VEERON11
12-09-2003, 04:22
ولد ماجد أحمد عبد الله عام 1378هـ (1958م) في مدينة جدة على ساحل البحر الأحمر من المملكة العربية السعودية، ثم انطلقت حياته الرياضية عام 1397(1977) من مدينة الرياض وبالتحديد من نادي النصر، ليختتمها وهو أفضل هداف في تاريخ ناديه، وبلاده، وآسيا بأكملها.
امتدت مسيرة ماجد عبد الله الرياضية على مدى اثنان وعشرون عاماً، ستظل محفورة في سجلات التاريخ كالعصر الذهبي لنادي النصر والكرة السعودية. فقد كان لماجد شرف المشاركة في المنتخبات السعودية التي حققت كأس آسيا للمرة الأولى عام 1984، والمرة الثانية عام 1988، والتأهل للأولمبياد للمرة الأولى عام 1984، والتأهل لكأس العالم للمرة الأولى عام 1994. كما حقق ماجد مع ناديه إحدى عشر بطولة محلية وخليجية وقارية.
أما على المستوى الشخصي فقد حقق ماجد لقب هداف الدوري السعودي ستة مرات كرقم قياسي لم يقترب منه أحد، بالإضافة للعديد من الألقاب الخليجية والعربية والقارية.
إلا أن الرقم الأهم والأكبر في ميسرة ماجد هو الأهداف، حيث سجل 533 هدفاً للمنتخب والنادي في المباريات الرسمية والودية.
لقد تمكن ماجد من تحقيق هذا الرقم كنتيجة طبيعية للمواهب التي كان يزخر بها، فقد كان سريع الانطلاقة، متخصص في المراوغة، يجيد ضربات الرأس بشكل غير مسبوق، يحسن التمركز في منطقة الثمانية عشر، بالإضافة إلى إجادته وثقته التامة في تسديد ضربات الجزاء. وبالإضافة لكل هذه المهارات فقد كان ماجد لاعب حسم، فمهما كانت النتيجة ومهما كان زمن المباراة، فجأة تجده يخطف الكرة ويسجل هدفاً غير متوقع يقلب به النتيجة خلال ثوان.
ورغم أن ماجد كان معروفاً على الساحة الخليجية والآسيوية، إلا أنه لم يعرف على الساحة الدولية إلا عام 1995 حين تصدر قائمة نادي المائة كأكثر لاعبي العالم تمثيلا لمنتخب بلادهم، وذلك بعدد 147 مباراة. ورغم أن الاتحاد الدولي ألغى من السجل 7 مباريات ودية وأوليمبية باعتبارها ليست من الدرجة(أ) إلا أن ماجد ظل متصدر القائمة في الفترة من 1995 حتى 1998 حيث أن رصيده 140 مباراة وكان رصيد أقرب منافسيه 138 مباراة.
ورغم أن غالبية متصدري القائمة لا زالوا يمارسون الكرة ويمثلون منتخباتهم حتى الآن، إلا أن ماجد بقي ضمن العشرة الأوائل في المركز السادس.
حظي ماجد بشرف اختياره للمنتخب طوال الفترة من 1977 حتى 1994 (عدى فترات الإصابات)، واعتزل الكرة على المستوى الدولي في يوليو عام 1994 بعد مشاركته كقائد للمنتخب في كأس العالم في الولايات المتحدة.
وفي العشرين من ذي الحجة لعام 1418 أعلن ماجد اعتزاله الكرة نهائياُ بعد أن لعب آخر مبارياته مع نادي النصر قبل ذلك بخمسة أيام (12/4/1998) ضد فريق سامسونج من كوريا الجنوبية على نهائي كأس الكؤوس الآسيوية، وفاز النصر 1-0 .
إنجازات ماجد
مع المنتخب الوطني السعودي :
1984: التأهل لأوليمبياد لوس أنجلوس
1984: كأس الأمم الآسيوية الثامنة
1988: كأس الأمم الآسيوية التاسعة
1994: التأهل لنهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة
مع نادي النصر:
• 19 بطولة الدوري الممتاز
• 1981: بطولة الدوري الممتاز
• 1981: كأس الملك
• 1986: كأس الملك
• 1987: كأس الملك
• 1989: بطولة الدوري الممتاز
• 1990: كأس الملك
• 1995: كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
• 1996: بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجية
• 1997: بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجية
• 1998: كأس الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس
إنجازات شخصية:
• هداف الدوري السعودي الممتاز 6 مرات (رقم قياسي).
o موسم 1398-1399 (1979) برصيد 13 هـدفـاً.
o موسم 1399-1400 (1980) برصيد 17 هـدفـاً.
o موسم 1400-1401 (1981) برصيد 21 هـدفـاً.
o موسم 1402-1403 (1983) برصيد 14 هـدفـاً.
o موسم 1405-1406 (1986) برصيد 15 هـدفـاً.
o موسم 1408-1409 (1989) برصيد 18 هـدفـاً.
• لاعب القرن على مستوى الكرة السعودية، باختيار وكالة الأنباء الفرنسية.
• الثالث في اختيار لاعب القرن الآسيوي، باختيار الإتحاد الآسيوي.
• عميد لاعبي العالم في الفترة 1995-1998.
• أحد أربعة رياضيين اختارتهم اللجنة الأوليمبية الدولية كرياضيي القرن على المستوى المحلي.
• أفضل لاعب آسيوي أعوام 1984و1985و1986.
• لاعب الشهر الآسيوي، لشهري يونيو 1995 (الأولى في تاريخ القارة) و يناير 1997.
