~ إنتقام الكبرياء ~
11-09-2003, 14:14
ظلت 'حماة' الزوج طوال القرن العشرين شبحا يهدده في راحة حياته واستقراره. وكان سلاح الحماة الوحيد هو لسانها السليط وتصيدها لبعض اخطاء الزوج. ومحاولة تعكير صفو حياته بالاقامة يوما أو اكثر في عش الزوجية!
لكن يبدو ان بعض الحموات اخترن طريقا آخر مع بداية القرن الواحد والعشرين.. طريق صعب ودموي وعنيف تقوم فيه الحماة بتأديب زوج ابنتها بالمطواة أوالسكين!
المهم ان السلاح الابيض دخل حياة العائلات من اوسع ابوابها خاصة علاقة الزوج بحماته. وهذا ماحدث من الست زكية في علاقتها بزوج ابنتها سفيان!
'أخبار الحوادث' رصدت تفاصيل الواقعة الغريبة من بدايتها لنهايتها واستمعت إلي اطرافها بحثا عن حقيقة واسرار الواقعة التي احيلت الي القضاء.. ولتكن بدايتنا مع بلاغ الحماة الذي كان يحمل شعار 'ضربني وبكي وسبقني واشتكي!'
تزاحم العشرات امام مركز شرطة البدرشين.. سيدة في نهاية الثلاثينات من عمرها كانت تصرخ بلوعة وألم.. تمسك يدها وتردد 'زوج بنتي حاول يموتني' أغشي عليها أمام باب المقدم محمود الجمسي رئيس المباحث!
بعد جهود نجح الضباط في إفاقتها.. وفي كلمات موجزة شرحت زكية 39 سنة لرئيس المباحث ماحدث وقالت في كلمات متهدجة:
كنت جالسة مع إبنتي في منزلي.. فجأة طرق زوجها الباب ومعه شقيقه سعيد.. تهجما علينا بمطواة كان يحملها زوج إبنتي سفيان.. حاول طعني لكن المطواة أخطأتني وأصابت شقيقه!
'أراد معاقبتي علي ماحدث فانهال علي ضربا وحاول قتلي' أنهت زكية كلامها وأغشي عليها للمرة الثانية.. أخطر رئيس المباحث العميد عبد الفتاح عثمان رئيس مباحث الجنوب.. و انتقل رجال مباحث البدرشين إلي مكان الحادث!
لم يكن رجال مباحث البدرشين يعلمون أن مفاجأة ستكون في إنتظارهم
فجأة أنقلبت أحداث القضية رأسا علي عقب. وتحول المجني عليه إلي متهم لم يكن رئيس المباحث يعلم أن زكية أدت دورها براعة في تمثيلية حاولت بها خداع الجميع. لكن الحقيقة تكشفت فجأة!
المفاجأة!
لمح رئيس المباحث سيارة الاسعاف تنطلق من منزل زكية. كانت تنقل المصاب سعيد إلي مستشفي البدرشين.. اسرع إليه الضابط لاستجوابه. حالته لم تكن تسمح بالحديث. ولكن قبل أن ينصرف الضباط اشار لهم سعيد!
أقترب منه العقيد احمد عبد الحكيم مفتش المباحث. وبصعوبة استمع إلي كلماته الموجزة وقال:
'لاتصدقوها.. زكية حاولت قتلي وشقيقي.. وتمكنت بصعوبة من إنقاذ أخي. لكن السكين أصابتني'!
أنهي سعيد كلماته. وراح في غيبوبة عميقة.. وقبل أن يحاول الضابط إفاقته. اقترب منه الطبيب.. وبعد فحص سريع طلب من مفتش المباحث إنهاء الاستجواب فورا حرصا علي حياة سعيد.. كان المصاب قد نزف كمية كبيرة من دمائه!
