tulip
14-08-2003, 02:37
في الثامن والعشرين من آب أغسطس-المريخ في أقرب نقطة.
للمرة الأولى منذ ما يقرب من 50 ألف عام، سيكون المريخ في نهاية هذا الشهر في أقرب وضع له من الأرض.
وحيث أن الأرض تكون قريبة جدا من من نقطة الأوج (أبعد نقطة في مدارها عن الشمس)، والمريخ قريبا جدا من نقطة حضيضه (أقرب نقطة له من الشمس)، هكذا وضع بين الكوكبين الأرض والكوكب الأحمر، يجعلهما قريبين جدا من بعضهما بشكل لم تسجله البشرية طوال تاريخها.
ونحن نعلم بأن الكوكبين يتقابلان في نقطة ما (التقابل الأدنى) مرة كل 26 شهرا تقريبا.(أي أكثر بقليل من العامين) ولكن قد لا يتوافق حدوث مثل هذا التقابل في الجهة الأكثر قربا للكوكبين. فاثناء دورانهما يلتقيان بقرب بعضهما في أماكن مختلفة من المدار.
لاحظوا في الشكل مواضع المريخ في تقابلاته مع الأرض (الأصفر لسنوات ماضية والأخضر لسنوات قادمة)
ولأن مدار المريخ فيه انبعاج كبير فهو يكون بعيدا عن الشمس كثيرا في الجهة (2) بينما يكون قريبا جدا منها في الجزء (1). وفي التقابلات المختلفة للأرض والمريخ، يقل التوافق بينهما للقاء في المنطقة 1. وحتى عندما يكون هناك تقابل في "المنطقة" (1) فلا يشترط أن يكون المريخ في نقطة الحضيض بالذات. وفي هذا العام سيكون المريخ قريبا جدا من نقطة الحضيض (يصلها يوم 30 الشهر) مما يهيئ قربا نادرا من الأرض التي هي بدورها تكون في هذا الوقت عند ابعد نقاطها عن الشمس تقريبا.
يمكن ملاحظة الانبعاج الكبير في مدار المريخ وذلك من خلال الدائرة الحمراء الأقل وضوحا. لقد رسمت تلك الدائرة بحيث تكون الشمس في مركزها تماما وهي تمثل مدارا صحيحا تماما بلا شذوذ مركزي*.ولا بد من الإشارة إلى أن الفرق ما بين أبعد نقطة للمريخ عن الشمس وأقرب نقطة منها= 43 مليون كم.
ويمكننا أيضا ملاحظة الاختلاف البسيط في دائرة مدار الأرض حيث يكون الفرق بين أبعد نقطة وأقرب نقطة من الشمس حوالي 5 مليون كم فقط.
*الشذوذ المركزي لكوكبا هو مقدار اللامركزية للمدار وهو اصطلاح يبين إلى أي حد أن مدار كوكب ما يشذ عن الدائرة ليقترب من الشكل البيضاوي. بالنسبة للأرض شذوذها المركزي (اللامركزية) = 0.017، أما المريخ = 0.093
منقول
للمرة الأولى منذ ما يقرب من 50 ألف عام، سيكون المريخ في نهاية هذا الشهر في أقرب وضع له من الأرض.
وحيث أن الأرض تكون قريبة جدا من من نقطة الأوج (أبعد نقطة في مدارها عن الشمس)، والمريخ قريبا جدا من نقطة حضيضه (أقرب نقطة له من الشمس)، هكذا وضع بين الكوكبين الأرض والكوكب الأحمر، يجعلهما قريبين جدا من بعضهما بشكل لم تسجله البشرية طوال تاريخها.
ونحن نعلم بأن الكوكبين يتقابلان في نقطة ما (التقابل الأدنى) مرة كل 26 شهرا تقريبا.(أي أكثر بقليل من العامين) ولكن قد لا يتوافق حدوث مثل هذا التقابل في الجهة الأكثر قربا للكوكبين. فاثناء دورانهما يلتقيان بقرب بعضهما في أماكن مختلفة من المدار.
لاحظوا في الشكل مواضع المريخ في تقابلاته مع الأرض (الأصفر لسنوات ماضية والأخضر لسنوات قادمة)
ولأن مدار المريخ فيه انبعاج كبير فهو يكون بعيدا عن الشمس كثيرا في الجهة (2) بينما يكون قريبا جدا منها في الجزء (1). وفي التقابلات المختلفة للأرض والمريخ، يقل التوافق بينهما للقاء في المنطقة 1. وحتى عندما يكون هناك تقابل في "المنطقة" (1) فلا يشترط أن يكون المريخ في نقطة الحضيض بالذات. وفي هذا العام سيكون المريخ قريبا جدا من نقطة الحضيض (يصلها يوم 30 الشهر) مما يهيئ قربا نادرا من الأرض التي هي بدورها تكون في هذا الوقت عند ابعد نقاطها عن الشمس تقريبا.
يمكن ملاحظة الانبعاج الكبير في مدار المريخ وذلك من خلال الدائرة الحمراء الأقل وضوحا. لقد رسمت تلك الدائرة بحيث تكون الشمس في مركزها تماما وهي تمثل مدارا صحيحا تماما بلا شذوذ مركزي*.ولا بد من الإشارة إلى أن الفرق ما بين أبعد نقطة للمريخ عن الشمس وأقرب نقطة منها= 43 مليون كم.
ويمكننا أيضا ملاحظة الاختلاف البسيط في دائرة مدار الأرض حيث يكون الفرق بين أبعد نقطة وأقرب نقطة من الشمس حوالي 5 مليون كم فقط.
*الشذوذ المركزي لكوكبا هو مقدار اللامركزية للمدار وهو اصطلاح يبين إلى أي حد أن مدار كوكب ما يشذ عن الدائرة ليقترب من الشكل البيضاوي. بالنسبة للأرض شذوذها المركزي (اللامركزية) = 0.017، أما المريخ = 0.093
منقول