الأنواع المختلفة من الأعمار لا تسير متوازية ومتساوية في أغلب الأحوال، فنجد بعضها يسبق الآخر، وكلما كانت المسافة كبيرة بينها كلما أدى ذلك إلى اضطراب التوافق فنجد مثلاً رجلاً قد بلغ الستين من العمر ولكن علاقاته الاجتماعية تشبه إلى حد كبير علاقات المراهقين، كما أن نضجه الوجداني لا يتعدى نضج الأطفال.
ونحن ليست لنا سيطرة أو تحكم في عمرنا الزمني، وبالكاد لنا سيطرة ضعيفة على عمرنا العقلي، أما عمرنا الاجتماعي وعمرنا العاطفي فيمكننا تنميتهما وتحسينهما بدرجة كبيرة وصولاً إلى النضج الاجتماعي والنضج الوجداني.
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
ولكي نفهم أنفسنا أكثر ونعرف أين نحن من مراحل النضج الوجداني فسوف نستعرض خصائص تأخر النضج ثم خصائص النضج
خصائص تأخر النضج الوجداني
1- اضطراب المشاعر: وعلاماته:
ثورات الهياج الانفعالي، السلوك الاندفاعي، الاستجابات الزائدة عن الموقف، الحساسية الزائدة، عدم تحمل الإحباط، نوبات الغضب الحادة، تقلبات المزاج، الغيرة الزائدة، عدم القدرة على التسامح، عدم تحمل الألم، عدم القدرة على السيطرة على الانفعال.
2- الاعتمادية الزائدة:
إن النمو الطبيعي للإنسان ينتقل من الاعتمادية (أنا أحتاجك) إلى الاستقلال (أنا لا أحتاجك) إلى الاعتمادية المتبادلة (كل منا يحتاج الآخر).
والشخص الاعتمادي يحتاج الآخر بشكل زائد وممتد أكثر من اللازم، وهو لا يستطيع اتخاذ قرار بمفرده، ويسهل قياده، ويخاف التغيير ويفضل البقاء كما هو لأنه لا يتحمل تحديات التغيير. ويبدو أن الناس المحافظين والمتحفظين أكثر من اللازم ينتمون إلى هذه الطائفة من الناس.
3- الرغبة في الإشباع الآني:
بمعنى أنهم يريدون الحصول على ما يريدون من اهتمام وإشباع في اللحظة الحالية، وليست لديهم القدرة على تأجيل إشباع بعض الرغبات سعياً لمستوى إشباع أفضل، فهم يريدون كل شيء الآن وحالاً. وهؤلاء الأشخاص يتميزون بالسطحية وعدم القدرة على التفكير وهم مندفعون غالباً، وولاءهم لا يستمر إلا بقدر ما يحققون من فائدة من العلاقة. وهم يهتمون بالأشياء الهامشية، وقيمهم الأخلاقية سطحية وهشة، كما أن حياتهم الاجتماعية والمالية تتسم بالعشوائية والاضطراب.
4- عدم القدرة على التعلم من خبرات الحياة(وجهة الضبط الخارجية)
حيث أنه يرى أن ما يحدث له دائماً هو نتيجة الحظ أو الظروف أو أخطاء الآخرين، لذلك لا يسعى إلى التغير للأفضل بل يظل يكرر أخطاءه مرة بعد مرة.
5- التمركز حول الذات:
والعلامة الأهم للتمركز حول الذات هي الأنانية، والأنانية تكون مصحوبة بانخفاض تقدير الذات، فالشخص الأناني لا يعطي اعتباراً للآخرين وهو في نفس الوقت لا يعطي إلا اعتباراً ضئيلاً لنفسه. وهذا الشخص مشغول دائماً بأحاسيسه ومشاعره فقط ويطلب –بشكل زائد– الاهتمام والرعاية والتعاطف والإشباع من الآخرين. وهو لا يستطيع أن يرى نفسه بواقعية، ولا يتحمل مسئولية أخطائه أو قصوره، ولا يستطيع أن ينقد نفسه نقداً بناءاً، وليست لديه الحساسية لأحاسيس الآخرين.
