الجــــــــــوري
05-08-2003, 22:18
هذي قصة رائعة لجيمس روبرت ..
كتبتها سبشل لكم أتمنى تعجبكم ..
كانت فترة تناول وجبة الغداء وكان المطعم ممتلئا يكاد أن ينفجر بالوافدين ..كانوا جالسين إلى طاولاتهم في انتظار تقديم ما طلبوا من أصناف الطعام ..
قررت (جوليا) وكانت هي أيضا في انتظار ما يقدم لها من طعام أن تطلب طبقا من المكرونة بالبيض وطبقا من المحشي وكأسا من عصير الفراولة وأخذت ترقب (سالي) التي كانت تجهز الطعام وهي تبتسم من وراء الطاولة العريضة وتمزح مع رواد المطعم من الزبائن ..
لقد كانت سالي فتاة تمتلئ بالحيوية جميلة وساحرة وكانت جوليا حسناء كذلك إلا أنها كانت فتاة خجول بل أن بإمكاننا أن نقول أنها كانت مثل صديقتها سالي لا ينقصها إلا ما كانت تتمتع به سالي من شجاعة وجرأة فائقة ..
هتفت سالي فجأة بصوتها المرح قائلة :
" ماذا يا جوليا ألم تظهر بعد العلامات التي تتوقعينها ؟!"
وكانت سالي تشير بذلك مازحة إلى حديث سابق بينهما حيث قالت لها جوليا ذات يوم أن لها علامات خاصة تستطيع أن تميز الشخص الجدير بأن يكون شريكا لحياتها ..
فردت جوليا عليها باسمة بقولها :
" كلا .. لم يظهر شيء بعد ولكنني سوف أنتظر وأنتظر حتى تظهر .."
تناولت جوليا طبق المكرونة وجلست إلى طاولة في ركن من القاعة ولم تكد تتناول أول لقمة حتى أبصرت (جيمس استيوارت)مقبلا ..
لم يكن ذلك الرجل جيمس استيوارت بالفعل نجم السينما المعروف .. ولكن هكذا كان في نظر جوليا عندما رأته ..لقد كان يشبهه في كل شيء تقريبا .. وكان يأتي كل يوم لتناول الغذاء بنفس المطعم وفي نفس الساعة التي تأتي إليه جوليا بالذات .
وكان كل منهما يرقب الآخر في صمت دون أن يتحدث أحدهما للآخر بكلمة .. أبصرته بطرف عينها وهو يحمل طبقه باحثا عن مكان خال يجلس به , ومر بطاولتها وتوقف قليلا ثم تراجع للوراء وقال في صوت رقيق وقد علت محياه حمرة خفيفة من الخجل :
" هل يمكن أن أجلس إلى جانبك يا آنسه ؟ "
فردت جوليا وهي تخلي له مكانا إلى جانب الطاولة:
" طبعا .. طبعا.. تفضل اجلس "
يأخذ مقعده في أدب بالقرب منها قائلا :
" شكرا لك سيدتي .."
أخذت جوليا بخجله البالغ وعكفت على تناول طعامها لا تجسر على رفع بصرها عن الطبق الذي أمامها أو التحدث إليه بشيء .
وبعد أن أتت على ما في الطبق مدت يدها إلى صحن المحشي في اللحظة التي مد فيها الشاب يده إلى الطبق فتلامست يداهما ..وتمتمت جوليا معتذرة بقولها :
" آسفة يا سيدي .. لقد ظننت أن هذا طبقي .!؟"
_" كلا إنها غلطتي أنا فذلك الطبق هو طبقي ..!!"
فرمقته جوليا للمرة الأولى منذ أن جلس إلى جابنها فرأت وجهه قد تغير وأحمر من الخجل لهذا الحدث التافهه بلا شك ..فقد كان جيمس استيوارت لا يقل خجلا منها .. كما لاحظت في نفس الوقت طبق المكرونة بالبيض وصحن المحشي وكأس عصير الفراولة التي أمامه مثلها .. فهل كانت هذه هي العلامات التي تتطلع إليها ..؟؟!
ظل هذا الحدث يملأ تفكيرها طوال المســاء إلى حد أنها قصرت في أداء العمل الذي كانت مكلفة به .. ولما حان وقت الغذاء من اليوم التالي جلست إلى طاولتها كالعادة في المطعم فلم تمض خمس دقائـق على جلوسها حتى رأته يقف أمامها وبنفس اللهجة الرقيقة التي خاطبها بها في اليوم السابق طلب إليها أن تسمح له بمشركتها في طاولتها فأدهشها أن ترى أمامه نفس الطلبات التي طلبتها وهي طبق المكرونة بالبيض وصحن الكريمة وكأس عصير الأناناس ..!!
فقال لها باسما :
" يبدو أن ذوق كل منا لا يختلف عن الآخر في شيء ..
قال ذلك وحرك يده يشير إلى ما أمامه من طلبات فلم ينتبه لسوء الحظ لكأس العصير الذي إلى جانبها الذي أنقلب بكامله على فستان جوليا ..!!
