مشاهدة النسخة كاملة : O.o°¨ذكـــريـــــات مــــاضــي¨°o.O


بقايا خفوق
01-10-2004, 12:24
الســلام عليــكم...
هـــاي القصه منقووله وحبيــت اني انقلهااا لكم..

( الفصـــــــل الاول )




الساعة السادسة والنصف صباحا يرن المنبه بقوة ليوقظ النائمين ويعلن ظهور يوم جديد على الدنيا .. ومستقبل جديد .......... تقعد مهـــا من نومها وهي مزعوجه من الخاطر وتكره نفسها كل يوم .. وتكره كل لحظة عايشتها .. قعدت تجوف غرفتها من خلال عيونها العسلية المكحلة باهدابها الطويله والكثيفه واللي يغطيهم ويحميهم حاجبان مقوسان مرتبان بعنايه .. تجوف حجرتها الليمونيه .. المخططة بخطوط خضراء وصفراء وعليها الستائر الصفر المخمليه .. وهيه تشم .. لين الحين ريحه الطلاء التي لم تجف بعد .. قامت وهي تجوف الساعه وشغلت اغنيه كلاسيكيه لموزارت وقعدت تسوي تمارين الاستراخاء
.. واللي هيه انها تحط راسها على حظنها وتخلي شعرها ينزل على ويهها وتقعد تدلك راسها .. يخليها هالتمرين تسترخي تماما وتحس بالراحه والهدوء .. تنهدت وقامت تجوف عمرها بالمنظرة .. وتحط ايدها على عيونها اللي التجاعيد بدت تطلع فيها وتشدهم وهي تتحسر على جمالها ...وشوي وتطلع لها من الباب عذابه وتجوف مها بنظرات حادة وتقول

عذابه : امايا ... اليوم مب سايرة المدرسه

مها وتجوف بنتها باستغراب وهي رافعة حياتها وتقترب منها وتقول: ليش ان شالله ؟؟!!!

عذابه وهي تروح وتقعد على فراش امها : امايا المدرسه يديدة .. مب متعودة عليها .. احس عمري غريبه فيها ...

مها وهيه تتأفف : وبعدين وياج عذابه ..وديتج مدرسه حكوميه قلتي البنات شايفات عمارهن وايد .. والحين يوم نقلت اوراقج لمدرسه خاصه تقولين بعد مالج نفس .. صدق اني عطيتج ويه وايد

عذابه وهي مغيضه على امها وتصارخ : هيه مب انتي اللي بتغيرين ربعج .. انا .. يعني طلعتينا من جميرا .. من بيتنا .. ويبتينا هالمنطقه المسكونه .. ( وهي اطالع البيت باحتقار ) ويبتيني هنيه .. تقولين بيت اشباح ..... ولله لو سمعت اصوات في الليل ... ما بقول اني اتخيل ... واع

مها : اف .. بلا دلع زايد امايا وايد دلعتج ... يلا جدامي.. بسرعه تلبسي يالله ... 7 ونص بطلع .. وراي عمليه الساعه 9 ونص .. بسرعه تحركي

عذابه وهي تير عمرها : زين زين

وتروح عذابه غرفتها عشان تبدل ... ومها سارت الحمام عشان تتسبح وتلبس ثيابها ...

مها عمرها 31سنه مطلقه .. تزوجت وهي عمرها 15 سنه من واحد يكبرها ب10 سنوات واطلقت منه بعد ما يابت عذابه يعني بعد سنه من زواجها ..... وكملت دراستها في الطب وعذابه ياهل وكانت تحطها عند امها ... واخيرا ستوت دكتورة في مجال التخدير ولها مكانها والكل يعرفها ... جميله لدرجه مذهله انخطبت من كثيرين لكن ما بغت ولا واحد منهم لانها بغت تربي عذابه وما بغت ريال يتحكم فيها او في حريتها اللي كانت فوق ما تتصورون تقدسها.. عيونها عسليه كبار ... خشمها طويل .. شفايفها مليانه وورديات . شعرها كان مدرج لين كتفها ومموج صابغته اشقر على كستنائي .. ومحد يتوقع انها ام ابدا ...

عذابه بنت مها .. عمرها 15 سنه .. بنت فري وايد على امها في اول ثانوي ما تلبس لا شيله ولا عبايه .. شعرها قاصته نفس قصه امها ولونه بني غامح مموج .. عيونها سود ونعاس خشمها طويل .. وشفايفها صغيرة تدل على البراءة ... جمالها رباني ويدل على النضوج ومدى شفافيتها .. كانت منطويه نوعا ما شاطرة تطلع الاولى دوم ... وتروح كل ويك انك عند بيت مرت ابوها الاولى تقعد عندهم .. ومرت ابوها كانت تحبها وايد وعذابه تحبها بعد ....

عذابه وهي لابسه مريولها ومسحيه شعرها وحاطه جحال وجلوس : انا جاهزة ..

وتنزل من فوق مها وكالعادة ريحه العطر تنشم من بعد ميل .. الشيله ما منها فايدة لانه الشعر كله برع .. المكياج يقول انا .. والعباه مفتوحه ... وتقول : زين .. الحين باخذ النسكافيه مالي .. ( تفر عليها سويج السيارة ) فجي السيارة وطلعيها من الكراج لين ما اشرب الكوفي

عذابه : افففففف زين

عذابه تعرف تسوق سيارة من يوم عمرها 13 سنه امها علمتها وتسوق جير عادي واوتوماتيك ... وتدخل سيارة امها الرنج واطلعها من الكراج واتم تجوف هالفريج اللي تقشعر له الابدان ... كانو توهم منتقلين من شهر لهالبيت اللي كان في منطقه المزهر .. البيوت اللي حواليه كانت قليله ... وبعيد عن الشارع العام وايد ... البيت ضخم وكبير لونه احمر صخري .. حديقته فيها حمام سباحه كبير .. الغرف في البيت اكثر عن 5 غرف .. كل غرفه غير عن الثانيه .. الصاله كبيرة ... غرفه الطعام تقولون مال رقص الصالونات .. البوابة كانت حديديه كل ما ينفتح الباب اطلع صرير حاد ... بس يسدل الليل ابوابه المنطقه كلها تغطى بالسواد ..
ويكون البيت الوحيد المنير فيها .. امها اشترت البيت بسعر زهيد بالنسبه لكبره .. وانتقلت بس عشان امها اللي كانت تزن على راسها عشان تعرس ... اخر شي ما استحملت وطلعت من البيت بعد ما حصلت ورقه بيع على مكتبها في المستشفى وما تعرف منو حطها بس شكرت ربها وعلى طول شرته ...



في السيارة عذابه قاعدة تسمع اغاني عالاف ام وامها في دربها توصلها المدرسه عقب هي بتروح الشغل .. جافت وين الدوار اللي عند السيتي حادث كبير مستوي .. وطالعت واصطنت مكانها .. كأنها جافت حد عرفته مرمي تحت .. بس ما اهتمت وكملت دربها .. عقت بنتها وسارت المستشفى وهي تقول في خاطرها : توني مخلصه علاج نفسي ... بعد ارد له .. اااااااااه .. ان شالله لاء ....


---- في المدرسه -----



دشت عذابه المدرسه وهي لايعه جبدها .. كل بنت مع ربيعتها واللي عنده شله بروحه عصوب .. حست عمرها غريبه .. اخر شي وصلت صفها واخيرا تخلصت من هالعذاب وبدت الحصه وحصلت عمرها مشدوده ويا المس وايد .. ووراها بنتين كل وحدة توشوش للثانيه ويرمسون عنها ...

امل : اقول .. الصراحة باين عليها امورة

سمر : ويييع ..جوفي كيف نظراتها خايسه باين عليها جايفه عمرها وايد ..

امل : الا شو اسمها ..

وتلتف عذابه وتجاوب بكل اشمئزاز : عذابه .. عذابه محمد طال عمرج

امل وسمر استحن وايد من هالحركه بس سمر ابتسمت لأمل يعني .. ظنونها كانت صحيحه وانه هالبنت شايفه نفسها وايد ...



بعد ما خلصت الحصه طلعت عذابه عشان تلحق الحصه الثانيه ووراها كانت سمر اللي وقفت تقول : هي هي .. انتي

وتلف عذابه بكل نفس خايسه وترد : انا قلت لج اسمي واعتقد انج تسمعين عدل .. فماله داعي اسلوب الهي هذا

سمر وهي تضحك: هههههه شكلج مشكلجيه .. وانا احب هالنوع .. تبين تنضمين للشله؟

وهني حست عذابه بالانتصار لكنها ردت : لاء ..

وتروح عنها واتم سمر مقهورة منها لانه شلتهم كانت معروفه في المدرسه وايد ونهن 9 بنات ويبون العاشرة عشان تكتمل وهالتسع بنات كانن من كل المدرسه يعني في كل وحدة صف وعمر وكل وحدة COOL اكثر من الثانيه .. ويوم حصلو العاشرة اللي هيه كانت عذابه ما وافقت .. فتموا محرجين من الخاطر ......



------ المسشتفى ---------



بعد ما ركنت مها سيارتها نزلت وسارت صوب المستشفى عشان تجوف متى موعد التخدير , وكانت في نفس الوقت طبيبه نسائيه ... فراحت عشان تجوف منو مرضاها لليوم ... والساعه 9 كانت عمليه حق شخص وبتروح تخدره ....

ماجدة : دكتورة مها.. الدكتور ماهر هلق اتصل وقال بدو يشوفك الساعه 12 في الكافتيريا

مها : شو يبى هالشيبه بعد ....انزين ...... ماجدة اتصلي في هيفا خلها تييني

ماجدة : اوكي ..

وتريح مها راسها عالكرسي وهيه تستعيد ماضي سئ وحوادث تتمنى لو تقدر تنساهم .. لو تمحيهم من التاريخ والوقت وكل شي .. ااااااه لو اقدر .. لو بس اقدر ...

بعد شوي دخلت عليها ربيعتها هيفا اللي كانت المقربه منها وربيعتها من ايام الدراسه الثانوية والجامعيه ...حتى انها شهدت زواجها وطلاقها وتربيه بنتها .. وبناتهن تربن مع بعض واستون شرات الخوات .. بس عذابه ما كانت تحب بنت هيفا ذاك الزود

هيفا : هاااي

مها وهي تسحب الخصله الي نزلت على جبينها : هلا هيفا ..

هيفا : شو بكي .. شو صاير لك هيك .. عام بقولك وقفي هالرجيم الي عام تعمليه مانك سامعه كلامي

مها وهي تضحك: يا بنت الحلال مب مسوية رجيم ولا شي .. بس تعبانه شوي .. وبعد ساعه شي عمليه ...

هيفا : بموت وبعرف ليش ما بتحبي هالشغله.. ليش ما بتحبي تخدري المرضى ...

مها وكانه حيه لسعتها وردت عليها : بس ما احب ... اقول هيفا ... اليوم تعال تعشي في بيتنا وهاتي رانيا وياج ...

هيفا : مشاكل مع عزابه ..

مها وهي تاشر براسها : اكيد .. فيه غيرها مطلعه قروني

هيفا : طيب ليش ما تخلي ابوها بيهتم فيها .. بتعرفي انه مرت ابوها بتحبها كتير متل بنتها ..

مها وكانه ما عيبها الكلام : So

هيفا : So so

مها : لاااااااااااااااااااء والف لاء .. ماراح اخلي بنت العيمي تربي بنتي انا

هيفا : لك بموت واعرف .. شو الفرق بينك وبينها .. وشو يعني عيميه .. يعني هي مانها انسانه .. وبعدين شغله التفرقه هاي ما بتعجبني بالمرة

مها : اف .. سكتي سكتي .. انتي ماتعرفين شي ..

هيفا في خاطرها : بنت العيمي .. بس مربيه ولادها احسن تربيه ..

هيفا : خلاص حبيبتي راح اجيب رانيا اليوم ولا يهمك .. يالله اورفوار

مها : باي ...

وتروح هيفا لشغلها وتدخل علي مها مريضه وتقعد تعاينها ....

----- في مكان ثاني من دبي -------



عذيجه : يا جابر يا حبيبي ... متى بتخوز عنك هالحاله هاي متى

جابر وهو يطالع اخته بنظرة حادة : انتي شو بلاج .. انتي شو من البشر شو ....

عذيجه : يا جابر بس .. مثل ما هي امك هي امي بعد ... بس خلاص هالسالفه انتهت من زمان .. ارجوك ......... بسك عاد.. لا تعذبني وتعذب عمرك .. وتعذب ...( سكتت بعد ما طالعها جابر بنظرة حادة وكملت ( .. الحين بييني مطر .. ماباه يجوفك مضايج دخيلك ..

جابر : اف .. زين زين ..

ويدخل مطر ريل عذجه البيت ويسلم على جابر ويقعد معاه شويه ..

جابر : هاه بو سالم .. مب ناوي تسافر هالسنه؟

مطر : لا ولله .. ما قدرت اخذ اجازة هالسنه مووول .. عشان جذه بني عندك العزبة .. لو ما عندك مانع طبعا ..

جابر وهو يضحك : اكيد ولو .. ماعندي مانع بالمرة ...

مطر وهو يقوم: خلاص عيل .. انا اترخص .. يالله عذيجه شلي سلوم وخته وبنرد البيت ..

عذيجه : اوكي جابر حبيبي بسويلك يوم برد البيت اوكيه

جابر : مب لازم قابلي ريلج احسن

عذبجه وهي اطالعه بحزن : اااااا ان شالله يا جابر .. ان شالله ..

وتطلع عذيحه من البيت وتم اطالعه بكل حزن وخاطرها تصيح بس مسكت دموعها وما ذرفتهم بس عشان خاطر عيالها وريلها .. وتحس كل ما شافت البيت مليون الف ذكرى تي في بالها وكانه شريط سينمائي يدور في راسها ويحكي عن قصه هالبيت وعن اللي عايش فيه ...

مطر : عذوج ... انتي بخير؟

عذيحه وهي تضبط الغشوة : هيه بخير .. مشكور

مطر وهو يطالع مرته وحاس بالعذاب النفسي الي تعيشه كل ما جافت بيتهم .. بس ما عطا الموضوع اي اهتمام لانه تعود عليه ...



اما جابر فطلع برع وين البلكونه الي اطل على الحديقه الخلفيه .. وقعد يجوف كل شي حواليه .. ويجوف البيت الزجاجي الي كانت امه تحب تقعد فيه وتكتب اشعارها ... كان سقفه مكسور ومحطم شوي .. ولا تعب عمره وراح يصلحه ... وسمع صوت رجاوي ينبعث من بعيد .. وتيله وهي جاثيه على ركبتها بعد ما طاحت من الدري

جابر : حبيبي شو بلاج

رجا : انا تعولت هني ..

جابر ويحب ركبتها : الحين زين

وتي رجا وتحبه على خشمه وتقول : هيه .. بابا .. عادي نروح اليوم ماجيك بلانيت

جابر: اكيد ولا يهمج وبعدين نروح ناكل في برغر كينج شو رايج؟

رجا وهي تناقز : لله .. لله .. لله روعه .. اوكيه يالله بلوح اتلبس وبخبر ايملي اطلع لي فستاني الولدي ..

جابر وهي يشوفها وهو مستانس : اوكيك حبيبي

ويسرح بأفكاره لبعيد وهو يشوف رجا .. او رجاوي .. وهي تبتعد .. ويتذكرها وهيه طفله ما كملت الاسبوعين في حظن امها الي كانت تصيح جدام بااب بيتهم في ليله ما فيها قمر والمطر ينزل وهي تصيح وتقول حق جابر : الله يخليك يا ولدي .. لله يخليك .. بنتي هاي .. ما عندي اكل ما عندي حليب عشان ارضعها .. عشان اخليها تعيش .. ارجوك تاخذها ..

جابر : يا حرمه انتي تخبلتي .. روحي الحين ..

الحرمه : الله يخلي لك اهلك يا ولدي .. الله يخلي لك امك

جابر وحس بطعنه وقال: امي ميته

الحرمه : عيل لله يحسن لها ويدخلها الجنه .. يا ولدي الله يخليك .. هاي بنتي .. وعندي غيرها 8 .. الله يخليك .. ربي ما راح ينسى اللي سويته ابد .. ... الله يخليك .. ( وتركع الحرمه وتحب ريول جابر ) ارجوك يا ولدي .. ابوس ريولك




جابر وهو يقوم الحرمه : يا خاله لله يخيلج قومي عن الفضايح ... شو من بنته .. شو اسويبها .. انا مب معرس .. انا يا دوب 20 سنه .. شو تبيني اسوي في هالبنت .. انا ريال عايش روحي ..

الحرمه وهي تبوس ريله وايده وتتذلل والدموع اختلطت من ماي المطر والبنت تصيح من البرد والبلل والجوع : لله يخليك .. لله يخليك .. شو تباني اعقها .. اعرف انك ريال والنعم فيك .. الله يخليك ربي بنتي .. اهتم فيها .. لو تبا راح اشتغل شغاله عندك .. بس تاخذها ..

جابر ما رد عليها وبند الباب في ويهه وهو يسمع البيبي تصيح .. ويحس قلبه يتقطع .. ويسمع الام تصيح .. حس انه قلبه قاسي .. بس شسوي .. منو بيربيها انا عزابي .. توني 20 سنه .. كيف اربي ياهل .. ليش ما توديها ملجا للايتام .. وتذكر النظرة البريئة والحزينه من عيون الطفله اللي خدودها وشفايفها استون حمر من البرد .. والي دموعها نشفن من كثر ما ذرفتهن .. وعقب 10 دقايق من الوقوف عند الباب سمع هدوء .. وقال اكيد الحرمه راحت . واخيرا خلصت عذابي .. لكن فتح الباب عشان يتأكد .. شاف البنت عند عتبه الباب ملفوفه عدل ونامت من التعب والجوع وهي تحت المطر ومبلله .. يوم جافها حس بعجز كيف امها خلتها .. كيف .. حس بعاطفه غريبه اتجاهها .. وشلها ودخلها البيت وقال باجر راح اخذها مستشفى الوصل عشان يهتمون فيها ... لكن هاليوم ما يا .. لانه تعلق بالطفله وايد .. وسماها رجــاء .. لانه امها ترجته وايد عشان ياخذها .. والحين رجا كملت عامها الرابع .. بس اسم العايله كان غير طبعا .. وكان جابر يحبها حب كبير .. عمره ما حبه لأي طفل .. حتى ولو لعيال اخته .. حس انه هالطفله صدق محتاجه له .. مثله وحيدة .. الكل تخلى عنها .. استوت رجا محبوبة جابر الاولى والاخيرة ..

جابر شاب عمره 24 سنه .. من عائله مرموقه جدا وصاحبه نفوذ .. وسيم لدرجه الكمال .. طويل .. عريض اسمر اللون .. شعره اسود ناعم طويل لين جتفه لكن يرفعه لحيته خفيفه جدا .. عيونه حادة تمتاز بالذكاء .. لونهم بني غامج رايح لسواد .. توفت امه وهو عمره 18سنه وكان مالج على بنت خالته " ميسون "ولين الحين حزنه على امه واللي راح ما انتهى .. وقلبه الجرح اللي فيه ما برى , بالعكس.. قلبه انملى بالحقد والكراهيه والانتقام ...



رجا وهي تركض من فوق الدري ووراها ايميلي : بابا .. باباتي .. انا ready

جابر: اوكيك عمري .. يالله انا بشغل السيارة تعالي ...

ويشغل جابر سيارته الجاكوار ويركب رجا في السيت الجدامي ويحط لها حزام الامان ويحط لها شريط راشد الماجد مشكلني اللي كانت تحبه وايد ... وسارو الستي ... وجابر افكاره رايحه لبعيد



--- المدرســــه الحصه الخامسه ---



امل : اقول شمول .. لازم نقنع هالبنت تكون ويانا وتنظم للشله .. صدق انها فنانة ..

شمايل : بس ماتبي .. شو تبيني اترجاها ..

ويجوفون عذابه يايه من اللاب وهي سرحانه وتجوف امل وشمايل وتبتسم لهم وتوقف وتقول في خاطرها : لازم اغير حياة الانطواء الي عايشتها

عذابه : هلا بنات

امل + شمايل يجوفون بعض بكل استغراب ويقول : هلا ولله

عذابه : انا فكرت في رمسه سمر .. وقررت اكون في شلتكم .. شكلها حلوة .. وبهالمناسبه انا عازمتكم بعد المدرسة نروح السينما .. شو رايكم

امل وشمايل مستانسات : صدقج .. وااااااااااو cool .. go girl

عذابه : خلاص عيل .. بنروح العرض الي الساعه 5 اوكيك .. اجوفكم في الستي ...

شمايل وهي تركض وتقول: اقول عذابه .. ماعرفت كم رقمج ..

عذابه وهي تبتسم وتقول لها الرقم وتروح ..

امل : وااااااااااااااو هذا رقمها .. صدق انه روعه ..

شمايل : Tell me about it يمي في شي غريب في هالبنت .. ماعرف شو هو ..

امل : شعلينا .. اقول .. يالله نخبر الشله ...

شمايل يالله بنحصلهم في كلاس مس ماريا ...

ويروحون شمايل وامل ويحصلون البنات الي هن .. سمر , نورة , ظبيه , هديل , اشواق , مريم , ريما

شمايل وهي تصفر : شييييييييييييييييت , شو هاه .. كلكن متيمعات جذا .. اذا مستر مفيد يا راح يطرش اتنشن وانتو تدرون ..

اشواق : اف .. so اقول .. وين كنتن ..

شمايل : بنات ... عندي لكم عزومة اليوم عالسينما الساعه 5 شو رايكم ..

وتضرب مريم ايد نورة كفج وتقول : وااااو .. منو الي عازم هههه خلنا نحسب .. 30 ضرب 9 = 270 .. + الناتج = باااااااااااال منو هاي الغنيه ..

امل وهي تضحك : ههههههههههه هاي عذابه .. العضوة اليديدة

سمر : حلفي.. كوول .. اقول .. بندخل فلم حق الثمنعتش وفوق .. لوول شو رايكم ..

الكل : هيييييه هيييه ..

ظبيه : انزين بنات .. عادي لو خبرت .. حسون .. اييي .. من زمان حاشرني يبى يشوفني

البنات : تخسين ..

ظبيه : ليش عاد !!

شمايل : تحيدين سالفه وافي .. يوم رقمونا عيال بوظبي .. وبعدين سوا مشكله واطرو السكيورتي يدخلون

ظبيه وهي لاويه بوزها : اذكر .. ما في داعي تذكريني ..

وبسرعه تيهم بنت من الصف ال8 وتقول : بسرعه بسرعه .. مس خوله .. مس خوله .. وبسرعه يتفرقن البنات وكل وحدة فيهم تروح كلاسها او الملعب .............................




واتم عذابه مع تفكيرها في حياتها اليديدة وتتمنى تكون احسن وافضل من حياتها في المدرسه الحكوميه .. ولان امها انجليزيتها بيرفكت واسسها انبنت على الانجليزي .. فما حصلت اي صعوبه في تواجدها في مدرسه خاصه مناهجها امريكيه ....




الظهر



في السيارة ..



مها : اقولج عذابه .. اليوم هيفا ورانيا بيون عندنا

عذابه: اف .. شو اييبهم هذيل

مها وتجوف بنتها بغضب : شو بيبهم بعد .. انا قلت لهم ايون .. وبعدين هاي طريقه اتعاملين فيها الضيوف وناس بيزورونا

عذابه : امي .. ربيعتج على عيني وراسي .. بس هاي رانيا ما احبها وايد .. يعني ما احب اختلط فيها

مها : ليش ان شالله

عذابه : بس جذا ..

مها :..............

عذابه : وعفكرة .. اليوم بروح ويا بنات السينما

مها وهي مستغربه اول مرة تبى تطلع ويا ربيعاتها وقالت : من بناته

عذابه: ربعي في المدرسه بعد منو ..

مها : المواكب !!!

عذابه : هيه .. هيه .

مها : ماشالله عليج .. مسرع ما تعرفتي على بنات .. لا وسنما مرة وحدة .. يعني اهليهم عادي

عذابه : شدراني ... بس اكيد عادي .. شكلهم متعودين .. يعني الساعه 5 بروح السينما

مها : يعني اقول حق هيفا ما تي ..

عذابه : لا ليش خلها تي .. بس روحها ..

مها وهي تنافخ : ان شالله ..

بقايا خفوق
01-10-2004, 12:29
-------------------------



اليوم التالي بعد ما عذابه راحت السينما مع ربيعاتها اليدد حست انها تأقلمت وياهم وايد .. وانها هب غريبه عنهم .. وانهم يمتلكون شي اهي مفتدقته .. والي هو " الاهتمام الاسري " حست انه نص البنات يا عندهم تفكك اسري .. او اللامبالاه .. واهي عايشه الحالتين سوا ..

مها وهي توها راده من الجيم : هلا عذوبتي .. شحالج

عذابه وهي ترفع راسها من الغنفه واطالع امها : حمدلله .. انتي

مها : اذا نقصت 3 كيلو جرامات هالاسبوع .. بكون في احسن حال ... واطالع عذابه امها بنظرة حادة وتقول : امي .. جسمج حلو ورشيق .. شو تبين اكثر عن جيه بعد ...

مها وما عيبها الكلام : اقول .. شو سويتي البارحه ويا ربعج ..

عذابه : ماشي ... خسرت بيزاتي وييت

مها وهي تشرب الصودا وتقول : البيزات ماهي مشكله .. المهم انج تحصلين ربع .. والحمدلله حصلتي .. ومن شكلهن باين عليهن بنات ناس وكووول وايد .. بس غريبه .. كلهن يلبسن شيله وعباه .. الا انتي .. ليش مستعيلات جذه ؟

عذابه : حال الدنيا ... انا بعد ابا افصل شيله وعباه ممكن

مها وهي لاويه بوزها : كيفج .. ابا اعرف ليش تبين تكبرين عمرج

عذابه وهي تصارخ : انتي شو .. الحين عشاني ابا استر عمري تقولين اكبر عمري .. عادي عندج هندي يجوفني جذا .. واحد خايس ما يسوى بيزة

مها وهي فاجه عيونها : خيبه ... زين .. زين .. باخذج تفصلين لج عباه .. حشى ..



وتروح عنها عذابه وتلبس جوتي الرياضه مالها ووتييب موبايلها وتحط السماعات في اذنها وتشغل الاف ام واتم تتسمع وهي تركض حول الفريج .... تحب تمشي في فريجهم لانه وايد هادي ومخيف .. وتحس بشعر جسمها ينقز يوم تمشي وبطنها تطرب وكانت رافعه شعرها ومسويتنه جنه نافورة وهي تركض ....... في الاثناء ايميلي ورجاء كانو يتمشون برع عشان رجا تحب هالمكان وتحب تجوف الهنود الي يبنون البيوت فجافت عذابه وهي تركض ... وحست بطمأنينه ...

عذابه انتبهت للطفله وشدتها وايد حست انها تشبهه وايد .. واقتربت منها

عذابه : هاااي

رجا : هاااي

عذابه : Do u speak arabic

رجا وهي تضحك: يا غبيه هيه

عذابه وهي تضحك على عمرها : ههه السموحه الشيخه ...

رجا : هههه عادي

عذابه : انا عذابه .. وانتي

رجا: لله .. اثمج وايد حلو .. انا اثمي رجاوي

عذابه وهي تحب رجا: وااااو حلو .. كم عمرج

رجا وهي تسوي بصبوعها رقم 4 وتقول : جذيه

عذابه : هييه انتي كبيرة وايد

ايميلي تسأل عذابه : You are new here .,, right

عذابه: yeah right ...

ايميلي: which house!!

عذابه : the red 1

ايميلي : ah.. ic

عذابه : U

ايميلي وهي تأشر على الفيلا الي على ركن بعيد وتقول : That 1

عذابه وحست بقشعريرة تسري فيها وقالت : Ok gtg يالله حبيبي رجا .. اجوفج على خير

رجا: اوكي .. باااااااااااااي

عذابه وهي تلوح بأيدها : باي حبي ..

وتروح عذابه صوب بيتهم .. بس صورة البيت الاسود .. ماغاب عن بالها ... رغم جماله .. بس فيه شي .. شي غريب .. شي يسيطر عليه .. شي .. لازم تعرف شو هوه ..

وكملت عذابه دربها .. وما كانت تدري .. انه فيه عيون كانت اطالعها من بعيد .. وفيها كل انواع الكره والحقد بمجرد انها كلمت رجاء .. لكن هالعيون حست من شكل عذابه بعذاب يسكنه .. مشاعر متصارعه في داخلها .. تخليها .. تخليها تشبهه .. تشبه جابر من منظار قريب ... تنهد جابر وبند الستارة ولبس ملابسه وحصل رجاوي توها يايه من برع ويوم شافته نقزت عليه ...

رجاوي : باباتي ... تعرف منو ثفت اليوم

جابر وهو يلاعب خشمها بخشمه ويقول : لاء منو

رجاوي وهي تمسك شعر جابر وتمسح عليه وتقول : وحدة ياهل .. نفس my age اتمها عذابه

جابر بينه وبين تفسه : عذابه !!! ... صدق انه العذاب كله فيج ...

جابر : انزين .. شو كانت تبى

رجااوي وبدلع : مادلي .. بس سلمت علي ... وقالت لي انا بيتي هناك .. ولاحت

جابر وهو عاقد حياته : وين بيتها ..

رجاوي وهي تاشر من داخل بيتهم الى المكان المطلوب وتقول : هنااااااك

جابر : وين هناك رجاوي !!

رجا وهي تركض وين البلوكونه وتأشر على بيت عذابه وتقول: هذا

جابر حس بصعقه وفج عيونه وقال في بهمس مسموع : شيييييت

رجاوي وهي تضرب جابر على ايده : بابا .. عيب هالكلام ..

جابر وهو يضرب ثمه بالعماله : اوه .. اوه سوري .. اخر مرة اقول كلام مب زين .. اوكيك

رجاوي وهي تحظنه وتبوسه : اوكيك ..

وتروح رجاوي ويا ايميلي عشان تعشيها وتروح ترقد .. اما جابر فالنوم .. شرد من عيونه ... وسار السطح وتم ايطالع النجوم من فوق .. ومنها ايطالع بيت عذابه ... او .. البيت الاحمر ....




------



مها وهي تسمع حفله سيلين ديون على قناة الام تي في ... وكانت الساعه 12 الفليل .. تسمع صوت غريب ياي من فوق ... محد كان في البيت هاي الحزة .. عذابه كانت في حجرتها يالسه عالكمبيوتر .. والبشكارة راقدة ... ومال الزرع بعد راقد ... وسارت فوق وهي تمشي حافيه نست تلبس نعالها .. واطالعت يمين يسار .. الصوت كان ياي من الحجرة الرابعه .. الي بعد حجرتها وحجرة عذابه .. الصوت كان مشوش .. كان صوت حرمه تصارخ .. تترجا .. بس ماكان واضح .. كان كأنه حلم .. حلم .. بس كان حقيقه .. مها ماتت من الخوف واستعوذت من الشيطان .. وتمت تبلع ريجها وهي خايفه .. مب عارفه منو .. ومن وين يا هالصوت .. وهيه متأكدة انها سمعته عدل .. وتروح غرفه عذابه .. وتحصل عذابه يالسه عالكمبيوتر

مها وهي عرقانه وفكها متوتر وتقول: عذابه .. ما سمعتي شي توج

عذابه وهي تعق الهتفون من اذنها وتقول : لاء .. صوت شو

مها وهي معصبه : هيه .. شو بتسمعين وانتي حاطه هذا في اذنج ..

عذابه وهي تتافف : بدينا ... بدينا هالموال ............امي.. كلمتين لا غير .. البيت مسكووووووووون .. ليش مو راضيه تصدقين

مها : جب .. شو عرفج انتي .. وبعدين اخر مرة اتجوفين افلام رعب هالحزة .. بندي الكمبيوتر وبندي كل شي وروحي نامي .. باجر وراج دوام على ماعتقد

عذابه : زين زين .. شو هالحشرة هاي

مها : لا حول ولا قوة الا بالله ...

عذابه وهي اطالع امها بنص عين وتبند الكمبيوتر ... وتروح ترقد وبتبند الليتات وامها لين الحين ما طلعت يعني معناتها .. برع لوسمحتي .. وهن يطلعت مها .. لكن هالغرفه وهالصوت .. ماغاب عن بالها ابدا ... حتى يوم فتحتها لقت صعوبه كبيرة .. لكن انفتحت .. وكانت عاديه جدا .. ما يميزها شي غير ... غير الستاير السودة .. الي استغربت من وجودها وايد .. وماتذكرت اصلا انها كانت موجودة .. لكن طردت هالافكار من بالها .. وراحت ترقد .. بوقالت بالباجر .. انا راح اييب ريال عشان ايغير الستاير في هالغرفه وتحوللها في غرفه لتمارين الرياضيه ... لانها كانت وسيعه وايد ..

اما عذابه .. فعذابها كان يزيد يوم عن يوم .. ويكبر معا كل ثانيه من حياتها .. برود العلاقه بينها وبين امها .. مهما امها حاولت تكون مرحه وياها .. بس ماشي فايدة , امها حطمت هالثقه من موقف قديم استوى .. ولين الحين عذابه مب قادرة تنساه او تتناساه .. وهذا كان السبب الرئيسي الي خلاهم يتنقولن من بيت يدها .. او .. جميرا بكبرها .. ااااااه يا زمن كيف تلعب فينا الاعايبك .. عذابه ما قدرت ترقد مول وهيه تفكر في حياتهم الحاليه .. انتقالهم صار له شهر .. ولين الحين ما تعودت على الوضع اليديد ابدا .. فجت عيونها وكانت نتأكدة انه الرقاد ما رح اييها ابدا ... فجت عيونها ولفت شعرها القصير وبطلت المصباح ( taible lampe) وسارت وفجت دريشتها .. معا انه الجو كان حار والرطوبه عاليه .. لكن هالمنطقه كانت تييها هبات نسيم باردة لانها بعيدة شوي عن الطريق العام. والبيوت تقريبا معدومه الا كمن بيت .. والبيت .. الرمادي ... وتمت اطالعه كانت ليتاته كلها امبندة .. الا ليت واحد وهي الي مجايل الشارع .. كان لين الحين والع .. استغربت .. منو يا ترى يكون .



هاي نهاية الفصل الأول


اذا عيبتكم بكملها يالغلا
واذا ماعيبتكم ما بكملهااا...
بانتظار ردودكم يالغلا

الوحـيد
02-10-2004, 13:37
مشكورة اموون على القصة
وننتظر البقية

بقايا خفوق
02-10-2004, 15:20
تسلــم اخوي الوحيــد وانشا الله الحين بكملهااا...

بقايا خفوق
02-10-2004, 15:23
الصبح وكالعادة .. مها في المستشفى .. وعذابه في المدرسه .. مها كانت متوترة كل ما كان عليها عمليه .. ومن يوم الـ.... وهي تكره الابرة .. تكره حياتها وتتمنى لو تقدر تغيرها كلها .. كم مرة بغت تستقيل لكن ظروف الحياة منعتها .. كيف تودر المعاش العالي والمكان الي الكل يحترمها فيه وهي الدكتورة مها .. وتشتغل شغله .. او يمكن ما تشتغل مول ... ونمط حياتها المترف ينتهي للآبد .. واتم تفكر وهي تلبس ملابسها الخضرا المخصصه للعمليات .. وتسمي بالرحمن وتدخل .





--



في المدرسه .. عذابه كانت في كلاس englishالـ مال مس شيماء وهي يالسة على الدرج الاول والبنات وراها يتصاصرن اشواق وامل ومريم كانو في نفس الكلاس .. امل اطرش رساله حق اشواق وحشرتها في القلم " Agool .. shoo balaha 3thaba alyuoom !! "

وترد عليها اشواق " walla no idea "

مريم طرشت لهم رساله ثانيه تقول " banat .. ana alyuom baroo7 burjuman ..batoon "

اشواق وامل بصوت مسموع : صدق انج متفيجه ..

وتصد عليهم المس واطالعهم بنص عين وتلتفت تكمل الكتابه والشرح وتلف عليهم عذابه تقول " Ana baroo7 "

ويوم وصلت لهم الرساله تمو يضحكون بصوت عالي واخيرا المس ماقدرت تستحمل وقالت : You .. maryam , ashwaq , amal ..براااااااااااا

اشواق ومريم وامل يتضاحكن في ويه المس ويقولون : what ever

بعد ما طلعن البنات بربع ساعه دق الجرس وطلعت عذابه وهي تبتسم ..

عذابه : بنات .. متى بنروح برجمان ..

مريم وهي عاقدة حياتها : شو عرفج ..

عذابه : لانكن يا حبايبي .. يوم تصاصرن صوتكن عالي .. وبعدين انا اليوم مافيني شي .. عال العال ...

اشواق: خلاص عيل .. بنكون هناك الساعه 6 ونص اوكيك ..

عذابه : اوكيك .. يالله سي يو .. بروح ..

وتروح عذابه عنهم وهيه تحس بالاثارة من هالطلعه .. تحس انها بتكون غير .. وانها بتجوف فيها اشياء يديدة .. وبتحس بمعنى الربع .. ياترى هل بتتغير صفحه حياتها .

اما البنات فيوم عرفن انه عذابه بتروح وياهن صدق استانسن .. لانهم حسو بان عذابه غير عن البنات وسوالف وتنحب بسرعه ... وممكن انه تسوي من شي ملل وميغث .. شي ممتع وكوول ...

مريم: كوول ولله صح !!

اشواق: هيه وايد .. تعالو .. وباقي الشله !!

امل: لا تخبرونهم ... بلييز ...

مريم وهي مستغربه : ليش مولي !!

امل : تذكرين يوم طلعنا مرة سوا .. شو ستوا ..

اشواق ومريم تمو يستعيدون ذكريات وقالو وهم يضحكون : اوكيه

مريم : ههههههه خلاص .. ما بخبرهم ولا عليج ..

امل : اشوى.. جيه اباج ..







----





بعد المدرسه عذابه ردت مع امها طبعا ... وهي تركب سيارتها

مها : الناس يوم يدشون يسلمون .. ولا انتي غير

عذابه من دون نفس : سلام عليكم

مها : شو هالنفس الخايسه .

عذابه: امي .. بلييز راسي يعورني .. ومب متفيجه حق حشرتج الزايدة

مها وهي معصبه واطول على صوت المسجل وتقول : انا حشرة .. اوكي يا بنت راشد ...

عذابه : ردينا على بنت راشد .. انتي شو بلاج كل ما غيظتي على شي رديتي على ابوي .. شتبيبه ..

مها واطالع بنتها بنص عين وتسكت وتكمل دربها ...

عذابه : اليوم بروح برجمان مع ربعي

مها بدون نفس : احسن بعد ..

عذابه : منو بيوصلني

مها بنص عين : منو غيري بعد .. ولا دريول ربيعتج بيمر عليج

عذابه : ماعرف ... ( وتكمل ) اقولج .. هالويك اند بروح عند ابوي .. وبنروح بوظبي

مها وكانه حيه لسعتها قالت : وليش بتروحون بوظبي .. شو عندكم

عذابه : بسلم على يدي ويدتي .. وبعدين بجوف عماتي ..

مها : اهااا ... وانا بتم مع منو في البيت انشالله .. تدرين انه هيلاري تاخذ اجازة الويك اند .. بتم روحي اعد الطوفه ..

عذابه وهي تهز جتوفها بحركه عدم اهتمام وتقول : So

مها وهي معصبه : صدق الني ماعرفت اربيج ..

عذابه : التربيه الصالحه مصدرها الاسرة ... انا تربيت بليا اسرة ... شتبيني اطلع

مها وهي تصارخ وكأنها مينونة: جب يا قليله الادب .. فقدتج ياربي .. فقدتج ... روحي عند ابوج مالت عليج وعليه وعلى عياله وعلى مرته زين .. مالت عليكم كلكم .. ( وتمت تدعي )

كملت مها سبها كالعادة ودعواتها الي ما تخلص موول ... اما عذابه فتمت ساكته تعرف انه يوم امها تحرج وتغيظ وتصارخ شرات المينونة انها كانت تبى سبب عشان تنفجر ... بس ماقالت لها شي .. وتمت ساكته لين ما وصلو البيت ..



ويوصلون البيت وكل حد ساكت .. عذابه سارت حجرتها لانها تغدت في المدرسه .. اما مها فعذابه سدت نفسها وسارت ترقد وتقول في خاطرها : احسن بعد .. عشان انقص كمن كيلو ... وهيه سايرة فوق لمحت مثل انعكاس ضوء قوي ايي اتجاهها .. ماعرفت من وين .. حست وكانه حد صورها .. او حد كان ايجوف بشي فيه زجاج وشي يساعد على انعكاس نور الشمس عليها .. بس سبت عمرها وماهتمت وايد وسارت ترقد.



--



في مكان ثاني .. جابر كان قاعد في البلكونة الي في الصاله وهو يطالع هالبيت الي سبب له الم كبير .. بس حمد ربه لانه راح لشخص المناسب .. ابستم ابتسامة ملتوية ساخرة .. ورد يقرا الجريدة الي كان قاعد يقراها بعد ما خلص الغدا ..

يسمع ايميلي تيه من بعيد وهي تمشي .. وفر الجريدة صوب وتم يتريا توصل عشان يعرف شسالفه ..

ايميلي : Sir.. Mr.saeed wants u in the phone .

جابر وهو عاقد حياته : Ok .. tell him 2 hold on

ايميلي: Ok sir

وتروح ايميلي عشان تخبر الريال يتريا .. اما جابر فنش بصعوبه وقال في خاطره : شعنده سعيد متصل هالحزة!!

وسار صوب التليفون وشل السماعه ..

جابر : سلام

سعيد : هلا عمي شحالك ..؟؟

جابر : بخير ونعمه .. خير !!

سعيد: عمي .. البضاعه الي طلبتها .. للاسف تأخر موعد تسلميها .. والشاري يباها الحين .. ولا قال لازم ندفع الغرامه ؟؟

جابر وهو يتافف : انزين ماعرفت سبب التاخير

سعيد: الباخرة وقفت في مينا والحين عندهم مطر ورعد هناك والبحر مب اوكيه .. عشان جذه

جابر: وهالهرم ما يروم يتريا !!! يعني التأخير مب في ايدنا

سعيد: ولله كلمته .. ماشي فايدة ..

جابر : خلاص .. الحين ياينكم انا .. وداعه الرحمن ..

اول ما بند وراه جاف ميثى وتم مصطن يطالعها وهي بكل برود كان تسمع المكالمه كلها وتترياه واخر شي قالت : سلام عليك

جابر وهو يحط ايدة في بنطلونه : عليكم السلام .. هلا ميثى

ميثى: هلا فيك يا ولد العم ... شحالك

جابر وهو يمشي صوب الدري : حمدلله ... ميثى .. سوري ولله بس لازم امشي الحين ..

ميثى وهي حاطة ايدها على خصرها بنفاد صبر: لين .. الين متى يا جابر يتتجاهلني .. ما كفوك ال6 سنين .. ما تعبت .. ما زهقت .. بس عاد .. لا وبعد ربيت لك قطوة من الشارع

يوم سمع جابر بنت من الشارع صد صوبه وملامحه كانت شرسه اول مرة ميثى تجوفها وقال : ان طريتي رجا بالشين ترا ما بجوفين الي يسرج يا ميثى .. فاهمة ولا اعيد كلامي ..

يوم سمعت ميثى هالرمسه منه خافت من الخاطر .. اهي تعرف انه جابر مب طيب ولا في قلبه أي طيبه .. بس يوم يكون مع رجا يكون غير غير .. الظاهر هالبنيه غسلت له مخه ..

ميثى : مثل ما تبى يا جابر ... مثل ما تبى ..

ويروح جابر فوق كانه يقول لها تفضلي اطلعي .. اتم شويه في الصاله .. بس اخر شي طلعت والدموع حارقه جفونها ... وهي تفكر في جابر وتركب السيارة

ميثى : روح بيت بابا جاسم

اسلم ( الدريول ): انشالله ماما

واتم اطالع ميثى الشارع وهي حاطة اغنيه عبدالكريم عبدالقادر ( ما شوف غيرك في عيوني حنين ... ماحس بهالدنيا حدا سواك ... حبك بقلبي وبحياتي سنين .. امشي على دروب المحبه خطاك ) وهي تستذكر ذكريات قديمه وايد جار عليها الزمن .. بس لين الحين مب قادرة تنسى ... او تخليه ينسى .

بقايا خفوق
02-10-2004, 15:23
المغرب دريول مريم مر على اشواق وامل واخر شي عذابه .. مريم وهيه تجوف بيت قوم عذابه تقول : وااو بيتكم وايد حلو ..

عذابه وهي تجوف البيت بشمئزاز وتقول : يعني Not bad

اشواق: الا من متى انتو هني .. هالبيت من زمان محد سكن فيه .. انتو مأجرينه ولا شارينه

عذابه : لا .. امي شرته

امل : هييييييييه .. بس الصراحه البيت تحفه .. وايد حلو

عذابه : اخيييج .. ماحبه .. احب بيتنا القديم

امل : جيه وين كان بيتكم القديم ...

عذابه وهي تذكر بيتها القديم ومدرستها ويدتها وتقول : في جميرا ..

مريم + اشواق + امل: ويييييييييه .. بنت جميرا طلعتي هااا

عذابه وهي تضحك : هيه هههههه ..

امل : مريوم ... شو تبين في برجمان ..

مريم وهي منحرجه تقول : اولا .. انا مواعدة سيف .. الي تعرفت عليه من النت .. ثانيا .. ابا اشتري هديه حق ربيعتي هناء الي ساكنه في العين

الكل ما عدى عذابه قالو : اوب اوب اوب .. حلو

مريم : يعني .. زوين ...

عذابه : ماشالله عليكم .. الحين كم وحدة فيكن ترمس

ويطالعن بعض ويضحكن ويقولن : هههههههه .. الشله كلها رايحه في عينها

عذابه وهي تضحك : هيه اجوفكن ..

مريم : بس انا اول مرة ارمس واحد .. يعني يمكن اودره ..

عذابه : اها .. ولا وحدة فيكن حبت واحد

امل وهي اطلع لسانها : وين تبين .. حب اونه .. اقولج لا اطالعين افلام ابيض واسود وايد .. وقصص عبير تراها مب زينه ههههههه

عذابه وهي تبتسم وتقول في خاطرها : اعتقد اني العاقله الوحيدة بينهم ..

ويدخلون برجمان طبعا الكل كان مع شيله وعباه الا عذابه الي كانت لابسه تنورة جينز قصيرة وتحتها بوت يغطي ريولها مع بودي اسود ايده طويله وشعرها كانت مسويه كيرلي ومكياجها كان اسود والباقيات كانن مع شيل وعبي .. بس ولا كانهن لابسات شي .. يعني الشيله طايحه .. والعباه مفتوحه .. وطبعا ما سلمن من ايد الشباب واكثر وحدة لقت نصيب من الترقيم اهي عذابه .......... الحين كانن يالسات في الكوفيه وشوي ويحصلون الجرسون مطرش عصير فراوله ويحطه جدام عذابه .. عذابه : لو سمحت بس نحن ما طلبنا شي ..؟؟

الجرسون وهو ياشر على واحد قاعد في الطاولة الثانيه : He did

وكان حاط الرقم في ايد الجرسون بعد ما عطاها العصير شافت الرقم .. الولد الي كان يالس ويا ربيعه .. كان وسيم من الخاطر .. كشيخ .. كندورته كركيمه مع سفره حمرة .. وعيونه سود ذباحه مع حيات مقررنه ..

البنات : اوف .. قطعه .

عذابه وهي محرجه : صدق انه ما يستحي

امل : ههههههه ذوبتي الريال عذروبه ..

عذابه : يعل نار جهنم تذوبه عدل ..

اشواق : خيبه خيبه ههههههههه .. شو بلاج عليه .. صدق انج ما تنعطين ويه

عذابه وهي تجوفها بنص عين وتقول : جان منعطاة الويه جيه تكون .. عيل قله الادب شو تكون ..

وصخن البنات ولا قالن شي .... اما الولد الي كان يالس فعيونه كانت على عين عذابه ولا فارقهن لحظة .. حس ابها قويه .. وكان يدري مليون بالاميه انها راح ترفض الرقم .. حتى انه تراهن ويا ربيعه بعزومة ...

خالد : هاه .. محمدي ... العزيمه علي اليوم ها ههههههه

محمد وهي يضحك : هيه طال عمرك ...

خالد : بس كيف .. شكلها وحدة رايحة فيها

محمد : لا يغرك الشكل .. ولا الصحبه .. جوف داخل العيون وانت تدري

خالد : ولا اني مب فاهم شي

محمد وهو يضحك : زين زين .. قوم قوم الحين يالله ..

ويطلعون محمد وخالد و عذابه حايرة فيه .. من نظراته عرف انها ما بتقبل الرقم .. عيل ليش .. ليش عطاني اياه ؟؟

اما محمد فهو ما قدر يخوز تقكيره عن عذابه مول في لحظة تمنى لو اخذت رقمه .. وفي لحظة ثانيه فرح وشكر ربه مليون مرة لانها طلعت مثل ما كان يباها .. وانه ظنونه طلعت صح .. وانه ربيعه الي توقع انها من الي رايحات فيها طلع غلط .. بس مستغرب ليش يعني هيه بليا شيله او عباه .. وحتى شكلها ما ينبان انها من هني .. شكلها وحدة من البلاد .. وبنت عرب بعد .. كيف !!

خالد : محمدي .. شو بلاك ؟؟

محمد: ماشي .. افكر في الغزال الي شفته

خالد: شكلها من دبي

محمد: اكيد من دبي .. عيل من وين بعد ؟؟

خالد: لا بس ام شيله بنيه شكلها عيناوي ( يقصد اشواق )

محمد: ولله ما نتهبت .. انزين يالله .. وين بتعشيني اليوم

خالد: اممم .. شو رايك في فندق شيراتون ؟

محمد:اوكيك عيل .. يالله

ويركبون سيارة محمد النيسان العشبي رقم بوظبي وينطلقون يروحون الفندق عشان يتعشون ويعدين يردون بوظبي ... اما عذابه فتفكيرها في هالولد ابدا ما اختفى عن بالها .. حست انه .. غريب .. او ماعرف .. نظراته كانت تحرقها ... عيونه كانت تحكي اشياء كثيرة .. اشياء ما قدرت تفسرها .. دفعت امل الحساب وقالت : يالله امشو .. ورانا درب ... ههه الباص يتريا

عذابه وهي تبتسم : شو رايكم تتعشون عندنا اليوم

اشواق : هيه ولله فكرة

مريم : امج ما بتقول شي .. باجر ورانا مدرسه

عذابه بلهجة استهزاء : هااه .. ماعليكم .. يالله بنمر ناخذ عشا من KFC بعدين بنأجر لنا موفي .. ونروح نشوفه في البيت .. اوكيك

مريم وهي تجوف ساعتها : الحين الساعه 8 ونص .. ما يواحيلنا انظالع فلم .. لازم نرد البيت الساعه 10 ونص على الاقل ..

عذابه : اممم خلاص عيل .. بس بنتعشى يالله اجوف

مريم : اوكيك .. بس بنات اتصلو على اهاليكن

اشواق : هههه بتصل في امي ولا ابوي .. ولااقولكم .. ابوي احسن لانه يحب يقهر امي وايد .. فبقوله بروح بيت ربيعتي

امل : جيه ابوج لين الحين ما يرمس امج

اشواق: امايا تدلع وايد .. تبا ابوي يسوي الي تباه وبس

امل : احيد ابوج بغا يعرس ..

اشواق : هيه .. بس امي قالت له ان عرست بجتل عمري هههه

مريم : ولله انكم سوالف في البيت..

عذابه كانت ساكته وتقول في خاطرها .. محد مصيبته مثل مصيبتي انا .. محد .. اااااااه ابوي وينك عني ..

~~ ThEP!Nk ~~
04-10-2004, 09:28
مشاركة متميزة ... قصه رووووعه في انتظار التكمله :)

بقايا خفوق
05-10-2004, 19:31
---- في مكان ثاني ----



بعد ما رد جابر من عند سعيد ولد اخوه ياب وياه شغله البيت فقاعد في الصاله وهو يوقع شويه اوراق في ايده مالت الشغل لانه من يوم ما يت رجا وهو شغله الي في الليل يكمله في البيت عشان رجا ماتم روحها مع المربيه .. وهو قاعد يوقع الاوراق ويدرسهن .. تم يفكر في عذابه .. اسمها كان بالفعل روعه .. وفكر في جمالها البريئ ومن عيونها وميض من العذاب والقهر والحزن .. صح انها يوم لاعبت رجا كانت مبتهجه ومستانسه .. لكن يوم روحت حس الوحدة الي عايشها فيها .. حس انهم متشابهين في وايد اشياء .. بس يوم عرف انهم الساكنين اليديد .. حس بغضه والم فظيع .. تمنى لو كان هالشي غلط .. تمنى لو .. لو .. قدر يغير القدر . فكر فيها وفي كم عمرها ... وعقب طرد هلافكار وقال : يا جابر .. شو بلاك .. تفكر في بنت تصغرك بسنين .. وتم يجوف عمره بالمنظره والشعر الابيض بدا يغزي اطراف من شعره الاسود الفاحم الطويل .. وعيونه الحادة بدت التجاعيد البسيطه تطلع فيهن كل ماابتسم ... وهني اتيه رجاوي من بعيد وهي تركض مستانسه
رجاوي : باباني .. باباتي

جابر وهي يبتسم ويحب ايدها الي مررتها على لحيته بكل لطف .. كانت لابسه بجامتها بتروح ترقد الحين .. بجامتها كانت مال ويني ذا بوه .. ولونها وردي .. وشعرها كان مفتوح وكيرلي .. وضحك وايد .. وباسها على خدها وقال : هلا عيوني

رجاوي : باجر المدرسه بياخذونا الحديقه ..

جابر : لله وناسه ولله ... أي حديقه

رجاوي: ماعلف .. بس ..

جابر : بس شو ؟؟

رجاوي : ابا اسوي سوبرايز for my frineds

جابر وهو يضحك : هههه وشو تبين تسوين ؟؟

رجاوي: باخذ لهم حواوي

جابر وهي يحب صبوعها الصغار ويقول: اوكيه .. الي تبينه زين

رجاوي وهي تناقز : زين زين

جابر وهو يشلها على جتفه ويقول: الحين وقت الرقاد .. ممكن ولا

رجاوي وهي تضحك : هيييه ممكن .. بس ترقد وياي

جابر : ارقد وياج .. وليش مارقد وياج ولله خخخخخخ ...

وبعد ما رقد جابر بنته .. شوي وشوي طلع من الغرفه وسار تحت في الصاله ... وهو نازل من الدري .. يجوف البيت ويقول شكبر هالبيت وانا عايش فيه وحيد .. انا وهالبنت .. كل هالبيزات وهالمال والجاه وما ردت لي السعادة الي ابغيها .. ماردتها لي ولا عطتني شي بسيط من الي فقدته .. ااااااااااه يا زمن ... افقد اعز ما عندي .. وفي لحظة ينرد لي وشي بسيط منه ... جابر وهو يجوف صورة موجودة عند الطاولة الي في الصاله ويتنهد بحرارة .. ويترحم عالصورة .. ويقول : لله يرحم ترابج ......... ويرفع عيونه بكل كبرياء وغرور ويقول .... ويقدرني على الي بسويه .............. طلع جابر من البيت يبى يروح الشيشه ياخذ له حلويات حق رجاوي .. وقال بروح امشي لانه الشيشه مب بعيدة .. وهو يمشي .. الا بستيشن اسود يوقف عند البيت الابيض وينزلون بنات .. 4 بنات .. ومن بينهم .. عذابه .. الي عذبت كيانه من كثر ما يسأل من تكون .. بس يوم جاف البيت صد عنه وكمل دربه وكانه يبى يمسح ذكرى قاسيه على قلبه .. ذكرى تنهش فواده كل ما مر من صوبه .. تنهد وقال .. الوقت قريب



وهو يمر اشواق وامل تمن ايطالعونه ودخلن البيت وقالن : منو هالحلو

عذابه وهي تمد بوزها : ماعرف ولله ..

اشواق : يالله بنات يوعانه انا ...