للحديث بقيه
http://www.spundreams.com/holiday/easter/springbutterflybara.gif
http://up.bashar.cc/uploads/04027aafd5.gif
كيف نحسن نضجنا العاطفي؟:
هي رحلة طويلة تبدأ من الطفولة المبكرة وتستمر حتى آخر لحظة في الحياة
إذ ليس هناك سقف للنضج العاطفي. وإليك عزيزي القارئ بعض التوصيات:
1- الوعي بالذات:
حاول أن ترى نفسك كما هي لا كما يجب أن تراها، ستواجهك بعض المصاعب حيث أن الدفاعات النفسية (مثل الكبت والإسقاط والإنكار والتبرير )
ستحول بينك وبين هذه الرؤية الموضوعية، لذلك اسأل الناس المخلصين الصادقين من حولك أن يحدثوك عن نفسك بصراحة، وتقبل رؤيتهم حتى ولو لم تعجبك. تدرب جيداً وطويلاً على قراءة ما يدور بداخلك من أفكار وما يعتمل في نفسك من مشاعر.
2- تقبل الذات:
وتقبل الذات لا يعني موافقتها على ما هي عليه دائماً وإنما هي مرحلة مهمة يبدأ منها التغيير للأفضل.
3- لا تحاول السيطرة على الآخرين:
فبدلاً من السيطرة والتحكم في الآخرين حاول أن تتعاون معهم، وعندما يكون هناك صراع أو خلاف مع طرف آخر فحاول أن تصل إلى حل يكون الطرفان فيه رابحين، ولا تحرص على أن تكون أنت الرابح الوحيد دائماً.
4- كن مستعداً لتغيير صلاتك الاجتماعية:
تجنب الناس والمواقف التي تخرج أسوأ ما فيك، واحرص على أن تعرض نفسك للناس وللمواقف التي تخرج أحسن ما فيك.
5- ابحث عن معنى للحياة يتجاوز حدود ذاتك:
ذلك المعنى الذي يعطيك منظوراً تلسكوبياً واسعاً للحياة، وليس ذلك المعنى المحدود الضيق الذي لا يتجاوز حدود اهتمامك الذاتي
وإذا كان لديك هذا المعنى الكبير الممتد للحياة فإنك ستعمل للخلود وبالتالي ستكون أهدافك عظيمة ومحفزة لقدراتك لكي تنمو بشكل مضطرد وعلامة نجاحك في الوصول إلى هذا المعنى هي شعور ثري وممتلئ بالحياة
ليس حياتك فقط بل أيضاً حياة الآخرين، وعمارة الكون، ذلك الشعور الجميل لا يحس به إلا من وصلوا إلى النضج الوجداني سعياً لوجه الله الذي امتدح صفات النضج العاطفي في رسوله صلى الله عليه وسلم قائلاً:
(فَبِمَا رَحْمَةٍ مِنَ اللَّهِ لِنْتَ لَهُمْ وَلَوْ كُنْتَ فَظّاً غَلِيظَ الْقَلْبِ لَانْفَضُّوا مِنْ حَوْلِكَ فَاعْفُ عَنْهُمْ وَاسْتَغْفِرْ لَهُمْ وَشَاوِرْهُمْ فِي الْأَمْرِ فَإِذَا عَزَمْتَ فَتَوَكَّلْ عَلَى اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ يُحِبُّ الْمُتَوَكِّلِينَ)
صدق الله العظيم(آل عمران:159).
انتهى
اتمنى ان يكون البعض استفاد ولو قليلا من الموضوع
دمتم بحب
http://www.spundreams.com/holiday/easter/springbutterflybara.gif
ريانة العود 21-05-2006, 07:08 يعطيك العواافي ياقلبي
موضوع رائع متكامل
ومجهود تشكرين عليه يالغلا
:::نسخه للمواضيع المميزه :::
الـعـنـود
اشكـر لا يوفي في حقك
ولا في جهودك
وعـسـى ربـي يدوم عليك اصحه والعافيه
ربـ يعطيك العافيه انشاء الله ــي
تحياتـي
http://www.4446.net/get.php?filename=1147153497.jpg
يسلموووو قلبو ريري
http://www.4446.net/get.php?filename=1147153497.jpg
http://www.4446.net/get.php?filename=1147153497.jpg
للو
يعافيك يالغالي ويعافي قلبك
الله لايحرمنا من طلتك الحلوه
دمت بود وورد
http://www.4446.net/get.php?filename=1147153497.jpg
نور الشمس 06-06-2006, 07:40 احسنتى الطرح ياالعنود
يعطيج العافيه
http://forum.hawaaworld.com/files/71097/blinker6.gif
يسلم لي اياك يالغاليه من كل شر
منورتني عيوني
http://forum.hawaaworld.com/files/71097/blinker6.gif
SeaOfLove 17-06-2006, 21:02 المواضوع الرائع . . . لا ولن تنقص قيمته بالتقادم!
