lady oscar
21-05-2003, 11:13
عنوان منمق لحقيقة مرة وواقع مؤلم يتكرر علينا ومن شرائح عدة حتى
ألفه البعض منا وصار دليلا للرجولة و واجبا من واجبات النضوج عند بعض
الفئات المريضة التى غالبا ما تكون شبابيه أو متصابيه ... والدليل
هذا الموقف الذى يدمى القلب لشاب تجرد من الأخلاق الفاضله وماتت فى
داخله كل دوافع الرحمه فى مخاطبته لأمه عندما كان فى جلسة سمر مع
أصحابه حين اتصلت امه به بالجوال
فرد عليها مكفهرا : ايه ايه ايه ما هوب الحين بعدين ..
هكذا توالت الكلمات من فيه فظن صحبه أنها احدى قريباته ...
وكانت المفاجأة بقوله لما أقفل الهاتف : أزعجتنا العجوز !!
يالله ما أقبح ما قال ...
لم يكفه أن لم يتلطف معها ...
لم يكفه أن لم يراعى شعورها ...
لم يكفه تذمره منها ومن طلبها ...
بل أردف : أزعجتنا العجوز !!
موقفه هذا أسكت الجميع الا واحدا تحدرت دموعه من على وجنتيه عندما
تذكر لوعة فقدانه والدته بعد ولادته وألم الحياة بلا أم رؤوم تمسح دمعا وتواسى جرحا ...
تذكر عذاباته حين يبتلع خواء البيت الكئيب صرخاته
لها ونداءاته لحنينها ...
فقال : ليتني رأيت أمي
وليتها حية لتزعجني كي أقول لها : سمي الذي يرضيك
ولما أراد أن يرد مدافعا بعد الاحراج ..
تكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا : اخس واقطع!!!
لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها ..
انه لمن المؤسف فعلا أن يوجد بيننا من يرضى لنفسه النزول الى ما دون
مستوى البهائم ويتعامل بسوء ووقاحه ليس مع من أحسن اليه فقط بل من
كان سببا بعدالله عزوجل فى وجوده فى هذا الكون ..
انه لمن الوؤسف فعلا أن ننسى كل ما قدمته لنا من تضحيات على
مر السنين وستظل حتى آخر أنفاسها ...
انه لمن المؤسف فعلا أن يفتخر بعض الشباب بحبيباتهم وبالهدايا التى
يشتروها لهن .. وبأنه يكلمها دائما وتكلمه فى حين ينهر أمه عندما تتصل
به طالبة منه أن يأتى لهم بمقاضى الغداء أو يقلها للسوق لتشترى صحونا
ليأكل بها واخوته ناهيك عن رفضه اعطائها أية نقود تقضى بها حاجاتها
فتضطر المسكينة للسلف والتذلل له ولغيره كى يتبحبح هو ويشترى جوال
لخويته مها ويشترى بطاقة أثير لخويته سعاد !!
عجز البعض أن يكونوا كالكلاب التى من شدة وفائها شبه أحد الشعراء
القدامى مادحا أحد سادة القوم بها فى قوله :
أنت كالكلب فى حفاظك للود
وكالتيس فى قراع الخطوب
فيالله كيف وصل الحال ببعضنا الى ما دون المستوى الكلابى وقد كرمنا
الخالق عزوجل فى كتابه بقوله " ولقد كرمنا بنى آدم " ؟؟؟؟
فمن يرضى بالهوان بعد التكريم ؟؟؟
ومن يستعيض بالغضب والسخط عن الجنه ؟؟؟
ولاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم
اقتباس منير
أخي قارئ هذه السطور
أختي قارئة هذه السطور
إذا كانت أمك حية ترزق
فاترك الآن النت بسرعة وتوجه اليها
وقبل رأسها
وقل لها : هل أنت راضية عني؟
فإن قالت : نعم
فأنت أسعد الناس!