وتنزل من فوق مها وهي مبتسمه يوم جافت ربع بناتها : هلا ولله ... حيالله من يا

البنات : لله يحيج خالوه

البنات تمن ايطالعن بعض وكلهن في نفس الفكرة ويقولن امها وايد صغيرة .. محد توقع انه امها جيه صغيرة وحلوة .. تنبان كأنها اختها هب امها ..

اشواق: اسمحيلنا خالو جان ازعجناج

مها : لا افا عليكن .. عذابه فديت روحج يلسي ربعج في الجست روم ..

عذابه : لا امي ... بنيلس في الاستديو ...

مها وكانه اتضايجت وقالت : برايج

مها وايد انقهرت من عذابه لانها كسرت كلمتها جدام ربيعاتها .. وحست كانه مالها سلطه على بناتها موول .. الله يغربل هالحاله ياربي .. وسارت مها وهي مغيضه حدها ...

امل: اقولج ( تحاول تغيير االسالفه ) استديو شو هذا الي عندج ؟

عذابه وهي مستانسه : استديو تصوير بعد شو

اشواق وهي عاقدة حياتها : هاه ؟؟ من صجج ترمسين

عذابه وهي تضحك : هيه ولله .. هذي هديه ابوي في عيد ميلادي ال15 .. يعرف اني اموت في التصوير بالفيديو والكميرا .. عشان جيه سوالي استوديو كامل .. فيه كل الاجهزة الي ممكن تتخيلنها .. يعني استديو كامل .. هههه حتى اروم اسوي مونتاج حق افلام

البنات كانن مستغربات وامل قالت : بس يا عذابه .. هلاجهزة وايد غاليه

عذابه وهي تضحك : اعرف .. بس انا اغلى .. ولا شرايكم

البنات ضحكن عليها وقالن : شو هالثقه هاي .. عيل يا مصورة زمانج ..

امل: سويلنا فلم ونحن ناكل

عذابه : All right then يالله هههه تزهبن .. وكلن عدل هههههه

اشواق: من صجها هاي ..

عذابه : هيه من صجي عيل من جذبي .. ما جفتو امي كيف انقلب حالها .. لانه الهديه من ابوي .. وانشالله باباني قالي خلصي ثالث ثاتوي بمتياز وبييب لج بي ام z3 شو رايكن

مريم : هههههه روعه . عيل انا من الحين ربيعتج للابد هههههههه

والكل ضحك على مريم الي كانت تتمسخر .. اما اشواق فحست بالحسد ... يعني ليش عندها هلاشياء وانا لاء ... وتقول في خاطرها : ياليت لو امي وابوي يتطلقون عشان استانس ...

عذابه : بلا هذرة زايدة .. ويالله ندش داخل .

مريم : اقول عذابه .. الحين ابوج وامج متى طلقين .. اممم اذا ما عندج مانع

عذابه ردت وكأنه هالشي صار من الاحاديث العادية الي تجري كل يوم في البيت وقالت بكل برود : اممم من يوم انا عمري سنه .. يعني شكلهم اطلقو اول ما انولدت

مريم + اشواق + امل : اهاااا

عذابه وهي تهز جتفها بحركه استخفاف : يالله بتدخلون ولا

البنات : اوكيك .. وراج نحن .......



كان الاستديو مكون من غرفه ارضيه في الطابق الأول .. ومصبوغ باللونين الاحمر والوردي وفيه مكان مخصص لتصوير يعني فيه خلفيات ورا .. والحجرة كانت سابقا مخزن في البيت لكن تحولت الى الاستوديو .... هالهديه كانت بمناسبه عامها ال15 ويوم عرفت مها عن هالهديه بغت تجن ... لكنها مسكت غيظها عشان تنبان قويه وباردة جدام عذابه وما تتهتم في شي اييبه لها راشد ...



اما في الحجرة الثانيه .. فمها كانت قاعدة تجوف تلفزيون وحاطه على الموفي تشنل .. كانت روحها في الحجرة .. بس كانت مشغله اليت الصغيرة الي عند الغنفه وبندة الليتات الثانيه ويالسه تجوف هالفيلم .. كان فلم رعب ... بس حست انه مثل شي يالس يتسحب .. او حد يالس يسحب عمره من تحته ... نقزت مها وصرخت : اااااااه .. شو ها ؟؟

وايين البنات يركضن على صوت الصرخه عذابه : امي .. بسم لله عليج .. شو بلاج !!!

البنات تمو ايطالعون بعض بستغراب ... بعد مها حست بالوضع الي انحطت فيه فقالت : لا ماشي .. ماشي .. بس مشهد من الفلم يغني برايكن

عذابه وهي لاويه بوزها : فلم !! هاااه .. اوكيه

ويروحن البنات واتم مها روحها وهي حاسه بقلبها مقبوض .. معقولة تكهنات عذابه تطلع حقيقه .. وهالبيت يكون مسكون ... !!!!

بقايا خفوق
05-10-2004, 19:39
--الفصـــل الثاني –


( الجزء الاول )



بعد ما الافكار السودة والمشكوكة غزت عقل مها .. تمت تفكر في البيت شوي .. وتمت تلف بنظرها كل مكان .. تمنت تجوف بقعه تكون مجهولة .. او ممكن يشير الى شي .. بس للاسف .. ماشي فايدة بالمرة .




في مكان ثاني من البيت .. البنات قاعدات في الاستديو ياكلن ويسون حركات غبيه حق الكاميرا ...


اشواق وهي تفج حلجها ب360 درجه وتقول : ها ها ها .. انا الوحش المجهول


مريم بكل دلع وعيون بريئة: امي .. امي .. النجدة يامي انقذيني


وامل وعذابه يالسات يضحكن عليهن من الخاطر .. وشوي ويسمعن صوت حد يصيح .. كأنه يالس في مكان مخنوق ..


امل وهيه خايفه : عذوب .. شو ها


عذابه وهي روحها كانت خايفه بس ما بغت ربيعاتها يخافون قالت : لالا .. هذا .. هذي مؤثرات خاصه عندي


امل والبنات : صدق


عذابه وهي مرتبكه : هيه ..


وعذابه وهي ترد خصله من قصتها ( بكلتها ) ورا اذنها وتقول : اقول بنات .. شوي بس بروح فوق اجوف امايا وابند جهاز المؤثرات اوكيك


البنات : اوكيك


وتروح عذابه فوق والبنات يتمن يرمسن ..


اشواق : بتخبركم .. ترا بيتهم فيه شي .. ولله العظيم صدقوني ..


مريم وهي تسوي ببوزها حركه غباء وتقول : بلا هبل .. كيف يعني فيه شي .. شوقو .. لا تجوفين افلام رعب وايد دخيل والديج


امل : اقول .. ( وهي تجوف بقعه برع الدريشه ) شو هالشي


البنات كلهن ايواجن وترد اشواق: ماعرف ( عاقدة حيانها ) شكله بيت صغيرون .. يعني حق pets ولا شي


مريم : اهااا


امل : بنات صدق ارمسكن .. شو ها .. نطلع انجوف


مريم : وعذابه


بنطالعه وبنرد اوكيك .. يالله عاد ...


اشواق وهي تتأفف : اف ياربي بكلتي بتقفط من الحر والرطوبة ... انا شو يابني هالبلاد


مريم وهي تضحك : ماعرف ولله يالانجليزية وام السنو هههههه


اشواق وهي تضرب راس مريم : جب جب ...


ويضحكن البنات ويطلعن برع ايجوفن البيت الصغير الي رمست عنه امل .... ومن مكان ثاني عذابه سارت فوق ترمس امها ..


عذابه وهي تدق باب غرفه امها : امايا ..


مها :...........


عذابه : امايا .. انا عذابه فجي ..


مها : الباب مفتوح ...


عذابه تدخل الحجرة وتجوف باب الحمام مقفول وصوت الماي .. يعني اكيد امها تسبح ...


عذابه : امايا .. بغيت اسألج انتي توج صارختي .. او ( تقصر صوتها ) صحتي ...


ومن وراها اييها صوت امها بستغراب وتقول : شووو !!!


يوم سمعت عذابه امها وراها نقزت من الخوف وقالت : بسم لله الرحمن الرحيم .. انتي متى طلعتي


امها كانت داخله من باب الحجرة وهي اطالع عذابه بنظرات استغراب وتقول : شو بلاج .. جايفه يني جدامج حشى !!


عذابه وهي اتجوف امها بستغراب بعدين باب الحمام وتجوف انه صوت الماي اختفى .. تركض صوب الحمام ومها اطالعها بنظرات غريبه وتقول في خاطرها بلاها هاي .. عذابه فجت باب الحمام .. بس .. شكوكها كانت خاطئة .. مافي شي واحد يدل انه الحمام كان مستعمل قبل دقايق .. تمت ترتجف في مكانها ويتها مها من ورا


مها : عذابه امايا شو بلاج .. شو مستوي !!


عذابه وهي تعض على شفايفها وتقول : امم .. لالا .. ولا شي .. سلامتج امي


مها مشككه : متأكدة ؟؟


عذابه وهي معصبه على امها : هيه .. هيه اقولج هيه .. ما تفهمين


مها وهي عاقدة حياتها : خيبه تخيب العدو ... وليش يايه عندي .. عيل جلبي ويهج سيري عند ربعج يالله


عذابه وهي محرجه : Wat ever ( وتسوي حرف الـW في صبوعها


وتطلع من حجرتها وهي معصبه حدها ...


اما البنات فطلعن للحديقه يجوفن سالفه البيت الي جافته امل ... كان صوب حمام السباحه ..يعني لازم يمشون شوي لين يوصلونه ..


اشواق : بنات .. انرد بلييز .. حديقتكم حشى .. مقبرة هب حديقه


مريم : بالعكس .. حديقتهم وايد حلوة .. الا انتي الخوافه ..


اشواق :جلبي ويهج زين ..


مريم : فقدت هالويه ..


اشواق : جب زين


امل : حوه حوه انتي وياها بس عاد .. شو ها .. حشى تقولن عدايل بس ..


مريم : خل هاي تسكت عني


اشواق : جب


امل وهي محرجه عليهم : بااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااس .. كوااااايت .. حشى


عذابه من بعيد: بنــــــــــات


والبنات الثلاثه مرة وحدة نقزن كلهن .. وضحكت عليهم عذابه


عذابه : شو مودنكن هناك .. يالله دشن داخل .. وعلى فكرة مريوم .. دريولكم هني


مريم : اووووووووووه حلفي .. خص لله عزوه ... يالله بنات نشل قشارنا بنروح


عذابه وهي ترافقهم لين الباب وتسلم عليهم : اجوفكن باجر .. يالله باي ....


ويسرين البنات يركبن السيارة وتضحك عذابه وترمس امل بصوت عالي : امووول .. ههه راقبي عن يتجاتلن وتعق وحدة الثانيه من السيارة ههههههههههههههه خلي الدريول ينبد الباب من عنده


مريم وهي محرجه : ها ها ها .. So fUnny


ويضحكن البنات وتروح سيارة مريم .. واتم مريم فترة برع .. عقب ماتت من الحر ودشت .. قبل لا تدش جافت جابر وهو راد من الشيشه كان شايل معاه اكياس .. وتوها بتبند الباب البرع العود .. جان ايطيح كيس من ايده .. عذابه بغت تساعده بس قالت انا شلي .. بس يوم وخى يبى يشل الكيس الي طاح .. طاح تليفونه صوب عذابه لانه كان لابس قميص وبنطلون مش كندورة .. هني عذابه غصبن عنها شلت الموبايل وعطته اياه ...


جابر وهو يطالعها من فوق لين تحت بنظرة دراسيه ويقول: مشكورة


استغربت عذابه يوم اكتشفت انه مواطن .. لانه شكله هندي راقي .. او لبناني .. صح انه ملامحه ملامح عرب .. بس شعره .. والبنطلون .. والقميص .. ما تنبان انه من هني .. لانه اهل البلاد ما يحبون البناطلين .. فردت عليه : العفو ..


جابر تم ايطالعها وغمض عيونه وابتسم لها عقب روح ... يوم جافت عذابه ابتسامه جابر تخبلت عليها .. كانت ابتسامته وايد ساحرة .. اول مرة تجوف ريال عنده ابتسامه بهاي الروعه ... حست انه بس هالابتسامه كم تسوى .... اول ما فاقت من احلامها الورديه جافته يدخل البيت الرمادي .. وتمت تقول في خاطرها : الحين .. هذا .. معرس !!!!!!!!!!!!!!!


وحست بالاشمئزاز من نفسها لانها تمت تفكر فيه .. او انها حست انه اعجب فيها .. سبت عمرها ودخلت البيت تسبح وتلبس بجامتها عشان ترقد .. لانه باجر وراها دوام وكان يوم الابعا ..


عذابه رقدت .... لكن عيون مها كانت لين الحين ما غفت .. كانت تستعيد لحظات سيئة .. لحظات تتمنى تنساها مثل ما التاريخ نساها ..

بقايا خفوق
05-10-2004, 19:42
"دكتورة مها .. الي صار مالج اي ذنب فيه .. مجرد حادثه .. "


" يا دكتور .. انا .. انا سويت غلطة .. انا ما كنت في حالتي "


" خلاص .. جوفي .. اهي السالفه فيها محاكم .. بس انا راح اغض البصر عنها ...... مقابل الي رمستج عنه "


" يا دكتور .. ماقدر .. ماقدر .. انا عندي بنت عمرها 9 سنين ماقدر ..."


" عيل .. الاختيار الثاني "




مها تمت تصيح وهي تذكر كل عالذكريات التعيسه تمسك راسها وتمسح على شعرها وهي تتنهد بقوة ... اااااااه .. يا ماضي .. لو اقدر امحيك بس .. بس وين ما بنتي تعرف .. بس لين هناك ..






====








في السيارة النيسان .. محمد وخالد كانو في في الدرب للبوظي .. والهدوء مخيم .. وصوت راشد الماجد الوحيد الي قاطع هالهدوء وكانو حاطين " مدخل غرامي " اخر شي كسر خالد حاجز الصمت وابتدى بالكلام ...


خالد: محمدي .. ليش حاط عمرك سايلنت !!


محمد: ولله ماعرف خالد


خالد: امممممم .. ليكون عشان البنت الي في برجمان الي رقمتها وما عطتك سالفه


محمد: هيه ... هيه ... بس .. انا مستانس انها ما عطتني سالفه .. تعرف ليش !!


خالد: لااااااااااااه!!


محمد: لاني يوم جفتها حسيت انها غير .. عيونها تحكي اشيا كثيرة .. معاني عديدة ..


خالد وهو عاقد حياته : انت شو تقول @@


محمد: اسكت اسكت .. ماتعرف لسوالف الرومانسيه


خالد: يا ويلي عليك يا بو جسيم .. رومانسيه هاه فديت روحك ولله هههههههههههه


محمد وهو محرج : بتسكت ولا افرك برع


خالد وهي حاط ايده على حلجه : خلااااااااااااااص .. سكتنا ..


محمد طالعه نظره جانبيه ورد تفكيره في عذابه .. هالمخلوقه العجيبه .. اول مرة يجوف بنت مثلها .. سحرت تفكيره وخياله وكيانه .. تمنى لو .......... بس هالو .. كانت راح تخسره اشياء كثيرة .. كان راح يندم انه خله في السالفه لو ... عشان جيه سكت .. وما كمل تفكيره .. بس عذابه كانت تفرض نفسها في تفكير محمد غصبن عنه .. تمنى لو يعرفها .. لو يعرف شو مشكلتها .. شو سبب الحزن في عيونها .. شو سبب هالعذاب هذا .... اتمنى لو اعرف بس ...


اما خالد ففكره كان سارح في مريم .. صدق عيبته .. حس انها شوي غير عن الباقيات .. لانه ابتسامتها خجولة وايد ... كل ما ربيعاتها قالن شي ابتسمت وخدودها توردن ... قال في خاطره .. معقولة في هالزمان .. حمرة الخدود ماختفت ... !!! تم يضحك على عمره . وقال في خاطره .. وانا شلي .. لله يخلي البلاشر لاعب دور في زماننا .. وشوي ورن تليفونه كانت ربيعته متصله .. رمسها ونسى مريم والي يابها .




===






الساعه العودة الي مركونة في الصاله .. تدق بأعلى صوتها عشان تقول انه منتصف الليل قد حل ... لكن جابر لين الحين مب قادر ينام .. طلع بره وين البلكونة الي اطل عالحديقه وتم يطالع الاجواء والفريج ... الفريج كان ميت .. محد كان فيه .. تم يبتسم وهو يفكر في عذابه ... بس ابتسامته انسمحت يوم تذكر من بنته .. وامها من تكون .. وكره عمره عشانه فكر فيها .. عشانه سمح لنفسه انه يفكر في بنت عدوته .... بس مسك شعره وضرب بقوه على سور البلكونه وقال : احساس قوي يعذبني .. ماقدر انساها .. ماقدر اكرهه .. انا ماحبها .. بس فيه شي يشدني لهالبنت ... ماعرف شو هو .. يالبيت لو اني اعرف .. اخ .. يالقدر .. بس لو اقدر .








* الظهر الساعه 12:30 في كافتيريا المدرسه *








شمايل: اقولكم .. ملانه


سمر: الحين حتى منه يبالهها اقولكم ..


امل وهي حاطة راسها على الطاولة : يوعااااااااااانه .. حشى مب كافتيريا هاي .. مجاعه .. جوفي كيف يضاربون هذيل الزلمات ..


وتييهم من بعيد اشواق وهي تقول : تدرون توه شو ستوا ؟؟


البنات وهن متحمسات : شووووو ..


اشواق وهي تاخذ انفاسها بعد ما كانت تربع : تعرفون حصه .. حصه بنت خليفه ...


امل : هاي ام براطم


اشواق: عليج لمبه منورة ...


امل : بلاها .. شو سوت


اشواق : متلاقيه ويا واحد من الصف ال11


البنات: هااااااااااااااااااااااه


شمايل: قولي ولله .. منو !!


اشواق: يودو نفسكم .. بقول منو


البنات كلهن يودن نفسهن وتمن ايبحلقن في اشواق واخر شي قالت لهن بكل حماس وشوي شوي ..


اشواق: حمد .. حمد بن خلفان


البنات كلهن شهقن: قوووووووولي ولله ..


امل : حمد .. حمد ماغيره


اشواق: هيه نعم عمتي ..


مريم : مب مصدقه الصراحه .. ماحيده راعي بنات


سمر: امبونه راعي بنات هالهرم .. مواعد ليلو هاكي اليوم جدام الملعب


شمايل: بس عاد حش ... هاي اخر سنه وبيتخرج صح ..


سمر: هيه هاي سنته الاخيرة ؟


مريم : انزين .. حد من المسات جافوه ؟؟


اشواق: لاء .. بس حصه خذت اتنشن .. لانها كانت في الboys section


البنات : احسن ...


وتيهم من بعيد عذابه وياها ظبيه وهديل ..


قوم عذابه : سلام عليكم


البنات: عليكم السلام ..


هديل : بنات .. يوعانه ؟؟


شمايل وتأشر على الكافتيريا : دوج .. كله اكل ولله


هديل: حد يشتريلي بلييز ..


امل: جيه بشاكيرج نحن ولا بشاكيرج ...


عذابه : خلاص .. انا باخذلج ..


هديل : دوج البيزات ..


عذابه : لا عادي علي ..


هديل وهي تيود ايد عذابه بتحط البيزات : عشان خاطري .. بلا حركات ..


عذابه وهي تشل ايدها : انتي الي حركات قومي لا ..


وتسير عذابه عشان تاخذ حقها وحق هديل .. وهي تصرخ امل وتقول : خذيلي وياج عصير


عذابه بصوت اعلى : خذيه روحج ههههههههه


البنات كلهن نقعن من الضحك على امل الي ويهه استوى احمر من الاعصاب ... اما عذابه بتكت تجوفهم من بعيد وهي تقول في خاطرها : هن طيبات .. بس جو البيت الي مخربهم جذا ...


كان بالفعل شله فاسدة .. كل يوم وحدة فيهن سايرة الادارة .. او مب حاظرة الحصه .. او ماسكيهم يغشون .. ودوم هالحاله .. يعني اشطر وحدة واكثر وحدة عاقله كانت عذابه .. الي كل ما كانت تصيب شلتها مصيبه تبتسم بكل هدوء .... وتتمنى تمر على خير ..

بقايا خفوق
08-10-2004, 10:50
-- في مكان من دبي وتحديدا في الحمرية --




البيت كان فاضي الكل في الدوام .. محد موجود فيه غير البشاكير وام حامد .. يعني الهدوء كان يصم المكان ... وهني غيرت ميثى من وضعيه جلستها ومطت صبوعها وتمت تجوف السقف .. وتتهدت بصوت عالي مسموع .. عقب نشت رفعت شعرها الاسود الليلي وسوته كوبة ( كبابه ) وطلعت من حجرتها والتليفون في ايدها ....


ام حامد: صبحج الله بالخير فديتج .. شو بلاج واعيه الحين ؟؟؟ وجيه ماسرتي الدوام ؟


ميثى : مافيني امايا .. لايعه جبدي ولله


ام حامد: سلامتج يا بنتي .. الا تعالي .. متى ناوية تحددين االعرس ؟


ميثى وتضايقت من هالسالفه وقالت: مايا ... قلت لج ... يوم بكمل سنتين في الدوام عقب بفكر اسوي العرس .. واذا مب ناوي يصبر .. ماباه ..


ام حامد: بسم لله عليج يا بنيتي شو بلاج خذتيني بشراع وميداف .. شوي شوي .. حشى ما تسوى السالفه .. وبعدين الريال موافق ماقال شي ..


ميثى : انزين خلاص ...


وعقب امها تروح عنها تسير تجوف الغدا .. وتشغل ميثى التلفزيون على قناة روتانا .. وتجوف حاطين اغنيه الي نساك انساه .. والي هواك اهواه .. والي قدر على فراقك اقدر على فراقاه .. تمت اتجوف وبصمت تتجرع الالم بصمت ... جابر خدعها وهي رضخت للخديعه بكل بساطة لانه جابر كان حلمها لمدة طويلة .. بس اختها قدرت تسرقه منها بجمالها وسحرها صدق حبها بجنون .. بس اهي ما عطته غير كل غرور




" جابر .. يبلي بوظي من عند يامال الشام .. ولله في خاطري "


" انشالله ما طلبتي .. بس مب اليوم .. لانه عندي امتحان .."


" لالالا .. قلت لك اليوم يعني اليوم .. مالي خص "


" يا ميسون الولد قال عنده امتحان خليه "


" انتي مالج خص بالخسفه .. انا اكلم جابر هب انتي .. واع شو هالاشكال "


" بس عاد عيون جابر لا تزعلين ......... ميثى مالج خص ولا تدخلين بيني وبين ميسون "




كل ما تذكر هالذكرى تحس بألم يعتصر قبلها الضعيف الصغير .. لين متى بعيش في ذل .. لين متى .. متى بيعطف علي .. حتى بعد ماعرف حقيقتها مصر على حبه .. لييييييييش !!


أم حامد تدخل الصاله وهي مستغربه من بنتها الي كانت قابضة تليفونها بكل قوى وكانها ماسكة رقبه حط وتزغده بس .. ويهه ملامحه كانت باردة جامدة .. بس عيونها الي كانت مختلفه .. كانت فيها معاني واحاسيس ام حامد ما قدرت تفهمها .. بس طبطت على ميثى وقالت لها : هدي يا بنتي .. ماشي يرزى تفكرين فيه ..


جافتها ميثى وهي عاقدة حياتها : شو تعرفين ؟


ام حامد وعلى ويهه نظرات الام البريئة المتسغفله وتقول : ماعرف شي فديتج . انتي خبريني ..


ميثى تنهدت برتياح وقالت حق امها : انزين عيل فديتج .. بروح اخذ ولد حامد من المدرسه ..


ام حامد: جيه .. وين ابتسام ؟؟


ميثى : ابتسام تعبانه في دارها .. تعرفين كل ما تحمل الضغط ينزل عندها .. واعليه وايد تتعب ..


ام حامد: هيه فديتها .. ما عليه بروح اشوفها .. خذي اسلم وسيري .. ومرى هذا مال الايسكريم ماعرف شتسمونه الي لونه وردي ..


ميثى وهي تضحك : هههههههه باسكن روبنز .. شتبيه ..


ام حامد : ابتسام خاطرها فيه .


ميثى : هههههههاااي صدق انه بسوم ذويقه ما توحم الى السوالف الشهيه .. خلاص عيل يالله بروح ..


ام حامد: وداعه الرحمن ...




وتطلع ميثى من البيت مع الدريول وتمر تاخذ جاسم الصغيرون من المرسه .. طبعا حامد صغيون توه صف اول .. وفي مدرسه المواكب الي في القرهود ... وهو كان اخر العنقود .. والعودة كانت شقرا وعمرها 8 سنوات وهي مع جاسم .. بس كانت ماخذه اجازة عشان فيها جديري .....


ميثى عمرها 21 سنه ... متخرجه صار لها 5 شهور .. وحصلت شغل بواسطه من ابوها في واحد من البنوك .. كانت على قدر من الجمال .. يعني احلى مافيها عيونها .. عشان جيه كانت تتنقب لانها ما تحب اطلع باقي ويهها ... عيونها وساع وناعسات وسود .. ومجحلة طبيعيا من الرموش الي غزت عيونها بدون استاذان وهي اطالع الشارع كالعادة سرحت في عالمها الخاص .. هي زينه وسكنه احزانها والامها .






---- في المستشفى ----




هيفا قاعدة مع مها يشربون كابتشينو .. هيفا تكلم مها عن بنتا رانيا ومها سرحانه في بنتها وهي بيتهم الغريب ..


هيفا : شو بليك .. ولك انتي شو بكي هيك ؟؟


مها: مافيني شي .. ليش شو مستوي ؟


هيفا : شو مستوي !! عام حاكيكي من الصبح ولله .. انتي مابعرف وين سارحه ؟؟


مها : لا بس .. هلاسبوع عذابه بتروح عند ابوها ؟؟


هيفا : وخير يا طير ؟


مها : يا هيفا .. انا .. انا .. اخاف اتم روحي بالبيت .. بتكون اول مرة ؟؟


هيفا : طيب .. قولي لعزابه ما بتروح ؟


مها : تبين راشد ياخذها فرصه ويشتكي علي في المحكمة .. تعرفينه يكرهني موت


هيفا : انتي الي جنيتي على تفسك


مها وهي اطالع هيفا بنظرة كره هيفا كانت متعودة على هالنظرة من مها .. فبتسمت لها وقالت : خلاص .. انا راح اجي بات عندك انا ورانيا وراح خلي الصبيان عند ابوهم شو رايك


مها حست انها استانست وفرحت من خاطرها ولوت على هيفا بالقو وقالت : فديتج ولله فديت روحج .. شو كنت سوي بلياج .. ولله انج اصيله ..


هيفا : بس انتي حاكي سمير .. تعرفيه


مها : ولا عليج .. احاكيه واحاكي ابوه بعد هههه


هيفا : طيب هلق بدي خليكي .. عندي مريض بعد شي ساعه .. يالله حبيبتي .. سي يو ..


مها : باي عمري ..


وتمت مها روحها في الغرفه .. وتمت تقرأ التقارير وجدول العمليات للاسبوع الياي .. كلها كانت في الصبح .. وهذا شي كانت تحبه .. لانه عمليات اللليل تخاف منها وتييها رؤية سيئة من بعيد .. وتحس بأيدها ترتجف ومرات موضع الابرة يتغير .. يعني من حركه ايدها .. وكم مرة مدير القسم هزبها على هالسالفه .. لكنها صابرة .










مر اليوم عخير .. وردت عذابه من المدرسه وبعد ساعتين مر درويل ابوها " هشام " عشان يوصلها .. كانت صدق متولهه على ابوها لانه صار لها شهر ما شفاته عشان سالفه الانتقال وكل هذا .. كانت مسوي شنطتها وحاطة ثياب يديدة عشان تبدلها بالثياب الموحودة هناك .. كان عندها غرفتها الخاصه .. ومن خوانها من ابوها .. محمد .. احمد .. دلال اخر العنقود .. محمد كان البكر وعمره 20 سنه .. واحمد 18 سنه .. وبعدين عذابه .. وبعدها دلال 10 سنين .. والكل كان يحبها ....


عذابه : يالله امايا .. اجوفج يوم الجمعه .. بااااااااااي


مها وهي تحب بنتها على خدها : زين يالله باي


وطلعت عذابه وهي فرحانه وجافت في الدرب لين السيارة هيفا وبنتها رانيا .. سلمت عليهم وركبت السيارة ..


هشام وهو مستانس على عذابه لانها من شهر ما ركبت وياه وهو كان عند قوم ابوها من محمد سنتين .. يعني ستواله 18 سنه ..


هشام : هاه عزابه .. حطي راشد الماجد ..


عذابه وهي فرحانه موت : حطي راشد الماجد ...


وحطلها هشام " وش هالذي عيني تشوفه .. وجه البدر او مطلع الشمس .. لله يا محلا وصوفه .. بالحسن خذا ابصم بخمس " ويسويلها من ورا بصبوعه اونه يثبت هالكلام .... وطبعا في الدرب هيه والديول دق سوالف عن بناته وعيال بناته .. ومرته ما خلى حد ما حش فيه ..




اما في بيت مها فمها كانت تسولف ويا هيفا وبالها ويا بنتها .. اول مرة تتوله عليها ما انها قبل كانت تترياها تروح عشان تاخذ حريتها بس الحين .. وهيه في بيتها روحها .. تحس انه كل هذا ماله معنى .. مهما حاولت تسوي في عمرها صغيرة .. اتم في الثلاثين ولا تقدر تغيير هالشي ابد ..

+*+|خالد|+*+
09-10-2004, 05:06
تسلمييييييييييييييين امووووووووووووووووووون

القصه روعه

تحمسسسست مررررره

ننتظر الباقي على احر من الجمر


سلااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااام

بقايا خفوق
09-10-2004, 16:09
مشكــوووور اخووي خـــاالد على مروورك الكريم
وانشا الله بكملهــااا...

~~ ThEP!Nk ~~
10-10-2004, 14:14
مجهووود روووعه يالغاليه في انتظار التكمله :)

بقايا خفوق
10-10-2004, 18:13
خلصت مها من شوفت نسفها في المنظرة وسارت ويلست عند هيفا الي كانت قاعدة تحطاغراضها في الكبت .. رانيا طلعت ويا اخوها الصغير وائل .. ومها تجوفهم وتجوف هيفاوتقول في خاطرها : ياليت لو بنتي تحبني .. بنص ما عيال هيفا يحبونها .. جان ساعدنيهذا انسى الي فيني ...

وبين افكارها الحزينه تقطعها عليها هيفا وتعرف انه مها تفكر في عذابه .. وتقول : يا مها .. حبيبة البي لا تعزبي حالك كتير .. عزابه مراهقه .. وهاد تصرف اي مراهق .. او صبيه بعمرا ..

مها وهي ترمق هيفا : بس رانيا ما تعاملج جيه .. رانيا تحبج .. وائل يموتفيج

هيفا وهي تتنهد : يا مها .. انتي الي عملتي هالفجوة بينك وبينا .. انتي ..كنتي المفروض تكسبيها مش تخسريها .. بس انتي ما لعبيتها صح

مها وهي تحك راسها : بس .. بس تعبت من كل المحاظرات هذي .. ممكن توقفينها لانيتعبت .. ارهقت نفسيا ..

هيفا : اوكي حبيتي متل ما بدك ..

وتييهم من تحت رانيا وهي تركض وراها وائل الي كان يركض وهو يلهث من التعبوفرحان من الخاطر وتقول حق مها : يااااااااااااي Unty عندكو بيسين كتير حلو ..

مها تبتسم : ليش ما تستعملينه ..

رانيا وهي تناقز : ولله .. عن جد عام تحكي ..

مها : هيه .. بس خلي بالج على وائل ...

وجافت رانيا وائل بنظرة احتقار وردت تجوف مها وتقول : اممم ازا ما عندك مانع .. اااااا

وجافتها هيفا بنظرة يعني سكتي .. لكن مها جافت هيفا وضحكت وقالت حق رانيا :ارمسي ..

رانيا : بدي قول لرفقتي عنو .. ممكن

هيفا بصوت عالي : رانيا .. شو بيت ابوكي هايدا .. لاء مش ممكن .. ويالله اطلعيبرا

مها : هيفا!!!!!!!!!!!!! هيه حبيبتي ترومين تستعمليه وتزقرين ربعج من ربيعهوحدة .. اوكيك غناتي

رانيا : يااااااااااااي يااااااااااي بحبك بحبك بحبك انا .. لك تقبريني .. بديبروح خبرهون

وتركض رانيا تطلع من الغرفه وراها وائل الي مب عارف شسالفه المهم انه يسبح فيالماي البارد في هالصيف الحارق ... وتمت هيفا تهزب مها لانها خلت رانيا لكن مها فيداخلها كانت فرحانه .. انه في حد يحترمها ويقدرها مثل رانيا وهيفا .. وشكرت ربهاالف مرة على هالصديقه .. ولوت على ربيعتها بالقو .. وهيفا تمت اطالعهابستغراب..

مها : هيفا .. قومي بعشيج على حسابي اليوم وهاتي رانيا وائل .. يلا .. اوكيك ..ز

هيفا : اوكي .. متل ما بدك ..





------





في بيت جابر .. جابر كان في الحديقه يجوف الزرع والورد الي امر بزرعه اول متيت رجا البيت .. وقال انه بيخليه لين ما تكون في سن يخولها تفهم معنى الورد وحق شويرمز .. معا انه رجا كانت تحب الروز وااايد .. يعني ما كان لازم يشرح لها .. وتمتجابر ماسك الروز في ايده وهو يفكر في عذابه .. البارحه سمع صوتها الفليل .. وهو رادمن الشيشه .. صوتها فيه بحه .. ويسحر من يسمعه .. تمنى لو يقدر يمسعها على طول ..بس .. سأل عمره .. كيف افكر فيها .. هاي مجرد مراهقه .. لا اكثر ولا اقل .. وياهل .. وانا .. انا عود ... اووووووووه شو بلاك يا جابر تفكر اذا عود ولا لاء .. انتشلك فيها .. برايها .. بس ما قدر يخوز تفكيرها عن باله موليه ... قعد يفكر في شعرهاالمموج .. وجمالها الغجري البريئ .. الي فيه نوع من الشراسه والبراءة ... بس بريقعيونها كان امعذبنه موت .. اول مرة يشوف عيون تبرق جيه .. حس انه هالعيون شدته وايد .. تمنى لو يكتشف سر هالعيون .. سر العيون الي تحمل في بريقها وطياتها كل الم وعذابوقهر .. ورد في خاطره وقال .. صدق من سماها .. ولله انه صدق ..



وشوي ومن وراه تييه رجاوي وهي تركض وشعرها كان غادي كشه لانه بطلت الشباصةعشان المربيه شدت عليها وايد .. وشعر رجاوي ما كان ناعم .. كان كيرلي ولونه قمحيقامج ..

رجاوي وهي تحج شعرها : بابا .. بابا .. توف ايملي .. تشد شعلي واااااااااااايدقو ..

جابر : ماعليه حبيبتي ايملي ما قصدت ... وهاذا شعرج ابوسه ..

رجاوي وهي تضحك : ههههه .. الحين ما يعورلني

جابر وهو حتى لو كان في قمه اعصابه .. وقمه ثورته .. لكن ما يقدر يقاوم ضحكةرجاوي الي كانت بريئة .. صادقه .. تطلع من قلبها الصغير الصافي الي ما يحمل اي حقداو كره للاي مخلوق ... ورد عليها : فديت روحج انا .. حبيبي انا بروح الحين بيت عموهعذيجه .. عند سالم .. يالله بتين

رجاوي وهي تناقز : هييييييي هيييييييي yes yes ........... ايملي .. ايملي ..تعالي.. dress me بسرعه بثرعه قبل ما بابا يلوح ..

ويضحك جابر ويدخل البيت عشان يتسبح ويحلق ويطلع يروح يتعشى في بيت اخته عذيجه ... طبعا كل اربعا .. العائله تتميع في بيت عذيجه ... جابر .. بو سعيد ( سالم )واختهم الي معرسه من سنه .. منى .. بس علاقتها مع جابر كانت سيئة .. لانها تزوجتواحد جابر ما سمع عنه خير .. لكن منى تحدت الكل وتزوجته ..

بعد ما طلع جابر من الحمام وحلق ( نعيما ) راح ولبس كندورته السودة وسفرتهالبيضه .. معا انه الدنيا حر بس كان يحب اللون الاسود ويعشقه وطبعا تعطر وتدهنوتدخن ودخن رجاوي .. كان في الاجتماعات العائليه لازم يلبس كندورة ويتسفر والابيلقى نقد من اخوه العود سالم .. الي ابوه حرمه من ميراثه لانه تزوج وحدة امها هنديه .. وخلاجابر مسؤول عن كل شي ويوم مات بو سالم .. طلب جابر من سالم انه يستلم الادارة ..لكن ما وافق .. وتمنى انه وصيه ايوه اتم مثل ماهيه .. فخلى جابر سعيد ولده العودالمسؤول والمدير التنفيذي .

بقايا خفوق
10-10-2004, 18:14
بعد خمس دقايق وصلت عذابه بيتهم .. او بالاحرى بيت ابوها .. تنشفت الصعداءودخلت داخل .. محد كان في الصاله .. لا ابوها ولا مرت ابوها ولا خوانها .. شويوتحصل دلال ناقزة لها .. وهي تضحك .. دلال كانت للاسف فتاة معوقة يعني منغولية ..كانت 10 سنوات لكن تنبان انه عمرها 6 او 5 سنوات .. واول ما جافت عذابه استانست منالخاطر ولوت عليها وهي تقول بعض الكلمات : ااه . اه عذبة .. انت.. انتي .. هني ..

عذابه وهي تبوسها : هيه حبيتي .. انتي شحالج ..

وترد عليها دلال بضحكة وتعرف عذابه انها مستانسه .. وشوي وتسمع صوت اخوها محمدنازل من الدري ..

عذابه : محمممممممممد .. فديت ويهك انا

محمد: اوه عذروبه هني .. حيالله من يانا ولله ...

عذابه وهي توايه اخوها : حيالله بو جسيم .. وينك يالقاطع مالت عليك ولا تتصل .. ما تقول عندك اخت تسأل عليها حيه ميته .. تحتضر هههههههه

محمد: ههه قال لله ولا فالج .. خيبه شو هالرمسه هاي ... لا بس كنت مشغول ..كلاسات ودنيا

عذابه : هيييييه اونك عاد اونك .. ( وتحط ايدها على ويهه وتدزه على ورا ) وينابوي ؟؟

محمد : ابوج في بيت يدي .. الحين بيي

عذابه : وخالوه

محمد: امايا في حجرتها سيري لها جان تبين .

عذابه اوكيك .. وتصعد الدري وتمر على حجرتها تعق شنطتها وتسير تسلم على مرتابوها امنه ..

عذابه وهي تي شوي شوي وراها وامنه كانت تصبغ صبوعها ومب حاسه بحد وتسويلهاعذابه من ورا : سوبراااااااااااااااااااااااايز

ويطير المنكير ويطيح على السيراميك وينكسر وتخيس الارضيه ...

عذابه ونظرة براءة : اوبس

امنه وهي تجوف عذابه بنظرة غضب وشوي وبتضربها وتقول بتصفعها ومرة وحدة تلويعليها : فديتج ولله تولهت عليج

عذابه : انا بعد ولله خالوه .. شحالج .. سوري ولله عالصبخ الي طاح الجين بنظفه ..

امنه : عن هالحركات برايه .. جلوريا بتنظفه الحين .. المهم انتي شحالج .شخبارج .. شحال امج؟؟

عذابه وهي لاوية بوزها : حمدلله .. بخير .. مثل ما هيه ...

امنه : فديتج لا ترمسين عن امج جيه .. خلج زينه وياها

عذابه : خالوه .. خاطري اعرف شو تبيبها .. اف .. انا ابا اعيش هني ولله

امنه : عذابه !!!!!! عيب .. انتي تحبين امج .. بس الماضي وايد مأثر عليج .. اني بعدج صغرة .. لا تخلين الحقد يملي قلبج با عذابه .. الحين روحي سلمي على ابوج .. شكله رد من بيت عمتي

عذابه وهي عاقدة ايدها : زين زين انشالله .. الحين بروح

وتروح عذابه عشان تسلم على ابوها .. واتم امنه امبحلقه في الباب بعد ما طعت عذابه .. وكل ما تجوفها تتمنى لو دلال بنتها كانت مثلها ونفس حيويتها .. بس استفرت ربها لانه هذا قدر ومكتوب .. ولله الي كاتبه .. ما نقدر نعترض عليه .. بس ااااااه لو ...



امنه مرت راشد طليق مها وبنت عمه ابوها .. كانت جميله بس مب بقدر مها .. يعني سنين العمر بانت على ويهها اخر العنقود كانت دلال الي كانت حزن خيم على العائله كلها .. محد توقع انها بتنولد معوقه او منغوليه .. الدكتور خبر راشد انها ما بتعيش اكثر عن سنين لانه عندها ثقب في القلب وهذا يسبب لها مشاكل .. لكن سو لها العمليه والحمدلله الحين اهي بخير .. لكن حالتها كانت دايما بالنازل ..

محمد اخو عذابه العود عمره 20 سنه .. قصير نوعا ما يعني طوله اوكي .. اسمراني .. ضعيف وشكله يبين انه اصغر عن عمره بوايد وكان يدرس هندسه معماريه في جامعه الامارات ... وكان نازل اليوم الويك اند ..

وجاسم .. كان الشقي والشيطان في البيت .. اكبر من عذابه بسنتين .. ودومه مشاكل وياها وعلاقتهم ما كانت وايد اوكيه لانه يعتقد انه عذابه دخيله على العائله وما لازم تكون موجودة ..



عذابه وهي تعق عمرها في حظن ابوها : فدددديت ابويا انا .. ولله متولهه عليج حياتي ولله

راشد: هلا ولله الغلا كله .. هلا بالشيخه هلا .. وينج ما تسالين ما تين

عذابه : ابوي تعرف انتقلنا بيتنا اليديد وجيه عفسه ولين ما ستقرت امورنا يتك

راشد: وامج شحالها

عذابه بنفس : بخير .......... متى بنروح بوظبي

راشد: اممم بعد ما نتريق باجر بنطلع يعني عالساعه 10 جيه

عذابه : خلاص عيل بتزهب .. ابا اروح المارينا .. وبوظبي مول .. ووو

راشد: خيبه خيبه .. لالا ما بنروح كل هلاماكن .. وين تبين .. بنسلم على خواتي واخواني وبس .. وبعدين يمكن احن عليح واخذج .. سلمتي على خالتج امنه

عذابه هيه سلمت عليها .. ابوي انا بخليك زين .. بروح ارقد تعبانه .. وعقب بسلم على يدوه اوكيك

راشد: زين بنيتي



----





في بوظبي .. محمد كان يالس في ميلسهم وخالد ياه توه وياه ربعه حسن وحمدان ...

محمد: ولله ملل اليوم مرة ..

حمدان : ملل وبس .. الا ملل وملل وملل .. قومو بنطلع شباب

حسن : لا يابوي ما فينا ولله خلنا يالسين

محمد كان سارح في افكاره لبعيد للاخص محبوبته الي جافها في برجمان .. ولينالحين مب قادر يعرف عنها شي .. الافكار تروح وتي في باله وتفكيره .. يتمنى لو يعرفشو هيه بس للاسف .. ما قدر يكتشف شو هالاحاسيس الي كانت تبني في داخله ووجدانه .. بعدين احر شيقال .. وبصوت مسموع : ويعني

والتفتو عليه الشباب مستغربين منه عقب قالهم عشان ايشل التوتر الي مخيم فيالميلس : انسير المول يالله

نشو الشباب وطلعو ركب خالد مع محمد اما حمدان ركب ويا حسن في سيارته .. وكلهمسارو المول .. طبعا سيرة المول بنسبه لمحمد يعني حق الرلاكس يقعد هناك يشرب كوبييطنز على خلق لله واذا عيبته وحدة رقمها .. اما خالد فشغلته اهي المواعد لا غير ..يعني عمره ما سار المول الا وهوه مواعد .. اما حسن فيسير عشان العطور واخر ما نزلومن العطور العربيه او الفرنسيه .. وحمدان حق الاكل وبس ..

بقايا خفوق
10-10-2004, 18:16
وانتهى اليوم على خير من الكل .. اما بالنسبه لجابر .. فكان يكره الجلساتالعائليه لانه يذكرها بامه .. ويشتاق لها اكثر واكثر ... وكان يذكر كل يوم خميسيروح يقعد عند عمه وبالاخص يروح عشان ميسون .. بس كل هذا تغير بلحظة بدقايق ..بثواني .. والي سرع الحدث .. حد ما يغفرله جابر فعلته طووول حياته .. تقطع عليهعذيجه تفكيره وتقوله : جابر .. ما تبى كريم كراميل

جابر بنفس : لاء .. عطي ريل اختج

عذيجه : جابر بس عاد ... عيب .. لا تنسى انه بيكون ابو ولد اختك

جابر وهو يطالعها ورافع حياته : ها !!! منو حامل !!

عذيجه : هيه شو يعني ..

جابر بشمئزاز : ماشي .. سلامتج ..

وتسير عنه عذيجه وتيه ميثى تيلس حذاله : هلا جابر

جابر: اهلين

ميثى : بلاك ترد بنفس

جابر: سلامتج ...

ميثى: وبعدين وياك ؟؟

جابر: شو تبين مني انتي .. حشرتيني تراج .. اقول .. ليش ما تأذين خطيبج ..

ميثى : خطيبي في ميلس الريايل .. ويا الريايل .. انت شو ميلسنك وياالحريم

ورمقها جابر بنظرة خلتها تسكت على طول وقال : محد طلب قالج اسألي انسه ميثى ..وبعدين مالج خص

ميثى وهي تحس انه في داخلها تتقطع تدمر .. الدم ايل فيها بدا يحرق عروقها ..تمنت لو تموت لو الارض تنشق وتبلعها .. لو فيه مكان ممكن تنخش فيها وتبى تصارخ تقوللييييييش ليييييش يا جابر ليش .. بس الي سوته انها بلعت ريجها وقامت وعدلت جلابيتهاوقالت له : لله يعين الي بتعيش وياك .. اسمي بتموت في عز شبابها

جابر وهو يبتسم : شكرا للاعلامي .. عشان يوم تموت اعرف من شو

ميثى تمنت لو تقدر تضربه .. بس مسكت ايدها وكورتها عدل وسارت يلست عند مرتاخوها ابتسام .. .اما جابر فنش من مكانه وراح عند الدريشه الي اطل على القسم الثانيمن البيت .. كانت حجرة ميسون اطل من هالدريشه .. طلع من الباب وسار القسم الي فيهحجر البنات .. ما بغى يدخل بس غصبن عنه .. محد جافه .. او هذا الي اعتقده .. لكن فيعيون كانت تجوفه .. عيون سود واسعات متعذبات حيل من السنين .. عيون في طياتها كلحزن وعذاب وامل مقتول .. كانت اطالعه ميثى وهو يدخل حجرة ميسون والدمع في عيونهافضحها .. بغت تصيح تروح عنده تسأله .. بس مسكت نفسها ولاحظت ابتسام هالشي وسألتها :ميثوه .. بلاج

ومثت ميثى عيونها بباطن ايدها وقالت : لله ياخذ العدسات ..

ابتسام : ههههه فديت الي ماتبى تخش عيونها ..

اتبسمت ميثى للابتسام .. لكن ابتسام تعرف بالي داخل ميثى من صراح نفسي قوي ..مب قادرة تتحكم فيه او تسيطر عليه وللاسف .. راح تزوج لشخص .. ما تكن له اي مشاعر .. او مالها نيه انها تكن له

ابتسام : فديتج .. لا هنتي عيوني .. بس هاتيلي باسكن عموه شاريه اليوموايد

ميثوه : يالهباسكن هذا .. زين .. اللحين بيب لج ..

ابستام فديتج ولله ..



في غرفه ميسون .. كل شي كان مكانه كانها عمرها ما فارقت الغرفه .. صورهامحطوطة كل مكان .. في كل زاوية من الغرفه .. حجرتها كان يطغي عليها اللون البنفسجيوالاصفر الفاتح .. دفتر مذكراتها في مكتبها .. مجلات تعود لسنه 1998 مكياجاتهامكانها .. حتى انه تجرأ وفتح كبتها .. ثيابها موجودة .. زهبتها .. اااااه يا ميسون .. جفت زهبتج وانتي محد .. لله يسامحني .. ليش جفتها عشان اتعذب زيادة .. بند الكبت .. وسار صوب مكتبها يلس عليه .. جاف كتبها مالت ثالث ثانوي .. فتح الكتب وكله مكتوبجابر .. احبك جابر .. حبيبي جابر .. عيوني جابر .. M + J = LovE وتم يبستم وهو يقلبالصفحات .. لكن يوم وصل لصفحات الاخيرة .. حصل انه اسمه بدا شوي شوي ينسمح .. يعنيحد كتبه وشطب عليه .. وحصل مكتوب " S " سكر عيونه وبند الكتاب بقوة .. كانت حقيقهمرة انه يكنشف خيانتها بعد ملجتهم بأسبوع ... كيف قدرت تخونه .. بس بعد كل هذا ..كان يموت فيها .. كان يحب التراب الي تمشي عليه ... يسويلها كل شي .. ويوم عرف انهاتكلم غيره .. قالها مافي شي بيبعدني عنج .. حبه لميسون كان اعمى .. اعمى .. اعمىلدرجه كبيرة .. كان غبي .. مغفل .. بس الحين تغير الشاب المغفل وصار جدي .. مايستحمل المزاح .. ما يحب ياخذ ويعطي ويا الناس .. تنهد جابر وجاف حواليه .. بس قبللا بطلع جاف صورة امبروزة ومحطوطة عند الفراش .. كانت صورتهم في يوم المجله .. شلالصورة ويت الذكريات ونعشت من جديد .. حب الصورة وحطها ويوم لف حصل مرت عمه يالسهعند الباب وهي اطالعه والدموع في عينها

جابر وهو يحب راسها : فديتج ولله خالتي لا تصيحين

ام حامد: كيف ماصيح يا ولدي .. كيف ماصح وهي كانت مثل الوردة .. راحت .. راحتقبل لا افرح فيها .. ميسون اول فرحتي من البنات .. كيف ماصيح

جابر: خالتي .. ليش ما غيرتو الحجرة

ام حامد: حلفت على جاسم ما يغيرها .. ماله خص فيها ... بتم هالحجرة مثل ماهيه ..

جابر وهي يتمعنها للاخر مرة ويقول: لله يرحمها ويجعل من قبرها روضه من رياضالجنه يا خالتي

ام حامد: امين ياربي .. امين يا ولدي ..

جابر: خرص خالوه .. الوقت تاخر الحين 10 وشي وبعدين باجر وراي دوام .. ورجاويلازم ترقد

ام حامد: يا ولدي خليها ويانا .. تعرف حمد يموت فيها ... ههه بنيوزها اياه يومبيكبر ..

جابر وهو يضحك: ههه لا جاسم وايد شيطان وبيعلوزها ولله ..

ام حامد : فديت جسوم انا .. ههه هو شيطان على ابوه بعد على منو

جابر : وحليلك يا حامد يطرونك يغيابك .. خلاص خالتي .. اجوفكم الاسبوع الياي ..

ام حامد: مع السلامة جابر

ويسلم عليهم جابر واحد واحد وياخذ رجاوي وياه الي كانت راقده عالجتفه ودخلتسيارته ورد البيت ..



--------------







الساعه 11 الصبح .. عايله راشد كانو كلهم في السيارة الجمسي .. امنه جدام طبعامع راشد الي يسوق .. واحمد مع دلال في السيت الوراني .. اما عذابه ومحمد فكانورواحهم في سيارة محمد لانه يبى يطلع ويتكشت في بوظبي .. طبعا في سيارة راشد الهدوءكان مخيم .. يعني سوالف بين امنه وريلها .. واحمد كان يلعب في تليفونه ودلال تجوفمن الدريشه كل شي .. وتستانس وكل الوقت كانت تضحك .. اما عذابه ومحمد فكانو حاطينعيضه " راس المعزة " ومحمد يالس يسوق بأيد ويرزف بأيد ثانيه .. وعذابه تنعش .. طبعاكان مخفي شامل مرة عاميها .. يعني ماكان شي ينبان مول .. وكل ساعه يعيدونها ...

عذابه: تعرف من متى من سايرة بوظبي

محمد: من متى

عذابه: بااااااااااااااااااااال ستوالي دهر ولله تقريبا من 4 شهور

محمد: هههههه الحين اتحسب من قرون ... صدق انج

عذابه : ولله متوله على عماتي وايد ..

محمد: هيه ولله .. بس عماتج ولله انهن ها

عذابه: شو ها ؟؟ شو مستوي

محمد: تخيلي يبوني اخذ بنتهم . حليمه

عذابه: وااااااااااااااع احلف

محمد: ولله تخيلي ..

عذابه : ههه تستاهل .. هذا عقاب على شي سويته وما اعترفت فيه ههههههههه

محمد: عفكرة سخيفه.. سكتي سكتي لا بفرج من الدريشه

عذابه : هههههههااي عاش بوجسيم ..

محمد: عذبوه .. جب

عذابه وهي تحط ايدها عبوزها .. بس سكتناه ..


وصلو بوظبي الساعه 12 ونص .. وطبعا سلمو على عماتهم وعمامهم .. الي انتقلوبوظبي عشان الشغل .. استانست عذابه يوم جافت بنات عمتها وعمامها ... بس علاقتها ويابنت عمها شفى كانت الافضل .. يعني شفى تخبرها كل شي وعذابه تخبرها كل شي .. وشىتكبر عذابه بسنتين يعني عمرها 17 سنه واخر سنه لها في المدرسه ..

شفى : فديتج ولله تولهت عليج يالدبه

عذابه : انا بعد حياتي ... شو مسوية .. مب شكلج متنتي

شفى: شسوي عاد .. تدرين الحين انا ثانوية عامه اكل الكتب اكال

عذابه : ههه وشو طعمهم

شفى: واع يلوع بالجبد ..

عذابه : لله يغربل بليسج بس .. انزين شو كنت بقولج .. شو رايج نروحالمارينا

شفى وهي اطالع عذابه من فوق لين تحت : بس .. تلبسين شيله وعباه

وتضرب عذابه ايد شفى وتقول : ما طلبتي ... اقولج شو رايج نتنقب

شفى: اوكي ماشي مانع .. هههه باخذ نقاب اميه .. عندها 3 .. واحد حقي وواحد حقج .. بس منو بيطلعنا

عذابه : محمد بعد منو

شفى وويها حمر يوم قالت محمد وعذابه لاحظت هالشي بس سكتت لانه لو في شي جانشفى خبرتها مابغت تضغط عليها فقالت : يالله نروح نتلبس

شفى: اوكيه ..
----

بقايا خفوق
10-10-2004, 18:17
في دبي .. تحديدا في مزهر .. مها وهيفا كانو يسولفون عن الشغل والطلعاتوعيالهم .. وطبعا البيت كان مستوي حشرة من ربع رانيا الي كانو 4 يو يتسبحون فيالحوض .. طبعا مها كانت متضايجه من الحشرة بس غصبن عنها ابتسمت لانها اهي اليطلبتهم ايون ... بس تفكير مها سرح في مكان ثاني .. سرح في سنوات 5 مضت ... كانعمرها 27 سنه .. كانت في بدايه مشوارها المهني .. يوم كلفوها بأول عمليه لها وكانترادة من المحكمة على قضيه حضانه البنت .. بس كانت كبيرة كفايه .. وفازت مها .. كانتفرحانه وتعيسه في نفس الوقت كانت مرتبكه .. ذهنها سارح ... وما كانت تدري بالي يدورحواليها .. وشوي وتزقرها هيفا وبمناداتها .. قطعت سيل الافكار والشريط المخيفللماضي ..

هيفا : بشو عام تفكري !!

مها وهي مرتبكة وعيونها يمين يسار واخر شي استقرب على كوب العصير وقالت : ماشي .. افكر في عذابه

هيفا وهي تبتسم : شو بها ؟

مها: ماعرف .. هل تربيتي لها غلط .. هل كنت لازم اعطيها للابوها

هيفا وهي عاقدة حياتها : بلا كلام فاضي .. شو هاد .. انتي اما .. وبعدين عزابهمافب متلا .. بس انتي تحسيها مش منيجه .. لانو انتي تفكيرك سلبي بكل شي حبيبتي ..ز

مها : بس بس بديتي ها .. اقولج .. ولد وينو ؟؟

هيفا: عام يلعب ؟؟

مها : اها .. اوكي .. انا بروح اتسبح .. اوكيه

هيفا : اوكيه حبيتي .. نعيما مقدما ..

