~سحـ(Sa7oora)ـوره~
11-09-2003, 14:04
برنامج سوبر ستار يتسبب في طلاق زوجين من الامارات
لم تنفع مساعي الوفاق بين زوجين إماراتيين حصلت بينهما مشادة حامية بسبب البرنامج التلفزيوني اللبناني سوبر ستار ولجأ إلى القضاء في دعوى تفريق. ورغم محاولات وجهود كثيرة بذلها الموجه في قسم التوجيه والاصلاح الأسري خليفة المحرزي للتوفيق بين الزوجين بكل ما أوتي من قوة إلا ان القصة كانت كبيرة و«سوبر» بكل المقاييس، فالنقاش سرعان ما تطور الى شجار حاد ثم اعتداء بالضرب ثم هجر المنزل وترك الأطفال الأربعة مع الخادمة والاصرار على الطلاق والانفصال عن الطرف الآخر. وقال المحرزي ان القضية احيلت الى محكمة دبي للفصل في طلب الطلاق بين الزوجين: الزوج (35 عاما) والزوجة (32 عاما)، مشيرا الى ان...
«القضية بدأت حينما عاد الزوج الى البيت مساء ليشاهد زوجته مشغولة بالاتصال لترشيح المتسابقين في برنامج سوبر ستار, وان الموضوع لم يترك لها وقتا لاعداد وجبة العشاء واستبدلتها بوجبة جاهزة! ما أثار حفيظة الزوج الغاضب وأثار ثورته فدفع جهاز التلفزيون على الأرض، فكان رد فعل الزوجة على قدر المستوى حيث ألقت بالمزهرية في وجه الزوج فاستخدم الاخير الكرسي ثأرا لكرامته، ولعل من حسن الحظ ان الشجار لم ينته بخسائر جسمانية! ولكن كان الخاسر الأول هم الأطفال
لم تنفع مساعي الوفاق بين زوجين إماراتيين حصلت بينهما مشادة حامية بسبب البرنامج التلفزيوني اللبناني سوبر ستار ولجأ إلى القضاء في دعوى تفريق. ورغم محاولات وجهود كثيرة بذلها الموجه في قسم التوجيه والاصلاح الأسري خليفة المحرزي للتوفيق بين الزوجين بكل ما أوتي من قوة إلا ان القصة كانت كبيرة و«سوبر» بكل المقاييس، فالنقاش سرعان ما تطور الى شجار حاد ثم اعتداء بالضرب ثم هجر المنزل وترك الأطفال الأربعة مع الخادمة والاصرار على الطلاق والانفصال عن الطرف الآخر. وقال المحرزي ان القضية احيلت الى محكمة دبي للفصل في طلب الطلاق بين الزوجين: الزوج (35 عاما) والزوجة (32 عاما)، مشيرا الى ان...
«القضية بدأت حينما عاد الزوج الى البيت مساء ليشاهد زوجته مشغولة بالاتصال لترشيح المتسابقين في برنامج سوبر ستار, وان الموضوع لم يترك لها وقتا لاعداد وجبة العشاء واستبدلتها بوجبة جاهزة! ما أثار حفيظة الزوج الغاضب وأثار ثورته فدفع جهاز التلفزيون على الأرض، فكان رد فعل الزوجة على قدر المستوى حيث ألقت بالمزهرية في وجه الزوج فاستخدم الاخير الكرسي ثأرا لكرامته، ولعل من حسن الحظ ان الشجار لم ينته بخسائر جسمانية! ولكن كان الخاسر الأول هم الأطفال