مشاهدة النسخة كاملة : قصة من تاليفي (( قسوة الايام))


تاليا
06-08-2005, 18:26
قسوة الأيام
أولا قصة حزينة جدا تعبر عن انشغال الإنسان بنفسه فقط قصة حزينة بكل معنى الكلمة حيث سيطر المال على نفوس البشر بكل الطرق أتمنى أن تعجبكم قصتي هذه أتترككم مع قسوة الأيام
محمد ولد في العشرين من عمرة ولد وعاش في أسرة ثرية جدا وكل شي موجود له والى أخته مريم التي تصغره بسنة واحدة وهي معه في نفس الجامعة التي يدرس بها كان كل شي مجاب ومنفذ لهما ولكن هناك شي ينقصهما كلاهما ولا يستطيعان سدة أموال الدنيا بمكان هذا النقص ألا وهو حب الأب وعطف ألام لهم فمنذ صغرهم وهم لا يرون والديهم إلى على وجبات الطعام وكثير من الأحيان لا يجدونهم أو يجد واحد منهم وكل واحد منهم يعمل لمصالحة الخاصة وقد تناسوا إن لديهم ولدان يجب العطف عليهم ورعايتهم فهم يحتاجون إلى القليل من الحب والحنان المفقود منذ صغرهم .
كانت مريم جالسه بغرفتها وهي تستمع إلى المذياع وقد بان على وجهها الملل منه فقررت أخيرا أن تتصل برفيقتها هنادي فراحت إلى الهاتف مباشر ة ومن الناحية الأخرى كانت هنادي ترتب أغراضها التي اشترتهم من السوق لحفل زفاف أخيها فواز سمعت صوت التلفون يرن فراحت له
هنادي : الو
مريم: هنادي هذه أنا مريم
هنادي :مريم هلا والله شخبارج من زمان ماشفتج
مريم :الحمد الله عايشه أنتي شلونج
هنادي :بخير
مريم: أقول هنودة قومي تعالي عندي
هنادي : وأنا أقول داقة على اليوم يعني مو لله
مريم : يالله عاد لتذليني قومي بسرعة عشر دقايق وأنتي عندي
هنادي : تشرط بعد
مريم: يالله عاد هنوده ملللل قاعدة لحالي
هنادي: خمس دقايق وأنا عندج يالله بأي
مريم:بأي
محمد كان مع صديقة الوحيد بشار بالكوفي شوب ( محمد رفيجه بشار ويعرف كل شي عنة إلا انه مدمن هذا ألي محد يعرف به غير أخته نور , محمد لانه انطوائي من اهو وصغير فما عنده أصدقاء غير بشار وبشار لان أبوة وأمة ماتوا وهو صغير فطلع من المدرسة عشان يصرف على أخته نور واخوة لصغير نواف بشار عنده ربع غير محمد بس كلهم مثل حالته وهو احب محمد لانه الوحيد ألي ينصحه وخاف عليه أما الباقي فكل واحد اتهمه مصلحته )
كان بشار مع محمد يتكلمون وهو كالعادة ينصحه أن يترك الطريق بس شنو يتركه ماكو فأيده رن تلفون بشار ألي استأذن من محمد وراح وقام محمد بيرجع إلى بيتهم .
وصلت هنادي استقبلتها مريم احسن استقبال وصعدوا الصالة الفوقية
هنادي :مريوم ما تدرين أن بعد أسبوع زواج اخوي من بنت خالي سميه
مريم ألي انصدمت من الخبر كانت طول عمرها تتمنى أن فواز أكون لها وكاهو الحلم ألي كانت تتفاءل به طار خلاص مسحت حزنها كالعادة وردت: زين مبروك
هنادي ألي تعرف كل شي عن مريم : مريوم حبيبتي لاتزعلين ولا تحزنين هذا نصيبج وقدرج تصبري وان شاء الله بتلقين ألي أحلى منه
مريم وهي تضحك ضحكة سخرية: لا حبيبتي عادي أنا مو حزينة أو مثل ما قلتي كل واحد له نصيبه وقدرة وأنا راضية فيه
هنادي : أي حبيبتي أن شاء الله بعوضج عن كل شي
وهني مريم خلاص بدت تبجي كالعادة بهدوء
هنادي : مريوم حبيبتي لا تبجين أنا لو ادري ماييت
مريم وهي تمسح دموعها: لاحبيبتي شنو تبين حجة عشان مأتيين
هنادي:لا حبيبتي بس أنا الحين لازم أروح وايد تأخرت
مريم: ليش قعدي معاي شوي
هنادي: مرة ثانية
مريم: أصير خير سلمي على خالتي
هنادي: يوصل
طلعت هنادي ولحقتها مريم ألي تخفي دموعها بس لما لفت لها هنادي مره ثانيه تكلمها بدت تبجي وراحت تركض بره لقت أخوها محمد كان لسة واصل بس هم ما كلمته وكملت طريقها وقف محمد يستفسر من عند هنادي
محمد: هنادي شفيها مريم
هنادي: ها لا ماكو شي
محمد: ليش تبجي اكو شي
هنادي : ما ادري عن أذنك بروح أشوفها
كملت طريقها أما محمد فوقف مستغرب
وصلت هنادي إلى مريم و كانت واقفة وهادئة ولا كان شي صاير
مريم: اسفه هنادي مو قصدي
هنادي: مريم حبيبتي لا تسوين جذي صدقيني ببجي معاج الحين
مريم: هههههههههه لا تبجين ولا شي
هنادي : أو عديني انج ما تبجين
مريم: أن شاء الله
هنادي يالله بأي
مريم: بأي
هنادي : أي صج اخوج يسال عنج روحي له
مريم: اوكي الحين بروح له
هنادي: اوكي بأي
مريم: ههه بآيات
على الرغم من جرح قلب مريم الكبير ولأول مرة تحس مريم بفقدان أمها وتكون محتاجة لها بهذا وقت بذات بس ألا أنها كانت أقوى من أي نكسة ومصيبة تمر أبها رسمت على شفتيها ابتسامه صغيرة وذهبت إلى أخيها
محمد: مريم شفيج
مريم: ماكو شي أشفيني
محمد ليش كنتِ تبجين
مريم: لا ما ابجي
محمد: لا تجذبين شفتج أنا
مريم: ادلع
محمد : بتخشين عني براحتج بس على فكرة بعد يومين بنسافر جهزي حالج
مريم بفرح: صدق
محمد: أي صدق
مريم: أو أمي وأبوي معانا
محمد بسخرية : ههههههه تصدقين مفضين حالهم عشان ما يقدرون على فراقنا ولو للحظات لاطبعا لحالنا كالعاد
تضياقت مريم وستاذنت من أخوها ألي تأسف منها وراحت تكمل بقية اليوم على التلفزيون أو الكمبيوتر أو المسجل كالعادة .
كان بشار بسافر مع أخته واخوة إلى نفس المنطقة ألي بسافر فيها محمد وهي لبنان بس كل واحد ما يدري بالثاني كان بشار يدخر من فلوسه عشان اهو قرر انه يتعالج من الإدمان وكان يعطي لفلوس إلى أخته نور ألي ما كانت تدري ليش بس اهو فهمها انه مريض مدمن أهي بجت بس شنو بفيد وقعدت كل شهر تأخذ من عنده مبلغ تخشه عشان يتعالج أبه وكانت أهي أول وحده تعرف بالآمر.
نور: بشار
بشار وهو يتابع فلم بالتلفزيون: نعم
نور: بشار متى بتتعالج
عدل قعدته وقابل أخته: ما ادري بس أن شاء الله قريب
نور: انزين لا نسافر خلنا اهني وفلوس السفر خلها لعلاجك
بشار : لا انتو من زمان تبون تسافرون لازم أسفركم
نور: لكن أنت تحتاج لهذي لفلوس
أبتسم بشار: لاحبيبتي راح أعوضها وتعالج لا تخافين
نور: طيب
بشار: أنا أسف نور بس الدنيا يمكن كانت معاي أنا ما فهمتها ويمكن ضدي بس هذي الدنيا ما تتغير, كلنا نغلط صدقيني أنا نادم على كل شي سويته في حقج وحق اخوي ما حافظت على حالي عشان اقدر أسعدكم وأنا نادم اكثر لاني ما أبي أكون في يوم من الأيام سبب دمعه وحدة أكون أنا السبب فيها
كانت نور تحبس دموعها ألي تجمعت في عينها كنت ظالمتك بقولي انك
ما تهتم فينا بس أنا غلطانة وأنا ألي لازم اعتذر مو أنت أنا ألي ما أفكر ألا في حالي ما كنت ادري انك نادم ومضايق هل كثر سامحني سامحني
سكت بشار وقام بيطلع يحس انه مخنوق من يذكر هل شي يضايق اكثر واكثر
نور وهي تمسح دموعها: وين رايح بشار
بشار : لاتحاتين بوقف هني ما بروح مكان
نور : براحتك
طلع بشار وهو مهموم يبي أسوي أي شي ولا أشوف دموع أخته اهو طيب وحنون بس مثل ما قلت الزمن لعب لعبته واصحاب السوء لهم دور كبير ولان مكان عنده أحد أوجهه لطريق الصحيح ضاع وقاعد يدفع ثمن غلطته
رن تلفونه وكان محمد ألي داق: الو هلا حمود شلونك
محمد: بخير عساك على القوة أقول بشار أنا بسافر
بشار : صج وين أنا هم مسافر بعد يومين
محمد: مع وقتي
بشار : رايحين لبنان نغير جو مع أختي والله ملينا
محمد: صدف غريبة أنا هم مسافر مع أختي

انتظروني بالجزء الجديد وسفر محمد مع أخته مريم
راح انزل البقيه اذا لقيت تشجيع وعلى فكرة انا منزلتها بمنتدى ثاني باسمي تاليا
تحياتي: تاليا ;)

تاليا
13-08-2005, 17:22
الم تعجبكم قصتي
على العموم
شكرا لكم

حلم شاعر
17-08-2005, 03:18
ياهلا وغلا تاليا.
نور منتدى القصص والروايات بمشاركتك.