مها : ينعم عليج .. يوم برد بنطلع نتغدى ..

هبفا : اوكيه منيح

ويوم سارت مها عن هيفا .. جافت البنيات وهن يتسبحن وحزت في خاطرها وايدهالسالفه .. تتمنى لو انه رانيا مثل عذابه بالضبط تحترم وتحب امها .. كانت ندمانهاشد الندم لانها خيبت ظن بنتها فيها .. بس كان هالشي لصالحها .. بغت لها الاحسن ..بس للاسف خربت العلاقه الجميله الي كانت قبل بينها وبين بنتها الوحيدة عذابه ..



اما هيفا فكانت تجوف مها وتعرف الصراع النفسي الي تمر فيه حاليا .. فترةالمراهقه صعبه جدا .. وحتى الف متعلم ومتعلم ما يقدر يفهمها الا اذا عاش السن ..ومها ما عاشت مراهقتها ابدا لانها وهي اكبر من عذابه بسنه يابتها .. اي مراهقه هايالي عاشتها بس .. يعني حتى لو حاولت انه تفكر في تفكير عذابه ما بتقدر .. بس عذابهماكانت مشكلتها السن او المراهقه .. عذابه كبرت بين يوم وليله بعد ما امها حطمتامالها .. بعد ما سحقت امالها وضيعتها .. ستوت مها بالنسبه لعذابه مجرد الحرمة الييابتها لدنيا .. وصله دم اسمها الام .. وتعيش معاها بس عشان المحكمة امرت .. ولااهي ما بغت .. تبى تعيش بين عايله .. كلها حب واحترام بين ام واخو وابو وخوات ...لكن مها خربت هالحلم الجميل ...

تنهدت هيفا وسارت صوب البنات تلاعب وائل والبنات يضحكن وياكل حلويات وجبسات ..



----





في المكتب جابر كان قاعد يدرس البضاعه الي يت من المانيا .. وسعيد ولد اخوهالعود كان يالس وياه في المكتب .. سعيد كان يخاف من جابر وايد معا انه الفرق بينهممجرد 3 سنين .. بس يحس انه جابر اكبر بوايد من سنه .. يحس انه شيبه نظراته كانتوايد حادة تخلي الواحد يقشعر بدنه يوم يكون بينهم نظرات .. اهو يعرف سالفه جابر ..بس ليش مب قادر انه ينسى الي فات ويعرف انه الحياة تستمر وانه الحي ابقى من الميت .. بس سعيد كان ساكت كان يخاف يتكلم جابر يعصب عليه ..

جابر: سعيد ... ابوك مب ناوي ايي الشغل

سعيد : عمي تعرف انه ابوي عنده شغله الخاص .. بعدين تعرف وصيه المرحوميدي

جابر وهو يرفع حياته: انت روحك قلتها المرحوم .. يعني خلاص مات .. ليش ابوكجيه عنيد

سعيد في خاطره : طالع على اخوه ..

سعيد: ماعرف ولله عمي .. ابوي عزيز النفس وايد

جابر : قاص على عمره الا .. انا اليوم بمر عليكم الفليل

سعيد: حياك عمي

جابر تم ساكت وقالت في خاطره : لازم اجهز رمسه مناسبه حق اخوي .. انا مابقدرادير كل شي بروحي .. محتاج حق اخوي .. بس وينه عني .. مخليلي ولده وهو غايب ... صدقانك جبان يا سالم ...

بعد ماخلص اهم الاشياء الي عنده قال حق سعيد اذا خلص شغله خلاص يطلع وانه هوهبيرد البيت وبيمر عليهم المغرب مع رجاوي ... مرت سالم ما كانت تحب رجاوي تحس انهادخيله .. وانها مب مرغوب فيها وعندها امتيازات اكثر عن عيالها الي هم الاحق فيبيزات يدهم .. لكن يوم تقول حق سالم يقول انه جابر حاليا اهو الامر الناهي ...

ايمان: يا سالم .. هالبنت يا يبها من الشارع .. يعني عادي تكون بنت حرام .. لاوبعدين بتاخذ حقك وحق عيالك

سالم : يا ايمان بس عاد .. الحمدلله الخير وايد ..

ايمان: لاء يا سالم ... انا مابرتاح الا يوم هالبنت بتختفي

سالم وهو يضحك بسخربه: ههه ولا بي هاليوم اصلا .. ماتجوفين جابر كيف متعلقفيها .. يموت فيها .. يته في الوقت الي كان بحاجه حق حد والكل ودره .. عذيجه مشغولةبريلها .. منى عرست وهو كان يكره ريلها .. وانا كنت بعيد عنه .. يعني رجا كانتالحبل الي يتمسك فيه ... بعدين جابر مب مقصر .. ومخلي سعيد الكل بالكل

ايمان: بس انت لازم تكون مكانه

سالم : وبعدين يعني ايمان .. فظيها سيرة .. كل يوم على هالموال

ايمان جافته بنظره تعب وملل منه وسخريه عقب طلعت من الغرفه سارت الصاله تجوفبناتها .. اما سالم فقعد بريحاته وهو يفكر في اخوانه وكيف ابتعد عنهم .. بعد موتامهم الكل ابتعد .. الكل استوى بعيد .. بس لو مب بيت عمهم ما كانو بيتيمعون .. لكنسالم ما كان يحب بروح هلاجتماعات العائله لانه تذكره بالوالد والاخص الوالدة .. امسالم .. اطيب واحن وارق امهم وحرمه اي حد عرفها .. كانت معروفه بطيبتها .. وحبهاالكبير لكل الناس .. كانت تعشق كل عيالها .. ما تفرق بين احد فيهم.. بس حبها لجابركان غير .. كان ولدها المفضل .. ودوم سالم كان ينقهر من جابر ... جابر تعلق في امهوايد .. ما قدر ينساها .. كانت له كل شي في حياته .. ويوم ماتت يته حاله عصبيه ..ماقدر يتصور انها راحت من عالمه من وجوده من مكانه ... انها ما عادت تتنفس نفسالهواء الي يتنفسه .. انها راحت لدنيا ثانيه .. بس هذا الي بعدهم اكثر .

بقايا خفوق
11-10-2004, 19:19
نشت عذابه من نومها وهيه تحس بكسل وتحس بتلذذ من نومة البارحه .. صدق رقدت اول مرة وهي مستانسه او مب حاسه انها تحاتي شي .. بس في داخلها كانت متولهه على امها وايد .. ضحكت واستغربت اول مرة تفكر فيها .. بس يوم ردت تفكر كانت دوم تفكر في امها وتتوله عليها يوم تكون في بيت ابوها كم كانت امها تنقهر من امنه مرت ابوها وبنت خاله ابوها .. عذابه كانت صدق مضايقه لانها اليوم بترد دبي صح ربيعاتها ما كانن ايقصرن 24 ساعه داقات عليها .. بس تولهت على سكون وهدوء بيتهم المخيف الي لين الحين مب فاهمه سره .. يقطع عليها افكارها .. صوت الباب .. كالعادة كانت شفى الي يايه توعيها وتخبرها انه وقت الريوق

شفى: اف اف اف مب رقاد حشى .. جوفي عيونج كيف منفخات هههههه

عذابه: اقول شبريه منو هاي ههههههههه ولله انها فنانه

شفى: هههه هاي كانت شبريه خليفه قبل لا يسافر .. وبعدين امايا شرت له وحدة يديدة وحطو هاي في غرفه الضيوف عاد الحجرة الي دوم تسعملينها مسوين لها صيانه والمكيف خربان ..

عذابه : لا عادي .. الا خلوف شحاله

شفى: خلوف اصغر عيالج يالهرمه .. اسمه خليفه .. وبعدين بيرد شهر 6 وشكله امايا بتخطب له

عذابه: هههههههه وحليلك يا خلوف بيشلونك من عزوبيتك

شفى:الله يخليج عمره قريب الثلاثين .. وين تبين

عذابه: انتي الي وين تبين .. حرام عليج الريال عمره الا 25 اونه قريب الثلاثين

شفى: هههه الا ماراويت لج ..

عذابه : شو !!!

شفى: ههه مطرش لي عالايميل صورة ربيعته وحدة من لبنان بس يقول انها ماخذه الجنسيه البريطانيه

عذابه : ياويلي عليك يا خليفه .. يالله قومي بجوفها

شفى: تغسلي اول عقب براويج

عذابه وهي تشم عمرها : جيه بلاني الحين

شفى وهي تيود خشمها وتعقد حياتها وتسوي في ايدها حركه الريحه الخايسه وتقول : اف ذبحتينا بريحه ثمج

عذابه مسكت مخدة وضربت شفى عراسها : ماااااااااااااالت عليج .. الحين انا ريحتي خايسه .. اصلا يتمنووووووووووووووووووووووووووووووون فاهمه .. انتي شو معرفج يوم انه عطورج تتشرينها من الجمعيه .. هذيل الي اسمهم الريم وماشابه

شفى: جبو زين ... يالله جلبي فيسج جان تبين تجوفين الصورة

عذابه وهي تشل عمرها : زين زين ..

وسارت عذابه تتسبح وتغسل مثل ما قالت لها شفى .. اما شفى فدخلت النت عشان تفتح ايميلها واطلع الصورة .. وشوي ويرن تليفونها ..يوم جافت الرقم فز قلبها وعلى طول ردت عليه

شفى : الووه

محمد: هلا ولله بالورد والياسمين والفل والجوري والبنفسج

شفى وخدودها حمرن: هذا كله حقي .. ماخليت لي شي اقوله

محمد: يكفيني اسمع صوتج ولله

شفى: هلا ولله عمري .. تولهت عليك .. ليش مب قاعد في بيتنا لازم حركات اليهال وتروح تقعد عن بيت خالي

محمد: حبيبي تدرين انه عيالهم يبوني .... وبعدين مابروم اردهم .. وبعدين بيتكم كله بنات .. بالله عليج وين الشباب الي معرس والي ومسافر ..

شفى: اممم اليوم ما بتمرنا

محمد: اكيد .. يعني اروح دبي ولا اشوفج .. بموت ولله

شفى وهي خايفه: بسم لله عليك من الموت .. يعلني انا ولا انت

محمد توه بيقول شي وتدخل عذابه عند شفى ويسمع صوتها وهي تباغم : اف طلعتي الصورة

شفى وهي مرتبكه وويها احمر :هيه هيه الحين .. اقولج حمدة .. بكملج عقب اوكيه .. باي

محمد: انا براويها ملعونه الصير .. يالله فمان لله

شفى: ههه مع السلامة

وطلعت شفى الصورة جق عذابه الي تخبلت يوم جافت البينه .. كانت صدق رمز للجمال الانثوي الاول .. جسم متناسق .. عيون .. بياض .. بس الي مب محليها انها شقرا .. يعني جمالها مب عربي .. بس بين كل هذا حلوة ويوم جافت خليفه صدق اتغير ويهها كان متغير 180 درجه .. يعني صدق كان غير .. اخر مرة جافته يوم كان عيد ميلاد شفى ال15 وهي كان عمرها 13 سنه .. وخليفه كان 23 يعني كانت تعتبره شرات اخوها ودوم كانت تتلاسن وياه لانه دوم يعايب على شعرها الي شرات الاولاد ... ويمطه لها .. بس يوم جافته ابتسمت واوطلعت من الحجرة عشان ترتب اغراضها .





في مكان ثاني من بوظبي .. محمد كان قاعد لين الحين على شبريته وهو يفكر في بنت عمه شفى .. كان صدق يحبها موت ويهواها .. ويبى يعرسبها في اي لحظة .. بس طموح شفى الي كان ذابح محمد كانت تتبى تتخصص اخراج .. وتبى تشتغل في مجال الاخراج .. بس كيف وهو كله ريايل فيه .. حاول كم يقنعها بس اصرارها كان اقوى .. حتى انها كانت تهدد بقطع العلاقه ... ماهو حاله الا وجاسم داخل عليه وهو مغيظ

يعتدل محمد في جلسته ويتريا جاسم يقول شي ... عقب اخر شي رمس : شو هالحاله

محمد: شو بلاك ؟

جاسم: ماشي

محمد: ولله تقول

جاسم وهو مغيظ وماله بارظ قام من الحجرة وعطا اخوه احلى بولابس وقال: برايك ..

وطلع من الحجرة .. وتم محمد يجوفه وهو لاوي بوزه ويقول : ولله انك غريب ..




----




في دبي .. هيفا كانت قاعد عالــPooL تجوف وائل يسبح ورانيا تاخذ حمام شمس .. اما مها فتتيهم وهي تبتسم ابتسامه عريضه ..

مها : ولله اني يوعانه .. شو رايكم نتريق برا اليوم

هيفا وهي تنزل النظارة عن عيونها : كنت بتمنى ولله حبيبه البي .. بس حسام هلق بدو يمر علينا بعد شي ربع ساعه بتعرفي يوم الجمعه كلنا بنتجمع بيت اهلو .. وهو بيروح الصلاة

مها حست بكأبه فظيعه وحاولت تغطي عيونها بالنظارة الشمسيه وتذكرت امها وابوها الي امها كل يوم تتصل على موبايلها ومها ما ترد عليها وتحطه سايلنت .. كانت مشتاقه للامها وايد .. وللابوها لخوانها الصغار ولعيال اخوها .. لكن كرامتها اقوى من اي شي ..



" لو طلعتي من هالبيت يا مها وشليتي بنتج .. لا تفكرين تيينه مرة ثانيه "

" ابوي اكسر الشر الله يخليك .. مافي داعي لكل هذا "

" لا له داعي .. شو بيقولون عنا العرب .. انا عايش وبنتي تعيش في بيت عود روحها هيه وياهل "

" ابوي اولا انا مب ياهل انا عمري فوق الثلاثين وبنتي بعد مب ياهل .. ليش تسمم بدنيا في هالرمسه الفاضيه "

" هاي رمسه فاضيه يا بنت سهيل .. مالت عليج وهلى هالتربيه "

" ابوي عاد بس"

" جاب ولا كلمه .. اطلعي ولا تراويني ويهج مرة ثانيه "



بعد ما ردت هالذكريات الاليمه في بالها وتفكيرها وحست بالمهانه من اقرب الناس لها ابوها .. بس امها ما نستها ودوم تتخبرها عن حالها من خلال هيفا او عذابه .. لكن مها ما كلمت اهلها من شهر ونص .

هيفا رجعت مها للارض الواقع وعرفت الي يدور في راسها وقالت : اتصلي فيا

مها وهي ترد عليها وماكانت وياها عالخط وقالت : ها !!

هيفا : اتصلي في امك .. حرام عليكي

مها وهي معصبه وتنش من مكانها وتجوف هيفا بنص عين وتقول: مالج خص هيفا .. هذيل اهلي

هيفا سكتت لانها متعودة على مها وطبايعها الي ما ممكن تتغير وابتسمت وهي تقول مها حاولت تبن طيبه وقويه .. ماممكن تخبي عني انها مجرد قطوة خايفه من الزمن والعالم وتحاول تحمي نفسها وبنتها بمخالبها القويه وردت عليها: متل مابدك .. ( تنادي اليهال ) واثل .. رانيا .. يالله قومي هلق البابا بدو يجي

رانيا: ماما لهلق لوني ما صار تانج مابدي

واثل وهو يطلع من الحوض مستانس : بدنا نروح بيت جدي وااااو ..

رانيا : Ya ya yaمابعرف عشو فرحان هيك ..

ويصعدون فوق اليهال واتم هيفا ويا مها كل وحدة تفكر في شي .. والهدوء عام المكان .

بعد شوي قطعت هيفا الصمت الرهيب الي كانو عايشينه ورمست ..

هيفا : مها !!

مها وهي تلف صوب هيفا تترياها ترمس .. تكمل هيفا وتقول : البارحه الدكتور احمد اتصل فيكي على المستشفى .. قال انو كان عندك عمليه تخدير .. بس انتي اعتزرتي لانك مريضه ( وواطالعتها هيفا تترياها ترد عليها وكملت ) يعني ما بشوف فيكي شي

مها وما عجبها الكلام : مافيني شي يا هيفا .. بس مابي اخدر الحرمة وخلاص

هيفا : اوكي اوكي ليش عام بتعيطي علي .. مش انا الي حاطيتك دكتور احمد ... لك هاد انا ما بحبو ابدا سقيل الدم وكتير بيشوف الصبايا الي يدربو .. والي قاهرني اكتر انو الصبايا يموتو فيه ..

مها : هيه هيه

وبهدا الجواب انهت الحديث بينها وبين هيفا .. هيفا حست بضيج مها واستأذنت منها وراحت فوق عشان تبدل ثيابها وتساعد وائل في ترتيب شنطته .



-------




هني الكل كان متيمع عالغدا في بيت عم عذابه او بيت خميس الي كان الاخو العود الي انتقل لبوظبي عشان شغله .. وطبعا بعد الصلاة كلهم يتيمعون من اكبر شخص في العايله الى اصغر شخص وكانت عذابه تحب هالاجتماعات لانها تخليها تتقرب وتتعرف على اهلها اكثر واكثر ..

حمدان : الا منو هاي الي بليا شيله ولا شي !! اول مرة اشوفها في بيت خالتي عنود ؟؟

سالم : يالاثول ماتعرفها هاي بنت عم خليفه واخت محمد .. بس من الحرمة الثانيه

حمدان : احللللللف !!! يعني تقرب لي .. ولله انها فنانه ياريال

سالم : هيه بالنسبه لياهل !!

حمدان : هاي ياهل .. شكلها 19 او 20 بالكثير

سالم: هههههههااااااااااااي هاي 15 بالحلو

حمدان وهو فاج عيونه ومستغرب من الخاطر : صدق ولله .. ماشالله عليها .. تعرف .. تشبه عمي راشد وايد

سالم: هي ولله

في الصاله بيت خميس .. كانت وايد كبيرة يعني الطرف الاول الشباب والريايل قاعدين .. اما الطرف الثاني فكله بنات والحرمات بس البنات دوم ماخذات كورنر بعدي عنهم ايتمن ايطالعن شباب عايلتهن وكل وحدة تختار لها واحد ايبعيبها .. عاد يا الدور على محمد اخو شفى وبنت عمتهم هدى كانت وايد لئيمة وهي كبر شفى وجان تقول : محمد احلى واحد فيهم واي فديته صدق انه يخبل

شفى يوم سمعت هالرمسه ماتت من القهر والغصه وتمنت لو انها تقدر تيودها وتخنقها بس ضحكت وقالت : سمعت انه يحب وحدة

بقايا خفوق
11-10-2004, 19:21
شفى يوم سمعت هالرمسه ماتت من القهر والغصه وتمنت لو انها تقدر تيودها وتخنقها بس ضحكت وقالت : سمعت انه يحب وحدة

كل البنات التفن صوب شفى حتى عذابه الي علامات الاستفهام كانت باينه في عيونها وقالت : قولي ولله !!

شفى : هيه ولله ..

البنات : منو !!!!

شفى: عاد هاي ماعرفها ... بس انا اكيدة انه يحب وحدة ..

هدى وهي مقهورة : اها ..!!

ونسن السالفه ودخلو في سالفه يديدة غير عن محمد وشفى لين الحين مقهورة من هدى .. وسمعت صوت موبايلها ياي من الحجرة وتسير عنده يوم جافت انه محمد اختفى من الحجرة ..

شفى : االوووه !

محمد: حبيبي انا في مكتب عمي .. ترومين اتيين ؟

شفى وهي متشققه : هيه اكيد .. يالله باي

وتروح شفى صوب مكتب ابوها وحصلت محمد يالس ايطالع من الدريشه ويوم دشت ما حس فيها فقالت : احم !

محمد وهو مستانس : هلا ولله

شفى وهي مستحيه ويلست على الكرسي الهزاز المحطاي : خير محمد

ومحمد يلس عالكرسي الي مجابلنها وتم يدقق في ملامح ويهها وقال: ليش زعلانه !!

شفى وهي مستغربه : منو زعلان ؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟ انا !!!!!!!!!!!!

محمد: هيه جوفي ويهج

شفى وهي عافسه ويهه: محمد مافيني شي .. ولا تقعد تقول ويهج فيه شي

محمد وهو يطالعها يتريا كلمه منها .. اخر شي قالت : اف اف .. هاي هدو .. ماحبها .. قالت عنك انك حلو وفنان .. انا اغاااااااااااااااااااااااااار

محمد تم ايطالع شفى وعلى ويهه ابتسامه عودة عقب اخر شي ضحك ضحكه او مرة تسمعها شفى حتى انها تمت مستغربه من محمد لانه ما يضحك جيه ابدا وقال: فديت الي يغارون ياربي .. ومن منو .؟؟ من هدو هههههههه صدق انه ماعندج سالفه .. اودر القمر واسير عند البقر .. لا فديتج عيل ماعرفتيني

شفى استحت واايد وخدودها احمرن : محمد بس عاد .. ( وتحط عينها في عينه ) محمد انت لو صدق تحبني جان رمست ابوك يكلم ابوي وتخطبني ..

محمد وهو عاقد حياته: شفى انا لين الحين مااشتغلت ولا خلصت جامعه

شفى: برايه .. ابوك بيساعدك .. ماعتقد انه ابوك ناقصه شي والحمدلله ولا !!!!

محمد: ماعليه يا شفى يصير خير


شفى قامت من عند محمد وهي مغيظة وصارخت فيه وقالت : انت شو .. شو من البشر .. تعرف انه امك تبى تيوزني جاسم !!!

محمد يوم سمع هالكمله انصدم وتم امبحلق عيونه .. مب عارف شو استوى .. حبيبته تروح حق اخوه .. واخوه الصغير الي يصغره بسنتين .. لاء مب معقولة .. امه كيف ممكن تسوي فيا جيه كيف ...

شفى :........................ اذا بتقعد ساكت وايد انا بطلع .. عن اذنك

وتطلع شفى من عند محمد الي هو كان حاس انه الدنيا ومسار الارض استوى فيه شي .. معقولة .. شفى .. شفى .



المسا عائله راشد كانت في دبي وفي بيتهم .. عذابه وصلها ابوها بيت امها بس ما نزل يسلم عليها لانه يعرف انها ما بتطلع وامنه بتزعل وايد .. طبعا عذابه المفتاح كان معاها ففتحت الباب ودشت ..

عذابه وهي تعق شنطتها :Home M’I

مها وهي نازله من فوق وفرحانه لانه عذابه ردت ونزلت تحبها : هلا ولله نور البيت

عذابه بكل تكبر : اعرف ...

مها متعودة على اسلوب بنتها فما عطتها وايد سالفه وقالت : ابوج واخوانج شحالهم

عذابه وهي تصعد الدري : بخير ولله ................ أمايا بروح اتسبح

مها : انزين بخلي البشكارة تحط العشا

عذابه: اوكيه

سارت مها المطبخ وخبرت البشكارة تحط العشا .. وهيه سارت يلست في الfamily room او غرفه التلفزيون وتمت اطالع تلفزيون فلم كانت اتابعه قبل لا اتي عذابه .



----




في الحمريه ..



ميثى كانت تخلص شغل وملفات يابتهن من الشغل هني عشان اتخلصهن وموبايلها كان حذالها .. وشوي ويرن التليفون الا خطبيها متصل .. ميثى يوم جافت الرقم لاعت جبدها وحاست بوزها وحطته سايلنت .. وكملت شغلها .. ورد اتصل مرة ثانيه .. اخر شي ميثى صدق طفرت منه وردت عليه

ميثى: الووه

جمعه: سلام عليكم

ميثى: عليكم السلام

جمعه: شحال الورد !!

ميثى في خاطرها ( في الحديقه ) : تمام .. انت شحالك !!

جمعه: بخير يوم اسمع حس محبوبي

ميثى: جمعه ولله خاطري ارمسك بس .. انا عندي شوية شغل في المكتب .. يعني اكلمك بعدين

جمعه وهو معصب : اف كله شغل شغل .. هذا ونحن مالجين يه .. عيل يوم بنعرس كيف .. ميثى لوسمحتي اباج تجوفين حل حق هالمشكله هاي

ميثى: جوف يمعه انه خذتني وانت تعرف انه الشغل من اولياتي .. يعني لا تي الحين .. وتقول ما تباني اشتغل لانه الشغل وايد مهم في حياتي

جمعه: ليش عاد انا مقصر عليج بشي

ميثى ( وهي تتافف ) : لله يطولج يا طوله البال .. جمعه مع السلامه مشغولة انا باي

جمعه ما قال لها شي وسكر في ويهها التليفون وهي تمت مقهورة لانه بند في ويهها بس استانست عشانه زعل .



جمعه صدق تم مقهور من ميثى الي كانت دوم تجافيه .. دوم تحاول انها تصده بكافه الطرق والاساليب .. كل ما حاول انه يتقرب منها هي تبعده .. وللاسف بأعذار واهيه وسخيفه .. صح انهم مالجين من سنه ونص .. بس لين الحين مو محددين متى العرس .. حتى انه يخاف انها تطلب الطلاق في يوم من الايام ...



جمعه كان يموت في ميثى وترابها .. يتمنى رضاها في الكون كله .. بس في نفس الوقت كان متسلط غيور يخاف اي حد يلسب منه غناته ميثى .. يبا يحتفظ فيها تكون له وبس ما يبى حد غيره يجوفها .. تم جمعه نص دقيقه يطالع التليفون وهو في خاطره مرة .. مرة بس .. ميثى تقوله حبيبي اشتقت لك .. جمعه تولهت عليك .. جمعه متى بنعرس .. !! بس للاسف كل هذا كان مجرد نسيج من خيال جمعه .




--------------

~~ ThEP!Nk ~~
11-10-2004, 20:26
مجهووود متميز يالغاليه في انتظار التكمله :)

بقايا خفوق
12-10-2004, 20:51
يوم السبت وبدايه اسبوع يديد كل في دواماته .. وعذابه سارت المدرسه وفي جعبتها مليون والف قصه وسالفه من الي استون في بوظبي ... ومها طبعا كالعادة راحت لدوامها الملل والكئيب .



شوي وتدخل عليها ملاك دكتورة التخدير الثانيه .

ملاك : هلا مها .. شلونج

مها : بخير ربي يعافيج انتي شخبارج ؟

ملاك : انا زينه .. شبيج ما جيتي يوم الخميس كان عندج تأخير

مها: هيه اعرف .. بس كنت تعبانه شوي ( ونزلت راسها )

ملاك : ايييييه الله يساعدج .. شلونها عذابه بنتج .. شقد اشتقت الها ..

مها وهي تبتسم تحب يوم الناس يسألونها عن بنتها وتحس بالفخر لانه كل الرمسه الي كانت تسمعها منهم كلها كانت مديح وثناء على اخلاق وطيب بنتها

مها : الحمدلله بخير

ملاك: الله يخليها لج انشالله . المهم انا جيت اعزمج على عرس بنت خالي يوم الخميس الجاي . ماريدج ما تجين زين

مها وهي تبتسم : انشالله من عيوني

ملاك وهي توقف بتطلع يدخل عليهم الدكتور احمد دكتور القسم وترتبك مها وتنزل راسها وهي خايفه .. اما احمد فتم ايطالعها بكل برود

احمد: هلا دكتورة ملاك .. شخبارج ..

ملاك : الحمدلله انتا شلونك

احمد: بخير ربي يعافيج

ملاك: زين استأذن .

وتطلع ملاك ويتم احمد مع مها روحهم .. مها بغت تطلع من الحجرة .. بس احمد مسكها من ايدها بقوة ..

مها : ايه ايه .. شل ايدك

احمد وهو يطالعها من فوق لين تحت بكل انحطاط .. ويرد : ليكون مفكرة نفسج شريفه مكه اخت .. ههههههههه اقصد دكتورة مها

مها : احمد .. ااااااااقصد دكتور احمد

احمد: واااااااااااااااايد حلوة من ثمج الحلو اسم احمد ( ويحاول يمسك فكها بس مها تمسك ايده بالقو ) وييييه وستويتي قويه يا دكتورة .. ( ويرد لوقاره ويقول : مها .. بلا حركات يهال تعرفيني شو ابا بالضبط صح ولا

مها وهي تحاول تمسك باي شي عندها او جدامها عشان ما اطيح وهو تغمض عيونها العسليات الناعمات الي اي حد يجوفن يطيح تحت تأثيرهم وسحرحهم واول شخص كان احمد .. ويوم جاف هالحركه ما قدر يتسحمل وصد الصوب الثاني خاف انه يضعف .. خاف انه يرد احمد البليد والغبي المغفل .. بس رد عليها بصوت رجولي قوي : مهاااا .. اعتقد في الشغل مافي لعب .. يوم الخميس كانت عندح عمليه مهمه .. وحظرتج ماييتي عشاني انا الدكتور الي اسوي العمليه شو هالدلع هذا ..

مها : احمد .. احمد . الله يخليك خلني في حالي شو تبا مني الحين .. كنت تعبانه .. تعبانه وبس

احمد وهو يطالعها بيعونه السود الحاده ويقول : جذابه ... انتي اكبر جذابه .. طول عمرج كنتي جذابه ..

مها ماقدرت تستحمل وبدت الدموع تنزل من عيونها والمسكرة بدت تسيل ويا دموعها .. بس احمد ما هتم وطالع دموعها وطلع من الغرفه وبند الباب بالقو وراه ......................... طلع احمد وهو واقف عند الباب دقيقه ردت له ذكريات كثيرة .. ومسح دمعه وحيدة نزلت من عيونه .. وهو يتذكر كل الي فات .. بس اخر شي .. طلع وراح صوب مكتبه ..

احمد كان الدكتور ورئيس القسم الي تشتغل فيه مها .. عمره 39 سنه

بس وسامته كل يوم تزيد عن اليوم الي قبله .. ونص المدربات كانن ايموتن فيه .. ويحسونه وايد جنتلمان .. معا انه كان معرس 3 مرات بس كل مرة ما كان يتوفق ويطلق ... يعشق مها بجنون .. يموت في عيونها وفي دلعها .. تعرف عليها قبل لا تعرس .. بعدين افترقو .. وردو التقو في المستشفى وين كانت مها تدرب ..



دخل احمد مكتبه .. وتم ميود راسه من التعب الي فيه .. واتصلت فيه شمايل بنت اخته .. بس ما كان له خاطر يرد عليها لانه ملسونه ووايد ترمس وسوالفها عمرها ما خصلت .. بعين طرشت له مسج تقول : اعرف انك جفت رقمي وما تبى ترد عشاني هذروبه .. بس رد يالله : ضحك احمد من الخاطر يوم قرى المسج وسوالها تليفون

احمد: ههههههههههههههههه شحالج


شمايل: بخير يوم سمعنا هالحس ............. وينك محتفي حشا

احمد: يا بنت اختي ناس ايدوامون .. ويشتغلون ويكدون .. وناس .. يلعبون ويرقدون .. والمثل يقول . الكلام لك يا جار

شمايل : هههههههههه حلوة على اد سنك

بند احمد عيونه لا يسبها ورص على ايده وكملت هيه عاد : بس بس اعرف بتموت قهر .. انزين .. ندووو تقولك تعالي تغدى اليوم عندنا

احمد وهو يزيغها بصوتها: ندو في عينج يا جليله الحيا .. صدق انه مافيج ذرة ولا ريحه الدم .. والمذهب .. ماله اي معنى عندج

احمد: خااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا
ااااااااااااااااااالي .. بس عاد .. يالله بخليك انا اف .. باي

احمد: باب ايسد ما يرد

وتبند شمايل وهي مقهورة اما احمد فحس انها غيرت من مزاجه شوي .




--------------




في المدرسه البنات كلهن متيمعات حذال عذابه الي كانت تخبرهم عم بوظبي ومنو جافت ومنو سوالها حركات ومن هالكلام هذا

عذابه : اقول .. امول وشوقو وين !!

مريم : ولله مدري .. جنهم غياب ويا شمول

عذابه : شمايل ليش غايبه

مريم : محمومه شوي اونها وحليلها

عذابه : هيييييييه حليلها ولله

سمر : اقولج ... ملل

غدير : ملل وبس .. ولله لوعه جبد

عذابه : امممممم هيه .. انزين .... تعرفون منو مطرش لي روز

البنات كلهن فجو عيونهم : منوووووووووووووووووووو

عذابه : خخخخخخخخخ مطر ... مطر بن سالم .. الي في قريد 12

مريم : يا ويلي عليك .. وشو كاتب

عذابه وهي تنش بتروح : خربطان

مريم : خاطري اعرف انتي ليش ما يعيبونج شبابنا

عذابه بكل غرور وتكبر : لانهم يهاااااااااااااال ومراهقين

مريم : يالله عليج يالعودة

عذابه وهي ترفع حياتها قالت : انا اذا حبيت واحد .. ما بحب ياهل .. انا اعلمه شو الصح شو الغلط .. ابا واحد يكون عارف ودارس الدنيا عدل

البنات ما فهمن شي من الي قالته عذابه طبعا وسارن عاد يضحكن وهي سارت المكتبه عشان تحصل هدوء ومكيف وقصه حلوة تقراها قبل لا يخلص البريك .



اما مريم فكانت يالسه وامل في الصوب الثاني بعد ما روحت عنهم ودورت امل ..

امل: شو بلاج @@

مريم : امايا

امل: بلاها

مريم وهي منزله راسها وحابسه دموعها : طلبت الطلاق .. ووهالمرة هيه وايد جادة .. تبى تطلق .. ما تبى ابوي

امل انصدمت .. اول مرة تواجه مشكله مثل هاي .. ماعرفت شترد عليها او كيف تتصرف مع صديقتها الي يت تشتكيلها همها وردت : مريم .. ماعرف شرد عليج .. بس .. ابوج شو قال

مريم وهو اطالع الفراغ الي جدامها وسكتت لمدة دقيقه وردت : ماعرف ... ابوي .. ابوي عنيد

أمل: انزين يمكن ابوج وامج يبون هالشي ..

مريم وهو حاظنة ايدها بالقو ما تبى تصيح : ماعرف ماعرف

امل : ..............

مريم :................

امل : امل .. ابوج معرس صح

مريم ..................

امل : صح ..

مريم : هيه

امل: خلاص عيل .. يمكن ابوج ... اااااااااااااه ماعرف شقولج ولله

مريم ماقدرت تمسك عمرها وتمت تصيح من خاطرها ولوت عليها امل ودمعت عيونها وتمنت انها ما تنحط في هالموقف مول ..

مريم : اذا ابوي وامي اطلقو .. بنرد العين

امل : هااااااااااا شو .؟؟ ليش

مريم : عشان امايا عيناوية .. ويدي ما بيخليها ساكته في دبي .. وامي ما بتخليني ويا ابوي .. لا انا ولا اخوي خليفه .. يمكن اخوي العود بيتم بس نحن لازم بتشلنا

امل وقلبها محروق على ربيعتها : لله يعينج ولله .

مريم : لله كريم .



-----

بقايا خفوق
13-10-2004, 16:58
العصر بعد ما رد جابر من المكتب .. جاف غناته رجاوي يالسه روحها في الصاله تجوف رسوم على ديزني تشانل .. وهي ولا تحس بعمرها ولا الي حواليها ومعليه عالصوت وحذالها كان كله اكل وحلويات وغراطيس مفرورة كل مكان مني ومناك .. وكانت بس لابسه الفانيله الي تلبسها تحت الملابس .. وضحك يوم جافها جيه لابسها ومخليه شعرها الكيرلي مفتوح ..

جابر وهو اييها من ورا ويشلها ويحبها على خدودها : فديت جوجو انا

رجاوي : ها ها اها بابا .. انتا هني ..I mith u احبك واااااااايد ( تفتح ايدها )

جابر : هيه ييت انا جوجي .. ليش جيه لابسه ماشي ملابس تلبسينها ..

رجاوي وضايقت من الرمسه وعقدت حياتها : ماليد .. حر

جابر: زين مب زين .. عقب بتمرضين

رجاوي وتحرك شعرها بقوة يمين ويسار: ماليد ماليد ماليد .. مــــــــــــاليد ( وتباغم في ويهه ) ويبعد جابر راسه ورا لانه شوي وبتعضه

جابر: هههههههههه خيبه خيبه .. زين خلاص هههههههههههه تغديتي

رجاوي: اممممممممممم هيه

بس يتها ايميلي من ورا وقالت: No she did not

جابر وهو عاقد حياتها : why !!

ايميلي : I dont know sir .. shes not hangry .. every time she eat halwah

جابر : OK .. خلاص go ( ويصد على رجاوي ) اممم .. شو رايج نسير ناكل انا بموت من اليوع

رجاوي ونقزت في حظنه : انا بعد ... يالله .

حبها جابر على يبهتها وسارو المطبخ يدورن شي ياكلونه وما حصلو غير كورن فليكس وتونه .. سوا الكورن فليكس حق رجاوي .. وهو اكل التونه وحط وياها مايونيز وسلطة .. وسواها ساندويتش وكلاها .
بعد الغدا .. راح وحط راسه عشان اينام .. لكن النوم جافاه كالعادة .. من وفاه ميسون وعمره ما اشتهى النوم ولا الاحلام .. بس كان ينام عشان صحته .. لكن لو كانت بيده ما نام ولا عرف طعم النوم اصلا .. ميسون كانت شاغله كل خليه في باله .. كل خليه كانت تنطق باسمها .. وحتى خيانتها له ما مسحت اسمها من خلاياه .. كلم وايد من بعدها بس محد قدر يسكن باله وتفكيره .. بس وحدة .. وحدة بس سكنته الي هيه عذابه .. الي لين الحين مب عارف شو هالشي الي جذبه فيها ... بس الهدوء ما استمر لانه تليفونه رن والمتصل كان ميثى .... جاف الرقم واستعوذ من الشيطان وبند تليفونها واغلقه ... بعد ماغلق جابر تليفونه .. تم يفكر في هالمخلوقه ميثى .. لين الحين تدق له معا انها معرسه .. وين احترامها لزوجها .. وين وفائها له .. ضحك بمرارة وهو يفكر في اختها ومرته ميسون المتوفيه .. تم يتذكرها ويتذكر ايامه معاها كيف كانت .. ويوم كانو يروحون البحر سوا ويرشون ماي البحر البارد وهي تصارخ وتواجعه .. بس هو ما كان يهتم وكان مستانس .. يوم يجوف ميثى يجوف ميسون نفس الشبه .. نفس العيون .. بس الفرق بين ميثى وميسون .. انه يوم كان يجوف في عين ميسون كان يجوف حب وعشق وهيام .. وحب متبادل .. وعيون حالمه ذايبه من الخب لمعشوقه .. بس للاسف سر خيانتها له لين الحين مب قادر يفهم سببه او ليـــــــــش !! بس خاطره يعرف ميثى ليش مصرة عليه .. ليش مصره انها تكون معاه رغم انها مالجه .. وعلى ذمه ريال .. يعني مب حرة عشان تسوي الي تباه .. يعني معقولة كل هذا حب .. وين استوت هاي بعد .. تأفف جابر وحط راسه بينام .. لكن ماهو حاله لانه اذان العصر اذن .. ونش عشان يروح المسيد يصلي .



----

بقايا خفوق
13-10-2004, 17:00
في بيت قوم مها .. عذابه كانت في غرفتها تكتب واجباتها ومها لين الحين في المستشفى والي ردها بيتهم ربيعتها مريم .. عذابه كانت تتسمع اغاني وترقص وياهن وحاطة " Britney spears " اوفر بروتكتد ويالسه تترقص عليها وتحرك شعرها بالقو مني مناك .. وشوي تسمع صوت حد صرخ .. بس الصرخه كانت حااااااااااااادة .. التفت عذابه صوب الباب وطلعت تركض برع ادور من وين الصوت ما حصلت .. نزلت بسرعه ووتسمع حد يصيح ما تعرف من وين .. سارت وين حجرة امها الحجرة الي حذالها الباب فيها كان نص مفتوح .. و ضوء الشمس باين .. شوي شوي قاعد تقترب .. تحاول تسمع شي بس الغرفه كانت مجرد خشايش اصوات .. ماعرفت تبين هويتهم .. ويوم فتحت الباب ...................... ما حصلت شي .. كان مجرد اوراق روز مجففه مرميه على الارض .. وايد استغربت منها .. يعني منو يابها .. منو حطها .. ماعتقد امايا لانه امي ما تدخل هالغرفه وقافلتها اصلا .. حتى انها يوم جافت القفل كان المفروض الباب يكون امبند هب مفتوح .. عقدت حياتها عذابه وصدق استغربت من هالشي الغريب .. بس ماهتمت وايد وقالت اكيد امايا حطت هالورق عشان ريحه الحجرة الخايسه .. وطلعت من الحجرة وقفلت الباب وراها وردت حجرتها ..



يوم جافت الساعه كانت مستويه 5 ونص .. وجافت دريشتها الجو برع كان شكله حلو والشمس نصها نازلة تحت .. فققرت تنزل تتمشى في فريجهم هالبارد والكئيب .. فلبست تراكسود بنطلون اسود والبودي ابيض ولفت شعرها وسوته نافورة وحطت تليفونها في مخباها وقالت حق بشاكرتهم انا طلعت تتحوط ... اول شي كانت تمشي بكل هدوء بعدين حطت الهتفون وقعدت تمشي بسرعه اكثر ... في نفس الوقت جابر كان مطلع رجاوي يتمشون شوي في الفريج عشانها حشرته تبى تطلع .. ووبالصدفه جابر جاف عذابه اول وهي تمشي واستغرب من وجودها .. لكن رجاوي اول ما جافت عذابه ركضت صوبها تسلم عليها .

عذابه كانت سرحانه ومول مب في الدنيا وهي تسمع اغنيه راشد الماجد " تأخرتي " وتييها رجاوي وهي تركض وتيود ريولها ووتعلق فيها

رجاوي: عذاب .. عذاب ...

عذابه اول شي خافت عقب يوم نزلت عيونها وجافت رجاوي ابتمست بس مب من خاطرها .. بس يوك جافت انه خدود رجاوي استون حمر من الحمر ابتسمت لها وشلتها : هلا ولله عيوني

رجاوي: هااااااااايين

عذابه: شحالج رجاوي

رجاوي وهي تتضحك : ذينه .. انتي شحالج

عذابه وهي تلعب بشعر رجاوي الكيرلي : انا بعد زينه ... شو مطلعنج روحج

عذابه مانتبهت لجابر الي كان واقف بعيد شوي ويطالع عذابه ويتفحصها من فوق لين تحت .. يطالع عيونها الي ما كانت تبتسم .. الابتسامه كانت مجرد من شفايفها وحتى ما كانت حقيقيه .. عيونها كانت تقول شي .. وشفايفها شي ثاني ..

رجاوي وتأشر على جابر : بابا

عذابه صدت ويوم جافت جابر استحت وايد ونزلت رجاوي وقالت لها تروح عنده لكن جابر كان اسرع منها ويا صوبهم عشان اول شي يجوف عذابه من قرب .. وثاني شي يشل رجاوي ..

عذابه : اوكي حبوبة روحي عند ابوج الحين يالله

عذابه كانت مستغربه من جابر من يوم جافته في الليل وهو لين الحين ساكن تفكيرها .. شكله صح عود .. بس شكله مب معرس .. وبعدين ماشي تشابه بين الاثنين ..

جابر وهو يبتسم حق رجاوي وحق عذابه الي كانت توصل لين جتفه بشوي : السموحه ولله .. بس رجاوي وايد شيطانه تحب تروح عند كل حد

عذابه استحت ورد تقول : لا عادي ولله .. بالعكس اهي وايد حبوبه وانا وايد احبها .. صح رجاوي

رجاوي وهي تضرب ايدها من الفرح : صححححح

جابر سألها : انتو وين ساكنين

عذابه وهي ترمش بعيونها : هناك في بيت الاحمر

جابر يوم سمع اسم البيت كأنه يته صعقه وقال : اها ..

عذابه وهي مشمئزة : ماحبه

جابر وهو يصد بسرعه صوبها : شوووووو

عذابه انتبهت لنفسها وقالت : ماشي ماشي .. السموحه احوي انا بروح الحين الحين امايا بتي .. يالله بالاذن .

جابر تم يدرس ويجلب كل كلمه قالتها عقب قال : بالسلامه

وسارت عنه عذابه وهي تفكر في جابر ورجاوي .. معا انه تفيكرها كان منصوب فقط على جابر .. حستبه غامض .. اول شي شدتها وسامته الي كانت طاغيه .. بس بعدين تمت تفكر في رجاوي وفيه .. وتقول في خاطرها كيف تفكر في حد معرس .. بعدين نست السالفه يوم جافت سيارة امها في البيت .





-----------




في بيت بو حامد .. ميثى كانت قاعد في الصاله اطالع التلفزيون وشوي وتييها مرت اخوها حامد ..

ابتسام : هلا بالرود

ميثى تبتسم في ويهها : هلا بتسام .. شحالج

ابتسام وهي حاطة ايدها على بطنها : متى ما شرف اللاخ .. بكون بأحسن حال

ميثى : هانت الا شهرين هن .. وتفتكين .. فديته حمادي مستانس

ابتسام وهي تحمر : اصلا كل ما بييب بيبي يديد يستانس ..

ميثى وهي تنغزها : اصلا اخوي ما بيرتاح الا اذا ياب دزينه يهال

ابستام وهي تفتح عيونها وتحط ايدها على ظهرها : وابويا انا .. بموت .. وين يبى اخوج .. هيه مب هو الي يتعب ويشل .. انا الي اتعب

ميثى : عيل لو اخذ وحدة ثانيه لا تلوميه

ابستام وهي مغيضه : هيييييييييييييه قصوره ولله .. ولله لاذبحه واذبحها في نفس الوقت

ويدخل حامد بعد ما سمع الرمسه الي انقالت وبيموت من الضحك على ابستام وعلى ميثى الي تعرف كيف تخليها تنقهر عدل وهو داخل اونه ما يعرف شي: منو هذا الي بتذبحيه مسجين ..

ابتسام وتجوفه بنص عين : واااااااااااااحد ربي يستر عليه .. بس .. اذا اخذ على مرته بتذبحه وتذبح مرته وراه

حامد وهو حاط ايده على راسه : واااااااااااااااااااااااال طلعتي مجرمه بسوم .. اسمحيلي انا ابا حرمه رقيقه كلها انوثه تخاف من الدم .. هب انتي .. حشى ماخذ وحش ولا امنا الغوله

ميثى ما قدرت تيود عمرها وفطست من الضحك وحامد وراها لانه ابتسام معروفه في البيت تغار على ريلها من الهوا الطاير حتى من ميثى ساعات وكانت تغار من ميسون وايد عشانها وايد تتلصق فيه .. بس الحين ما تغار الى من ميثى .. بس كانت تحب ميثى وايد وكل اسرارها عندها ودوم تقول حق ميثى خلج بعيدة عن اخوج .. اما حامد فكان يموت في وحدة اسمها ابتسام حتى انه اخذها عن حب .. كانت ابستام قبل ربيعه ميثى في المدرسه .. ودوم حامد كان يحط رسايل في شنطه ميثى في مكان اتفقو عليه .. وميثى ترد تحطهن وجذا .. وميثى كانت مثل الاطرش بالزفه .. بعدين يوم من الايام اكتشفت السالفه وخبروها وجيه .. ويوم خلصت مدرسه خطبها حامد وعرسو .. ابتسام كانت كبر ميثى 21 سنه .. وجميلة لدرجه كبيرة .. اقصر من حامد طبعا كانت توصل لين خصره وشوي اطول .. حاليا هي دبوبه عشان الحمال .. بس هي دومها رشيقه ومليانه شوي .. شعرها بني غامج ياي عالكستنائي وعيونها بني فاتح يايات عالرمادي والبني .. اما حامد فعمره 28 كان زير النساء في مراهقته وصدق ما كان مخلي بنت في حالها .. .بس يت ابتسام وصلبته .. لكن لين الحين عنده تأثير كبير على البنات لوسامته وطوله الفارع وجتوفه العريضه .. رغم الحب الكبير لحامد .. ابتسام لين الحين مب قادرة تثق في حامد عشان ماضيه الحافل بالبنات .. وهذا كان سبب مشاكلهم في البيت ..

ابتسام : حاااااااااامد .. اصتلب .. ترا اليوم ماشي نوم فاهم

حامد + ميثى : هههههههههههههههههههه

حامد: ميثى اسكتي بتروغني مافيني

ميثى : احسن خلها تروغك عشان تبات في حجرة الضيوف وبعدين انا وانت نسهر عكيف كيفنا الفليل .. وبخلي بنت عموه رقيه تيينا تسهر ويانا شو رايك

ابتسام :..............

حامد: هييييييييييييه ولله .. جيه رقيه بتي .. فديت روحها ولله تولهت عليها .. ايقولون احلوت

ميثى : شو ما حلوت يا حافظ .. تف تف بعين الحسود ( تجوف ابتسام ) تقول للقمر قووووووم ( وتسوي حركه اونها تدز حد ثجيل ) وانا ايلس مكانك

حامد: يـــــا ويـ...

ابتسام وهي معصبه ونشت بتقوم : يا ويل حالي زين .. استانست .. روح عند رقيه وشبيهاتها تنفعك ياولد جاسم

وتروح ابتسام وهي معصبه من الخاطر وخاطرها تصيح وسارت قسمها وميثى وحامد يضحكون عليها

ميثى : لاااااااااااااااااااااااا حامد كله ولا بسوم ولله مارضى عليها .. روح راضيها

حامد: فديتها ياربي .. مستوية لي شرات جميل وهناء ... ههههههههه بروح ارضايها عيل شو .. هاي القلب...

ميثى : يا ويل حالي انا .. هههههههههه

ونش حامد بيروح قسمهم يراضي مرته اما ميثى فتمت اطالع تلفزيون وشوي وادقت لها ربيعتها غصون في الدوام وتمت تسولف وياها .
حامد دش الغرفه وجاف ابتسام يالسه تلاعب شقرا الي كانت تصيح .. اما جاسم فكانت يلعب بالعاب معقوقه مني ومناك .. وهي كانت عاقه شيلتها البيضه وفاله شعرها الطويل الي حامد يموت فيه ..

حامد: حبيبي ..

ابتسام :..................

شقرا : ماما ( وتشد ايد امها عشان تجوف حامد )

ابتسام وهي معصبه : شقرا جب .. ويالله ارقدي مب متفيجه لج

حامد : خيبه خيبه ذبحتي البنت شوي شوي عليها .. تعالي حبيبي ( ويشل شقرا ويحبها على خدودها وخشمها وابتسام تجوفه وهي مغيظة )

حامد : هههههههه شو غيرانه من بنتج بعد

ابتسام وهي وحاطه ايدها على خصرها : حامد يالسه ارقد البنت ممكن تخليني اكمل شغلي

حامد وهو يجوف ساعته : يا حرمه الساعه توها سبع ونص .. خافي ربج الحين ترقدينها

ابتسام : هيه ابا ارقدها وافتك

حامد وهو رافع حاجب واحد : ليش يعني

ابتسام : كيفي

حامد: هههههههه هيييييييييه عرفت شو تبين .. تبيني احبج مثل ما حبيت شقور .. خلاص من عيوني وعلى هالخشم .. و ( يوم يا بيحبها على خشمها دفرته بالقو )

حامد استغرب اول مرة ابتسام جيه تدفره حتى انه وايد حط في خاطره وطالعه بقهر وطلع من الحجرة .. ابتسام وايد تلومت فيه وقالت حق عمرها : اوهووووووو الحين زعل .. اف ياربي شو بلاني ..

ياها جاسم من وراها : ماما ليث ترمثين املج !!

ابتسام وهني بدت تصيح ويلست عالارض ويا جاسم ولوى عليها وشقرا بعد ومحد عارف ليش قاعدة عالارض وتصيح .




---------

** هاجس حزن **
14-10-2004, 22:44
يسلموووووووو أموون على هالإبداع

ننتظر البقية ...

بقايا خفوق
14-10-2004, 22:59
في بيت شمايل .. احمد كان قاعد في الصاله من الغدا ما طلع من بيتهم تم يالس ويا اخته وعيالها ..

عذاري : خالي .. تعرف انه ودنا نروح خورفكان .. اف عاد متى

أحمد: صدق انج متفيجه وايد .. متفيج انا اخذج خورفكان

شمايل : خالي ما عليك منها .. خذنا اللذيد ولله متوله عالعزبه مول

أحمد : هيه ولله يا بنت اختي .. انا بعد خاطري اروح اللذيد صدق تولهت عليها

شمايل : فديتك ولله .. متى عاد

احمد تم يفكر في مها .. وقرر انه يقهرها وياخذ اجازة بس من دون ما يخبرها .. يبى يعلمها هو منو ومب من النوع الي ينقص عليه .

احمد: اوكي تم

عذاري وهي حاطة ايدها على خصرها : لاااااا ولله .. شو ها الارف

احمد وهو يقهرها : كيفي ... شمول .. متى نسير

وتيهم اخته ام عذاري وشمايل وتواجعه : حمود .. مالت عليك .. اونك ريال طول وعرض وكمن مفعصوه يقصون عليك ..

عذاري + شمايل : امااايااااااااااااااااااااااا

احمد: ههههههههههههههههههههههههههههههه بموت من الضحك ولله ... المهم .. الحين بتروحون يوم الاثنين .. شو رايكم

ام غيث : شسالفه ؟؟

احمد : البنات بيروحون اللذيد .. عند عزبه مهير .. شو رايج !!

ام غيث: لالالالالالا ماشي سيرة بعدين مدارس يالله ماشي .. ايه انتو يالمفاعيص ندفع لكم كل سنه كمن الف والحين تغيبون يالله ماشي جلبن ويوهكن

عذاري : احسن

شمايل : لاااااااااااااااااااااااااا خالي قول شي عاد

احمد: مالي خص هذي امج وتفاهمي وياها

شمايل : امااااااااااااااااااااااااااااااااااااااايا

ام غيث: وحطبه .. شو

شمايل : الله يخليج حبي

ام غيث: اف اف .. زين برايكن جان بتروحون .. بس ايردن في نفس اليوم حمود

احمد وهو يغمز لهم : من عيوني

وتروح ام غيث ووراها عذاري .. واتم شمايل ويا خالها وتتخبره اذا عادي تيب ربايعها

احمد: لااااااااااااء

شمايل : ليش خالي .. حرام عليك

احمد: جوفي .. اذا قلتي مرة ثانيه بهون زين

شمايل : خالي لله يخيلك

احمد وهو يتأفف خلاص مب قادر يستحمل : اف اف اف اف الله ياخذ بليسج زين .. سوي الي تبينه

شمايل وهي تحب خدوده وبالعماله رطبت شفايفها عشان يغيظ وخيست خده تفال ..

احمد وهو يسمح : للله يغربل بليسج يا انتيييييييييييييييي .. اييييييييييه الله يلوع جبدج . جلبي ويهج لا اسوي فيج جريمه

وتربع شمايل وهي تركض تتصل في ربيعاتها مرييم وامل وسمر وعذابه .. بس محد قال بيروح غير عذابه الي استغلتها فرصه تطلع من بيتهم .


بعد ما كلمت شمايل عذابه في التليفون دار بينهم هالحوار :

شمايل : هلا بالحب

عذابه : هههههههه هلا ولله بالقلب


شمايل : شحالج !!

عذابه : تمام ربي يعافيج .. انتي شحالج

شمايل : ماشي حالي .. اممممممممم مرقووه ( النيك نيم )

عذابه : عيونها

شمايل : شو رايج تيين عزبه خالي بعد باجر العسر بعد ما نرد من المدرسه ..

عذابه : بااااجر !!! شو هاليوم الكئيب

شمايل : ادري .. بس خالي جيه قال

عذابه : ماروم باجر عندي امتحان كميستري .. سوري ولله

شمايل : دوووووج نسييته ولله .. هيه صح ولله ... اممم بكلم عيل حمووود يغير الموعد

عذابه بستغراب : منو حمود بعد ؟؟

شمايل : لو سمعني جان جتلني لوووووول هذا خالي المحترم الي بياخذنا

عذابه وهي عاقدة حياتج : خالج !!! اممم كم عمره ؟

شمايل : قد ابوج

عذابه : هاااا

شمايل : يعني عود هب صغير .. اممممممممممم قريب الاربعين .. بس هو حاليا في الثلاثين .. بس هب معرس وفري .. يعجبج

عذابه : ههههه شميل احسها سيرة عائليه شلي ارز بويهي واي

شمايل : سيري انقعي في قوطي لاااا .. شو عائليه .. انا وعذور وامايا وخالي بنروح بس .. عن الزلال ( الحركات )

عذابه : ولله ماعرف .. عرضج وايد مغري .. بس بسأل امايا وبرد لج خبر .. بس يوم الاثنين ترا ما ينفع

شمايل : ادريبه .. ماعليج بخليه ياخذنا في الويكند ..

