محب الخير
16-08-2003, 23:00
خياركم الينكم مناكب فى الصلاة
حديث ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ عند أبي داود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أقيموا الصـفوف ، وحاذوا بالمناكب ، وسدوا الخلل ، ولينوا بأيدي إخوانكم ، ولا تذروا فرجات للشيطان ، ومن وصل صفاً وصله الله ، ومن قطع صفاً قطعه الله ".
الأمر باللين إنما هو لسد الفرج ، ووصل الصفوف ، لذلك قال أبو داود : ومعنى "لينوا بأيدي إخوانكم " : إذا جاء رجل إلى الصف فذهب يدخل فيه فينبغي أن يلين له كل رجل منكبه حتى يدخل في الصف .
قال شيخنا في "الصحيحة" (2533) : ولذلك استدل النووي في "المجموع" (4/301) على أنه "يستحب أن يفسح لمن يريد الدخول في الصف .."
وبهذا يستقيم فهم الحديث الآخر الذي رواه ابن عمر مرفوعاً : "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة ، وما من خطوة أعظم أجراً من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها ".
ولا شك أن الحريص على سد الخلل في الصفوف في الصلاة ، حريص على سد الخلل في الصفوف خارج الصلاة ، ولهذا الحرص دليل واضح من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد أخرج أبو داود ، والنسائي ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، عن البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية ، يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول : "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم".
في هذه الأحاديث دعوة واضحة إلى وحدة الصف ، " فلا يجوز لأحد أن يستهين بهذه الشعيرة ، وبهذه السنة العظيمة الأثر، وبهذا الهدي الذي جاء به نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ، إن إحياء سنة تسوية الصفوف لها أجر عظيم عند الله ، لأن الذي يعمل على إحياءها فإنه يدعو الأمة إلى توحيد صفها ، فهو من خيارها ، ولا يتأتى لها ذلك إلا إذا اتبعت نبيها ، وكيف لها أن تترك هذه السنة وهي تسمع قول نبيها صلى الله عليه وسلم وهو يحثها على التسوية ، والرص ، والإقامة ، والمحاذا ة، وسد الخلل . فإذا فشلت في تحقيق وحدتها في الصف في المسجد، فهي أحرى بالفرقة خارجه ، بل هي عقاباً لها مستحقة للفرقة، وقد تحقق فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" من حديث البراء بن عازب: "لا تختلف صدوركم، فتختلف قلوبكم"، فهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم .
حديث ابن عمر ـ رضي الله عنه ـ عند أبي داود عن رسول الله صلى الله عليه وسلم : "أقيموا الصـفوف ، وحاذوا بالمناكب ، وسدوا الخلل ، ولينوا بأيدي إخوانكم ، ولا تذروا فرجات للشيطان ، ومن وصل صفاً وصله الله ، ومن قطع صفاً قطعه الله ".
الأمر باللين إنما هو لسد الفرج ، ووصل الصفوف ، لذلك قال أبو داود : ومعنى "لينوا بأيدي إخوانكم " : إذا جاء رجل إلى الصف فذهب يدخل فيه فينبغي أن يلين له كل رجل منكبه حتى يدخل في الصف .
قال شيخنا في "الصحيحة" (2533) : ولذلك استدل النووي في "المجموع" (4/301) على أنه "يستحب أن يفسح لمن يريد الدخول في الصف .."
وبهذا يستقيم فهم الحديث الآخر الذي رواه ابن عمر مرفوعاً : "خياركم ألينكم مناكب في الصلاة ، وما من خطوة أعظم أجراً من خطوة مشاها رجل إلى فرجة في الصف فسدها ".
ولا شك أن الحريص على سد الخلل في الصفوف في الصلاة ، حريص على سد الخلل في الصفوف خارج الصلاة ، ولهذا الحرص دليل واضح من فعل النبي صلى الله عليه وسلم ، فقد أخرج أبو داود ، والنسائي ، وابن خزيمة ، وابن حبان ، عن البراء بن عازب ـ رضي الله عنه ـ قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتخلل الصف من ناحية إلى ناحية ، يمسح صدورنا ومناكبنا ويقول : "لا تختلفوا فتختلف قلوبكم".
في هذه الأحاديث دعوة واضحة إلى وحدة الصف ، " فلا يجوز لأحد أن يستهين بهذه الشعيرة ، وبهذه السنة العظيمة الأثر، وبهذا الهدي الذي جاء به نبي الله محمد صلى الله عليه وسلم ، إن إحياء سنة تسوية الصفوف لها أجر عظيم عند الله ، لأن الذي يعمل على إحياءها فإنه يدعو الأمة إلى توحيد صفها ، فهو من خيارها ، ولا يتأتى لها ذلك إلا إذا اتبعت نبيها ، وكيف لها أن تترك هذه السنة وهي تسمع قول نبيها صلى الله عليه وسلم وهو يحثها على التسوية ، والرص ، والإقامة ، والمحاذا ة، وسد الخلل . فإذا فشلت في تحقيق وحدتها في الصف في المسجد، فهي أحرى بالفرقة خارجه ، بل هي عقاباً لها مستحقة للفرقة، وقد تحقق فيها قول النبي صلى الله عليه وسلم فيما أخرجه ابن خزيمة في "صحيحه" من حديث البراء بن عازب: "لا تختلف صدوركم، فتختلف قلوبكم"، فهذا من أعلام نبوته صلى الله عليه وسلم .