قصه من بدايتها تشعرنا بزخم احداثها.
والاروع انها من تأليفك.
ننتظر بقية اجزائها بكل شوق ولا تطولين علينا.
لاعدمتك.

! حــلــم شــاعــر !
(( تــــــــثـــــــــــــبـــــــــت ))

تاليا
21-08-2005, 11:24
حلم المشاعر شكرا لك
اسعدني تواجدك
دمتي موفقة

تاليا
21-08-2005, 11:31
اسفة على التاخير

كانوا اسولفون ولما خلصو سوالفهم راح بشار إلى أخته نور ألي كانت ترتب أغراضهم
ونواف كان اعفس يبي لعبته ولا حصلها راح بشار يفرر بالتلفزيون بس مالقى شي سكرة وراح إلى اختة
بشار: نور ماكو شي أسويه تمللت
نور: لا ماكو شي اطلع إذا متملل
بشار: وين أروح ماكو مكان خليني اساعدج نور
نور: ماكو شي تساعدني فيه خلني اكمل أغراضي
بشار: انزين نور شو رايج
نور: في شنو
بشار : نلعب
نور: شنو نلعب ويه فيك شي أكيد منت صاحي
بشار خخخخخخخخخخخ لاماكو شي بس متملل
نور: العب مع نواف
بشار : افففففففففف
ظلو على هل حاله إما مريم فرتبت أغراضها ورقدت ومحمد ألي كان بنتظرابوة ألي ما رد وتملل فراح يرقد
صحى محمد في اليوم الثاني ونزل لقي أبوة
محمد: قوة يبه
الأب: هلا محمد شخبارك
محمد: بخير
الأب: دام انك بخير ليش تلعوز أمك أنا قصرت في شي عليكم
محمد: من ناحية لفلوس ....
الأب: لا تكمل بتقول نبيكم نحتاجكم هذا دلاعه يهال أنت كبرت عليه وهذي لك أخر مرة تلعوز أمك أنت فاهم
محمد: أن شاء الله
الأب: ما قلت لي متى بسافرون
محمد من غير نفس: اليوم
الأب: على خير
محمد: عن أذنك أنا طالع
الأب: الله معاك
طلع محمد ونزلت مريم : يبه أنت هني شلونك
الأب: هلا مرايم شخبارج
مريم: بخير ها يبه أنت هني ماكو شغل اليوم
الأب: تصدقين ماكو شغل
مريم بفرح: صج يعني اقدر اقعد معاك
الأب: هههههههههههههههههههه لا أنا عندي موعد ولازم أروح مع السلامة
مريم: الله أسلمك
وصل وقت سفر مريم مع أخوها محمد وكانوا ينتظرون أمهم أو أبوهم أيون أيودعونهم بس للأسف محد حضر فاخذ محمد أخته وراحو المطار وكان بشار وأخته بانتظارهم ,, سافروا مريم مع محمد من غير توديع أحد لهم ,,, وصلت الطائرة استقلوها اصحبنا محمد وأخته وبشار وإخوانه نور ونواف .
إما هنادي فكانت تحاول دق على مريم بس ما كانت تلاقيها أو بمعنى اصح الجهاز مغلق لما قررت أنها تروح لها بيتهم ,, وبالفعل طلعت استقلت سيارتها متجه إلى بيت صديقتها مريم ..
حطت الطائرة ونزلوا جماعتنا اتجهوا إلى أول فندق أيشوفونه صحيح انه كان عادي وبسيط ومحمد وأخته ماتعودو على بيت أو فندق جذي بس كانوا سعيدين وكأنهم مسوين إنجاز
بشار: ها محمد بتقعدون معانا
محمد: أي وين نروح
بشار: لا بس قلت يمكن بتاخذون بيت أو فندق أرقى من هذا بشوي على الأقل
محمد: هههههههههه لا هذا مناسب وحلو ومافية شي ناقص
استغرب بشار من محمد وظل ساكت
نور: تعال ساعدني برتب الأغراض
بشار : الحين
راح بشار إلى أخته ومحمد راح إلى مريم ألي كانت ترتب الأغراض
محمد: ماتبين مساعده
مريم: لا خلصت شكرا
محمد : العفو
مريم: شكلها بتصير سفره حلوة مو
محمد: ما ادري أن شاء الله
مريم: أنا متفائلة بهذي الرحلة
محمد: وأنا هم متفائل
نرجع إلى هنادي راحت بيت مريم ودقت بس ما لقت أحد وطلعت بس قبل ما تطلع صار لها موقف ومن بعده رجعت وهي سعيدة وفي نفس الوقت مضايقه من ألي صادها دخلت البيت لقت أخوها مع سميه زوجته
هنادي: سلام
فواز : هلا هنادي وين كنتي
هنادي بارتباك: كنت في بيت مريم صديقتي
فواز: مريم
هنادي: أي بس طلعت مو موجودة سافرت
سميه : أي هذولا كل سنة أيسافرون المفروض تعرفين هل الشي
هنادي بسخرية: ما يحتاج تعلميني احسن لهم من قعدتهم هني
سميه: اكو إحنا قاعدين ليش على رأسهم ريشه هم
هنادي: أي تصدقين أو مو الكل مثل بعض
سميه: طيب أنتي ليش معصبة
هنادي: من كلامج أصلا أنت ماعندج منطق تتكلمين فيه
سميه : أنا ما عندي منطق
هنادي: أي أنتي
فواز: أف وبعدين انتو كل يوم على هل حاله
سميه: مو سامع أختك شنو تقول
هنادي وهي تقلد عليها: ماتسمع أختك شنو تقول : شنو مو عاجبج
سميه : لا
هنادي: مو مهم المهم أنا يعجبني عن أذنك يا خوي ما عندي وقت
سميه: فواز ليش ساكت
فواز: شتبيني أقول انتو يومين على هل حال أنتي شلج في رفيجتها ما تدرين أنها اقرب بنت إلى هنادي
سميه: أنا هذي مريم ما تعجبني احسها شايفه حالها ما ادري على شنو
فواز: بالعكس بنت مؤدبه
سميه : وأنت شنو دراك
فواز: رفيجه أختي بعد شنو دراني
وظلوا على هل حاله فواز مع سميه إما هنادي في غرفتها تفكر بالي صار معاها اليوم نرجع إلى محمد وأخته
مريم: محمد آبي اطلع
محمد: وين تبين تروحين
مريم: اي مكان مليت وانا هني لحالي
محمد: قلت لج روحي مع نور كاهي لحالها
مريم: ما ابي ثانيا انا استحي أتكلم معاها
محمد: الله على الخجل
مريم: محمدو لاتطنز احسن لك
محمد: ما اطنز بس انتي كلشي قلتي تستحين شنو اسوي فيج
مريم: اف انت بطلعني لو اطلع لحالي
محمد: لا صج اشوفها طالت وشمخت بتطلعين بعد لحالج
مريم: اي لحالي
محمد: اقول انا اروح لبشار احسن لي منج
مريم: احسن مني اذلف ما ابيك روح عني
محمد: بي زعلت خخخخخخخخخخخخخ
وصل بشار مع اخته عند مريم الزعلانه
محمد: هلا بشار وهلا اخت بشار
بشار واخته ومريم كلهم مستغربين منه
بشار ونور: هلا فيك
نواف: وانا ماكو هلا لو بس لكبار
محمد: لا انت بعد هلا فيك
طلعت مريم تسلم عليهم
محمد: ها مريوم كاهي نور يتج لي عندج بعد بتقولين تستحين تروحين لها
مريم وهي منحرجه من الموقف وبصوت واطي: محمدو فشلتني
محمد: عشان ماتقولين لي متفشله بعد
مريم: اف منك
نور: هههههههههه تستحين مني عادي انا مثل اختج
مريم: ........................
بشار: ماعليج منها هذي تدلع اقول حمود قوم معاي بنطلع خل الي يستحون لحالهم
مريم بقهر: نور قومي خلي الي مايستحون على ويهم هني
نور: هههههههههه يالله
محمد وبشار: احنا ما نستحي
مريم وهي تدخل الغرفه مع نور: اي انتوا وسكرت الباب في وجهم الباب
محمد: وي فضحتنا هذي الي تستحي
بشار: ماعليك منها من قهرها
محمد: قوم نطلع كاننا بنات قاهدين هني
بشار: والبنات مانطلعهم
محمد: بلى بس وين
بشار قوم قول لهم يتزهبون اوانا اقول لك وين
راح محمد للبنات وتزهبوا وطلعوا الخمسه محمد بشار ومرم ونور واخوها لصغير نواف
و أول مكان راحوه اهو السوق ولما تعبوا طلعو يتعشون في اي مطعم وبعد ماخلصو راحو حديقة يتمشون فيها
ورجعوا متاخرين وفي اليوم الثاني طلعوا من الصبح وكملو في السوق بالبدايه بعدين راحو المسجد بعد الصلاه طلعوا راحو يتغذون في مطعم ومن بعدها دخلو سينما وطلعوا راحوا على البحر وظلوا على هل حاله طول الرحلة يوميا يطلعون بعكس كل رحله كانوا اكثر شي بالبيت وكانت مريم اكثر وحدة سعيده بهذي الرحله
خلص وقت السفر وعليهم انهم يرجعون وزهبوا اغراضهم ورجعوا وكالعادة ماكنا في احد بانتظار
كالعاده

شنو الموقف الي صار الى هنادي ومن شافت وشنو صار معاها كل هذا في الجزئ الجديد من قسوة الايام
انتظروني
تحياتي

تاليا
01-09-2005, 21:47
اين انتم لما لا ارى الردود؟؟؟؟؟

حلم شاعر
02-09-2005, 01:03
الكريمه.. تاليا.
قصه رائعه نتابع فصولها.
هناك من يتابعها بصمت.
الدليل الزيارات لهذا المتصفح.
والاجازه اخذت كثير من وقت القراء.
نحن متفائلون جدا بأننا نتابع قصه جميله.
اكملي وستجدين التفاعل دائما.
لاتتاخري بأجزائها المتبقيه.
ننتظرها.
لاعدمتك.


