ساحرة القلوب
07-10-2003, 15:40
خذ من الدنيا ما شئت ... تمنى ما شئت ... واغرق في الاماني كيفما شئت ... لكن تذكر ان هناك لحظه ... اوشكت الشمس ان تغيب ... لا تستطيع ان تهرب من
الموت ... الموت ... الموت
((( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد )))
( في كل يوم )
والد بين اولاده يضاحكهم ويلاعبهم في ايام العيد
( في كل ساعه )
وفجأه واذا بالافراح تنقلب احزانا ويبقى الاولاد ايتاما
( وفي كل لحظه )
تراقب الايام والشهور ليزفها ابوها الى عريسها
( في اي عمر )
لحظات والعريس والوالد بين الاموات
( في اي زمن )
اتقنها ايما اتقان صبغها بالالوان فرشها اجمل ما كان
( وفي اي مكان )
اخذ على حين غره فانتقل الى دار التراب
((( قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )))
ان للموت سكرات ... ان للقبر ظلمات ... ان للدار سفرات
( ذكر الموت )
دواء لقسوة قلوبنا
( ذكر الموت )
دواء لغفلة نفوسنا
"""""" والادهى من الموت ما وراء الموت """"""
حسرات ... عبرات ... سكرات ... قبور موحشات ... يا اسير الغفلات ... الى كم ذا التعامي عن امور واضحات؟!!!؟
تمر كلمح العيون السنون
وتوصي ذباب الاماني المنون
أأحيا بقلبي اسير الهوى
أطارد جفلا سراب الفنون
اظن السعادة في نيلها
وراء الملاهي وبئس الظنون
اقد آن يا نفس ان ترجعي
لربك حيث الرضا والسكون
احذر هجمة المنون ... ولا تغرك الاماني ... وابكي من الاجفان على زمان فان ... فالمنايا قاطعات الآمال ... والليالي مدنيات الآجال ... متى يا اسير الغفلات ؟؟؟ هل اذا قيل مات؟!!!؟ يا اخي قد مضى العمر وفات ... فاغتنم العمر وبادر بالتقى قبل الممات ... وانب وارجع واقلع عن عظيم السيئات ... واطلب الغفران ممن ترتجى منه الهبات ...
عجبا لنا وللدنيا !!!! تموج بنا موج البحر ... ونحن سادرون في الاماني ... غافلون عن المنون ... انما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت ... انما الدنيا كبحر يحتوي سمكا وحوت ... ولقد يكفيك منها ايها الطالب قوت ... فاغتنم وقتك فيها قبل ما فيها يفوت ... قل بخير تجتنيه او تحلى بالسكوت ... انما الدنيا كبيت نسجته العنكبوت .
صغار كانو قد استعدو لعام دراسي جديد , كانو فرحين , كانت احلامهم تملأ الدنيا فرحا وبهجه , انها اماني الصغار ترقبها بفرح وود عيون الابوين , خاصتا بعد المنزل الجديد الذي سكنوه قبل ايام كانت العائله في وسط السياره غارقه في بحر الاماني , وفجأه !!!!!! وفي ذلك الشارع المعتم المظلم
..... كانت كلمة الله هي العليا .....
وبين طرفة عين وانتباهتها يبدل الله من حال الى حال , فقد كتمت الضحكات , وتطايرت الاجسام الصغيره في الهواء , تمزقت وغرقت الاحلام والآمال وتفجرت شلالات من الدماء والدموع والاحزان , ووضعت نهايه أليمه لأحلام جميله وخاتمه حزينه لقصة اسره سعيده .
تبين ايها الإنسان
الأماني والمنون
الأماني احلام وآمال
والمنون يهدمها بلا امهال
ابتنا الناس من البنيان ما لم يسكنوه ... جمع الناس من الاموال ما لم يأكلوه ... طلب الناس من الآمال ما لم يدركوه .
خط النبي "صلى الله عليه وسلم"خطوطا وخط خطا ناحيه وقال : هل تدرون ما هذا؟؟ هذا مثل ابن آدم ومثل التمني وذلك الخط الامل بينما يأمل اذ جاءه الموت.
