~ إنتقام الكبرياء ~
24-09-2003, 00:33
ابو الطيب المتنبي:
نسبه: هو ابو الطيب احمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكندي الكوفي، من بني جعفر بن سعد العشيرة بن مذحج بن كهلان من قحطان من عرب الجنوب اليمنيين.
كانت ولادته في حي بني كندة بالكوفة سنة (303هـ) وقشى في ربوعها سني حياته الأولى. ثم انتقل إلى الشام (320هـ) وماكاد يصل إلى اللاذقية حتى تورط في قضية النبوة ودخل من أجلها السجن بأمر عامل الأخشيد، الذي مالبث ان استتابه واطلق سراحه بعدها ذاق المتنبي الاهوال وراى الموت رأي العين.
ثم تنقل بين البلدان مادحاً امراءها ووجهاءها.
منهم سيف الدولة الحمداني وكافور الاخشيدي وغيرهم كثير
قال فيه ابن كثير (( وقد اشتهر بلفظة تدل على كذبه فيما كان ادعاه من الافك والبهتان وهي لفظة المتنبي الدالة على الكذب)).
وقال الامام الذهبي فيه ((شاعر الزمان، وبلغ الذروة في النظم واربى على المتقدمين وسار ديوانه في الآفاق)).
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله – في ترجمته في (لسان الميزان) : ((نظم الشعر حتي بلغ الغاية إلى فاق أهل عصره))
ومن اشعاره التي سارت بالآفاق، قوله:
اعز مكان في الدنا سرج سابح **** وخير جليس في الزمان كتاب
وقوله:
وماقتل الأحرار كالعفو عنهم **** ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا
إذا اكرمت الكريم ملكته **** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
وقوله:
ومن ينفق الساعات في جمع ماله **** مخافة فقر فالذي فعل الفقر
وقوله:
تصفو الحياة لجاهل أو غافل **** عما مضى فيها وما يتوقع
*مقتله:
الغريب في مقتله انه لم يلقى حتفه على يد من هجاهم من الملوك ككافور وحاشيته التي تدين له ارض مصر، ولكن لقي حتفه على يد رجل من عامة الناس ثأر لقريب له سلقه المتنبي بلسانه.
والقصيدة القاتلة هجا بها المتنبي رجلاً يدعى(ضبة بن يزيد العيني) فأفحش في القول واقذع وقال:
ماانصف القوم ضبة
وامه الطرطبة ---------------> القصيرة الضخمة مسترخية الثديين.
فلا بمن مات فخر
ولا بمن عاش رغبة
وانما قلت ماقلت
رحمة لامحبة
وحيلة لك حتى
عذرت لو كنت تيبه
ومن يبالي يذم
إذا تعود كسبه
أما ترى الخيل في النخل
سربة بعد سربة
فسل فؤادك ياضبب
أين خلف عجبه
وإن يخنك لعمري
لطالما خان صحبه
وكيف ترغب فيه
وقد تبينت رعبه
ماكنت إلا ذباباً
نفتك عنا مذبه
وكنت تفخر تيهاً
فصرت تضرط رهبه
وإن بعدنا قليلاً
حملت رمحاً وحربه
وقلت:ليت بكفي
عنان جرداء شطبه
إن أوحشتك المعالي
فإنها دار غربه
أو آنستك المخازي
فإنها لك نسبه
وإن عرفت مرادي
تكشفت عنك كربه
ولإن جهلت مرادي
فإنه بك أشبه
هذا ماقاله المتنبي في ضبة ولما سمع فاتك الاسدي (خال ضبة) بهذا الشعر دخلته الحمية لابن اخته (ضبة) فقرر الثأر له بقتل المتنبي
فوصل فاتك خبر أن المتنبي انصرف من بلد فارس إلى العراق وإن اجتيازه بجبل ودير العاقول فجمع جماعة من بني عمه على رايهم في المتنبي وفي قتله، فخرجوا ليلاقوه في طريقة وكان المتنبي قد اخذ معه بغال موقرة كل شئ من الذهب والفضة والثياب والطيب والجوهرة والآلة لانه اذا كان مسافرا لم يخلف في منزله درهماً ولا دينار وكان اكثر اشفاقه على دفاتره (لانه كان قد انتخبها واحكمها قراءة وتصحيحاً) ، ومما قال محمد بن المبارك الجبلي أن المتنبي مره في طريقه الى بغداد وقال الجبلي له: ان هذا الجاهل فاتك الاسدي كان عندي منذ ثلاثة ايام وهو محفظ عليك لانك هجوت ابن اخته ومعه نحو العشرين فارسا من بني عمه قولهم مثل قوله فقال غلام المتنبي : الصواب ان تأخذ معك عشرين رجلاً يسيرون بين يديك الى بغداد فاغتاظ غيظاً شديداً وشتم الغلام وقال : ابخروء الطير تُخشيني ومن عبيد العصا تخاف علي، فلما خرج بالطريق قابله فاتك ورجاله فإراد المتنبي ان ينهزم فقال له ابنه: يا أبه واين قولك :
الخيل والليل والبيداء تعرفني**والطعن والضرب والقرطاس والقلم
قال له : قتلتني ياابن اللخناء
ثم قاتل حتى قتل ، فقيل ان هذا البيت هو قاتله.
وقيل ان فاتك قال له لما قتله "قبحاً لهذه اللحية ياسباب".
