الماسة الحب
09-02-2006, 13:22
قامت شركة «غوغل» أمس بالمزاوجة بين بريدها الإلكتروني وخدمات التراسل الفوري «الماسنجر» في خطوة تهدف لتبسيط الاتصالات الإلكترونية وجعلها أكثر فعالية. وقد أطلقت «غوغل» خدمة «جي ميل تشات» التي تسمح للمستخدمين أن يبدأوا بسرعة في التخاطب بطريقة الدردشة الإلكترونية عبر «الماسنجر» مع الأشخاص الذين يتراسلون معهم الكترونياً. وقال كيث كولمان مدير المنتجات في غوغل: «أردنا توفير سهولة الانتقال بين البريد الالكتروني والماسنجر، والسماح للمستخدم بالاحتفاظ بسجل عن الدردشة».
وأضاف كولمان، «إذا كنت تكتب رسالة الكترونية لشخص ما، يمكنك بنقرة واحدة البدء في الدردشة معه. وسيتم تخزين سجل هذه المحادثة في صندوق بريدك الالكتروني، لأن «جي ميل تشات» يتعامل مع البريد الالكتروني ودردشات الماسنجر بالطريقة نفسها، من حيث إمكانية حفظها والبحث فيها».
وقال المحلل المتخصص مارتن رينولدز من شركة «غارنر كونسلتنغ» الاستشارية: «إن دمج الخدمتين معاً خطوة منطقية. لكن السؤال هو هل تملك «غوغل» قاعدة مستخدمين كافية في بريدها الالكتروني لتجتذب الناس إلى خدمة الدردشة». وأشار إلى أن هدف «غوغل» من وراء هذه المزاوجة هو إعطاء مستخدمي الانترنت سبباً آخر لاستخدام موقع بريدها الالكتروني، على أمل أن يقوموا بالنقر على الإعلانات التجارية.
وأضاف كولمان، «إذا كنت تكتب رسالة الكترونية لشخص ما، يمكنك بنقرة واحدة البدء في الدردشة معه. وسيتم تخزين سجل هذه المحادثة في صندوق بريدك الالكتروني، لأن «جي ميل تشات» يتعامل مع البريد الالكتروني ودردشات الماسنجر بالطريقة نفسها، من حيث إمكانية حفظها والبحث فيها».
وقال المحلل المتخصص مارتن رينولدز من شركة «غارنر كونسلتنغ» الاستشارية: «إن دمج الخدمتين معاً خطوة منطقية. لكن السؤال هو هل تملك «غوغل» قاعدة مستخدمين كافية في بريدها الالكتروني لتجتذب الناس إلى خدمة الدردشة». وأشار إلى أن هدف «غوغل» من وراء هذه المزاوجة هو إعطاء مستخدمي الانترنت سبباً آخر لاستخدام موقع بريدها الالكتروني، على أمل أن يقوموا بالنقر على الإعلانات التجارية.