mashklni2004
22-02-2006, 15:27
بالطبع ؛ يعرف معظمكم أن التلفزيونات تتأثر بالأجهزة التي تعمل حولها (كالجوال والمكنسة الكهربائية). أما أن تتأثر الأجهزة - عموما - بعواطف البشر وتصرفاتهم الفظة فظاهرة غريبة لم يمر بها معظمنا .. واليوم يدرك العلماء أن موجات الراديو المنخفضة يمكن أن تؤثر على الجهاز العصبي في ظروف معينة (وهو ما يذكرنا بتأثير الهاتف الجوال على الدماغ) وفي المقابل قد تؤثر موجات الدماغ الكهروعصبية على الدوائر الإلكترونية فتصيب الأجهزة الكهربائية بالعطل أو الاضطراب ....
ورغم أن هذه العلاقة التبادلية الغريبة أصبحت هذه الأيام مقبولة - نوعا ما - إلا أنها كانت تثير السخرية والضحك عام 1979، ففي ذلك العام تقدم البروفيسور روبرت جون الى جامعة برينستون بطلب إنشاء مركز متخصص لدراسة العلاقة بين مشاعر البشر والأجهزة الإلكترونية . وفي البداية رفضت الجامعة هذا الطلب - لغرابته أولا - وخوفها على سمعتها الأكاديمية - ثانيا .. غير أنها عادت ووافقت على توفير معمل خاص للتجارب مع رفضها تمويل المشروع ذاته (الذي مازال يعمل منذ عام 1979ويدعى اختصاراً P.E.A.R) ...
ومنذ ذلك الحين أجريت آلاف التجارب الغريبة لدراسة التأثيرات المتبادلة بين مشاعر البشر ومختلف الآلات الكهربائية والإلكترونية .. فقد تم مثلا تعليق بندول معدني طويل وطلب من الطلاب تركيز النظر عليه (والتفكير بشدة) في إمكانية تحريكه بدون لمسه .. كما أنزل خيط ماء رقيقاً وطلب منهم محاولة تغيير اتجاهه بمجرد (تركيز النية عليه) .. وفي تجربة أخرى أمرهم برفع إضاءة مصباح كهربائي من خلال التأثير على التيار الكهربائي المار فيه .. أما أخطر تجربة فكانت محاولة التأثير ذهنيا على شريحة الكترونية (تقوم بعمليات حسابية سريعة) حتى تضطرب و«تقع في الغلط» ...
ورغم ضآلة النتائج المتحصلة إلا أن القائمين على الدراسة رصدوا - بل وسجلوا تلفزيونياً - تأثر الآلات والإلكترونيات بعواطف وتصرفات البشر (مثل اضطراب الشريحة الإلكترونية، وانحراف خيط الماء، ورفع دفق الكهرباء في المصباح) .. وبعد مايقارب الثلاثة عقود من التجارب بدأ الدكتور روبرت يستقطب اهتمام أطراف كثيرة شغلها هذا الموضوع .. فسلاح الجو مثلا كلفه بدراسة تأثير المواقف العصيبة (التي يمر بها الطيارون) على الشرائح الالكترونية في المقاتلات الحديثة .. كما استعانت به شركة ميدكال الكترونيكز لدراسة تأثير العواطف الجياشة (في غرف الطوارئ والعناية المركزة) على عمل أجهزة المراقبة والإنعاش الدقيقة !!
ورغم أن معظم المنتقدين يعزون التأثير الحاصل الى شحنات «الكهرباء الاستاتيكية» التي نحملها في ملابسنا وأجسامنا ؛ إلا أنني أرى في هذا الانتقاد (اعترافا ضمنيا) بوجود علاقة تبادلية محتملة بين الإنسان والآلة !!
... وفي جميع الأحوال، خذها نصيحة :
لا تشتم الكمبيوتر أوتصرخ بالتلفزيون - على الأقل - كي لا «يجبرانك» على شراء البديل!
منقووووووووووووووووول بواسطة مشكلنــــــــــــــــــــــــي
الله لايحرمني من ردودكم
مع تحياتي للجميع
ورغم أن هذه العلاقة التبادلية الغريبة أصبحت هذه الأيام مقبولة - نوعا ما - إلا أنها كانت تثير السخرية والضحك عام 1979، ففي ذلك العام تقدم البروفيسور روبرت جون الى جامعة برينستون بطلب إنشاء مركز متخصص لدراسة العلاقة بين مشاعر البشر والأجهزة الإلكترونية . وفي البداية رفضت الجامعة هذا الطلب - لغرابته أولا - وخوفها على سمعتها الأكاديمية - ثانيا .. غير أنها عادت ووافقت على توفير معمل خاص للتجارب مع رفضها تمويل المشروع ذاته (الذي مازال يعمل منذ عام 1979ويدعى اختصاراً P.E.A.R) ...
ومنذ ذلك الحين أجريت آلاف التجارب الغريبة لدراسة التأثيرات المتبادلة بين مشاعر البشر ومختلف الآلات الكهربائية والإلكترونية .. فقد تم مثلا تعليق بندول معدني طويل وطلب من الطلاب تركيز النظر عليه (والتفكير بشدة) في إمكانية تحريكه بدون لمسه .. كما أنزل خيط ماء رقيقاً وطلب منهم محاولة تغيير اتجاهه بمجرد (تركيز النية عليه) .. وفي تجربة أخرى أمرهم برفع إضاءة مصباح كهربائي من خلال التأثير على التيار الكهربائي المار فيه .. أما أخطر تجربة فكانت محاولة التأثير ذهنيا على شريحة الكترونية (تقوم بعمليات حسابية سريعة) حتى تضطرب و«تقع في الغلط» ...
ورغم ضآلة النتائج المتحصلة إلا أن القائمين على الدراسة رصدوا - بل وسجلوا تلفزيونياً - تأثر الآلات والإلكترونيات بعواطف وتصرفات البشر (مثل اضطراب الشريحة الإلكترونية، وانحراف خيط الماء، ورفع دفق الكهرباء في المصباح) .. وبعد مايقارب الثلاثة عقود من التجارب بدأ الدكتور روبرت يستقطب اهتمام أطراف كثيرة شغلها هذا الموضوع .. فسلاح الجو مثلا كلفه بدراسة تأثير المواقف العصيبة (التي يمر بها الطيارون) على الشرائح الالكترونية في المقاتلات الحديثة .. كما استعانت به شركة ميدكال الكترونيكز لدراسة تأثير العواطف الجياشة (في غرف الطوارئ والعناية المركزة) على عمل أجهزة المراقبة والإنعاش الدقيقة !!
ورغم أن معظم المنتقدين يعزون التأثير الحاصل الى شحنات «الكهرباء الاستاتيكية» التي نحملها في ملابسنا وأجسامنا ؛ إلا أنني أرى في هذا الانتقاد (اعترافا ضمنيا) بوجود علاقة تبادلية محتملة بين الإنسان والآلة !!
... وفي جميع الأحوال، خذها نصيحة :
لا تشتم الكمبيوتر أوتصرخ بالتلفزيون - على الأقل - كي لا «يجبرانك» على شراء البديل!
منقووووووووووووووووول بواسطة مشكلنــــــــــــــــــــــــي
الله لايحرمني من ردودكم
مع تحياتي للجميع