عذابه : اذا الويكند .. بجوف ولله .. لاني اكون عند ابوي .. فبستئذن منه هو ..

شمايل : خلاص عيل تم .. يالله اجوفج باجر مرقوووه

عذابه : هههه يالله سي يو ملولش

بعد ما بندت عذابه عن شمايل ودرست فكرة السيرة .. وايد عجبتها .. وخصوصا انها بتكون وناسه وضحك ومن هالسوالف الي تعجبها ومافي شي بيكدر عليها صفاء جوهم .. وشوي تبتعد عن اهلها وامها وابوها حتى ولو ليوم واحد بالكثير .. وغصبن عنها سرحت افكارها في جابر الي سكن كل ذرة وخليه في بالها وخيالها .. صورته ما كانت تفارق خيالها .. تفكيرها فيه ما كان ابدا طبيعي .. حست بقهر .. ليش تفكر فيه وعلى أي اساس اصلا تفكر فيه .. بالعكس حسته وقح ولسانه طويل وما يحترم حد .. وهذا اكتشفته من طريقه لبسه وتصفيفه لشعره الطويل الي كان مهمل ومنكوش بخقه .. لكن عيونه كانت الوقحه .. كانت تجوف كل شي .. تدرس كل الي حواليها .. ما حبت نظرته لها وهو يطالعها من فوق لين تحت .. حست انه نظرته استفزازيه اكثر منها استطلاعيه .. وكرهت هالنظرة وايد .... قطع عليها حبل افكارها وتخيلاتها صوت امها وهي تنادي عليها من تحت .. وتأففت كالعادة عذابه لانها اكره ما عنده يوم امها تناديها .. تحس انه تقليل من شأنها ومكانها .. بس شلت عمرها وطلعت وسارت وين الدري وزاعجت : هاااااااااااااااااااااا

مها : تعالي تحت اباج

عذابه : شو تبين انا يالسه اذاكر

مها وهي تجوف ظفورها وتعرف انها تجذب : مافي داعي تجذبين .. انزلي تحت بغيتج

عذابه : انشالله انشالله الحين بنزل

وهي تنزل الدري تنزل بضيقه نفس ومالها خاطر بالمرة .. وتحس انها بترجع من الملل ... وتنزل تدور امها وحصلتها في غرفه المكتب ..

مها : عليكم

عذابه : Whatever

مها : اقولج .. انتي اليوم وين كنتي طالعه العسر

عذابه : اتحوط في الفريج

مها وهي رافعه حاجب واحد : يا كثر طلعاتج في الفريج

عذابه ما قدرت تمسك عمرها وضحكت : صدق انج متفيجه .. اونج تسوين عليا دور الام الي تخاف على بنتها من الشباب ههههههههههه المفروض اني انا اخاف على عمري منج انتي

يوم سمعت مها هالكلمه ماقدرت وغصبن عنها نشت وصفعت عذابه كف خلتها تنسدح على اقرب قنفه موجودة في غرفه المكتب .. اول شي عذابه ما استوعبت الي صار لانه هاي اول مرة مها تمد ايدها على عذابه .. مها روحها استغربت من الي سوته وتمت تتنافض بكبرها وتتنفس بسرعه .. اما عذابه فكانت حاطه ايدها على مكان الضربه وجافتها بتطرة حقيرة وغدة

وقالت : انتي قد هالحركه الي سويتها .. انا بعلمج من هي عذابه بنت راشد ..

بقايا خفوق
14-10-2004, 23:00
وتطلع عذابه من المكتب وهي تركض والدموع تنزل من عيونها .. اما مها فهوت على اول كرسي جدامها .. وماحست الا بعمرها تصيح ومن الخاطر وتقول في خاطرها : انا شو سويت .. شو سويت .. قطعت اخر خيط يربطني في بنتي .. اخر خيط من اهلي .. اخر شخص كان يحبني وتم وياي .. فقدت ظناي .. الي طلعت فيه من الدنيا .. فقدت عذابه .. ااااااااااااه يا مها ااااااااااااااه ... وتمت تصيح مها من خاطرها وكل دمعها تذرفها كانت تنزل على خدها مثل السيف يقطعها .. تمت افكار وايده تدور في عقلها .. ماحصلت عمرها الا شاله سويجها ولابسه عباتها وراكبه سيارتها وطالعه من البيت .. ما كانت تعرف وين تروح او حق منو تروح .. تمت تمشي في الشوارع من غير هدى .. من غير تفكير .. ما حصلت عمرها الا وهيه قريبه من مردف .. دخلت داخل .. وكأنه السيارة تعرف دربها ومتعودة عليه .. وققفت عند بيت بيج كبير ضخم .. شكله مريح للعيان .. حديقته واسعه وكبيرة .. الجلاب كانت برع تنبح .. ابتسمت مها يوم جافتهم .. بركنت سيارتها ويوم جافت الساعه كانت 9 ونص الفليل .. والكزس مركونه في الكراج .. ليتين بس مشغلين في البيت .. ليت الصاله .. وليت الحجرة .. تنفست مها الصعداء ونزلت من سيارتها .. جافت الجلاب تنبح بس يوم اقتربت منها وشمت ريحتها صخو تماما وتمو يتمسحون فيها .. مها ابتسمت وطلعت من شنطتها سنكرز وقسمته اثنين وعطت حق كل واحد منهم .. الجلاب كانن اسدين مبلسين جدام الباب .. لضخامه وكبر حجمهم .. حتى انهم كانو يوصلون لخصر مها .. كل حد يمر من صوب البيت يموت خوف منهم .. لكنهم بالاساس صوت وشكل بدون أي فايدة مثل ما تقول مها دوم .. مرت الممر الرئيسي وهي تجوفه وتدقق النظر فيه .. واخر شي وصلت لباب الرئيسي .. قالت افتح الباب او ادق الجرس .. لكن اخر شي قالت بفتحه بالباب .
في البيت .. عذابه كانت منهارة كليا .. كانت مقهورة ومغيظة اكثر منها حزينه .. كيف أمها تتجرأ وتضربها .. ماتت من القهر .. بغت تسوي بعمرها شي .. بس فرحت يوم حسست امها بالوم شوي .. حتى انها طلعت من البيت .. بعد شوي هدت عذابه من الحاله الهستريه الي يتها .. وتمت صاخه شوي .. بغت تطلع من البيت .. بس امها ما هانت عليها اتم روحها .. كانت عادي تطلع وتروح بيت ابوها .. بس كيف تخلي امها روحها في هالمنطقه المقطوعه .. فنست السالفه .. وقالت بتتصل في ابوها عشان الويكند ..

.......: ترررررررررررن .. ترررررررررررن

دلال : الوه

عذابه : هلا ولله دلولة .. شحالج حبيبي

دلال : اه اه خير .. تي خبار

عذابه : انا زينه .. بابا وين !!

دلال: با با

وتعق السماعه وتركض عشان تزقر ابوها ... اما عذابه فكل ما تسمع دلال اختها واخر العنقود .. صدق قلبها يتقطع .. لانه الدكاترة قالو انه مالها امل في العيش .. سنتين بالكثير وتموت .. بس بو عذابه ما يأس وخذها كل مكان .. لكن الثقب الي في قلبها كان كل مرة يوسع ويوسع ويدخل هوا في القلب .. فالدم ما كان يوصل الي كل مكان في جسمها وهذا بسبب قله خفقات القلب .. غمضت عيونها وقالت الي يجوف مصايب الناس صدق تهون عليه مصيبته ..

بو محمد : هلا ولله

عذابه : هلا بابا .. شحالك فديتك

بو محمد : حمدلله غناتي .. انتي شحالج .. شحالها امج ..

عذابه وهني تكدرت وتغير صوتها بس حاولت تسويه عادي : الحمدلله كلنا بخير

بو محمد وحس في بنته : عذابه فديت روحج .. شو بلاج

عذابه : ابوي مافيني شي

بو محمد : عذابه هب علي انا .. شو بلاج

عذابه : ولله ماشي ابويا .. لا تحاتي

بو محمد : جيه ما حاتي .. انتي نظر عيوني وبنتي .. وما تبيني احاتي وين استوت هاي بعد

عذابه : ابويا ابويا ابويا عااااااااااااااااد بس استحيت .. وبعدين دلول تغار

بو محمد وهو يجوف بنته دلال بنظرة كلها اشفاق وحنان وحب .. وهي تجوفه وجان يقول

: فديت روح دلولي انا . اصلا تعرف اني اموت فيها ومااستغني عنها .. صح دلول

دلال تمت تضحك مستانسه .. وكمل بو محمد رمسه ويا بنته : ها بنتي .. شو خير .. ناقصج شي .. تبين فلوس

عذابه : لا بوويا .. مابي شي مشكور عندي كل شي ولله ( في خاطرها كل شي مادي نعم .. شي معنوي لاء ) اممم بغيت اطلب شي .. بس اباك تقولي اول تم

بومحمد : ههههههههه كيف جذا بعد اقولج تم ومدري شسالفه

عذابه : افااااااااا افااااااااا يا بو محمد ما هقيتها منك .. الحين انا ممكن اوهقك في شي .. هااااااااااااااااااااااا .. معقوله يعني .. لا الغالي .. ابا شي معنوي خخخخخ

بو محمد : خلاص تم .. خير

عذابه : ابوي ربيعتي عزمتني يوم الخميس في عزبتهم في اللذيد .. عادي اروح

بو محمد : لااا فديتج .. منقووود وين تبين سايرة اللذيد روحج ومع ناس اغراب لالالالا ماقدر

عذابه : ابوووووووياااااااااااااااااااااااااااا الله يخيلك .. دخيلك ..

بو محمد : عذابه ماروم فديتج .. ماعرفهم هالناس .. ولا جد سمعت عنهم .. وبعدين .. لالالالالالالالالا .. ماروم

عذابه : ابوي .. الي بيروحون خالها وامها واختها .. بس .. يعني ماشي شباب

بو محمد : وخالها شو !!

عذابه : خالها كبرك ابوي ..

بو محمد :.......................... لالالالالالالالالا ماشي سيرة

عذابه : خلاص ابوي مشكور .. واخر مرة في حياتي اطلب منك أي طلب .. حتى هالوينكند والي ياي بروح بيت يدي

بو محمد وايد تلوم في بنته بعدين قال: اف .. صدق انج لوتيه على امج .. برايج سيري وين ما تبين .. بس هم من قوم منو

عذابه : عبيد بن سلطن

بو محمد : هيييه لا فديتج ما عرفهم .. خلاص عيل .. برايج بنتي بروج ارقد باجر وراي دوام

عذابه وهي تحب ابوها عالتليفون : باي فديتك ...

وبتند عذابه عن ابوها وهي مستانسه . وتفكر يعني الي بياخذها عيل بيت شمايل يوم الخميس دريولهم .. اف وكيف باجر بتروح المدرسه .. وامها !!!



-----------

بقايا خفوق
14-10-2004, 23:02
في مكان ثاني من دلوتنا الحبيبه .. وتحديدا في اللذيد .. محمد كان هناك في عزبتهم ويا ربعه .. ربعه كانو ياين عشان العزبه وهو عشان اهله لانه اصله من اللذيد بس دوامه في ابوظبي .. وهو يالس في الصاله يطالع تلفزيون .. يته اخته عاشه ويلست حذاله ... بس هو ما حس فيها لانه حاط ميلودي يجوف فيديو كليبات .. عقب جان تدقه وين خصره وهو وايد يغار فنقز نقزة طيحت الريموت من ايده .. وضحكت عليه العاش

محمد وهو معصب : لله يغربل بليسج زين

العاش: هههههههه في شو سارح

محمد : اجوف تلفزيون جانج ما تعرفين

العاش: هييييييييييييييييييييييه .. انزييييييييييين حموديييييييي

محمد : ياكرهي وانتي تمطين الرمسه جيه .. يوم تمطينها اعرف انج تبين شي .. اف قولي شو عندج

العاش: هههههههههههههههاااااااااي .. هييييييييييييييييه صحح ... اممممممممم اماايااااااااااااااااااااااا تــــــــــــــــبى تخطببببب لك

محمد وهو وكانه مل وتعب من هالرمسه : من بنته

العاش: بنت يراننا

محمد: امج هاي بالله عليج ما تتعب .. حشى ... كل ما ييت اجازة ويت عندكم طلعت لي وحدة .. مب حاله هاي .. اتم في الدوام احسن

واتم العاش اتجوفه وتضحك على شكله الي كان صدق متنرفز من اهله ومن امه تحديدا .







شو ممكن يستوي من احداث ..


مها وين راحت !! هل ممكن رجعت للاهلها بلحظة ضعف @@


عذاري شو موقفها من الصفعه هل ممكن تغفر حق امها ؟؟



جابر
رجاوي
مها
احمد
جمعه
ميثى
محمد
شفى
حامد
ابتسام



عذابه



شو ممكن يصير لهم ؟؟




انتظروووووووا الباااقي تشــاااوو

~~ ThEP!Nk ~~
15-10-2004, 14:05
شنو راح يصير بسرعه كلنا في الانتظار :eek:

بقايا خفوق
18-10-2004, 18:19
(الفـــصل الخامس )




بعد مرور الايام بسرعه وصولا ليوم الاربعاء ونهايه الاسبوع ... طبعا عذابه كانت صدق مستانسه لانه ساعات الروحه للعزبه استوت وايد جريبه .. بس كانت خايفه يستوي شي وماتقدر تروح .. لانه من يوم الاحد وهي ما رمست امها مول .. كله مريم كانت تمر عليها الصبح وكانت ما تتغدى وتطلبه من بشكارتها ومها كانت مخلتها على هواها .. وعلاقتها مع شمايل كانت كل يوم والثاني تزيد بينهم .. حتى انه اليوم شمايل بعد المدرسه ردت ويا عذابه بيتهم ..


شمايل وهي طايحه على شبريه عذابه وناقعه على عمرها من الضحك على صور عذابه وهي في صف اول وثاني : هههههههههههههههههههههه شكلج انتيــــكه .. هههه ليش جيه كشه حشى


عذابه : ايه انتي .. الحين هذا ويه الي يرايوج صور .. صدق انه ما عندي سالفه ولله .. استحي على ويهج وقولي اني حلوة


شمايل : هههههههههههههه اسمحيلي يالغرام .. امي ما علمتني اجذب .. ولا بجذب فاهمه هههههههههه ..


عذابه : هههه زين برايج


عقب عذابه سارت الحمام بتغسل ويهها وسارت شمايل تتعبث في اغراض عذابه وحصلت صورة واحد وسيم وحلو .. متعصم بعصامه سودة وابتسامته خفيفه .. استغربت من عذابه لانها ما كانت متوقعه انها ترمس مول .. بس على طول دشت عذابه ويوم شافت عذابه ويه شمايل متغير عرفت السالفه


وابتسمت عذابه ابتسامه باهته : شو رايج فيه


شمايل : الصراحه جميل ؟؟ منو ؟؟


عذابه : ههههههااااااااي .. بعد ربج


شمايل : اخ عليج .. اقولج منو ؟


عذابه وهي تسوي عمرها مستحيه : حبيب


شمايل وهي معصبه : انتي ايييييييه .. مب علينا .. منو ؟؟


عذابه : هههههههههههههههههههههههههههه بلاج هذا حمادي اخوي


شمايل وهي تفج عيونها على الاخر : قولي ولله العظيم


عذابه : ههههههه ولله العظيم .. شو رايج فيه .. حلو


شمايل: الا مب حلو .. عجيب ولله .. بس .. مول ما يشبهج تصدقين


عذابه وهي لاويه بوزها : يشبه ابوي .......... وانا اشبه امي


شمايل : الصراحه الطرفين احلى من الثاني ولله ..... امممم عذابه


عذابه : عيونها ؟؟


شمايل : امج صغيرة ماشالله عليها .. وحلوة وايد .. ليش ما عرست بعد ابوج


عذابه : ولله ماعرف .. حتى انا اسأل عمري دوم .. معا انها يوم اطلقت كان عمرها 17 سنه .. يعني بعد سنه من زواجهم تطلقت هيه


شمايل : غريبه ولله


عذابه وهي تهز جتوفها وكانه مو هامها وايد الموضوع ... بعدين يكملون سوالف وضحك .




-------------




في بيت احمد مها كانت تتغدى وياه .. الكل كان ساكت .. مها كانت تتريا احمد يقول شي لانه السكوت صار وايد محرج نوعا ما .. عقب رمست


مها : احمد .. شو بلاك ؟


احمد : لا ماشي ..


مها : لا فيك شي ؟؟ خير شو مستوي


احمد : ولله مب مستوي شي ؟؟ شو بلاج


مها : متأكد


احمد وهو يعق الشوكه بالقو على الطاولة مالت الاكل وينش وهو محرج ويقول : انتي كيف ترضين حق هذا الي اسمه دكتور فريد ايود ايدج ويقول عنهن حلوات وانتي تضحكين ها


مها : احمد .. ماباك ترد على هالسالفه مرة ثانيه ممكن ..


احمد : لو انج حاشمه عمرج محد بيقدر يقولج شي .. جوفي هيفا ربيعتج صح انها مب متحجبه ولا تلبس عباه بس الكل يحترمها ويحسب لها الف حساب .. وانتي فارطة


نشت مها من مكانها بعصبيه : احمد لو سمحت مالك حق اوكي .. هيفا لانها معرسه على سنه لله ورسوله .. والكل يدري .. انا شو مجرد مطلقه بنظر القانون اوكي .. يعني فريسه سهله لكل حد


احمد : لا تبررين وتقولين انتي مطلقه اوكي .. ما تقدرين تدخلين قصتج داخل .. تخففين المكياج شوي . تبندين عباتج .. شو بيستويبج ها


مها وهي تمشي من المكان الي هيه فيه وتشل سويجها وتحاول تطلع برع بس احمد مسكها من ايدها بالقو ...


مها : ااااااااااااااي انته ايه .. خل ايدي


احمد : يوم اكملج تسمعين شو اقول .. انا هب بنتج قالت لج كم كلمه ضربتيها وروحتي عنها


مها : اف .. لله ياخذني انشالله زين احمد .. وتتهنى .. انت ليش ما طلقني وتفتك ها


احمد : تدرين اني افكر في الموضوع .. بس مابا .. كيفي عندي حرمه وحلوة بعد .. اطلق ليش


يوم سمعت مها هالرمسه بغت تصيح حست انها رخيصه وانها ولا شي في هالدنيا .. تمنت لو الارض انشقت وبلعتها .. اما احمد فتهم متلوم وايد فيها .. وكره عمره لانه قال لها هالكلام .. مها بالنسبه للاحمد حياته وقلبه وكل شي .. من دونها هو ماله غرض من دنياه او حياته ..


بس احمد تم ساكت وصد عنها وطلع هو قبل من غرفه الطعام وتمت مها روحها مقهورة من رمسته .. لكنها بس طلعت بعده وركبت سيارتها وهي معصبه .




احمد تفكيره رد لقبل .. ل16 سنه قبل .. وهو يغمض عيونه ويتذكر مها وهي توها 15 سنه .. كانت صدق بنوته ودلوعه .. كانت عيونها خجوله وايد .. على اي حركه تحمر خدودها ..حبها احمد من كل جوارحه ومن خاطره .. وتم يتذكر ايامه معاها


" انزين ما خبرتيني كم عمرج انتي "


" لو سمحت لا تكملني .. ابوي الحين بيجوفني .. لله يخليك روح "


" انزين ليش .. انتي مب حرمه .. ليش تخافين من ابوج"


" لاااء .. هذا ابوي ولازم اخاف منه ... انت روح "


"امممممممممم انزين .. هذا رقمي اوكي .. واتريا اتصالج "


مها تمت اطالعه مب عارفه شسالفه .. كانت مرتبكه اول مرة حد يعطيها ورقه فيها رقم .. ما تعرف شو تسوي في الورقه ولا صاحبها .. حست بالخوف لو اخوها سهيل يجوفها بيقطعها بيضربها وابوها ما بيخليها تروح بيت عمها نادر .. وعقب يوم التفتت يمين يسار تدور عن الخيال الي زارها ما حصلته لكن حصلت ذكرى منه وهي رقمه .. او الورقه المعطرة الي عطاها اياه .. تمت اطالعها بخوف مب عارفه شو تسوي فيها .. لكن اخر شي دستها في مريولها بكل خوف عشان سمعت صوت اخوها حسن وهو يركض وراها عشان ايود مريولها ويلعوز فيها ... مها وهي صغيرة كانت وايد حلوة .. معا انه تفكيرها كان وايد صغير وتفكير يهال .. وعمرها ما عرفت شو يعني حب .. او انها تنحب .. حتى انها ما كانت تهتم في عمرها مول .. شعرها كان اللهم عقص او ذيل حصان ويالله سيري المدرسه .. ولكنها فتحت عيونها على احمد .. او هو الي فتح لها عيونها .. في ليله في مافيها قمر .. كانت امها سايرة المستشفى عشان موعد ولادتها .. وابوها كان معاها وسهيل اخوها .. محد كان غيرها وغير حسن والبشاكير واخوها سيف العود كان مسافر يعني محد غيرها في البيت .. كانت في هالليله وحيدة .. وتصيح عشان ابوها ما خلاها تروح المستشفى وتمت تدعي انه امها تقوم بالسلامه .. وهي تدعي جافت الورقه المعطرة فوق دفتر من دفاترها .. وفتحته وحصلته مكانه .. اترددت قبل لا تتصل .. بس قالت يالله بجرب .. ودقت له مها وهي مرتكبه وايد .. ماتعرف ليش .. بس حست عشان اول مرة تكلم شخص غريب عنها .. ... الساعه كانت فوق الوحدة ونص الفليل .. واحمد كان يذاكر حق امتحان في الاسعافات الاوليه .. ويوم رن تليفون الحجرة ... قال اكيد ربيعه خاطر هالحشرة .. ورد عليه


احمد: هلااااااااااااااااا بالدكتور ولله


مها وهي مرتبكه قالت اكيد مغلطه في العنوان .. بس يوم بغت تسكر طلع منها صوت دون ما تدري وقالت : الوووه


احمد سكت يوم سمع صوت انثوي .. كان مسحوت وهادي وايد .. وشكله الي يكلمه كان يصيح .. ورد : مرحبا


مها : سلام عليكم


احمد: عليكم السلام .. هلا .. منو معاي


مها بصوت ابح : انتا منو


احمد وهو عاقد حياته : انتي الي متصله ... خير ؟؟


مها وهي تقول بصوت واطي : انت عطيتني رقمك .. شو تبى تقول لي


احمد قاعد يعيد كلامها ويقول " انت عطيتني رقمك .. شو تبى تقول لي " استغرب وايد .. عقب عرف منو هيه .. وابتسم : هييييييييه عرفتج .. انتي ام علعولين صح


مها : شو


احمد: ام شباصتين حمر صح ؟؟


مها وهي خدودها استوت حمر من المستحى : هيه


احمد : هههههههههههههههههه ما توقعت انج تتصلين ولله


مها : ليش ؟


احمد وهي مستغرب شكلها يا تستهبل او هبله : شو ليش


مها : ليش ما توقعت اني اتصل ؟


احمد :....... انتي من صجج ترمسين


مها : انت قلت ابا اقولج شي .. وانا ابا اعرف شو تبى تخبرني وبعين ببند عنك


احمد وايد استغرب منها حس انها عبيطة ... وسألها : انتي كم عمرج ؟


مها وهي مستحيه : 15


احمد وهومستغرب وايد لانه شكلها عودة وايد عقب حس بتأنيب الضمير لانه عطاها رقمه وقال : خلاص فديتج .. بخليج عيل انا اوكيه


مها وهي مستغربه منه : والشي الي بغيت تخبرني اياه


احمد وهو حاس بلاحراج : عقب بخبرج شو هو اوكي .. يالله مع السلامه الحين ..


مها وهي : خلاص مع السلامه




وتوقف ذكرياته لين هالمكان .. حس انه متوله لطفله البريئه الساذجه الي حبته .. الي كلمته مع انه كان يلعب عليها .. لين الحين متوله على صوتها .. بس للاسف الزمن غيرها .. الزمن اكل وشرب عليها .. خلالها شبه انسان .. مجرد صورة تتحرك .. لكن في قلبها وداخلها مها انتهت من زمان .



------------

بقايا خفوق
18-10-2004, 18:20
بعدها في بيت جاسم عم جابر ..ميثى كانت قاعدة تلاعب جاسم الصغير ولد حامد اخوها .. وابستام يالله تسحي شعر شقرا الي مستوي كشه متحركه شقرا طبعا كالعادة تصارخ على امها عشان ابتسام تسحيه وترتبه لها وهي ما تحب حد يلم شعرها مول ..
ميثى : بسوم حرام عليج .. خليه مفتوح ليش تربطينه ؟؟
ابستام : اف ميثوه عان تسمعج الحين .. بتصدق ويهها وبتروح عني .. شو ها اخليه مفتوح جنها ام الدويس
ميثى وهي تبتسم : شو بلاها ام الدويس غاوية هههههههه
ابتسام وهي تلوي على بنتها وتحبها : فديت بنيتي من ام الدويس شو ها بعد
ميثى : انتي روحج الي قلتي هههههههه
ابتسام : وانتي عاد ما صدقتي خبر .. اف .. منج .. شقور حبيبي تعالي بنروح الحجرة
شقرا: ماليد . لوحي لوحج
ميثى : هههههههههههههههههههههههههههههههههههههههه
ابتسام ماقدرت تيود عمرها ونقعت من الضحك عليها : هههههه اوكي يا بنت حامد انا اروايج .
ميثى : فديته ولله .. تعالي انتي لين الحين اونج زعلانه منه
ابتسام انجلب ويهها وردت على ميثى : مالج خص فيني او في حامد ميثى .. هذا ريلي
ميثى رفعت ايدها اونها بريئه وقالت : مالي خص فيج بس بقولج نصيحه .. حامد صج هادي وحبوب وماشي احسن عنه .. بس يوم يعصب صدق يعصب .. ومحد يقدر يهديه مرة ثانيه .
ابتسام ماهتمت لرمسه ميثى وطلعت من الصاله وشلت عيالها وسارت قسمها ... اما ميثى فقالت : كيفج ولله .. يوم بيطير منج لا اتمين تصيحين .. يوم جافت الساعه كانت 10 ونص .. فحست بتعب وبغت ترقد لكن جمعه اتصل فيها .. اول شي ما بغت ترد عليه .. بس غصبن عنها ردت ..
ميثى : الو
جمعه : سلام عليكم
ميثى : عليكم السلام هلا
جمعه : شحالج ميثى
ميثى : حمدلله .. انت شحالك
جمعه الحمدلله ... اممم ميثى اقولج
ميثى حست انه جمعه متغير فيه شي .. ماعرفت شو بالضبط .. بس استغربت منه صدق ..
ميثى : خير
جمعه : ميثى انتي تبين الطلاق
ميثى انصدمت من الخاطر .. ماعرفت شو ترد عليه بس سكتت الصدمه كانت صدق قويه عليها ما توقعتها : ها
جمعه : تبين الطلاق ولا لاء يا ميثى .. اذا تبيه انا باجر بروح المحكمه وبطلقج .. بس انتي امري
ميثى وهي عاقدةحياتها ووتنافض بكبرها : ليش جمعه شو مستوي ؟؟
جمعه وماقدر يمسك عمره وتم ايصارخ : يعني شو تبيني اسوي ها .. تكلميني وجنج لايعه جبدج . لو تكلمين دريولكم مب جيه .. وحاقرتني جني ماخذ حلال ابوج .. شو تبني اسوي فيج ميثى ها .. شو خبريني .. اقولج اني احبج واباج وانتي ولا عليج .. ويوم اقولج نتطلق مب عايبنج شو تبني اسوي اشق هدومي ها .. انتحر عشان ترتاحين مني ..
ميثى وهي فاجه عيونها : جمعه .. جمعه .. دخليك شوي شوي .. خلنا نتفاهم
جمعه وبدت دمعته تنزل بس حبسها عشان ميثى ما تحس فيها : شو نتفاهم خلاص ميثى .. انا تعبت .. خلاص خلاص ماقدر اتحمل اكثر ..
ميثى : خلاص جمعه الي يريحك مابا اغصبك على شي انت ما تباه
جمعه : بحفظ الرحمن
ويبند جمعه في ويه ميثى ويتم مقهور وعيونه حمره حس انه غبي ليش سوا هالحركه الغبيه ليش .. وتم يقول في خاطره انه يحبها .. يبحبها .. ليش ..


اما ميثى فيوم سمعت هالرمسه ومن جمعه خصوصا تمت امبهته دقيقه في اليدار .. ماعرفت شو ترد على عمرها او شو تقول .. حست انها خسرته .. خسرت انسان كان يحبها من خاطره .. ودفنت عمرها مع شخص ما يحبها ولا يفكر اصلا فيها .. ليش ياربي انا جيه غبيه ليش .. بغت تصيح لكنها يودت عمرها .. ما ذرفت دموعها .. خلت عمرها قويه .. جمعه اهو الي بيندم .


----------


في بوظبي .. شفى كانت تسمع اغنيه ( أسافر عنك مالت راشد الماجد ) وهي فيها صيحه .. وتجوف رقم محمد على تليفونها كل دقيقه بس ما كانت ترد عليه من اسبوع كامل ... لانها تحس انه ما يباها من خاطره .. وهي منسدحه .. جان تسمع حد يدق عليها الباب .. عدلت بجامتها وقالت : تفضل
رحاب : هلا ولله
ابتسمت شفى يوم جافت انه بنت خالتها رحاب يتها وتعنت : هلا ولله رحاب
رحاب : ها شحالج اليوم ؟؟
شفى : يعني .. مثل الارف
رحاب وهي تجوف تليفون شفى : محمد ما يتصل
شفى : شو ما يتصل حرق تليفوني .. بس رحاب .. محمد .. محمد ما يبى يقول حق خالوه اني يباني .. تخيلي عادي عنده اني اخذ اخوه جاسم
رحاب : شفى عاد انتي بعد قدري ظروفه .. يمكن جاسم يباج .. ما يقدر حق اخوه ترا انا اباها .. شو ها وين تبين .. تبين تستوي سالفه بيت العايله الوحدة
شفى وبدت تدمع عيونها : ماعرف ماعرف ولله يارحاب ماعرف ... بس خالوه هاي قاهرتني ما حصلت غيري عشان تخبطها حق جاسم .. اولا انا بعديني صغيرة .. بعدين محمد الاكبر .. يعني المفروض هو الي تخطب له ..
رحاب وهي تغمض عيونها وتنزلها تحت ... وحست شفى انه في خاطرها رمسه ما تروم تقولها ..
شفى : قوليها .. رحاب .. شو مستوي .. شي مستوي .. دخيلج قولي .
رحاب وهي ترفع عيونها غصب وتقول : شفى .. خالوه .. خالوه تبى هدى حق محمد
شفى يوم سمعت هالرمسه كانت واقفه بس يوم سمعتها يلست من غير اي احساس .. حست انه الدنيا خانتها .. شلت عنها كل شي غالي .. كل شي تحبه .. أول شي اخوها خليفه الي من سافر وعلاقتهم صابها برود شديد .. وعقبها عذابه الي تغيرت فجاة من قبل سنه وستوت انسانه غير .. والحين محمد الي هدى بتاخذه .. هدى ابغض بنيه في العايله .. حست انها تبى تصيح من خاطرها لكن عبرتها كانت محبوسه ماقدرت تذرفها .. تمت امبهته دقيقه .. ماعرفت شو ترد شو تقول ..
رحاب : شفى ما عليج .. انتي احلى عن هدى بمليون مرة .. ماعليج منها
شفى : رحاب .. رحاب محمد خلاص راح .. ماقدر .. ماقدر رحاب .. وبعدين حلاتي هاي ما بغيتها حق شخص غير محمد .. ماروم يا رحاب .. ولا تقصين علي او على عمرج .. منو قالج انه هدى مب حلوة .. هدى وايد حلوة .. صح اني اكرهها بس كلمه الحق تنقال .. بس لسانها متبري منها .. وبعدين هدى اكبر عني بسنتين .. يمكن عشان جيه ..
رحاب : اممممممممم شفى حبيبتي انتي بسج عاد ( ويرن تليفون شفى محمد المتصل ) بتردين عليه ..
شفى: لااااااء .. مابي
رحاب : كيفج ولله .. شي راجع لج .. بس بقولج لين الحين مافي شي استوى .. يعني يمكن محمد ياخذج انتي .. ويمكن جاسم يقول ما يباج .. ماتدرين
شفى :اوكي اذا جاسم قال ما يبني .. تتوقعين خالوه بتخلين محمد ياخذ وحدة اخوه قال مابيها .. ها
رحاب سكتت ماعرفت شو تقول .. بس هزت جتوفها وتمت تلعب بتليفونها .. وكأن المحادثه انتهت خلاص .


---------------


جمعه بعد ما كلم ميثى طلع الصاله يكلم امه ويقول لها عن الي بيسويه .. بس حصلها راقدة .. وماهانت عليه يوعيها ويقول لها عن هالخبر .. فقال بأجل روحه المحكمة لين بعد باجر .. ودخل داخل يروح يرقد .. معا انه يدري انه الرقاد ما بييه بس يالله لازم يحاول .



--------------


في قسم ابستام وحامد .. ابتسام كانت توها مرقدة اليهال خلاص .. فقالت بتسبح بعدين بروح ارقد .. وعرفت انها اذا تريت حامد ما بيي من وقت .. وبتستوي ظرابه ما بينهم شي اكيد لانه متأخر .. بس اول ما دخلت بتتسبح .. جافت انه حامد دخل البيت .
حامد : سلام عليكم
ابتسام : عليكم السلام
حامد : حيالله ام جاسم
ابتسام وهي لاويه بوزها : هلا
حامد وهو يقترب منها : شو بلاج حبيبي .. ليش الحين انتي جيه زعلانه مني .. حرام عليج ولله ماقوى عليه صدقيني ..
ابتسام : حامد .. وين كنت لين الحين .. ممكن اعرف
حامد وهي تأفف : كنت عند نادر .. بعد شي ثاني
ابتسام : ونادر شيبى فيك .. ماعنده حرمه يسير لها
حامد : ابتساااااااام .. وانا شلي بسأله وين حرمتك روح لها .. شو ها .. بسج عاد .. ما بتبطلين هالسالفه انتي ..
ابتسام : لا يا حامد ما ببطلها انزين .. كيفي مابا .. شي ثاني بعد ..
حامد وهو يطالعها بنص عين : لاء .. سلامتج .. تصبحين على خير
ويطلع عنها يرد بيتهم اما ابتسام كالعادة اتم ندمانه عشانها زعلته وهو راح زعلان منها .

~~ ThEP!Nk ~~
19-10-2004, 09:20
جناااان في انتظار التكمله

والله يوفقج

ندى

بقايا خفوق
20-10-2004, 14:41
مشكوورة نــــدى وتسلميـــــن.....

** هاجس حزن **
20-10-2004, 21:29
أمووون وين الباقي عاد يالغالية لا تطولين علينا

بانتظااااااااااااااااااااااااااااااااار ...

بقايا خفوق
22-10-2004, 12:23
تكمله الفصل الخـــامس





الصبح الساعه 8 ونص .. عذابه كانتمتلبسه ومسويه شنطتها ومتعدله .. كانت مطلعه شنطتها الحمرا الي يابتها من لندن قبلسنه وما لبستها مول .. وحطت فيها مستلزمات بتحتاج لها مثل مشط و حلويات وجبسات ومايوجحالها وجلوساتها وحطت T-shirt قالت يمكن يستوي شي وأكون محتاجه حق تبديل .. ولبستنظارتها الشمسيه .. بس يوم جافت صورتها منعكسه في المنظرة .. حست انها غريبه .. صحانها دوم تلبس جنزات وبودي .. بس هالمرة غير لانه خال شمايل بيكون معاهم .. يعني مبحلوة لا في حقها ولا في حق الشمايل الي خالها بيقول لها شو من ربع انتي مرابعه ..فتذكرت انه مرة كانت سايرة بوظبي وكان شي عزا هناك ومرت عمها عطتها عباه وشيله ..ويوم سارت تدور في الكبت حصلت العباه بس كانت ريحتها خايسه لانها محفوظة في صندقوالشبله كانت حالتها وايد صعبه .. ويوم جربت العباه اصلا كانت قصيرة عليها لانهاوايد طولت .. فما عرفت شو تسوي .. قالت تقول حق شمايل تسلفها عباه بس استحت .. اخرشي قالت نطلب من القريب احسن من البعيد .. وسارت عند امها الي كانت ماخذه اجازةاليوم .. وحصلتها راقدة وحجرتها باااردة والستاير لين الحين امبنده يعني اللهم ضوءخفيف بس طالع من الستارة .. دشت وتمت تدق امها ... وتحاول تصحيها .. بس رقاد مهاوايد ثجيل عشانها ليله البارحه يوم رقدت رقدت من اثر حبوب منومه لانها مصابه بالارقمن قترة مب قصيرة .. والدكتور وصف لها حبوب منومة .. بس مها ليله البارحه اخذتحبتين مع انها دكتورة وتعرف مضارها بس ما كانت تهتم ..

عذابه : اميييييييييه .. امايا ..امايا نشي


مها :اممممممممممممم


عذابه : امي فجي عيونج .. ابااقول شي بسرعه عاد بتستوي الساعه 9


مها وهي مبندة عيونها : ها .. شوبلاج


عذابه : اميه ابا شيله وعباه منج .. بسرعه


مها وهي تحط ايدها عيونها : حق شوتبينهم


عذابه: امايا بطلع الحين .. ياللهابا


مها فجت عيونها وين بتروحين؟؟


عذابه في خاطرها " وليييييييه هايما تعرف اني بروح العزبه .. اممم احسن شي ماقول لها لانها بتنغص علي " : امي بروحبيت ابوي .. يالله ابا شيله وعباه


مها يوم تذكرت راشد حست بوهنوقالت حق عذابه : بتحصلينهنم في الكبت


عذابه وهي سايرة بتفتحه طاح منالكبت مفتاح مها الي هو مفتاح بيتها الي منقوش فيه A-M عذابه اطالعته بستغراب وضحكتوالي يا في يالها مها وعذابه .. بس ضحكت سرها ودخلته وقالت : اي عباهاخذ


مها : كيفج


عذابه طلعت لها عباه سادة مافيهاشي وشيله لى اطرافها نقش بسيط لونه احمر .. استانست عشانه يمشي مع البودي والشنطه .. بس ما حصلت غير هالشيله لانها اخف وحدة واقل شيله عليها نقوش وحركات .. طلعت منالحجرة بدون ما تودع امها الي ردت ترقد ولا على بالها ..


عذابه وهي تقيس العباه: الحمدللهيوم انه عطولي .. صح شوي طويله بس يالله ..


لبست عذابه عباتها وشيلتها اليكانت بس عالجتف وكل ساعه تطيح .. ولبست نظارتها الشمسيه .. وسمعت صوت هرن سيارةوتليفونها كان يرن شمايل المتصله .. على طول نزلت تحت وهي تركب سيارتهم .



--------------------



الصبح كان كئيب في بيت ابتسام ..حامد رقد الليله في حجرته الجديمه في قسم ابوه .. وابتسامتمت طول الليل وهي تدمعبصمت .. حست انها وايد تجرحه .. وايد تستفزه وتقهره .. تمت لو تروم تغير هالطبعالخايس بس ماقدرت .. لانه خلاص تأسس فيها من اول يوم زواج .. وسواسها انه حامد يعرفوحدة او يكلم وحدة او يفكر يتزوج كان ذابحنها .. دوم تحاول انها تكسب رضاه بس برمشهعين يتغير ويستوي العكس .. يوم جافت الساعه كانت 9 وربع .. وجاسم ناش من صباح للهخير وساير بيت يده يتريق ومع يدته .. اما شقرا فتوها بس نشت من رقادها وتمت تصيح مناليوع


ابتسام : اصبحنا واصبح الملك لله .. انتي كل يوم على هالموال تنشين وتصيحين .. عفكرة تقهرين


شقرا : اججج


ابتسام وهي تضحك غصبن عنها :ههههه انزين انزين ...


وشلتها ابتسام وسارت غست لهاويهها واسنانها .. وهي بعد سوت نفس الشي .. عقب تلبست وسارت بيت عمها ..


ابتسام وهي تدش الصاله : سلامعليكم


الكل : عليكم السلام


ام حامد : حيالله ام جاسم ..تعالي فديتج يلسي


ابتسام وهي تبتسم : عموه جسومتريوق


ام حامد : هيه فديت روحه تريقوسار عند يلعب


ميثى : ولدج ما يتذكرنا اى يومايوع .. جيه تيوعينه


ابتسام : ميثووووه .. اصلا ولدييحب ريوق عموه انزين ... يالله مناك هههههههه


ميثى : هيه دهان سير حق امايا ..انا اراويج ... اقولج .. بتطلعين اليوم .. بنتشرى حق كرشتج


ام حامد : ويه بسم لله عليها ..شو كرشتج بعد .. اصلا تتمنيها انتي .. وبعدين شحلاتها ولله


ابتسام وهي تحب عمتها على خشمها :فديتها ياربي .. محد فاهمني غيرها


ميثى معا انها ما ردقت البارحهوتفكر في رمسه جمعه وكانت صدق خايفه تخبر امها .. بس ما حاولت تبين شي ابدا ..وقالت بترمسه بعدين وتحاول تتفاهم وياه .. صح انها ما تطيقه .. بس تاخذ ريال يموتفيها احسن من تاخذ واحد ما يحبها وهي تموت فيه .. فقالت يصير خير ..


ابتسام : بلاج ميثوه بهتتي؟؟


ميثى : ما بلاني شي يا مرت اخوي ... الا تعالي اخوي وين ..


ابتسام جافت ميثى في نظرة يعنيسكتي بس ميثى حست انه شي مستوي وانه ما تبى ترمس جدام امها ..


ميثى وهي تكمل عبارتها : ليكونبعده راقد ..


ابتسام : اايه اايه هيه بعده راقد .. الا امي خلنا نسير المطبخ شوي ..


ام حامد : يالله فديتج ...


ويوم سارت ابتسام وام حامد ..ميثى سارت صوب حجرة اخوها الجديمه وحصلته ليما الحين راقد .. لوت بوزها وعرفت شيجايد استوى .. بس تريته ينش عشان ترمسه .. وخلتها فرصه عشان تفكر في مشكلتها بكل هدوء .

بقايا خفوق
22-10-2004, 12:24
في السيارة يوم دشت .. كان دريولل قوم شمايل يسوق .. ويالسه حذاله البشكارة .. وورا ام شمايل وشمايل وعذاري يالسه في الدبه مع اخوهم فهد وعذابه يلست مع ام شمايل وشمايل ..
ام شمايل : عذابه شحالج فديتج ..
عذابه : حمدلله خالوه, أنتي شحالج ؟
ام شمايل : بخير يعلج الخير .. شخبار امج ؟
عذابه من ورا خاطرها : زينه حمدلله ..
شمايل : عذوب .. من متى تلبسين شيله وعباه ..
عذابه : ههههه بس عشانج لبست جفتي عاد
شمايل : شكلها عباه امج
عذابه : بالفعل هههههههههه
عذاري : امايا .. الحين بنسير بيت خالي
ام شمايل : هيه .. ترانا بنركب في سيارته ..
عذاري : انزين سيارته صغيرة ما تسد
شمايل : لا خالي قالي بياخذ الجمس
فهد : اللله .. احب هالموتر .. فنان .. كبير وخالي يسوق بسرعه
عذاري وهي تضربه عراسه : اسكت لا ويا راسك
فهد : جب انتي زين
ام شمايل : فهد اسكت عن اختك العودة
فهد : انا الريال لازم تسمع رمستي
عذاري : ريال على مرتك يالهرم
ام شمايل : ايه جب انتي وياه ..
عذاري + فهد : سوري
شمايل : انزين عذروب ..
عذابه : هلا
شمايل : يايبه لبان ماكل .. ولله خاطري فيه
عذابه : عشون عيل .. هيه اكيد يايبه .. تبين
شمايل : لاااااا حلفي انتي بس .. اقولج عندج .. وخاطري فيه .. واونه تبين
عذابه : ههههههههههههههههههههههههه نسيت ..
بعد 7 دقايق وصلو بيت احمد عشان يغيرون السيايير .. واحمد كان زاهب ولابس كندورته البيج ومتعصم ولابس نظارته السودة ..
ام شمايل : حيالله بو شهاب .. يالله يالله شغل الموتر .. الحين بننزل
احمد : يالله بسرعه
احمد كان يكملهم من بلكونه حجرته .. وحط دهن عود وتعطر ونزل تحت ... كل الويوه كانت مألوفه له الا ويه واحد بس .. حس انه غريب وعرف انها ربيعه شمايل .. عذابه كانت وايد مستحيه منه بس قالت طز لا بعتبره بابا .. لكن شكله ما كان يساعد انه يكون اب .. لانه لين الحين محتفظ على وسامته وكان بالفعل وسيم ..
احمد وهو يأشر على عذابه : اكيد ربيعه شمول
شمايل : هيه عيل شو .. خالي عذابه .. عذابه خالي
احمد وهي يبتسم ويقول : Nice 2 meet u
عذابه حست انه ماصخ وطفس وقالت اوكي وانا بعد بكون شراته : me 2
احمد استلم السكان .. ويت هدى ويلست حذاله .. عذابه وعذاري وشمايل وفهد يلسو ورا .. والبشاكرة عقوها في الدبه ويا الاغراض .. وشغل لهم احمد شريط راشد الماجد مشكلني والكل كان مرتبش عليه حتى عذابه حست عمرها بين اهلها حتى بوجود احمد الي حست انها تعرفه بس ما تدري من وين .. فهد كان مرتبش وكل ساعه يقول حق احمد جاوز هذا .. لا تخلي هذا يسبققك .. افا واحد هندي كحيان وسيارته قربعه يفوز عليك .. وطبعا احمد يوس قوهدى من صوب تقول خفف .. وشمايل وعذاري يهزون في مكانهم .. وعذابه تصفق من صوب ثاني .. السيارة كانت تهتز من داخل من شدة الحشرة والوناسه .. بس الحمدلله يوم انها مخفي بالكامل جان قالو هذبل خبايل ..
احمد يكلم هدى بصوت واطي : هدو .. تراني تصالحت وياها
هدى : هااااا .. قول ولله .. متى
احمد : من اسبوع جيه
هدى : ليش شو ستوا
احمد : امممم ماشي ..
هدى : زين زين .. بس ياحمد . صح اني وافقتك .. وقلت سوي الي تباه .. بس تعرف انه غلط ..
أحمد : ياهدى ...
هدى : هلا
أحمد : ماعرف شو اقولج .. تدرين انه البارحه تضاربت وياها
هدى : احمد .. الحرمه بعد ما تبى يكون زواجكم بالسر .. يعني تبى تعلنه .. ليش ما تطلب ايدها من ابوها
احمد : هدى تستهبلين لله يهداج .. كيف اطلب ايدها وانا وهيه معرسين ..
هدى : ولله انك حيرتني .. اف سوي الي تباه .. مليت منك ..
شمايل وهي تصارخ : شو بلاكم تتصاصرون انت وياها هاااااااااااااااااااااااااع
احمد : هاع في عينج .. خلج شرات ربيعتج هاديه جيه .. حشى
عذابه : احم احم
شمايل : عيش ولحم اختي
عذاري : اقول خالي ما عليك منهم هذيل الهمج .. شغل لي ميحد ..
احمد : عاشت بنت اختي البدويه
فهد : لا خالي .. شغل شاقي لا
هدى : وابويه عليك .. هذا الي ناقص نسمع خوال ..
احمد : ويه هدو .. ما حيدج متعصبه عرقيا
هدى : ههههههههههههههه لا بس هذا الشاجي مالهم وايد طفس
فهد : امييييه اسمه شاقي هب شاجي ههههههههههههههههه
وكملو سوالفهم كلها ضحك وسوالف .. وعذابه نست انها بين اغراب .. بالعكس حست انه ساعات الغرب احسن عن القرب ..

---------------------

في منطقه ثانيه من دبي .. وتحديدا في جميرا .. محمد كان يالس في حجرته .. وكان يالس عالنت .. اول شي يدور معلومات حق البروجكت ماله .. وثاني شي يتريا لو غناته تدخل النت عشان يكلمها .. بس للاسف دخلت محمد ما كان لها اي معنى .. اول شي شفى كانت مسويه له بلوك وتجوفه اون لاين وقلبها يتقطع تبى تكمله ونكه كان " يا دنيا فهميه انه حياتي بعد غيابه صعيبه " بس يوم تفكر تشل البلوك عنه تذكرانها ممكن يوم من الايام تكون زوجه جاسم اخوه .. كيف تكلم وتحب اخو زوجها .. لازم تنساه .. ولو كان صدق يحبها بيسوي المستحيل عشانها .. بيكلم امه .. بيكلم ابوه .. بس للاسف محمد كان وايد يحترم امه حتى اكثر عن جاسم .. وبعدين حتى لو فصخوا كل شي .. ابوي ما بيرضى اني اخذ محمد .. بس على كلام محمد جاسم ما يباني .. اااااااااه .. ماعرف شو اسوي .. احسني بموت من القهر .. عذابه وينج يوم انا بحاجه لج ..
وتمت شفى تفكر بصمت وهي تحس انها تتقطع شوي شوي .. وخصوصا انه اليوم الخميس ... يعني بيت عمها بيون بيتهم .. يا اليوم او يوم الجمعه بس بيون .. ومحمد بعد بيكون موجود وجاسم .. يا ترى كيف بيكون موقفها من الاثنين .. حبيبها قاعد في صوب .. وزوجها المستقلبي في صوب ثاني .

--------------------------


قوم عذابه وصلو العزبه .. طبعا اول ما احمد وقف السيارة اهواج نزلت من السيارة .. البشكارة من ورا .. فهد وعذاري من باب وعذابه شمايل من باب ثاني
أحمد : حشى تقولون بوش كان محبوس في زريبه شو ها ...
شمايل : ههههههه خالي .. هيه ميلسين 4 ورا شو تبا عيل .. كنا مرصوصين وحليلنا
أحمد : عيل عذابه ما شتكت
عذابه ابتسمت بتهكم وردت : لاني ضعيفونه .. يعني شي مكان حقي
أحمد ويدز شمايل عليها : دخييييييل والديج عليها هالدبه ..
عذابه ابتسمت بصمت .. بس حست انه احمد وايد مصدق ويه ياخذ ويعطي وياها كانها تعرفه من زمان .. او شي ضايقها هالشي بس عقب قالت شو يعني .. يالله نستانس ...
طول هالمدة وأحمد ما دقق في ويه عذابه عدل .. يعني ما جاف عيونها الي كانت ام غطيتها في نظارة سودة .. بس حس براحه وكانها شمايل او عذاري ... وهو من النوع الاجتماعي الي عادي عنده يسولف مع اي شخص ...
عذاري : فهد .. النقازيه وينها ؟؟
أحمد : النقازيه اختربت وعقيناها بحر
فهد + عذاري : افااااااا .. ليش
أحمد : ولله انا روحي مادري جيه خبروني
شمايل : احسن .. عذاري انتي ياهل اتمين اتانقزين شرات المخبل .. فهد عادي ياهل .. انتي شو كبر الفقعه
فهد : ايه انتي شو ياهل جب زين انا ريال البيت ..
عذاري وشمايل : Shhhhhhhhh
عذابه : ههههههههه حرام عليكم سكتتو الريال شو ها ههههههه
أحمد : انزين .. عذاري .. شلي الربع وسيرو دخلو قشاركم عقب تعالو هني انزين ..
عذاري : انشالله عمي
بعد ما سارو البنات تم احمد ويا هدى وسارو ودخلو البول هاوس .. عشان الشمس كانت حلوة وماي الحوض كان بارد .. فأحمد كان في خاطره ينزل يسبح ..
هدى : بتسبح ..
أحمد : هيه .. يالله انتي بعد
هدى : لا مافيني ... انزين احمد
احمد : عيونه
هدى : احمد .. شو ستوا عى سالفه مها
احمد تغيرته نظرته وجاف اخته بكل حدة ورد عليها : ممكن ابند هالسالفه لاني مابا ارمس فيها اوكي
هدى : يعني لين متى احمد .. قلت لك اذا تبى تعرس انا بدور لك حرمه وتعرس ابها على سنه الله ورسوله .. والله من يتمونك ..
احمد :..................
هدى : احمد .. مها صدق حرمه وحلوة .. بس هي بعد كانت في البدايه مطلقه .. يعني عندها بنت كبر شمايل يمكن الحين على حد كلامك صح
ااحمد : هيه صح
هدى : عيل
احمد وهو بدى يزاعج : هدى وبعدين وياج ... خلاص قلت لج مابى .. مها حرمتي بالسر بالعلن حرمتي .. ومابا اطلقها ... انا احبها يا هدى ما تفهمين احبها ..
شمايل وهي تدخل البول هاوس : منو هاي الي تحبها خالي
احمد وهدى بسرعه لفو صوب شمايل : شووو
شمايل : خالي بلاك قلت لك منو تحب .. قلت توك احبها يا هدى احبها منا تفهمين
هدى وتتقرب من بنتها : انتي من متى واقفه
شمايل وهي رافعه حاجب واحد : توني
احمد : ماشي رمسه بيني وبيني وبين امج انتي شلج ترزين بويهج ..
شمايل : زين زين حشى .. بروح
وطلعت شمايل من عندهم .. اما يوم هدى بغت تستكمل الحديث .. طلع احمد وهو لابس ثوب السباحه وشال العدة كلها وياه .. وحطهم على اول طاولة على المسبح وعقب عمره في الماي .. اما هدى فتمت اطالعه وهي ساكته ...

~~ ThEP!Nk ~~
25-10-2004, 22:14
امممممممممممم قصه اللي يعجبني فيها ان احداثها غريبه ومشوقه في انتظار

التكمله يا عيوني |4|

بقايا خفوق
26-10-2004, 17:38
مشكووورة نـــــــدى على مروورج الكريــمــ...
وتسلميــــــــــــــن..

** هاجس حزن **
27-10-2004, 21:22
اموووووووووووووووووون ووووين الباقي !!!!!!؟؟؟؟
ننتظر منك بقية الابداع

تشكرااااااااااتي....

بقايا خفوق
31-10-2004, 15:00
( الفصل الســــــــــادس )






بعد دقايق يت البنات وعذابه عقب عباتها وشيلتها والنظارة بعد الشمسيه بعد لانه المكان الي قعدو فيه كانت فيه ظله ... اما فهد فبدل ملابسه وعق عمره مع احمد يتسبحون سوا ..

عذاري : امايا .. يوعانه انا


شمايل : حشى توج ماكله

عذابه : عذاري انا بعد يوعانه تصدقين

ام عذاري : بنات شو بلاكن جيه اتريين الغدا

شمايل : اميه .. هذيل ياين من مجاعه حشى .. شوي شوي .. الغدا مب الحين قالولكم الساعه 2 ونص .. الحين الساعه توها 10

عذاري : هاااا

هدى : اقول عذاري .. سيري ويا شمايل وهاتو ثلاجه العصاير

عذاري وهي تنش : قومي شمول

شمايل : انزين

ويسيرن كل من عذاري شمايل ايبون الي طلبته امهن منهن .. اما هدى فتدخل داخل وتسوي سندويتشات حق احمد تعرفه يوم يسبح ايوع ... وتمت عذابه روحها .. فيوم نشت بتروح اتييب موبايلها من الطاوله الثانيه ... ريولها دقت شي بارد يوم رفعته شهقت من الخاطر ..