رجل يجمع المال منذ سنين ليبني منزلا , فاشترى الارض وبدأ بالبناء وانتهى , فتأخر دخول الكهرباء وبذل كل ما بوسعه وكان يردد بحراره "لن ارتاح ويهدأ لي بال حتى يصل الكهرباء الى المنزل" فشفع الشفاعات وبعد عناء شديد دخل الكهرباء , وفي اول يوم من دخوله كان يراقب الكهربائيين وهم يقومون بتمديد الأسلاك وهو فرح مسرور لا تسعه الدنيا , فقد تحققت امنيته فهاهو الكهرباء سيضئ بعد ساعات في بيت احلامه , وفجأه!!!!!!!!! تلتمس الأسلاك ببعضها وهي في يده , فيسقط ميتا كأن لم يكن .
تلك هي الدنيا !!!!!!! موت فجأه ... او مرض بغته ...
انها عبر ترى ... ومصارع تترى ... والبعض في غفلة نائمون ... وفي الغي تائهون ... ذهبت الأماني وحل المنون ... فياليت قومي يعلمون .
مر النبي "صلى الله عليه وسلم" بعبد الله بن عمرو وهو يبني خصا فقال له : يا عبد الله بن عمرو ما هذا ان الأمر أسرع من ذلك ... ان الأمر أسرع من ذلك .
يهون كل اغتراب في الحياة فكم
ذي غربة عاد محفوفا باجلال
وغربة الموت اقسى ما نكابده
كم فرقت بيننا من غير امهال
من ذا الذي نال في دنياه غايته
من ذا الذي عاش فيها ناعم البال
يفنى الفتى وعلى عينيه أشرعة
من الذهول تواري دمعه الغال
الام نغر بالأمل الطويل
وليس للاقامة من سبيل
فدع عنك التعلل بالأماني
فما بعد المشيب سوى الرحيل
أتأمل ان تدوم على الليالي
وكم أفنت قبيلك من خليل
وما زالت بنات الدهر تفني
بني الأيام جيل بعد جيل
مع تحياتي
آسفه على الاطاله
وللموضوع بقيه
الموت ... الموت ... الموت
((( وجاءت سكرة الموت بالحق ذلك ما كنت منه تحيد )))
( في كل يوم )
والد بين اولاده يضاحكهم ويلاعبهم في ايام العيد
( في كل ساعه )
وفجأه واذا بالافراح تنقلب احزانا ويبقى الاولاد ايتاما
( وفي كل لحظه )
تراقب الايام والشهور ليزفها ابوها الى عريسها
( في اي عمر )
لحظات والعريس والوالد بين الاموات
( في اي زمن )
اتقنها ايما اتقان صبغها بالالوان فرشها اجمل ما كان
( وفي اي مكان )
اخذ على حين غره فانتقل الى دار التراب
((( قل ان الموت الذي تفرون منه فانه ملاقيكم ثم تردون الى عالم الغيب والشهادة فينبئكم بما كنتم تعملون )))
ان للموت سكرات ... ان للقبر ظلمات ... ان للدار سفرات
( ذكر الموت )
دواء لقسوة قلوبنا
( ذكر الموت )
دواء لغفلة نفوسنا
"""""" والادهى من الموت ما وراء الموت """"""
حسرات ... عبرات ... سكرات ... قبور موحشات ... يا اسير الغفلات ... الى كم ذا التعامي عن امور واضحات؟!!!؟
تمر كلمح العيون السنون
وتوصي ذباب الاماني المنون
أأحيا بقلبي اسير الهوى
أطارد جفلا سراب الفنون
اظن السعادة في نيلها
وراء الملاهي وبئس الظنون
اقد آن يا نفس ان ترجعي
لربك حيث الرضا والسكون
احذر هجمة المنون ... ولا تغرك الاماني ... وابكي من الاجفان على زمان فان ... فالمنايا قاطعات الآمال ... والليالي مدنيات الآجال ... متى يا اسير الغفلات ؟؟؟ هل اذا قيل مات؟!!!؟ يا اخي قد مضى العمر وفات ... فاغتنم العمر وبادر بالتقى قبل الممات ... وانب وارجع واقلع عن عظيم السيئات ... واطلب الغفران ممن ترتجى منه الهبات ...
