مـــسـافر
05-02-2006, 05:21
عمدت صحيفة فرنسية هي "فرانس سوار "
, إلى إعادة نشر مجموعة صور الكاريكاتور
المسيئة لشخص النبي محمد (ص
والتي ما تزال تثير ردود فعل غاضبة
رسمية وشعبية في أنحاء العالم الإسلامي
وتحت عنوان عريض على صدر صفحتها الأولى يقول
نعم، من حقنا أن نرسم كاريكاتورا لله"
نشرت الصحيفة واحدة من تلك الرسوم
بينما نشرت بقية الرسوم كلها في الصفحات الداخلية
وقالت الصحيفة "إنه لا يحق لعقيدة دينية أن تفرض
نفسها على مجتمع علماني
ونشرت الصحيفة رسما هزليا يصور "آلهة "
البوذيين واليهود والمسلمين والمسيحيين
وقد طفو على سطح إحدى الغيوم في السماء.
ويظهر الرسم الساخر "الرب" المسيحي وهو يقول :
" لا تتذمر يا محمد، كلنا رُسمنا بشكل ساخر هنا."
ولم يصدر رد فعل من قادة مسلمي فرنسا
على تصرف الجريدة الفرنسية ،
حيث
يسكن أكبر عدد من المسلمين
في دولة أوروبية
رأي الصحيفة الفرنسية
وتعاني صحيفة "فرانس سوار" من متاعب مالية وتبحث عن جهة تشتريها.
ودافع محرر الجريدة سيرجيه فوربت عن قرار إعادة نشر تلك الرسوم الساخرة بالقول:" كفانا دروسا من هؤلاء المتعصبين الدينيين الرجعيين. لا يوجد في هذه الرسوم الكرتونية المتهمة بالإجرام ما يهدف إلى اتخاذ صفة العنصرية أو تشويه سمعة أي جالية."
وأضاف المحرر الفرنسي:" بعض تلك الرسوم مضحك، وبعضها أقل إضحاكا. هذا كل ما في الأمر. لهذا قررنا أن ننشرها."
وأردف يقول:" كلا. لن نقدم أبدا اعتذارا لكوننا أحرارا في الكلام أو التفكير أو الاعتقاد.
وكان مبنى الصحيفة الدنماركية "جيلاندز بوستن" التي نشرت تلك الرسوم الكاريكاتورية أول مرة في شهر أيلول/سبتمبر الماضي قد أخلي من الموظفين يوم أمس الثلاثاء بسبب إنذار بوجود قنبلة.
وأعلنت الصحيفة أن قراصنة كمبيوتر حاولوا إغلاق موقعها الإلكتروني من خلال إرسال نحو 80 ألف رسالة إلكترونية إليه، لكن تقنيين تمكنوا من رد الهجوم.
وكانت الصحيفة قد تقدمت باعتذار الى المسلمين.
وقال رئيس تحرير الصحيفة "كارستن جوستي" في بيان نشر على موقع الصحيفة على الإنترنت "إن الرسوم لم تخالف القانون الدنماركي لكنها أساءت دون شك إلى الكثير من المسلمين، ونحن نود الاعتذار عنها".
ورغم أن منظمة إسلامية في الدنمارك أعلنت ارتياحها للاعتذار الذي تقدمت به الصحيفة، إلا أن اجتماعا عقدته في وقت لاحق 27 منظمة لمسلمي الدنمارك وصف اعتذار الصحيفة بأنه "ملتبس"، وقال "لم نحصل على بيان صريح يتضمن اعتذارا من الصحيفة".
"بلا حدود"
وفي أحدث تداعيات القضية أيضا أعرب الأمين العام لمنظمة "صحفيون بلا حدود" "روبرت مينارد" عن "قلقه العميق" من دعوة وزراء داخلية الدول العربية خلال اجتماعهم الأخير، والتي طالبوا فيها الحكومة الدنماركية بمعاقبة محرري الصحيفة الدنماركية التي بدأت نشر الرسوم الكاريكاتورية المذكورة.
وقال مينارد:" الأنظمة العربية لا تفهم أنه بالإمكان وجود فصل كامل بين ما تكتبه صحيفة وما تقوله الحكومة الدنماركية."
وأضاف "مينارد" أن "على الدول الأوروبية جميعا أن تقف إلى جانب الدنماركيين والسلطات الدنماركية للدفاع عن مبدأ يتمثل بأن من حق صحيفة ما أن تكتب ما تريد، حتى لو كان ذلك يثير غضب الناس."