احمد سمع شهقتها : شو ستوا

عذابه وهي تجوف هالشي وهي تتنفس بصوت عالي وترد عليه وهي مركزة على الشي الي في ايدها : ماشي

احمد وهو يحالو يدقق في الشي الي في ايدها : شو ميودة ؟؟

عذابه وهي تخشه ورا ظهرها : ماشي ماشي

احمد : انزين عذابه لوسمحتي ممكن تخبرين هدى تييب لي النسكرز

عذابه وهي اطالع هالشي وترد : انشالله

بس عقلها ما كان وياها مول ... تحس انها ماتعرف شو تقول ... هالشي كيف وصل هني .. منو يابه .. اخر مرة جافته كان في حجرة امها وهي ردته بأيدها فوق الكبت ...

عذابه : عمي احمد .. هالشي مالك ( وترفع الميداليه )

احمد واستغرب ورد : هيه ..

عذابه وهي تبلع ريجها : من منو

احمد وهو عاقد حياته : صديق

عذابه والعيون بدت تجمع في عيونها : ريال ولا حرمه

احمد صدق تم مذهول وقال بغباء: ها

عذابه وهي تكرر السؤال وهي مغيظة : ريال ولا حرمه

فهد: انيت حوه بلاج تزاعجين على خالي

احمد صدق خاف وقال شسالفه .. وطلع من المسبح والماي يتصبصب من شعره وجسمه ولف الفودة وقال: عذابه بلاج

عذابه وهي تصيح : عمي من وين يبت هالميداليه ..

احمد وهو يتنهد : شو بلاج عذابه .. هاي ميداليتي .. ودكتورة عطتني اياها

عذابه يوم سمعت دكتورة .. عرفت السالفه وعرفت انه شكها كان في محله .. كانت تدري من سنه انه امها على علاقه مع واحد .. وهذا كان سبب الفجوة الي حصلت بينهم .. درت انه شكها ما ظلم حق امها .. عرفت انه امها خاينه وخايسه وحقيرة .. وكل كلمه خايسه تنقال عليها

احمد ويلس حذال عذابه بعد ما جاف شحوبها .. : عذابه

عذابه : انت تكلم امي

احمد من قالت كلمه امي لا اراديا دقق في ملامح ويهها واكتشف الي انخش عنه طول الرحله .. عذابه كانت نسخه مصغرة عن مها .. عرفت وين جاف هالويه كانت عذابه مها يوم كانت بمثل عمرها ... عرف ليش حس بالارتياح من هالبنيه .. معا انه مايحب البنات الي يرمسن ويا ناس غرب عادي .. واسمها عذابه .. اكتشف انها بنت مها .. بس لسانه انعقد ماعرف شيرد ..

وفي هاللحظة هدى وبناتها يو وجافو فهد واحمد عند عذابه وعذابه منزله راسها .. احمد كان مرتبك مب عارف شو يقول .. يدري انه مها قالت له انه عذابه شاكه فيها وهالكلام من سنه تقريبا وستوت سالفه عودة بينهم .. بس الحين صدق شكها كان في محله ....

احمد : اممممممممم .. هدى .. ممكن تاخذين عذابه .. تعبانه شوي

شمايل وتلوي على ربيعتها : سلامات .. سلامات .. شو بلاج حبيبتي

عذابه وبعيون كلها قهر ولؤم تجوف احمد : ماشي .. وتنش وتسير ويا هدى الي لين الحين مب عارفه شسالفه



------------




في دبي .. يرن تليفون مها رنين متواصل .. كل ما تسكته يرد يرن ... ويوم شلته تجوف الرقم كان احمد استغربت وايد لانهم ما يرمسون بعض .. او بالاحرى هو زعلان منها .. فردت عليه

مها : الو

احمد : مها .. انتي راقدة .. قومي نشي .. مستويه مصيبه

مها وهي تنش بسرعه : هاااااااا .. احمد ... شو مستوي

احمد : عذابه ..

مها وهي تصارخ : بنتي استوابها شي ... احمد الحين بي المستشفى

احمد: أي مستشفى الله يهداج .. بنتج في اللذيد عندي

مها : اللذيد .. عندك .. احمد انت شو يالس تخورط

احمد وهو رافع حياته : يعني انتي ما تعرفين انها سايرة العزبه ويا ربيعتها

مها وهي ميودة راسها : احمد شو تقول

احمد : يعني بنتج طالعه من دوم ما تدرين

مها : مادري احمد .. ايام الويكند .. تستئذن من ابوها .. مادريبها انا

احمد : عالعموم اسمعي .. ترا بنتج عرفت عني

مها : هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. شو تقول

احمد : الي سمعتيه

مها : كيف ؟

ويقول لها احمد كل السالفه .. طبعا مها كانت تصيح لانها بالحرج .. كيف بتجابل بنتها .. كيف بيكون موقف عذابه من مها بعد اليوم .. يوم عرفت انه ربيعها وجيه .. عيل لو عرفت انه ريلها شو بتسوي .. بتودر البيت وبتخبر راشد وراشد بيخبر ابوها .. واخوانها بيذبحونها ... صح انها ما كانت مهتمه حق هالسالفه وايد .. بس الي كان شاغلنها عذابه .. عذابه ام ال15 سنه .. شو راح يكون موقفها من امها مع الايام .. هل راح تسمع عذابه كلام مها .. مها .. مها شو بتكون بالنسبه لعذابه .. مها خلاص شوهت صورة الام الي كانت عند عذابه وشوهتها خلاص ..

احمد وهو يسمع صوت مها : حبيبي الله يخليج .. الله يخليج مها بس .. بس لا تصيحين ..

مها : احمد .. احمد انا خلاص انتهيت .. بنتي راحت

احمد : مها لا تقولين جيه .. هدى بتفهمها كل شي ...

مها : احمد انت شو تقول .. عذابه .. عذابه مب ياهل .. عذابه تفكيرها ويا كبير واكبر عن سنها .. بتشمئز مني ... بتحس اني عار بالنسبه لها .. انت ما تعرفها .. بتلجأ حق مرة ابوها امنه .. وانا .. انا امها .. تباني انحرق واجوف مرة ابوها تحظن بنتي وانا عايشه .. احمد انت السبب .. انت سبب عذابي .. انت سبب الي انا فيه .. انا اكرهك .. اكرهك ياحمد اكرهك .. انت هدمت حياتي من اول يوم عرفتك فيه .. اانا بنتي اهم منك .. واهم عن مليون ريال ..

وتبند مها التليفون وقلبها ينعصر في صدرها .. وتمت تصيح من خاطرها .. وتضرب الشبريه الي يالسه عليها بكل قوتها وكان الي جدامها احمد .. احمد تضربه وتقطع ويهه في اظافرها .. وهي تضرب شبريتها سمعت صوت صرخه وكأنه صدى صوتها قاعد يتردد .. بس ماتحيد انه شي صدى في البيت .. وقفت ضرب وسكتت والدموع بس تنزل وريجها ينبلع ..

نشت من شبريتها وشعرها كان لاصق في ويهها الي ملاه الدموع .. وشوي تمشي وهي حافيه عالكاشي .. تحاول تسمع الصوت الي بدا يخف شوي شوي .. وحصلت الغرفه الي دوم تنتفح روحها مفتوحه ... كانت الدريشه مبطله والهوا يدخل ويلعب في الستاير ... الستاير كانت بيضا بلون الثلج .. وحست ببرودة شديدة داخل الحجرة .. حتى انها تمت اطلع البخار من شفايفها .. معا انه الجو كان حر والشمس كانت شمس قويه .. بس تمت بردانه وبندت الدريشه وشوي شوي هبطت الستاير تحت .. ومسحت الغرفه بعيونها ورموشها الطويله السودة .. وحست انها تبى ترقد .. ما حصلت عمرها الا وهيه سايرة على زاويه الحجرة وحطت راسها ونامت .. مع ان الغرفه بس كانت فرش بدون أي شي ثاني وبوجود منظرة كبيرة معلقه عاليدار.. حطت مها ايدها تحت راسها وبندت عيونها العسليه ... حست باحساس غريب وهي في هالحجرة ما قدرت تفسير سببه .. لاول مرة تحس انه هالغرفه ما تتيب في نفسها الرعب بعدها ماقدرت تقاوم النوم ونامت .



------------------------

بقايا خفوق
31-10-2004, 15:01
في البيت الي مجاور بيت مها .. البيت الرمادي .. جابر كان قاعد في بلكونه الصاله الي اطل على الشارع والحديقه .. وهو كان مركز عيونه على بيت مها .. صار له فترة من جاف عذابه واختفت فجاة .. يمكن لانه هو كان مختفي هاليومين .. بعد المصيبه الي سواها سعيد ولد سالم .. والي شل وياه 8 من اكبر واحسن التجار الي كانو يتعاملون مع جابر .. وسار سعيد وسحب اسهمه في الشركه وباعها حق شخص ثاني .. صح انه اسهم جابر الي الاكثر بس بعد ماستحمل جابر فكرة شخص غريب تدخل الشركه .. لكن بفلوس الاسهم قد سعيد انه يسويله شركه خدمات صغيرة على قد بيزاته ... وهذا قهر جابر بس من صوب ثاني استانس لانه سعيد ما طلع ضعيف مثل ابوه .... جابر لين الحين ذكريات الحادث مب قادرة تنشال من مخه ..

يوم وصله خبر الحادث حس بشرايينه تتقطع ... وانه خلاص انتهى ..

" .........: الاستاز جابر سعيد "

جابر : هيه نعم اختي ... منو "

" .........: انا من بحاكيك من مستشفى راشد ... فيك تتفضل لعندنا لو سمحت "

" جابر وهي خايف : خير اختي .. شو مستوي "

" ........: السيدة حرابه محمد بتقربك شي "

" جابر والعرق بدا يتصبب : هيه امي .. شو بلاها "

" ..... : لو سمحت اخوي فيك تتفضل لعندنا "

مرت عالذكريات الاليمه في ذاكرة جابر بصورة خاطفه .. كل ما يذكرها شعر جسمه يوقف ويتمنى او بس العداله اخذت مجراها .. على الاقل روح امه بترقد وهي مرتاحه في قبرها ... الي قطع عليه حبل افكاره صوت التليفون ... جافه بصمت عقب سار بكل بطئ عشان يرد عليه

جابر : الوه

منى : هلا ولله

جابر : هلا منى

منى : هلا حبيبي .. شحالك

جابر في خاطره " اكيد ريلها يبى شي " : بخير و سهاله منى .. انتي شحالج

منى : تمام ....... اممممممممممممم جابر .. شو رايك اليوم تي تتعشى عندنا انت ورجاوي .. من زمان ما سهرنا سوا

جابر : نتعشى .. رجاوي .. سهرنا .؟؟؟ منو حبيبتي شو يايينج .. انا اتعشى ويا ريلج المحترم .. ولا واسهر .. لا وايب رجاوي بعد .. شو ياينج ........ ولا ريلج يبى بيزات

منى بصوت عالي وقهر : جابر وبعدين وياك .. انا كل ما كلمتك عن ريلي سبيته وذميته .. لين متى يعني .. خلاص اتقبل الي صار انا حرمته وهو ريلي واشل في بطني ولده .. رضيت ولا مارضيت .. فاهم

جابر : فاهم يا بنت سعيد .. عيل ليش متصله

منى : اليوم خميس وما بغيتك ما تتم في البيت

جابر : مشكورة منى .. ما بتم في البيت بروح بوظبي ... شي ثاني

منى وهي لاويه بوزها : سلامتك ... باي

جابر على طول بند السماعه وتم يفكر في منى .. صح انها ما عدت ال23 بس بعدها عقل عقل يهال وينقص عليها بالكلام المعسول الي تحصله من ريلها اللعاب .. جابر يعرف عن ريلها انه يلعب بذيله ويرمس بنات .. وياخذ بيزات من منى . بس ياكت شو ممكن يقول .. بتاكله في الكلام وبتقطعه .. يسكت احسن شي .. ورد حق صمته .. وقرر انه بالفعل يروح بوظبي عند ربيعه منذر وبيشل رجاوي معاه لانه منذر وايد يحبها ...

بقايا خفوق
31-10-2004, 15:02
---------------

* ا ممممممم عبد الرحمن جوف .. هذي الماستر روم ... واممممم هاي الغرفه الـ............. عبد الرحمن .. شو تخبلت *

* لا ما تخبلت .. بس يا حياتي .. عادي انا احبج وانتي تحبيني *

* عبدالرحمن اقولك ودر أيدي *

* هههه يا ميسون يا ميسون ... منو تتوقعين بيسمعج . . نحن في بقعه فاضيه .. بيوت ماشي .. واذا سمعو صوت بيتحسبونه صوت اشباح هههههههههههه *

* عبد الرحن .. نسيت اني على ذمه ريال .. دخلك ودرني *

* وانتي نسيتي انج تخونينه ويايبتني بيته الي بيسكنج فيه .. هذا شو يعتبر اخت ميسون .. يعني يايبتي بيت هااااااا *

* عبدالرحمن قوم عني .. ما توقعت انك خسيس وحقير *

* ادريبج بيبي وتوج مراهقه هههههههههههههههههههه يالله الله يعين جابر عليج *

* لا تطري اسمه على لسانك .. هالشخص اشرف منك ومن اهلك *

عبد الرحمن وهو ميود سكين صغير في أيده * جااااااااااااااااااااب ولا كلمه يالكلبه يالحيوانه ... انا بعلمج منو هو عبالرحمن *



" اااااااااااااااااااااااااااااه " كانت كلمه اول ما نشت مها قالتها ... قلبها تم يضرب بكل قوة ... في صدرها ماعرفت شو كان سببه .. المشاهد كانت حقيقيه .. وكأنها تستوي جدام عيونها .. مشهد اعتداء وقتل .. ودم .. تمت مها تتنفس بكل صعوبه مب قادرة تلحق انفاسها .. حاسه انه قلبها مقبوض ... كانت منزلة راسها في الارض .. وشعرها خاش ويهها .. بس يوم رفعته وجابلت المنظرة العودة الي جدامها حست بخوف .. منظر الدم كان كل مكان في الحجرة القتيله كانت حذالها طايحه والدم يخر من ايدها ... بس يوم اطالعت على طول صوبها ما حصلت شي .. ويوم ردت اطالع المنظرة كان كل شي سراب وانتهى .. حست بقشعريرة وعلى طول طلعت من الغرفه .. وهي تركض ... وزقرت البشكارة

مها : رووووووووووووووز .. روووووووووووووز

روز وهي تركض : yesyes mama

مها وهي تلهث : whereis salime

روز : سليم في حديقه

مها : قوليله يدخل هالغرفه ويشل هالمنظرة الموجودة .. فاهمه

روز وهي مب عارفه شو بلاها مها : Ok mama i`ll tell him

مها : سوي لي حليب حار وهاتيه بسرعه

روز : OK mama

وتسير مها الغرفه ويوم جافت الساعه الا هي راقدة نص ساعه ... بس الحلم الي حملته كان غريب .. غريب .. غريب وايد .. معقولة مثل ما عذابه تقول البيت مسكون ... عذابه .. توني اذكرتها ماعرفت شو ستوى معاها .. واحمد .. كيف تجرات وكلمته جيه ... اااااااااااه يا راسي .. كم برقع اليوم



---------------



في اللذيد .. عذابه كانت مصدموه بالي ستوى .. لين الحين مب مستوعبه شي من الي صار او انقال .. معقولة كل هذا يطلع من امها .. متزوجه .. ومن منو من خال ربيعتي .. تبى تفضحني هاي ..

هدى : عذابه حبيبتي انتي هب صغيرة الحين .. وبعدين امج هاي حياتها

عذابه وتجوف هدى بحتقار : أي حياتها أي خرابيط .. هاي مضيعه المذهب .. هاي .. هاي لو يدي عرف بيذبحها .. بيجتلها ..

هدى : حرام عليج لا تقسين على امج .. خلج رحيمه وياها ..

عذابه : خالوه .. خلاص امي .. او مها .. ماعادت تهمني في شي خلاص .. احس انها خايسه ..

هدى : عذابه امج ماسارت وغازلت امج كانت معرسه .

عذابه : معرسه شو في حد يعرف .. شي شهود

هدى : هي شي شهود .. انا وربيع احمد

عذابه : وانتي خالوه .. كيف سمحتي للاخوج انه يعرس بالخش ها

هدى وهي تنزل عيونها : عذابه لا ترمسين في شي اكبر عنج .. انتي ما تدرين الي عانته امج .. ماتدرين امج شو ستوابها لا تقعدين تحكمين عليها

عذابه : وبعد ادافعين عنها .. خالوه .. شو ياج

هدى : عذابه انا رمستج وقلت لج خلاص .. بس دخيلج لا تخبرين بناتي .. واذا قالو لج شسالفه .. خبريهم انه رمسه حريم .. ظهري أي شي من عندي

عذابه بستهزاء : اكيد ................. ابا ارد دبي .. بتصل في دريول ابوي بخليه يمرني

هدى : عذابه .. دخيلج تمي عشان ما يحسون فيج شي

عذابه : مابا

هدى : انزين خلي احمد يوصلج

عذابه : هااه .. مشكورة خالوه

وتطلع عذابه من الحجرة وكان في ويهه احمد .. جافته عذابه بنظرة اشمئزاز اقرب منها كره وحقد .. وتظرتها هاي ذكرته في مها نفس النظرة .. نفس الكره .. نفس النفس الخايسه يوم يكرهون حد ..

احمد : عذابه ابا اكلمج

عذابه : هااه .. شو لازم ازقرك عمي ولا بابا

احمد : عذابه .. انا جاد وياج .. لا تتمسخرين وياي

عذابه : جب .. مالت عليك وعليها .. صدق اني مشمئزة منكم

احمد : عذابه احترمي عمرج انا عاذرنج عشانج مصدومه

عذابه : انا بعملها الادب هالخايسه .. ما يكون اسمي عذابه بنت راشد جان ما راويتها

قبل لا يكمل احمد طلعت عذابه واتصلت في دريول ابوها وقالت له ايي ياخذها ووصفت له وين المكان .. وعقب سارت عند شمايل وعذاري في الصاله طبعا سألوها شو ستوا بس هيه ما خبرتهم ولفت ودارت ..

عذابه تمت الافكار تاخذها وتوديها . معقولة امها تسوي جيه .. تعرس ويالسر .. معقول .. وين اودي ويهي .. ابوي لو درى .. يدي لو عرف شو بيسوي .. خالي سهيل .. خالي حسن .. شو بيكون موقفهم .. ااااااااااااه الله يستر .. يدتي الي فيها القلب شو بتسوي وحليلها .. حرام ..

تمت عذابه تفكر وتفكر .. وتحس انه حياتها كل يوم والثاني قاعدة تتعقد شوي شوي وانه خبر سكنها عند ابوها صار شيمحتوم وانغلق بالشمع الاحمر .مرت الايام وايد بطيئه عند مها ..الي مواجهتها كانت وايد صعبه وقويه مع عذابه .. ما توقعت الامور راح تؤال حقهالمسار .. احتكاكها الاخير مع عذابه كانت اخر شعرة تربطها وانقصت .. ما خلت عذابهكلمه جارحه ما قالتها في حق مها .. حتى انه مها خذت اجازة من دون راتب لمده شهرينبسبب الارهاق النفسي الي نتجه ابتعاد بنتها عنها .. حاولت مها انها تزيح هلافكار منبالها حتى مع زايارات هيفا المتكررة والدايمه لها .. لين الحين مها مزاج الانطواءوالوحدة ما فارقها ..

هيفا : مها .. حبيبة البي .. لحداميتا هيك راح تبقي ؟؟

مها :................

هيفا : مها وبعدين معك هالشي مراحيصلح ايل انكسر .. بتعرفي انك غلطانه صح ولا لاء ؟؟

مها : يا هيفا .. هيفا .. انا ..ااانا خسرت بنتي الي طلعت ابها من الدنيا .. خسرت حسي الي كان ممكن يكون بعد مماتي .. انا استهنت فيها .. وخسرتها يا هيفا ..

هيفا تحاول تهدي مها بس ماتقدر .. كيف تهدي انسانه وهي نفسها مب هاديه .. كل ساعه تفكر في مها كل حد تخلىعنها في الدنيا .. علاقتها مع اهلها شبه مقطوعه .. احمد .. خلاص الطلاق بـيستو منبينهم .. اذا مب الحين باجر .. اذا مب باجر ال عقبه بسراح يستوي .. وهالشي كان وايد محزن هيفا .. صح انها توها اكشتفت انه مها كانت معرسه ... بس كانت حاسه انه مها تحبه ..

هيفا : طيب شو رايك شو سافرتيوغيرتي جو ؟؟ ها

مها واطالعها بنص عين : وين اروح

هيفا : اممم روحي لبنان عند امي .. ولله راح تنبسط كثير

مها : شو تخبلتي هيفا .. اسيرلبنان شسوي .. لالا بتم هني .. تدرين .. افكر اني ابيع البيت .. بسكن في شقه .. شوعندي رازة ويهي وساكنه في فله كبر راسي .. مع منو مع اشباحي ..

هيفا : الله يكون في عونك ..


--------------------------------------------------------------------------------

بقايا خفوق
04-11-2004, 14:51
في بيت راشد .. عذابه كانت توها تحط اخر غرض من اغراضها في الكبت ... وبقا لها بس تحط العطور على التسريحه وينتهي ترتيب غرفتها اليديده .. ابتسمت وهي تجوف شبريتها اليديدة .. الي كانت من معدن اسود مرتفعه عن الارض وايد .. و المفرش كان بلون زاهي وردي حلو .. اما لون الغرفه فكان اصفر مع ورود فوشيه في كل صوب .. وايد عيبها تصميم الغرفه الي ابوها تعنى وفرشلها اياه .. والي فرحها اكثر انه الغرفه هاي وايد تختلف عن غرفتها في بيت امها الي لازم تنساه خلاص .. تمت تجوف عمرها شوي في المنظرة .. بعدين تأكدت ان شكلها اوكي ..وتوها كانت بتطلع بس جافت انه الباب انفتح وطلعت منه يد صغيرة .. كانت ايد اختهادلال .. عذابه جافتها وشلتها ..


عذابه : فديت روحج دلول .. وين ماما


دلول وهي تبتسم : هناك


عذابه : انزين قومي بنسير عندها ..


بعد ما نزلتها عذابه .. دلال كانت تمشي جدامها .. وهي تحس بالشقفه عليها .. على اختها الصغيرة .. لكن الواحد لازم يرضى بالمكتوب مهما كان ..


امنه كانت في الصاله مع جاسم الي كان يلعب في تليفونه .. ويوم جافت امنه دلال نازلة وراها عذابه ابتسمت


امنه : حيالله دلوله وعذوبه


دلال ابتمست بخجل اما عذابه :الله يحييج خالوه


امنه : ها شو الحجرة .. حبيتيها


عذابه : حمدلله خالوه .. الاا بابا وين ؟؟


امنه : مادريبه .. الا راقد جنه .... اقول جاسم ودر عنك هالتليفون .. من الصبج وانت مجابلنه .. خاطري اعرف شو تسوي فيه


عذابه وهي تغمز بعيونها .. بينما جاسم رد : امايا ماشي العب سنيك .. حرام


عذابه : سنييييييييييك ولاااااااااا ؟؟


جاسم : نعم انسه عذابه شو عندج ..هيه سنيك عندج مانع


عذابه : لا جاسم هههههااااااااااي .. لا فديتك اتمسخر وياك .. حشى جبريت ما ينمزح وياه ..


جاسم : ههههه هيه تصدقين


امنه : بس جاسم عن اختك ... اخوك وينه .. من الصبح مب جايفتنه


جاسم : مادريبه .. كان في حجرته اخر مرة


عذبه : خلاص خالوه انا بروح اجوفه الحين لج


امنه : هيه فديتج يزاج لله الف خير .. وأخيرااحس انه لي حدفي هالبيت ..


جاسم : اماياونحن شو


امنه : لاهاي عذابه مب حيالله اي حد .. وبعدين انت اجلب ويهك يالله .. ابااكلم بنتي


ابتسمت عذابه ابتسامه متصنعه حق مرت ابوهاالي حنانها كان مالي عليها الفراغ العاطفي الي كانت عايشته .. بس بعدهاماقدرت تسده .. وامنه حست انه عذابه تخش شي خطير .. تتمنىلوتقدرتكشفه عشان تريح فضولها الي ذبحها وهو يبايعرف شسالفه ..

فيبيت جاسم عم جابر وأبو ميثى .. ميثىوابستام في الصاله .. اما امها فكانت في بيت الجيران ..


ميثى وهي تلعب في تليفونها لين الحين ماياها اي خبر على جمعه او ورقه طلاق او اي شي من هالقبيل ومر عالسالفه فترة .. وايد استغربت ومرة وحدة صرخت .. : جسووووووووووووم جتلت الصوص فجه غرب الله بليسك


ابتسام : شو .. شو بلاج تغربلين ولدي


ميثى : ماغربلته هو .. غربلت بليسه .. بغايجتل ميمي .. صوص شقرووه


ابتسام : تعالي حبيبي هني .. خلك من هالصوص الي مامنه فايده تعال


جاسم : ماما مابا .. هالصوص اكل الحلزون مالي


ميثى : جذاب يالهرم .. حلزونك مات روحه من الحر .. مخليه في الشمس لازم


جاسم :ابي حلزوني


ابتسام قامت بتروح عنده ويوم وخت بتشله ياها الم في ظهرها شديد .. وماقدرت توقف اكثر ويلست عالارض ..


ميثى : بسم لله عليج بسوم .. شوبلاج


ابتسام : ماعرف ولله ميثى .. ماعتقد انه الطلق .. توه باقيلي شهرين


ميثى : انزين قومي بنسير الدختر


ابتسام : لاميثوه مايباله .. عوار بسيط ويروح


ميثى : بسوم .. اقولج قومي .. يايه تشلين جسوم هالدب وانتي بطنج هالكبرشو ينيتي


ابتسام يودت ايدها علىظهرها وبندت عيونها من الالم .. ماقدرت تتحمل تحس انهاسجاجين تقطع ظهرها وبطنها ماعرفت شسالفه .. تمنت لوانه حامد معاها .. بس حامدكان مسافر من يومين عند هدورة ..


ميثى : وبعدين وياج حوه قومي ..


ابتسام : ااااااه ميثى .. ماروم انش .. الالم الالم ذبحي


ميثىكانت خايفه محد عندها في البيت لاامها لاابوها ولا اخوها .. محد غيرابتسام وعيالها الي خافو وسكتو بكل هدوء .. علىطول اتصلت في الاسعاف عشان اتيي وتشلها ..


ابتسام : انتي خبله شو اسعافه ..


ميثى : جب جب .. 5دقايق وهم هني


طبعا ميثىكانت وايدخايفه علىمرت اخوها وربيعتها صدق ماعرفت شو تسوي .. اخر شي قررت انها تتصل في جابر .. كانت مترددة وخايفه وايد .. بس قالت ماعندي حد وبتصل فيه ..


يوم ميثى كانت بتتصل فيه كان توه طالع منا لشركه .. ورايح البيت ومعاه رجاوي .. ويوم جاف رقم ميثى مابغى يرد ..


رجاوي: باباه .. ليس ماترد


جابر: بس


رجاوي: زين بابا الصوت وايد حشرة


جابر : اف محد غيرج ... بردخلاص


وابتسمت رجا بفرح ورد جابر عالتليفون


جابر: نعم


ميثى : هلاجابرشحالك


جابر: بخير ونعمه .. انتي شحالج


ميثى : تمام .. جابراعرف اني مضايقتك .. بس؟


جابر: زين يوم عرفتي هالشي .. بس خيرشوعندج


ميثى : جابرابتسام مرت حامدماعرف شو بلاها .. مرةوحدة طاحت علي .. محدعندي في البيت وريلها مسافر .. شو اسوي


عقد جابرحياته ورد : انزين .. اناالحين يايينكم ..


وقبل لاترد ميثىبكلمه كان جابر مبند التليفون .. واستانست لانه بيكون موجود بعدشوي ..


ابتسام : انتي مينونه .. مينونه .. ولله مينونه


ميثى : اعرف ياابتسام ولله اعرف .. اعرف اني مينونه فيه


سكتت ابتسام وطالعت ميثى بكل صمت ... وهي تتالم .. وهم يتريون الاسعاف وجابر .

بقايا خفوق
04-11-2004, 14:52
في بيت ســـالم .. ليالي بنته كانت عندالمدرسه مالت الفيزياء .. وسعيد يالس في الصاله يراجع ملفات تخص شركته .. والهدوء مخيم في الصاله ..


ايمان وهي تدخل من بعيد : عنبو يا سعيد .. من يت وانت ما شليت عيونك عن هالغبر شو ها


سعيد : امايا يالس اجابل شغلي وحلالي .. اذا ماجابلته انا منو بيجابله


ايمان : ايواااا .. انزين اقولك .. ربيعك محمد .. محمد راعي اللذيد اتصل فيك هاك اليوم على تليفون الحجرة وانا رديت عليه


سعيد و هو عاقد حياته : امايا .. كم مرةقلت لج لاتردين على تليفون الحجرة .. ربعي يتصلون هناك


ايمان : ويدي ياسعيد .. شو بغازل ربعك انا ..


سعيد : محشومه يامي .. بس


ايمان : لا بس ولاشياته .. اناالغلط انه الي اعتربهم شرات عيالي هذيل .. المهم.. قالك اتصلبه عشان مايعرف رقمك


سعيد وكانه يتذكر : هيه صح مغيرنها انا تيلفوني .. بتصلبه عقب


ايمان : شعنه مغير رقمك


سعيد : بس جيه اميه ..


وينش سعيد من مكانه ..


ايمان : وين ساير


سعيد : بروح اميه .. مواعدالربع في الستي .. تامريني بشي


ايمان : لاسلامتك فديتك .. بحفظالله .


وتييلس ايمان روحها ماعندها شي .. وقالت بتتصل حق اختها تسولف معاها من الملل .



في بيت عذابه .. عذابه كانت سايرة فوق حجرة محمد تتخبره عن احواله .. ومنه تسولف ويا حد .. بس قلبها كان يقولها اخوها فيه شي مب طبيعي ؟؟
* طق طق * محمد : منوو ؟؟؟
عذابه : اناااااااااااااااه
محمد : دخلي يا اناه
عذابه وهي تفج الباب .. وتدخل ونجوف محمد يالس يقرا في ديوان شعر ..اول مرة تحس انه محمد يخب القرايه معا انه متهور وما يحب القرابه وايد وخصوصا بالعربي ..
عذابه : شو نازل عليك الوحي اجوفك ؟؟ تقرا .. لا وشعر بعد؟؟
محمد : جب ويا هالراس .. والله ماشي شغله .. يالس اقرا .. عندج مانع عذابه : اممم لا عندي عتيبه هههههههههه
محمد: اف ياربي دمج وايد ثقيل
عذابه وتسوي عمرها مسكينه : محمدحرام عليك .. يعني أرد بيت امي محمد : لا فديتج اتمسخر .. وهاي بوسه على راسج ..
عذابه : اع حلجك كله تفال
محمد وهو معصب: تمنينه انتي
عذابه : اعععععععععععععععععععععع .. المهم . شو بلاك انت محمد وهو يجوف عمره : شو بلاني .. زي الحصان ..
عذابه : شكلك مب عاجبني .. مستو تلوع بالجبد مرة
محمد: ليش يعني
عذابه : ماعرف ولله .. فيك شي
محمد : اااااااه . يا ويل يا من زاد بالهم يبات ليله بحسراتي .. بايت سهير والليل خيم و العين تذرف بعبراتي ..
.عذابه وهي تيود راسها :وااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااابوووووو
و ووووووووويه عليك انا .. حمود .. طحت ولا حد سمى عليك
محمد نش من الي كان فيه وضرب عذابه بمخده عرساها وهزبها : بره .. بره اقولج .. خسالله هالشيفه .. يالله بره
عذابه وهي تطلع تقول : my bro is in love ....my bro is in love
ويسمعها محمد من الغرفه ويضحك عليها .. صدق من يت وهي عطت حياه للبيت .. صح البيت حلو مع اخته دلال .. بس وجود عذابه فيه زاده حلاه .. محمد كان وده يكلم حد من الي فيه وعن شفى وجاسم .. بس ما كان يقدر .. الشخص الوحيد الي كان قدر يفتحله قلبه كانت شفى .. وهي الوحيدة الي يكون معاها صريح لدرجه ما يتخيلها ..


اما شفى فكانت هيه الثانيه تتعذب كل يوم .. الدراسه ما تقدر تجابلهاوهي ثانويه عامه .. قسم العلمي .. تجس انه امالها في النسبه العاليه راح تخييب لويابت اقل .. اذا يابت اقل عن التسعين راد تودر الدراسه لانه مارح تثير اهتمامها ... تبى تتصل فيه بس كبريائها اقوى من اي شي .
--------



عند قوم ميثى .. ميثى كانت تحاتي جابر .. وينه ما يه .. وايد ابطى عليهم .. وهي خايقه لا تي الاسعاف قبل لا يي هو هل انه اذا يت الاسعاف لازم بتركب ويا ابتسام .. ووصلت الاسعاف .. وجاسم وشقرا ماوقفو حشرة وصياح .. ابتسام من شدة الالم اغمى عليها .. وواخذوها في الاسعاف .. ميثى توها كانت بتركب .. بس حصلت انه سيارة يت صوب بيتهم ووقفت عند الباب .. ويوم دققت النظر كان جابر .. وايد فرحت وحست انها تبتسم غصبا عنها من الفرح .. جافته ينزل من السيارة بكل تكبر وخقه .. كانت دومها تنبهر فيه .. في وسامته .. في جرأته .. في قسوته الي مالها حدود .. دوم حقدت على اختها ميسون الي كانت سالبه قلبه وروحه وفواده .. شو الي كان يميز ميسون عن ميثى شو .. الجمال .. انا كنت احلى واجمل عنها .. الطول .. انا اطول عنها .. الجسم .. انا جسمي احلى عن ميسون الميته الي كانت جلد على عظم .. خاطري اعرف شو السبب شو .. كانت مدهوشه من طوله .. كان لابس كندورة سودة برزت جمال عيونه الي بلون الفحم .. وشعره الي كان متغطي بكاب .. نزل من السيارة وهي مب واعيه هو وين .. وهي وين .. الي تعرفه انها تحبه بجنون .


قطع عليه جابر حبل افكارها بصوته الرجولي الخشن : هلا ميثى


ميثى وهي بس مطلعه عيونها : هلاجابر .. شحالك


جابر: بخير ونعمه .. عمي وخالوه وين .. معقولة محد في البيت


ميثى حست انه يعتبرها جذابه وردت عليه : هيه محد هني غيري انا والعيال وام جاسم ... والحين اليهال عند البشكارة ..


جابر: ام جاسم دخلوها السيارة


ميثى : هيه جابر وانا بعد بلحقها


جابر : لا ميثى خلج رياييل هناك .. تعالي معاي ونحن بنكون وراهم في سيارتي ..


ميثى : بس


جابر : شو يمعه .. امممم انا مابخطفج .. وبعدين اذا يمعه انا بتصلبه الحين وبخبره


ميثى : لالالالالالالا مب يمعه ..بس ماعرف


جابر وجافها بنص عين : يالله بتصل في عمي .. اركبي


ميثى وهي بتطير من الفرح .. هيه وجابر سوا .. معقوله .. كيف بستحمل اكون في مكان مع جابر .. ااااه قلبي .. اعرف انك بتموت بس تحمل ..


لكن اول ما فتحت الباب .. انصدمت من وجود رجاوي الي جافتها بكل من معاني الاشمئزاز والقرق والكره .. بينما رجا قابلتها بكل معاني الحب والود


رجا : هلا خالو ميثى


ميثى : هلا


جابر وهو يقعد زرا السكان وتيلس ميثى في صمت محرج .. لكن جابر ورجا ما وقفو رمسه .

** هاجس حزن **
06-11-2004, 22:03
يسلموووووووووووو أموووون....

تشكرااااااااااااتي ...

بقايا خفوق
07-11-2004, 00:13
( الفصـــــل الســــــابع )
في دربهم للمستشفى ..الهدوء كان مخيم ميثى الي ما نطقت بأي كلمه .. بس مجرد نظرات خفيه على جابر الي كانيرمس رجاوي بكل مرح .. ورجا تسولف وياه سوالف اليهال في مدرستهم .. بعدين فجأةسألها جابر .. : الا حامد وين ساير

ميثى وايد ارتكبتلانها ما كانت وياه كانت مشغولة اطالعه وتتأمل حبيبها جابر .. بعدين ردت عليه : اممرايح امريكا .. عنده كمن شغله يخلصها

جابر :هيه لله يردهبالسلامه ..

ويمسك موبايلها ..ويودر بين الارقام بعدين يسأل : الا رقم عمي كم

ميثى : 65******

جابر وهو يدقعالارقام يبتسم لانه كان قريب من رقم المرحومه ميسون .. وابتسم بكل مرارة ... اماميثى فعرفت ليش ابتسم .. عشانه نفس رقم ميسون لكن اخر رقم يختلف كليا ..

جابر : الووه .. هلاعمي

جاسم وهو مستغرب :منو .. جابر

جابر: هيه عمي شوبلاك جيه مصدوم هههه .. انا ولد اخوك يابر .. شحالك

جاسم : بخير ونعمه ..انت شحالك فديتك .. وينك ما نشوفك .. خلاص قطعت ريلك من عند بيتنا .. ما نجوفك الافي الشهر مرة .. شو هالمنكر بعد تعرف مرت عمك شو تقول .. انت شرات القطاو ما تسيرالا وين يعطوك اكل

جابر ماقدر ايود عمرهونقع من الضحك : ههههههههههههههههههههههههه عمي شو ها الله يهداك بس ههههههه الحينانا قطاو .. هههه الله يسامح عموه .. ما عليه انا اراويها

ميثى كانت تسمع ضحكتجابر وهي مستانسه تحس انه الدنيا كلها مب سايعتها .. من زمان ما سمعته يضحك جيه ..وحست انها متولهه عليه وايد

جابر: خلاص عميانجوفك في المستشفى انشالله .. بعد تامرني بشي ثاني

جاسم : لا فديتكسلامتك .. مسافه السكه ونحن عندكم

جابر: بحفظ لله ..

ويوم بند جابر عن بوحامد .. توها بتفتح حجلها تقول شي بس سكتتها كلماتها الي كانت موجهه حق رجاوي ..وسكتت .. وتمت تسمع رمستهم الي في عينها كانت فاضيه وتافهه .. اما بالنسبه لجابرفكانت من اجمل السوالف الي ممكن تنقال .



وصلو المستشفى بعد 10دقايق .. وعلى طول نقلو ابتسام لطواري لانه حالتها كانت وايد صعبه .. ميثى فيالسيارة نست ابتسام تماما .. ولا يت على بالها الا الحين يوم دشت المستشفى وجافتهاجدامها .. جابر طلب من ميثى تحط الغشوة الا كله رياييل هني .. وطبعا هيه وايداستانست .. الساعه كانت وايد متأخرة .. وجابر صدق اتلعوز مع رجا الي بدت ترقد شويشوي .. حاول يخليها في السيارة بس قلبه ما طاوعاه .. اذا نشت وما حصلته بتين منالزياغ .. وقال حق ميثى بيروح يدور وين مكان الحضانه ... طبعا ميثى في سرها كانتتسب الي اسمها رجاوي لانها بعدتها عن جابر حتى وهيه فيها رقاد ..

ميثى : الووه .. هلاامايا ..... خيبه خيبه شوي شوي اميه .. هيه .. هيه .. لا دخلوها داخل .. ياللهوينج

ام حامد : نحن هنابرع .. بس مانعرف وين نسير

ميثى : خلاص اماياانا بطلع لكم الحين ..

طلعت ميثى .. وهيسايرة لفت انتباهها الا وحدة من الغرف .. كان فيها شخص .. ماجد جافت في حلاته ..حست انها تعرفه ومن زمان .. واقتربت منه شوي شوي .. بس حست انه صدها وعطاها ظهره ..ميثى نست كل شي .. نست جابر .. نست جمعه .. نست امها الي تترياها برع ودخلت داخل ..

ميثى : سلامعليكم

.........: عليكمالسلام .. نعم اختي

ميثى برتباك : اخوي .. وين البوابه الرئيسيه

طالعها الدكتور بنظرةمستفسرة ورد عليها : عفوا .. بس انتي من وين دشيتي

ميثى : من حجرةالطواري

.........: هيه ..عيل تعالي بوصلج للبوابه لانج بتوهين

ميثى وهي قافطه وعقبتذكرت الي قاعد تسويه وردت : لالا خلاص بحصل لي الباب روحي

وفجأة تدخل حرمه بكلعصبيه ممكن انها تحتل تفكيرها .. وتصرخ عالدكتور بدون ما تهتم لودو شخص ثاني فيالغرفه : انت باي اساس تقطع علي اجازتي يا دكتور يا محترم وتيبني هالحزةهااا

الدكتور: دكتورة مها .. اعتقد انه نحن في مستشفى هب مصح عقلي تصارخين غيه

مها : انتا خليت فينياعصاب انت .. انت شو تبى مني بالضبط ها

ميثى كانت تجوفالمشهد وهي مستغربه شسالفه منو هاي .. وليش جيه تصارخ عليه .. بس الي جذب ميثى جمالمها المبهر الي كانت فاجه عيونها وتجوفها .. كانت بالفعل جميله فوق ما الواحد يتصور .. مكياجها كان وايد دقيق .. عباتها وشيلتها من افخم الانواع .. كعبها الي كان يطلعصوت كل ما تحركت .. ملابسها الي كانت تنبان من تحت العباه .. كانت لابسه جلابيهعاديه لكن وايد حلوة وايد جذبت ميثى لها .. وفجأة التفت مها حق ميثى الي كانت عاقهغشوتها وانتهبت مها حق عيون ميثى الفضوليه الي كانت اتجوفها بكل فضول ..

مها ردت لها وقارها :دكتور احمد .. انا في اجازة .. مب اسلوب هذا انك تستديعني ..

احمد وهو يحط ايدهعلى ظهره : دكتورة مها .. انتي دكتورة التخدير هنا ..

مها : وملاك شو ..نجلا شو .. شنا شو .. ولا هذيل هم دكاترة بس انا

احمد وهو يطالع ميثىويرد : تعرفين انه ملاك مسافرة .. نجلا الشفت مالها الصبح .. شنا عندها عمليه حاليا .. ونحن عندنا عمليه قيصريه لازم نجريها

ميثى شهقت والتفتولها احمد ومها وقالت ميثى : يعني ابتسام ممكن تموت .. ها دكتور

احمد : ايابتسام

ميثى : انت تقصدالحرمه الي توها يابوها في الاسعاف

احمد وهو عاقد حياته : هيه هي هاي

ميثى : دكتور في خطرعلى حياه الجنين ..

مها وهي اطالع احمدوتترجاه بعيونها انه يعفيها كافي العذاب الي عايشه فيه من ماضي قديم .. و بعد يبىيعيده مرة ثانيه بضحيه يديدة ..

احمد : انشالله ماعليه شر اختي .. انزين قلتي تبين تسيرين البوابه الرئيسيه صــ..

ويرن تليفون ميثىقاطع كلام احمد وترد عليه والدموع تنزل من عيونها : الووه

جابر: انتي وين؟؟

ميثى : انا عندالدكتور جابر

جابر: انزين عميوعمتي هني .. تعالي صوب الطواري يالله

ميثى وهي تلتفت صوبمها : دخيلج .. خدري مرت اخوي .. دخيل والديج

مها جافتها بنظرةماقدرت انها ترد عليها وطلعت من الغرفه بعصبيه وكل انواع السب راح تنهال على احمدبعد شوي ...



---------------------



في بيت راشد .. الكلكان متيمع في الصاله .. الا دلال الي كانت راقدة من زمان .. اما عذابه ومرت ابوهاوجاسم ومحمد وراشد في الصاله ..

راشد : انزين عذابه .. الحين شو بتمين في مدرستج ولا تتحولين

عذابه : اممم لا بويابتم .. ربيعاتي مابا اودرهن

امنه : هيه صدقج ولله .. بعدين مب شي تغيرين مدرسه كل مرة

عذابه تهز راسهابأيجاب

محمد : انزين انابستأذن عنكم بسير ارقد انا

امنه : وين وين ..وين ساير

محمد: بروح ارقدامايا .. ولله تعبان

امنه : زين ماقعدتويانا

عذابه وهي تغمز له :امايا خليه يسير .. هههه برايه ..

جاسم : اموت واعرفبلاه اخوي

عذابه : ما بلاه شي .. دواه عندي حمودي

محمد وهي يطالعها بنصعين : حمودي في عينج ..

راشد : بس عاد ..محمد ودر أختك

عذابه : ابويا عادي .. حمادي يهون .. صح ( وتغمز له )

ويسير محمد فوق ..وهو ساير فوق .. تم يفكر انه صار له فوق الشهر ما كلم شفى .. وهو تعب من كثر مايتصلبها .. والحين هيه لابسته .. عيل انا بشلها من بالي خلاص .. وقرر محمد انه يسنىشفى للابد .



عذابه بعد ما روحمحمد قررت انها تسير حجرتها .. ترمس شمايل الي من اسبوع تتصل فيها وعذابه مول مالهاخاطر ترمسها بعد السالفه السخيفه الي ستوت في عزبتهم .. وحست اذا رمستها لازم شمايلبتكون تبى تعرف .. وهي ما تبى تخبر حد .. بس اخر شي اتصلت فيها ..



اما راشد وامنه تمويرمسون عن عمليه دلال الي موعدها بعد شهر من الحين .. امنه كل ما تذكر السالفه اتمتصيح

جاسم : امايا بس عادانشالله دلول ما عليها شر

امنه : يا جاسم ..احتمال نجاح العمليه 40% بس .. والباقي

جاسم : امايا سكتيعاد .. ابويه ( يوم التفت الي ابوه حصل عيونه تدمع ) احلف انت بس .. انتو ايه شو ها .. امايا .. ابويا .. بسكم البنت بعدها ما ستوابها شي .. لا تفاولون عليها حرامعليكم

امنه: خلاص يا جاسم .. احس انه دلال وقتها اقترب ..

راشد: لا يصيبنا الاما كتب الله لنا يا امنه .. وانشالله بنتنا ماعليها شر ..

جاسم + امنه :انشالله ..



--------------------

بقايا خفوق
07-11-2004, 00:15
في المسشتفى .. مهاكانت في غرفتها الي يت الممرضه وفتحتها لها .. عشان تبدل ملابسها .. وتلبس ملابسالشغل .. كانت تحس بتعب ووهن .. مافيها ابدا انها تسير وتخدر شخص بعد الحادثالمشؤوم ... بندت مها عيونها وغصبن عنها يت لها الذكريات ..

" دكتورة مها .. لازمتسوين العمليه "

" دكتور اشرف ..ماقدر اسوي العمليه الله يخليك انا تعبانه "

" بطلي هالدلع هاد ..انتي دكتورة .. ولازم تكونين جاهزة في كل الاوقات .. وانتي مافيج شي.. انتي مجردتعبانه نفسيا صح ولا .."

" بس يا دكتور "

" انتهى النقاش يامها .... يالله روحي غيري ثيابك بسرعه "

استعادت مها ذكرياتهاوكأنها تتجرع السم .. وحقيقه مب ممكن ابدا انها تمحيها .. للابد ..

اخر شي حاولت انهاتهدي عمرها وقرت المعوذتين .. وطلعت من الغرفه ..



في هالاثناء .. جابركان ويا عمته وميثى كانت تصيح لانها عارفه بالوضع تمام .. بس ماحبت تخبر امها ..الدكتور قال لها انها وايد اتعبت نفسها في الفترة الاخيرة .. وهذا وايد اثر عليهاوعلى الجنين .. ميثى من سمعت كلامه وحست انه الدنيا اظملت في ويهها .. معقولة تخسرربيعتها وحبيبتها !!؟؟



في سكون وهدوء سمعوصوت قدوم حد .. ويوم اقتربو الا جابر فج عيونه عشانه جاف مها .. معقولة مها .. مهابتسوي العمليه .. لكن دخلت بسرعه بدون لا تعطي اي شخص اي اهتمام .. وجابر تم ساكتوحلف لو استوى شي ما بيسكت .




اليوم الثانيفي بوظبي .. اليوم الكل كان مستانس .. وسعيد ..الا انسانه وحدة الي حست انه تعاستها خلت هالفرحه تخرب عليها فرحه رجوع اخوها خليفهللبلاد .. كانت صدق مفاجأة للكل .. انه ما خبر حد .. بس في نفس اليوم اتصل وقاللهم اني برد اليوم خل الدريول يترياني في المطار .. لكن اي دريول الي يرمس عنه ..البيت كله كان في المطار .. اخونه كلهم .. امه بغت تسير لكن ولدها بطي ما خلاها قاللها تمي وين تسيرين ..

ام خليفه : ويدي ولديراد من السفر .. كيف ماسير اجوفه

بطي : امايا تمي انتي .. بيرد وبتجوفينه في بيتج

ام خليفه : اف منك يابطي .. اجلب ويهك وسر هات لي اخوك

بطي وهو يرفع حاجبواحد : لا حول .. الحين بيرد ولدها المدلل .. ونحن وين نسير نعق عمارنابحر

ام خليفه : هيه عقعمرك بحر .. هذا خليفه الغايب .. ياويلي عليه .. ولله متولهه عليه

بطي : امي شوي شويعان يستويبج شي بس من خليفه هذا ..

بعد حشرة امهم ..طلعو عيال بوخليفه .. بطي .. وهاشم .. وشاهين وطبعا ابوهم بو خليفه وياهم .. والكلكان محتشر ومستانس .. والعايله كلها تيمعت في بيت بو خليفه ..

مياسه : شفى .. شخبارحمود

شفى : ماعرف

مياسه : امممممممممم ... يعني ماشي اخبار عنه

شفى: يتصل بس ماردعليه

مياسه : معقولة ماتولهتي عليه

شفى : ااااااااه شوما تولهت عليه .. قلبي ياكلني ابا اكلمه .. بس هب قادرة .. كرامتي اقوى من اي شي .

مياسه : اف منج انتي .. خلي هدى تاخذه عنج .. وارقصي عقب في عرسه

شفى طالعت مياسه بكلحزن وسكتت عنها ..



ام خليفه : فديتهولدي .. ولله تولهت عليه وايد ..

ناعمه : ويدي عليج ..مابقى شي وبيوصل لا تحاتينه ..

ام خليفه : ماعرف ليشقلبي مقبوض يا ناعمه

ناعمه : ويدي .. ليش ..

ام خليفه : لو اعرفجان خبرتج ..

عقبها سكتت ام خليفهيوم جافت انها البنات كلهن يو عندهن وتمو يسولفون هن عاد ..

مياسه : خالوه .. منو قدج .. وولدج بيرد اليوم ..

ام خليفه وهي مستحيه : ويه مياسه سكتي عني .. امبوني محتشره عبطي .. ما يبى يشلني وياهم

شفى : امايا بس عاد .. قالوج ما بيحطوبه .. على طول بيبونه هني .. شو ستوابج

ناعمه: شفى فديتج امج مب مطمنه تقول حاسه بشي غلط

ام خليفه وتضرب ناعمه عجتفها: وابويا عليج انتي يالعيوز صدق انج مشخله .. ماهو حالي قلت لج شي وسرتي خبرتي شو ها

شفى + مياسه : هههههههههههههههه

شفى : العياييز بعد لهم اسرار يقولج

مياسه: هيه جفتي عاد ههههههههههههههه

وكلهم يتمون يضحكون .. ويجوفون حد دخل عليهم .. يوم لفو الا هدى وامها خديجه .. الي كانت ناعمه ما طيقها مول ...

خديجه + هدى : سلام عليكم

الباجين : هلا عليكم السلام

ناعمه وهي لاويه بوزها: انا بستأذن عيل

ام خليفه : وين وين .. يالسين .. وين تبين سايرة .. وخليفه

خديجه وهي تحط ايدها على ايدها الثانيه : ولا ما تبين تقعدين وياي يام حميد

ناعمه : انا قلت شي الحين .. بس ابا اروح تعبانه

شفى: خالوه لا تروحين .. اذا سرتي انا بعد بسير

وهدى كانت تشوف شفى بنظرات من تحت لين تحت كلها حقد وكره وبغض .. حتى شفى كانت مول مب مستحمله وجود هدى الي تحسه قجيل وما تروم تستحمله مول ...

مياسه : انتي حو وين تبين

خديجه : شو ام خليفه .. باين لا اختج ولا بنتج يبونا هنا

ام خليفه: ويييه يا حافظ .. شو هالرمسه بعد يام سامي .. عيب

خديجه : جوفي اختج وبنتج

شفى: عموه انا الحين قلت شي .. بس قلت حق خالوتي اذا طلعت بطلع وياها .. يعني عشان اتم

خديجه: كيفج .. المهم انا بس ييت اسوي الواجب واسلم على خليفه .. الا متى بيي

مياسه: بعد شوي خالوه

خديجه وهي اطالع مياسه : انتي مياسه صح .. ويه ماشالله كبرتي وغديتي حرمه .. شو ما انخطبتي ؟؟

ناعمه وهي تفج عيونها : الله واكبر عليج شو تبيبها الحين .. بعدها بنتي ما كملت الثمنتعش سنه

مياسه وشفى ماسكات الضحكه الي شوي وبتنقع وتكمل خالتها

خديجه : زين ما قلت شي .. بس اسأل البنات الحين كلهن انخطبن .. ( واطالع شفى ) وهدى انخطبت ماشالله عليها

شفى وقفت الضحك وحست انه احساس الفرح كله تبخر من طرت سالفه خطوبه هدى يعني كل شي استوى رسمي خلاص ..

ام خليفه : لاااا هيه ماشالله .. هدى حرمه وينشد بها الظهر .. بس منو خطبها

خديجه وهي اطالع شفى وتقول : محمد .. محمد ولد اخو ريلج

شفى شهقت بصوت مسموع والكل اطالعها بنظرات فضوليه الا هدى الي نظراتها كانت كلها استفزازيه وتشمت ..

خديجه بمكر : بسم لله عليج شو بلاج بنيتي ..

مياسه وتحاول تغطي الموضوع : ماشي ماشي خالوه .. بس توها القطوة مرت من وراج

ام خليفه : انحق قطوة .. كم مرة قلت لج مياسه ما تبين قطوتج وياج .. كلها جراثيم

مياسه : حرام خالوه .. " زلوخ " نظيف ولله

وهين ضاعت السالفه . سالفه خطبه هدى .. وهذا الي كانت تباه مياسه ... بس هدى انقهرت لانها حست بالي ستوا وانه مياسه تحاول تنسي الحضور الموضوع .. بس ردت هدى وقالت

هدى : بس تدرين خالوه .. ابويا قاله يتريا لين ما خلص كليه .. وباقيلي سنتين ...

ناعمه : عيل قولي حق الريال السلام .. منو بيترياج سنتين .. ها

خديجه : ويه ناعمه .. بنتي كل من يباها .. وبعدين محمد قال لو تبى 10 سنين بترياها .. بس تامر

شفى ما قدرت تتحمل اكثر وقالت حقهم بتروح فوق .. اما مياسه فلحقت وراها على طول .. وهي عند الدري انفتح الباب الرئيسي ..

بو خليفه دخل وهو مفول ومعصب وواصل للاعلى درجات الغضب .. شفى ومياسه مب عارفين شسالفه

شفى : ابويا بلاك ..

بس بو خليفه لبسها وسار فوق وهو يتحرطم .. بعدها دش شاهين وهو نفس الشي .. بس كان اهدى عن ابوها وسلم على مياسه

شفى : شاهين شو مستوي

شاهين : عقب بتعرفين .. لا تسألين وايد

مياسه : شاهين قول عاد

بس شاهين لبسهم وسار يخبر امه بس يوم جاف مرت عمه سكت وسلم عليه بس ..

شفى : اموت واعرف شو مستوي .. بس خليفه وهاشم وين ..

مياسه وهي تشهق : اوووييييييييييييييييييييييييييه

شفى : شوووووووووووووو ( وتوايج من الباب بس ايل جافته خلتها تفج الباب ) هييييييييييييييي دوكم هالخبل ..

مياسه : الي اجوفه حقيقه ولا خيال

شفى لبستها وتجدمت .. خليفه كان ينزل من سيارة هاشم وهاشم ينزل الاغراض .. ونزلت ورا خليفه بنيه .. شفى تعرفها عدل .. جافتها في الايميلات .. لاه معقولة اخوي ياييب ربيعته وياه

خليفه : معقولة الي اجوفها شفى اختي ..