غادر رجال المباحث المكان. تغيرت في أذهانهم ظروف الحادث.. كلمات المصاب جعلت أصابع الأتهام بالشروع في القتل تتجه إلي زكية التي أدت ببراعة تمثيليه زائفة!
تم إخطار اللواء عبد الجواد احمد مساعد وزير الداخلية ومدير الادارة العامة لمباحث الجيزة.. الذي كلف مدير المباحث اللواء عبد الوهاب خليل بإجراء تحريات حول الواقعة للتأكد من صحة الاتهام الموجه إلي الحماة!
في هذه الأثناء أختفي سفيان زوج بنت زكية تماما.. ولكن رجال المباحث استجوبوا شهود الواقعة.. وفي خلال ساعات تجمعت لديهم حكاية زكية مع زوج إبنتها!
منذ اكثر من سنة تم زواج سفيان 35 سنه عامل.. بدولت طه '17 سنة' إبنة زكية.. منذ اللحظة الأولي من عمر الزواج كانت المشاجرات لاتنتهي بين الزوج وزوجته التي تصغره بحوالي عشرين عاما.. أختلفت الميول والأهواء.. وساهمت شخصية الحماة القوية في إزكاء نيران الشقاق بين الزوجين!
كانت الزوجة تجلس في منزل والدتها اكثر مما تقضي في منزل زوجها.. دوما كانت تتهم زوجها بعدم قدرته علي الأنفاق عليها.. وتطوع الأب للوفاء بمصاريف المنزل.. وتسديد ديون الزوج. لكن زكية أصرت علي الحصول من زوج إبنتها علي وصل إمانه بعشرة آلاف جنيه!
كانت دائما تعايره بديونه.. واستمرت المشاحنات بين الزوج سفيان من ناحية.. وبين زوجته وحماته من ناحية أخري.. وأتهم الزوج حماته بتدمير حياته.. وإفشال كل محاولات الصلح مع زوجته.. كم من مرة أخبر حماته أمام الجميع أنه يحب زوجته التي تبادله نفس المشاعر.. لكن حماته هي التي تدفعها نحو الشقاق بينها وزوجها!
فشلت جميع الجهود بين الاقارب للتوفيق بين سفيان وحماته. واستجابت الزوجة دولت لطلب والدتها.. غادرت مسكن الزوجية وأنتقلت لتعيش في منزل والدتها.. فشلت كل محاولات الزوج في إعادة زوجته إلي منزلها.. رغم أن دولت كانت تحمل في احشائها رضيعا. نسيت إنها ستصبح بعد شهور أما ووالد إبنها يعيش بعيدا!
لاصلح ولافراق!
تمضي الشهور والخلافات ومستمرة بين الأسرتين.. وصلت العلاقات بينهما إلي مرحلة اللا سلم واللا حرب. لاصلح.. ولافراق. لكن الحماة بدأت تدفع إبنتها إلي طلب الطلاق.. واستمرت في مطالبة الزوج بتسديد ديونه. أكدت زكية لسفيان أنها ستدفعه لدخول السجن إذا لم يسدد قيمة إيصال الأمانة الذي حرره لها!
استشعر سفيان الخطر من حديث حماته.. أدرك إنها صادقة تماما في تهديدها.. ولم يقنعها أي شيء في الرجوع عن موقفها.. ووقفت الزوجة موقفا سلبيا.. بل أيدت والدتها في مطالبتها.. ولكن الزوج غفر للزوجة موقفها نظرا لصغر سنها!
في يوم الحادث وكما يقول الشهود... أصطحب سفيان شقيقه وطرقوا باب الست زكية. وبمجرد دخولهم تطور النقاش بينهم. قامت زكية بطعن سعيد بسكين.. وهددت شقيقه!
واسرعت إلي مركز الشرطة تتهم سفيان وشقيقه بمحاولة قتلها. قدم رجال المباحث تحرياتهم إلي اللواء احمد شفيع مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة . وكلف مدير الأمن رجاله بعرض المتهمة علي النيابة!
