مشاهدة النسخة كاملة : هدية حبيبي


سليمان الحكمي
09-09-2003, 00:09
قبل البداية00000
كم واحد منكم00
خفوقه ممتلي بالخير00
مضطر يمشي للأسف00
يمكن الى نفس الهدف00
وبجنب واحد غير00
قلبه يفيض ذنوب00
هالبحر منها يضيق00
هذا الزمن مقلوب00
يجمعكم بنفس الطريق00


..................................................


انـيـري يـــا شـمـعـة تـضــيء رومانـسـيـة اجـمــل iiعـشــاء
حبـيـبـي انـــت فنـاجـيـن نـجــوم اسقـتـنـا قــهــوة iiالـضـيــاء
سنـتـيـن ستـخـلـد فيـهـمـا الـــى الـنــوم نـجــوم iiالـسـمـاء
سـأعـتــاد عــلــى الـكـتـابـة وعــلــى جـلـســة iiالـقـرفـصـاء
ستـكـون يــا سـيـدي دمـعـة الحنـيـن فــي الليـالـي الـقـبـاء
سيـكـون الـحـزن هــو رمــح بــاب المحكـمـة وكـفـة القـضـاء
لـــن يخـتـلـف عـزيــزي بـــدر لـيـلـتـي الـصـافـيـة iiالـقـمــراء
سـتـكـون انـــت هــــو قـمـرنــا الـمـضــيء فــــي iiالـفـضــاء
سـتـتـوه بـاخـرتـي البـائـسـة فــــي الـبـحــور بــــلا iiمـيـنــاء
سـأرى دونـك فيهمـا وحيـدة امطـاراُ ستهـطـل فــي الشـتـاء
سـأقـود سفيـنـتـي البـاكـيـة تـسـيـر عـلــى عـبــاب iiالـمــاء
هــا انـــت تـرحــل مـسـافـراً كـمــا اتـيــت اول مـــرةٍ iiفـجــاء
علمـتـنـي يـــا سـيــدي ان الـدنـيـا لــيــس لــهــا iiاصــدقــاء
علمتـنـي كـيـف لا اســيء حـتـى عـلـى الـدنـيـا iiوالأعـــداء
سـيـدي يــا شهـابـاً اضــاء سـمــاءً ارتـفـعـت فـــي iiالـعــلاء
سـتـرحـل وأبـقــى حـزيـنـةً اجـمــع مـــن بـعــدك الأشـــلاء
انـفـجـرت نـجـومـي واسـقــت دمــاؤهــا الـفـضـيـة iiالـبـيــداء
سأمشـي مكسـورة دونـك علـى عكـازتـي متألـمـةٌ iiعـجـزاء
سأطلق مشاعـري تحرسـك تحـوم حولـك سأجعلهـم iiعتقـاء
لـن انـسـى فـتـىً حـبـووووب قــد دخــل قـامـوس iiالعظـمـاء
هــا انـــت تـرحــل تـاركــاً خـلـفـك مـديـنـة اسـمـهـا الـبـقـاء
ستـرحـل فـــي ايـــام ذكـــرى ايـــام بـدايــة اجـمــل iiلـقــاء
عـنـدمـا عـرفـتـك احـبـبـت فـيــك جـنــون الـلـيـل iiوالـمـسـاء
لــن تنـكـر سعـادتـي فــي تـلــك اللـيـالـي الـدنـيـا iiجـمـعـاء
كنت يـا سيـدي بوصلـة دلتنـي طريقـي التائـه فـي iiالصحـراء
اظـهـرت مــدن اختـفـت عـلــى خـرائـطـي وقـــرىً iiواحـيــاء
كــان حـبـك عـنـد الجـمـيـع لا مـفــر مـنــه ولا دواءٍ iiكالـعـيـاء
واي عـيـاء يـســر بـــه الـمـريـض ويعـشـقـه حـتــى iiالـفــراء
انــــت فـيـفــاء ازهــــرت ورودا رائــعــة مـتــورقــة iiحــمـــراء
علمتـنـي ان الدنـيـا لا تقـبـل بـمـن يـراهـا تعيـسـة ســـوداء
وان أحـلامـاً رأيـنـا بـهـا الدنـيـا لا تـأتـي يالـنـوم بــل iiبالـعـنـاء
بصرتنـا بجـمـال تسـلـل اشـعـة الشـمـس للسـمـاء iiالـزرقـاء
انــت يــا سـيـدي رياحيـنـا زادت جـمــال الحـديـقـة iiالغـلـبـاء
انـت اقواسـا فـي ليلـة اكتمـال البـدر بالضـيـاء كـانـت iiغلـفـاء
كلماتي عند اسمك تقف مبهمة بـلا احـرف ترتشـف iiالغبيـراء
عل سكرهـا يحيـي فيهـا الحـرف التائـه وتجمـع حـرف iiالثنـاء
فـي مدحـك يـا فتـى الطـيـب تحـلـو الاشـعـار ويحـلـو الغـنـاء
اتمنـى ان تكـف عـن الــدوران حــول نفسـهـا هــذه iiالغـبـراء
فــلا تـمـر الايــام ولا تسـافـر يــا ورودنــا الجمـيـلـة iiالبـيـضـاء
احــس بجانـبـك انـنـي طفـلـة لــم تــرَ الدنـيـا كفـتـاةٍ بـلـهـاء
حين تتحدث ارى كلماتـي تطيـر مـن عقلـي هائمـةٌ iiبالارجـاء