هاشم : هههههههههههه هيه شفى الفقعه جفت عاد

شفى كانت مصدومه من اخوها وايد .. كانت تجوفه ولا كأن حد واقف .. حست انه مب اخوها .. والانسانه الي واقفه حذاله مكانها مب هني .. قالت في نفسها شو مستوي في العالم .. معقولة خليفه .. خليفه العاقل يسوي جذيه يوم لفت ما حصلت ربيعتها حذاله .. حصلت فراغ .. مياسه كانت صوب خليفه وسلمت عليه

مياسه : حمدلله عسلامتك خليفه .. ولله وتولهنا عليك وايد .. بس ماعرفتنا

خليفه وهو يبتسم ويجوف الحرمه الي واقفه حذاله بكل حب : نسرين .. مرتي

مياسه فجت عيونها وردت : Hi nsreen

نسرين : هلا فيكي حبيبتي

مياسه وهي تفج عيونها :وين ترطن شراتنا

خليفه وهو يبتسم : نسرين هاي مياسه بنت خالتي ناعمه الي كملتج عنها

نسرين : ايه ايه بذكر .. اهلين مياسه .. بس عفكرة اسمك كتير حلو وبيجنن .. غريب

مياسه : عيونج الاحلى

خليفه وهو يطالع شفى وبيتسم : شفى ما بتسلمين علي

شفى بدت تقترب من اخوها بكل بطئ وكأنه حد يسحبها .. ومدت يدها حق خليفه بكل برود ..

شفى : حمدلله عالسلامه خليفه

خليفه وهو رافع حياته : الله يسلمج شفى .. امممم عرفتي اكيد منو هاي

شفى وتجوف نسرين من فوق لين تحت .. نسرين كانت لابسه قميص وبنطلون والشمس تضرب في شعرها المايل عالقمحي وفيه خصلات حمرا .. وتجوف المكياج الي حاطته في ويهها .. كانت جميله ومبهرة .. بس حست انه اختيار اخوه وايد تغير وايد .. وقالت : هيه عرفت .. عن اذنك خليفه .. مياسه قومي بنسير

خليفه عصب ومسك ايد شفى بالقو : ما بتسلمين على مرتي شفى

نسرين كانت وايد منحرجه من الموقف الي انحطت فيه .. ما بغت تكون في موقف مثل هذا.. بس حست انه شفى وايد احرجتها وكأنها مب موجودة ..

هاشم : انزين شو رايكم تدشون داخل

شفى تخلصت من يد خليفه ودشت داخل وهي معصبه من الخاطر ومياسه وراها .. الحين عرفت سبب غضب ابوها وشاهين .. بس هاشم شكله عادي عنده يعني مب مهتم وايد .. بس بطي وينه ؟



----------------------------

بقايا خفوق
07-11-2004, 00:17
في المستشفى .. خبر موت الجنين كان صدمه عالكل .. ابتسام كانت لين الحين ما تعرف .. البنج مخليها نايمه .. بس للاسف الجنين كان ميت من قبل وماعرفو هالشي لان ابتسام اهملت المواعيد من قبل شهرين وما كانت تروح .. البارحه جابر اتصل في حامد وخبراه .. وعرفو انه الجنين كان ذكر .. طبعا حامد وايد زعل بس مسك عمره وقال هاي مشيئة ربه وشي وستوا ..

ميثى كانت في غرفه الانتظار روحها لان جابر رد رجا وعمه ومرت عمه البيت ورد يشل ميثى ..

جابر: ميثى .. ليش ما رديتي البيت يا ميثى

ميثى وشكلها كان وايد تعبان : جابر .. انا خسرت ولد اخو .. وما تباني ازعل .. وكنت بخسر مرت اخو واخت وربيعه .. وبعد ما تباني احزن

جابر : كاهو اخوجخبرته انه خسر ظناه وما سوا الي سويتيه انتي.. يعني انتي كنتي بتحبيه اكثر عنه

ميثى وهي تصيح : جابر انت مستحيلتفهمني .. كل واحد من عيال حامد اعتبرهم عيالي .. الي ماعتقد فيوم انيبيبهم

جابر: ميثى شو هالرمسه.. انتيمالجه وعرسج جريب انشالله

ميثى: جمعه يبى يطلقني

جابر: شووووووووووووووووووو؟؟

ميثى : الي سمعته يا جابر ..ماعرف .. قال انه تعب من مجافاتي له يا جابر ... وقال انه احسن اختيار هو الطلاق ..وانا قلت له برياك

جابر وهو عاقد حياته : ليش ياميثى .. احيد انه يحبج ؟؟

ميثى : انت الي قلته .. هو الييحبني ... مش انا .. انت تعرف انا منو احب جابر

جابر نش من مكانه وجابل ميثىبعيون ثابته قاسيه ورد : ميثى .. كم مرة بنعيد السالفه .. وبعدين يعني ..

ميثى مسكت ايد جابر وقالت : جابرانت ليش مب قادر تشيلها من بالك .. انت ما تفهم .. خانتك اختي .. اختي خاينه خاينه

جابر شل ايده بقوة وقسوة وردعليها : مالج الحق انج تتهمينها بالخيانه . . ما تجوفين عمرج .. عذمه ريال وتغازلينوايد غيره ..

ما حصلت ميثى عمرها الا وايدهاانطبعت في كف جابر بكل قوة ممكنه عند ميثى .. جابر ما استغرب من الكف الي ووصلهلانه كان متوقع .. وخصوصا من انسانه شرسه مثل ميثى .. سكت وطالعها بهدوء .. اماميثى فبدت عيونها تخر وعلى طول طلعت من الغرفه راحت تتحوط في الممرات ونزلت الغشوةعراسها .. توه جابر ياي بيطلع .. ما حصل الا ومها داخله الغرفه ... جابر تم يطالعهابنظرات كلها حقد وهي تسأله : عفوا اخوي .. الاخت الي كانت هني وينها

جابر وهو يطالعها بأرف: طلعت

مها وايد تضايجت من نظراته وقالتله : في شي اخوي

جابر تفاجأ من جرأتها ورد : لاسلامتج ..

مها : متأكد .. ويهك يقول فيني شيغلط

جابر: ما تحسين انج حاطه وايدمكياج وانتي دكتورة وفي مكان عمل ورسمي

مها حست مثل الي عق عليها مايبارد .. وخدودها استون حمر اولا من القفطة بعدين تحولن حمر من كثر ما حرجت عليهوقالت : نعم .. وانت بأي حق تقولي شو اسوي ها .. اخر مرة تسمح حق عمرك انك تعطيملاحظات بايخه مثلك ..

جابر: بس نصيحه لوجهالله

مها : مب محتاجه حق نصايحك ..

احمد كان مار من الغرفه وسمع صوتمها وهي تصارخ على حد ودخل

احمد : شسالفه ؟؟

جابر وهو رافع حاجب واحد: ماشيسلامتك

اما مها فجافت احمد بنظرة خايسهوقالت له : دكتور مسأله خاصه بيبني وبين هالاخ مالك خص فيها ممكن ...

احمد ويه قفط ماعرف شيرد .. اماجابر فبتسم وطلع من الغرفه بكل برود وطلعت وراه مها الي كانت معصبه من الخاطر وسارتتغير ثيباها عشان تروح البيت .



-------------------------------



في بيت قوم عذابه .. محمد كانفوق في حجرته .. وكان يفكر ينتقم من شفى ..بس ما كان عارف كيفينتقم منها .. هل يلبسها هوالثاني .. بس قال لاء .. حخلاص بحرق قلب شفى مثل ما حرقت

قلبي .. واخر شي قرر خطوبته علىهدى تكون اسرع ما يمكن ... بس في قرارة نفسه ما كان مستعد ولا يبى هالشي يستوي ..بس خلاص ما عدت اهتم ...

نزل

محمد تحت عشان يخبر امهبالقرار الي توصل له .. وحصلها تجوف تلفزيون على Mbc تجوف دمعه عمر ..

محمد: امايا

امنه : عيوني .. هلا بوجاسم

محمد ويبتسم غصبن عنه : هلا امايا .. اممم اميه

امنه : خير فديتك .. شي صاير

محمد : اميه .. شو ستوا على سالفهخطوبتي

امنه وهي مستغربه :شوووووووووووووووووووووووو .. من صجك انت

محمد: هيه امايا .. جوفي بتخطبينلي البنيه ولا خلاص اغير رايي

امنه : لا فديتك شو تغير رايك ..الحين اكلم مرت عمك خديجه اخبرها

محمد : خلاص امايا عيل .. انادوري خلص وعطيتكم موافقتي صج .. بترخص عنج

امنه : وين ساير فديتك

محمد: بروح عند ربعي .. معالسلامه

امنه : فداعه الله غناتي .

امنه ما صدقت الي سمعته وعلى طولشلت التليفون بتتصل في خديجه تبشرها انه محمد وافق وانهم بيونهم رسمي الاسبوع الياي .



-------------------------



في بيت سعيد .. او سالم اخو جابر .. سعيد كان توه داخل البيت ومعاه ربيعه محمد الي ما شافه من سنين .... وعتد الباببرع

سعيد: حيالله ولد اللذيد ولله ..ولله تولهنا عليك .. خالد والربع وين

محمد: ههه يعني ما تعرف خالد ..مشغول بالمغازل من هني وهناك هههههههه

سعيد: اف هذا ما بيتأذب الا يومبيحطون صورته في الجريدة

محمد : هههه قريب انشالله ..

ويت سيارة وقفت صوبهم كانت نيسانذهبي رقم دبي .. مخفي شامل .. تم سعيد يطالع السيارة .. وتجدم سعيد عشان يسأل منويبون

في السيارة .. منال كانت تهزبدريولهم : مالت عليك يالخبل .. لازم توقف هني .. هذيل خوانها .. اف منك

الدريول : ماما انا اجل وين وقف .. مافي مكان تاني

منال: جب جب اف حشرتنا

الدريول : هازا ارباب في يجي هني

منال : وليه ... اف افتح لهالدريشه من صوبك ..

بس منال تلثمت بالشيله وبس طلعتعيونها .. وتريت سعيد يي صوبهم .. وقف سعيد عند الدريشه بعد ما نزلها الدريول ..

سعيد : بغيت حد ..

بس ياه صوت انثوي رقيق من ورا ...ويقول

منال : هيه اخوي .. بغيت لياليانا ربيعتها .. بنسير المعهد رباعه

سعيد ارتبك يوم يت عيونه فيعيونها وقا ل: انشالله الحين ازقرها لج ..

ليالي في طبيعتها وايد خبله ..وصوب بيتهم مخشوش يعني مب عالشارع ومنال حشرتها وتقول هيه برع .. فطلعت والعباه منصوب والشيله من صوب والكتب اول ما طلعت طاحن من ايدها وما نتبهت لوجود محمد ......محمد الي غصبن عنه تم ايطالعها وهو مبهور ابها .. حس انه نسى عذابه والي يابها وكلشي فيها خلاص .. قال في خاطره هاذي هيه ... بس على طول لف الصوب الثاني عشان سعيدما ينحرج

سعيد وهو قافط من ربيعه هزب ليالي : انتي حو .. الشيله وين ..

ليالي: اف اف اف سعيد زين .. محدهني

بس سعيد اشر وين ربيعه واقفوليالي شهقت وعلى طول حطت الشيله على ويهه وركبت السيارة .. وهي تسب عمرها فيالسيارة من القفطه ..

ليالي: اخيييييييييييج منال ماتعرفين شو ستوا

منال وهي تضحك : ههه اعرف شو ستوا .. بغيتي اطيحين جدام ربيع سعيد .. بس عفكرة الخبيث جافج

ليالي: اخيييييييج قولي ولله ..اف شو ياربي

منال: لا حليله عقب صد الصوبالثاني .. امممم عيل ماعرفتي شو ستوابي .. اخوج سألني ليش يايه

ليالي: هااااااااااااا

منال: هههه لا يعني سأل الدريول .. اممم ليالي .. ما قلتي لي انه اخوج غاوي يا ويهج

ليالي : صدق انج متفيجه تعرفينولا لاء

منال: خخخخخخخخخخخ

ليالي: انزين يالله نلحق على حصهالكيميا عند استاذ صخر مالج

منال : هههه ولله شرحهه حلوبتجوفين ..

ليالي: انشالله ..



سعيد وايد قفط من ليالي .. بس عقبقال شي استوى غصبن عني .. لكن الي حمد ربه انه محمد عقب لف بويهه الصوب الثاني وماجافها ... بس تفكيره كان خاطئ .. لان ليالي سكنت في بال محمد وصورتها انرسمت فيباله رسم .





نهـــــــــــــايه الفصل السابع


يا ترى شو بتكون ردة فعل ام خليفه شو بتعرف انه ولدها عرس ؟


ابتسام كيف بتتقبل خبر وفاه الجنين ؟؟


ميثى بعد الطراق الي عطته حق جابر .. شو رايح يكون موفقها منه ؟؟؟


شفى يوم بتعرف بخبر خطوبه هدى رسمي .. هل بتكست ؟؟؟؟


كل هــــــــــذا واكثر في الفصل الثامن ..

** هاجس حزن **
17-11-2004, 19:54
ننتظر البقية في الفصل الثامن ....

ولك كل الشكر على القصة الرائعة.....

يسلمووووووووو....

بقايا خفوق
22-11-2004, 18:57
تسلميـــــــــــن هاجس حزن ومشكوورة على مرورج الكريمــ...

بقايا خفوق
22-11-2004, 19:00
( الفصـــــل الثــــــامن - الجزء الاول )


في العاصمه .. وتحديدا في أحد البيوت في منطقه المرور .. الكل كان مستانس برجوع خليفه لكن هالفرح بسرعه ما انمسح وأختفى يوم عرفو بخبر زواجه من ربيعته الي محد رحب فيها غير هاشم ... شفى وايد زعلت على خليفه ما توقعت انه بيسوي شي وما يخبرها .. واعتبرت السالفه جنها أهانه بحقها ... اما ام خليفه فصدق تعبت عليهم والضغط ارتفع عندها .. وخديجه الي تمت تبتسم بكل خبث بس في نفس الوقت تمت مقهورة عشانها بغت خليفه حق بنتها العودة
خليفه وهو يكلم خالته عشان يدخل عند امه داخل الحجرة : خالوه دخيلج عاد خليني ادش


ناعمه : يا خليفه يا ولدي .. نورة الحين تعبانه وما تبى تجوف حد ... خلاص خلها .. يعني فديتك الي سويته شويه


خليفه : خالوه .. لاني اول واحد ولا اخر واحد تزوج .. يعني تبيني اييها بالحرام


ناعمه عصبت عليه : امحق تربيه هاي يا خليفه عيب عليك .. حشمني علاقل .. الحين هاي انت تعرف شو تربيتها .. من بنته .. منو ابوها .. شو ديانتها .. اذا تعرف رياييل ولا لاء .. ها .. سألت عمرك .. يعني انت روحك كنت تعرفها قبل ما عرستبها .. يعني اكيد كانت تعرف غيرك .. جيه ما خذت وحدة من الدار .. على الاقل تعرف شو اصلها


خليفه اطالع خالته بكبرياء ورد : خالوه .. انا اعرف نسرين عدل اكثر ما اعرف عمري واعرف ابوها وامها وكل عايلتها .. صح انه نسرين لبنانيه وجنسيه بريطانيه بس ابوها سفير سابق ومركزهم الاجتماعي وايد كبير .. وبعد بقولج شي تراها تعرف شباب غيري مثل ما عرفت بنات غيرها ( وتفج ناعمه عيونها ) هيه هيه خالوه انا كنت اعرف بنات وبنات البلاد بعد .. بس بقولج شي .. انا تميت ويا نسرين 3 سنين اعرفها .. ليش استوي نذل واخليها وأرد واخذ بنيه ماعرفها .. ليش .. نسرين انا اعرف كل شي عنها .. ليش اخذ وحدة ماعرف شو ماضيها ليش


ناعمه ومب فاهمه خليفه حق شو يبى يوصل ردت عليه : وييه شو هالرمسه الماصخه يا خليفه .. بنات العايله ما فيهن شي .. وبعدين لو خذت وحدة منهن شو كان بيستوي .. بيطيح نصك


خليفه وهي أيود شعره : الله يطولج يا طوله الباب .. خالوه .. انا مابا بنات العايله .. مابا اي بنت غير نسرين خلاص هاي مرتي على سنه الله ورسوله


ناعمه بكل اشمئزاز : الحين بتقنعني انها مسلمه هالهرمه


خليفه بصوت عالي: خالوه .. شو ها هرمه ومب هرمه عيب .. خلاص هاي ستوت حرمتي وباجر ام عيالي .. خلاص شي وستوا ملموس .. مافي داعي تكبرون السالفه وطولونها .. ونسرين هيه نعم مسلمه .. خلاص مابا ارمس في هالسالفه بعد اليوم خلاص ..


ناعمه توها كانت بتقول شي .. بس خليفه لبسها وطلع وسار حجرته القديمه .. حصل نسرين اترياه وهي حزينه بس ما حبت اتبين له هالشي عشان ما ييزعل او ما يتكدر .. اسلوب اهله كانت متوقعته بس ما توقعت انهم يعاملونها بالحقارة .. توقعت انه خليفه كان يضخم الامور .. بس للاسف كل كلمه قالها خليفه كانت صحيحه .. والي صدق صدمها كيف شفى جافتها .. نظرة شفى كانت تحمل الحقد والقسوة كلها .. انقهرت نسرين وايد .. بس لازم تتعود من اليوم ورايح على هالنظرات ...


نسرين وهي تمد ايدها عشان خليفه ايي ويقعد حذالها : خليفه .. تعا حبيبي .. كرمال الله لا تكشر


خليفه وهو يحط راسه في حظن نسرين وشوي وبينهار : نسرين شو ها .. ما توقعت انه اهلي بيعاملوني جيه .. بيعاملوني بكل حقارة .. انا ولدهم البجر .. ما يفرحون بزواجه .. امحق اهل


نسرين : حبيبي .. أهلك بدو مش متعودين ابنون ياخد وحدا اجنبيه وبالسر كمانا .. يعني كمان انتا راعي ظروفهون .. وامك اكيد كانت بدا تجوزك وحدة من الاهل


خليفه وهو يحط عينه في عين نسرين ويقول : نسرين اباج توعديني انه لو شو ما ستوا ما تودريني .. دخيلج .. لو شو سوو اهلي لج


نسرين وهي تبتسم وتحب ايده : لك بوعدك وبعيونك بدي نفز الوعد .. لك انا كم خليفه عندي واحد بس ..


خليفه وهو يبتسم حس انه شي حلو ستو اليوم وهو نسرين وقال: انا من باجر بروح ادور لنا شقه .. شرايج


نسرين وهي تقول: As u likehoney


خليفه : I will .. 2moroInshalla


نسرين : انشالله



-----------------------



في المستشفى .. ابتسام كانت لين الحين تحط أثــار التعب .. ما فتحت عيونها غير 4 مرات وبندتهم ... ميثى طول الوقت كانت عندها .. وحامد رد من السفر عشان ايتم وياها .. ما هانت عليه مرته يخليها ..


حامد: ميثى .. جاسم وشقرا شحالهم


ميثى : تمام .. مع امايا في البيت


حامد: هيه الحمدلله .. يعني .. ابتسام لين الحين ما تعرف عن الجنين


ميثى وهي تبند عيونها وتهز راسها بعلامه نفي


حامد : لا حول ولا قوة الا بالله ... انا السبب


ميثى وهي تلوي على اخوها : لا حبيبي مب انت السبب ولا حد السبب .. خلاص لا تم جيه حاس بالذنب


حامد: بس لو ما خليتها يا ميثى ماصار الي صار


ميثى : يا حامد يا حبيبي الجنين كان ميت من شهرين في بطنها .. يعني محد له خص .. اهي الي اهملت الزيارات لطبيب .. وبعدين هذا شي الله كاتبه .. لا انا او اي حد يقدر يغيره ..


حامد تم ساكت وهو يجوف ابتسام راقدة بكل هدوء على فراشها الابيض .. وهو يتمنى لو تصحى عشان يواسيها .



بعد خمس دقايق رن تليفون ميثى يوم جافت الرقم حصلته جمعه .. فجت عيونها وشهقت ..


حامد: شو بلاج


ميثى : لا ماشي ماشي . عن اذنك بطلع


وتطلع ميثى بسرعه وتشل التليفون ..


ميثى : الووه ..


جمعه بصوت تعبان: هلا ميثى


ميثى وهي عاقدة حياتها : هلا جمعه .. شحالك


جمعه : حمدلله بخير وسهاله .. انت علومج


ميثى : الحمدلله .. خير


جمعه وهو يتنهد : ميثى انا حبيت اقولج اني خلاص طلقتج


ميثى وهي تشهق : شووووووو .. سويتها يا جمعه .. طز .. احسن بعد .. اصلا مابا واحد بارد مثلك ودمه ثقيل


جمعه وهو ساكت ورد يقول : الله يوفقج ويا الي تحبينه .. بس بقولج شي .. جابر ما بيكون يوم لج .. واذا ستوا عرسج وعرسه .. صدقيني اني بيب حربيه على حسابي .. وانا بيول اب هم ..


ميثى بكل كبرياء : عيل جهز عمرك من الحين ... مع السلامه


وبتند في ويهه واتم تصيح مقهورة منه .. كيف تجرأ يكلمها بالهطريقه كيف ..


ميثى بكل عصبيه : انا لازم .. لازم اخذ جابر ولو كان الثمن كبريائي وغروري لازم ..



في حجرة ابتسام .. حامد كان ميود ايد ابتسام بكل حنان ويمسح عليها بحب .. وهو يتمنى و انها تصحى الحين هالساعه عشان تكلمه .. وكأن الله سمع كلامه وفتحت عيونها ابتسام ..


حامد بكل فرح : هلا .. هلا ولله هلا بحبيبي انا


ابتسام بتعب : هلا حامد .. انت هني .. متى ييت


حامد: من زمان حبيبي .. انتي شحالج


ابتسام وهي تغمظ عيونها : الله العالم بحالتي .. بس .. ولدي شحاله


حامد انعقد لسانه ماعرف شيرد عليها وقال : تمام ..


ابتسم : ولد صح


حامد وحاس انه قاعد يخدعها : هيه ولد ..


ابتسام : شو سميته


حامد: ماعرف .. عقب نسميه .. خلاص بسومه انتي ارقدي الحين ولا تعبين روحج عشان خاطري


ابتسام وهي تبتسم وترد : انشالله ..


وتبند عيونها وتغط في نوم عميق .




----------------------------

بقايا خفوق
01-12-2004, 15:46
عذابه وأمنه كانو في الصاله مع دلال الي تلعب في العرايس الي عندها .. اما عذابه فترمس ويا امنه عن زواج خليفه الي انتشر في كل العايله ...


عذابه : تصدقين خالوه .. ما توقعت انه خليفه يسويها .. الصراحه صج قويه ..


امنه : ويه يا عذابه .. بالعكس توقعت .. اصلا خليفه هذا مب ولد الدار مادري من وين يايبنه ..


عذابه : ههه فديته ولله ولد عمي .. خالوه لازم هالاسبوع نسير لهم بوظبي


امنه وهي شاقه الحلج : هيه لازم بنروح .. بروح اخطب حق بو جاسم


عذابه وهي مستانسه : ولله بالذمه خالوه .. منو بتاخذين له


امنه : باخذ له هدى بنت عمج خلفان


عذابه وهي مشمئزة : اخيج خالوه ما حصلتي غير هالخسفه


امنه : ويه ياحافظ يا عذابه .. شو بلاها هدى ولله غاويه ومزيونه ماعليها قصور ..


عذابه : يعني خالوه بس ملسونه ..


امنه : هههه ما عليج متعلمه من امها .. بس مع الايام بترد عاديه


عذابه: يصير خير انشالله .. يصير خير


ويسمعون صوت الجرس يرن .. ويرن .. شوي وتوصل البشكارة ..


البشكارة : ماما اذابه انتي في فريند بره


عذابه وهي رافعه حاجب واحد : ها ؟؟


البشكارة : في واحد يقول سمايل


عذابه وتسمع صوت موبايلها وترد عليه الا ربيعاتها كلهن : انتي حوه بطلي الباب شو من مذهبه هذا ..


عذابه ضحكت من الخاطر .. وامنه تمت مستغربه لانها سمعتم من التليفون صوتها كان وايد عالي .. وعلى طول سارت صوب الباب وفجته الا الشله الكريمه كلها .. شمايل .. مريم .. امل .. سمر .. غدير .. عذاري ..


عذابه وهي تجوفهم ببتسامه شاقه الحلج : فديتكم ولله .. حياكم


ويوم دخلو الصاله امنه خافت من العدد الي دش بس عقب سارت وسلمت عليهم وصعدت حجرتها ..


شمايل : انتي وينج يالخايسه .. ولله تولهنا عليح


مريم : هيه ما تقول عندها ربع وينشدون .. يايبتنا من برد ديرة بس عشانج .. امحق مذهب هذا


عذاري: ههه شوي شوي خذيتوها بشراع وميداف .. حشى ما يسوا عليها


امل : هههههههه بلاج صاخه


سمر : خايفه منكم حشى


غدير : ههههههههههههههه ولله انها خايفه جوفو ويهها كيف غدى


عذابه وهي تجوفهم ببتسامه شاقه الحلج وتقول : فديت شلتيا يارب .. ولله انه محد يسواكن في الدنيا كلها .. ولله ولله ولله ولهت عليكم واحبكم كلكم ولله


البنات : ههههههههههههههههههههه


شمايل وتسوي عمرها تصيح : بس عاد .. هئ هئ .. صيحتينا


البنات : هههههههههههههههه


عذابه : عفكرة سخيفه ولله سخيفه


عذاري: الا حضرتج متى بداومين


عذابه : انشالله يوم السبت .. كنت تعبانه شوي .. والحين انا احسن حاليا .. بس


مريم : ليش عذابه شو ياج


عذابه تغير ويهها وردت : تعبانه كنت


سمر : انزين ليش هديتي بيت امج .. سرنا هناك .. والبشكارة طرشتنا هني


شمايل : اف عاد خلو البنت في حالها ..


عذابه كانت تجوف شمايل وتقول في خاطرها : الحين هاي تستوي بنت اخو ريل امايا .. اخ يالزمن ..
سمر : حو شو بلاج سرحتي .. انتي اييه .. وينج


مريم : بنات شو رايكم نطلع مكان


عذابه وهي تقول انه ااحسن فكرة وقالت : هيه فكرة .. يالله بنات ..


مريم : انزين .. دريولنا ولا دريولكم


عذابه : لا مالنا .. سيارتنا اكبر وبتسع هالجمهور الكبير هههه


مريم : يالله عيل .. عذروبه .. نبى حجرة نتعدل فيها


عذابه وهي تنش : من عيوني الثنتين .. يالله تعالو فوق حجرتي .. وبنتعدل هناك عكيف كيفنا


وكلهن سارن فوق حجرة عذابه والحجرة كانت زحمه الي تتعدل والي تسشور قصتها عشان اطلعها .. والي تجوف


سمر : اففففففففف امول .. لا ترمشين ولا الاي لاينر بيدخل في عينج

بقايا خفوق
01-12-2004, 15:47
امل: يحرق سمر


سمر : جب عيل


مريم : اقولج غدير .. هاتي لي الجل


غدير : عذابه وين الجل


عذابه وهي تضحك هالمسخرة الي مسوينها البنات : هههه الي يجوفكم يقول بنسير عرس .. الا مطعم كل واشرب


البنات : شوووووووووووو


عذابه : هههههههههههه لالا اقص عليكم .. يالله خلصونا بسرعه


عذاري : اف شو هالحشرة .. يعني معقولة انا الوحيدة العاقله الي بينكم


عذابه : هههههههههههههه هيه جفتي عاد .. اقولكم .. وين نسير


شمايل وامل : وافي


غدير ومريم و سمر : الستييي


عذاري : ههه ولله انكم ما تدرون وين الله حاطكم .. حسبي الله عليكن .. بس تبن المغازل .. عذابه احسن شي انتم في البيت ..


البنــــــات : جااااااااااااااااااااااااااااااااب.. شمايل سكتي اختج


شمايل : عذاري بس عاد جب .. انتهينا .. بنسير وافي ... حوه سيري هاتي الجل يالله .. جلدي كريجا


وطلعت عذابه عشان تيب الجل من حجرة امنه



في الممر جاسم كان يمر بيطلع من البيت .. و سمع صوت حشرة ماليه البيت بكبره .. ومن وين يايه من حجرة الانسه عذابه .. قال شسالفه .. يوم دش الحجرة الا الحجرة ممزورة بنات وعذابه مختفيه بينهم .. مب حس بعمره الا وهو يهزب


جاسم وهو مفول وواصل حده: انتوو اييييييييه .. انتو منو .. وشو يايبنكم


البنات كلهن زاغن ومب عارفين شسالفه وعذابه محد ..


شمايل : انت الي منوه ها .. وبعدين ما تخيل على روحك داخل حجرة كلها بنات اطلع بره


جاسم عصب عليها وقال : جب ... يالله بره


عذابه وهي طالعه من حجرة امنه سمعت صوت شمايل وجاسم .. قالت شسالفه وركضت ويوم وصلت الا جاسم في الحجرة يهزب شمايل ..


عذابه : جاسم انت شو تسوي هذيل ربعي اطلع بره


جاسم وهو قافط : شوووو


شمايل فقطت من الخاطر يوم عرفت انه اخوها والبنات كلهن نزلت ويهن وانخشن تحت الشبريه .. اما جاسم فستحي وتمنى لو الارض تنشق وتبلعه على هالموقف السخيف الي انحط فيه .. ما كان متوقع انه ربيعات خواته بيكونون هني .. معقولة لين الحين جاسم مب مستوعب فكرة انه عذابه انتقلت بيتهم .. بس تأكد يوم عرف انه خلاص هي وحدة من البيت ووجودها صار شي اساسي ومحتم ومب قابل لتغيير .



---------------



في اللذيد .. العاش اخت محمد كانت ترمس ربيعتها الروح بالروح رفيعه عن اخوها محمد الي كان محور حديثهم دوم وسوالفهم الي ما تخلص .. رفيعه كانت مقهورة من محمد الي مب معطيها سالفه بالمرة .. وهالسالفه وايد خلتها تحزن ...


رفيعه : عويش .. محمد ليش مب حاس فيني .. حرام عليه


العاش: رفوع حبيبي تعرفين اخوي محمد مغازلجي وراعي بنات .. يعني ماشي بنت لين الحين طيجت راسه


رفيعه : اف يا عوشه .. احسني في خاطره اذبح هالانسان الي هو اخوج واقوله اني اموت فيه ولله ولله ولله اموت فيه


العاش: اف عاد بس ذبحتيني هب انا تقولين لي هالرمسه قولي عن بدر الدجى .. محمد اخوي


رفيعه : كلام الي انا قلته وهالورد الي ارسلته ولا حسيت ابد انتا .. تشطر عاد وافهمها .. احبك يعني مو داري ولا حسيت في ناري .. كفايه تشغل افكاري تشطر عاد وافهمها .. احبك .. احبك .. احبك يالله افهمها


العاش : فددددددددديت هالصوت انا ياربي .. بس تدرين .. هلاغنيه اوحت لي بفكرة ..


رفيعه : شو


العاش: حمادي بيكمل 23 سنه الشهر الياي .. شو رايج تسوين له مفاجأة وتيبين له هديه .. هاااااااااااا


رفيعه : ماعرف عويش


العاش: جوفي .. انتي شيريله الي تبينه وانا بوصلها لحجرتها .. اوكي


رفيعه وهي يائسه : خلاص الي تبينه حبيبتي ..


بعدين العاش سمعت امها تزقرها قالت حق رفيعه خلاص بتبند عنها .. بعد ما بنتدت العاش عن رفيعه .. سارت رفيعه البلكونه وتمت اطالع الشارع .. الشارع في هالحزة من منطقتهم وايد هادي .. وظلام .. وكانو شباب الفريج يلعبون بالشلق هناك .. تذكرت مرة يوم حرقت ايدها بالشلق ومحمد على طول يود ايدها وركض فيها للاقرب ماي بارد .. كانت مب مستوعبه الي يستوي .. ما حست الا وأيد تيرها بكل قوة .. وهي تركض ومب حاسه بريولها .. عقب ما هو حالها الا وومحمد يحط ايدها في ماي بارد ويقول لها : اخر مرة اجوف هالايدين الحلوة تلعب بالشلق انتي فاهمه


رفيعه من كثر ما كاانت مصدومه ما كانت تحس بأي الم في ايدها من اثارا الحرق .. بس يوم شل محمد ايده عن ايدها حست بالالم وانه ايدها تحرقها .. بس حمدت ربها انه الحرق ماياب اثر ..


تنهدت رفيعه وهي تعيد الذكريات للاحلى حب واكثر انسان صاحت عشانه وتعذبت فيه .. اخر شي قررت انها تبند الدريشه لانه ما تيب لها سوا الالم ونزلت تحت عند مرت اخوها .




--------------------------------




في حجرة مها .. في بيتها .. مها كانت يالسه تقرا كتاب عن القرون الوسطي القديمه .. ولفت انباهها وجود في الكتاب صورة لحرمه فقيرة .. فستانها كان وايد قديم ومقطع ووصخ .. وويهها بقع سودة .. بس الي لفت انتباهها انه هالحرمه تشبهها وايد .. نسخه عن مها .. نفس العيون .. نفس الابتسامه الحزينه .. نفس البشرة .. نفس الننظرة الحاده الحزينه .. وايد استغربت انه كان في انسانه في العصور الوسطى تشبهها وكانت من الطبقه الكادحه المظلومه ... بس اخر شي بندت الكتاب لانه ياب لها اكتئاب وهي تقرا عنه ... ما حست الا والذكريات تجرفها لبـــعيد .. للاحمد .. لحب العمر كله .. للانسان الي دمر حياتها وخلاها تعاني .. ودمر حياتها وشرد بنتها .. احمد بالرغم الحب الي تكنه له .. بس لين الحين مب قادرة تكرهه تحس انه كل يوم تموت فيه اكثر واكثر واكثر .. وغمضت عيونها وخلت رموشها تنفرش وتغطي بصرها



" مها كانت لين الحين مب عارفه هيه ليش اتصلت فيه .. هل معقولة سحرها بوسامته او عشانه قال انها حلوة .. بس ليش يوم اتصلت فيه كان عادي عنده .... بس وقفت تفكيرها يوم جافت انه ابوها دش البيت وركضت عنده ..


مها : بابا .. وين اميه


بو سهيل : امج في المستشفى مها .. انتي ليش مب رقادة لين الحين ها ..


مها وهي تنزل راسها : انا خايفه


سهيل: وابوي عليج مها .. حسن وينه


مها : حسن راقد من الساعه 7


سهيل : وجيه انتي ما رقدتي


مها تمت ساكته .. عقب يا بو سهيل ولوا عليها وقال : خلاص سهيل برايها .. خلها برقدها عندي ..


سهيل: ابوي .. مها حرمه ماشالله عليها هب ياهل


بو سهيل: خلاص سهيل روح انت الجين .. مها حبيبتي يالله قومي بدلي ثيابج وتعالي ارقدي عندي


مها وايد استانست قامت وحبت خشم ابوها وعلى طول بدلت ثيبانها ويت حجرة امها وابوها ورقدت في حضن ابوها ..


الي تم يمسد شعرها لين ما رقدت ورقد وياها .. "



يوم ردت مها للواقع .. حست انها متولهه حق الطفله الصغيرة الي ابوها كان يموت فيها وتمنى رضاها .. وكيف انها خانت ثقه ابوها .. كيف قدرت تخليه يشعر بالعار منها ... لين الحين مها فاقدة الحنان الابوي الي عاشته لمدة 15 سنه قبل 17 سنه .. هل ممكن يرد هالحنان مرة ثانيه .



الفليل في بيت شفى .. شفى كانت خلاص مستعدة ومهيئه نفسها جسديا ونفسيها حق عرس محمد .. الرمسه الي قالتها مرت عمها خديجه خلتها أكيدة من هالشي .. معقولة .. هدى بتكون حرم محمد راشد .. لين الحين مب متقبله وقلبها يتقطع وهي تفكر في هالشخصين .. انسانه تكرهها كره العمى .. وشخص تموت هيه ويعيش هو .. يتزوجون مستحيل .. بس القدر خلاص اصدر حكمه علي .. الي قهر شفى اكثر زواج خليفه من نسرين الي كرهتها اول ما جافتها حست انه مكانها غلط في العايله .. لاء المفروض ما تكون موجدة هاي دخيله علينا .. اخر شي لبست جلابيه ونزلت تحت تجوف امها ..


وهي في دربها تنزل الدري في ويهها طلع خليفه الي كان لابس وزار وفانيله .. حست انها من زمان جافته كان صدق غير هالانسان وايد تغيير .. خليفه الضعيف تغيير وايد .. ستوى عريض ووسيم اكثر عن قبل بوايد .. طلع ويوم جاف شفى صدت عنه الصوب الثاني زقرها


خليفه : شفاااااااااااا


شفى وهي نازلة ردت من ورا جتفها : هلا


خليفه : جيه يكلمون اخوهم العود ..حشمي علاقل


شفى : نعم اخوي العود خليفه .. خير ..


خليفه : شفى .. انا ماحيدج جاسيه جيه شو ستوابج


شفى وصوتها بدا يعلى : خليفه الي سويته ماله خص اني جاسيه ولا لاء .. انت بغيت تجتل امايا .. شو ها .. ماعرفت تتريا ويوم تي البلاد تخبرنا ها .. انت تحط من عيني خليفه خلاص .. انت مب اخوي .. اخوي الي اعرفه كان يحترم كل حد حواليه .. كان يقدر امه وابوه .. بس انت .. انت انسان غريب عني يا خليفه .. غريب ..


وتكمل شفى دربها وهي تصيح من الام الي سبباه اخوها خليفه الي كان دومه مميز عن باقي اخوانها ..



خليفه يوم روحت عنه شفى حس انه بالفعل خذل أخته الصغيرة وانه كان قاسي معاهم ... بس وقف شوي وطلعت له نسرين ودخلته داخل ... وتمت تواسيه وتقوله مرحله وتعدي .. لكن يندق باب حجرتهم بكل قوة وصريخ تحت ..

بقايا خفوق
01-12-2004, 15:49
نسرين : بسم الله الرحمن الرحيم .. لك شو صاير??


خليفه وهو خايف: ماعرف ولله يا نسرين .. بطلع اشوف شسالفه ..



نسرين : انتا بعدك تفكر لك شو هاد البرود الي فيك روح شوف شو القصه ..



وطلع خليفه ووراه نسرين وجافو انه شفى طايحه من فوق الدري وام خليفه قاعدة تصارخ ما تعرف شو تسوي ... خليفه يوم جاف اخته ين ما عرف شيسوي على طول نزل تحت وين هي طايحه وشلها ..



ام خليفه وهي معصبه : انت ايه .. نزلها اقولك .. انت بأي حق تشلها نزلها اقولك



خليفه وهو معصب: امايا بلا حركات بوديها المستشفى ما تجوفين ويهها ينزف ..



ام خليفه وهي تجوف نسرين بطرف عينها : ما عليك من بنيتي خوانها وايد .. رد حق الغبر الي عندك



نسرين من سمعت هالرمسه على طول دخلت حجرتها وهي منهارة .. معقولة يكرهونها لهدرجه .. لهدرجه محد مرحب فيها ..



خليفه وهو معصب وواصل صدق حده : امايا عيب عليج



ام خليفه :جب .. انت الي بتعلمني العيب يا مضيع المذهب .. مالت عليك وعلى جيه تربيه يا خليفه يالي ماعتبرك ولدي .. انت ستويت واحد غريب ماعرفه ...



هاشم وهو ينزل من فوق بسرعه ومعاه شاهين .. ويجوفون الي صاير .. شاهين على طول شل شفى من أيدين خليفه ونزل ابها تحت وركبها السيارة ..



خليفه وهو مقهور من الي سواه شاهين وقال حق امه : ما عليه يا أم خليفه .. الله يسامحج ويسامح ولدج ..



لكن قبل لا يكمل جملته شاف نورة خلته يرمس روحه وسارت ورا شاهين تركب وياه السيارة .. اما هاشم فهو الوحيد الي تم معا خليفه



هاشم : يا خليفه يا خوي .. ماعليه استحملها .. تعرفها بدويه .. ما تنلام



خليفه وكبرياءه انجرح : بس يا هاشم ها مب اسلوب .. مب عيشه .. توها امايا اهانت نسرين .. انا شو بيكون ويهي جدامها



هاشم وهو يلوي بوزه : خبزا خبزته اكله روحك يا خليفه .. انت تعرف اهلك كيف متشددين ..



خليفه جاف هاشم بنظرة ولبسه ورد حجرته يراضي نسرين الي انجرحت وايد .. أما هاشم فركض يركب سيارته عشان يلحق شاهين وامه



---------------



الصبح .. ميثى كانت في حجرتها اطالع الشمس .. والحديقه والشير والطبيعه .. كل شي كان جدامها يبتسم وفرحان .. كل شي عارف انه باليوم الثاني راح يكون بعد فرحان ومستانس .. ما يهمه شي ولا غدر الزمن .. تمنت لو كانت وردة في حديقه .. تعيش أجمل ايام سنينها بسعاده .. وتنتهي بسعاده .. على الاقل كل حد يقدر وجودها ..



تنهدت ميثى وجافت الساعه .. كانت الساعه صدق وايد مبكرة .. قالت بتبدل ثيابها وتروح الدوام من وقت ..



في الصاله ام حامد كانت يالسه وهي ميودة الراديو وتسمع قراءن على قناة القراءن ... وجاسم وشقرا حواليها يلعبون ... وطلعت لها ميثى



ميثى : سلام عليكم



ام حامد : هلا ولله يا بنيتي .. صباح النور .. شو بلاج ناشه من وقت جذا



ميثى عضت على شفايفها السفلى وقالت : ماشي امايا .. نشيت وشبعت رقاد .. وقلت أتلبس وأسير الشغل من وقت .. وأوصل جسوم المدرسه .. الا تعالي هو ليش ناش من وقت



ام حامد : هههه مادريبه .. الا تبين الصدق معجزة هههه مب من عوايده فديت روحه .. لا ومصحي اخته وياه



ميثى وهي تبتسم : ههه فديت روحهم ياربي ... ( ويتغير ويه ميثى وتقول ) امايا ..



ام حامد : لبيه



ميثى : تدرين انه ابتسام لين الحين ماتدري شي عن سالفه الجنين



ام حامد : وعليه يا بنيتي .. فديتها ولله ما تستاهل الي ياها .. الله يعوضها بغيره



ميثى : امين يارب .. ( وتي على بالها سالفه طلاقها ) اممم امايا



ام حامد وهي مشغولة بشقرا الي ما تبى تلبس ملابسها : هلا



ميثى اترددت وقالت : لالا ماشي سلامتج



ام حامد : برايج يا بنتي .. يالله يا جاسم .. بتروح المدرسه .. يالله عاد



جاسم : اف يدوه مابي اسير المدرسه .. اميه محد



ميثى : يالله حبيبي قوم ..



جاسم : اف منكم .. انا يوم بكبر وبستوي وزير محد بيروم يأمرني .. انتو فاهمين



ام حامد + ميثى : هههههههههههه



ميثى : انشالله يا سعاده الوزير .. الله طوف



وتطلع ميثى مع جاسم .. واتم حامدمع شقرا في البيت ..



في السيارة جاسم ما سكت لحظه وهو يسولف .. وخلاص ميثى طفرت منه ومن اسئلته الغبيه على قولتها ..



ميثى : اف يا جاسم بس عاد جب اسكتت



جاسم: انتي ليش تسكتيني.. وين ابتسام



ميثى : ابتسام في بيت يدك



جاسم : وليش ماخذتني وياها .. انتي لفيحه



ميثى وهي فاجه عيونها : ايه اااانت منو معلمنك هالرمسه الماصخه .. امحق لسان .. جب عاد جسوم اسكت عني روحه راسي يعورني ..



عذابه كانت توها واصله المدرسه مع درويلهم أسلم .. وحست انها من زمان ما سايرة المدرسه .. او لابسه لبس المدرسه الي هو التنورة والقميص الابيض .. كانت مخليه شعرها مفتوح لانه خرسان ماي ومجحله عيونها بجحال كحلي .. وهي توها بتقطع الشارع .. جافت سيارة على طول مرت وعلى طول كأنها شايفه عذابه .. ووقفت جدامها ... عذابه تمت تجوف السايق الي شكله ما كان امبين من خلال المخفي بس حست انها تعرفه .. يوم مشت شوي جدام .. انفتح الباب ونزل منها شخص اول ما جافته عذابه تم قلبها يدق بكل قوة وفرح .. وايد استغربت من وجوده ..

** هاجس حزن **
02-12-2004, 21:33
مشكووووووووووورة امووووون .. بس لا تطولين بالباقي يالغالية...

تشكراااااااااااااتي ...

منوة الروح
03-12-2004, 09:37
|16| أمووووووووووووووووووووووووون بسرعة عجلي علينا الله يرضى عليك |16|

منوة الروح
04-12-2004, 10:57
أموووووووووووووووووون مرة متحمسين مع القصة
مرة حلوة
بس تكفين لا تعلقينا .........كل يوم أمر انتظر النهاية

بقايا خفوق
04-12-2004, 11:33
تسلميــن هاجس حزن... ومشكوورة على مرورج...

بقايا خفوق
04-12-2004, 11:43
مشكوور منوة الروح على مروورك الكريمــ ...
وانشا الله رااح اكملهاا...

بقايا خفوق
04-12-2004, 11:47
وهـــاااي التكمله...

جابر وهو يبتسم : معقولة اكون سعيد لهدرجه عشان اصطبح بويه سموح



عذابه بكل غرور: جفت ربك عاد ..ببس بسألك انت شو يايبك هني



وتطلع من السيارة رجا وهي ميوده شنطتها مالت ويني ذا بوه ومعاها نفس الانج بوكس وهي يطالع رجا وهو يبتسم ويرد يطالع عذابه الي كانت مبتسمه يوم جافت رجا ..



رجا : Good morning



عذابهgood morning 2 u



رجا : انا I know u انتي your house عند My house صح



عذابه وهي تضحك : هيه انا .. بس انا الحين مب هناك



جابر وهو عاقد حياته :ليش



عذابه جافته بنظرة وقالت : مب شغلك .. شي شخصي ما حب حد يعرفه اوكيه



جابر : as u like



جابر وايد تم يفكر كيف ما تكون ساكنه يعني معقولة طلعو من البيت .. بس مها لين الحين هناك .. وهو كل يوم يجوفها ..



وصلت سيارة قوم ميثى ويوم جافت جابر قلبها وقف مكانه .. بس جافته يكلم وحده .. صدق ماتت من القهر ونزلت عشان تودي جاسم معا انها اول مرة تسويها ..



جاسم: الحين ابا افهم ليش تبين تنزلين .. ماعرف انزل روحي ؟.. خلج هني ..



ميثى وهي تنزل:جب جاسم ..



ونزل جاسم وهو يتأفف من ميثى الي دزته بالقو عشان يمسك ايدها ... جابر ما نتبه حق ميثى مول ... لانه كان يكلم عذاب هالي كانت خلاص تبى تروح ..



ميثى وهي ادق جابر: سلام عليكم



عذابه وجابر يصدون مرة وحدة وجابر مستغرب من ميثى ويرد : عليكم السلام ..



اما عذابه فتمت اطالعها بنظرات ما تعرف تفسرها وميثى كانت ترد لها النظرات بتظرة اخس واحقر كلها اشمئزاز ...



ميثى وهي تبتسم بكره : ما عرفتنا جابر



جابر بدون اي معالم حق اي شي يدور في باله رد : ما قلت لج تعرفي



عذابه بغت تضحك بس غصبن عنها سكتت وابتسمت حق رجاوي ويودت ايدينها ودخلتها داخل .. اما جابر فترك ميثى وهي مقهورة من الرمسه الي قالها وتموت وتعرف منو هاي الصايعه الضايعه الي اهلها ما عرفو يربونها تكلم واحد غريب .. ما يوعيها من احلامها الا صوت هرن سيارة عشان توخر من دربها ..ويوم وخرت الا الدريول يطلع راسها



ويقول : انتي في نوم ..



وتمت ميثى تتحرطم عليه وركبت سيارتهم وتمت مقهورة من الموقف كله الي صار توه جدام عيونها .. كيف قدر جابر انه يقفطها جدام وحدة غريبه كيف ..



في المدرسه .. عذابه وهي تودي رجاوي صوب الصفوف مالت اليهال وعقب سارت صوب صفوفهم .. وجافت شمايل يالسه تذاكر عربي وتحفظ القصيدة ... وما كانت متبهه حق وجود عذابه في الجو .. بس يوم جافتها صرخت



: ااااااااااااااااااااااااااااااااااااه حبيبتي ولله انتي فديت هالويه الي يرد الروح يا ربي عليج .. ولله ولله ولله ثم ولله هالمدرسه كلها والي فيها وانا ما تسوا من دونج ولله حياتي



عذابه : بس بس خيبه .. شو بيقولون علينا البنات .. سكتي فضحتيني ههههه .. تعالي شو يالسه نحفظين انتي ؟؟



شمايل : القصيدة مالت هريرة والدلع



عذابه : هيييييييييه مالت غراء فرعاء مصقول عوارضها .. تمشي الهيونى كما يمشي الوجي الوحل .. شي جيه



شمايل : ول عثرة .. انا من الصبح احاول احفظ هالبيت ومب قادرة وانتي من وين حفظتيه



عذابه : هههه لانه البيت هذا غزلي من الدرجه الاولى وفيه غزل فاحش وصريح .. يعني قاعد يرسمها لنا



شمايل : ماشالله عليج انتي ..المهم .. ليش ما خبرتينا انج بداومين



عذابه : ولله ما كنت ادري اني بداوم ...بس الا جيه .. ههه شو مب حلوة المفاجأة



شمايل : لا حلوة .. اصلا كل شي منج حلو يا حلو انتا يا لزيز



عذابه وهي تبتسم : مسودة الويه تهزبين اخويه في بيته ها



شمايل وييها غدى احمر : اخييييييج عذابه ولله ويهي لين الحين يعورني علي استوى ولله ولله اني قااااااااااااااااافطة .. يختي اخوج دخل مرة وحدة لا احم ولا دستور . شدراني انا .. بعدين ردي كان لاارادي ..



عذابه : امممممممم ههه حتى اخوي قفط من الخاطر ولله .. حليله مسكين .. عالعموم .. وين الشله



شمايل : مريوم ويا سمر وامل ..والباجيات غياب .. هذيل يوم ما يذاكرن حق الامتحان يغيبن عشان يعيد لهم الاستاذ الامتحان ..



عذابه : امممم .. خلاص عيل بخليج تذاكرين .. واانا بروح اطلع دفتري من اللوكر اوكي



شمايل وهي تهز راسها بايجاب وتروح عن شمايل .. وتحصل في لوكرها داخل ورده وعليها اهداء .. بس الباعث مجهول .. لكن عرفت خطه كان واحد من شباب الصف ال11 وسخافاتهم المعتادة .. وايد انقهرت وعقت الرساله بعد ما قرتها في الزباله وكالعادة مضمونها غبي ومال يهال ...



مريوم من ورا عذابه : هلا ولله هلا .. متى يتي .. ؟؟



عذابه : توني قبل شو .. كنت اتخبر عنكم ؟؟ وين كنتو ومخلين شمول روحها



مريم : ولله ربيعتج هاي مستويه دحيحه .. خليناها تذاكر وروحت عنها .. بس



عذابه : هيه خلاص عيل برايج بروح اكلم استاذ حمدي عشان يأجل امتحاني .. اوكي .. يالله باي



---------------------

بقايا خفوق
04-12-2004, 11:57
في المستشفى بعد ما وصلو البارحه ويابو شفى الي كانت شبه ميته من شكلها ولونها .. قالو انها عندها هبوط حاد وسوء في التغذيه .. وقالو انها بتم عندهم يومين وبتطلع وما عليها شر .. بس ام خليفه قررت انها اتم وياها ...



ام خليفه : يا بوي قلت لك بتم ..شلك فيني



هاشم : امايا مب زين جيه .. انا بتم وياها



ام خليفه : اسكت انت وراك مدرسه .. بالعماله ما تبى تسير يالكسلان .. منالله عايد السنه مليون مرة وبعد تبى تغيب ..يالله انجلع اجوف



هاشم : هههه كشفتيني عيل ها ..المهم .. تبين شي ..



ام خليفه : سلامتك حبيبي .. بس سلم على ابوك .. وخبره بلي استوه .. تعرف من يابها البيت الي ما تنطرى هاي وابوك صحته تعبانه حسبي الله عليه



هاشم : امايا .. حرام لا تدعين على خليفه ..



ام خليفه : امحق اخو .. سر اذلف .. يالله فديتك وينو شاهين يوصلك البيت .. تحملو على عماركم انزين ..



شاهين وهو يطلع من ورا الباب : من عيوني .. كم نواري عندنا نحن .. الا هيه وحدة .. فديتها ياربي


وجان تحمر ام خليفه وتقول : وييه يا شاهين بسك .. يالله شل اخوك وروحو .. واجوفكم باجر .. تصبحون على خير



هاشم + خليفه : وانتي من اهل الخير امايا ..



واتم ام خليفه ريحاتها وتجوف شفى بنتها .. الي وراها ثانويه عامه و هي في المستشفى وحالتها ما تسرلا عدو ولا صديق .. وتمت تدعي على خليفه ومرته الهرمه الي يابها .. بس ما كانت تدري ام خليفه انه كل الي ستوا زائد خطبه هدى لمحمد زاد الم والاسى والعذاب وستوا دبل على قلب شفى الرقيق .
في بيت قوم خليفه .. خليفه كان توه راد من برع وهو يبتسم بتعب ومب متعود على حرارة الشمس بعد جو لندن الكئيب الي الفصول الاربعه تتجمع في يوم واحد ..



نسرين وهي تبتسم له : هلا ولله حبيبي .. شو من وين جايي وهيأتك كللا عرق ..



خليفه : كنت ساير ادور على شقه ..وحصلتها



نسرين مثل الحيه الي اقرصتها :شقه ؟؟ ليش ؟؟ وهوني



خليفه : الحين عايبنج حيبتي .. ماستوالنا 2 من يينا وهم مرة لابسين وجودنا عندهم .. ماقدر اتحمل هالتجاهل اكثرمن جذيه



نسرين : خلاص حبيبي روق ..وانشالله خير .. عالعموم انا بدي روج جيب لك ماي ..



خليفه : لا قعدي وين سايرة مافيني ابوي يجوفج ويقط عليج كمن كلمه



نسرين : ابوك هلق بحسبه بابا ومالازم ازعل منو لو شو ما قال .. خلاص حبيبي يالله بدي روح واجيب لك الماي ..



خليفه وهو يبتسم : لا سلامتج ..



نسرين : دخيل هالعيون شو بتعذبني ياربي ..



ويضحك خليفه وتطلع نسرين تيب له الماي



ونسرين نازلة تحت محد كان في البيت للانه الضحى وابو خليفه كان راقد تعبان .. اما بطي فكان في الدوام ومحد غيرها وخليفه الي صاحين ... وهي نازلة سمعت صوت التليفون يرن .. ايدها حجتها لازم تروح وترد عليه ..



نسرين بمياعه : الوه



وضحى : الوه .. من انتي



نسرين بضيج : يا مدام انتي الي عامله call مين بدك



وضحى : وشو كول .. انتي منو ..وينها ام خليفه ؟؟



نسرين في صوت واطي : لك الختاتير بعد يحكو في التيلفون



ووضحى بصوت عالي: انتي ايه ..انتي منو ها .. بشكارتهم اليديد



نسرين وهي معصبه : بشكارة بعينك .. انا مرتو لخليفه .. وبعدين ام خليفه مانها هون .. باي



وتبند في ويه وضحى عمة خليفه..وتقول في خاطرها : لك شو هالختيارة الي عامله نفسا صبيه .. ولله الي بيعيش بيشوف ..



وضحى بعد ما سكرت نسرين في ويهها قالت : امحق تربيه هاي .. انا بعلمها الهرمه اونها مرت خليفه .. فقدتها يا ربي ..



نسرين سارت غرفتها بكل هدوء ولا كأنها سوت شي ويايت له الماي ..