• هداف العرب والحائز على الحذاء الذهبي عامي 1981 و1989.
• حاز على الحذاء الفضي كثاني الهدافين العرب عام 1986 وكان أول عام تمنح فيه الجائزة.
• هداف التصفيات الآسيوية لأوليمبياد لوس أنجلوس 1984، برصيد 13 هدفا، منها 7 أهداف في التصفيات الأولية و6 أهداف في النهائية.
• هداف دورة الخليج السادسة عام 1982 برصيد 3 أهداف.
• هداف بطولة أندية مجلس التعاون مرتين، عام 1991 برصيد 5 أهداف وعام 1996 بنفس الرصيد.
• إختاره الإتحاد العربي لكرة القدم عام 1999 سفيراً للعب النظيف
وأما ما قـالـوا فـي مـاجـد
من أبرز تلك المواهب التي حققت بفضل الله ما نأمله لها من نجاح وساهمت في الإنجازات التي تحققت في مجال كرة القدم السعودية .. نجم منتخب المملكة ماجد عبد الله الذي تميز إضافة لتفوق مستواه، بأخلاقه الفاضله وخصاله الحميده وعلاقته الطيبة بمجتمعه الرياضي وهذا ما جعله نموذجاً للاعب السعودي المتكامل
فيصل بن فهد بن عبد العزيز
ماجد عبد الله لاعب دولي مميز بأسلوبه وتمركزه والهدفان اللذان سجلهما لا يسجلهما سوى لاعب عالمي، وهو يمتلك كل مميزات رأس الحربة ولاعب صاحب خبرة طويلة وأعتبره أفضل رأس حربه في أسيا
سلطان بن فهد بن عبد العزيز
أنا أطرب لكثيرين ولكن ماجد عبد الله يعد ظاهرة فريدة وعجيبة .. أتمنى أن يستمر .. لقد بيض وجوهنا وأعطانا ككبار سن تفاؤلاً كبيراً بأن الكبير يظل قادراً على العطاء
خالد الفيصل بن عبد العزيز
إذا استحوذ اللاعب على قلوب جماهيره وفرض نفسه على أقلام المحللين والمعلقين والكتاب الرياضيين في بلده واقترنت مهارته الفنية العالية بالخلق الرياضي الرفيع أصبح نجماً رياضياً وطنياً يعتز به بلده ومواطنوه .. أما إذا تجاوزت شهرة اللاعب نطاقه الإقليمي وتخطته إلى الأوساط الرياضية العالمية .. وتسابقت وسائل الإعلام الأجنبية في متابعة أخباره وإضفاء الأسماء والأوصاف المناسبة عليه .. أصبح اللاعب نجماً دولياً يسطع في سماء الرياضة .. وهذا هو لاعبنا الدولي الموهوب مــاجــد عبد الله
منصور الخضيري - مدير الإعلام والنشر برعاية الشباب
ماجد أحمد عبد الله شاب استطاع بجهده وحرصه ومثابرته الدؤوبة أن ينتزع الإعجاب والتقدير ، واستطاع هذا الشاب الطموح أن يعكس الصورة المشرقة للفرد الرياضي بكل أبعاد هذه المسمى، وأن يحقق بالتعاون مع زملاءه اللاعبين مكاسب على مختلف ساحات الملاعب التي شهدت له بالكفاءة والإخلاص والتفاني في سبيل رفعة سمعة بلاده الغالية التي يسعى لتحقيقها الجميع
د. صالح أحمد بن ناصر - وكيل رئيس رعاية الشباب
إذا كان ماجد قد نجح في تعامله المتطور مع الكرة ، فقد نجح أيضاً في كسب احترام وتقدير الحكام لأدبه وخلقه وتعامله
محمد فوده - حكم دولي سابق
يتميز ماجد بمهارات أساسية عالية في التحكم بالكرة والتمرير واستلام الكرة وتسليمها، ودقة المهارات جعلت منه هدافاً لا يستهان به وخاصة اللمسة الحاسمة أو الضربة القاضية كما يطلق عليها
بروشتش مدرب نادي النصر ونادي الهلال ومنتخب الكويت السابق
ماجد عبد الله مهاجم من الطراز الأول يتمتع بمهارات عالية من الصعب الحد من خطورته
خليل الزياني - مدرب المنتخب السعودي السابق
ماجد رجل الأهداف ودعم للفريق فهو لاعب هداف من طراز ممتاز
زاجالو مدرب منتخب البرازيل والمنتخب السعودي سابقاً
ماجد عبد الله يمثل نصف المنتخب السعودي لأنه خطر جداً ويحسب له ألف حساب ، وأي دفاع يلعب أمام ماجد يشكل له قلقاً مستمراً ، فهو لاعب خطر، وأية هجمة منه تنبئ عن هدف قادم
عمو بابا - مدرب منتخب العراق السابق
ماجد عبد الله .. لاعب عبقري من الصعب إيقاف زحفه المتدفق
تيلي سانتانا مدرب منتخب البرازيل ونادي الأهلي سابقاً
ماجد أغنية لكل الأذواق ، وصفحة مشرقة في تاريخنا الرياضي ، لا يكتمل إلا بقرائتها ، ولكي تعطي ماجد حقه كاملاً لا تحاول تـفـسير ما يصنعه ، بل استمتع في صمت فقد تستوعب
سعد المهدي - إعلامي سعودي
في نهاية السبعينيات الميلادية حيث لمعة الطفولة وذروة نشوتها، كانت تسمية بعضنا بأسماء نجوم الكرة ومشاهيرها إما لتشابه أو تشجيع أو حتى سخرية، فمن لاتو هداف بولندا الشهير إلى الأرجنتيني كيمبس والجزاران الإيطاليان شيريا وجنتيلي إلى المحليين كدابو وسعد بريك وعشعوش والغول ، لا أذكر أننا جرؤنا على أن نسمي أحداً ماجد عبد الله!