! حــلــم شــاعــر !

تاليا
17-09-2005, 22:00
حلم شاعر شكرا لمرورك الطيب


وصلو مريم مع اخوها لبيتهم وكان كالعاده ماكان في احد يستقبلهم غير الخدم الي يشوفونهم ويتكلمون معاهم اكثر من أبويهم راحت مريم غرفتها وعلى طول راحت تدق على هنادي اهي اكيد زعلانه مريم سافرت من غير ماتقول لها
هنادي: لو مريوم
مريم: هلا والله وحشني هلصوت شخبارج
هنادي: اي اكلي على عقلي حلاوة ليش تسافرين من غير ماتخبرين ها
مريم: ههههههههه على فكرة انا رادة تعبانه والله مو قادرة ممكن تاجلين العتاب الى المغرب لما تصيرين عندي
هنادي: بتزوريني
مريم: لا طبعا انتي تعالي لي
هنادي: طاع هذي مابزورج ولا شي وانا الزعلانه انتي الي اجين تزوريني
مريم: يالله عاد هنودة لحين زعلانه تعالي لي المغرب اوكو
هنادي: بفكر
مريم: هنادي يالله عاد
هنادي: بفكر
مريم: طيب انا برقد فكري على ماارقد وصحى اوكو
هنادي: مريوم تطنزين ها
مريم: لاحبيبتي بس السفر وكل شي صار بسرعه
كان بشار ينادي اختة نور عشان يبي يطلع بس اختة بدات تسال وين وليش وشحقة لما تملل من اسئلتها زفها وطلع وهي راحت تكمل الشغل الي بدات فيه بعصبية وتنرفز اما بشار فطلع وراح عند مزرعه كان دائما اروح لها لانها شبه مهجورة محد فيها غير زراع يحافظ على الزرع وكانت جميله جدا بس محد يهتم لها كانت مثل الملاذ لبشار فكان يحس بالراحة وهو فيها وينمسح الحزن كلة من قلبة يحس حاله طفل بريئ ويتذكر طفولتة الضايعه ويحط له طفولة جديدة مليئة بالسعاده والتفاؤل والنجاح ويحلم ويحلم ويحلم لما امل او يشعر باحباط او يأس اذا تذكر حاله وادمانة للمخدرات فيعود على ارض الواقع طير صريع ,, قعد بشار ولما حس بالمللل قام وتوجة الى القهوة الي مالقى فيها احد من ربعه والي اقصده صديقة محمد فرجع الى سيارتة وبداء اجول بشوارع وهو يستمع الى الراديو والاحلام في باله ماتفارقة ابدا والتخطيطات ....
كان محمد جالس في صاله المنزل يتنظر قدوم احد والديه على الاقل ارحبون فيهم على وصولهم لكن محد بين ولما قرر انه اقوم دخل الاب وسلم على ولدة سلام جاف جدا ماادل على اشتياق اب الى ابنة ولاحتى زميل الى زميلة واتجة الى مكتبة اخذ ولبث دقائق وخرج مرة اخرى الى خارج المنزل ومع خروجة وصلت هنادي على الموعد المسبق بينها وبين مريم لمحت محمد من الزجاج الشفاف وابتسمت الى ابو محمد وهمست وكملت طريقة ...
وصلت هنادي وسلمت على محمد وكملت طريقها الى مريم ام محمد فطلع معصب من البيت وتصل في بشار وراح معاه اما هنادي مع مريم فكان محور حديثهم سفر مريم وشنو صار لها وشلون كانت سعيده وان هذي اول رحلة لها صارت سعيدة جذي
اما هنادي فكانت تتكلم بحذر شديد وتخبرها عن كل شي صار لها وهي بعيدة عنها ماعدا شي واحد ماقالته الى احد ,,,
مريم: هنادي وين سرتي
هنادي: ها معاج
مريم: لا مو معاي انا اهذر وانتي سرحانة شفيج
هنادي: ولا شي بس افكر
مريم: في شنو
هنادي: في مصيري
مريم: مصير شنو هذي اللهجة بعد ليش تكلمين جذي مصيري وقدري ليش يعني انتي ماشاء الله عليج بنت حلوة وشاطرة شنو بكون مصيرج يعني نجاح وسعادة اكيد
هنادي: تهقين يمريم بكون سعيدة
مريم: وليش لا ؟!
هنادي : ماادري
مريم: هنادي شفيج تكلمين بالالغاز شصاير خبريني انا صديقتج
هنادي: اكيد ومالي غيرج بس قريب يمريم راح يتضح كل شي ومن الحين الى ذاك الوقت اتمنا يتحقق الي في بالي
مريم: هنادي وبعدين يعني خبريني شنو صاير
هنادي : بتعرفين قريب قريب
ظلت مريم في حيرتها وهنادي في خوفها وحيرتها فهي تعرف ان الي تسوية غلط بس كل شي صار وماتقدر تغير شي الحين بس الخوف من مريم وشنو بتقول وشنو بكون مصير علاقتها فيها
ظلت هل افكار في مخيله هنادي والخوف يغزو قلبها .
كانت نور مع اخوها الصغير نواف تلعب معاه على الاقل تنسى حركة بشار الى عصبتها تمللت وقامت تدق على مريم الي صارت صديقتها بس طبعا مو كثر هنادي وقعدت معها فترة من الزمن يسولفون وبعدها سدت الخط وقعدت تحسب لفلوس الي بقت عشان علاج اخوها ولقت ان ناقصين وايد ويبي لهم وقت عشان يكتملون ويتعالج بشار وفكرت انها تشتغل وبدات تدور خطة تقنع بشار انها تشتغل
هذا ماكان من امرها اما بشار فكان مع محمد الي كان معصب وبداء يتغير طريقة كلامه فيها لهجة حقد وانانية بتجاه والديه والحزن دائما في عينه وطريق سلكة الي هو طريق بشار فبداء بشرب السجائر حتى ينسى ولكن من قلبة ممتلئ بالهموم لاينسى بسجائر او غيرة فتخذ الطريق الاسهل لضياع طريق المسكرات والمخدرات وكانت بداية لنحراف محمد .
كانت هنادي بغرفتها مستلقية على الكرسي ويوحي لكل من يراها بانها تتابع التلفاز ولكن بالحقيقة هي غير موجودة بتلك الغرفة فجسدها بذلك المكان وعقلها وقلبها في مكان ثاني مكان مظلم واظلم حياتها بعد ماكنت حياتها مشرقة مليئة بالامل والورود والسعادة و لكن طريقها بداء يظلم شي فشي منذ ان تعرفت على والد مريم الذي خدعها بكلمته المعسولة فغلطت اكبر غلطة بحياتها الا وهي زوجها من اب محمد بالسر.
كانت تعلم ان الذي فعلته شي خاطئ ولن يتصحح هذا الامر الا بشيئين كلاهم امر من الثاني بالنسبة لها اولهم الاعتراف بها امام الجميع بزواجه منها او الطلاق منه حتى تكمل حياتها الباقيه بسعادة كان هذا المر يبث في قلب تلك الشابه الامل والاحساس بالطمئنينة لدقائق فقط فبهذا الامرين تكون هي الرابحة بتلك اللعبة المخيفة ,, افاقت اخيرا من سباتها واطفات جهاز التلفاز واتجهت الى الهاتف للمحادثة مع ابو محمد .
في تلك الاثناء كان محمد مع بشار الذي كان قلق عليه ولكنة يظل صامت الى ان يهدى محمد فبعدها يتكلم معه ويبعده عن الطريق الذي بداء محمد السير فيه والذي حاول بشار ابعاده عنها ولكنة يسير به وكانة يريد تحطيم وتدمير نفسة لا اعلم ان كان انتقام لوالدية ام لنفسة ام الى اختة مريم ,,
واخيرا قرر بشار ان يتحدث اليه
بشار : محمد الله هداك شقاعد تسوي بحالك
محمد: شنو اسوي ؟؟ مااسوي شي
بشار : تسالني شنو تسوي اسال حالك تشرب سجاير وتقول شنو تسوي وتسكر وتقول شنو تسوي وتبي تصير مدمن وهم تسالني شنو اسوي شصار فيك ليش تغيرت ؟؟ انت الي تنصح الناس والحين انت تبي تصير مثلهم ليش يا محمد ليش ؟؟
محمد : بشار اسكت عني الحين.
بشار : شنو اسكت عنك محمد انت تدمر حالك.
محمد: شدعوة انا مو مدمر.
بشار : وليش تسوي جذي شنو السبب
محمد: تعددت الاسباب يا بشار اسباب وايد
بشار: طيب مافكرت بحالك بنفسك بمستقبلك
محمد: مستقبلي ههه مستقبلي مااهمني
بشار : طيب هذا مستقبلك وانت حر فيه وحر في تصرفاتك بس مافكرت باختك؟؟ هم ماتهمك ؟؟
محمد:.......... تهمني بس انا مو مسؤل عنها ثاني اكو انت مدمن ومو خايف على حالك
بشار: من قال لك انا مو خايف انا صحيح مو خايف على حالي لاني خلاص ادمنت بس خايف على اختي واخوي خايف ان اصير لي شي ويضيعون مثل ماانا ضايع خايف من الزمن يغدر فيهم وشردهم وهم بنص دارهم وخايف من اشياء وايد بس ماابين خوفي الى احد حتى مااخلي احد يهزء مني ........ بس انت اذا مو خايف على حالك خاف على اختك ,,, اختك يامحمد محتاجتنك انت اقرب الاشخاص لها لاتخليها لحالها مالها احد انا الي علي قلته والباقي عليك فكر قبل ماتخذ قراراتك الطايشة فكر بالي حواليك لاتغلط الغلطة الى انا غلطتها لاتغلط يا محمد ,,, عن اذنك..
كانت كلمات بشار دقيقة وكبيره في قلب محمد بس اهو مقتنع ان حياته مالها معنى وان الطريق الي يمشي فيه اكيد راح يطلعه من الحزن الي هو فيه .
وصلت هنادي الى المنزل الذي كانت تتقابل فيه مع زوجها السري المراهق العجوز ابو محمد وبعد عده دقائق وصل ابو محمد الي كان لابس نظاره سودة وجاكيت ذو اكمام طويلة وسجائر ويغطي نصف وجهه حتى لا احد يعرفة عدل من نفسة واظهر وجهه كاملا وابتسم مع القاء التحيه على هنادي
ابو محمد: خير ياهنادي ( وهو يجلس على الكرسي ويكمل تساولاتة) شصاير مو من عوايدج تدقين علي في هالوقت .
***********

