همس القلوب
03-09-2003, 03:45
أعلن الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن عزم بلاده على تكثيف التعاون مع المملكة العربية السعودية خاصة فيما يتعلق بالتعاون الفعلي لمكافحة الارهاب، وقال بوتين في الخطاب الذي ألقاه أمام ولي العهد السعودي الأمير عبد الله بن عبدالعزيز الذي يقوم بزيارة تاريخية هي الأولى من نوعها لمسئول سعودي رفيع المستوى " يهمنا ان نعبر عن شكرنا لضيفنا العزيز على دعمه وتفهمه واحترامه لرغبة روسيا فى الانضمام الى اعمال ونشاطات منظمة المؤتمر الاسلامى" من جهته أكد الأمير عبد الله رغبة بلاده فى تطوير العلاقات الثنائية بين المملكة وروسيا وقال الأمير عبد الله " اننا نؤمن كما تؤمنون بضرورة القضاء على الإرهاب وقد اعلنا فى المملكة حربا لا هوادة فيها على الإرهاب ستنتهى ان شاء الله بالقضاء على هذا الداء الخطير .
وأضاف: ان موقف المملكة من الارهاب هو موقف الإسلام الذى يعتبر قتل نفس بريئة واحدة كقتل البشر أجمعين ، ان كل مراقب منصف يدرك ان المملكة كانت فى طليعة الدول التى تنبهت الى خطر الإرهاب وحذرت منه وبادرت الى مقاومته .
و بدأ ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز الثلاثاء زيارة رسمية لروسيا تجسد تقاربا كبيرا بين موسكو والرياض اللتين اعربتا عن عزمهما التعاون ولا سيما في مجال الطاقة.
وهذه الزيارة الرسمية التي تستمر ثلاثة ايام هي الاولى لمسؤول سعودي بهذا المستوى منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في العالم 1926.
واعتبر الامير عبد الله خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان "هذا اليوم سيكون يوما تاريخيا في سجل العلاقات بين روسيا والمملكة العربية السعودية".
من جهته اشار بوتين الى وجود "مسائل كثيرة تربط" بين روسيا والسعودية "تتعلق بمصالح مشتركة" بين البلدين.
وشددت صحيفة "كوميرسانت" على ان هذا التقارب يتزامن مع فتور يشوب العلاقات بين الرياض وواشنطن اثر ضلوع عدة سعوديين في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وحضر ولي العهد السعودي والرئيس الروسي مراسم توقيع اتفاقية حكومية من جانب وزير الطاقة الروسية ايغور يوسفوف ووزير البترول السعودي علي النعيمي.
وجاء في الاتفاق انه "يهدف الى تطوير علاقات الشراكة الثنائية في مجال النفط والغاز". وسيسمح خصوصا "بتسهيل اجراءات تشكيل شركات مختلطة لتنفيذ مشاريع" في مجال استثمار النفط والغاز عبر تشكيل مجموعة عمل في هذا المجال خصوصا.
وتنتج السعودية التي تمتلك 25% من احتياطي النفط العالمي، حوالى 26،8 ملايين برميل من النفط الخام يوميا في حين ان روسيا هي اكبر مصدر للنفط خارج منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).
وقال يوسفوف للصحافيين ان "عدة عقود ستوقع في اطار هذه الزيارة" بين شركات روسية وسعودية.
وقطاع الصناعات النفطية الروسية مهتم خصوصا بجذب استثمارات سعودية لتطوير منشآته.
لكن موسكو تهدف ايضا الى المشاركة في سوق الغاز في السعودية التي تحوي مخزونات هائلة لم يتم استثمارها بعد. وامل يوسفوف ان "تحتل الشركات الروسية موقعا مشرفا" في هذا المجال.
اما بالنسبة للسعوديين فيبقى الرهان في اقناع الروس بالتعاون بشكل اوثق مع اوبك في سياستها لدعم اسعار النفط الامر الذي كانت موسكو غير العضو في اوبك، تتحفظ عليه كثيرا.
واعتبر السفير السعودي في روسيا محمد بن حسن عبد الوالي ان الاتفاق الذي وقع اليوم الثلاثاء وينص على تبادل المعلومات حول وضع السوق سيسهل "اقامة نظام لدعم اسعار النفط".
ووقع الوفدان السعودي والروسي من جهة اخرى ثلاث مذكرات تعاون بين البلدين في مجال العلوم والتجارة والرياضة.
ومن بين مجالات التعاون الناشئة بين البلدين مكافحة الارهاب الدولي. وشدد الكرملين في بيان على ان "الكثير من الدول يعاني (من الارهاب الدولي) بما في ذلك روسيا والسعودية".
وتحسنت العلاقات بين البلدين حول هذا الملف بعد فترة من التوتر عندما اخذت موسكو على الرياض التساهل في الدعم المادي الذي توفره منظمات خيرية مسلمة للمقاتلين الشيشان جسب زعم موسكو.