محمود تراوري - صحفي سعودي
إنه لاعب موهوب لم يصدأ لاكتشافه مبكراً، لقد صقلته التجربة وتحمل المسئولية المبكرة فاختصر الطريق للشهرة والمجد ، لذلك فكلمات الثناء والمدح التي ينالها ماجد عبد الله من كل من يراه وهو يلعب ليست مبالغ فيها فتلك حقيقة وحقه في نفس الوقت
سعد الرميحي - إعلامي قطري
كانت تصفيات لوس أنجلوس بسنغافورة هي قمة الأداء للنجم ماجد عبد الله ، فماجد يملك من المهارات ثلاث أساسية هي إجادة ضربات الرأس والمراوغة الجيدة واللياقة البدنية العالية هذه الأشياء الأساسية تعطي اللاعب ماجد عبد الله عطاءاً وافراً وسخياً لفريقه
خالد الحربان - معلق رياضي
ماجد عبد الله لاعب من طراز نادر وإنني من المعجبين جداً به وبأسلوبه في تسجيل الأهداف
كابتن محمد لطيف - معلق رياضي
ماجد عبد الله رأس المال والعملة النادرة في ملاعبنا التي لا يملكها أي فريق
يوسف خميس - كابتن ومدرب النصر السابق
ماجد عبد الله من المهاجمين المرعبين حقاً ، إنه جوهرة العرب
صالح النعيمة - كابتن المنتخب ونادي الهلال سابقاً
إنني أسعد لوجود لاعب مثل ماجد يترجم كل مجهود الفريق إلى أهداف
صالح خليفة - كابتن المنتخب ونادي الاتفاق سابقا
من اللاعبين القلائل الذين استطاعوا وضع بصماتهم على الكرة الآسيوية ولن تنجب الملاعب لاعباً يضاهيه
عبد الله معيوف - كابتن منتخب الكويت سابقاً
إن ماجد لاعب متكامل وخطير ، وهو قادر على اللعب في أي ناد في العالم
روبيرتو ريفالينو - كابتن منتخب البرازيل ولاعب الهلال سابقا
ماجد عبد الله لاعب كبير ومهاجم من طراز نادر ويملك مميزات كثيرة قلما تتوفر في مهاجم واحد، فهو سريع ومراوغ من الدرجة الأولى ويستخدم رأسه بشكل جيد ويملك عنصر المفاجأه ، ويتوج كل هذه المزايا والمحاسن بخلق رفيع وروح رياضية أهلته لأن ينتزع لقب مهاجم آسيا الأول لفترات طويلة.
أعتقد أن مقارنة المهاجمين به من الخطأ فهو عميدهم وأنا كمهاجم أعتبر نفسي لا زلت تلميذاً في مدرسته وليس هناك أي مقارنة بين ماجد وأي لاعب آخر ، فماجد يبقى نجم النجوم في المقدمة بإنجازاته الكثيرة وتاريخه الذهبي
سامي الجابر - لاعب المنتخب السعودي ونادي الهلال
منذ طفولتي وأنا أتابع قمر النجوم ماجد عبد الله من خلال تحركاته وأهدافه الأسطورية ولا أعتقد أن ملاعبنا تنجب لاعباً مثله ، فلاعب مثل ماجد صعب أن يتكرر ، وإن تكرر فبعد مائة سنة على أٌقل تقدير
عبيد الدوسري - لاعب المنتخب السعودي والنادي الأهلي
النجم الصغير
ولد ماجد أحمد عبد الله عام 1378هـ (1958) في حي البغدادية بمدينة جدة ، وبعد ست سنوات انتقل مع عائلته إلى العاصمة الرياض حيث تم اختيار والده كمدرب للأشبال في نادي النصر.
وفي الرياض تعرف ماجد على كرة القدم عن قرب أثناء مرافقته لوالده إلى نادي النصر والاستمتاع بمشاهدة تمارين الفريق. وبدأ بمزاولة الكرة في مدرسة الجزائر الابتدائية، وضمن فريق الحارة في حي العطايف، ولم يكن له مركز محدد، إلا إنه كان يميل كثيراً إلى حراسة المرمى نظراً لطوله بين أقرانه.
فكيف تحول ماجد من حراسة الشباك إلى مهاجمتها بكل الوسائل!! أثناء مشاركة ماجد لفريق الحي ونظراً لغياب أحد المهاجمين فقد طلب منه المدرب الانتقال للهجوم لسد النقص، ويبدع ماجد ويسجل هدفين ليخرج فريقه فائزاً 3-1، ومنذ ذلك اليوم ولحسن حظ الكرة السعودية لم يغير هذا المركز.
خلال السنوات التالية تحول ماجد إلى مهاجم هداف، ولاعب ممتع للجماهير، وانطلقت شهرته على نطاق واسع، سواء في دوري المدارس، أو مباريات الحواري.
الحلم الأصفر
بعد أن اشتهر ماجد، حاول أكثر من ناد الظفر به وتسجيله، إلا أنه وعبر السنوات كان قد ارتبط بنادي النصر كمتابع ومشجع، ولم يكن يرى سوى حلم واحد هو ارتداء قميص النصر الأصفر.