يتـــــــــبع
كتبتها سبشل لكم أتمنى تعجبكم ..
كانت فترة تناول وجبة الغداء وكان المطعم ممتلئا يكاد أن ينفجر بالوافدين ..كانوا جالسين إلى طاولاتهم في انتظار تقديم ما طلبوا من أصناف الطعام ..
قررت (جوليا) وكانت هي أيضا في انتظار ما يقدم لها من طعام أن تطلب طبقا من المكرونة بالبيض وطبقا من المحشي وكأسا من عصير الفراولة وأخذت ترقب (سالي) التي كانت تجهز الطعام وهي تبتسم من وراء الطاولة العريضة وتمزح مع رواد المطعم من الزبائن ..
لقد كانت سالي فتاة تمتلئ بالحيوية جميلة وساحرة وكانت جوليا حسناء كذلك إلا أنها كانت فتاة خجول بل أن بإمكاننا أن نقول أنها كانت مثل صديقتها سالي لا ينقصها إلا ما كانت تتمتع به سالي من شجاعة وجرأة فائقة ..
هتفت سالي فجأة بصوتها المرح قائلة :
" ماذا يا جوليا ألم تظهر بعد العلامات التي تتوقعينها ؟!"
وكانت سالي تشير بذلك مازحة إلى حديث سابق بينهما حيث قالت لها جوليا ذات يوم أن لها علامات خاصة تستطيع أن تميز الشخص الجدير بأن يكون شريكا لحياتها ..
فردت جوليا عليها باسمة بقولها :
" كلا .. لم يظهر شيء بعد ولكنني سوف أنتظر وأنتظر حتى تظهر .."
تناولت جوليا طبق المكرونة وجلست إلى طاولة في ركن من القاعة ولم تكد تتناول أول لقمة حتى أبصرت (جيمس استيوارت)مقبلا ..
لم يكن ذلك الرجل جيمس استيوارت بالفعل نجم السينما المعروف .. ولكن هكذا كان في نظر جوليا عندما رأته ..لقد كان يشبهه في كل شيء تقريبا .. وكان يأتي كل يوم لتناول الغذاء بنفس المطعم وفي نفس الساعة التي تأتي إليه جوليا بالذات .
وكان كل منهما يرقب الآخر في صمت دون أن يتحدث أحدهما للآخر بكلمة .. أبصرته بطرف عينها وهو يحمل طبقه باحثا عن مكان خال يجلس به , ومر بطاولتها وتوقف قليلا ثم تراجع للوراء وقال في صوت رقيق وقد علت محياه حمرة خفيفة من الخجل :
" هل يمكن أن أجلس إلى جانبك يا آنسه ؟ "
فردت جوليا وهي تخلي له مكانا إلى جانب الطاولة:
" طبعا .. طبعا.. تفضل اجلس "
يأخذ مقعده في أدب بالقرب منها قائلا :
" شكرا لك سيدتي .."
أخذت جوليا بخجله البالغ وعكفت على تناول طعامها لا تجسر على رفع بصرها عن الطبق الذي أمامها أو التحدث إليه بشيء .
وبعد أن أتت على ما في الطبق مدت يدها إلى صحن المحشي في اللحظة التي مد فيها الشاب يده إلى الطبق فتلامست يداهما ..وتمتمت جوليا معتذرة بقولها :
" آسفة يا سيدي .. لقد ظننت أن هذا طبقي .!؟"
_" كلا إنها غلطتي أنا فذلك الطبق هو طبقي ..!!"
فرمقته جوليا للمرة الأولى منذ أن جلس إلى جابنها فرأت وجهه قد تغير وأحمر من الخجل لهذا الحدث التافهه بلا شك ..فقد كان جيمس استيوارت لا يقل خجلا منها .. كما لاحظت في نفس الوقت طبق المكرونة بالبيض وصحن المحشي وكأس عصير الفراولة التي أمامه مثلها .. فهل كانت هذه هي العلامات التي تتطلع إليها ..؟؟!
ظل هذا الحدث يملأ تفكيرها طوال المســاء إلى حد أنها قصرت في أداء العمل الذي كانت مكلفة به .. ولما حان وقت الغذاء من اليوم التالي جلست إلى طاولتها كالعادة في المطعم فلم تمض خمس دقائـق على جلوسها حتى رأته يقف أمامها وبنفس اللهجة الرقيقة التي خاطبها بها في اليوم السابق طلب إليها أن تسمح له بمشركتها في طاولتها فأدهشها أن ترى أمامه نفس الطلبات التي طلبتها وهي طبق المكرونة بالبيض وصحن الكريمة وكأس عصير الأناناس ..!!
فقال لها باسما :
" يبدو أن ذوق كل منا لا يختلف عن الآخر في شيء ..
قال ذلك وحرك يده يشير إلى ما أمامه من طلبات فلم ينتبه لسوء الحظ لكأس العصير الذي إلى جانبها الذي أنقلب بكامله على فستان جوليا ..!!
يتـــــــــبع