وقررت النيابة حبس زكية علي ذمة القضية بتهمة الشروع في القتل. واستدعاء الزوج سفيان الذي أختفي تماما!
أنا بريئة!
ألتقت أخبار الحوادث مع الحماة المتهمة التي قالت:
أنا بريئة.. لم أحاول قتل سعيد أوسفيان.. فزوج إبنتي هو المتهم الحقيقي.. جاءا الي منزلي يحملان الشر بين ايديهما.. حاولت الدفاع عن نفسي. كان سعيد يحمل 'سوطا' انهال به علي يدي.. وحاولت الهرب.. وفوجئت بسفيان زوج إبنتي يحمل سكينا ويحاول قتلي!
تلتقط الحماة أنفاسها وتواصل:
'تراجعت للخلف واخطأتني السكين فأصابت سعيد.. الذي حاول أن يلقي بالتهمة علي'!
لماذا حاولا قتلك؟
كنت أطالب سفيان بسداد ديونه لدي. وهي وصل أمانه بمبلغ عشرة آلاف جنيه _ كذلك تمكنت من الحصول لابنتي علي حكم تبديد منقولات ضده.. وطالبته بتطليقها لكنه رفض!
بصراحة أنت متهمة بالقسوة.. وهدم حياة إبنتك؟
لست حماة مفترية. بل أنني أبحث عن مصلحة إبنتي.
أخطأت في البداية عندما زوجتها من هذا الرجل الذي كان متزوجا من قبل ويكبر إبنتي بعشرين عاما. ولكني فقدت إحدي بناتي منذ شهور فأردت أن أعيد الأفراح للمنزل بزواج دولت!
'لم يكن سفيان الزوج المثالي.. مشاغله كثيرة.. ومعاملته لابنتي سيئة.. لذلك أصررت علي التدخل لصالح إبنتي. وطالبته بتسديد ديونه فطار صوابه وتهجم علي منزلي!
***
أنهت الحماة حديثها وهي تؤكد إنها بريئة. ولكن اين الحقيقة؟!
هذا ماسوف تجيب عنه المحكمة
لكن يبدو ان بعض الحموات اخترن طريقا آخر مع بداية القرن الواحد والعشرين.. طريق صعب ودموي وعنيف تقوم فيه الحماة بتأديب زوج ابنتها بالمطواة أوالسكين!
المهم ان السلاح الابيض دخل حياة العائلات من اوسع ابوابها خاصة علاقة الزوج بحماته. وهذا ماحدث من الست زكية في علاقتها بزوج ابنتها سفيان!
'أخبار الحوادث' رصدت تفاصيل الواقعة الغريبة من بدايتها لنهايتها واستمعت إلي اطرافها بحثا عن حقيقة واسرار الواقعة التي احيلت الي القضاء.. ولتكن بدايتنا مع بلاغ الحماة الذي كان يحمل شعار 'ضربني وبكي وسبقني واشتكي!'
تزاحم العشرات امام مركز شرطة البدرشين.. سيدة في نهاية الثلاثينات من عمرها كانت تصرخ بلوعة وألم.. تمسك يدها وتردد 'زوج بنتي حاول يموتني' أغشي عليها أمام باب المقدم محمود الجمسي رئيس المباحث!
بعد جهود نجح الضباط في إفاقتها.. وفي كلمات موجزة شرحت زكية 39 سنة لرئيس المباحث ماحدث وقالت في كلمات متهدجة:
كنت جالسة مع إبنتي في منزلي.. فجأة طرق زوجها الباب ومعه شقيقه سعيد.. تهجما علينا بمطواة كان يحملها زوج إبنتي سفيان.. حاول طعني لكن المطواة أخطأتني وأصابت شقيقه!