وفي عام 1395 (1975) أتيحت الفرصة لمدرب النصر آنذاك اليوغوسلافي (بروشتش) رؤية ماجد ، فأثار إعجابه ما رآه من موهبة ونبوغ مبكر وطالب بتسجيله فوراً.
وفي 6/11/1395 (9/11/1975) تم تسجيل ماجد رسمياً في نادي النصر، ويتحقق حلم ماجد ويبدأ في التدرب مع فريق الناشئين وهو لا يزال في المرحلة الدراسية المتوسطة.
ولم تكن البداية سهلة، فقد وجد من الصعب عليه الابتعاد عن مشاركة رفاقه خارج النادي، وكان كثيراً ما يترك تمارين نادي النصر بإلحاح من زملائه ليشاركهم في دوري المدارس أو الحواري.
إلا أن الاهتمام الذي وجده من رئيس نادي النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود ومن مدرب الفريق بروشتش دفعه إلى الالتزام بتمارين النادي بشكل تام بعد ذلك.
السنوات الأولى
بدأت مهارات ماجد في النضوج، وتولى المدرب بروشتش صقل موهبته وتلقينه الأساسيات التي يحتاجها كمهاجم.
ونتيجة لما وصل إليه من مستوى قرر المدرب نقله للتمرن مع الفريق الأول، دون منحه الفرصة في المشاركة في المباريات نظراً لأن الوقت لم يحن لذلك حسب تقدير مدربه.
في عام 1396 كانت الكرة السعودية تمر بنقلة كبيرة في تاريخها حين أعلن اتحاد الكرة إقامة دوري للأندية للمتازة، بعد أن تم تنظيم دوري عام انتهى بتصنيف الأندية السعودية إلى درجة ممتازة وأولى.
وأثناء معسكر تدريبي للنادي في مقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة استعداداً للدوري، سنحت الفرصة لماجد لمشاركة الفريق الأول في مباراة ودية أمام أحد الفرق الإنجليزية، ونجح ماجد وسجل هدفاً وفاز فريقه 4-0 إلا أنه تعرض لإصابة أقعدته عن مشاركة الفريق وتحول إلى ضيف شرف حتى نهاية المعسكر، إلا أن المدرب شد من أزره ووعده بالمشاركة إذا ثابر على التمارين.
بعد مضي الجزء الأكبر من الدوري الممتاز لعام 1396/1397 (1977)، أتيحت لماجد أول فرصة للمشاركة بعد أن تحسنت إصابته، وكان ظهوره الأول أمام الجماهير في مباراة ودية أمام فريق الفتح الرباطي المغربي بتاريخ 24/1/1397 (14/1/1977)، حيث شارك في الثلث الساعة الأخير من المباراة وكان مرتبكاً بحيث لم يلحظ أحد مشاركته.
بعد تلك المباراة بأسبوع شارك فريقه رسمياً للمرة الأولى في الدوري الممتاز أمام نادي الشباب، وكانت مشاركته في منتصف الشوط الثاني وترك انطباعاً جيداً لدى المدرب والجماهير، تلى ذلك مشاركته للفريق أمام نادي القادسية، وفي ثالث مبارياته أمام نادي الوحدة في الرياض سجل هدفه الأول بعد أن كان فريقه متخلفاً بهدف، كان ذلك في 28/3/1397 (18/3/1977)، لينطلق مسلسل الأهداف الذي لم يتوقف إلا عند الرقم 533
.
لعب ماجد بعد ذلك مباريتين سجل فيهما هدفين، لينتهي الدوري والنصر في المركز الثاني، إلا أن ماجد ترك بصمته على الأسابيع الأخيرة من الدوري وأصبح حديث المشجعين والمتابعين.
بداية الصفحة
القميص الأخضر
كانت المباريات الخمس التي لعبها ماجد في ختام الدوري كفيلة بإقناع مدربي منتخب الناشئين السعودي باختياره ضمن الفريق الذي سيشارك في دورة تبريز الودية للناشئين بإيران. ورغم أنها مشاركته الأولى فقد حقق نجاحاً مبهراً وسجل سبعة أهداف محققاً لقب هداف الدورة. ولم يتردد مدربي المنتخب الأول بعد تلك المشاركة في ضمه إلى قائمة المنتخب السعودي الأول بسرعة قياسية لم تحدث لأي لاعب سعودي آخر.
فبعد خمس مباريات في الدوري، فقط، يتحقق حلم ماجد الأكبر ألا وهو ارتداء القميص الأخضر.
ومنذ ذلك الحين، 1397 (1977) وحتى اعتزاله الكرة الدولية عام 1415، حظي بشرف تمثيل للمنتخب الأول بشكل متواصل لم تقطعه سوى الإصابات.
في نفس العام، 1397، شارك ماجد المنتخب للمرة الأولى في مباراة ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي، وأبدع ماجد وسجل هدفين، أحدها لا ينسى حين استلم الكرة من منتصف الملعب وتجاوز لاعبين ثم راوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك بكل حرفنة.
وكان من ثمار انطلاقة الدوري الممتاز ظهور جيل جديد من اللاعبين، لعبوا الدور الأكبر في نقل الكرة السعودية إلى ساحات النجاح، ليصبح المنتخب السعودي وقبل نهاية الثمانينيات أفضل منتخبات آسيا.
