ساحرة القلوب
27-10-2003, 18:57
الانسان يولد ليموت، تلك هي سنة الحياة ولا مفر من الموت وان اختلفت الاسباب. وليس المرض وحده هو الذي يقضي على الانسان فقد يموت الانسان وهو يقف على قدميه ويبدو في كامل صحته وعافيته. وهناك حالات وفيات فجائية وقد تصل الى حد العبثية عند البعض، الا ان الحقيقة تقول لكل انسان اجل يستحيل عليه ان يقدمه او يؤخره، كما تقول الاحداث الواقعية التالية.
سالت دماء جوزيف ستوير حتى فاضت روحه بعد ان سقط وهو يحمل قدحاً من القهوة امام باب منزله. ونتيجة لتلك السقطة تهشم القدح ووقع الرجل على قطعة منه كان طولها اربع بوصات. اخترقت القطعة الشريان الاسباتي ولم يفق ستوير بعدها.
دهست حافلة سوزي ستيفنسن، الخبيرة في سلامة وامن عابري الطرق في ولاية واشنطن الاميركية بينما كانت في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري. وقال سائق الحافلة انه لم يشاهد الخبيرة المشهورة وهي تعبر الطريق. الطريف في الامر ان ستيفنسن كانت تتجه نحو قاعة المؤتمرات بالجانب الآخر من الطريق لتقديم محاضرة امام ندوة «سلامة وامن سائقي الدراجات وعابري الطرقات»
لقي رجل في كوريا حتفه بعد ان ابتلع اخطبوطاً صغيراً بينما كان يجلس وسط افراد عائلته.
نجح الاطباء في اخراج الاخطبوط الذي كان لا يزال حياً ومتشبثاً بحنجرة الرجل من الداخل. الطريف ان الكوريين يعشقون تناول الاخطبوط المشوي. ومع ذلك فان هذا الحيوان البحري يودي بحياة العشرات كل عام.
لفظت بريدجيت نيكول، الدبلوماسية النيوزيلندية بجزر سولمون انفاسها الاخيرة بعد ان اخترقت مدية قلبها. حدث ذلك صدفة عندما سقطت وهي تحمل مجموعة من ادوات المطبخ ووقعت على السكين التي كانت تحملها. اعتقدت الشرطة اول الامر انها جريمة قتل واحتجزت رجلين، الا انها اطلقت سراحهما لاحقاً.
عكف هيكتور بينا، المخترع الارجنتيني على تطوير مروحة عملاقة لتبريد احد المصانع الجديدة. استغرقت عملية التطوير اربع سنوات وكان يقضي اكثر من عشر ساعات داخل مختبره بمدينة سان جوليان. وبعد ان انجز المهمة دخلت عليه زوجته ذات يوم ووضعت اصبعها على زر الكهرباء لاضاءة المختبر وهي لا تدري ان سلك الكهرباء متصل بالمروحة العملاقة وان زوجها يجلس بالقرب منها. وفجأة انفصل رأس المخترع عن جسده.
دخل جيمس شانولت المحاسب بشركة ويلفير الاميركية احد المصاعد ومعه اربعة اشخاص، وفجأة بدأ المصعد يتجه نحو الاعلى وخرج عن السيطرة وتوقف في الطابق الثالث. وعندما انفتح الباب وضع شانولت رجله اليمنى على حافة احد الابواب ووضع اليسرى على حافة الباب الآخر حتى يتمكن الاخرون من الخروج خرج رجل واحد، ولكن المصعد بدأ يتجه الى الاعلى مرة اخرى والباب مفتوح.
فصل المصعد رأس شانولت عن جسده، وقع رأسه داخل المصعد بين اقدام الاشخاص الثلاثة بينما هوى جسده الى القاع.
احضرت سيارة الاسعاف المريضة جلوريا راميرز، الام لطفلين الى مستشفى ريفرسايد بولاية نيومكسيكو ذات ليلة. كانت المريضة تعاني من صعوبة في التنفس. وكانت رائحة كريهة تنطلق من جسدها الذي دهنته بدهن غريب. وبعد مضي ربع ساعة فقط انهار افراد الفريق الطبي ودخلوا في نوبات قيء ما عدا الممرضة جاكلين اوهاوا. لفظت المريضة انفاسها بعد اربعة ايام. وكانت الممرضة اوهاوا محظوظة للغاية. لماذا؟ لم يتمكن الاطباء والممرضات السبع الذين كانوا ضمن الفريق الطبي من استعادة عافيتهم.
الطبيب جورتنسكي بدأ يعاني من ضيق في التنفس والتهابات الشعب الهوائية ومكث اسبوعاً كاملاً داخل غرفة العناية المركزة. وبعد ان افاق كان يتوكأ على عكازتين، ويعاني من آلام مبرحة في القدمين نتيجة لصعوبات حادة في عملية تدفق الدم في شرايين القدمين . تم بتر القدمين حفاظاً على سلامة الطبيب. الممرضات الست عانين من صداع مبرح ونقصان في اكسجين الدم، ولم يكن يستطعن النوم الا ساعة واحدة فقط في اليوم.