كانت مريم تجهز حالها الى الجامعه الي بتفتح بعد كم اسبوع وتحاول تدق على هنادي من شهر تقريبا بس ماتلاقيها من طلعت من عندها ذاك اليوم لحين وهي مختفيه ومريم بدات تقلق بهذا الشان
فهنادي كانت شاردة الذهن الحزن بكلامها واضح والياس محايطنها من كل جهه والاختفاء المفاجئ جعل مريم تقلل اكثر من الاول بس استسلمت للامر وازاحت الافكار من ذهنها واكملت مابدات به
وبعد ماخلصت من شغلها نزلت ونصدمت من الي شافته ...
ننتقل الى هنادي مع ابو محمد الي عصب من كلامها: يعني شنو اطلقج او اعترف فيج انا مااتفقت معاج جذي
هنادي: وانا مااتفقت معاك انك تدمرني عشان مصلحتك
ابو محمد: انا ماادمرج انا برفعج فوق
هنادي: وانا ماابي اروح فوق انا ابي ارتاح ارجوك بو محمد ريحني
ابو محمد: الي عندي قلتة اعتف فيج مستحيل شنو قولون عني الناس وزوجتي شنو اقول لها
وطلقج هم شي مايعجبني لاني ماتزوجتج عشان اطلقج طلاق ماكو فاهمة
هنادي: ليش انا شنو سويت لك عشان كل هذا
ابو محمد: ماسويتي شي بس قدرج مع غبائج خلاج تصيرين معاي والي اصير معاي مايقدر يتحكم لان انا الامر الناهي انتي فاهمة انا الي اقرر وانتي تنفذين وانتي ساكتة
هنادي بعصبية: راح اخبر مريم وقول لها كل شي
كلام هنادي جعل الغيض يملئ قلب ابو محمد الي قام بضربها الى انا هدات ثورته خرج وترك هنادي بالمها والجروح البليغه التي اصابتها استجعت قواها وخرجت الى حيث سيارتها مركونة وركبتها وانطلقت الى اخيها فواز الذي قام بنقلها الى المستشفى مباشرة .
بعد مانزلت مريم شافت اخوها محمد وبيده سجائر وهو يترنح بمشيته نزلت وبدات تتكلم معاه بلوم وهو يعطيها اعذار بس اهي ماتهتم للاعذار لان اعذارة ماكانت مقنعه
مريم: ليش يامحمد استسلمت ليش تسوي بحالك جذي
محمد يستمع ولا يتكلم لانه خلاص صار الشوك بجسدة كله ومايقدر ينزعه بسهولة ادمن محمد المخدرات وشرب الكحول والسجائر يسهر بليل ويرقد الصبح انهى حياته بيدة
ومريم واقفة تتكلم معه رن تلفونها وعلى طول انهت المكالمه ومن غير ماتكلم محمد طلعت متجها
الى المستشفى الى وصلها فواز مع اخته هنادي الي طلبت رؤية مريم ضروري وانصاع الى اوامرها فواز وقام بالاتصال الى مريم .
وصلت مريم ولقت فواز واقف عند باب الغرفة الي فيها هنادي وواصلت طريقها الى هناد
دخلت مريم إلى هنادي ألي حالتها تدل على التعب والإجهاد
مريم: سلام عليكم,,, هنادي شفيج انا كنت حاسة ان فيج شي
هنادي: مريم,, تكفين سامحيني يامريم اسفة سامحيني
مريم باستغراب: شلي صاير,,, شسالفة هنادي
هنادي:..................
مريم: هنادي طيحتي قلبي قولي لي شصاير
هنادي: بقول لج بس سامحيني
مريم:اسامحج على شنو
هنادي: مريم انا ضلمتج معاي وبس صدقيني انا ضحية مثل ماانتي ضحية مريم سامحيني
مريم:ضحية واسامحج هنادي واللي اسلمج خبريني شنو صاير طيحتي قلبي
هنادي: مريم انا معتزوجة بالسر
مريم: شنو مزوجة بالسر شلون
هنادي : والي متزوجنة اكون......
مريم: من هنادي تكلمي من ألي متزوجته
هنادي: انا تزوجت ابوج بس صدقيني اهو الي جذب علي مريم صدقيني انا ماودي اخونج او اضايقج بس ابوج ستغفلني وبكلامة المعسول انا صدقتة وانا الحين حامل ورحت له قلت له اني حامل بس طلب من انزل الجنين ماوافقت فطقني وانا هني مريم تكفين سامحيني انا ماادري اعيش ولا اموت مريم تكفين وبدات تبجي
مريم انسحبت من الغرفة بهدوء وعينها امتلئت بالدموع كانت تتوقع كل شي اصير ومن اي احد الى هنادي اعز صديقاتها تلومت في صديقتها بس اللوم الاكبر الى ابو محمد : شكثر ظالم انت يابوي
فواز : ها مريم بشري شنو فيها هنادي ماقالت لي والطبيب هم معند ماقال لي
مريم: ....................
فواز:شفيكم اي احد اسالة مااقول لي
مريم: الطبيب لان اختك ماتبي تجرحك وتعذبك من جذي قالت للطبيب مااخبرك
فواز بداء اخاف من كلام مريم: مريم شصاير خبريني
مريم: فواز هنادي......
وهي تتكلم قطعهم صوت الممرضة تنادي مريم لهنادي الي حالتها بدات تسوء اكثر من الاول
في البيت كان محم جالس وهو ماتحرك من مكانة من تركتة اختة مريم اهو افكر متندم علي سواة بس مايقدراسوي شي الحينكل شي صار مو في يدة الى شي واحد بس يمكن هل شي اكلفة حياتة
دخلت ام محمد ولقت محمد: هلا يمة محمد شلونج حبيبي
محمد بشرود:هلا يمة
الام: محمديمة فيك شي
محمد: ها لا ماكو شي عن اذنج
الام: تعالي وين رايح بقعد معاك
محمد الي انتبه اخير: شنو بتقعدين وياي
الام: هههههههه اي ليش مستغرب
محمد:لانها عمرة ماصارت وقعدت انا معاج
الام بحزن: انا اسفة اهملتكم طول هل سنين ماادري شنو فيني ماكان اهمني شي غير العلاقات وجمع المال صحيح اهملتكم بس الحمد الله انا صحيت من الحلم الي اعيشة ورجعت لكم قبل مااصير اي شي
محمد: هههههههههه يمة اسفة على الي بقولة بس انتي وصلتي متاخرة ومتاخرة وايد
وراح محمد بيصعد الدرج بس وقف باللحظةالاخيرة على صوت امة
الام: محمد شصاير خرعتني ليش تقول جذي
محمد بحزن شنو اقول لج اقول ان انا ضعت واختي الاكتئاب ذبحها وانا ادمنت واختي ماتت وماعادت تحس بالدنيا ولا حلاوتها انا ضعت واختي ضاعت وانتوا السبب حيرتيني يايمة شقول لج وانا اشوفج سعيدة جذي لرجوعج لنا مااهون علي اكسرج وضيق خلقج عشانا احنا مهما كان ومهما صار انتي امنا وحنا عيالج ودمعة من عينج تذبحنا
الام: محمد وين شردت
محمد الي انتبه مرة ثانية : ها يمة لا وياج بروح تعبان
الام: سلامتك روح ريح بس قولي لي مريم اختك وينها
محمد: مريم اتصلو فيها وطلعت بس ماادري وين راحت
الام : ليش ماسالتها وين رايحة ومن الي داق عليها
محمد: ماادري يمة عن اذنج
الام : اذنك معاك
راح محمد غرفتة وصعدت الام غرفة مريم ولاول مرة تدخل الغرفة وتشوفها فوق العشر سنين مادخلت غرفة احد من عيالها ومن يدري شنو بتلقى بعدعشر لسنين الي طافت
نرجع لمريم الي راحت لهنادي الي ساءت حالتها بسبب النزيف الحاد اليصادها ام فواز فراح الى الدكتور عشان اخبرة الدكتور تكلم مع هنادي وهي قالت له مااقول الى احد لانها اهيالي بتقول لهم بس فواز مانطر اختة وراح لطبيب الي بداء اخبرة عن كل شي
مريم الي كانت تبجي عند هنادي
هنادي: مريم ارجوج سامحيني سامحيني قبل مااموت
مريم: لا ان شاء الله عدوينج لاتموتين هنادي مالي غيرج هنادي تكفين
هنادي: مريم سامحيني الموت حق انا غلطت وماابي الى انج تسامحيني مريم قولي انج مسامحتني
مريم: ......................
هنادي: قولي مسامحتني على الاقل اموت وانا مطمنة وسعيده ارجوج يامري...............
سات حالت هنادي اكثر
مريم: مسامحتج بس لاتتكلمين بنادي الدكتور لاتتركيني هنادي
طلعت مريم بتنادي الطبيب ولقت الدكتورة قالت لها ورجعت الى هنادي
وصلت بس هنادي كانت حالتها حاله تتلفظ انفاسها الاخيرة
ماتت هنادي ومعها مريم الي بدات تصارخ وتبجي لما وصل فواز الي عرف كل شي لقى اختى جسد من غير روح ماتت هنادي وخلفت ورائها ذكرى حزينة تعيسة لدى مريم وفواز فواز تمالك نفسة ام مريم فطاحت غشيانة ونقلوها غرفة ثانيه

والبقية تاتي

حلم شاعر
17-09-2005, 23:02
تاليا..
الف شكر لك.
فعلا احداث رائعه.
من سفرهم للبنان.
حتى وفاة الضحيه ان اردنا وصفها هنادي.