أووووووووووووه ما بغى ينتهي ما شاء الله عليه كل هالكلام عنه والله ما كتبت الا القليل عنه ولا هو ما شاء الله عليه بحر والله ما يمدينا عليه لو كل المنتدى يكتبون والله ما يوفونه حقه
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووول من كتاب لماجد
امتدت مسيرة ماجد عبد الله الرياضية على مدى اثنان وعشرون عاماً، ستظل محفورة في سجلات التاريخ كالعصر الذهبي لنادي النصر والكرة السعودية. فقد كان لماجد شرف المشاركة في المنتخبات السعودية التي حققت كأس آسيا للمرة الأولى عام 1984، والمرة الثانية عام 1988، والتأهل للأولمبياد للمرة الأولى عام 1984، والتأهل لكأس العالم للمرة الأولى عام 1994. كما حقق ماجد مع ناديه إحدى عشر بطولة محلية وخليجية وقارية.
أما على المستوى الشخصي فقد حقق ماجد لقب هداف الدوري السعودي ستة مرات كرقم قياسي لم يقترب منه أحد، بالإضافة للعديد من الألقاب الخليجية والعربية والقارية.
إلا أن الرقم الأهم والأكبر في ميسرة ماجد هو الأهداف، حيث سجل 533 هدفاً للمنتخب والنادي في المباريات الرسمية والودية.
لقد تمكن ماجد من تحقيق هذا الرقم كنتيجة طبيعية للمواهب التي كان يزخر بها، فقد كان سريع الانطلاقة، متخصص في المراوغة، يجيد ضربات الرأس بشكل غير مسبوق، يحسن التمركز في منطقة الثمانية عشر، بالإضافة إلى إجادته وثقته التامة في تسديد ضربات الجزاء. وبالإضافة لكل هذه المهارات فقد كان ماجد لاعب حسم، فمهما كانت النتيجة ومهما كان زمن المباراة، فجأة تجده يخطف الكرة ويسجل هدفاً غير متوقع يقلب به النتيجة خلال ثوان.
ورغم أن ماجد كان معروفاً على الساحة الخليجية والآسيوية، إلا أنه لم يعرف على الساحة الدولية إلا عام 1995 حين تصدر قائمة نادي المائة كأكثر لاعبي العالم تمثيلا لمنتخب بلادهم، وذلك بعدد 147 مباراة. ورغم أن الاتحاد الدولي ألغى من السجل 7 مباريات ودية وأوليمبية باعتبارها ليست من الدرجة(أ) إلا أن ماجد ظل متصدر القائمة في الفترة من 1995 حتى 1998 حيث أن رصيده 140 مباراة وكان رصيد أقرب منافسيه 138 مباراة.
ورغم أن غالبية متصدري القائمة لا زالوا يمارسون الكرة ويمثلون منتخباتهم حتى الآن، إلا أن ماجد بقي ضمن العشرة الأوائل في المركز السادس.
حظي ماجد بشرف اختياره للمنتخب طوال الفترة من 1977 حتى 1994 (عدى فترات الإصابات)، واعتزل الكرة على المستوى الدولي في يوليو عام 1994 بعد مشاركته كقائد للمنتخب في كأس العالم في الولايات المتحدة.
وفي العشرين من ذي الحجة لعام 1418 أعلن ماجد اعتزاله الكرة نهائياُ بعد أن لعب آخر مبارياته مع نادي النصر قبل ذلك بخمسة أيام (12/4/1998) ضد فريق سامسونج من كوريا الجنوبية على نهائي كأس الكؤوس الآسيوية، وفاز النصر 1-0 .
إنجازات ماجد
مع المنتخب الوطني السعودي :
1984: التأهل لأوليمبياد لوس أنجلوس
1984: كأس الأمم الآسيوية الثامنة
1988: كأس الأمم الآسيوية التاسعة
1994: التأهل لنهائيات كأس العالم في الولايات المتحدة
مع نادي النصر:
• 19 بطولة الدوري الممتاز
• 1981: بطولة الدوري الممتاز
• 1981: كأس الملك
• 1986: كأس الملك
• 1987: كأس الملك
• 1989: بطولة الدوري الممتاز
• 1990: كأس الملك
• 1995: كأس دوري خادم الحرمين الشريفين
• 1996: بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجية
• 1997: بطولة أندية دول مجلس التعاون الخليجية
• 1998: كأس الأندية الآسيوية أبطال الكؤوس
إنجازات شخصية:
• هداف الدوري السعودي الممتاز 6 مرات (رقم قياسي).
o موسم 1398-1399 (1979) برصيد 13 هـدفـاً.
o موسم 1399-1400 (1980) برصيد 17 هـدفـاً.
o موسم 1400-1401 (1981) برصيد 21 هـدفـاً.
o موسم 1402-1403 (1983) برصيد 14 هـدفـاً.
o موسم 1405-1406 (1986) برصيد 15 هـدفـاً.
o موسم 1408-1409 (1989) برصيد 18 هـدفـاً.
• لاعب القرن على مستوى الكرة السعودية، باختيار وكالة الأنباء الفرنسية.
• الثالث في اختيار لاعب القرن الآسيوي، باختيار الإتحاد الآسيوي.
• عميد لاعبي العالم في الفترة 1995-1998.
• أحد أربعة رياضيين اختارتهم اللجنة الأوليمبية الدولية كرياضيي القرن على المستوى المحلي.
• أفضل لاعب آسيوي أعوام 1984و1985و1986.
• لاعب الشهر الآسيوي، لشهري يونيو 1995 (الأولى في تاريخ القارة) و يناير 1997.
• هداف العرب والحائز على الحذاء الذهبي عامي 1981 و1989.
• حاز على الحذاء الفضي كثاني الهدافين العرب عام 1986 وكان أول عام تمنح فيه الجائزة.