خليفه ببتسامه عريضه : لك دخيل الله عليكي



نسرين وهي تضحك : هههه لك شو حلو عليك الحكي االلبناني .. فديتك ولله



خليفه : انزين حبيبي .. شو رايج نطلع مكان ؟؟



نسرين وهي تناقز : ايه ايه ايه احلى فكرة .. وين بدنا نروح



خليفه : اممممممممم تعالي باحذج المارينا مول وبنتغدى هناك .. شو رايج ؟؟



نسرين وهي تبتسم : اوكي يالله .. 10 دقايق وانا جاهزة ..



خليفه خلاص انا بسير اتسبح وانتي تلبسي انزين ..



نسرين : اوكيه مان ..



وأطلع نسرين تنورة سودة قصيرةيايبتها من لندن وبتلبس معاها بوت .. بس ريولها كات شوي تنبان .. ولبست معاهم بودي احمر غامج كان طالع عليها جنان عشانها بيضه ورفعت شعرها الاشقر فوق وحطت مكياج احمر وروج احمر مغري وايد وخلاص جهزت هيه وتمت تتريا خليفه جدام المنظرة ..



خليفه وهو طالع من الحمام تم امبحلق فيها وايد وهي ضحكت قالت اكيد حب شكلها .. بس خليفه فاجأها .. : انتي شولابسه .. حلفي تبين تطلعين جيه .. يالله روحي بدلي اجوف



نسرين : شو ؟؟ بدك ياني بدل ؟؟ليش انشالله .. لبسي مو حلو



خليفه : لاء .. اقولج روحي بدلي يالله وبدون مناقشات مالها داعي .. وين تبين جي لابسه اذا حد من ربعي جافج جيه لابسه .. شو بيقول عني ..



نسرين : عيل ما كان لازم تتجوزني .. وكنت تاخد وحدة من اهلك مش احسن ..



خليفه : نسرين بلا ارف روحي بدلي احسن لج ولي يالله



نسرين : لك يخرب هالعيشه شو سودة ومؤرفه .. خلاص ما بدي روح مكان بدي شوف هالحيطان .. مابدي اطلع خلاص ..



خليفه : حبيبتي انا اغار عليج ومابي حد يجوفج غيري ..يالله عشان خاطري روحي بدلي .. عشاني



نسرين وهي تتافف : خلاص ..انشالله .. على امرك .. بعد شي تاني



خليفه : لا سلامتج .



---------------------

اميرة الورد
07-12-2004, 12:06
يعطيك العافيه عزيزتي اموون

القصه مررره حلوه ومحمسه

بليززز لا تتاخري علينا بالباقي

تحياتي

منوة الروح
07-12-2004, 19:47
عوافي ننتظر الباقي على أحر من الجمر...

منوة الروح
08-12-2004, 23:25
عفيا أمون لا تطولين علينــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ـــــــا؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

منوة الروح
09-12-2004, 08:13
أمــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ــون ؟؟؟؟

منوة الروح
09-12-2004, 15:05
أمون اشتقنا نعرف النهاية كل ساعة اشيك نزلت الباقي أو لا....
الله يقويك.......

بقايا خفوق
09-12-2004, 17:47
الله يعافيج اميرة الورد وتسلميـــــــن...

بقايا خفوق
09-12-2004, 17:50
تسلمــ منوة الروح على مرورك الكريمـ...

بقايا خفوق
09-12-2004, 17:52
بعد ما الناس ردو من الدوامات .. مها كالعادة ردت حق بيتها الي قبل كانت وايد تعتز فيه .. بس الحين تحسه خالي وملل وموحش وقامت تخاف تقعد فيه روحها .. بس غصبن عنها .. ما قدرت تسوي شي ثاني ... وهي توها بتقعد في الصاله رن التيلفون بشكل متواصل .. ما عرفت شو تسوي لانها مب في بالها ترمس حد .. بس اخر شي شلت عمرها وردت عالتليفون ..


........: الووه
مها : هلا .. منو معاي؟؟
........: معقولة ما عرفتيني .. صدق انج قاطعه؟
مها وهي عاقدةحياتها : منو
........: انا حصه .. ام مانع
مها وهي فاجه عيونها : حصوه ما غيرها .. حرمه اخوي سهيل .. مب معقوله لاء .. وييييييينج
حصه : ههه فديت روحج ولله .. هيه انا مرت سهيل اخوج .. الي انتي تستوين اخته وقاطعه العايله كلها ... تدرين زين يوم اني عرفت رقمج مها : هيه صح شوعرفج في رقميا .. انا مغيرة رقمي ورقم البيت عشان السالفه القبليه
حصه: فديتج ولله يا مهاوي شومتوله عليج .. وينج خلاص نسيتي انه لج ربيعه اسمها حصة
..مها : حصه ولله اني متوله عليج بعد .. بس تدرين ..
حصه : اممم .. شو مسويه في دنياج .. عذابه شحالها؟؟
مها : حمدلله عذابه بخير .. بس
حصه : شو بسه ..بلاها بعد
مها وهي قافطة : سارت بيت ابوها .. بتيلس عنده خلاص
حصه : شووو .. ليش .. شعنه سايرة هناك؟؟
مها : بعد ظروف .. وسوالف ..
حصه : واعليا عليج يا مها .. خلاص انا بييج البيت تتخبريني كل شي .. بس خبريني وين بيتج ؟؟
مها : هاا ..امم لالا .. انا باييكم بس مابا سهيل يكون في البيت دخيلج يام مانع ..
حصه : لا ماعليج .. سهيل سايرالعين عند اخوي مسوين عزيمه وما بيرد غير ويه الفير .. انتي تعالي ..
مها : خلاص عيل بييكم الساعه 6ونص . وبعد اجوف عيال اخوي ولله متولهه عليهم موت .. خلاص عيل حبيبتي تسلمين ولله وفيج الخير ولله يوم انج تذكرتيني ..
حصه : يا مها .. لو حنا هب اهل .. لا تنسين اني كنت بنت يرانكم واقرب انسانه لج.. كيف ما تبيني اتذكرج دوم وتيين على بالي واتوله عليج .. حبيبتي ولله ...
مها : خلاص حبيبتي .. بكون عندكم عالموعد .. يالله عيل فمان لله ..
حصه : بحفظ الله غناتي ..
وتبند مها عن حصه وهي وايد مستغربه اتصال حصه .. صح انها قالت انها متولهه عليها .. بس لين الحين حاسه انه من ورا تصالها شي .. مب عارفته شو .. يا ترى ليش متصله فيه .. اخر شي قالت انها بتروح وبتعرف كل السالفه .


------------------------------------


بعد الغدى يلست عذابه ويا اقوم ابوها وهم يسولفون .. باجر كانو بيروحون يخطبون هدى رسمي حق محمد .. معا انه محمد ما بغا الامور توصل لين هني .. بس شفى اهي الي اجبرته على هالخطوة الي هو نفسه ما يبى يخطيها .... اما جاسم من الصوب الثاني .. فكان لين الحين يفكر في ربيعة اخته الملسونه الي لين الحين ماعرف شسمها .. ما عرف ليش تم يفكر فيها معا انها ملسونه ولسانها طويل .. بس حس انه في شي غريب يجذبه لها .. بس اخر شي طرد هاللافكار من باله عشانه يعرف انه امه خطبت له بنت عمه شفى ... أما عذابه .. فلين الحين تموت وتعرف منو هي الحرمه الي كانت الصبح في المدرسه وسلمت على جابر وبغت تتعرف علي .. بس لين الحين سؤالها كان مثل الحلقه المفرغه مب قادرة تلقى اي جواب لسؤالها؟




راشد : اقولج امنه .. باجر انشالله بنسير بوظبي الساعه 9الصبح انزين يا شباب

الشباب كلهن : انشالله بويا

عذابه : تدرون اني صدق متولهه على سيرة بوظبي ستوالي شهر مب سايرة

..محمد فيخاطره : اسير عند منو الحين .. عشان هدى مثلا واع

محمد : بويا .. ماعتقد اني بقدر اسير وياكم .. الربع عازميني عالغداوجذا

راشد : لا عيب يا بوك.. سر تغدى عقب خاوينا .. مب حلوة في حق اعمامك وبعدين ما بتسلم على ولد عمك خليفه اليراد من الخارج .. مب حلوة

محمد : انشالله انشالله يا بومحمد .. بس يوم برد من عند ربعي بسير لكم بوظبي ..

عذابه : انزين بويا .. اليوم عادي اطلع؟

راشد : وين بتروحين؟

عذابه وهي عاقدة حياتها : بروح عندامايا

عذابهيوم رمست تمت روحها مستغربه .. معقولة هيه توها الي رمست .. الي تبى تروح عند امها .. شو ستوا ..وليش

.راشد : هيه اكيد .. يوم انه سايرة حقامج ليش امنعج .. وسلميلي عليها

امنه من ورا خاطرها : وانا بعد .. بس لاتتأخرين فديتج

عذابه : انشالله .. خلاص يالله بروح انسدح لي شوي وبعدين بروح اتلبس ..

جاسم : خذيني وياج فوق ..

عذابه : يالله امش اشوف

محمد : اقول امايا .. متى عمليهدلال

امنه : الشهر الياي .. الله يكون فيعوننا

..الكل : امين يارب

.-------------------

بعد ما ستوت الساعه 5 ونص .. تلبست عذابه وقالت بتروح تسلم على امها على الاقل تاخذ فيها اجر معا ان امها ما تستاهل حد يعطيها ويه .. وركبت السيارة ويا دريولهم وقالت له روح بيت امي .


في هالوقت احمد قال بيروح يجوف مها ويتفاهم معاها على علاقتهم وشو رايح يكون مصيرها .. وفي نفس اللحظة مها كانت توها طالعه من الحمام ولابسه روب الحمام ولانها ما غسلت شعرها فخلته مفتوح ويوم سمعت الباب قالت حق البشكارة تروح تفتحه ..
البشكارة : ماما مها .. هزا واهد برا اسمو احمد يريد انتي
مها وهي لايوه شفايفها : احمد .. شو ياينها ...
وبدون لا بتبدل نزلت تحت تشوف شو يبى .....


يا ترى شو موقف عذابه يوم بتدخل البيت .. تابعو احداث الفصل التــــــــــــاسع ..

بقايا خفوق
09-12-2004, 17:54
بعد ما نزلت مهـا تحت عشان تجوف احمد ليش ياي ومليون الف سؤال يدور في بالها وتفيكرها .. اول شي حصه مرت سهيل متصله .. وبعدين احمد ياي بياها معا انه اول مرة يسويها فصدق وايد استغربت من هالتصرف الغريب .. وحتى انها نست تبدل الروب وتلبس جلابيه بيت .. فنزلت بالروب وشعرها مبطل ..

احمد روحه ما كان عارف ليش ياي .. هل معقولة السبب هو ايجاد حل حق علاقتهم .. ام انه يبي يجوف مها ومتوله عليها وايد قطع عليه افكاره صوت النعال البيتي مال مهـا ويوم وايج عليه جاف انه هو نفسه النعال الفوشي الي فيه ورود صفرة منقوشه بكل رقه على جوانبه .. وانه هاي كانت مع طقم كامل من اكسسوارات الحمام وهالسوالف يباها لها من لتدت في سفرته الاخيرة .. وصدق استانس يوم جافها لابسته ..

مها بكل كبرياء : خير ؟؟ قالت لي البشكارة واحد اسمه أحمد يبيني

احمد وهو يوقف ويعدل غترته : هيه انا احمد .. ريلج يا هانم .. وبعدين كنت اباج في موضوع .. ممكن

مها وهي حاطه ايدها على راسها : ارجوك يا احمد .. ماشي شي بيني ويينك عشان نرمس عنه ارجوك ... الله يخيلك .. خلاص يا احمد شو تبى مني .. انا ستويت بقايا انسان لا اكثر ولا اقل .. انا ما عندي حد في دنياي .. خلاص خلاص يااحمد حياتي ما عاد لها اي معنى ..

احمد وهو يقترب منها : مها ليش تقولين جيه .. تدرين اني احبج واموت فيح واحب التراب الي تمشين عليه .. مها ولله ولله احبج ليش مب راضيه تصدقين

مها وهي تصارخ : يا احمد الحب ماهو كل شي .. خلاص .. احس عمري بايعه الدنيا وما فيها .. ما عدت اهتم حق حد .. احس انه الناس كلهم عادي عندي يرمسون عني وعن انا منو وعن حركاتي .. ما تم ريال في المستشفى ما تم يتحرش فيني .. ليش هذا كله .. لهدرجه المطلقه حرمه رخيصه وكل حد يتحسب انها سهله

احمد : حدج عاد ووقفي .. مافي حرمه تسمح حق ريال انه يتحرش فيها الا اذا بان عليها القبول .. وانتي ماشالله عليج مبتسمه في ويه الرايح والراد .. وشاقه الحلج ماعرف شو عندج .. وتقولين انج مظلومه

مها : اف بس احمد .. انت ياي عشان ترمس عني ولا عن شو بالضبط

احمد وهو يقعد : مها .. ليش ما نعلن زواجنا

مها وهي تشهق : هاااااااااااااااا .. انت ينيت .. تباني انذبح واندفن في الحياه .. ها يا احمد .. ماقدر ماقدر .. اذا مو عشاني انا عشان اهلي ماقدر .. ماقدر احملهم فضيحتي ابدا

احمد وهي معصب : ابوج هذا لا يرحم ولا يخلي رحمه ربه تنزل .. وانتي صغيرة منعج من الدراسه ويوزج ريال اكبر عنج ب20 سنه وبعدين يوم تطلقتي اذبحج من الضرب وما بغاج تكلمين تعليمج .. وحتى ماقام يصرف عليج .. لو مب راشد ونفقاته جان ما كملتي دراسه ولا اخذتي الشهاده ولا ستويتي شي يا مها .. ابوج هذا ظالم ظالم ظالم

مها وهي تصرخ وتحط ايدها على اذنها : بس احمد بس الله يخيلك اسكت .. ابوي ما سوى هذا الا خوفا وحرصا علي .. ابوي يحبني يا احمد

احمد وهو يود ايدها عشان تسمعه : يحبج طل .. ابوج ما يحبج .. ابوج اناني يحب فلوسه ونفسه بس .. تذكرين يوم ييت طلبت ايدج من قبل 7 سنين شو قالي .. قال اذا طلعت من بيتي راح اطلب لك الشرطه .. أبوج راغني من بيتكم وراغ اختي وعمي وياي .. يرضيج يامها يرضيج .

مها يلست عالكرسي منهارة وهي تستجمع هالذكريات الاليمه الي محفورة ومرسومه في ذاكرتها ومب سهل تنمحي لانها ستوت جزء من حياتها ومستحيل تنساه .

احمد يوم جاف انه مها بدت تصيح بكل هدوء وبس دموع غمضته وايد وتمنى لو ما قال لها اي شي .. فصخ احمد غترته وعقاله وحطهن على الكرسي ويا ويلس حذالها ولوى عليها ومها حست واخيرا شي صدر حنون تقدر تلقي عليه كل همومها واحزانها .. وتمت تصيح على وهي لاويه عليه ..



--------------

في الحجرة .. ميثى كانت متلعوزة كيف تخبر اهلها خبر طلاقها من جمعه .. امها وايد تحب جمعه وايد .. وتحسه مثل حامد واكثر وما تحب يوم ميثى تهزبه ... بس شو ممكن تسوي .. هالشي صار وانتهى .. وطلعت ميثى من الحجرة عشان ترمس امها وأبوها وعشان حامد محد استغلت الفرصه ..

ميثى وهي تييلس هالغنفه : امايا , ابويا

بو حامد : خير يا بنيتي ؟؟

ام حامد وهي عاقدة حياتها : خير ميثى .. شو بلاج ؟؟

ميثى بسرعه : يمعه طلقني

ام حامد حست مثل الي عق عليها ماي بارد مثلج وقالت وهي مب واعيه ومستوعبه للي قالته ميثى : ها ؟؟

ميثى وهي منفعله : الي سمعتوه اميوابوي

بو حامد وهو عاقد حياته : انتي منصدقج ترمسين .. شو هالخريط شو طلاق ما طلاق .. يا ميثى انتي توج صغيرة وتوج مابديتي حياتج عشان تفكيرين بالطلاق عشان زعله بسيطه .. شو بيقولون عناالغرب

ميثى وهي خلاص مب قادرة تستحملاكثر وتقوم وتصارخ لدرجه انه شقرا من سمعت زعيقها تمت تصيح : انتو ما تفهمون الريالطلقني .. يمعه .. يمعه زوجي صاااار طليقي بس .. بس مافي داعي تزيدون علي .. وباجربتوصل لكم ورقه طلاقي ..

وتخليهم وتحدر حجرتها بسرعه وتماتصيح بصورة هستيريا ..

ام حامد وهي تضرب ايدها فيالثانيه : لا حول ولا قوة الا بالله .. لا حول ولا قوة الا بالله .. شو بيقولونالعرب .. شو بيقولون بنتنا توها مالجه ما ستوالها 9 اشهر .. وتطلق حتى ما دخل عليها .. واعليه عليج يا بنيتي واعليه عليج .. ويمعه لا بارك الله فيه وانا الي اعتبرهشرات ولدي وشرات حامد واكثر يسوي فيها جذيه ..

بو حامد : يا ام حامد حنا لينالحين مب عارفين الاسباب .. لا تخلينا نشك ونقول في يمعه يمكن العيب فيبنتنا

ام حامد : يا جاسم شو تقول .. شوتقول الله يخليك بس .. ميثى ما فيها شي .. ميثى مثل الوردة .. ميثى ( وتنزل راسها )على الاقل احسن من ميسون ورفعت راسنا فوقنا بعد ما نزلته ميسون للطين ..

بو حامد سكت ماعرف شيرد لى مرته ... بس حس انهم هم السبب .. انهم هم الي خلوها تخترب وتستوي منحطه وخايسه من خلالالدلع الي كانت تحصله من امها وابوها خصوصا ... تم يترحم عليها ويطلب لها المغفرة .. لان خلاص الميت راح وما نقدر نقول كان وكان .. بس ندعي له ونصلي عسالله يغفر لهذنوبه وخطاياه .



----------------------



في هلاثناء .. عذابه كانت توها بتدخل البيت .. وهي برع في السكه .. تمت تجوف الفريج والهنود الي يبنون والقطاو الي تحطون مني مناك .. حست انها وايد تولهت على الفريج والناس الي فيه .. ووجهت نظرها على صوب بيت قوم جابر .. وبيتهم وقالت : يا ترى شو سالفه هالبيتين .. فيهن شي متشابه بس ماعرف شو هو ؟

بس عقب قالت مافي شي ودخلت داخل .. ومن حظ احمد انها ما نتبهت حق سيارته المركونه برع .. ودخلت على طول وقالت حق دريولهم يترياها .... عذابه كانت تملك مفتاح البيت .. ففتحت الباب ودخلت ومها مانتهبت لانها كانت وايد مضايقه من كلام احمد الي كله كان حقيقه ..

يوم دشت عذابه الصاله بغت تسويها مفاجاه حق امها فدخلت شوي شوي .. بس يوم وقفت عند الباب انصدمت .. معقولة هاي الي يت عشان اراضيها .. تسوي فيني جذيه وما حست الا وهي هيه تصارخ

عذابه : انتي شو .. شو من البشر .. شو جنسج انتي .. انتي مافيج احساس .. مافيج ذوق .. مافيج ادب .. مول ما تحشمين حد مول .. تلوعين بجبدي وتخليني احس بالاشمئزاز منج ومن تصرفاتج الغبيه المراهقه .. وانت يالي

مها واحمد كانو صدق منصدمين .. احمد تم يقول هاي شو يابها الحين .. اما مها فهمها زاد اكثر وحست انها مخنوقه .. عذابه ما حصلت تي وقت الا الحين وانا حاطه راسي على جتف احمد ..

احمد : عذابه . عذابه هدي اعصابج .. وبعدين مها حلالي ومرتي

عذابه وهي تصارخ : بس جب .. خلاص احسني بزوع منكم انتو الاثنين .. انتو شو ما تستحي .. ريال وشايب وشيبتك في كل مكان من راسك وبعد مخلي هرموناتك تتحكم فيك ها

مها وهني صدق عصبت : عذاااااابه .. جب .. خليتج تتكلمين وايد .. اسكتي ولا بتجوفين شي ما يعجبج .. اخر وحدة ترمسين عن الادب والاخلاق انتي جب تعبت منج ومن كلامج الي يجرح مثل الموس بس .. اخر انسان تغلطين عليه هو احمد .. انتي ما تعرفينه وما تعرفين شو يعني لي هالريال .. انتي مب حاسه الي فيني .. يا عذابه انا الي جدامج مجرد جسم بدون روح .. انا ولاشي .. انا انتهيت من اول من ولدتج .. وانتي يتي وكملتي علي .. بس شو تبين مني اكثر من جيه خلاااااص مب كافي ابوي واخواني شو تبين مني .. انا تعبت منكم ومن ارفكم كل واحد يبى يمشيني على كيفه .. كل واحد يتحسبني ملاك امشي في صورة حرمه .. انا مب ملاك يا عذابه مب ملاك انا بشر والبشر يخطون .. الله يخليكم بس بس خلاص ...

وتطلع مها غرفتها وهي تركض حاسه انها خلاص ما عاد فيها حيل .. ماقدرت تستمر اذا وقفت بطيح او بيستوي فيها شي .. فقررت الهروب ..

احمد تم يطالع عذابه وقال لها : عذابه اعرف انج كارهتني عشان تزوجت امج بالسر وما سرت وخطبتها مثل الناس . الي ما تعرفينه يا بنت راشد اني انا احب امج من هيه في عمرج .. انا احبها وهي تحبني .. كنت بتزوجها بعد ما اخذ الشهادة بس يدج منعني منها لانه اكتشف انها تكلمني .. ويوم عرفت وسرت وقلت له اباها .. جافني وضحك وقال هذا الي ناقص ازوج بنتي حق واحد مغازلجي .. وراح ويوزها ابوج .. الي كاننت بمثابه بنته ولين الحين .. يا عذابه لو ما يدج جان انتي الحين بنتي انا وانا ابوج .. اانتي فاهمه .. لا تقعدين تطلعين احكام وانتي ما تعرفين شو الموضوع

عذابه كانت منصدمه ويهها صاير اصفر مب عارفه شترد

وقالت بصوت مبحوح : وليش ما رديت تخطبها

ضحك احمد وقال : ليش مارديت اخطبها .. ومن قال اني ما رديت اخطبها .. بس يدج الكريم رد وطردني من البيت .. من بيته .. كيف تبيني احط ايدي في ايد شخص طردني من بيته .. كرامتي فوق كل شي ... عذابه امج وايد عانت عشانج .. ودرست واجتهدت عشانج .. عشان تفتخرين فيها .. عشان تقولين اميه دكتورة منو يتحدى .. بس انتي للاسف ..

عذابه قال : بس بعد هذا مب مبرر انها تزوج بالسر

احمد : كيفج .. لا تسوينه مبرر .. بس امج مرتي .. بغيتي ولا ما بغيتي .. ووهي تحبني وانا اموت فيها .. ولا انتي ولا عشرة منج يقدرون يوقفون في طريقنا يا عذابه .. محد ..

عذابه تمت مذهولة من كل الرمسه الي انقالت وانعقد لسانها ماعرفت شترد .. حست انه الدنيا تلف والدور فيها مب عارفه شتقول ولا بشو تفكر .. كل شي توقف ..كل شي .



------------------------
والسمووحه منكمــ...

منوة الروح
10-12-2004, 16:51
الحماس بادي من أول القصة .................... الله يعطيك العافية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

منوة الروح
10-12-2004, 16:52
|4| الحماس بادي من أول القصة .................... الله يعطيك العافية؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

اميرة الورد
10-12-2004, 20:38
يسلموووووو امووون على الاجزاء الجديده

يعطيك العافيه على هذا المجهود الرائع

تحياتي ياحياتي :)

بقايا خفوق
13-12-2004, 15:56
تســلم منوة الروح على مرورك...

بقايا خفوق
13-12-2004, 16:01
اللع يعــافيج اميرة الورد..
وتسلمــين يالغــاليــه..

** هاجس حزن **
14-12-2004, 15:27
يسلمووووووووووو أمووووووووون بس يالغالية لا بطول الباقي.....

ننتظر بقية الأجزاء يالغالية....

تشكراااااااااااااااااااااااااااااااااااااتي....

بقايا خفوق
16-12-2004, 18:03
الله يسلمـــج هاجس حزن...
وانشاا الله ما بتأخر عليج يالغاليـــة...

اميرة الورد
21-12-2004, 00:40
اموووون لاتتاخرين علينا بليزززززز

ننتظرك على احر من الجمر

تحياتي

منوة الروح
23-12-2004, 09:59
هـــــــــــــــــــــــــــــاي أمون
ننتظر الباقي على أحر من الجمر!!!!!!!!!!!!!

** هاجس حزن **
23-12-2004, 13:54
ووووووووووووووووين الباقي أمووووووووووووون ؟؟؟؟؟

طولت غيبتك سلامات يالغالية.....

تشكراااااااااااااااااااااااتي .........

بقايا خفوق
23-12-2004, 17:52
تســلميـــــــن اميـــــرة الـــورد...

بقايا خفوق
23-12-2004, 17:54
تسلــــم منــوة الـــــروح..
ومشكوور على مرورك الكريــمــ..

بقايا خفوق
23-12-2004, 17:56
تسلميـــــــن هــاجس حزن..
وانشــــا الله عــن جــريـــب رااح اكملهـــاا..

اميرة الورد
26-12-2004, 00:04
يسلموووووووو اموووووووووون

يعطيك العافيه على الجهد الرائع

تحياتي

منوة الروح
26-12-2004, 08:12
وينك يالغالية ....موعادتك تطولين الغيبة والله فقدناك..

بقايا خفوق
27-12-2004, 07:49
في بوظبي .. بعد ما خلصو خليفه ونسرين غداهم تمو يتمشون في الاسواق .. وطبعا نسرين كان عايبها كل شي .. ولانها عاشتحياتها تقريبا كلها في لندن فهي كانت تتحسب انه الامارات قريه صغيرة مكونه من خياموكمن بيت ما يسكنه الا وجهاء البلد .. لكنها انصدمت من التطور العمراني الكبيروالمذهل الي عايشين فيه .. وتمت اطالع كل شي بنبهار وكانه شي لازم ينحفظ في ذاكرتهاوللابد ..

خليفه : شو حبيبي ؟؟ وين سرحتي؟

نسرين وهي تعود للارض الواقع وترد : ايه .. لا مافي شي حبيبي .. بس كل شي حلو هوني

خليفه وهو يبتسم : وباقي الاماراتاحلى واحلى .. انشالله باخذج العين الاسبوع الياي ونسير جبل حفيت

نسرين وهي تصفق : يااااااااااييعني بدنا نركب الجبل متل الافلام

خليفه وهو يضحك : ههههههههه لاحبيبتي .. بنركبه بالسيارة .. واحسن وقت انسير له الفليل عشان تشوفين مدينه العينوهي منورة من فوق .. صدقيني المنظر وايد حلو ويرد الروح

نسرين وهي تخش ايدها في ايد خليفهمثل الشخص البردان وتقول : لك تقبرني ما فيني انتظر اكثر



في مكان ثاني من المول .. حمدانوربعه كانو يتمشون هني وهناك .. وفجأة لاحظو شخص مب غريب عليهم بالمرة ...

حمدان : شباب شباب .. هذا مبخليفه بن محمد

سلطان : هييييييييه هو ولله ..متى رد من السفر ...... اقوول .. منو هالمزيونه الي وياه

حمدان : تصدق ماعرف .. معقولةربيعته ويابها وياه من لندن .. ولله يسويها خلفوه , قوم بنسلم عليه

سلطان : هيه هيه ... يالله وفرصهنتعرف على ربيعته .. هههه تراها مب شينه .. تحيد القبليات محلاهن .. ولله يعقنالطبر من السما .. يلعن يومه يعرف يصطاد عدل الهرم ..

حمدان : انزين بس بس وايد ترمس ..طوف طوف بنسلم وبنلقي التحيه .. وبنقدم خدماتنا هههههههههههههه

خليفه مب كان منتبه لوجود اي شخصفي المول غيره وغير نسرين .. فماكان منتبه انه في حد قاعد يقترب منه .. وفجأة يجوفأيد امتدت وحطت على أيده بقوة وصوت عالي عقب عرف منو صاحبه

حمدان : خلفوووووووووووو .. لالاصدق انت خلفو الي أعرفه .. معقولة .. متى يت البلاد وكيف

خليفه كان منحرج من حمدان وايدوخصوصا انه نسرين وياه .. بس للاسف حمدان ما فهم هالشي مول .. وقال له : ولله اناييت البلاد من يومين جذا وانشغلت وما قدرت اتصل في حد

سلطان وهي يطالع نسرين ويغمز :شغل هااا

خليفه خلاص ماقدر ستحمل وسحب ربعهبعيد وقال لهم : شباب ترا هاي حرمتي .. هب ربيعتي لو سمحتو حشمو

سلطان + حمدان :هاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا

سلطان وهو فاج حلجه : شو ترمس؟؟

خليفه بتأفف وضيج : الي سمعته ياسلطان .. ولو سمحتو اذا شفتوها مرة ثانيه لا عاد تتعرضون لنا .. وانا انشاللهبكلمكم في اقرب فرصه .. مع السلامه

نسرين كانت تجوف الوضع ومشتغربهكيف خليفه ماعرفها على اصدقاءه لهدرجه اهي مو من مستواه عشان يسوي فيهاجذي ... بسسكتت وقالت بتفاهم معاه يوم برد البيت ..

خليفه وهو يبتسم : سوري حبيبيهذيل ربعي الجدام .. ماعليه تعرفين حركات الشباب

نسرين بحاجب واحد : اي بعرف ..بعرف كتير منيح ..

خليفه طالع نسرين وهو مب فاهم هيشو تقصد او تقول .. بس قال بيرد البيت ويصير خير .

خليفه : خلاص حبيبتي انرد البيت؟؟

نسرين : مو مشكله .. يالله ..



-------------------------



عند قوم عذابه .. لين الحين الوضعكان وايد متأزم .. أحمد كان وايد حازم مع عذابه .. وهي لين الحين مب قادرة تتحملفكرة انه امها كانت تحبه وابوها يا وخرب عليهم هالحب .. ويدها خرب حياة امها بسببتعصبه وطيشه .. اخر شي عذابه لبست أحمد وسارت تحت وين الاستديو مالها الي مصورة فيهوايد اشياء وذكريات جميله محتفظه فيها .. ذكريات تعود بها سنين قبل .. صح ما كانتسعيدة .. بس كانت تتشبه بالسعادة الي اهي الحين محرمه عليها وتحس انها بعيدة عنهاوما تقدر توصل لها لانها مب عشانها ولا عشان تعيشها .. عادت بها الذكريات على أيامماهي كانت في المدرسه الي في جميرا .. بين صديقاتها وابلواتها الي تحبهم وايد ..وفجأة استوى الشي الي قلب كل الموازيين عليها وكره العالم فيها .. الكل قام يكرههاويقول عنها بنت شوارع ومش مربايه .. اخر شي استسلمت للامر الواقع وطلعت من المدرسهالي كانت تعتبرها مثال سئ لطالبه تنوجد في مدرسه حكوميه محترمه ...

" عليا : بقولج شي .. انتي ااصلاتسوين روحج شريفه مكه .. بس انتي الخياس كله تحتج يالخايسه .. "

" عذابه : انتي ايه .. شو بلاجعلي شو شايفه علي عشان تقولين هالرمسه "

" عليا : شو شايفه عليج .. قوليشو الي مب شايفته عليج .. انتي وخربانه .. وأم وفلتانه ما يندرى شو تسوي..

قبل لا تكمل عليا جملتها ما حصلتالا طراق وضرب واصل لها من عذابه الي بدت تضربها بظفورها وريولها وكل شي فيها حاد .. حست عذابه عمرها وكأنها قطوة تحاول حمايه عيالها او اسرتها من الخطر .. بسمعقولة تدافع هي عن امها معا انه العكس صحيح .. بعد الضرابه تجمعو البنات وستوتحفله في الفسحه ويت المديرة والوكيله ودخلو عذابه وعليا الغرفه ..

" المديرة : شو مستوي بنات .. ليشهالضرابه .. انتو وين من الشارع ولا مب مربايين ؟ "

عليا بستهزاء : اسأليها يا أبلهاهي الي مجعت شعري لا بارك الله فيها الخايسه .. ابله تخيلي امها تسوي سواتها واناانضرب "

عذابه كانت بتضربها لكن الوكيلهمسكتها : " شو هالهمجيه هاي .. انتي وين في شارع .. نبى تعرف شسالفه اول شي .. وليشضربتيها .. وانتي ليش ترمسين عن امها مب عيب "

عليا وهي ارفع حواجبها : " ياأبله الساكت عن الحق شيطان أخرس .. والي يشوف الغلط لازم ما يسكت عنه .. اول شي اذاماقدر فبقلبه يطلب له الهدايه .. واذا قدر فلسانه .. واذا قدر بايده .. صح ولا .. "

الوكيله وهي تبتسم : " ماشاللهعليج .. هيه صح يا بنتي "

عليا " انزين يا أبله انا شفتالغلط وماقدر اسكت عنه .. ترضين في مدرستج المحترمه بنيه تكون خايسه لا وأمها بعدقدوة سيئه "

عذابه بنفعال :جاااااااااااااااااااااب الله ياخذج يالحيوانه الوصخه الله لا يبارك لج ولا يوقفجيالعينه الله يعلنج الله يعلنج .. "

المديرة بنفعال وهي ترمس عليا : "خلاص يا بنتي بروح الحين .. "

عليا " اوكي ابله .. "



وتصحي عذابه من كابوس كلامالمديرة والوكيله وهي تحصل الدموع ملت عيونها الناعسه وويها الصافي .. وهي تجوفحواليها ظلام في كل مكان .. ما حصلت الا باب الحديقه الموجود في الاستديو مفتوحوقررت تطلع تشم هواء منعش ورباني .. وهي تتمشى في الحديقه كانت الافكار تاخذهاوتوديها ما تعرف وين ترسي فيها بالضبط كانت صدق محتارة .. واخر شي وصلت بها الافكارلين مثل حجرة او حجيرة صغيرة في الحديقه يحط فيها الزراع أدواته .. بس الحجيرة هاذيوايد شدتها فدخلت داخلها وما حصلت غير سماد وشويل وهالسوالف .. ويوم بغت تطله حصلتتحت مرمي بصورة الي ما يجوف هالبقعه ما يقدر يجوف الي هيه جافته يعني البقعه ماتنشاف الا بالصفه .. كان عقد او أسوارة بسيطه جدا من الذهب الابيض وعليها صورتين ..من جدام صورة بنيه ايه من الجمال .. ويوم جلبت الويه جافت انه الصورة الي موجودة نصويه .. يعني الصورة مكسورة او انكسرت او حد كسرها .. او يمكن الزراع بدون قصد عقعليها ثقل كسرها .. بس العيون ما كانت ابدا غريبه عليها .. بس للاسف ما قدرت تعرفمنو .. وهالبنت تموت وتعرف شو سالفه اسوارتها ولبش اهي هني .. اخر شي دستهاللاسوارة وطلعت من الحديقه عشان تركب سيارتهم .



-----------------------

بقايا خفوق
27-12-2004, 07:50
في المستشفى .. أبتسام وعت منزمان وهي مستاتسه بوجود حامد معاها الي تولهت عليه وحاسه انه استوى لها دهر منشافته اخر مرة ..

حامد وهو يوكلها الشوربه : ياللهحبيبي فجي فجي لازم تاكلين انتي اسبوع وبس هالمغذي هذا ما ينفع .. يالله فجي حلجج

ابتسام : حامد

حامد : عيونه .. وقلبه .. وروحهوفواده .. انت بس امري

ابتسام : تسلم لي حبيبي .. اقولحياتي .. ابا اجوف البيبي هاتوه لي

حامد بغى يجب الشوربه ولوى انهابتسام لحقت ومسكته .. : هااا ..

ابتسام وقلبها مش مطمن : حامد فيكشي حبيبي .. قلت لك ابا اجوف البيبي الي لين الحين ماله اسم

حامد : اااااااااه ل.. ل.. ليش

ابتسام وهي مستغربه : حامد .. شوبعد ليش .. مب هذا ولدي ابا اجوفه يالله عاد هاته لي

حامد طلع من الحجرة بدون لا يقولها اي شي وهالشي وايد خلالها تستغرب ... ......... حامد كان هايم على ويهه فيالمسشتفى .. كيف يقول لها اننه الولد ماااااااااااااات .. مات وهو قص عليها وقاللها انه بصحه وعافيه .. تم متولم فيها وزعلان من الخاطر ... ويته الممرضه الي هيهالمشرفه على ابتسام وهي سودانيه: خير يا ياابني ايش فيك

حامد وهو يجوفها بنظرة حزينه :دكتورة .. مب صح ولدي مات ؟؟

الممرضه بستغراب : استفغر ربكياابني هذي مشيئه لله ..

حامد : ومو يا دكتورة انا متفهمبس ..

الممرضه : ها

حامد : انا قصيت على مرتي وقلتلها انه الولد بصحه وعافيه

الممرضه وهي معصبه : ايييييييه .. انت صار لعقلك شي .. كيف تسوي شي مثل هذا .. ما تعرف كيف بيكون تأثير الصدمه لما تعرف انك كدبت عليها

حامد وهو خلاص منهار : ولله لوكنت اعرف ما كنت سويت ولا قلت .. بس .. بس ماعرفت شو اقول .. لساني انعقد مرة وحدة

الممرضه وهي زعلانه: ما بقول الابالفعل الله يعينها على سماع الخبر وهي متأكدة انه ابنها بخير .. بس حاول توصل لهاالخبر بكل هدوء

حامد وهو مثل الياهل الي خاف منالمسئووليه وقال : لالا لا الله يخليج ممرضه .. خلي الدكتور .. او انتي خبريها ااناماقدر .. ماقدر .. الله يخيلج

الممرضه : يا أخ حامد انا ما بقدرصدقني .. راح أحاول .. بس مش اكيد .. أعذرني .. والحين انا استأذن عندي ورديه ..

وتروح الممرضه .. وتخلي حامد حاير .. مب عارف شيسوي مع المصيبه الي بلش عمره فيها .. كيف يخبر ابتسام عن هالخبر الييجلط الواحد .. كيف ؟؟ أخر شي تشجع ودخل عندها .. هي كانت قاعدة ترتب اغراضها لانهاخلاص رخصوها .. وبترجع البيت .. مع انها لين الحين تعبانه .. بس يوم جافت حامدابتسمت بتعب

ابتسام : ها حامد .. وين ولدي

حامد وهي ينزل عيونه بخجل مب عارفشو يقول .. ورد عليها : ابتسام .. انتي مؤمنه بقدر الله والي كاتبه و

ابتسام قبل لا يكمل حامد كلامهقالت بصوت هادي مبحوح وهي تتنفس بسرعه كبيرة : ولدي .. ولدي .. مات .. صح؟؟!!

حامد تم فاح عيونه ما يعرف شيردعليها .. حس انه مستحي منها وايد .. وهي كانت هاديه لدرجه تخوف .. وتم خايف لايستويلها شي جايد وقال : ابتسام .. صلي عالنبي و..

ابتسام وهي تبتسم : بالعكس لازماستانس .. لانه ولدي هذا راح مكان احسن من هني .. ما توصخ من وصخ الدنيا .. بالعكسانولد نظيف .. ومات نظيف ..

حامد ما عرف شيرد عليها .. انصدممنها وايد .. حس انها غلبته في الكلام .. ما كان متوقع كل هذا يطلع من ابتسام ..الي كانت النسمه الطايرة ممكن تكسرها .. ما قدر غير انه يقعد حذاها ويحب راسها وهويقول : فديتج يا أبتسام .. يعلني ما خلا منج يارب

ابتسام بادلته الابتسامه .. بسالي ما يعرفه حامد .. انها كانت لين الحين تحت تأثير الصدمه .. وقلبها وعقلها مبمستوعب انه ولدها مات .. بس مب عارفه كيف اطله قهرها .. فحست انها مثل الشمعه قاعدةتذوب شوي شوي .



------------------



في حجرتها .. كانت تجوف اليداروهي دايخه مب عارفه في شو تفكر ولا في شو .. كانت محبطه .. خلاص ماعاد فيها منالقوة شي ينذكر .. الموقف الي انحطت فيه كان سخيف جدا وما ينذكر .. كيف قدرت .. ليشالقدر دوم معاندها وواقف في طريجها ليش .. لين الحين مب قادرة تعرف ايجابه حقسؤالها الي من كثر ما يتكرر في تفكيرها قامت تكرهه .. وقفت عند الدريشه وشافت انهاعذابه ركبت سيارة درويلهم راحت .. وهي تشوف عذابه تروح حست وكأن قطعه من قلبها تروحمعاها .. حتى ما قدرت تحبها او تضمها او تمسح على شعرها .. والي شدها انها كانتتلبس شيله وعباه وشكلها كان وايد حلو ومرتب عليها .. وباين عليها الرزانه وكبرالعقل .. حست انها بخسارة عذابه .. ممكن تخسر الدنيا كلها وخصوصا وانها يت بنفسهاوزارتها .. قطع عليها حبل افكارها صوت دق الباب .. ولفتت

مها : منو ؟؟

احمد : انا مها

مها وهي تمث دموعها وروح صوبالباب وتفتحه : سوري احمد حطيتك في هالموقف السخيف

احمد وهي يدخل الحجرة : لا عاديحبيبي .. تعودت .. ( ويبتسم ) وكل شي للاجل مهاوي يهون

مها وهي مستحيه : مشكور حبيبي

احمد وهي متسانس :يــــــــــــــا ويلي حااااااااااااااااااااالي ولله ولله ولله انه الكلمه منشفايفج تسوى مليون الف كلمه طيبه اسمعها باليوم .. فديتج ولله

مها بس اكتفت بالابتسام .. ماقالت شي ثاني ........ أما احمد فتم يطالع الصور الموجوده على التسريحه وهي كلهاتضم صور مها .. في كل صورة رغم ابتسامتها بس الحزن واضح في عيونها وضوح الشمس ..الا صورة وحدة .. يجوف انه الابتسامه والفرح ناطرة من عيونها .. ومن شكلها عرف انهاكانت 15 سنه .. يعني هالصورة من قل 16 سنه .. وابتسم وقلبه انكسر على خاطر مها ..الي شكلها عمرها ما بتشوف الفرح .



في السيارة .. عذابه كانت لين الحين تجلب في الاسوارة الي حصلتها في الحديقه .. وتموت وتعرف من وين يت .. وشو يابها حديقتنا .. ومليون الف فكرة وفكرة تغزوتفكيرها .. ما يقطع تفكيرها غير مرور رجأء هي والمربيه جدام سيارة قوم عذابه ..وتقول حق الدريول يوقف

عذابه وهي مطلعه راسها من الدريشه :رجااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا ا وي

رجا وهي تلتفت ادور مصدر الصوت ويوم جافت عذابه ابتسمت وركضت عندها :هاااااااي .. شحالج عذبه

عذابه وهي تضجك : حمدلله بخير .. انت شخبارج

رجاوي : Am fine انتي وين .. I miss u so much

عذابه قبل لا تكمل كلامها جافت جابر وهو طالع من البيت لابس وكاشخ .. واولمرة تجوفه لابس كندورة ومتغتر بغترة حمرة .. صدق شكله كان جنان .. ما قدرت تشلعيونها من عليه .. حتى انه استغرب من نظراتها ومن تواجدها في الفريج .. وسار عشانيسلم عليها .. بس اهي يوم جافته ياي .. ابتسمت له .. وقالت حق رجاوي باي .. وبندتالدريشه وقالت حق الدريول يمشي .. جابر يوم وصل نص المسافه وحاف انها روجت ويهه قفطوحس انه يحترق .. وقال في خاطرها : ما عليه انا اراويج ..

تمت عذابه تضحك على ويهه الي اعتفس وتغيير 360 درجه .. وهي تقول حق دريولهايروح الجمعيه ...



اما جابر .. فتم مقهور من الحركه يعني تبتسم له .. وتقوله تعالي .. وبعدينتروح .. وحق منو تسوي هالحركه فيني انا .. ما عليج انا اراويج يا بنت مهووو

رجا : بابا .. انت وين رايح

جابر : بروح بيت اخوي .. بتين

رجا : هيه هيه

جابر : تالي بوديج عند ليالي وانا بييلس ويا سعيد

رجا : هي هي انا احب لالي .. يالله ودني عندها ..

جابر : اعرف بوديج عندها .. يالله اركبي السيارة .. ايميلي .. انتي رديالبيت وسوي عشا حق رجا زين

ايميلي : Ok sir

جابر يرمس رجاوي : اف .. الحين بجوف هالدقسه ايمان . اف ولله اكرهها هالحرمه

رجا : ههههههه Me 2

جابر يبتسم حق رجا وكل ما يوقف حديث وياها .. يتخيلها وهي مراهقه .. او عروس .. اكيد بتكون أيه من الجمال ... بس ياليت او لله يعطيني العمر عشان اشوفها عروس ...

بقايا خفوق
27-12-2004, 07:51
تكمله الفصل التاسع )


بعد ما خلص جابر من تفيكراته ..تم محتار .. وهو يفكر عمره وقال اذا يت امها الي خلتها في يوم من الايام .. وشلتهاعني .. انا شو ييكون موقفي .. ويوم تم يطالعها مرة ثانيه .. ابتسم وقال مستحيل فييوم من الايام يقدر يجرحها او يخليها تزعل في يوم ... لو كان الثمن سعادته .



بعد ربع ساعه .. وصلو بيت اخوهسالم .. لين الحين جابر كان معصب على سعيد الي لبسه وسار وفتح له شركه بروحه .. وتممقهور صدق منه .. وقال بيروح عشان ايكلمه ويشوف شو بيرد عليه هالمرة .. والي سمعهجابر انه شركه سعيد ماشيه في السوق عدل .. ووايد تجار قامون يروحون عنده .. وهالشيخلاه يستانس وايد .. وقال اذا قدرت اتصالح وياه بدمج شركته ويا شركتي والفايدةبتكبر ... وقف سيل افكاره يوم وصل البيت .. وتنهد يوم جاف سيارة سعيد وسيارة ثانيهووقف سيارته ورا سيارة سعيد ونزل ..

رجاوي : بابا .. انا ابا اسيريلالاي ..

جاابر وهو يعدل غترته ويرفعه :صبري الحين بتروحين ..

دخل جابر الحوي وجافه فاضي بسميلس الريايل فيه نور ونعل برع قال اكيد حد عندهم .. وراح صوب الصاله اول ما دخلقال : هود ياهل البيت

ليالي : هدى هدى .. حياك عمي ..

جابر : هلا ليالي ..شحالج

ليالي وهي توايه جابر : حمدللهبخير عمي .. انت شحالك .. واخبارك .. وينك ياخي لا تسأل ولا شي

جابر وهو يبتسم : تعرفين عاد ..ابوج وين

ليالي وهي تشل رجاوي وياها : فيالحجرة ... الحين ازقره لك ولا يهمك ..

جابر : اقول ليالي .. منو فيالميلس ؟

ليالي وهي قافطه : هذا ربيع جابر..

جابر وهو رافع حاجب واحد : وليشجيه غاديه حمرة ؟؟

ليالي وهي ترد قصتها ورا اذنها :لااا عمي .. اي حمرة الله يهداك بس .. هههه .. بروح ازقر ابوي لحظة ..

وتروح ليالي وهي مب عارفه اصلاليش يوم جابر سألها عن هويه الضيف استحت .. خاطرها تعرف .. بس سارت اول شي عندابوها عشان تزقره ... وهي ادق الباب

ايمان : هاا

ليالي وهي تدخل .. ومن جافتهاايمان قالت : اعوذ بالله من الشيطان الرجيم .. شيايب الشيااطين بيتنا .

ايمان وهي معصبه : امايا .. بسعاد

سالم : ليالي جابر وين يالس

ايمان : وين بعد بيكون .. يا فيالميلس او في الصاله .. جيه من كبر بيتنا بس .. وي يا حافظ .. هو ماخذ الحلال كلهولا مخلي لك شي انت .. تقول صبي عنده

سالم : لا حول ولا قوة الا بالله .. اف منج .. انتي متى بتيوزين عن هالبطر الي فيج ها .. متى .. عنبو مول ما تشكرينالنعمه

ايمان وبالعماله تعلي صوتها : ليشاهو فيه نعمه عشان نشكرها .. ماخذ الجمل بما حمل .. وبيت يرمح فيه الخيل مع بنتحرام ما يندرى بنته ويقول بنت ناس غيره

ليالي وهي تحط ايدها على راسها :الله واكبر عليج .. انتي فضيحه فضيحه .. الله يعينك يابوي عليها .. الله يعينك

سالم سكت وما رد عليها .. بس كانصابر عليها .. شيسوي مهما كانت هاي مرته وام عياله وماله غيرها وهي مالها غيره ..وطلع عشان يجوف جابر شو يبى .. معا انه زيارته غريبه .. وتكررت مرتين في الشهر .



----------------------



مها كانت قاعدة تتعدل وهي جدامالمنظرة .. وكأن الي صار قبل ساعات نسته كله وهي تفكر في عيال اخوها .. خلود ..وخالد .. ومانع .. ريمان .. وماشالله كانو توم كلهم .. تمت تفكر في

مانع و ريمان و مول ما كانو يتشابهون مانع اسمراني .. و ريمان بيضه بياض الثلج مثل امها حصه ..وعيون مانع عسليه مثل ابوه ومها وعيون ريمان سود .. اما خلود وخالد اخر العنقود ..فكانو كوبي بيست عكس مانع وريمان .. وخلود مستويه مثل خالد ولد شراته .. وتمت مهاوهي تحط المسكرة تفكر فيهم .. صار لها سنه من اخر مرة جافتهم .. وصدق متوله عليهم .. وحتى متولهه على اخوها سهيل وايد .. خلصت مها اخر شي من تعديلها وتلبست وكشخت ..وركبت سيارتها ومرت المحمصه وباتشي وشلت وياها حلويات ومكسرات ومن هالسوالف .. وهيفي الدرب قاعدة تدور الف فكرة وفكرة في راسها .. اذا سهيل دخل عليهم وهي يالسه شوممكن يستوي .. تحس انها خايفه .. وخوفها الاكبر .. انه بيت سهيل لاصق في بيتهم ..بيت امها وأبوها .. كيف تقدر تمر من حذاله بدون ما تسلم على امها .؟؟



وصلت مها البيت ووقفت سيارتهاونزلت من السيارة وهي اطالع كل شي حواليها .. نزلت عيونها يوم لفت على بيت قومابوها .. وكانت بتضعف وبتمر عليهم .. بس اخر شي وقفت حدها .. ودخلت بيت اخوها ودقتالجرس ..

حصه وهي يالسه ادخن البيت : سوما .. يا سوما .. بطلي الباب

سوما : جين ماما ...

وتسير سوما تبطل الباب وتتفاجأبوجود مها عالباب ..

مها وهي تبتسم : هلا سوما ..شخبارخ

سوما : ماما مها .. انتي في صدق .. ولله انا من زمان ما يشوف وجه انتي .. فديتج ماما

مها : هههههههه .. حصهوينها

سوما : ماما حصه داخل .. تعاليماما .. تفزل

وتدخل مها البيت الي عمرها مانسته .. كان مثل ما هو .. اول شي الحوي بعدين ميلس .. بعدين ممر عشان تدخلين فيهالفيلا .. والشير كان كل مكان والفل والجوري .. واستانست يوم ما جافت سيارة سهيلودخلت الصاله وجافت في ويهها حصه

حصه : هلاااا هلا ولله هلا .. توهما نور البيت .. هلا ولله

مها : بالمهلي فديتج .. البيتمنور بصحابه وحرمه البيت .. وعياله

حصه : هلا بمهاني .. ولله ولهناعليج .. ما بغيتي تزورينا ..

مها : يعني تعرفينظروف

حصه : ولله ولله سهيل دومهينشد عنج

مها بنظرة مشككه : ها؟

حصه : ليش ما تصدقين؟؟

مها وبحاجب واحد : لان سهيل اخويقبل لا يكون ريلج .. وانا اعرفه احسن عنه وعنج

حصه : المهم ..

مها : حصه انتي ليش دوم تحبينتكبرين من شان سهيل وتحسسيني انه ريال عظيم وطيب .. ها .. سهيل جاسيلاكبر درجه

حصه : مها عاد .. لا تنسينانه ريلي .. وبعدين مابا ارمس في هالسالفه ممكن .. انا يالسه اتخبر عنج وينج ..ولله ولهنا عليج .. وينج عاد .. كل هاي قطيعه

مها وهي تبتسم : ويناليهال

حصه : ههههههه اي يهال الله يخليجكل واحد كبر راسي .. مانع الي اتحسبه بيبي غدى ريال ويقول لي امايا لا عاد تزقرينيمنوعي .. تخيلي عاد

مها : هههههههههههه .. انزينازقريهم

قبل لا تكمل مها جملتها نزل ريالمن فوق الدري .. طول وعرض وهيبه وكشخه .. وحالته لله محد قده .. اول شي مها ماعرفته بس قال بصوت عالي

مها : مااانع ؟؟

مانع وهو يتلفت صوب الصوت ويقول :اوه عموه هني

مها وهي تنش عشان تحبه : واي فديتورحك ولله تولهت عليك حبيبي .. الحين انت منو سهيل ولا مانع ولله العظيم مب قادرةافرق بينهم .. كلكم خلاص شبه بعض ..

مانع وهي مستانس ويغلظ صوته :عموه ولله فديت روحج .. قولي حق امايا مب راضيه تقتنع .. اوني ريال

حصه : الله يقول عمرك 20 .. توممكمل 14 سنه .. بس عاد مكبر راسك ماعرف عشو

مانع : امايا

حصه : هههههههههههه

مها : ههههههههه زين جيه يا حصهاحرجتي الولد .. يالله حبيبي توكل عالله .. واشوفك مرة ثانيه انشالله

مانع : انشالله عموه .. وحتى انتيلا عاد تقطعين مرة ثانيه .. ترا ولله نوله عليج

مها : منو عيوني حبيبي ..

حصه : ولله يا مها تربيه اليهالتعب تعب .. تعرفين هاي الي اسمها ريمان صدق متعبتني وايد .. اف خاطري اخليها تعرسوافتك منها ..

مها : حصه حصه .. شو تعرس ما تعرسانتي ينيتي .. حرام عليج توها ياهل امفهمها لزواج

حصه بصوت واطي : ولله بيني وبينج .. أبوها شكله يبى يزوجها

مها : شووووووووو .. ريلج هذاظالم .. ولله البنت وردة حرام عليكم ..

حصه وهي تحيس بوزها : هيه باين ..جوفيها الحين كيف غاديه عقب ارمسي ..

مها: انزين ازقريها ..

حصه : ريماني .. يا ريمان .. يا ريمان تعالي

وتنزل وحدة من فوق طويله وضعيفهوايد .. مع شعر بوي مع خصل سودة وصفره وعدسات زرقه .. وتنزل تحت ..

مها يوم جافتها فتحت عيونها شوهاي .. معقولة هاي تكون بنت من بنات سهيل

ريمان : هلا هلا ولله عموه ..شحالج

مها : هلا رميله .. شحالج حبيبتي ..

ريمان : بخير وسهاله انتي شحالج

مها : تمام .. انتي شو مسويه فيروحج

ريمان وهي تيود شعرها : ماشي عموهليش .. الا عموه .. ( تيود شعر مها ) الله صبغتج وايد حلوة .. من وين سويتيها؟؟

مها : ها ..

وقالت في خاطرها .. هاي عي بنتكيا سهيل يالي كنت تقولي ابعدي عن بناتي بتخربيهم .. والله بناتنك خربانات وانابريئه منهم .. بس هاي حوابتي يا سهيل .. حوبات كل شي سويته فيني ..



-------------------

بقايا خفوق
27-12-2004, 07:54
في السيارة .. وصلت عذابه بيتهم .. وهي لين الحين قاعدة تجوف الاسوارة .. ومب فاهمه شو سببها .. وحق منو بالضبط ..وصورة منو هاي .. بس من دخلت الصاله عقتها ويلست مع ابوها ..