املي ان لا تتأخرين ببقية الاجزاء.
وارجو منكي ملاحظة الأخطاء الاملائيه في بعض الكلمات.
دمتي لنا.
بنتظارك.
لاعدمتك.


! حــلــم شــاعــر !

باسل
19-09-2005, 17:26
مشكوووووووووووووره تاليا بنتظار تكملتها ولاتطوووووووووولين علينا مشكوره
المحيط

تاليا
23-09-2005, 11:41
حلم المشاعر متواجدة كعادتك بصفحتي
دمتي موفقة وشكرا لك

المحيط شكرا للمرور والحين بنزلها

تحياتي

تاليا
23-09-2005, 11:43
التتمة


وصلت سمية الى المستشفى وراحت الى فوازالى ماتكلم ولا كلمة دخلت الغرفة الي فيها لقت الممرضة تعاينها
فستفسرت من الممرضة وعرفت كل شي,,,, راحت تدق على محمد من تلفون مريم
محمد: الو من وياي
سمية: اخ محمد
محمد: نعم
خبرت سمية محمد كل شي وعن اخته فنزل بسرعه واخذ امة الى اصرت انها تكون وياه وهذي اول مرة تكون الام متواجدة.
وصل محمد مع امة الى المستشفى وراحوا للغرفة الي فيها مريم ولقوا فواز واقف وساند راسة على الجدار
محمد: عظم الله اجرك اخوي
فواز: اجرنا وجرك
محمد: خلك قوي ياخوي كلنا بنموت
فواز: اي كلنا بنموت الله كريم
استاذن محمد من فواز وتجة الى غرفة اختة مريم الى استعادته وعيها بس ضلت تبجي
ام محمد: مريوم بنيتي شلونج شصار فيج
مريم:..............
محمد: مريم
مريم: محمد هنادي صديقتي وحبيبتي ماتت راحت وخلتني محمد هنادي ماتت ماتت ):
محمد: مريم هذا قضاءالله وقدرة
ام محمد: اي مريوم كلنا بنموت شكري الله وحمدية وقرائي ايات على صديقتج وترحمي لها احسن من البجي
مريم: ماابي ابي اموت مع هنادي مالي الى هي
محمد : وانا وين رحت
مريم بعصبية: مع ربعك ماابيك طلعو برة كلكم ماابيكم طلعوا برة
سمع فواز صراخ مريم وراح لهم
فواز : شفيها تصرخ
محمد: ماتبي تشوف احد وتبي تموت مثل هنادي
فواز: مريم استهدي بالله
مريم تتكلم بانكسار وهي تبجي: ماابي اشوف احد ولاا كلم احد ابي هنادي
فواز: لاحول ولا قوة الى بالله العلي العظيم
طلع الكل برة ماعدا ام محمد الى بقى معاها
ام محمد بعد ماطلع الكل: انا بعد اطلع مريم
مريم بحزن: اي انتي بعد
ام محمد: ليش
مريم: لان عمرج ماحسيتين فيني ولا اهتميتي لي الوحيدة الي كان وياي محمد والحين تخلى عني
ومابقت الى هنادي وهي بعد تخلتت عني وراحت ماتت وتركتني
ام محمد: هذا قضاء الله وقدرة اذا اهي ماتت اليوم احنا بنموت باجر وكلنا بنموت
مريم: ......................
ام محمد: اذا الكل تخلى عنج انا موجودة ماراح اتخلى عنج ابدا
مريم: مابتتخلين عني انتي تخليتي عني وعن محمد من زمان ليش سويتوا فينا جذي
ليش احنا شسوينا عشان هذا كله وهنادي شسوت عشان اصير لها كل الي صار ومن الضحية احنا ولا انتوا
انا مو قادرة افهم شي خلاص تعبت ولا ابي شي ابي اروح مع هنادي اهي الوحيدة الي كانت وياي
ام محمد: مريم ليش تقولين هل كلام انا خلاص تركت كل شغلي وبتفرغ لكم
مريم: بعد شنو يايمة بعد ماضعنا ردي شغلج
ام محمد: شنو ضعتوا بسم الله عليكم مريم اش هل كلام
مريم: ماادري ابي ارد البيت
ام محمد: مااصير تطلعين الحين وانتي تعبانة بتاخذين يومين وبطلعونج
مريم: انا مو تعبانة ابي ارد البيت
ام محمد: عشاني مريم بقي هني اليوم وباجر وبعدين انا بطلعج
مريم: لا يمة تكفين طلعوني من هني
ام محمد: ان شاء الله بقول لمحمد اشوف الدكتور
راحت الام وقالت الى محمد يسال الدكتور اذا مريم تقدر تطلع او لا
فتجة محمد ومعه فواز بعد مارجعت الام الى بنتها وسمية الى بيتها
الى الدكتور الي رفض ان مريم تترك المستشفى بسبب حالتها السيئة واعصابها التعبانة
واكد ان اي صدمة لها ممكن ان تصيبها حاله انهيار عصبي
رجع محمد وظل فواز الى اكمل اجرات اختة
محمد: مريوم مااصير تطلعين الحين
مريم: ليش
محمد: الدكتور اقول انج تعبانة
مريم: مو تعبانة انا
ام محمد: ندري انج مو تعبانة بس خلج يومين بالمستشفى وبعدها انا بطلعج
مريم:محمد: مريوم لاتعبين حالج ولا تتحركين
ام محمد: اي مريوم وانا ان شاء الله راح اقول الى ابوج اييج اليوم
مريم: لا ماابيه ماابية لا ماابي احد ماابي اشوفة ماابي احد
ام محمد: بسم الله عليج مريم شفيج
مريم وهي تبجي بشدة: ماابية ,,,, ابي هنادي اخذوني لهنادي ابي اموت
ماابية
طلع محمد بسرعه يستدعي الطبيب الى وصل وطلع الكل برة وظل مع مريم والممرضة
وعطاها مهدء ومنوم ونامت على اثرة مريم.
رجعت ام محمد ومحمد الى البيت ولقوا ابو محمد
ابومحمد: هلا من وين يايين وينها مريم مو موجودة بالبيت ابيها بشي ضروري
محمد مستغرب:
ام محمد: شنو هل شي الضروري
ابو محمد : اذا لقيتها وقلت لها اكيد راح تعرفون بس اهي وينها؟؟؟؟
محمد: مريم بالمستشفى
ابو محمد بصدمة: بالمستشفى ليش
ام محمد: مريم مريضة وتعبانة
ابو محمد: اهي الصبح شحلاتها شفيها
محمد: صديقتها هنادي
ابو محمد ارتبك: هنادي شفيها بعد
ام محمد: صديقتها هنادي ماتت
ابو محمد: شو مت ما ماتت متى ؟؟؟
ام محمد: اليوم وبنتك صادتها حاله انهيار بس الله ستر روح شوفها اليوم
ابو محمد من غير مايتكلم طلع من البيت وتجة الى المستشفى
محمد: يمة شفية ابوي
ام محمد: ماادري عنة يالله امش أكل لك شي
محمد: لا يمة انا طالع
محمد: وين بتروحج ارتاح اول بعدين اطلع
محمد: لا انا مواعد صديقي
ام محمد: يعني ابقى لحالي
محمد بشمئزاز : يوم في حياتج على الايام الي طافت تبقين فيها لحالج ومن غيرنا انا واختي مافية أي شي
يمكن تقدرين بهل حال تجمعينه من جديد انا واختي وتقدرين تحافضين على الحياة الي يمكن تستمر ويمكن لا
عن اذنج
ام محمد مافهمت شنويقصد بس قلبها كان فيه احساس ان اكو شي خطير وان مشكلة راح تصيدها: محمد تعال شنو تقصد؟؟؟
محمد: ولا شي عن اذنج وطلع وترك امه في حيرة
وقفت الام شوي تتامل في ولده الي غاب عن نظرها وهي تفكر في الي قالة وبعد ان تعوذت راحت تكمل الشي الي لقته بغرفة مريم
وصل الاب المستشفى وراح للغرفة وقبل مايدخل طلع فواز
ابو محمد وهو يمد يدة لسلام: عظم الله اجرك اخوي
فواز وهو ينظر الى ابو محمد بشمئزاز وكمل طريقة من غير مااكلم ابو محمد
ابتسم ابو محمد ونزل يدة ودخل لقى سمية الي استاذنت بعد مادخل وظل مع مريم الراقدة
ابو محمد: مريم اصحي مريوم
وصل محمد الى مركز الشرطة الي صار له مدة يتعامل معاهم بالسر وحتى بشار اعز اصدقائه مايدري بهذا الشي كان اروح المركز بعد مايتنكر بشكل رجل عجوز او امراة او ماشابة حتى مايكتشفون امرة واتفق مع الملازم عماد على كل شي وراح اتم القبض على العصابة عندما يتجمعون بالبناية الذي يناقشون فيها امر
العمليات والتهريب طبعا محد يدري بهذا الشي حتى بشار بس قرر انه اقول له كل شي عشان اكون متعاون وحتى يبقى الى اختة واخوة لصغير.
خلص بعد الاتفاق على عملية القبض على المجرمين وخرج الى المتجر الكبير الذي يتنكر فيه ورجع مثل ماكان محمد بثيابة التي خرج بها من المنزل واتصل الى بشار وراح الاقية بالقهوة
صحت مريم ولقت الاب في وجها يبتسم وامال ماشافتة تذكرت هنادي وبدت تبجي
ابو محمد: ليش تبجين اهي ماتت خلاص ترحمي عليها
مريم:.......................
ابو محمد: يالله اكلي ولاتعبين حالج عشان تطلعين من هني آبي ازف لج خبر راح تفرحين لما تسمعينة
مريم: ماابي اخبار وانا مرتاحة هني
ابو محمد: افا يعني ماتبين تسمعين الخبر الي عندي
مريم :لا والحين ابي انام
ابو محمد: بتنامين وانا اكلمج
مريم: تعبانة
ابو محمد: انا عاذرج الحين بس تطلعين لي تصرف ثاني
لفت مريم راسها جهه الثانية وبدت تبجي بصمت
ابو محمد : انا رايح وابيج بعد ماتطلعين من المستشفى ضروري
مريم:.........................
طلع ابو محمد ودخلت سمية :مريوم شفيج تبجين
مريم: سمية ماابيهم اكرهم اكرهم
جلست سمية عند مريم واخذتها بالقرب منها : ليش تقولين جذي مريم قضاء الله وقدرة لاتبجين كل شي ممكن يتعوض ويتصلح
مريم: شتقولين يتعوض شنو الي يتعوض هنادي الي قتلها .............
سمية وهي منزلة راسها: الله اسامحة
دخل بهالحظة فواز : السلام عليكم
مريم وهي تمسح دموعها : وعليكم السلام
فواز: افا ليش تبجين يمريم انا اختي ومابجيت كثر ماانتي بجيتي ترحمي عليها اهي ماتت مرتاحة وتخلصت من هالدنيا المرة انتي بعد عيشي حياتج وكملي طريقج والله اوفقج بولد الحلال الي يسعدج
مريم: ماتت مظلومة مو سعيدة ولا مرتاحة والمفروض ان الي ظلمها اموت
سمية بخوف: شنو هل كلام مريم تتمنين لابوج الموت
مريم: يستحق اكثر من الموت ابوي ظالم تعرفين يعني شنو ظالم ظالم
فواز : الله اسامحة مسيرة يعرف غلطة