• هداف التصفيات الآسيوية لأوليمبياد لوس أنجلوس 1984، برصيد 13 هدفا، منها 7 أهداف في التصفيات الأولية و6 أهداف في النهائية.
• هداف دورة الخليج السادسة عام 1982 برصيد 3 أهداف.
• هداف بطولة أندية مجلس التعاون مرتين، عام 1991 برصيد 5 أهداف وعام 1996 بنفس الرصيد.
• إختاره الإتحاد العربي لكرة القدم عام 1999 سفيراً للعب النظيف
وأما ما قـالـوا فـي مـاجـد
من أبرز تلك المواهب التي حققت بفضل الله ما نأمله لها من نجاح وساهمت في الإنجازات التي تحققت في مجال كرة القدم السعودية .. نجم منتخب المملكة ماجد عبد الله الذي تميز إضافة لتفوق مستواه، بأخلاقه الفاضله وخصاله الحميده وعلاقته الطيبة بمجتمعه الرياضي وهذا ما جعله نموذجاً للاعب السعودي المتكامل
فيصل بن فهد بن عبد العزيز
ماجد عبد الله لاعب دولي مميز بأسلوبه وتمركزه والهدفان اللذان سجلهما لا يسجلهما سوى لاعب عالمي، وهو يمتلك كل مميزات رأس الحربة ولاعب صاحب خبرة طويلة وأعتبره أفضل رأس حربه في أسيا
سلطان بن فهد بن عبد العزيز
أنا أطرب لكثيرين ولكن ماجد عبد الله يعد ظاهرة فريدة وعجيبة .. أتمنى أن يستمر .. لقد بيض وجوهنا وأعطانا ككبار سن تفاؤلاً كبيراً بأن الكبير يظل قادراً على العطاء
خالد الفيصل بن عبد العزيز
إذا استحوذ اللاعب على قلوب جماهيره وفرض نفسه على أقلام المحللين والمعلقين والكتاب الرياضيين في بلده واقترنت مهارته الفنية العالية بالخلق الرياضي الرفيع أصبح نجماً رياضياً وطنياً يعتز به بلده ومواطنوه .. أما إذا تجاوزت شهرة اللاعب نطاقه الإقليمي وتخطته إلى الأوساط الرياضية العالمية .. وتسابقت وسائل الإعلام الأجنبية في متابعة أخباره وإضفاء الأسماء والأوصاف المناسبة عليه .. أصبح اللاعب نجماً دولياً يسطع في سماء الرياضة .. وهذا هو لاعبنا الدولي الموهوب مــاجــد عبد الله
منصور الخضيري - مدير الإعلام والنشر برعاية الشباب
ماجد أحمد عبد الله شاب استطاع بجهده وحرصه ومثابرته الدؤوبة أن ينتزع الإعجاب والتقدير ، واستطاع هذا الشاب الطموح أن يعكس الصورة المشرقة للفرد الرياضي بكل أبعاد هذه المسمى، وأن يحقق بالتعاون مع زملاءه اللاعبين مكاسب على مختلف ساحات الملاعب التي شهدت له بالكفاءة والإخلاص والتفاني في سبيل رفعة سمعة بلاده الغالية التي يسعى لتحقيقها الجميع
د. صالح أحمد بن ناصر - وكيل رئيس رعاية الشباب
إذا كان ماجد قد نجح في تعامله المتطور مع الكرة ، فقد نجح أيضاً في كسب احترام وتقدير الحكام لأدبه وخلقه وتعامله
محمد فوده - حكم دولي سابق
يتميز ماجد بمهارات أساسية عالية في التحكم بالكرة والتمرير واستلام الكرة وتسليمها، ودقة المهارات جعلت منه هدافاً لا يستهان به وخاصة اللمسة الحاسمة أو الضربة القاضية كما يطلق عليها
بروشتش مدرب نادي النصر ونادي الهلال ومنتخب الكويت السابق
ماجد عبد الله مهاجم من الطراز الأول يتمتع بمهارات عالية من الصعب الحد من خطورته
خليل الزياني - مدرب المنتخب السعودي السابق
ماجد رجل الأهداف ودعم للفريق فهو لاعب هداف من طراز ممتاز
زاجالو مدرب منتخب البرازيل والمنتخب السعودي سابقاً
ماجد عبد الله يمثل نصف المنتخب السعودي لأنه خطر جداً ويحسب له ألف حساب ، وأي دفاع يلعب أمام ماجد يشكل له قلقاً مستمراً ، فهو لاعب خطر، وأية هجمة منه تنبئ عن هدف قادم
عمو بابا - مدرب منتخب العراق السابق
ماجد عبد الله .. لاعب عبقري من الصعب إيقاف زحفه المتدفق
تيلي سانتانا مدرب منتخب البرازيل ونادي الأهلي سابقاً
ماجد أغنية لكل الأذواق ، وصفحة مشرقة في تاريخنا الرياضي ، لا يكتمل إلا بقرائتها ، ولكي تعطي ماجد حقه كاملاً لا تحاول تـفـسير ما يصنعه ، بل استمتع في صمت فقد تستوعب
سعد المهدي - إعلامي سعودي
في نهاية السبعينيات الميلادية حيث لمعة الطفولة وذروة نشوتها، كانت تسمية بعضنا بأسماء نجوم الكرة ومشاهيرها إما لتشابه أو تشجيع أو حتى سخرية، فمن لاتو هداف بولندا الشهير إلى الأرجنتيني كيمبس والجزاران الإيطاليان شيريا وجنتيلي إلى المحليين كدابو وسعد بريك وعشعوش والغول ، لا أذكر أننا جرؤنا على أن نسمي أحداً ماجد عبد الله!