وهذا الموضوع هو مثال على ذلكــ يا عنود
لحظاتــ جميلة قضيتها وأنا أقرأ تلكــ الحقائق التي أوردتها أختي بكل روعة وبساطة وشمول وإتقانــ
وهذه الحقائق بحاجة لقراءة متأنية تحليلية ، وبلحظة صدق من النفس ومع الوجود ، أتمنى أنــ تكونــ متملكة لكل من مر هنا ، حتى تكونــ أعظم الفائدة ، وحتى نتقي الكثير والكثير من العناء والتعب الناجم عن النضج . . . العاطفي
كل التقدير الخالص لهذا المجهود القيم يا عنودنا الرائعة ، باركــ الله فيكــ
ramrooma 19-06-2006, 09:29 هذا حالنا ( عالم ثالث ) !!!!!! اطفالنا عديمي الثقة بالنفس ،، مهزومين من الداخل،، لو ادخلت مثل هذه المواضيع في المنهاج التربوي في مدارسنا وبالاخص المراحل الابتدائية
كيف سيكون حال طلابنا اكيد احسن من حالنا ،، درسونا الملل ،، عدم الثقة بالنفس ،، الروتيين الممل ،، ،، عدم القدرة على اتخاذ القرار،، كلها رواسب المنهاج التربوى ( الغير تربوي ) المقرر علينا ،، قدرنا ،، احباط والانكسار والخوف،، يصل الطالب للثانوية العامة ولا طموح ولا يعرف اي تخصص يدرس،، واين يجد نفسة ،،
نرى الطالب في اوروبا وامريكا ،، منذ ان يبدأ القراءة والكتابة ينّموا عنده حبه للشي الذي يتمنى ان يكون عليه ،،، ينمو معه ويكبر معه ويجتهد به الى ان تراه متفوق قادر على اتخاذ القرار ،، واعي ،، مميز،،
ونحن نخرّج جيل انهزامي ،، ينتظر من يقرر له ، معاناة من كل لون،،
مدارسنا مع الاسف تعتمد على المنهاج القديم البالي الغير قابل للتغيير ،، الملل المهتري
الله ايعينا وايعين الاجيال القادمة
تسلم روحك الطيبة على هالموضوع الاكثر من رائع
جزاك الله كل خير يالعنود
اعز الناس 27-06-2006, 14:18 مجهود كبير و موضوع رائع يستحقان الشكر والتقدير
http://storage.msn.com/x1pc_jqddVOWRmJTBbB7luCy4V4Fpinl8MCXPyXW69i5nzTZMh y3ukzoUWk0v1_xYlOG0FB0DRN4HRP_ZKxVwvPNJ8vnhgseswF3 x_DHLJO7HFyv623xEYsdSEz5s_zTPdm SeaOfLove http://storage.msn.com/x1pc_jqddVOWRmJTBbB7luCy4V4Fpinl8MCXPyXW69i5nzTZMh y3ukzoUWk0v1_xYlOG0FB0DRN4HRP_ZKxVwvPNJ8vnhgseswF3 x_DHLJO7HFyv623xEYsdSEz5s_zTPdm
لحضورك سحره الخاص ولتشجيعك لنا دوما اثره الكبير في قلوبنا
دمت شامخا في سمائنا
ولك مني كل الامتنان والود
http://storage.msn.com/x1pbglk-vqL4BvY-YjwPMaxBugQuoJkP_xne5NLBgR_ym7pN6UxuozNFHuAjSEmLfm PzXkZsmONkvDPI3HFfMm6O6lKOMxKtLMYToiBUMOpL91UWQASA BERZhKa4BbYbFvW7N6UonPzkKiIoJHLydzpFA
http://storage.msn.com/x1pbglk-vqL4BvY-YjwPMaxBugQuoJkP_xne5NLBgR_ym7pN6UxuozNFHuAjSEmLfm PzXkZsmONkvDPI3HFfMm6O6lKOMxKtLMYToiBUMOpL91UWQASA BERZhKa4BbYbFvW7N6UonPzkKiIoJHLydzpFA
http://storage.msn.com/x1pbglk-vqL4BvY-YjwPMaxBugQuoJkP_xne5NLBgR_ym7pN6UxuozNFHuAjSEmLfm PzXkZsmONkvDPI3HFfMm6O6lKOMxKtLMYToiBUMOpL91UWQASA BERZhKa4BbYbFvW7N6UonPzkKiIoJHLydzpFA
عاشقة الاحزان 06-08-2006, 00:28 موضوع رائع وجميل
مشكورة عنوده عوافي يا قلبي..
|