عجبا لنا وللدنيا !!!! تموج بنا موج البحر ... ونحن سادرون في الاماني ... غافلون عن المنون ... انما الدنيا فناء ليس للدنيا ثبوت ... انما الدنيا كبحر يحتوي سمكا وحوت ... ولقد يكفيك منها ايها الطالب قوت ... فاغتنم وقتك فيها قبل ما فيها يفوت ... قل بخير تجتنيه او تحلى بالسكوت ... انما الدنيا كبيت نسجته العنكبوت .
صغار كانو قد استعدو لعام دراسي جديد , كانو فرحين , كانت احلامهم تملأ الدنيا فرحا وبهجه , انها اماني الصغار ترقبها بفرح وود عيون الابوين , خاصتا بعد المنزل الجديد الذي سكنوه قبل ايام كانت العائله في وسط السياره غارقه في بحر الاماني , وفجأه !!!!!! وفي ذلك الشارع المعتم المظلم
..... كانت كلمة الله هي العليا .....
وبين طرفة عين وانتباهتها يبدل الله من حال الى حال , فقد كتمت الضحكات , وتطايرت الاجسام الصغيره في الهواء , تمزقت وغرقت الاحلام والآمال وتفجرت شلالات من الدماء والدموع والاحزان , ووضعت نهايه أليمه لأحلام جميله وخاتمه حزينه لقصة اسره سعيده .
تبين ايها الإنسان
الأماني والمنون
الأماني احلام وآمال
والمنون يهدمها بلا امهال
ابتنا الناس من البنيان ما لم يسكنوه ... جمع الناس من الاموال ما لم يأكلوه ... طلب الناس من الآمال ما لم يدركوه .
خط النبي "صلى الله عليه وسلم"خطوطا وخط خطا ناحيه وقال : هل تدرون ما هذا؟؟ هذا مثل ابن آدم ومثل التمني وذلك الخط الامل بينما يأمل اذ جاءه الموت.
رجل يجمع المال منذ سنين ليبني منزلا , فاشترى الارض وبدأ بالبناء وانتهى , فتأخر دخول الكهرباء وبذل كل ما بوسعه وكان يردد بحراره "لن ارتاح ويهدأ لي بال حتى يصل الكهرباء الى المنزل" فشفع الشفاعات وبعد عناء شديد دخل الكهرباء , وفي اول يوم من دخوله كان يراقب الكهربائيين وهم يقومون بتمديد الأسلاك وهو فرح مسرور لا تسعه الدنيا , فقد تحققت امنيته فهاهو الكهرباء سيضئ بعد ساعات في بيت احلامه , وفجأه!!!!!!!!! تلتمس الأسلاك ببعضها وهي في يده , فيسقط ميتا كأن لم يكن .
تلك هي الدنيا !!!!!!! موت فجأه ... او مرض بغته ...
انها عبر ترى ... ومصارع تترى ... والبعض في غفلة نائمون ... وفي الغي تائهون ... ذهبت الأماني وحل المنون ... فياليت قومي يعلمون .
مر النبي "صلى الله عليه وسلم" بعبد الله بن عمرو وهو يبني خصا فقال له : يا عبد الله بن عمرو ما هذا ان الأمر أسرع من ذلك ... ان الأمر أسرع من ذلك .
يهون كل اغتراب في الحياة فكم
ذي غربة عاد محفوفا باجلال
وغربة الموت اقسى ما نكابده
كم فرقت بيننا من غير امهال
من ذا الذي نال في دنياه غايته
من ذا الذي عاش فيها ناعم البال
يفنى الفتى وعلى عينيه أشرعة
من الذهول تواري دمعه الغال
الام نغر بالأمل الطويل
وليس للاقامة من سبيل
فدع عنك التعلل بالأماني
فما بعد المشيب سوى الرحيل
أتأمل ان تدوم على الليالي
وكم أفنت قبيلك من خليل
وما زالت بنات الدهر تفني
بني الأيام جيل بعد جيل
مع تحياتي
آسفه على الاطاله
وللموضوع بقيه