ساحرة القلوب
03-11-2003, 18:10
لن تفارقوا القرآن الكريم بعد قراة هذا الحديث عن الرسول صلى الله عليه وسلم
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف أكتب لكم حديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم منقول من كتاب"الترغيب و الترهيب" : كتاب النوافل :الترغيب في قيام الليل.
الحديث طويل قليلاً و لكن صدقوني عندما تقرؤنه لن تتركوا قراءة القرآن أبداً (إن شاء الله). ففيه وصف لجمال القرآن حين يؤنسنا في قبورنا.
رُوي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول اله صلى الله
عليه و سلم : من صلى منكم من الليل فليجهر بقراءته، فإن
الملائكة تصلي بصلاته و تستمع لقراءته، و إنَّ مؤمني الجن الذين يكونون في الهواء و جيرانه في مسكنه يصلون بصلاته و يستمعون قراءته، و إنه يطرد بقراءته عن داره و عن الدور التي حوله فُساق الجن، و مردة الشياطين، و إنَّ البيت الذي يُقرأ فيه القرآن عليه خيمة من نور يَهتدي بها أهل السماء كما يُهتدى بالكوكب الدُرﱢي في لُجج البحار و في الأرض القفر، فإذا مات صاحب القرآن رُفعت تلك الخيمة فتنظر الملائكة من السماء فلا يرون ذلك النور فتلقَََََََََّاه الملائكة من سماء إلى سماء فتصلي الملائكة على روحه في الأرواح،ثم تستقبل الملائكة الحافظين الذين كانوا معه، ثم تستغفر له الملائكة إلى يوم يُبعث؛ و ما من رجل تعلم كتاب الله، ثم صلى ساعة من ليل إلا أوصت به تلك الليلةُ الماضية الليلةَ المستأنفة أن تُنبهه لساعته، و أن تكون عليه خفيفة، فإذا مات و كان أهله في جهازه جاء القرآن في صورة حسنة جميلة فوقف عند رأسه حتى يُدرج في أكفانه فيكون القرآن على صدره دون الكفن، فإذا وُضع في قبره و سُوﱢىَ و تفرﱢق عنه أصحابه، أتاه منكر و نكير عليهما السلام فيُجلسانه في قبره، فيجِىء القرآن حتى يكون بينه و بينهما فيقولان له : إليك حتى نسأله؟ فيقول لا و رب الكعبة إنه لصاحبي و خليلي، و لست أخذله على حال فإن كنتما أُمرتما بشيء فامضيا لما أُمرتما، و دعاني مكاني، فإني لست أُفارقه حتى أُدخله الجنة، ثم ينظر القرآن إلى صاحبه فيقول : أنا القرآن الذي كنت تجهر بي، و تُخفيني و تُحبني فأنا حبيبك، و من أحببته أحبّه الله، ليس عليك بعد مسألة منكر و نكير همﱞ و لا حزن، فيسأله منكر و نكير و يصعدان، و يبقى هو و القرآن، فيقول : لأَفرُشَنّك فِراشاً ليناً، و لأُ دَثِرَنّك دِثاراً حسناً جميلاً بما أسهَِرْتَ ليلك، و أنصَبْْتَ نهارك. قال : فيصعد القرآن إلى السماء أسرع من الطرف، فيسأل الله ذلك له فيعطيه ذلك، فيجِىء القرآن فينزل به ألف ألف ملك من مقربي السماء السادسة، فيجىء القرآن فيحَيّيه فيقول هل استوحشت ما زدت منذ فارقتك أن كلمت الله تبارك و تعالى حتى أخذت لك فِراشاً و دِثاراً و مصباحاً، و قد جِئتك به فقم حتى تُفرِِِِشَكَ الملائكة عليهم السلام. قال : فتُنهِضُه الملائكة انهاضاً لطيفاً، ثم يُفسَح له في قبره مسيرة أربعمائة عام، ثم يُوضع له فراش بِطانته من حرير أخضر، حَشوه المسك الأذفر، و يُوضع له مَرافق عند رجليه و رأسه من السندس و الأستبرق، و يُسرج له سراجان من نور الجنّة عند ر أسه و رجليه يَزْهَران إلى يوم القيامة، ثم تُضْجِعه الملائكة على شِقِّه الأيمن مُستقبل القبلة، ثم يؤتى بياسمين الجنّة و تصعد عنه، و يبقى هو و القرآن فيأخذ القرآن الياسمين فيَضعه على أنفه غضاً فيستنشقه حتى يُبعث، و يَرجع القرآن إلى أهله فيُخبرهم كل يوم و ليلة، و يتعاهده كما يتعاهد الوالد الشَّفيق ولده بالخير، فإن تَعَلّم أحد من ولده القرآن بشَََّره بذلك، و إن كان عَقِبَه عَقِبَ سوء دعا لهم بالصلاح و الإقبال، أو كما ذُكِر. رواه البزار، و قال : خالد بن معدان لم يسمع من معاذ و معناه أنه يجىء ثواب القرآن كما قال : إن اللقمة تجىءيوم القيامة مثل أحد، و إنما يجىء ثوابها انتهى.
] قال الحافظ[ : في أسناده من لا يعرف حاله، و في متنه غرابة كثيرة، بل نكارة ظاهرة، و قد تكلم فيه العُقَيْلى و غيره و رواه ابن أبي الدنيا و غيره، عن عبادة بن الصامت موقوفاً عليه، و لعله أشبه
تحياتي
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
سوف أكتب لكم حديث عن رسول الله صلى الله عليه و سلم منقول من كتاب"الترغيب و الترهيب" : كتاب النوافل :الترغيب في قيام الليل.
