أبونواس
15-02-2006, 04:28
اعلنت الامم المتحدة امس، في جنيف، ان 57 دولة اسلامية قدمت مشروع نص يحظر عدم تقبل الديانات الاخرى على اثر الجدل حول الرسومات الكاريكاتورية عن النبي محمد (صلى الله عليه وسلم).
وتدعو الدول الى ادراج هذه المسودة في مشروع القرار الذي ينص على اقامة مجلس حقوق الانسان ليحل محل مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة, وتنص المسودة على «حظر حالات عدم تقبل الاخر والتمييز والتحريض على الكراهية والعنف التي تنتج عن اي عمل موجه ضد ديانات وانبياء ومعتقدات، يهدد حقوق الانسان والحريات الاساسية».
وتعتبر الوثيقة ان «الاساءة الى ديانات او انبياء يتعارض مع حرية التعبير»، مشيرا الى انه يترتب على الدول والمنظمات ووسائل الاعلام «مسؤولية تشجيع تقبل القيم الدينية والثقافية واحترامها».
وافاد مسؤولون في الامم المتحدة بأن هذا النص يزيد من صعوبة التوصل الى تسوية بشأن تشكيل مجلس لحقوق الانسان ليحل محل المفوضية الحالية التي فقدت مصداقيتها وستعقد دورتها السنوية الاخيرة الشهر المقبل في جنيف.
واضافت المصادر ان رئيس الجمعية العامة يان الياسون كان يتوقع اتمام صياغة مشروع القرار حول المجلس الجديد قبل نهاية الاسبوع، غير ان نص الدول الاسلامية قد يؤخر الاعمال حتى بداية الاسبوع المقبل.
أقرأوا ما قاله رئيس المفوضية الأوروبية حفيد البقر والخنازير :
«لا مساومة في حرية التعبير»
في كوبنهاغن، دافع رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو عن الدنمارك، مؤكدا «لا مساومة في حرية التعبير», وقال في حديث نشرته صحيفة «برلينغسكي تيديندي» المحافظة «ان حرية التعبير ليست بالنسبة الينا موضع مساومة لانها من القيم الاساسية في مجتمعنا الاوروبي المنفتح والديموقراطي», ووصف الهجمات على السفارات الدنماركية في دمشق وبيروت وطهران بانها «غير مقبولة اطلاقا», واضاف «لذلك نؤكد تضامننا مع الدنمارك, ما جرى غير منصف» لان «لدى الدنمارك تقاليد انفتاح وتسامح وكذلك مساعدة للاخرين وحوار وثقافة».
وتدعو الدول الى ادراج هذه المسودة في مشروع القرار الذي ينص على اقامة مجلس حقوق الانسان ليحل محل مفوضية حقوق الانسان التابعة للامم المتحدة, وتنص المسودة على «حظر حالات عدم تقبل الاخر والتمييز والتحريض على الكراهية والعنف التي تنتج عن اي عمل موجه ضد ديانات وانبياء ومعتقدات، يهدد حقوق الانسان والحريات الاساسية».
وتعتبر الوثيقة ان «الاساءة الى ديانات او انبياء يتعارض مع حرية التعبير»، مشيرا الى انه يترتب على الدول والمنظمات ووسائل الاعلام «مسؤولية تشجيع تقبل القيم الدينية والثقافية واحترامها».
وافاد مسؤولون في الامم المتحدة بأن هذا النص يزيد من صعوبة التوصل الى تسوية بشأن تشكيل مجلس لحقوق الانسان ليحل محل المفوضية الحالية التي فقدت مصداقيتها وستعقد دورتها السنوية الاخيرة الشهر المقبل في جنيف.
واضافت المصادر ان رئيس الجمعية العامة يان الياسون كان يتوقع اتمام صياغة مشروع القرار حول المجلس الجديد قبل نهاية الاسبوع، غير ان نص الدول الاسلامية قد يؤخر الاعمال حتى بداية الاسبوع المقبل.
أقرأوا ما قاله رئيس المفوضية الأوروبية حفيد البقر والخنازير :
«لا مساومة في حرية التعبير»
في كوبنهاغن، دافع رئيس المفوضية الاوروبية جوزيه مانويل باروزو عن الدنمارك، مؤكدا «لا مساومة في حرية التعبير», وقال في حديث نشرته صحيفة «برلينغسكي تيديندي» المحافظة «ان حرية التعبير ليست بالنسبة الينا موضع مساومة لانها من القيم الاساسية في مجتمعنا الاوروبي المنفتح والديموقراطي», ووصف الهجمات على السفارات الدنماركية في دمشق وبيروت وطهران بانها «غير مقبولة اطلاقا», واضاف «لذلك نؤكد تضامننا مع الدنمارك, ما جرى غير منصف» لان «لدى الدنمارك تقاليد انفتاح وتسامح وكذلك مساعدة للاخرين وحوار وثقافة».