نسبه: هو ابو الطيب احمد بن الحسين بن الحسن بن عبدالصمد الجعفي الكندي الكوفي، من بني جعفر بن سعد العشيرة بن مذحج بن كهلان من قحطان من عرب الجنوب اليمنيين.
كانت ولادته في حي بني كندة بالكوفة سنة (303هـ) وقشى في ربوعها سني حياته الأولى. ثم انتقل إلى الشام (320هـ) وماكاد يصل إلى اللاذقية حتى تورط في قضية النبوة ودخل من أجلها السجن بأمر عامل الأخشيد، الذي مالبث ان استتابه واطلق سراحه بعدها ذاق المتنبي الاهوال وراى الموت رأي العين.
ثم تنقل بين البلدان مادحاً امراءها ووجهاءها.
منهم سيف الدولة الحمداني وكافور الاخشيدي وغيرهم كثير
قال فيه ابن كثير (( وقد اشتهر بلفظة تدل على كذبه فيما كان ادعاه من الافك والبهتان وهي لفظة المتنبي الدالة على الكذب)).
وقال الامام الذهبي فيه ((شاعر الزمان، وبلغ الذروة في النظم واربى على المتقدمين وسار ديوانه في الآفاق)).
وقال الحافظ ابن حجر - رحمه الله – في ترجمته في (لسان الميزان) : ((نظم الشعر حتي بلغ الغاية إلى فاق أهل عصره))
ومن اشعاره التي سارت بالآفاق، قوله:
اعز مكان في الدنا سرج سابح **** وخير جليس في الزمان كتاب
وقوله:
وماقتل الأحرار كالعفو عنهم **** ومن لك بالحر الذي يحفظ اليدا
إذا اكرمت الكريم ملكته **** وإن أنت أكرمت اللئيم تمردا
وقوله:
ومن ينفق الساعات في جمع ماله **** مخافة فقر فالذي فعل الفقر
وقوله:
تصفو الحياة لجاهل أو غافل **** عما مضى فيها وما يتوقع
*مقتله:
الغريب في مقتله انه لم يلقى حتفه على يد من هجاهم من الملوك ككافور وحاشيته التي تدين له ارض مصر، ولكن لقي حتفه على يد رجل من عامة الناس ثأر لقريب له سلقه المتنبي بلسانه.
والقصيدة القاتلة هجا بها المتنبي رجلاً يدعى(ضبة بن يزيد العيني) فأفحش في القول واقذع وقال:
ماانصف القوم ضبة
وامه الطرطبة ---------------> القصيرة الضخمة مسترخية الثديين.
فلا بمن مات فخر
ولا بمن عاش رغبة
وانما قلت ماقلت
رحمة لامحبة
وحيلة لك حتى
عذرت لو كنت تيبه
ومن يبالي يذم
إذا تعود كسبه
أما ترى الخيل في النخل
سربة بعد سربة
فسل فؤادك ياضبب
أين خلف عجبه
وإن يخنك لعمري
لطالما خان صحبه
وكيف ترغب فيه
وقد تبينت رعبه
ماكنت إلا ذباباً
نفتك عنا مذبه
وكنت تفخر تيهاً
فصرت تضرط رهبه
وإن بعدنا قليلاً
حملت رمحاً وحربه
وقلت:ليت بكفي
عنان جرداء شطبه
إن أوحشتك المعالي
فإنها دار غربه
أو آنستك المخازي
فإنها لك نسبه
وإن عرفت مرادي
تكشفت عنك كربه
ولإن جهلت مرادي
فإنه بك أشبه
هذا ماقاله المتنبي في ضبة ولما سمع فاتك الاسدي (خال ضبة) بهذا الشعر دخلته الحمية لابن اخته (ضبة) فقرر الثأر له بقتل المتنبي
فوصل فاتك خبر أن المتنبي انصرف من بلد فارس إلى العراق وإن اجتيازه بجبل ودير العاقول فجمع جماعة من بني عمه على رايهم في المتنبي وفي قتله، فخرجوا ليلاقوه في طريقة وكان المتنبي قد اخذ معه بغال موقرة كل شئ من الذهب والفضة والثياب والطيب والجوهرة والآلة لانه اذا كان مسافرا لم يخلف في منزله درهماً ولا دينار وكان اكثر اشفاقه على دفاتره (لانه كان قد انتخبها واحكمها قراءة وتصحيحاً) ، ومما قال محمد بن المبارك الجبلي أن المتنبي مره في طريقه الى بغداد وقال الجبلي له: ان هذا الجاهل فاتك الاسدي كان عندي منذ ثلاثة ايام وهو محفظ عليك لانك هجوت ابن اخته ومعه نحو العشرين فارسا من بني عمه قولهم مثل قوله فقال غلام المتنبي : الصواب ان تأخذ معك عشرين رجلاً يسيرون بين يديك الى بغداد فاغتاظ غيظاً شديداً وشتم الغلام وقال : ابخروء الطير تُخشيني ومن عبيد العصا تخاف علي، فلما خرج بالطريق قابله فاتك ورجاله فإراد المتنبي ان ينهزم فقال له ابنه: يا أبه واين قولك :
الخيل والليل والبيداء تعرفني**والطعن والضرب والقرطاس والقلم
قال له : قتلتني ياابن اللخناء
ثم قاتل حتى قتل ، فقيل ان هذا البيت هو قاتله.
وقيل ان فاتك قال له لما قتله "قبحاً لهذه اللحية ياسباب".