الطير الطائر
14-09-2005, 17:57
|4| هاااااااااااااااااااااااااااى
هانوفر - العرب اونلاين - وكالات: لم يعد علماء الفضاء وحدهم هم القادرون على البحث عن الكائنات الفضائية بل أصبح بإمكان المتصفح العادى المشاركة فى شتى المشروعات البحثية التى تنظم عبر الانترنت. ولم يعد يحتاج إلى أكثر من جهاز كمبيوتر منزلى ووصلة انترنت للمساهمة فى البحث عن علاج جديد لمرض الايدز أو حل مشكلات المناخ على سبيل المثال. ويعرف هذا المبدأ باسم توزيع مهام الكمبيوتر.
ويقول بروس ألان مدير برنامج اينشتاين فى المنزل بمؤسسة ألبرت اينشتاين فى مدينة بوتسدام بألمانيا "أصبح بإمكان أى شخص استخدام الانترنت لمساعدة المشروعات البحثية الجارية ومتابعة سير تقدمها".
ويعكف الباحثون حاليا بمناسبة تخصيص هذا العام لذكرى عالم الفيزياء الشهير ألبرت اينشتاين فى ألمانيا على دراسة موجات الجاذبية التى تنبأ بها العالم الفائز بجائزة نوبل فى إطار نظرية النسبية التى وضعها.
ولكن العلماء واجهوا مشكلة فنية تتمثل فى الكم الهائل من البيانات التى يتعين عليهم تحليلها مما يتطلب وجود مراكز كمبيوتر ضخمة. ولجأ العلماء إلى متصفحى الانترنت طلبا للمساعدة حيث يجرى تقسيم البيانات المطلوب تحليلها إلى حصص صغيرة وتوزيعها على مستخدمى الانترنت فى مختلف أنحاء العالم. ومن أجل تجنب وقوع أخطاء أو تلاعب فى نتائج التحليل كانت هذه الحصص توزع على شخصين أو ثلاثة أشخاص لمطابقة النتائج.
ويقول ألان "لم يكن من الممكن إتمام هذا البرنامج بدون مساعدة متصفحى الانترنت".
وذكر يوجين تومى من مدينة أوسنابروك بألمانيا أن هذه المهمة لا تتطلب جهدا كبيرا من المتصفحين. وشارك تومى فى عدة مشروعات بحثية عبر الانترنت. ويتعين على المتصفح للمشاركة فى هذه الابحاث تحميل برامج خاصة تتعلق بهذه المشروعات.
ومن أشهر المشروعات البحثية التى تجرى بمساعدة متصفحى الانترنت مشروع يجرى منذ عام 1999 بهدف التنصت على أصوات الكائنات الفضائية.
ويقول ديفيد أندرسون من جامعة بيركلى فى كاليفورنيا وهو ساهم فى وضع البرنامج إن نسبة المشاركة تجاوزت جميع التوقعات حيث تطوع أكثر من أربعة ملايين متصفح للمشاركة فى البحث عن الكائنات الفضائية.
ويعتقد أندرسون أن توزيع مهام تحليل البيانات يساعد فى التقريب بين العلم والانسان العادى وأعرب عن أمله أن يساعد الحماس الذى يحظى به برنامج تعقب أثر الكائنات الفضائية فى تنشيط المشروعات البحثية الاخرى كذلك
هانوفر - العرب اونلاين - وكالات: لم يعد علماء الفضاء وحدهم هم القادرون على البحث عن الكائنات الفضائية بل أصبح بإمكان المتصفح العادى المشاركة فى شتى المشروعات البحثية التى تنظم عبر الانترنت. ولم يعد يحتاج إلى أكثر من جهاز كمبيوتر منزلى ووصلة انترنت للمساهمة فى البحث عن علاج جديد لمرض الايدز أو حل مشكلات المناخ على سبيل المثال. ويعرف هذا المبدأ باسم توزيع مهام الكمبيوتر.
ويقول بروس ألان مدير برنامج اينشتاين فى المنزل بمؤسسة ألبرت اينشتاين فى مدينة بوتسدام بألمانيا "أصبح بإمكان أى شخص استخدام الانترنت لمساعدة المشروعات البحثية الجارية ومتابعة سير تقدمها".
ويعكف الباحثون حاليا بمناسبة تخصيص هذا العام لذكرى عالم الفيزياء الشهير ألبرت اينشتاين فى ألمانيا على دراسة موجات الجاذبية التى تنبأ بها العالم الفائز بجائزة نوبل فى إطار نظرية النسبية التى وضعها.
ولكن العلماء واجهوا مشكلة فنية تتمثل فى الكم الهائل من البيانات التى يتعين عليهم تحليلها مما يتطلب وجود مراكز كمبيوتر ضخمة. ولجأ العلماء إلى متصفحى الانترنت طلبا للمساعدة حيث يجرى تقسيم البيانات المطلوب تحليلها إلى حصص صغيرة وتوزيعها على مستخدمى الانترنت فى مختلف أنحاء العالم. ومن أجل تجنب وقوع أخطاء أو تلاعب فى نتائج التحليل كانت هذه الحصص توزع على شخصين أو ثلاثة أشخاص لمطابقة النتائج.
ويقول ألان "لم يكن من الممكن إتمام هذا البرنامج بدون مساعدة متصفحى الانترنت".
وذكر يوجين تومى من مدينة أوسنابروك بألمانيا أن هذه المهمة لا تتطلب جهدا كبيرا من المتصفحين. وشارك تومى فى عدة مشروعات بحثية عبر الانترنت. ويتعين على المتصفح للمشاركة فى هذه الابحاث تحميل برامج خاصة تتعلق بهذه المشروعات.
ومن أشهر المشروعات البحثية التى تجرى بمساعدة متصفحى الانترنت مشروع يجرى منذ عام 1999 بهدف التنصت على أصوات الكائنات الفضائية.
ويقول ديفيد أندرسون من جامعة بيركلى فى كاليفورنيا وهو ساهم فى وضع البرنامج إن نسبة المشاركة تجاوزت جميع التوقعات حيث تطوع أكثر من أربعة ملايين متصفح للمشاركة فى البحث عن الكائنات الفضائية.
ويعتقد أندرسون أن توزيع مهام تحليل البيانات يساعد فى التقريب بين العلم والانسان العادى وأعرب عن أمله أن يساعد الحماس الذى يحظى به برنامج تعقب أثر الكائنات الفضائية فى تنشيط المشروعات البحثية الاخرى كذلك