محمود تراوري - صحفي سعودي
إنه لاعب موهوب لم يصدأ لاكتشافه مبكراً، لقد صقلته التجربة وتحمل المسئولية المبكرة فاختصر الطريق للشهرة والمجد ، لذلك فكلمات الثناء والمدح التي ينالها ماجد عبد الله من كل من يراه وهو يلعب ليست مبالغ فيها فتلك حقيقة وحقه في نفس الوقت
سعد الرميحي - إعلامي قطري
كانت تصفيات لوس أنجلوس بسنغافورة هي قمة الأداء للنجم ماجد عبد الله ، فماجد يملك من المهارات ثلاث أساسية هي إجادة ضربات الرأس والمراوغة الجيدة واللياقة البدنية العالية هذه الأشياء الأساسية تعطي اللاعب ماجد عبد الله عطاءاً وافراً وسخياً لفريقه
خالد الحربان - معلق رياضي
ماجد عبد الله لاعب من طراز نادر وإنني من المعجبين جداً به وبأسلوبه في تسجيل الأهداف
كابتن محمد لطيف - معلق رياضي
ماجد عبد الله رأس المال والعملة النادرة في ملاعبنا التي لا يملكها أي فريق
يوسف خميس - كابتن ومدرب النصر السابق
ماجد عبد الله من المهاجمين المرعبين حقاً ، إنه جوهرة العرب
صالح النعيمة - كابتن المنتخب ونادي الهلال سابقاً
إنني أسعد لوجود لاعب مثل ماجد يترجم كل مجهود الفريق إلى أهداف
صالح خليفة - كابتن المنتخب ونادي الاتفاق سابقا
من اللاعبين القلائل الذين استطاعوا وضع بصماتهم على الكرة الآسيوية ولن تنجب الملاعب لاعباً يضاهيه
عبد الله معيوف - كابتن منتخب الكويت سابقاً
إن ماجد لاعب متكامل وخطير ، وهو قادر على اللعب في أي ناد في العالم
روبيرتو ريفالينو - كابتن منتخب البرازيل ولاعب الهلال سابقا
ماجد عبد الله لاعب كبير ومهاجم من طراز نادر ويملك مميزات كثيرة قلما تتوفر في مهاجم واحد، فهو سريع ومراوغ من الدرجة الأولى ويستخدم رأسه بشكل جيد ويملك عنصر المفاجأه ، ويتوج كل هذه المزايا والمحاسن بخلق رفيع وروح رياضية أهلته لأن ينتزع لقب مهاجم آسيا الأول لفترات طويلة.
أعتقد أن مقارنة المهاجمين به من الخطأ فهو عميدهم وأنا كمهاجم أعتبر نفسي لا زلت تلميذاً في مدرسته وليس هناك أي مقارنة بين ماجد وأي لاعب آخر ، فماجد يبقى نجم النجوم في المقدمة بإنجازاته الكثيرة وتاريخه الذهبي
سامي الجابر - لاعب المنتخب السعودي ونادي الهلال
منذ طفولتي وأنا أتابع قمر النجوم ماجد عبد الله من خلال تحركاته وأهدافه الأسطورية ولا أعتقد أن ملاعبنا تنجب لاعباً مثله ، فلاعب مثل ماجد صعب أن يتكرر ، وإن تكرر فبعد مائة سنة على أٌقل تقدير
عبيد الدوسري - لاعب المنتخب السعودي والنادي الأهلي
النجم الصغير
ولد ماجد أحمد عبد الله عام 1378هـ (1958) في حي البغدادية بمدينة جدة ، وبعد ست سنوات انتقل مع عائلته إلى العاصمة الرياض حيث تم اختيار والده كمدرب للأشبال في نادي النصر.
وفي الرياض تعرف ماجد على كرة القدم عن قرب أثناء مرافقته لوالده إلى نادي النصر والاستمتاع بمشاهدة تمارين الفريق. وبدأ بمزاولة الكرة في مدرسة الجزائر الابتدائية، وضمن فريق الحارة في حي العطايف، ولم يكن له مركز محدد، إلا إنه كان يميل كثيراً إلى حراسة المرمى نظراً لطوله بين أقرانه.
فكيف تحول ماجد من حراسة الشباك إلى مهاجمتها بكل الوسائل!! أثناء مشاركة ماجد لفريق الحي ونظراً لغياب أحد المهاجمين فقد طلب منه المدرب الانتقال للهجوم لسد النقص، ويبدع ماجد ويسجل هدفين ليخرج فريقه فائزاً 3-1، ومنذ ذلك اليوم ولحسن حظ الكرة السعودية لم يغير هذا المركز.
خلال السنوات التالية تحول ماجد إلى مهاجم هداف، ولاعب ممتع للجماهير، وانطلقت شهرته على نطاق واسع، سواء في دوري المدارس، أو مباريات الحواري.
الحلم الأصفر
بعد أن اشتهر ماجد، حاول أكثر من ناد الظفر به وتسجيله، إلا أنه وعبر السنوات كان قد ارتبط بنادي النصر كمتابع ومشجع، ولم يكن يرى سوى حلم واحد هو ارتداء قميص النصر الأصفر.
وفي عام 1395 (1975) أتيحت الفرصة لمدرب النصر آنذاك اليوغوسلافي (بروشتش) رؤية ماجد ، فأثار إعجابه ما رآه من موهبة ونبوغ مبكر وطالب بتسجيله فوراً.