كـم تعجبـنـي كلمـاتـك الرائـعـة الصائـبـة وسـطـورك الغـيـداء
حتى فـي لحظـات الجنـون مـا لمعـت فـي سطـورك iiالعـوراء
كـانـت دومــا كلمـاتـك رائـعـة والعـطـف كــان لـهــا iiالـفـحـواء
كنـت انـت ساعـة العـدل المسـانـدة فــي الـسـراء iiوالـضـراء
كم من مرة جعلتنـي اناجـي القمـر امـام النجـوم فـي iiالفنـاء
وكم مـن مـرة جعلتنـي استعجـل فيهـا مـرور سيـدي iiالفنـاء
سـطـع نـــورك وطـغــى عـلــى انـــوار اجـمــل واروع افـيــاء
سـرقـت البابـنـا مــن بـيـن خـضـم وازدحــام تـلــك iiالـغـوغـاء
شجرتك يا سيدي ناعمة الملمـس ووكمـا كانـت دومـا غينـاء
لا يعيقهـا خريـف ولا شـتـاء ودومــا بالـحـب والعـطـف iiثـمـراء
كم من ابتسامة باهتة حولتها لضحكـات يملؤهـا عطـر iiالحيـاء
كلـمـات تصـطـف باسـمـك تستـحـق لانتقائـهـا كــل iiالـعـنـاء
تحرسـك ايهـا الفتـى الاميـر فـي سفـرك مشاعـرنـا الـعـذراء
لــن نجـعـل بـعـد الآن فـرصـةًً لطعـنـة تصيـبـك مـــن iiاعـــداء
فقلبـك الطيـب البـريء لا يستحـق الألـم فقـد اعتـاد iiالعـطـاء
يصبـح ذهبـا غاليـا بعـد وطـأة قدمـك سـيـدي حـتـى iiالعـفـاء
اثـــرت عـطــور المـحـبـة وريـاحـيـن الـنـقـاء فــــي الاجــــواء
ستكون حتى في بعدك يا حبيبي سيدا وحتـى كـل iiالاخـلاء
نبـأ سفـرك كالصاعقـة دمرنـي بعثرنـي مـن بيـن كـل iiالأنبـاء
فبكتـك العيـن والتـوت الـمـاً لفـراقـك الأتــي حـتـى iiالأعـضـاء
بكـت فراقـاً تحتـم وبعـداً كتـب كمـا تبكـي الحزينـة iiالعمشـاء
دارت كواكـب الحـب جميعهـا بـفـرح حــول انامـلـك الملـسـاء
كنـا الـي قلـب لـن تعـيـده الحـيـاة بسهـولـة وتـقـدره iiفـقـراء
فبأحاسيس نادرة الوجود فـي دنيـا الالـم قلبـك فاحـش iiالثـراء
لا تنصت ياا أسامة العرين الى ذئاب مريضة فهي دائمة العواء
سر في دربك يا سيدي ويا حبيبي وتعلم من كـلام iiالحكمـاء
ولا تنس في دنياك خذ عبرتك في الحياة من مسيرة iiالجهلاء
وكن كما عرفتك اميراً استحق الحياة ما عرف معنىً iiلـلازدراء
لازال الطيـب هــو معـدنـك الـنـادر الـوجـود وهــو لــك iiالــرداء
تلفنا فيه في صقيع الشتاء ومن الخطر تأخذنا فيه الى iiالخفاء
عرفت منك ان الربيع سيأتـي يـا حبيبـي ويكـون رمـز iiالصفـاء
ففي زماننا الحزين لا مثيل لـك فـي فتيـان كـل هـذه iiالانحـاء
تميزت في كل شي حتى فـي صـدك وفـي ساعـات الجفـاء
حتى في الغـرور وافتخـرت فيـك يـا عينـي سجـلات iiالكبريـاء
اعلم انك ستعود يومـاً فلـن اقـدم لليالـيَّ علـى بعـدك العـزاء
عـودة سالمـة اتمناهـا لـك يـا فتـىً تميـز حتـى فـي الخيـلاء


.................................................. .........


هذه هدية لحبيب قبل السفر .. لكنها ضاعت في ركام القدر .. وبقيت هنا مركونة بجانب هدية لعيد ميلاد مضى على عجل ولم تصل هي والشمعة المضيئة والدمعة المحترقة الي الذي في القلب قد سكن وفي حبه القلب قد سكر ...
تحياتي المليئة بالجروح والألم اليك حبيبي .. وسأنتظرك حتى لو انتهى العمر .. وسأظل في بعدك اتلو اسمك على مسامعي فلا انساك ولا لحظة من دون ذكرك تمر ..وليتني املك قلبا اكبر كي احبك يا حبيبي اكثر واكثر .. سأنتظرك هنا في مكاني احترق على ذاك الجمر .. عل الليالي ترحمني وتمر بسرعة حتى تعود سيدي القمر ..في ليلة تتسحب فيها خيوط البدر .. على ظهر النجوم وبالليل تستتر .. وامسح بهذه الخيوط دمعا على مقلتي قد انحدر .. تعال حبيبي فانا ها هنا انتظر !!




تحياتـــــــى سليمان الحكمي