الحديث طويل قليلاً و لكن صدقوني عندما تقرؤنه لن تتركوا قراءة القرآن أبداً (إن شاء الله). ففيه وصف لجمال القرآن حين يؤنسنا في قبورنا.
رُوي عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال : قال رسول اله صلى الله
عليه و سلم : من صلى منكم من الليل فليجهر بقراءته، فإن
الملائكة تصلي بصلاته و تستمع لقراءته، و إنَّ مؤمني الجن الذين يكونون في الهواء و جيرانه في مسكنه يصلون بصلاته و يستمعون قراءته، و إنه يطرد بقراءته عن داره و عن الدور التي حوله فُساق الجن، و مردة الشياطين، و إنَّ البيت الذي يُقرأ فيه القرآن عليه خيمة من نور يَهتدي بها أهل السماء كما يُهتدى بالكوكب الدُرﱢي في لُجج البحار و في الأرض القفر، فإذا مات صاحب القرآن رُفعت تلك الخيمة فتنظر الملائكة من السماء فلا يرون ذلك النور فتلقَََََََََّاه الملائكة من سماء إلى سماء فتصلي الملائكة على روحه في الأرواح،ثم تستقبل الملائكة الحافظين الذين كانوا معه، ثم تستغفر له الملائكة إلى يوم يُبعث؛ و ما من رجل تعلم كتاب الله، ثم صلى ساعة من ليل إلا أوصت به تلك الليلةُ الماضية الليلةَ المستأنفة أن تُنبهه لساعته، و أن تكون عليه خفيفة، فإذا مات و كان أهله في جهازه جاء القرآن في صورة حسنة جميلة فوقف عند رأسه حتى يُدرج في أكفانه فيكون القرآن على صدره دون الكفن، فإذا وُضع في قبره و سُوﱢىَ و تفرﱢق عنه أصحابه، أتاه منكر و نكير عليهما السلام فيُجلسانه في قبره، فيجِىء القرآن حتى يكون بينه و بينهما فيقولان له : إليك حتى نسأله؟ فيقول لا و رب الكعبة إنه لصاحبي و خليلي، و لست أخذله على حال فإن كنتما أُمرتما بشيء فامضيا لما أُمرتما، و دعاني مكاني، فإني لست أُفارقه حتى أُدخله الجنة، ثم ينظر القرآن إلى صاحبه فيقول : أنا القرآن الذي كنت تجهر بي، و تُخفيني و تُحبني فأنا حبيبك، و من أحببته أحبّه الله، ليس عليك بعد مسألة منكر و نكير همﱞ و لا حزن، فيسأله منكر و نكير و يصعدان، و يبقى هو و القرآن، فيقول : لأَفرُشَنّك فِراشاً ليناً، و لأُ دَثِرَنّك دِثاراً حسناً جميلاً بما أسهَِرْتَ ليلك، و أنصَبْْتَ نهارك. قال : فيصعد القرآن إلى السماء أسرع من الطرف، فيسأل الله ذلك له فيعطيه ذلك، فيجِىء القرآن فينزل به ألف ألف ملك من مقربي السماء السادسة، فيجىء القرآن فيحَيّيه فيقول هل استوحشت ما زدت منذ فارقتك أن كلمت الله تبارك و تعالى حتى أخذت لك فِراشاً و دِثاراً و مصباحاً، و قد جِئتك به فقم حتى تُفرِِِِشَكَ الملائكة عليهم السلام. قال : فتُنهِضُه الملائكة انهاضاً لطيفاً، ثم يُفسَح له في قبره مسيرة أربعمائة عام، ثم يُوضع له فراش بِطانته من حرير أخضر، حَشوه المسك الأذفر، و يُوضع له مَرافق عند رجليه و رأسه من السندس و الأستبرق، و يُسرج له سراجان من نور الجنّة عند ر أسه و رجليه يَزْهَران إلى يوم القيامة، ثم تُضْجِعه الملائكة على شِقِّه الأيمن مُستقبل القبلة، ثم يؤتى بياسمين الجنّة و تصعد عنه، و يبقى هو و القرآن فيأخذ القرآن الياسمين فيَضعه على أنفه غضاً فيستنشقه حتى يُبعث، و يَرجع القرآن إلى أهله فيُخبرهم كل يوم و ليلة، و يتعاهده كما يتعاهد الوالد الشَّفيق ولده بالخير، فإن تَعَلّم أحد من ولده القرآن بشَََّره بذلك، و إن كان عَقِبَه عَقِبَ سوء دعا لهم بالصلاح و الإقبال، أو كما ذُكِر. رواه البزار، و قال : خالد بن معدان لم يسمع من معاذ و معناه أنه يجىء ثواب القرآن كما قال : إن اللقمة تجىءيوم القيامة مثل أحد، و إنما يجىء ثوابها انتهى.
] قال الحافظ[ : في أسناده من لا يعرف حاله، و في متنه غرابة كثيرة، بل نكارة ظاهرة، و قد تكلم فيه العُقَيْلى و غيره و رواه ابن أبي الدنيا و غيره، عن عبادة بن الصامت موقوفاً عليه، و لعله أشبه
تحياتي