وبشكل عام تبدو روسيا مصممة على التقرب من العالم الاسلامي كما يشهد على ذلك نيتها الانضمام الى منظمة المؤتمر الاسلامي بصفة مراقب في فترة اولى.
وفي هذا الاطار اعتبر بيان الكرملين ان زيارة ولي العهد السعودي "ستعطي دفعا لتطوير العلاقات" بين موسكو والمنظمات الاسلامية الدولية "ولا سيما منظمة المؤتمر الاسلامي".
وأضاف: ان موقف المملكة من الارهاب هو موقف الإسلام الذى يعتبر قتل نفس بريئة واحدة كقتل البشر أجمعين ، ان كل مراقب منصف يدرك ان المملكة كانت فى طليعة الدول التى تنبهت الى خطر الإرهاب وحذرت منه وبادرت الى مقاومته .
و بدأ ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز الثلاثاء زيارة رسمية لروسيا تجسد تقاربا كبيرا بين موسكو والرياض اللتين اعربتا عن عزمهما التعاون ولا سيما في مجال الطاقة.
وهذه الزيارة الرسمية التي تستمر ثلاثة ايام هي الاولى لمسؤول سعودي بهذا المستوى منذ اقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين في العالم 1926.
واعتبر الامير عبد الله خلال لقائه الرئيس الروسي فلاديمير بوتين ان "هذا اليوم سيكون يوما تاريخيا في سجل العلاقات بين روسيا والمملكة العربية السعودية".
من جهته اشار بوتين الى وجود "مسائل كثيرة تربط" بين روسيا والسعودية "تتعلق بمصالح مشتركة" بين البلدين.
وشددت صحيفة "كوميرسانت" على ان هذا التقارب يتزامن مع فتور يشوب العلاقات بين الرياض وواشنطن اثر ضلوع عدة سعوديين في اعتداءات الحادي عشر من ايلول/سبتمبر 2001 في الولايات المتحدة.
وحضر ولي العهد السعودي والرئيس الروسي مراسم توقيع اتفاقية حكومية من جانب وزير الطاقة الروسية ايغور يوسفوف ووزير البترول السعودي علي النعيمي.
وجاء في الاتفاق انه "يهدف الى تطوير علاقات الشراكة الثنائية في مجال النفط والغاز". وسيسمح خصوصا "بتسهيل اجراءات تشكيل شركات مختلطة لتنفيذ مشاريع" في مجال استثمار النفط والغاز عبر تشكيل مجموعة عمل في هذا المجال خصوصا.
وتنتج السعودية التي تمتلك 25% من احتياطي النفط العالمي، حوالى 26،8 ملايين برميل من النفط الخام يوميا في حين ان روسيا هي اكبر مصدر للنفط خارج منظمة الدول المصدرة للنفط (اوبك).
وقال يوسفوف للصحافيين ان "عدة عقود ستوقع في اطار هذه الزيارة" بين شركات روسية وسعودية.
وقطاع الصناعات النفطية الروسية مهتم خصوصا بجذب استثمارات سعودية لتطوير منشآته.
لكن موسكو تهدف ايضا الى المشاركة في سوق الغاز في السعودية التي تحوي مخزونات هائلة لم يتم استثمارها بعد. وامل يوسفوف ان "تحتل الشركات الروسية موقعا مشرفا" في هذا المجال.
اما بالنسبة للسعوديين فيبقى الرهان في اقناع الروس بالتعاون بشكل اوثق مع اوبك في سياستها لدعم اسعار النفط الامر الذي كانت موسكو غير العضو في اوبك، تتحفظ عليه كثيرا.
واعتبر السفير السعودي في روسيا محمد بن حسن عبد الوالي ان الاتفاق الذي وقع اليوم الثلاثاء وينص على تبادل المعلومات حول وضع السوق سيسهل "اقامة نظام لدعم اسعار النفط".
ووقع الوفدان السعودي والروسي من جهة اخرى ثلاث مذكرات تعاون بين البلدين في مجال العلوم والتجارة والرياضة.
ومن بين مجالات التعاون الناشئة بين البلدين مكافحة الارهاب الدولي. وشدد الكرملين في بيان على ان "الكثير من الدول يعاني (من الارهاب الدولي) بما في ذلك روسيا والسعودية".
وتحسنت العلاقات بين البلدين حول هذا الملف بعد فترة من التوتر عندما اخذت موسكو على الرياض التساهل في الدعم المادي الذي توفره منظمات خيرية مسلمة للمقاتلين الشيشان جسب زعم موسكو.
وبشكل عام تبدو روسيا مصممة على التقرب من العالم الاسلامي كما يشهد على ذلك نيتها الانضمام الى منظمة المؤتمر الاسلامي بصفة مراقب في فترة اولى.
وفي هذا الاطار اعتبر بيان الكرملين ان زيارة ولي العهد السعودي "ستعطي دفعا لتطوير العلاقات" بين موسكو والمنظمات الاسلامية الدولية "ولا سيما منظمة المؤتمر الاسلامي".