ســـــــبــــــحـــــــــانــــــــك إلاهـــــــــــي
سالت دماء جوزيف ستوير حتى فاضت روحه بعد ان سقط وهو يحمل قدحاً من القهوة امام باب منزله. ونتيجة لتلك السقطة تهشم القدح ووقع الرجل على قطعة منه كان طولها اربع بوصات. اخترقت القطعة الشريان الاسباتي ولم يفق ستوير بعدها.
دهست حافلة سوزي ستيفنسن، الخبيرة في سلامة وامن عابري الطرق في ولاية واشنطن الاميركية بينما كانت في مدينة سانت لويس بولاية ميسوري. وقال سائق الحافلة انه لم يشاهد الخبيرة المشهورة وهي تعبر الطريق. الطريف في الامر ان ستيفنسن كانت تتجه نحو قاعة المؤتمرات بالجانب الآخر من الطريق لتقديم محاضرة امام ندوة «سلامة وامن سائقي الدراجات وعابري الطرقات»
لقي رجل في كوريا حتفه بعد ان ابتلع اخطبوطاً صغيراً بينما كان يجلس وسط افراد عائلته.
نجح الاطباء في اخراج الاخطبوط الذي كان لا يزال حياً ومتشبثاً بحنجرة الرجل من الداخل. الطريف ان الكوريين يعشقون تناول الاخطبوط المشوي. ومع ذلك فان هذا الحيوان البحري يودي بحياة العشرات كل عام.
لفظت بريدجيت نيكول، الدبلوماسية النيوزيلندية بجزر سولمون انفاسها الاخيرة بعد ان اخترقت مدية قلبها. حدث ذلك صدفة عندما سقطت وهي تحمل مجموعة من ادوات المطبخ ووقعت على السكين التي كانت تحملها. اعتقدت الشرطة اول الامر انها جريمة قتل واحتجزت رجلين، الا انها اطلقت سراحهما لاحقاً.
عكف هيكتور بينا، المخترع الارجنتيني على تطوير مروحة عملاقة لتبريد احد المصانع الجديدة. استغرقت عملية التطوير اربع سنوات وكان يقضي اكثر من عشر ساعات داخل مختبره بمدينة سان جوليان. وبعد ان انجز المهمة دخلت عليه زوجته ذات يوم ووضعت اصبعها على زر الكهرباء لاضاءة المختبر وهي لا تدري ان سلك الكهرباء متصل بالمروحة العملاقة وان زوجها يجلس بالقرب منها. وفجأة انفصل رأس المخترع عن جسده.
دخل جيمس شانولت المحاسب بشركة ويلفير الاميركية احد المصاعد ومعه اربعة اشخاص، وفجأة بدأ المصعد يتجه نحو الاعلى وخرج عن السيطرة وتوقف في الطابق الثالث. وعندما انفتح الباب وضع شانولت رجله اليمنى على حافة احد الابواب ووضع اليسرى على حافة الباب الآخر حتى يتمكن الاخرون من الخروج خرج رجل واحد، ولكن المصعد بدأ يتجه الى الاعلى مرة اخرى والباب مفتوح.
فصل المصعد رأس شانولت عن جسده، وقع رأسه داخل المصعد بين اقدام الاشخاص الثلاثة بينما هوى جسده الى القاع.
احضرت سيارة الاسعاف المريضة جلوريا راميرز، الام لطفلين الى مستشفى ريفرسايد بولاية نيومكسيكو ذات ليلة. كانت المريضة تعاني من صعوبة في التنفس. وكانت رائحة كريهة تنطلق من جسدها الذي دهنته بدهن غريب. وبعد مضي ربع ساعة فقط انهار افراد الفريق الطبي ودخلوا في نوبات قيء ما عدا الممرضة جاكلين اوهاوا. لفظت المريضة انفاسها بعد اربعة ايام. وكانت الممرضة اوهاوا محظوظة للغاية. لماذا؟ لم يتمكن الاطباء والممرضات السبع الذين كانوا ضمن الفريق الطبي من استعادة عافيتهم.
الطبيب جورتنسكي بدأ يعاني من ضيق في التنفس والتهابات الشعب الهوائية ومكث اسبوعاً كاملاً داخل غرفة العناية المركزة. وبعد ان افاق كان يتوكأ على عكازتين، ويعاني من آلام مبرحة في القدمين نتيجة لصعوبات حادة في عملية تدفق الدم في شرايين القدمين . تم بتر القدمين حفاظاً على سلامة الطبيب. الممرضات الست عانين من صداع مبرح ونقصان في اكسجين الدم، ولم يكن يستطعن النوم الا ساعة واحدة فقط في اليوم.
ســـــــبــــــحـــــــــانــــــــك إلاهـــــــــــي