'أراد معاقبتي علي ماحدث فانهال علي ضربا وحاول قتلي' أنهت زكية كلامها وأغشي عليها للمرة الثانية.. أخطر رئيس المباحث العميد عبد الفتاح عثمان رئيس مباحث الجنوب.. و انتقل رجال مباحث البدرشين إلي مكان الحادث!
لم يكن رجال مباحث البدرشين يعلمون أن مفاجأة ستكون في إنتظارهم
فجأة أنقلبت أحداث القضية رأسا علي عقب. وتحول المجني عليه إلي متهم لم يكن رئيس المباحث يعلم أن زكية أدت دورها براعة في تمثيلية حاولت بها خداع الجميع. لكن الحقيقة تكشفت فجأة!
المفاجأة!
لمح رئيس المباحث سيارة الاسعاف تنطلق من منزل زكية. كانت تنقل المصاب سعيد إلي مستشفي البدرشين.. اسرع إليه الضابط لاستجوابه. حالته لم تكن تسمح بالحديث. ولكن قبل أن ينصرف الضباط اشار لهم سعيد!
أقترب منه العقيد احمد عبد الحكيم مفتش المباحث. وبصعوبة استمع إلي كلماته الموجزة وقال:
'لاتصدقوها.. زكية حاولت قتلي وشقيقي.. وتمكنت بصعوبة من إنقاذ أخي. لكن السكين أصابتني'!
أنهي سعيد كلماته. وراح في غيبوبة عميقة.. وقبل أن يحاول الضابط إفاقته. اقترب منه الطبيب.. وبعد فحص سريع طلب من مفتش المباحث إنهاء الاستجواب فورا حرصا علي حياة سعيد.. كان المصاب قد نزف كمية كبيرة من دمائه!
غادر رجال المباحث المكان. تغيرت في أذهانهم ظروف الحادث.. كلمات المصاب جعلت أصابع الأتهام بالشروع في القتل تتجه إلي زكية التي أدت ببراعة تمثيليه زائفة!
تم إخطار اللواء عبد الجواد احمد مساعد وزير الداخلية ومدير الادارة العامة لمباحث الجيزة.. الذي كلف مدير المباحث اللواء عبد الوهاب خليل بإجراء تحريات حول الواقعة للتأكد من صحة الاتهام الموجه إلي الحماة!
في هذه الأثناء أختفي سفيان زوج بنت زكية تماما.. ولكن رجال المباحث استجوبوا شهود الواقعة.. وفي خلال ساعات تجمعت لديهم حكاية زكية مع زوج إبنتها!
منذ اكثر من سنة تم زواج سفيان 35 سنه عامل.. بدولت طه '17 سنة' إبنة زكية.. منذ اللحظة الأولي من عمر الزواج كانت المشاجرات لاتنتهي بين الزوج وزوجته التي تصغره بحوالي عشرين عاما.. أختلفت الميول والأهواء.. وساهمت شخصية الحماة القوية في إزكاء نيران الشقاق بين الزوجين!
كانت الزوجة تجلس في منزل والدتها اكثر مما تقضي في منزل زوجها.. دوما كانت تتهم زوجها بعدم قدرته علي الأنفاق عليها.. وتطوع الأب للوفاء بمصاريف المنزل.. وتسديد ديون الزوج. لكن زكية أصرت علي الحصول من زوج إبنتها علي وصل إمانه بعشرة آلاف جنيه!
كانت دائما تعايره بديونه.. واستمرت المشاحنات بين الزوج سفيان من ناحية.. وبين زوجته وحماته من ناحية أخري.. وأتهم الزوج حماته بتدمير حياته.. وإفشال كل محاولات الصلح مع زوجته.. كم من مرة أخبر حماته أمام الجميع أنه يحب زوجته التي تبادله نفس المشاعر.. لكن حماته هي التي تدفعها نحو الشقاق بينها وزوجها!
