راشــد
19-10-2003, 16:14
....... مساء الخير .......
هذي المشاركه عباره عن قصه معبره حصلت ما أبي اطول عليكم أخليكم مع القصه
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
تحكي هذه القصة عن فتاة وحيدة لامها وابيها تعيش في حي من أحياء الرياض الفقيرة حيث أن والدها كبير في السن ويعمل في تجارة الغنام التي لاتكاد تفي بمتطلبات معيشتهم.
هذه الفتاة تدرس في إحدى الكليات وكل والديها أمل في أن تتخرج لتلقى نصيبها بالزواج أو تساعدهم في معيشتهم.
ولكنها وللأسف سلكت طريقاً مغايراً ربما لظروفها المعيشية القاسية وللمغريات المادية دور في ذلك.
هذه الفتاة والتي كان أهلها يبنون عليها أحلامهم كانت تتغيب عن الدراسة دون علم والديها.
وقد كانة حريصة على ألا يعلمون حيث أنها ترمي سلك الهاتف خوفا من الاستفسار من قبل الكلية عن أسباب غيابها.
وفي يوم من الايام نسيت هذه الفتاة ان ترمي سلك الهاتف كالعادة ، وكما هو متوقع اتصلت المسؤولة بالكلية على والدتها تستفسر عن غيابها لمدة شهر متواصل ، ولسرعة بديهية المراة المسكينة والتي تقطع قلبها خناجر الصدمة فقد تحاملت على نفسها وقالت: نعم نحن اضطررنا الى ان تغيب لخدمتنا في البيت.
وعند عودة الاب اخبرته بالتفاصيل وطلبت منه عدم التسرع بل عليه ان يراقب ابنته ويعرف اين تذهب.
وبالفعل وعندما انزلها كعادته امام بوابة الكلية اختفى وبدا يراقبها ولصدمته وقفت سيارة فارهة وركبت فيها البنته وانطلقت بسرعة الا ان حرص هذا الرجل على تقصي الامور جعله يستميت في متابعتهم الى أن وقفت السيارة أما إحدى العمارات في احد الاحياء.
تابعهم الى إن عرف مكان الشقة التي دخلوها وظل يترقب أمامها إلى أن فوجئ بالباب يفتح ويخرج الشاب على عجل لعله نسي بعض الاغراض بالسيارة والاهم من ذلك نسي باب الشقة مفتوحا.
لم يتردد الاب بدخول الشقة ليجد الطامة الكبرى ، ابنته في لبس مشين في الشقة، ولصدمة الفتاة بوجود والدها وبدون ان تشعر اخذت سكينا بقربها واخذت تطعنه الى أن قتلته.
واخذت تصرخ بصورة هستيريه الى أن جاء صاحبها ووجد الرجل مضرجا بدمائه وهي تصيح ، حاول منها فهم الموضوع و شرحت له بصوت متقطع القصة.
هدأها وقال لها :دعينا الان نستمتع بوقتنا ولا عليك فانا سأتصرف، صرخت فيه :كيف نستمتع بوقتنا والجثة هنا ماذا نقول لاصدقاءك عندما ياتون بعد قليل.
قال: اذن دعينا نضعه في البانيو ونخفيه تحت رغوة الصابون الى أن يذهبون.
وبالفعل وضعوه تحت رغوة من (التايد) واخفو المعالم وكأن شيئأ لم يحدث.
عادت الفتاة بعد الظهر كالعادة الى بيتها باردة اعصابها وكانها لم ترتكب جرية وأي جريمة؟
ولكنها عندما طرقت كانت المفاجأة بل الطامة الكبرى، فوجئت بوالدها يفتح الباب وهو يبتسم لها مرحبا بقدومها.