سمية : شوفي فواز ابوج ظلم اقرب الناس له اختة بس سامحه وانتي ابوج وتبينة اموت سامحية المسامح كريم وتركية مسير الدنيا تعلمة غلطة
مريم: مااقدر اكرهه تعرفين يعني شنو اكره ابوي حرمني من امي واخوي وصديقتي الوحيدة والله يعلم شنو يبي اسوي فيني مع زيارته الاخيرة
فواز: اكيد مابسوي شي وانما جاء ليطمئن عليج بس
مريم: قلبي حاس ان اكو شي جايد بصير خايفة
سمية :استهدي بالله يامريم
مريم: والنعم بالله
ظلت ام محمد بغرفة مريم لمدة ثلاث ساعات من غير ماتتحرك من على الكرسي الى جلست عليه وبدات تقراء بدفاتر مريم الخاصة ,, كانت عبارة عن خواطر وخربشات طفلة واكثر الصفحات رسائل لشخص واحد مجهول,,, وبعد ماتخلص من كل رساله تضع حرفين بالنهاية هم M:s
كانو بالنسبة للام حروف مجهولة وصعب عليها تفسيرهم ولكن حين انتهت من الدفتر الرابع والاخير الذي يحتوي بصفحاتة الكثير من الخواطر والرسائل للحرفين نفسهم وجدت ملاحظة بالنهاية كتبتها مريم لتنهي طريق الرسائل
توقفت عن الام عن القراة وهي تقول: منو هذا الي تحبينة لهذي الدرجة يمريم من؟؟؟
واكملت قراتها
هذا الخربشات البسيطة لشخص افتقدته منذ الصغر بالرغم من حبي الكبير له ولكنه كاكتلة من الحجر لا يشعر بي ابدا فقد رماني وانا طفلة تعشقة وتعشق طيفة الذي غاب عنها انة M:s
شخص يبقى بخيالي دائما واراه باحلامي وبيقضتي ولكني لااشعر بوجودة على الرغم من الخطوات القليلة التي تفصل مابيننا,,, حين اذهب لتقرب منه اراه يبتعد ابكي وانوح لحالي ولقلبي المهشم ,, حتى وان وصلت اليه هو لايشعر بوجودي ابدا و كما قلت هو كالحجر لايشعر بي وبالنار الذي تحرقني,,, كم احلم بضمه الي وبقوة واشعر بالامان حينها كم احتاج له لقد تخلى الجميع عني لماذا,,, تعبت من الرسائل التي لاتصل وتعبت من قول لماذة وتعبت من هذة الحياة الكئيبة
مااريدة فقط هو ضمها لي
انها امي الغالي
تجمدت الام عند قرات تلك الكلمات وسالت الدموع من مقلتيها : آة كم كنت قاسية اي ام انا التي تركت ابنتي وابني الوحيدين والركض وراء المظاهر مالذي فعلته بحق ولداي مالذي فعلتة
تركت الام الدفاتر على الارض واتجهت الى غرفتها وبعد دقائق خرجت واتجهت الى المستشفى
وصل محمد الى القهوة واخذ بشار معاه وتجهو لمكان هادئ
وصلوا اخيرا وجلس محمد مع بشار وبداء بقول كل شي لبشار الذي بداء الحزن والخوف على وجهه
بشار: انت ماتدري انهم خطيرين
محمد: ادري بس لازم نتخلص منهم ونتخلص من السم الي ناخذة عشان تبقى انت لاختك واخوك وانا الى اختي الي اهملتها وبالاخير انقطت بالمستشفى
سكت بشار ولكن مالبث ان ابداء موافقته ومرافقه محمد الى كل شي والتخلص من ذلك السم الخبيث
وصلت الام الى المستشفى وراحت الى ابنتها مريم وعلى الفور ضمتها الى صدرها وهي باكية
الام: مريم ارجوج سامحيني سامحيني
مريم: يمة شفيج
الام: سامحيني انا غلطت بحقج وبحق اخوج وايد ابيكم تسامحوني سامحوني
مريم: يمة
الام: انا غلطانة تركتكم وانتو صغار اهملتكم تناسيت انكم اعيالي وتناسيت المشاعر الي تحسون فيهاوتناسيت شي مهم اني ام ,,, ام بس خالية من المشاعر سامحوني
مريم:.................
الام: تكفين مريم سامحيني ارجوج مريم
مريم: لا يايمة لا مو انتي الي تسامحين منا مهما كان انتي امنا واحنا عيالج احنا الي نطلب السمح والرجاء منج مو انتي يمة انا عمري مازعلت عليج عشان اسامحج انتي امي واغلى شي بهالكون عندي
الام: طول عمرج غاقلة يابنتي الله اخليج لي وخلي اخوج لنا
بعد هل لقاء الحار والي يعتبر اول لقاء يجمعه الزمن بين مريم وامها
ننتقل الى سميه وفواز الي كانوا بالعز في اخر يوم الى هنادي بعد خروج الناس جميعا جلس فواز حزين واتت بعدها سميه: فواز اذكر الله
فواز: لا اله الى الله
سمية: انا بروح لمريم بعد شوي
فواز: اي لازم تزورينها اكثر من اخت مريم ماهقيتها تحب هنادي لهدرجة الي ذابحني انه الي ذبح اختي ابو مريم ولولا مريم لكان ابوها الحين في عداد الاموات
سمية: لا شنو اموات الله اسامحه
فواز: عمري مابسامحة
سمية : الله كريم بتجي وياي ولا اروح لمريم لحالي
فواز : لا لازم اكون وياج هذي مريم صديقه اختي الوحيدة وغلاتها من غلا هنادي
في اليوم الثاني خرجت مريم من المستشفى برفقة والدتها التي تغيرت بعد ان تخلت عن اعمالها وبعد قراتها خربشات مريم عادت مريم لمنزلها بل لوكر والدها الظالم وهي لاتعلم مايخبية لها القدر
وصلت فستقبلهم الاب استقبال حار وكانت المرة الاولى التي يستقبل الاب ابنتة مريم بهذا الشكر
ابو محمد: مريوم حبيبتي ابيج بعد الغذاء بموضوع مهم
مريم من غير نفس: خير ان شاء الله
ابو محمد: خير بعدين راح تعرفين
سارت مريم غرفتا والام بقت مع الاب
ام محمد: شعندك معاها
ابو محمد: بعدين راح تعرفين وراح تفرحين لانة حلم من زمان ودي احققة وخيرا راح يتحقق
ام محمد: راح انشوف
وصلت مريم الى غرفتها الي كانت مرتبة ومعطرة برائحة البخور العربي وراحت تدق على محمد بس ماارد على تلفونة
بعد الغداء جلست مريم مع ابو محمد الي كان متواجد بالمنزل على غير العادة ام الام فراحت غرفتها على طلب بو محمد: مريوم حبيبتي انا سبق ولقلت لج ان في موضوع ابيج فية تذكرين
مريم: اي اذكر امر يبة
ابومحمد : مريم سمعيني وفكري بالكلام الي بقولة لج عدل
مريم:...........
ابومحمد: مريم ابوعلاء من اعز اصدقائي و......
مريم: او شنو يبة
ابو محمد وهو ياخذ نفس عميق: مريم ابوعلاء ريال ولاكل الرياييل يعني بعزج وبصونج
وهو غني يعني ماراح يتغير عليج شي اذا انتقلتي لبيتهم
مريم تتظاهر بانها لم تفهم شي وبابتسامة: وليش اروح بيتهم انتوا بتهاجرون وانا ماادري
ابومحمد: مريم انا ادري انج فاهمة شقصد انا
مريم: لا شنو تقصد
ابومحمد: مريم ابو علاء يبي يتزوج منج
مريم وهي تبتسم لانها كانت متوقعه هل شي ومو غريبة على شخص مثل ابو محمد انه يبيع بنته لرجل عجوز: يتزوجني شحقة اهو مو متزوج
ابو محمد: بلا
مريم: وكم عمرة
ابو محمد: انتي شلج بعمرة اهم شي انج بتكونين سعيدة معاه
مريم: وعنده طبعا اولاد
ابو محمد: وبعدين مريم
مريم: يبة شقاعد تقول تبي تبيعني
ابو محمد: لاطبعا شنو ابيعج
مريم: عيل شنو معناتها تزوجني من ريال بكبر يدي وكل هذا ليش عشان لفلوس او لشي ثاني انا اجهله
ابومحمد: مريم افهميني
مريم: يبة انت الي افهمني زواج من هذا الشخص ماراح اقبل فيه ابدا
ابومحمد: يعني شنو تكسرين كلامي مريم
مريم بهدوء: اذا حريتي هي تكسير كلامك فاعذرني يبة انا اكسر كلامك ومستحيل انفذة
ابومحمد: انتي اكيد فيج شي مو مريم الي اعرفها
مريم: اي صح لان مريم الي كنت تعرفها ماتت مع هنادي صديقتي
ابومحمد: اكيد صادج شي من ماتت صديقتج
مريم: ههههههههههاهاهاهاي اي صديقتي هنادي الي تزوجتها بالسر مو جذي هنادي الي قتلتها بالجنين الي تحمله في احشائها هنادي الى خدعت عقلها الصغير وتلاعبت بقلبها بس ابي اقول لك شي انت مو فاهمة ان الي ماتت هنادي اما انا مريم مو هنادي فلا تحاول تجبرني على شي ماابيه لاني ابدا مااراح اقبل بشي انا رافضتة انا مريم الحين شخص ثاني مو الي عرفتني انا مريم الجديدة ماراح اكون مريم الي تعرفها انت فاهم
ابو محمد: مريم انا ابوج
مريم بنبرة الهدوء الي تقتل : ابوي قبل موت هنادي اما الحين فان يتيمة
ابومحمد: جب ولاكلمة صج مو متربين لكن انا الغلطان لاني ماربيتكم عدل
مريم: هههههههه احنا ربونا الخدم يبة مو انت الخدم انت ربيت لفلوس والمصلحة والشهرة
عصب ابو محمد وضرب مريم وهو اقول: راح تزوجين غصبن عنج انتي فاهمة وطلع عنها
ضحكت مثل العادة مريم وراحت بتصعد غرفتها بس لقت امها المصدومة واقفة
مريم: يمة
ام محمد: مريم ابوج.... ابوج تزوج من هنادي... ابوج تزوج علي ومن هنادي وهو الي قتلها مريم
مريم: يمة
ام محمد: مستحيل مستحيل هنادي ماتت وابوج لا مستحيل وطاحت الام بعد الصدمة العنيفة الي صابتها بعد سماع الحقيقة ,, نقلت على اثرها الى المستشفى وكانت معها مريم الي قامت تدق الى محمد بس مايجاوب على اتصالاتها,,, بعد عدة محاولات رد عليها
محمد: مريم شصاير
مريم: محمد امي امي طاحت ونقلناها المستشفى
محمد: طيب بس انا مو فاضي الحين
مريم: محمد اقول لك امي طايحة تقولي مو فاضي
محمد: مريم فهميني مو فاضي مشغول الحين
مريم: محمد لكن
محمد: باي وسكر الخط
حتى انت يامحمد حتى انت اروح لمن اتكلم مع من اخبر من اقول لمن ان امي بالمستشفى وابوي السبب ابوي
السبب بكل شي هو ابوي