فشلت جميع الجهود بين الاقارب للتوفيق بين سفيان وحماته. واستجابت الزوجة دولت لطلب والدتها.. غادرت مسكن الزوجية وأنتقلت لتعيش في منزل والدتها.. فشلت كل محاولات الزوج في إعادة زوجته إلي منزلها.. رغم أن دولت كانت تحمل في احشائها رضيعا. نسيت إنها ستصبح بعد شهور أما ووالد إبنها يعيش بعيدا!
لاصلح ولافراق!
تمضي الشهور والخلافات ومستمرة بين الأسرتين.. وصلت العلاقات بينهما إلي مرحلة اللا سلم واللا حرب. لاصلح.. ولافراق. لكن الحماة بدأت تدفع إبنتها إلي طلب الطلاق.. واستمرت في مطالبة الزوج بتسديد ديونه. أكدت زكية لسفيان أنها ستدفعه لدخول السجن إذا لم يسدد قيمة إيصال الأمانة الذي حرره لها!
استشعر سفيان الخطر من حديث حماته.. أدرك إنها صادقة تماما في تهديدها.. ولم يقنعها أي شيء في الرجوع عن موقفها.. ووقفت الزوجة موقفا سلبيا.. بل أيدت والدتها في مطالبتها.. ولكن الزوج غفر للزوجة موقفها نظرا لصغر سنها!
في يوم الحادث وكما يقول الشهود... أصطحب سفيان شقيقه وطرقوا باب الست زكية. وبمجرد دخولهم تطور النقاش بينهم. قامت زكية بطعن سعيد بسكين.. وهددت شقيقه!
واسرعت إلي مركز الشرطة تتهم سفيان وشقيقه بمحاولة قتلها. قدم رجال المباحث تحرياتهم إلي اللواء احمد شفيع مساعد أول وزير الداخلية لأمن الجيزة . وكلف مدير الأمن رجاله بعرض المتهمة علي النيابة!
وقررت النيابة حبس زكية علي ذمة القضية بتهمة الشروع في القتل. واستدعاء الزوج سفيان الذي أختفي تماما!
أنا بريئة!
ألتقت أخبار الحوادث مع الحماة المتهمة التي قالت:
أنا بريئة.. لم أحاول قتل سعيد أوسفيان.. فزوج إبنتي هو المتهم الحقيقي.. جاءا الي منزلي يحملان الشر بين ايديهما.. حاولت الدفاع عن نفسي. كان سعيد يحمل 'سوطا' انهال به علي يدي.. وحاولت الهرب.. وفوجئت بسفيان زوج إبنتي يحمل سكينا ويحاول قتلي!
تلتقط الحماة أنفاسها وتواصل:
'تراجعت للخلف واخطأتني السكين فأصابت سعيد.. الذي حاول أن يلقي بالتهمة علي'!
لماذا حاولا قتلك؟
كنت أطالب سفيان بسداد ديونه لدي. وهي وصل أمانه بمبلغ عشرة آلاف جنيه _ كذلك تمكنت من الحصول لابنتي علي حكم تبديد منقولات ضده.. وطالبته بتطليقها لكنه رفض!
بصراحة أنت متهمة بالقسوة.. وهدم حياة إبنتك؟
لست حماة مفترية. بل أنني أبحث عن مصلحة إبنتي.
أخطأت في البداية عندما زوجتها من هذا الرجل الذي كان متزوجا من قبل ويكبر إبنتي بعشرين عاما. ولكني فقدت إحدي بناتي منذ شهور فأردت أن أعيد الأفراح للمنزل بزواج دولت!
'لم يكن سفيان الزوج المثالي.. مشاغله كثيرة.. ومعاملته لابنتي سيئة.. لذلك أصررت علي التدخل لصالح إبنتي. وطالبته بتسديد ديونه فطار صوابه وتهجم علي منزلي!
***
أنهت الحماة حديثها وهي تؤكد إنها بريئة. ولكن اين الحقيقة؟!
هذا ماسوف تجيب عنه المحكمة