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكورمشكورمشكو رمشكور مشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
|19|
, إلى إعادة نشر مجموعة صور الكاريكاتور
المسيئة لشخص النبي محمد (ص
والتي ما تزال تثير ردود فعل غاضبة
رسمية وشعبية في أنحاء العالم الإسلامي
وتحت عنوان عريض على صدر صفحتها الأولى يقول
نعم، من حقنا أن نرسم كاريكاتورا لله"
نشرت الصحيفة واحدة من تلك الرسوم
بينما نشرت بقية الرسوم كلها في الصفحات الداخلية
وقالت الصحيفة "إنه لا يحق لعقيدة دينية أن تفرض
نفسها على مجتمع علماني
ونشرت الصحيفة رسما هزليا يصور "آلهة "
البوذيين واليهود والمسلمين والمسيحيين
وقد طفو على سطح إحدى الغيوم في السماء.
ويظهر الرسم الساخر "الرب" المسيحي وهو يقول :
" لا تتذمر يا محمد، كلنا رُسمنا بشكل ساخر هنا."
ولم يصدر رد فعل من قادة مسلمي فرنسا
على تصرف الجريدة الفرنسية ،
حيث
يسكن أكبر عدد من المسلمين
في دولة أوروبية
رأي الصحيفة الفرنسية
وتعاني صحيفة "فرانس سوار" من متاعب مالية وتبحث عن جهة تشتريها.
ودافع محرر الجريدة سيرجيه فوربت عن قرار إعادة نشر تلك الرسوم الساخرة بالقول:" كفانا دروسا من هؤلاء المتعصبين الدينيين الرجعيين. لا يوجد في هذه الرسوم الكرتونية المتهمة بالإجرام ما يهدف إلى اتخاذ صفة العنصرية أو تشويه سمعة أي جالية."
وأضاف المحرر الفرنسي:" بعض تلك الرسوم مضحك، وبعضها أقل إضحاكا. هذا كل ما في الأمر. لهذا قررنا أن ننشرها."
وأردف يقول:" كلا. لن نقدم أبدا اعتذارا لكوننا أحرارا في الكلام أو التفكير أو الاعتقاد.
وكان مبنى الصحيفة الدنماركية "جيلاندز بوستن" التي نشرت تلك الرسوم الكاريكاتورية أول مرة في شهر أيلول/سبتمبر الماضي قد أخلي من الموظفين يوم أمس الثلاثاء بسبب إنذار بوجود قنبلة.
وأعلنت الصحيفة أن قراصنة كمبيوتر حاولوا إغلاق موقعها الإلكتروني من خلال إرسال نحو 80 ألف رسالة إلكترونية إليه، لكن تقنيين تمكنوا من رد الهجوم.
وكانت الصحيفة قد تقدمت باعتذار الى المسلمين.
وقال رئيس تحرير الصحيفة "كارستن جوستي" في بيان نشر على موقع الصحيفة على الإنترنت "إن الرسوم لم تخالف القانون الدنماركي لكنها أساءت دون شك إلى الكثير من المسلمين، ونحن نود الاعتذار عنها".
ورغم أن منظمة إسلامية في الدنمارك أعلنت ارتياحها للاعتذار الذي تقدمت به الصحيفة، إلا أن اجتماعا عقدته في وقت لاحق 27 منظمة لمسلمي الدنمارك وصف اعتذار الصحيفة بأنه "ملتبس"، وقال "لم نحصل على بيان صريح يتضمن اعتذارا من الصحيفة".
"بلا حدود"
وفي أحدث تداعيات القضية أيضا أعرب الأمين العام لمنظمة "صحفيون بلا حدود" "روبرت مينارد" عن "قلقه العميق" من دعوة وزراء داخلية الدول العربية خلال اجتماعهم الأخير، والتي طالبوا فيها الحكومة الدنماركية بمعاقبة محرري الصحيفة الدنماركية التي بدأت نشر الرسوم الكاريكاتورية المذكورة.
وقال مينارد:" الأنظمة العربية لا تفهم أنه بالإمكان وجود فصل كامل بين ما تكتبه صحيفة وما تقوله الحكومة الدنماركية."
وأضاف "مينارد" أن "على الدول الأوروبية جميعا أن تقف إلى جانب الدنماركيين والسلطات الدنماركية للدفاع عن مبدأ يتمثل بأن من حق صحيفة ما أن تكتب ما تريد، حتى لو كان ذلك يثير غضب الناس."
مشكور مشكور مشكور مشكور مشكور مشكورمشكورمشكو رمشكور مشكور مشكورمشكورمشكورمشكور مشكور مشكورمشكورمشكور
مشكورمشكورمشكورمشكورمشكور
|19|