وإن قالت : لا
فاذهب إلى زاوية في البيت
وابك بكاء مريرا على غضب والدتك عليك
وإن كانت أمك ميتة
فارفع الآن يديك إلى السماء
وقل : اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى
" ربي ارحمهما كما ربياني صغير "
lady oscar
ألفه البعض منا وصار دليلا للرجولة و واجبا من واجبات النضوج عند بعض
الفئات المريضة التى غالبا ما تكون شبابيه أو متصابيه ... والدليل
هذا الموقف الذى يدمى القلب لشاب تجرد من الأخلاق الفاضله وماتت فى
داخله كل دوافع الرحمه فى مخاطبته لأمه عندما كان فى جلسة سمر مع
أصحابه حين اتصلت امه به بالجوال
فرد عليها مكفهرا : ايه ايه ايه ما هوب الحين بعدين ..
هكذا توالت الكلمات من فيه فظن صحبه أنها احدى قريباته ...
وكانت المفاجأة بقوله لما أقفل الهاتف : أزعجتنا العجوز !!
يالله ما أقبح ما قال ...
لم يكفه أن لم يتلطف معها ...
لم يكفه أن لم يراعى شعورها ...
لم يكفه تذمره منها ومن طلبها ...
بل أردف : أزعجتنا العجوز !!
موقفه هذا أسكت الجميع الا واحدا تحدرت دموعه من على وجنتيه عندما
تذكر لوعة فقدانه والدته بعد ولادته وألم الحياة بلا أم رؤوم تمسح دمعا وتواسى جرحا ...
تذكر عذاباته حين يبتلع خواء البيت الكئيب صرخاته
لها ونداءاته لحنينها ...
فقال : ليتني رأيت أمي
وليتها حية لتزعجني كي أقول لها : سمي الذي يرضيك
ولما أراد أن يرد مدافعا بعد الاحراج ..
تكلم المجلس كله دفعة واحدة وقالوا : اخس واقطع!!!
لا تتكلم ولا بكلمة ما لك أي عذر اذهب لأمك وقبل رأسها واسترضها ..
انه لمن المؤسف فعلا أن يوجد بيننا من يرضى لنفسه النزول الى ما دون
مستوى البهائم ويتعامل بسوء ووقاحه ليس مع من أحسن اليه فقط بل من
كان سببا بعدالله عزوجل فى وجوده فى هذا الكون ..
انه لمن الوؤسف فعلا أن ننسى كل ما قدمته لنا من تضحيات على
مر السنين وستظل حتى آخر أنفاسها ...
انه لمن المؤسف فعلا أن يفتخر بعض الشباب بحبيباتهم وبالهدايا التى
يشتروها لهن .. وبأنه يكلمها دائما وتكلمه فى حين ينهر أمه عندما تتصل
به طالبة منه أن يأتى لهم بمقاضى الغداء أو يقلها للسوق لتشترى صحونا
ليأكل بها واخوته ناهيك عن رفضه اعطائها أية نقود تقضى بها حاجاتها
فتضطر المسكينة للسلف والتذلل له ولغيره كى يتبحبح هو ويشترى جوال
لخويته مها ويشترى بطاقة أثير لخويته سعاد !!
عجز البعض أن يكونوا كالكلاب التى من شدة وفائها شبه أحد الشعراء
القدامى مادحا أحد سادة القوم بها فى قوله :
أنت كالكلب فى حفاظك للود
وكالتيس فى قراع الخطوب
فيالله كيف وصل الحال ببعضنا الى ما دون المستوى الكلابى وقد كرمنا
الخالق عزوجل فى كتابه بقوله " ولقد كرمنا بنى آدم " ؟؟؟؟
فمن يرضى بالهوان بعد التكريم ؟؟؟
ومن يستعيض بالغضب والسخط عن الجنه ؟؟؟
ولاحول ولاقوة الابالله العلى العظيم
اقتباس منير
أخي قارئ هذه السطور
أختي قارئة هذه السطور
إذا كانت أمك حية ترزق
فاترك الآن النت بسرعة وتوجه اليها
وقبل رأسها
وقل لها : هل أنت راضية عني؟
فإن قالت : نعم
فأنت أسعد الناس!
وإن قالت : لا
فاذهب إلى زاوية في البيت
وابك بكاء مريرا على غضب والدتك عليك
وإن كانت أمك ميتة
فارفع الآن يديك إلى السماء
وقل : اللهم اجعلها في الفردوس الأعلى
" ربي ارحمهما كما ربياني صغير "
lady oscar