وفي 6/11/1395 (9/11/1975) تم تسجيل ماجد رسمياً في نادي النصر، ويتحقق حلم ماجد ويبدأ في التدرب مع فريق الناشئين وهو لا يزال في المرحلة الدراسية المتوسطة.
ولم تكن البداية سهلة، فقد وجد من الصعب عليه الابتعاد عن مشاركة رفاقه خارج النادي، وكان كثيراً ما يترك تمارين نادي النصر بإلحاح من زملائه ليشاركهم في دوري المدارس أو الحواري.
إلا أن الاهتمام الذي وجده من رئيس نادي النصر الأمير عبد الرحمن بن سعود ومن مدرب الفريق بروشتش دفعه إلى الالتزام بتمارين النادي بشكل تام بعد ذلك.
السنوات الأولى
بدأت مهارات ماجد في النضوج، وتولى المدرب بروشتش صقل موهبته وتلقينه الأساسيات التي يحتاجها كمهاجم.
ونتيجة لما وصل إليه من مستوى قرر المدرب نقله للتمرن مع الفريق الأول، دون منحه الفرصة في المشاركة في المباريات نظراً لأن الوقت لم يحن لذلك حسب تقدير مدربه.
في عام 1396 كانت الكرة السعودية تمر بنقلة كبيرة في تاريخها حين أعلن اتحاد الكرة إقامة دوري للأندية للمتازة، بعد أن تم تنظيم دوري عام انتهى بتصنيف الأندية السعودية إلى درجة ممتازة وأولى.
وأثناء معسكر تدريبي للنادي في مقاطعة ويلز بالمملكة المتحدة استعداداً للدوري، سنحت الفرصة لماجد لمشاركة الفريق الأول في مباراة ودية أمام أحد الفرق الإنجليزية، ونجح ماجد وسجل هدفاً وفاز فريقه 4-0 إلا أنه تعرض لإصابة أقعدته عن مشاركة الفريق وتحول إلى ضيف شرف حتى نهاية المعسكر، إلا أن المدرب شد من أزره ووعده بالمشاركة إذا ثابر على التمارين.
بعد مضي الجزء الأكبر من الدوري الممتاز لعام 1396/1397 (1977)، أتيحت لماجد أول فرصة للمشاركة بعد أن تحسنت إصابته، وكان ظهوره الأول أمام الجماهير في مباراة ودية أمام فريق الفتح الرباطي المغربي بتاريخ 24/1/1397 (14/1/1977)، حيث شارك في الثلث الساعة الأخير من المباراة وكان مرتبكاً بحيث لم يلحظ أحد مشاركته.
بعد تلك المباراة بأسبوع شارك فريقه رسمياً للمرة الأولى في الدوري الممتاز أمام نادي الشباب، وكانت مشاركته في منتصف الشوط الثاني وترك انطباعاً جيداً لدى المدرب والجماهير، تلى ذلك مشاركته للفريق أمام نادي القادسية، وفي ثالث مبارياته أمام نادي الوحدة في الرياض سجل هدفه الأول بعد أن كان فريقه متخلفاً بهدف، كان ذلك في 28/3/1397 (18/3/1977)، لينطلق مسلسل الأهداف الذي لم يتوقف إلا عند الرقم 533
.
لعب ماجد بعد ذلك مباريتين سجل فيهما هدفين، لينتهي الدوري والنصر في المركز الثاني، إلا أن ماجد ترك بصمته على الأسابيع الأخيرة من الدوري وأصبح حديث المشجعين والمتابعين.
بداية الصفحة
القميص الأخضر
كانت المباريات الخمس التي لعبها ماجد في ختام الدوري كفيلة بإقناع مدربي منتخب الناشئين السعودي باختياره ضمن الفريق الذي سيشارك في دورة تبريز الودية للناشئين بإيران. ورغم أنها مشاركته الأولى فقد حقق نجاحاً مبهراً وسجل سبعة أهداف محققاً لقب هداف الدورة. ولم يتردد مدربي المنتخب الأول بعد تلك المشاركة في ضمه إلى قائمة المنتخب السعودي الأول بسرعة قياسية لم تحدث لأي لاعب سعودي آخر.
فبعد خمس مباريات في الدوري، فقط، يتحقق حلم ماجد الأكبر ألا وهو ارتداء القميص الأخضر.
ومنذ ذلك الحين، 1397 (1977) وحتى اعتزاله الكرة الدولية عام 1415، حظي بشرف تمثيل للمنتخب الأول بشكل متواصل لم تقطعه سوى الإصابات.
في نفس العام، 1397، شارك ماجد المنتخب للمرة الأولى في مباراة ودية أمام فريق بنفيكا البرتغالي، وأبدع ماجد وسجل هدفين، أحدها لا ينسى حين استلم الكرة من منتصف الملعب وتجاوز لاعبين ثم راوغ الحارس وأودع الكرة في الشباك بكل حرفنة.
وكان من ثمار انطلاقة الدوري الممتاز ظهور جيل جديد من اللاعبين، لعبوا الدور الأكبر في نقل الكرة السعودية إلى ساحات النجاح، ليصبح المنتخب السعودي وقبل نهاية الثمانينيات أفضل منتخبات آسيا.
أووووووووووووه ما بغى ينتهي ما شاء الله عليه كل هالكلام عنه والله ما كتبت الا القليل عنه ولا هو ما شاء الله عليه بحر والله ما يمدينا عليه لو كل المنتدى يكتبون والله ما يوفونه حقه
منقوووووووووووووووووووووووووووووووووول من كتاب لماجد