قالت بهستيرية: كيف انت هنا وانا قتلتك في تلك الشقة ؟؟؟؟
رد عليها بلطف وحنان الابوة:
يابنتي.. تأكيد بأن تايد الاكيد يعيد القديم كالجديد
وأسموحولي علي الاطاله
ولكم تحياتي
هذي المشاركه عباره عن قصه معبره حصلت ما أبي اطول عليكم أخليكم مع القصه
_ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _ _
تحكي هذه القصة عن فتاة وحيدة لامها وابيها تعيش في حي من أحياء الرياض الفقيرة حيث أن والدها كبير في السن ويعمل في تجارة الغنام التي لاتكاد تفي بمتطلبات معيشتهم.
هذه الفتاة تدرس في إحدى الكليات وكل والديها أمل في أن تتخرج لتلقى نصيبها بالزواج أو تساعدهم في معيشتهم.
ولكنها وللأسف سلكت طريقاً مغايراً ربما لظروفها المعيشية القاسية وللمغريات المادية دور في ذلك.
هذه الفتاة والتي كان أهلها يبنون عليها أحلامهم كانت تتغيب عن الدراسة دون علم والديها.
وقد كانة حريصة على ألا يعلمون حيث أنها ترمي سلك الهاتف خوفا من الاستفسار من قبل الكلية عن أسباب غيابها.
وفي يوم من الايام نسيت هذه الفتاة ان ترمي سلك الهاتف كالعادة ، وكما هو متوقع اتصلت المسؤولة بالكلية على والدتها تستفسر عن غيابها لمدة شهر متواصل ، ولسرعة بديهية المراة المسكينة والتي تقطع قلبها خناجر الصدمة فقد تحاملت على نفسها وقالت: نعم نحن اضطررنا الى ان تغيب لخدمتنا في البيت.
وعند عودة الاب اخبرته بالتفاصيل وطلبت منه عدم التسرع بل عليه ان يراقب ابنته ويعرف اين تذهب.
وبالفعل وعندما انزلها كعادته امام بوابة الكلية اختفى وبدا يراقبها ولصدمته وقفت سيارة فارهة وركبت فيها البنته وانطلقت بسرعة الا ان حرص هذا الرجل على تقصي الامور جعله يستميت في متابعتهم الى أن وقفت السيارة أما إحدى العمارات في احد الاحياء.
تابعهم الى إن عرف مكان الشقة التي دخلوها وظل يترقب أمامها إلى أن فوجئ بالباب يفتح ويخرج الشاب على عجل لعله نسي بعض الاغراض بالسيارة والاهم من ذلك نسي باب الشقة مفتوحا.
لم يتردد الاب بدخول الشقة ليجد الطامة الكبرى ، ابنته في لبس مشين في الشقة، ولصدمة الفتاة بوجود والدها وبدون ان تشعر اخذت سكينا بقربها واخذت تطعنه الى أن قتلته.
واخذت تصرخ بصورة هستيريه الى أن جاء صاحبها ووجد الرجل مضرجا بدمائه وهي تصيح ، حاول منها فهم الموضوع و شرحت له بصوت متقطع القصة.
هدأها وقال لها :دعينا الان نستمتع بوقتنا ولا عليك فانا سأتصرف، صرخت فيه :كيف نستمتع بوقتنا والجثة هنا ماذا نقول لاصدقاءك عندما ياتون بعد قليل.
قال: اذن دعينا نضعه في البانيو ونخفيه تحت رغوة الصابون الى أن يذهبون.
وبالفعل وضعوه تحت رغوة من (التايد) واخفو المعالم وكأن شيئأ لم يحدث.
عادت الفتاة بعد الظهر كالعادة الى بيتها باردة اعصابها وكانها لم ترتكب جرية وأي جريمة؟
ولكنها عندما طرقت كانت المفاجأة بل الطامة الكبرى، فوجئت بوالدها يفتح الباب وهو يبتسم لها مرحبا بقدومها.
قالت بهستيرية: كيف انت هنا وانا قتلتك في تلك الشقة ؟؟؟؟
رد عليها بلطف وحنان الابوة:
يابنتي.. تأكيد بأن تايد الاكيد يعيد القديم كالجديد
وأسموحولي علي الاطاله
ولكم تحياتي