والبقية تاتي

صافي النية
22-10-2005, 13:27
يعطيك ألف عافيه تاليا



سلمت هذه الأنامل على ماسطرت لنا



دام أبداعك ودام وهج قلمك



وما زلنا ننتظر البقية



تـــحـــيــــاتـــي؛؛؛


صـــافــــي الــنــيـــة

موووج
22-10-2005, 23:58
مشكوووره تاليـــــــــــــــــــــــا....

ذكرتيني بمسلسلات رمضان... ;)

شكل خاتمة ابو محمد سيئه ؟؟؟.. لاتطولين علينـا...

هيادموع وحدة
31-10-2005, 21:23
قصة جميلة
بس فين البقية؟؟؟
http://www.se7r-al7ob.net/vb/showthread.php?t=31261

Ahmed Talaat
05-11-2005, 21:16
مشكور اختي القصه رائعه وفي انتظار المذيد

تاليا
23-11-2005, 21:36
شكرا للجميع على المرور
اعتذر لتاخري ولكن ظروف دراستي يمنعني من المواصلة

تاليا
23-11-2005, 21:39
الجزء الاخير
وضعت الام بالعناية المركزة فهي امراة كبيرة بالسن ولا تتحمل الصدمات
محمد كان كالعادة مع بشار مع الشرطي الي يلازمهم وين مااروحون وكانة شخص مدمن يتفقون على الموعد الي قرب ويتخلصون من اصحاب المخدرات ومن السموم الي يتعاطونها
خلصو من وضع الخطة ورجع محمد الى البيت ينتظر اختة لما ترد بعد دقايق رجعت مريم بعد ماقال لها الطبيب ان مافي داعي انها تبقى لان ممنوع الزيارة الى بعد مرور اربعة وعشرون ساعة على الاقل
محمد: مريم اخيرا وصلتي
مريم من غير ماتكلمه تكمل طريقها لغرفتها
محمد: مريم اتكلم معاج وقفي كلميني
مريم: شتبي
محمد: مريم اسف
مريم: مريم اسف اسف مريم اسف اسف لاعت جبدي من اسفك احتفظ فيه لنفسك ولاصدقائكم اهم يحتاجون لها اكثر مني
محمد: مريم ادري انج معصبة بس لازم تعذريني
مريم: لا مو لازم لانك غلطان لانك تخليت عني وانت الي وعدتني انك تبقى وياي لانك خذلتني بادمانك لانك دمرتني والسبب اصدقائك انا اكرهم واكرهك واكره الكل كلكم مثل بعض انا ماابيك ولاابي اكلم احد ماابي منكم شي
محمد: مريم افهميني
مريم: ماابي افهم شي
محمد: لا لازم تفهميني
مريم : وانا قلت لك ماابي افهم شي فارج عني وصعدت غرفتها اما محمد فوقف محتار مايدري شنو اسوي اول مرة تكلمة مريم بهذي الطريقة
كان بشار مع اختة نور عشان اخبرها عن الشي الي اخططون له هو مع محمد وان كل شي راح اتم بعد يومين
كان يتكلم وكانة بموت بعد يومين لانه مو واثق من ان كل الي خططو له راح ينجح
نور: بشار لا تروح معاهم اتركهم لحالهم
بشار : شلون اتركهم لازم اكون موجود معاهم
نور: بشار وانا واخوك بشار انت بتروح بس موضامن عمرك بشار اذا صار فيك اي شي انا ونواف بنضيع لاتخلينا وتروح ارجوك بشار
بشار: نور فهميني عشان اتخلص من هل سم لازم اسوي هل شي
نور: لكن بشار وانا ونواف وين انروح وانت بتروح في مكان راح اكون خطر عليك
بشار بابتسامة : لاتخافين ماراح اصيبنا اي شي
نور: ان شاء الله
نرجع لمحمد ومريم اختة الي صعد لها وبداء اهدئها لما هدائت وبعدها بداء يتكلم
محمد: مريم سمعيني انا الحين قاعد اقدم على خطوة صعبة وماادري ان كنت بطلع سالم منها او
مريم بخوف:او شنو
محمد: او يمكن اموت
مريم: شنو تموت محمد بتموت وبتخليني
محمد: مريم سمعيني انا اتفقت مع بشار والشرطة معانا احنا لازم نتخلص من هالتجار الي يبيعون هل السم
مريم: محمد لاتروح خل الشرطة تتخلص منهم
محمد: مااصير انا وبشار لازم انكون متواجدين
مريم: وفي وين راح يمسكونهم
محمد: بشقة صايرة شوي بعيد عن انظار الناس
مريم: اي عاد في وين
محمد: ليش تسالين
مريم: ها لا بس اسال
محمد : اقول لج بس ولااحد يعرف
مريم: محد راح يعرف
محمد طيب سمعيني
مر اليومين بسرعه وتجهز محمد و بشار مع الشرطي الي تنكر بشاب ضعيف ومدمن وتجهوا هم الثلاث الى المكان المطلوب طبعا كل الجماعه متجميعين كعادتهم بان هذا اليوم يجتمعون
كانت مريم ونور كل وحدة قاعدة على اعصابها نور قعدت تشغل نفسها باخوها اما مريم فقامت بتروح الى امها الي نقلوها لغرفة ثانية وبدات حالتها تتحسن تطمنت عليها ورجعت البيت لقت ابو محمد ينتظرها
ابو محمد: وين كنتي
مريم: كنت عند امي بالمستشفى
ابومحمد: وشلونها الحين
مريم : وليش تسالني مو زوجتك روح تطمن عليها بنفسك
ابومحمد: تكلمي بادب احس لج
مريم: اتكلم بادب عن اذنك
ابومحمد: لحين ماخلصت من كلامي
مريم: امر
ابومحمد: الحين بعد شوي راح اخذج وياي فزهبي حالج
مريم: وين
ابومحمد: وين يعني عند ابو علاء
مريم: شنو قلت لك ماابي اتزوجه ماابية
ابومحمد: مو على كيفج بعد اسبوع زواجج انا خلاص اتفقت على كل شي والحين احنا رايحين لان الشيخ موجود هناك
مريم: تبي تزوجني وامي بالمستشفى ومحمد...
ابومحمد: امج بتقوم بالسلامة ومحمد مايدري وين الله قاطة انتي زهبي حالج عشر دقايق وانتي جاهزة فاهمة
مريم: لا مستحيل انت تكون اب وانا مستحيل اتزوج هل خبل الي مصدق عمرة
وطلعت مريم من االبيت والاب يلحقها بس ما لحق عليها لانها استقلت سيارتها وخرجت لتجول بالشوارع
رجع ابو محمد للمنزل وبداء يتصل الى ابو علاء بسبب ضروف مريم وام مريم المرضية وطبعا هذا عذر
استخدمة ابو محمد لما يلقى بنته بعدها طلع من البيت واتجه الى المستشفى على امل انه يلقى مريم عند امها
بس تفاجئ بان مريم مازارت امها من طلعت من عندها
كان محمد مع بشار على اعصابهم الى ان حان وقت دخول الشرطة على العصابة وبالفعل دخلوا عليهم وتم القبض عليهم ولكن شخص منهم اطلق الرصاص واصابت طلاقاتة محمد وانقل بعد انتهاء كل شي الى المستشفى واكد الاطباء الى بشار الي كان بحاله يرثى لها بان محمد حالته خطيرة
وصل الخبر لابو محمد واتجة الى المكان الي فيه محمد مريم كانت بسيارتها تبجي ماتدري وين تروح بدات تدق على محمد بس تلفونة يرن ومحد ارد عليها واخيرا رد عليها بشار
مريم: الو محمد
بشار: الو
مريم: الو من وياي وينة محمد
بشار: أنتِ مريم
مريم : اي انا مريم وينة محمد
بشار: انا بشار محمد بالمستشفى
مريم: ليش شصار
بشار: مريم محمد تعرض لطلقات نار
مريم: شو نار في اي مستشفى انتوا الحين
وصل ابو محمد الى المستشفى ولقى بشار
ابو محمد: وينة محمد
بشار: محمد بغرفة العمليات
ابو محمد: من انت
بشار: انا صديقة بشار
ابو محمد: شنو صار
بشار: ..........
الشرطي: هد بالك محمد مافي الى كل خير
ابو محمد اي خير وولدي بغرفة العمليات
وصلت مريم اخيرا
مريم: بشار شخبارمحمد الحين
بشار: لحين ماطلعوا من الغرفة
مريم :...............................
ابو محمد: مريم وين كنتي تعالي وياي
مريم: حاضر
طلعوا مريم وابو محمد من القسم الي فيه بشار والشرطيين الي كانوا معاهم
ابو محمد: انتي وين رحتي حطيتيني بموقف محرج مع ابو علاء
مريم: قلت لك ماراح اخذة
ابو محمد: لاتخليني استخدم اسلوب انتي ماتحبينة
مريم: يبة شفيك ولدك مرمي بغرفة العمليات وانت تتكلم عن عرس وزواج
ابو محمد: ان شاء الله بصير زين وبيطلع حادث بسيط
مريم: حادث بسيط طلق نار حادث بسيط
ابو محمد بصدمة: شنو طلق نار
مريم: اي طلق نار عيل شنو
ابو محمد: قالوا لي حادث سير
مريم: يبة احب اقول لك ان محمد كان مدمن مخدرات وان هذا الطلقات صابته بعد ماتم القبض على التجار وهو من ساعد الشرطة هذي طلق نار مو حادث سير
ابومحمد: شنو ولدي انا مدمن
مريم وهي تبجي: اي مدمن مخدرات والسبب انت وامي الي تركتونا وانا مدمنة حزن ونكد وانتوا السبب انتوا ضيعتونا ضيعتونا حرام عليكم وتبي ضيعني بزواج انا ماابيه شنو تبي اكثر حرام عليك
تركتة مريم ورجعت الى بشار الي كان يتكلم مع الدكتور
بشار : الحمد الله شكرا دكتور
مريم: بشار شنو قال الدكتور
بشار:الحمد الله يامريم محمد طلع من حالت الخطر وصارت حالت افضل الحين
مريم: اقدر اشوفة
بشار: لا ممنوع الزيارة
مريم : بشوفة وينه الدكتور
بشار: تعالي وياي
راحت مريم مع بشار الى الدكتور الي رفض انهم اشوفون محمد بس مع اصرار مريم وافق وراحت مريم لمحمد
مريم: محمد
محمد يبتسم لمريم بس من غير مايتكلم
مريم: هذا وعدك يمحمد تبيني اموت
محمد:...........
مريم: خلاص يامحمد انا بروح الحين بس برد لك
محمد: وهو يمسك يدها
مريم: محمد في اشياء لازم اسويها برد لك بكرة لاتجهد حالك عشاني محمد برجع
وطلعت مريم وراحت تدور على ابوها بس مالقته فراحت الى امها الي سمح الطبيب لها بالخروج واخذتها الى المنزل
ام محمد: مريم وينة محمد ماشفتة من وصلت وانا بالمستشفى بعد ماشفته
مريم: ها اي اهو اسلم عليج
ام محمد: وينة
مريم: مسافر اي مسافر
ام محمد بستغراب: مسافر
مريم: اي مسافر وتصل قلت له انج طالعه عشان مايقعد احاتي
ام محمد: اي زين سويتي بس ليش مسافر وين
مريم الحين شنو اقول: يمة سافر اقول مخنوق وهو هني فسافر
ام محمد: مخنوق غريبة
مريم: يمة اذا دق سالية الحين انتي ارتاحي عشان صحتج
ام محمد: مريم انتي مخبية عني شي
مريم: انا لا شنو مخبية لاطبعا
هذا من امر مريم واسئلة امها عن محمد ام ابو محمد فكان عند ابو علاء
ابو محمد: اعذرني ابو علاء
ابو علاء: بس انت قلت ان كل شي تمام والبنت موافقة
ابو محمد: لا مريم مو موافقة انا الي كنت غاصبها
ابو علاء: والحين
ابو محمد: الحين بنتي ماتبي وانا ماابيه هل شراكة الي ادمر بنتي فلوسي تكفيني لمئة سنة
ابو علاء وهو يبتسم: ونعم التفكير
ابو محمد: شنو
ابو علاء: انا صحيح كنت ابي الزواج منها بس رفضك ورفضها افضل بكثير من غصبها على شي ماتبيه,,,
تدري ابو محمد انا لو الله رزقني بنت ماافرط فيها لو بكنوز الدنيا كلهم
طيب انا عجوز ماناسب مريم وعلاء شرايك تستشيرها بهذا الامر علاء من عمرها تقريبا ويصلح زوج مو مثلي شاورها ورد علي وابي رايها اهي واذا ما وافقت خيرها بغيرها
ابو محمد: ان شاء الله عن اذنكم الحين
طلع ابو محمد وهو سعيد بالي سواة وقالة والشراكة مازالت مستمرة يعني ماراح تنتهي برفض مريم
وصل الاب الى مريم وزوجتة واعتذر منهم وخبر مريم عن ابو علاء الي كبر بنظرها بس هي حاليا ماتفكر بالزواج وطبعا الاب وافق على رائيها ام زوجتة فسامحتة
اخذ زوجتة وبنته وراحو الى محمد والام ماتدري الى لما وصلت الى المستشفى زعلت على مريم لانها ماخبرتها بس تبريرات الاب خلتها تتغاظى عن الامر وصلوا وكانت حالت محمد احسن من قبل وطبعا بشار معاه مافارقة ولا لحظة
استسمح الاب من ولدة محمد الي كان سعيد وشكر بشار على وقفتة مع محمد وطلع لامر لازم اخلصة
واتجة الى فواز اخوا هنادي
فواز: هذا انت نعم شتبي بعد
ابو محمد: فواز سامحني
فواز: تبيني اسامحك وانت سبب الحزن الي احنا فيه وسبب موت اغلى شخص علي اختي
ابو محمد: هنادي نسمة انا قتلتها وماتت زعلانة علي وانا ندمت وياينكم اطلب السماح
فواز: الله اسامحك
ابو محمد : لا ابيكم انتوا بعد اسامحوني الله اسامح الجميع
فواز : وشنو بيتغير اذا سامحتك هنادي ماراح ترد
ابو محمد وهو يبجي: اي ماراح ترجع
فواز : تبجي وانت ال.....
ابومحمد: وانا ندمت واطلب السماح انا لما ماتت هنادي اهتزت قوتي وحسيت بالالم والحزن بس نسيت امرها
لاني كنت مثلى الاعمى الي يكسر بالجدران وهو يمشي وكانت هنادي اهي الضحية انا صحيح مااهتميت لامر موتها وكنت قاسي بس لما شفت ولدي على فراش الموت لحظتها بس حسيت بغياب هنادي وخوفي على ان ولدي اغيب مثلها صرت مثل المجنون بس الحين محمد تشافى بس هنادي مارجعت جيت لك اليوم اطلب السماح بس ياريتها ترجع ياريتها ترجع
ونزل راسة ابو محمد وكمل طريقة الى ان وقف على صوت فواز
فواز: ابو محمد على كلشي الا اني سعيد انك عرفت شنو الشي الكبير الي ارتكبتة وعرفت شنو يعني فقدان شي غالي انا مسامحك ولله اسامح الجميع
شكره ابو محمد ولسعادة بانت بوجهه طلع وراح الى عائلته مر شهر تقريبا وتشافى محمد تماما
ولم ابو محمد شمل العائلة من جديد وعاشوا مثل اي اسرة مترابطة
محمد وبشار تعالجوا عن الادمان وكمل محمد ومريم دراستهم بالجامعة وشتغلوا بشركة ابوهم الى ترك الشغل لولدة وبنته واستقل بالبيت
بشار صار المساعد الخاص بمحمد في الشغل وتزوج محمد من اختة نور
فواز رزق بولدين وبنتين
اما مريم فهي رافضة فكرة الزواج ومازالت تعيش على ذكرى صديقتها عمرها هنادي وفي كل ليله تتحدث معها بينها وبين نفسها واحيانا تبداء بالبكاء على اعز صديقاتها

الى هنا تنتهي القصة والصراحة غيرت النهاية اكثر من مرة
فبالبداية كان موت محمد والاب بالنهاية
وغيرت الى موت الاب بس
وبعدها موت مريم وهنادي
ولكن النهاية ان محد يموت تكفي موت هنادي وهي بالنسبة لي شخصية مهمه احبها

تقبلوا تحياتي وانتظروني بالمستقبل البعيد بقصة جديدة
تقبلوا خالص تحياتي

تاليا

لالي...
24-11-2005, 01:55
تاليا
هلا وغلا فيك
يعطيك ألف عافيه
على هذه القصه الجميله جدا
والاجمل انها كانت من تأليفك

شكرا لمشاركتك
ودام ابداع قلمك

في انتظار المزيد من جديدك

تحياتي ،، لالي

فيصل المزيني
24-11-2005, 03:17
يعطيك الف عافيه

تاليا


ومشكور على هالقصه الروعه

تاليا
26-11-2005, 16:32
لالى & مرسال الغرام
شكرا لمروركم بصفحتي
واتمنا ان اكون عند حسن ضنكم
وانتظروني بالمستقبل القريب بقصة جديدة
دمتم بود
تحياتي:تاليا

ملاك
08-10-2006, 22:54
عزيزتي تاليا
تسلمي عزيزتي على القصه الراتئعه
واتمنى لك التوفيق وتاليف المزيد

اختك ملاك