عذابه : حيالله بو محمد

راشد : حيالله بنيتي .. ها بنيتيسلمتي على امج

عذابه ويتغير ويهها : ها .. هيهسلمت عليها .. ابوي

راشد : عونه

عذابه : عانك الله .. الا متىبنروح بيت عمي

راشد : باجر الصبح ..

امنه وهي تيلس : الا ما دريت يابو محمد شو ستوا .. واعليه عليج يا شفى .. طاحت عليهم ذاك اليوم ودخلوها المسشتفىورقدوها هناك ..

عذابه : هااا ا؟؟ من صجج خالوه ..متى صار هالكلام ؟؟

امنه : توها ناعمه تخبرني ..واعليه عليج ..

راشد : فديتها ولله ما تستاهل بنتاخوي .. شو رايكم نسير بوظبي اليوم هب احسن ؟؟

عذابه : هيه هيه ابوي هيه ..يالله نسير .. بسير ازهب قشاري

امنه : يالله نروح عاد كله ولابوظبي الا هيه سكه ونعبرها .. خلنا نسير عندهم احسن ... تعال والشباب؟؟

راشد : كيفهم جان بيون باجر ..انتي خبريهم

امنه : خلاص بتصلبهم وبخبرهم ولاعليك ..



-------------



في بيت سالم .. جابر كان يالس وياسالم وسوالف عاديه .. حتى سالم ما كان عارف لين الحين جابر شو يبى ياي بيتهم ..

سالم : جابر .. مب من عوايدك تيعندنا .. خير .. شي مستوي

جابر : ليش ؟؟

سالم : لا بس اسأل ..

جابر : ولدك وينو

سالم : هيه ولدي ؟؟ ولدي عندربيعه في الميلس

جابر وهو ينش : خلاص بسير عندهم .. عن اذنك

سالم وهو يوقف جابر : جابر .. اذا عن سالفه الشركه .. فأحسن ما تكلمه .. قال ما يبى يدمجها معاك .. وأتمنى انك تحترم قراره

جابر وهو يطالع سالم بحتقار : الحين حد طلب رايك .. انا بروح اكلم سعيد .. مالك خص ..

ايمان وهي تزاعج من بعيد : انت ايه .. ليش التكلم ريلي جيه .. ( وتجوف سالم ) وانت يا حظي .. شو طول وجسم وهيبه عالفاضي .. بس علينا .. ما تجوف اخوك .. ما تستكته .. مالك عليك من ريال .. امحق ريال

جابر وهو معصب صدق عليها وقال بصوت عالي وهو محرج : سالم وبعدين ويا مرتك هاي .. انا حاشمها عشانك بس .. بس ولله لو هيه علي جان دستها بريولي هالزباله

سالم وهو أول مرة يرفع صوته ويقول : جابر !! حدك عاد .. لا تنسى هاي مرتي .. لا تغلط لو سمحت

ايمان ما سكتت بس زادت الطين بله : بس .. هذا الي قدرت عليه انت .. بس هذا هو .. صدق انك ........ استغفر الله الله .. الله ياخذني من هالدنيا وافتك منك

جابر بصوت عالي : اّمين .. صدقيني بتسوين خير في حياتج وحق البشريه

ايمان جافته بكل حقد وتمنت لو تقدر تقطع ويهه في اظافرها وتنهش لحمه بأسنانها .. وجافت سالم وتمنت لو تقدر تفتك منه وللابد لانه وجوده كعدمه ..

سالم وهو معصب : اخر مرة يا جابر اسمح لك تقول هالرمسه .. فاهم

جابر رد لطبيعته وقال : أنشالله ياخوي .. الحين ممكن أروح حق سعيد قبل لا تستوي حرب ثانيه

سالم : تفضل .. تعرف الدرب

طلع جابر وهو كان خايف بقلبه اكثر منه متردد .. مب عارف كيف يبتدي الموضوع مع سعيد مرة ثانيه .. خايف انه سعيد يرده ويقوله مابا .. أو يطلب رد اعتبار وهالشي مستحيل جابر يسويه لو حق منو .. ودخل الميلس

جابر : سلام عليكم

سعيد استغرب من وجود جابر وايد ورد : عليكم السلام

محمد : عليكم السلام

جابر وهو يوايه سعيد ومحمد : شحالك سعيد ؟؟

سعيد : حمدلله .. بخير وسهاله

جابر وهو يلتفت صوب محمد : أنت محمد صح .. شحالك

محمد : الحمدلله بخير .. انت علومك

جابر : تمام .. ( يصد صوب سعيد ) شو ما بتتخبر عن احوالي يا سعيد

سعيد بكل تكبر : اخبارك امبينه من ويهك .. وشكلها زينه .. فليش أسألك واتعب روحي ..

محمد حس انه الجو مكهرب وانه جابر يبى يقول شي حق سعيد بس مب عارف بوجود محمد فقال : خلاص انا أستأذن ..

سعيد : وين وين ساير بو جاسم .. بعدنا قاعدين

محمد : لا خلاص .. بروح انا عندي شغل ..

سعيد : برايك

محمد وهو يسير صوب الباب ويلتفب و يقول : فمان لله ..

جابر وسعيد : الله وياك

سعيد هني التفت صوب جابر وقال : نعم .. قول ليش ياي .. وخلصني وراي اشغال

جابر وهو رافع حاجب واحد : الحين جيه يرمسون العم .. الي بحسبه ابوهم

سعيد : العم يكون بحسبه الابو .. يوم يكون يستاهل الكلمه .. ويكون قد اعمارنا .. هب .. اكبر عنا بسنتين يبانا نزجره عمي

جابر تنهد وابتسم وهو يجوف سعيد ..




بعد ما طلع محمد من الميلس .. طلعت في ويهه ليالي .. كانت يالسه في الحوي على الدجه ترمس ياهل .. وتلاعب وياها .. وحاطه الشيله البيضه عراسها والبنت تلعب فيها لين ما طاحت .. يوم طاحت الشيله تم محمد يطالعها وهو ناسي عمره تماما .. قصتها الطويله نزلت على ويهها بكل نعومه ... بس يوم رفعت راسها .. جافته يالس ايطالعها هي وايد خافت وشهقت وركضت تدخل داخل .. أما محمد فحس انه غلط وكأنه خان ربيعه بهالحركه الغبيه وتمنى لو ما سواها .. بس كان غصبن عنه .. فبسرعه طلع من البيت وركب سيارته .



----------




في بوظبي .. قوم عذابه وصلو أول شي بيت عمهم عشان يسلمون على مرت عمهم وعمهم .. وناعمه بعد كانت في البيت ومعاها مياسه لانهم كانو بيسيرون رباعه المستشفى ..

ناعمه : حيالله امنه .. ولله ولهنا عليج يا حرمه .. وينج ما تنشافين الا في الشهر مرة .. أول يوم عذابه تبا تي

عذابه : جفتي خالوه انا الي اييبها لكم .. يعني انا الطيبه وهي الشريرة

امنه + ناعمه : هههههههههههههههه

امنه : فديت الطيبه انا .. هيه جفتي عاد .. الا تعالي .. نورة وينها

ناعمه : واي علي خويتي فديتها .. تعبانه من طاحت شفى واعليه في المستشفى .. وكله من هالغبيه مرته هالغبر خليفه

عذابه : خالوه .. حرام عليج .. لا تقولين عن خليفه غبر .. وبعدين هو وين ابا اسلم عليه

ناعمه وهي تسوي حركه لا مباله في أيدها : أكيد في حجرته ويا عروس الدجى

امنه : هههههههههه احسها رافعه لكم الضغط عدل .. ودي اجوفها

ناعمه : وييع منها .. الله لا يراويج .. ترفع الضفط والسكر والدم

عذابه : هههههههههه .. بروح أسلم عليه و اتحمد له بالسلامه .. الا تعالي خالوه .. مياسه وين ؟؟؟

ناعمه : مياسه عند هاشم تباه يسولها شي في الكمبيوتر مادريبه

عذابه وهي رافعه حاجب واحد : كمبيوتر ها .. انا اراويج يا مياسه .

وتبتسم عذابه وتصعد الدري .. قالت بتمر على خليفه أول عشان مياسه تاخذ راحتها .. بعدين بتروح عند مياسه وهاشم ..



عند باب قوم خليفه تمت عذابه أدق الباب .. وادق .. وتوها كانت بتطلع .. طلعت لها حرمه .. بس عذابه وايد استغربت منها كانت لابسه شورت وفانيله بدون أكمام ورافعه شعرها فوق وتاكل لبان .. وهي تقول وتجوف عذابه من فوق لين تحت : انتي مين ؟؟

عذابه : اممممممم انتي نسرين ؟؟

نسرين وهي تجوفها من فوق لين تحت وترد : ايه .. انتي مين ؟؟

عذابه وهي تبتسم : انا عذابه .. بنت عم خليفه

نسرين : خير .. شو بمعليك ؟؟

عذابه جافتها بكل استغراب وسكتت عنها .. بس خليفه يا وكان بيهزب نسرين عشانها فتحت الباب وجيه لابسه ويوم جاف عذابه تيبس وقال : معقولة .. عذابي

عذابه وهي بتموت من الوناسه كانت تحب هالاسم والدلع هذا وايد .. فقالت وهي شاقه الحلج : هيه خليفه .. شحالك .. شخبارك .. ولله ولهت عليك وايد ..

خليفه وهو يطلع برا الحجرة ويقول : انا الحمدلله بخير وسهاله .. انتي شحالج

عذابه : حمدلله بخير ..

توها كانت نسرين بتطلع بس خليفه هزبها وقال : نسرين البسي شي طويل وطلعي .. ولا اقولج خلج دخل بسلم على هليا وبرد ..

طبعا نسرين ماتت من القهر من هاي الي اسمها عذابه ماعرف من وين طالعه .. وخصوصا أنه خليفه عمره ما رمسها عنها .. من وين يت بعد ..

اما عذابه فما أرتاحت حق الي اسمها نسرين ابدا .. ومفروض انه خليفه يعلمها شو تبلس وشو ما تبلس مو جيه عاد .. فاصخه الحياه

خليفه : تدرين انج تغيريتي وايد .. انا يوم سافرت كنتي كتكوته بعدج

عذابه وهي مستحيه منه : احم .. والحين شو ستويت

خليفه : لا ماشالله عليج .. غديتي حرمه كبيرة وعروس

عذابه : ههههههههه مشكور ما تقصر

خليفه : محمد وجاسم هني ولا

عذابه : لالا ما يو .. باجر الصبح بيون .. نحن يينا عشان شفى , بعد شوي بنروح المستشفى عندها

خليفه وكأنها حد ضربه بس رد عادي وقال : هيه .. عمي راشد تحت

عذابه : هيه عندي عمي يالس

خليفه : اممممممم .. خلاص عيل غناتي بروح اسلم على خالوه أم محمد ... وانتي سيري عند مياسه ..

عذابه : اوكي خلاص مو مشكله .. يالله باي ..

وتروح عن خليفه وهي صدق مستانسه منه .. اول شي ستوا وايد حلو وثاني شي قال لها غدت حرمه وعروس بعد .. ياااي صدق مستانسه انا .. ما يوعيها من رقادها واحلامها الا صوت التليفون .. ويوم جافت الرقم الا الانسه الفاضيه الي ماعندها شغله شمايل متصله

عذابه : هاي حبي

شمايل : هلا هلا .. هلا ولله .. شحالج

عذابه : حمدلله .. انتي شخبارج يالفاضيه

شمايل : هيه ولله فاضيه .. وفكرت امر عليج ..

عذابه : وين تمرين علي .. الغاليه انا في دار الظبي .. اصطاد الظبي طال عمرج وعمر الشيوخ

شمايل : ها .. شو .. من متى ويا ويهج .. وليش انشالله .. وليش ما تقولين

عذابه : شو اقولج بعد .. انا هني عند عمي وعماتي .. يايه ازوهم .. تدرين شفى بنت عمي في المستشفى مسكينه مرقدة .. وانا يايه ازورها ..

شمايل: أفا ولله .. شو بلاها

عذابه : مادري .. يقولون ارهاق وما ارهاق هالخرابيط .. بس

شمايل : هيه الله يعينها عيل .. اقولج لحظه اسمع امايا ترمس عذاري ويت ..

عذابه : وانتي لازم تسمعين الي يقولونه

شمايل : ششششششششش

عذابه : هههههههههههه

شمايل : أقولج برايج عيل .. نحن بنطلع بنسير الستي .. تامريني بشي ..

عذابه : لا سلامتج .. مع السلامه

وتبند شمايل عن عذابه .. وترد تسير عند مياسه وهاشم الي خاطرها تعرف شو بينهم.



----------------------

اميرة الورد
29-12-2004, 02:53
يعطيك العافيه اموووووون

عجلي متشوقين للنهايه

تحياتي

اميرة الورد
12-01-2005, 11:18
اموووووووووووووووووون وينك والله تعبت

ابي اكملها بسرررررعه

لا تتاخرين

بقايا خفوق
12-01-2005, 12:17
تسلميــــن اميـــرة الــــورد على مــــرورج.....

بقايا خفوق
12-01-2005, 12:26
وهااي تكمــــلــة الفصل التاســع..


مها طلعت من بيت سهيل وراسها بينفجر من رمسه ريمان الي ما تخلص صدق صدعت راسها .. وتمت تقول في خاطرها هالبنت سوالفها بس ربيعتي شو لبست وربيعتي شو سوت .. هاي سهيل كيف جيه مخليها عذابه بنتي ما سوت سواتها .. الله عليكم يا بنات هالزمن .. ولله عليك يا خوي .. بنتك ما قدرت عليها .. قدرت على اختك .. ولله زمن .. بس يالله .. بس الي صدق مب متوقعتنه كيف سهيل يخليها جيه ..

بس مها نست موضوع بنت اخوها ريمان .. وتفكر في المشكله الي هيه فيها .. بين عذابه وأحمد .. الموقف الي انحطت فيه كان وايد محرج وسخيف .. وقالت بتتصل في أحمد تجوفه شو قال حق عذابه .. بس اخر شي قالت بتمر عليه احسن تكمله وتعرف منه شسالفه ..



أحمد كانت عنده في البيت هدىوالعيال .. وتوهم واصلين عنده .. وهدى اهي الي ساقت وخلت سيارتها برع طبعا أحمد وايد تفاجا منهم .. لانهم ما يسون هالمغامراتوالمفاجأت الا وتحت راسهم شي من الاشياء ..

هدى : هاا حمودي .. شو رايك فيالفكرة الحلوة

احمد وهو يضحك : الصراحه حلوةوايد .. بس خير شو العزم يايبه عيالج ويايه ؟؟ ريلج وينه عنج

هدى : ريلي مسافر شعليك منه انت .. المهم .. انت شخبارك .. شو ما وراك شفت اليوم

احمد : لا حول ولا قوة الا باللهان يلسنا في المستشفى وعندنا شغل .. قالت ما نجوفك .. واذا يلست في البيت قالت ليشيالس في البيت .. ولله انج حفله ..

شمايل : خالي .. انت ليش جيع لابس .. تقول هندي ويا شكلك

احمد : حوه .. هندي في عينج وياهالراس هذا .. طالعه على منو انتي جيه راسج عود .. اختي فديتها كامله والكامل اللهشراتي .. بس انتي ماعرف على منو طالعه

شمايل وهي معصبه : امايا سكتيخوج

احمد وهو اير شعر شمايل : خوج فيعينج .. هدو ما تعرفين تقصين لسانها هاي مسودة الويه .. يا ويهها

عذاري : خالي اسكت عنها .. اذاقالك السفيه شي لا تعطيه ويه

شمايل : انتي ايه ... جب جب زينسكتي لو سمحتي

فهد : اف وبعدين وياكم .. خالي ..لو سمحت وين الكمبيوتر ابا اقعد عالنت ؟؟

احمد : هلا ولله هلا .. هالي ناقص ..

والكل يتم يضحك على أحمد الي صدقكان متلعوز ويا بنات أخته



مها اول ما وصلت بيت أحمد ..وجافت السيارة برع عرفت على طول انها سيارة هدى .. وتمت مقهورة صكت درب عالفاضي ..أخر شي قالت بترد .. وبتجوفه باجر في المستشفى احسن .



-----------



في بوظبي .. عذابه وأمنه وناعمهومياسه كانو في المسشتفى عند شفى وطبعا نورة مرت عمهم بعد هناك .. وشفى كانت واعيهوتجوف الي حواليها .. بس تتكلم بتعب

عذابه : حبيبتي ولله .. تولهتعليج حياتي .. صدق صدق زعلت يوم دريت انج في المستشفى

شفى : فديتج ولله .. اييييه ..منو يا فيكم

مياسه بسرعه قالت : بس عذابه وعميودلال

شفى بيأس : بس

عذابه : هيييييييه تبى عريسالغفله خخخخخخخخخخخخ .. لا فديتج جسوم مايا ويانا

شفى بحزن : جسوم .. هيه صح ..

مياسه وهي تحاول تخفف على شفى :ما عليه فديتج باجر تخفين وتستوين أحسن ..

عذابه : شفى بصراحه هاي مرت خليفهما حبيتها احسها غبيه

مياسه وتجوف عذابه بنظرة يعنيسكتي .. بس شفى كانت أسرع منها وقالت : اعرف .. اكرهها . ماحبها .. الله يلعنهاالحيوانه شلت عني اخويا .. الله ياخذها ويردها الحيوانه من وين ما يت

مياسه : هدي هدي شفى ولله ما يسوىعليج ..

ويسمعون الباب ينفتح الا بو عذابهوهاشم وشاهين وبطي دشو ...

بو عذابه : السلامعليكم

الكل : وعليكم السلام والرحمه ..

شفى وهي تبتسم : هلا وللهعمي

بو عذابه ويجب راس شفى : سلاماتبنيتي ما تشوفين شر

شفى : الشر ما ييك عمي ..

هاشم : فديت ختيا انا .. سلاماتحبيبي

شفى : الله يسلمك هشوم

بطي : واانا ..

شفى وهي تبتسم : الله يسلمكبطوي

شاهين : وانا ؟؟

شفى : بس عاد .. الله يسلمك شاهين ..

والكل يضحك على شاهين لانه الاسمالوحيد الي ماله دلع ولا يمكن يدلع ..

مياسه وهي تجوف هاشم بنظرات خفيهمن تحت لين تحت .. عقب قالت : خلاص شفى حبيبي .. انا بترخص الحين بروح البيت عنديامتحان يوم السبت وأبا أذاكر .. تامريني عشي فديتج

شفى : لا سلامتج عيوني .. بستعالي بعد باجر اوكي

مياسه : اكيد .. تامرين أمر أنتي .. يالله عيوني مع السلامه

وتطلع مياسه من الحجرة .. ويتمونالباقين سوالف وضحك .. وشوي ويرن تليفون عذابه يوم جافته الا رقم محمد وظربت علىيبهتها وقالت بصوت عالي : ويييييييييييه نسينا نخبر محمد انه نحن ينا بوظبي ..

شفى على طول قلبها تم يدق بسرعهوقالت في خاطرها " يعني هو ما يعرف أني هني .أو اني في المسشتفى .. فديته ولله "

عذابه : محمد نحن في بوظبي الحين .. انت وين

محمد : شو تسون في بوظبي .. احيدبتسيرون باجر؟؟

عذابه : لا بس شفى في المسشتفى

محمد وهي منصدم :شوووووووووووووووووووووو




ترقبو الفصل العاشر ...

اميرة الورد
14-01-2005, 15:40
تسلمين اموووووون على التكمله بس كانها شوي على طول الانتظار

يعطيك العافيه

تحياتووو

loverman
14-01-2005, 16:41
بالانتظار

منوة الروح
15-01-2005, 01:35
على أحر من الجمر.....ننتظر؟؟؟؟؟؟؟؟

بقايا خفوق
15-01-2005, 21:04
تسلميــــــــــن اميــرة الـــورد...

بقايا خفوق
15-01-2005, 21:09
مشكــــــــــور loverman على مرورك الكريـــم..

بقايا خفوق
15-01-2005, 21:15
تســـــــــلــمـ منـــــــوة الــــــرووح ومشكـــــــــوور..

** هاجس حزن **
15-01-2005, 23:10
يسلمووووووووووووو .... لكن ....
وووووووووووووين الباقي...

loverman
16-01-2005, 02:11
يللا ياهو كل شوي يسلمو مابدنا يسلمو بدنا الكمالة

بقايا خفوق
16-01-2005, 13:12
الفصـــل العاشر - الجزء الاول




عذابه وهي مستغربه وتطلع من الحجرة وترد ترمس : هيه في المستشفى .. شو بلاك






محمد وهو خايف : من متى .. وليش .. وكيف ؟


عذابه وهي مستغربه من قلق محمد وترد : امم من يومين جذا .. ليش محمد .. شو هالاهتمام


محمد وهو مرتبك : ها .. لا ماشي .. لا اهتمام ولا شي بس هذي بنت عمي .. ومرت اخوي في المستقبل


عذابه وهي تضحك : هيه قول جذي .. هههه شحال عروس الغفله


محمد وهو عاقد حياته : منو ؟


عذابه : منو بعد .. بدر الدجى .. هدى هانم


محمد : هيه .. ماعرف.. عالعموم يالله بخليج انا الحين .. مع السلامه وسلمي علاهل


عذابه : انشالله .. شي ثاني بعد


محمد : لا سلامتج .. باي


ويبند محمد عن عذابه وهي تدخل الحجرة وهي مستغربه منه وايد .. أول شي هو ما كان يطيق هدى .. عيل كيف بيتزوجها .. يالله الله كريم



عذابه دخلت حجرتها وحصلت شفى تكلم مياسه بس اول ما دخلت عذابه جافتها وعيونها تحكي الف سؤال وسؤال .. عيونها كانت تبين شي بس عذابه مب قادرة تفهمه شو هو وايد استغربت من نظرات شفى واخر شي قالت : منو متصل


عذابه : هذا محمد ..


شفى وهي تنتظر منها شي ثاني لكن هي قالت : الا بابا .. ابا اسير المول باجر


شفى بعد ما سمعت اخر كلمتين من عذابه عرفت انه محمد ولا تعب عمره وقال لها تسلم عليها ولا قال حق اخته تقول لها سلامات .. ايييه يا محمد لهدرجه يعني ستويت ولا شي بالنسبه لك .. الله يستر


بو محمد : يالله عاد شفا روحنا .. متى بتستوين زينه عشان نخطبج رسمي حق جاسم .. تراه يتحرقص


شفى وهي تبتسم بتعب : انشالله عمي ( وتنزل راسها عشان عمها ما يجوف الدموع الي تجمعت في عيونها )


بو محمد : شعنه نزلتي راسج يا بنيتي


مياسه وعرفت السالفه على طول قالت : عمي .. وبعدين وياك .. البنت استحت يا بوي


الكل : هههههههههههههههه


الا شفى الي تمت ساكته وهي تحاول تيود دموعها قدر الامكان ما تذرفها . ومحد كان حااس فيها الا مياسه الي كانت تسيارهم وتضحك عشان ما يشكون في شي .



------------



في بيت سهيل .. ريمان كان في حجرتها يالسه تتسمع أغاني وفارة الكتب الصوب الثاني ... ولا هامنها حد .. يكفي أنه ابوها هب في البيت فهي ماخذه راحتها تمام .. معا انها ما كملت ال16 سنه الا انها تنبان في العشرين من عمرها وانها بنت ناضجه وكانت متهورة بشكل كبير .. حتى أنها تاخذ سيارة امها وتطلع الفليل فيها ولا حد يدري عنها الا الدريول الي كانت ترشيه بالبيزات عشان يسكت ; على أنغام صوت السندباد راشد الماجد واغنيه غرشوب .. كانت ريمان يالسه تلعب في شعرها وترقص مع الاغنيه .. ويرن تليفونها على نغمه الشاكي الباكي ..


ريمان بصوت دلع : الوووه


......: فديتها انا .. هلا ولله


ريمان : هلا هلا .. شحالهم


......: يسرج حالهم .. انتي شحالج ..


ريمان : انا الحمدلله زينه .. انت شخبارك


حمدان : انا بخير وسهاله .. شحال قلبي اليوم


ريمان وأونها مستحيه : هههه انا استحي لا تقول هالكلام حمداني ..


حمدان : فديت الي تقول حمداني انا .. هههه وينج عني انتي .. البارحه ادق عليج وانتي محد .. وينج


ريمان : هه .. انا كنت في بيت ربيعتي وناسيه التليفون في البيت ..


حمدان : هيه جيه عيل .. حبيبتي .. انا بسير السينما باجر .. ها بتخاويني


ريمان : امممم أي موفي


حمدان وهي يضحك: ريماني عاد .. نحن شلنا في الموفي .. انتي احلى موفي وحياتج


ريمان : ههههههههههههههه فديت روحك ولله .. خلاص عيل اجوفك باجر في سينما ميركاتو اوكي .. خلاص عيل حبيبي انا بخليك الحين امايا متصله فيني اوكيه .. يالله باي باي


حمدان : مع السلامه فديتج


عالخط الثاني كان عبدلله متصل .. وعبدلله كان حبيب ريمان الثاني والي تحس انه تحبه اكثر عن حمدان .. بس حمدان تعبتره مجرد تسليه في ايدها لي ملت وردت على عبدلله بكل شوق لانه كان غايب فترى طويله


ريمان : هلا ولله حبيبي


عبدلله بصوت رجولي خشن : هلا ريماني .. شحالج


ريمان : هلا عبادي .. انا بخير ولله .. انت شحالك


عبدلله : حمدلله تمام .. شو علومج


ريمان : ماشي حالي ولله ... شو مسوي في دنياك


عبدلله : يعني من الدوام للبيت ومن البيت لدوام


ريمان بتشكك : معقوله يعني ما تطلع مني مناك


عبدلله وهو يتنهد : جوفي عيوني .. اذا بطلع .. اطلع عكيفي مافي داعي حق هلاسئله اوكي .. ولا اعيد مرة ثانيه


ريمان وهي تترجاه : لا لا خلاص خلاص حبيبي ..


عبدلله : خلاص انا بخليج الحين .. امايا تزقرني


ريمان وهي معصبه : امك .. ولا عندك خط ثاني


عبدلله : لو حد ثاني جان قلت لج ربيعتي متصله جلبي ويهج ابا ارمسها .. اوكي


ريمان وهي زعلانه وشوي بتصبح : اوكي سوري .. يالله باي


عبدلله وهو متندم : حبيبتي .. حبيبي .. عشان خاطري لا تزعلين .. يالله عاد .. وهاي بوسه مني لج " امووواح "


ريمان وهي فرحانه : فديتك ولله .. خلاص انا هب زعلانه


عبدلله وهو يضحك : ههههههه خلاص عيل .. يالله مع السلامه


ريمان : باي ..


وبتند ريمان عن عبدلله وهي ميته من السعاده .. صدق مستانسه منه وايد تحس انه الدنيا مب سايعتها مول .. تحبه هالريال تحبه تحبه تموت فيه حتى لو قسى عليها بتم تموت فيه وتغليه وتتمنى رضاه دوم ... وتوقف ريمان تخيلاتها وتسير تقعد على التسريحه وهي تسوي وتبتكر تسريحات يديدة حق شعرها وتقليعات يديده حق ويهها والميكب .



------------

بقايا خفوق
16-01-2005, 13:14
اليوم الثاني في بوظبي .. محمد و جاسم وصلو بوظبي وهم في بيت بو خليفه .. طبعا محمد سار وسلم على خليفه وجاسم بعد .. وعقب ام محمد فاتحت ام خليفه عن سالفه شفى


ام محمد : ها يام خليفه .. شو قلتي


أم خليفه : ولله يا امنه الود ودي اليوم قبل باجر .. بس البنت .. تعرفينها .. تبى تكمل دراستها


ام محمد : خلاص رسميها وجوفي شو بترد عليج .. عشان نعلنها خطبه رسمي عاد الولد يتريا


يدخل بو خليفه عليهم هو وبو محمد ويسمعون السالفه وعلى طول بو خليفه قال : هيه نعم بنتنا لكم شلوها وقت ما تبون وانا حاظر


نورة وهي مرتبكه : بس يا محمد


بو محمد : أصلا بدون لا تقولين ولا تزقرين محمد .. ولا تخزينه بعين .. أنا روحي بسأل شفى اصلا هاي بنتي قبل لا تكون بنتكم واذا هي موافقه خلاص .. واذا لاء .. ولا كأنا فجينا السالفه


ام خليفه وهي مستانسه : هيه خير ما تسوي يا خوي ..


وبتسمت أمنه ونورة الي قلبها صدق ارتاح وايد ..


نورة : فديت جاسم عيل يوم بيكون معرسنا .. ولله من قدنا عاد


امنه : الله يتمم عخير خويتي ..



عذابه وهي في الصاله وكل حد من الشباب يالس .. وهاليوم رخصو فيه شفى لكنها كانت فوق وما نزلت تحت .. وكل حد كان يالس محمد وجاسم و شاهين وبطي وهاشم ومياسه ورحاب


عذابه : محمد عاد يالله نباك تسمعنا شي من صوتك .. ولله خاطري في اغنيه مشكلتك


هاشم : وع صوته أرف


عذابه : هاشم عاد اسكت


مياسه : هيه محمد يالله عاد


محمد : ههه فديت روحي ولله محبوب الجماهير .. اممم خلاص .. بطوي يدق عالعود و انا اغني


بطي : فالك طيب


جاسم : اف منكم .. فالك ما يخيب يا خوي .. يالله عاد


ويضحكون كلهم على جاسم المشتط كان وحالته لله ..


بطي وهي ييب العود ويدق عليه ومحمد يغني .. لكن اول ما بدى يغني دشت شفى وهي لابسه الشيله وكندورة مخورة .. وشكلها وايد تعبان وهالات سودة تحت عيونها ..


شفى بصوت واطي : سلام عليكم


الكل بصوت واحد الا محمد : عليكم السلام ..


عذابه وتقول تحب شفى هي ومياسه ورحاب : سلامات حبيبتي ما تشوفين شر


شفى بصوت مبحوح : الشر ما ييج .. شحالكم شباب


الكل : حمدلله تمام


جاسم : سلامات شفى ما تشوفين شر


شفى وتصد ناحيه الصوت وتحصل انه صدر عن جاسم وترد عليه ببتسامه هاديه وباهته : الله يسلمك جاسم .. ما تشوف شر


بس محمد ما عطاها ويه وهالشي وايد جرحها .. ويسلت عند هاشم وشاهين .. ومحمد قال حق بطي بنغير الاغنيه


عذابه : لاااااااااا مابا


محمد : عيل ما بغني


رحاب : اف عاد منكم .. خلاص يا بو حاسم غني الي تباه


محمد : خلاص علي .. يالله بطوي .. " يــا عذابي سبت جروحي .. يا مصابي يا شقى حالي .. ليش عني تصد وتروحي .. وانت قلبي حبك الغالي .. أنت عمري وانت مربوحي .. خذ حياتي دوم تحلالي .. في بعادك بت مجروحي .. و انت عني لا ولا نساني .. لا تخلي الشك يا روحي .. يهدم الاشواق وامالي .. في الهوا...


قبل لا يكمل محمد الاغنيه نشت شفى من مكانها وهي عاقدة حياتها ومعصبه من الخاطر ومجروحه وقالت بصوت عالي : انا بترخص بروح عند خالوه


محمد ابتسم بكل خبث بس ماهتم لها وكمل الدندنه ..


عذابه : ليش عاد شفو شو هالحركات يعني يوم اقنعنا الريال انتي سرتي ..


مياسه وهي تحاول تخبي الموضوع : ماعليه ما عليه برايها ..


ماهو حالها مياسه كملت جملتها الا سمعو سوت مألوف وهي تقول : منو هي الي برايها .. او شفى انتي هني .. سلامات ما تشوفين شر


شفى وهي حاسه انها خلاص بتنفجر وقالت : الله يسلم ( وتجوف محمد ) غاليج ..


هدى وهي فرحانه وخدودها محمرة : هههههههههههه الله يقطع سوالفج ...


رحاب وهي تجوف هدى من فوق لين تحت : صدق انج متفيجه ..


هدى : ههههه .. شحالكم عيال العم


الكل : تمام


عذابه : ههههههههههه يالله شفى بوصلج الحجرة


شفى ومعاها مياسه وعذابه : يالله


رحاب : وانا ؟؟


شفى بحقد : انتي يلسي ويا الضيوف ( وهي اطالع هدى )


هدى : الحين انا ضيوف يا بنت العم .. الله يسامحج .. عالعموم حلوة على قد سنك هههههه

محمد كان يشوف هدى وهو مشمئز منها .. كيف هاي الانسانه الي احبها اودرها واخذ هاي الي انا ما طيجها الحين كيف عيل بعد العرس .. مستحيــــل .


شفى وهي سايرة فوق مع عذابه ومياسه .. جافو في الصاله الي فوق الي سايرة صوب قسم خليفه .. جافو انه نسرين يالسه تجوف تليفزيون .. وقسم خليفه داخل في قسم شفى ..


نسرين وهي تجوف شفى وتنش من مكانها على طول وتسير صوب شفى وتقول : الف الف سلامات حبيبتي ولله ما تشوفي شر ..


شفى وهي تجوف نسرين من فوق لين تحت وتلبسها .. لكن عذابه قرصتها ونسرين قالت : شفى .. انتي ليش هيك تعامليني .. والهي اني بحبك .. وخليفه كمان .. اصلا انا حبيتك من كتر ما كان يحكيلي عنك


شفى بقله أدب : الزبده يعني


نسرين : بدي كون رفيقتك


شفى وهي مستغربه : ليش ؟


نسرين : لاني مرت اخوكي .. وانا بحبك .. وبعدين انا وحيدة هون بالبيت .. وبتمنى يكون لي اخت


مياسه كانت تجوف نسريت وتبتسم .. اما عذابه فكانت مقهورة منها ما تعرف ليش .. حست انه مب مكانها .. بس ماقالت شي حق شفى ..


شفى : اها .. خلاص يصير خير


نسرين ابتسمت وراحت حجرتها


مياسه : فديتها هالنسرين ولله .. ولله انها عسل .. صح عذابه


عذابه : هيه


شفى وهي تجوف عذابه بتظرات تساؤل لكنها ما تلقى أي جواب في عيون عذابه .. فتسكت ويكملون دربهم وهي تفكر في اخوها خليفه وكلام نسرين .




-----------



في غرفه خليفه بعد ما نسرين كلمت شفى ردت الحجرة وهي مستانسه وعلامات النصر على محياها .. خليفه وايد استغرب لانها كانت برع .. لا ودخلت من برع وهي مستانسه بعد ..


خليفه : خير حياتي ؟


نسرين وهي شاقه الحلج : بتعرف يا خليفه .. لك فديتا هالشفى حاكتني هلق وبعتقد انه راح نكون صاحبات


خليفه وهو فاتح عيونه : ها !! شفى ؟؟ شفى اختي ما غيرها ؟؟


نسرين " ايه لكان كيف .. انا نسرين والاجر على الله .. وراح حاكي امك وابوك كمانا


خليفه وهو يلعب بشعره : انشالله .


نسرين تجوفه وهي تبتسم عقب سارت تسحي شعرها ..




------------

بقايا خفوق
16-01-2005, 13:15
اليوم الثاني في بيت سهيل أخو مهــــا ..


حصه : اقول مانع .. خالد وين ؟؟


مانع : مادريبه .. اعتقد ويا خلود بعد وينه مثلا ..


حصه وهو لاويه بوزها : وريمان


مانع : الحين ماحصلتي الا انا تسأليني عن ريمان امايا .. شدراني عنها ..


وتنزل ريمان من فوق وهي لابسه ومتعدله ..


مانع وهو يجوفها من فوق لين تحت : جبنا سيرة القط .. يانا ينط .. هذي بنتج


ريمان : بنتج في عينج .. ( وتجوف امها ) عفكرة ما عرفتي تربين ولدج مول .. المهم .. شفيق وينو ؟؟


مانع : شتبين في شفيق .. الحين بطلع وياه


ريمان وتجوفه بكره : كيفك هو كيفك .. الحين بطلع وياه ..


حصه : هي انت وياها .. شو مالي حشيمه .. لا انت ولا هيه بتطلعون .. وانتي وين تبين تسرين ومظهره هالكشه ها .. ابوج بعد شوي بيرد من العين .. اذا وصل وما حصلج ما بيصير خير


ريمان وهي تضحك : هههه ابوي .. هههه العين ... ضحكتيني ... عالعموم انا طالعه .. واذا الدريول ما يا .. اتا بخلي ربيعتي تمر علي ..


مانع : هاا .. يالله امايا فمان الله .. هاي اخرت التربيه .. باي


حصه وهي تحاول تيود مانع بس مانع طلع ولا عليه : حسبي الله على بليس .. شو ها .. شي عيال جيه


ريمان وهي محرجه : الله ياخذه انشالله ويندعم وافتك منه يارب .. الحين انا ابا السيارة شو ها


حصه وهي فاجه عيونها : انتي ايه شو ها .. ليش تدعين على اخوج لا بارك الله فيج من بنيه .. وبعدين قلت لج ماشي طلعه يعني ماشي طلعه .. انتي فاهمه


ريمان وهي ترمس في الموبايل ولا عليها : روحي زين ..


حصه تمت مذهوله من الي شافته ما قدرت تقول او تسوي شي .. هاي ليش جيه مستويه ... ولبستني وراحت ..


ريمان وهي برع في الحوش : هلا حمداني ...


حمدان : هلا .. انتي وين


ريمان وهي لاويه بوزها : في وحي بيتنا .. بتمر علي


حمدان وهو راوي بوزه : امممم انشالله .. دقايق واكون عندج .. باي


ريمان : باي



حصه وتطلع حق ريمان وهي صدق معصبه عليها : انتي ايه .. ما تسمعين .. ما قلت لج لا تطلعين .. شو ما تفهمين ولا شسالفه ..


ريمان : اف شو تبين انتي .. جنج مينونه


حصه وهي واصله حدها : ريمان الله ياخذ بليسج انشالله دخلي داخل الحين .. الحين اقولج .. ترا ولله ما بيصير خير


ريمان وهي تبتسم : ولله .. هههههههههههههههههههه انتي ما قدرتي على ريلج .. بتقدرين علي


حصه وهي منصدمه : شو ؟؟


ريمان : هههه اكيد .. ما تعرفين الي يدور وراج .. يا حلوة .. يا مسويه روحج ام العريف .. ريلج اكبر مغازلجي في دبي وبوظبي والعين كلها .. هههههه معروف سهيل بن حمد .. تدرين انه متعرف على نص ربعي .. ولا اييب لهن هدايا بعد .. لا يمثل عليج ويسوي روحه مخلص لج ومحترمج .. ها .. لا وازيدج من الشعر بيت .. قال حق ربيعتي الي عمرها ما ستو 20 سنه ابا اتزوجج لكن قال ايه قال بالسر .. ها


حصه كانت مصدومه مب عارفه شترد او شو تقول .. معقولة كل هذا يطلع من سهيل .. سهيل .. سهيل الي حبته موت ..


وحصه مشغولة بالحقيقه الي عرفتها عن سهيل .. استغلت ريمان الوضع وطلعت برع وركبت في سيارة حمدان .. حمدان وهو يجوف ريمان : انتي مغيره الصبغه


ريمان وهي تبتسم : هيه .. شو رايك فيها حلو صح


حمدان : عادي لونه .. بس بسألج ..


ريمان: هلا


حمدان : شو لون شعرج الصدقي ؟


ريمان : هههه ماعرف ولله .. بس على ماذكر .. اسود


حمدان : وايد حلو .. لشي عيل دوم اتغيرينه


ريمان : بس كيفي .. ابا اكون دوم احلى واحلى .. ومافي داعي تسأل وايد


حمدان : انشالله .. وين تبين تروحين


ريمان : كيفك ..


حمدان : اوكي ...



-------------

منوة الروح
06-02-2005, 21:12
حلوووووووووووووووو يالغالية

منوة الروح
07-02-2005, 18:48
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟

بقايا خفوق
07-02-2005, 19:46
وهــاي التكملــه يالغــلا...

في البيت حصه لين الحين بتموت .. كيف .. كيف سهيل الريال المعرس الي ولده بيصير طوله .. يطلع مغازلجي .. ما حصلت غير مها تتصل فيها تخبرها .. مهما كان هذا اخوها ولازم تخبرها .. ولانها بتموت قهر ما عندها حد تخبره ..



في البيت مها كانت وايد ملانه ما حصلت الا انها تقوم وتسوي كيك حق احمد لانه كان بيزوها اليوم الفليل .. واحمد يموت في كيك الكاكاو .. فقالت بسويله مفاجأة .. وتوها بدت بتسويه جان يرن التليفون ..



في الذيد وتحديدا في بيت رفيعه ربيعة عوشه اخت محمد .. كانت يالسه وبتموت من الملل .. ويتها مرت اخوها خلفان ويلست تنغص عليها ..
أروى : اقولج رفوع .. شو ميلسنج في الصاله .. ماشي شغله


رفوع : شو ؟؟ الحين انتي شلج حاطه دوبج ودوبي ؟؟ ها !!


أروى وهي تلوي بوزها : بس احيد انه هذا قسمي.. هب قسمكم !!


رفوع وهي تفج عيونها : هذا قسم اخوي هب قسمج انتي .. ولله انج متفيجه الحين تضاربين ..


أروى : انزين ليش يالسه هني يوم انج مب متفيجه حقي .. سيري يلسي عند عموتي .. او عند اختج العانس ؟؟


رفوع وهي محرجه : لو سمحتي لزمي حدودج .. اختي هب عانس فاهمه ..


أروى وهي تضحك : وحدة عمرها 25 وبتدخل ال26 وفي بيت اهلها شو اسمه هذا ؟


رفوع وهي تنش وهي صدق معصبه : أسمه لا تدخلين فلي مالج خص فيه .. فاهمه .. بس اموت واعرف اخوي اخذج على شو .. لا جمال ولا حسب ولا نسب .. هيه .. ولا تدرين شو عرفت ليش


أروى وهي ناشه معصبه : انتي ايه جب .. يالله طلعي برع اشوف


رفوع وهي تحط ايدها على خصرها : مب طالعه .. وهذا قبل لا يكون بيتج وقمسج هذا بيتي انا و قسم اخوي انا ..


تجدمت اروى تبى تضرب رفوع كف لكن خلفان كان اقوى ووصل في القوت المناسب .. فنزلت أروى أيدها وابتسمت حق ريلها


رفوع وهي محرجه عليها بغت تصارخ بغت تقول شي بس ما قدرت اخوها غامضنها توه ياي من الدوام وما تبى تنغص عليه وقالت : هلا ولله حبيبي


خلفان : هلا ولله رفوعي .. اجوف البيت ليش منور اثاريج عندنا


رفوع وتجوف اروى الي كانت تغلى : بوجودك حبيبي .. خلاص بخليك الحين بروح اجابل البروجكت مالي .. اجوفك بعدين


خلفان : يالله مع السلامه


بعد ما راحت رفوع .. اروى عاد ما قدرت تسكت اكثر وطاحت في خلفان طيحه : لا ولله الحين اختك الي منورة البيت .. وانا .. شو .. خراب البيت استاذ خلفان .. ولله هاي اختك انا مادانيها .. تحب تدخل في كل شي .. واتمنى انها ما تي القسم هذا مرة ثانيه .. تخيل تحط لنا سوا ولا ماعرف شو ها


خلفان وهو فاج عيونه : خيبه خيبه .. وين تبين انتي اونه سوا .. شو بلاج على رفوع .. ولله ماشي احسن ولا اطيب عنها .. الا انتي الي تغارين منها لاني احبها وايد .. الله يسامحج بس ..


اروى : المهم خلاصه الموضوع .. اختك ماباها كل شوي داخله عندي القسم .. انا وحدة وراي اشغال اسويها هني .. وماحب اجوف حد 24 مرتز في بيتنا .. اوكي خبرها ..


خلفان : حاضر مدام اروى .. بعد شي ثاني


اروى : هيه ( وتبتسم ) شو تبى الغدى حببيبي


خلفان وهو يضحك : يا ليت حياتي


اروى وهي تضحك : احبك ..


خلفان : اموت فيج ..


اروى : ههههههههههه .. خلاص ثواني واييب الغدى



في القسم الثاني من بيت بو علي الي هو بو رفيعه .. الكل تغدو وخلصو غداهم .. وكلن سار حجرته الا سلامه ورفيعه الي تمو يسولفون .. معا انه رفيعه 19 سنه الا انه تفكيرها اكبر عن سنها بوايد .. وتعرف اختها شتفكر فيه .. وتعرف معاناتها عدل


سلامه وهي تلعب بالجيم بوي مال اخوها ورفيعه تزقرها : سلوم ؟


سلامه : هممم


رفيعه : اهي سلوم اكلمج انا


سلامه : ها .. خير ؟


رفيعه : اليوم تضاربت مع أروى ؟؟


سلامه : عادي .. مب بالشي اليديد


رفيعه : لا بس اليوم زودتها تخيلي .. بغت تضربني .. لو ما خلفان دش جان صفعتني


سلامه وترفع راسها وتجوف رفيعه : محد قالج سيري قسمها .. دواج ..


رفيعة : بس بعد .. هذا ما يعطيها الحق انها تضربني الهرمه


سلامه : خلاص .. حصل خير


رفيعه : امم اوكي برايج .. برمس في التليفون ..


شلت رفيعه التليفون وقالت بتتصل في العاش ربيعتها .. وهي متعودة دوم انه عايشه الي ترد عليها في هالحزة ..............


رفيعه : الوووه


........: الوه


رفيعه وارتكبت لانه الي رد عليها واحد وقالت : سلام عليكم .. العاش هني .. ااقصد عايشه


........: لحظة شوي .. من اقول لها ؟؟


رفيعه : ربيعتها ...


........: نعرف ربيعتها , مالج اسم يعني


رفيعه : اف .. اسمي رفيعه


محمد : اها رفيعه .. اوكي لحظة شوي ..


محمد بصوت عالي : عوييييييييش .. عوشه .. عواشي .. تليفون ..


العاش : منوو


محمد : ماعرف وحدة اسمها رفيعه


العاش " اوه رفوع ومحمد رد عليها " : اقول حموووووووود خبرها دقايق ورد اسويلها


يوم سمعت رفيعه اسم محمد تمت ترتجف يعني هذا هو صوت محمد في التليفون يكون .. يا ويل حالي ..


محمد : الوووه .. الوووه ؟؟


رفيعه وهي قافطه : هلا


محمد في خاطره " شو هالغبيه " : اقولج .. العاش بترد تسويلج .. مع السلامه


رفوع : في امان الله ( ويوم بند قالت ) يالغلا ..




-------------




في بيـــت مها سمعت التليفون يرن فسارت عشان ترد عليه وهي تربع ...


مها : الووه


أحمد : هلا مهاوي


مها وهي تبتسم : اهلين هلا .. شحالك حبيبي


احمد وصوته متغير : تمام حمدلله .. مها .. تعالي المستشفى الحين ..


مها وهي مستغربه : هاا .. ليش ؟؟


أحمد : يوم بتيين بخبرج .. يالله لا تتأخرين بسرعه .. البسي عباتج وتعالي ..


مها : اوكي نص ساعه واكون عندك


قبل لا تنبد احمد رد وقال لها : مها .. لا تحطين مكياج تعالي بأي شي .. الحين


مها وهي مستغربه من احمد وقالت : انشالله .. الحين دقايق واكون عندك


بندت عن احمد وهي صدق مستغربه .. شو بلاه جيه يكون غامض وياها .. والحين اسير المستشفى خير جيه شو مستوي هناك ؟؟ بس احسن شي اسير ماعرف شو مستوي ..


مها كانت لابسه جلابيه بيت عنابيه فيوم جافت عمرها حست انه عادي تلبس فوقها العباه ووتي المستشفى فيها .. ولبست العباه والشيله عدل وركبت سيارتها وهي قلبها مقبوض خاطرها تعرف شسالفه وشو سبب هالاتصال المفاجئ ..



في بيت مها التليفون كان يرن ويرن بس محد كان يرد عليه .. حصه كانت بتموت تبى تعرف مها وينها وهي ما تعرف رقم موبايلها .. وشوي وتسمع صوت


حصه : الووه


الخدامه : yes


حصه : وين ماما مها


الخدامه : shes out


حصه : وين ؟؟


الخدامه : I don’t know madam


حصه : خلاص يوم بترد قولي لها ماما حصه زين


الخدامه : ok mama inshalla


وتبند حصه عن الخدامه .. وهي قلبها مقبوض بعد بس ما تعرف من شو ..




--------------

بقايا خفوق
07-02-2005, 19:47
في سكون وهدوء الكل قاعد .. الهدوء مخيم على الجميع .. ومن مدة ما اجتمعت العايله .. بس اليوم كانت مجتمعه لكن كلن في صوب بعد الخبر الاخير الي سمعوه والي هو طلاق ميثى و فقدان جنين ابتسام .. بس الكل حاول انه ما يفتح هالموضوعين قدر الامكان ..


عذيجه ( اخت جابر ) : الا اقول عمي .. شو بتسافرون هالسنه ؟!!


بو حامد : ولله مادري يا بنتي .. يمكن .. وانت بو مطر .. بتسافرون ؟؟


بو مطر : ولله ماعرف يمكن .. عذيجه ما تبى تسافر قالت تبانا نصيف في عزبه جابر


جابر وهو يبتسم : وانا حاظر ..


بو حامد وهو يلتفت صوب جابر : الا جابر .. اخوك شعنه ما يي بيتنا .. بس ليالي الي تي حتى سعود ما نجوفه ؟؟


جابر مع ابتسامه : علمي علمك ..


ابتسام : الا اقول جابر .. رجاوي وينها ؟؟


جابر : مع ليالي وجسوم وشقرا .. ليش ؟؟


ابتسام : لا بس اسأل اتحسب انك ما يبتها


ميثى : هو يسير مكان بدون ما يوديها


الكل تم يجوف بنظرة يعني سكتي .. الا جابر جافها بنظره لها معنى وقال : صدقج .. ماقدر .. هاي حبيبتي ماقدر اروح مكان بدون ما تكون معاي


ميثى جافت جابر بنظرة كلها حقد .. لانه يعرف انها ما تحب رجا .. بس ما سوت شي وقامت وشلت عيال عذيجه الثلاثه وخذتهم داخل عند باقي اليهال ..


ام حامد : ههه ما خبرتكم .. ترا منى حامل


حامد : أي منى .!!


ابتسام وحست بنغزة وويهها تغيير حامد الوحيد الي حس بالتغيير الي طرا عليها حتى عذيجه وجابر .. بس الباقين لاء .. وقالت عذيجه عشان تغطي الموضوع : هيه خالوه عادي .. الحريم كل يوم يحملن ..


جابر : وبعدين زين يوم انها حملت ستوالها سنتين ..


بو حامد : عالعموم حمدلله عكل شي .. يالله يا عيال تامروني عشي بروح ارقد .. وانتي بعد يام حامد وخلي العيال روحهم


جابر وهو يقول : لا وين عمي .. بروح البيت باجر وراي دوام وبعدين ماحب اخلي رجا تسهر وايد .. حدها الساعه 11 .. يالله عيل .. تصبحون على خير ..


الكل : وانت من اهل الخير ..



وطلع جابر مع رجاوي وميثى اطالع رجاوي بحقد اما نظراتها حق جابر كلها حب .. وهو لف ورا وجافها وابتسم وروح ..




------



في المستشفى .. بركنت مها سيارتها ويت تركض داخل .. وحصلت الدكتور سمير وسألته عن احمد وقال لها انه في غرفه التشريح .. عقدت حياتها وسارت غرف التشريح وحصلت احمد قاعد يكلم الدكتور المختص ويوم جافها يا صوبها .. وقلبها يدق بسرعه ..


مها : احمد .. شسالفه ..


احمد وهو حاط ايده على جتفه : مها تعالي .. قبل كل شي اعرفج انج دكتورة يعني .. متعودة تجوفين ناس ميتين صح .. خلاص اباج تكونين قويه ..


مها وهي فاجه حلجها وتبلع ريجها وتهز راسها ايجابا .. وطلع الدكتور من الغرفه وتمت مها روحها مع احمد .. ويوم حس انها مستعدة شل الغطــا عن الجثه الموجوده ..


مها بصوت عايل شهمقت : هاااااااااااااااااااااااااااا ..


وحطت ايدها على فمها وهي تصيح بصمت .. احمد حاول يهديها بس ما شي فايده خلاص اعصابها انهارت .. طاحت على الارض وهي تصيح


احمد وهو يهزها : مها .. مها .. انتي قويه لا تسوين في عمرج جيه


مها وهي تجوفه وعيونها مغرقه بالدموع : كيف .. وين .. ومتى ؟؟


احمد : اليوم الفجر .. حادث سيارة .. الظاهر كان راد من العزبه وانجلبت فيه السيارة هو والدريول ... بس الدريول ما ستوابه شي مجرد رضوض بسيطه


مها وهي تصيح بعد ما طلعها من الغرفه : احمد .. امايا عرفت .. منو عرف


احمد : لا تخافين يا مها خبرنا اخوج سهيل والحين هو ياي .. وخبرنا حسن ..


مها وهي تلوي على احمد وتصيح من الخاطر : مااات .. مات يا احمد وهو مب راضي عني .. مات وانا مب جايفتنه ما جفته الا وهو ميت يا احمد ..


احمد : فديتج ولله لا تصيحين حياتي .. ماشي ابو ما يحب عيالها او يسامحهم ..صدقيني


مها : الا انا .. ابوي مات وهو مب راضي عني صدقني .. انا وين الله بيوفقني الحين وين ..


احمد : مها .. خلاص لازم تكونين قويه .. لازم تسيرين عند امج وتعزينها .. لازم


مها وهي ساكته : كيف .. كيف احط عيني في عينها يا احمد .. كيف


احمد : ماعرف .. بس المهم سيري لها .. امج الحين محتاجه لج ولازم توقفين معاها


مها وهي تمث دموعها وتعدل شيلتها : انشالله .. وتوهم طالعين من المشرحه الا يحصلون في ويههم حسن وسهيل خوان مها .. مها يوم جافتهم انصدمت وبغت تصيح وتلوي عليهم واحد واحد من زمان ما جافتهم وصدق متولهه عليهم .. سهيل يوم جافها مع احمد مسك عمره ودخل داخل اما حسن فسار ولوى على مها الي انفجرت من الصياح ..


حسن : فديتج ولله تولهت عليج وايد .. عزم الله اجرج


مها : حسن .. فديت روحك ولله .. انا اكثر ولله يا خوي انا اكثر .. اجرك واجرنا ..


حسن وهو يجوف احمد : هلا دكتور .. شحالك


احمد : وهو يمد ايده هلا حسن .. تمام ربي يعافيك .. خلاص دكتورة انا بخليج الحين .. اذا احتجتي شي انا في مكتبي ..


مها وهي ادخل شفايفها داخل : انشالله .. مشكور ..


احمد : ولو .. الواجب ما يباله كلام ..


روح احمد وتم حسن معا مها الي كانت تصيح وهو يمث دموعها : حسن .. ما بدش داخل


حسن وهي يلف الصوب الثاني : ماعتقد اني اقدر اجوفه وهو جثه هامده .. افضل انه اخر ذكرى في بالي له تكون وهو حي ويالس ويانا


مها وهي تلعب في ايد حسن : انت عندك ذكرى حلوة .. انا ذكرياتي كلها حزينه .. شو تباني اذكر


حسن : اذكريـــ...........


يقطع رمسته سهيل الي طلع وهو يجوف مها من فوق لين تحت ويقول حق حسن : يالله امش .. بنسير البيت ونحط نعي في الجريده


مها : عظم الله اجرك يا .. يا خوي


سهيل لبسها ولا رد عليها وقال حق حسن : يالله امش


حسن : لا ما عليه انا بتم ويا مها .. روح بروحك


سهيل وايد انقهر وقال : انا الي يبتك .. منو بيردك تكسي ..


حسن : مها بتردني .. برايك الحين



ويروح سهيل وهو مقهور منها صدق .. واتم مها ويا حسن .. اخر شي وصلته البيت ونزلت وياه .. كانت صدق خايفه من زمان ما دخلت بيتهم حتى انها نست كيف تمشي فيها .. وأول ما دخلت حصلت عارف جدامها .. اخوها الصغير ..


عارف : مها .. معقولة


مها وهي تلوي على عارف : فديت روحك ولله .. ولله تولهت عليك حبيبي


عارف انا اكثر ولله .. عظم الله اجرج مها


مها وهي تجوف ساكته ولدموع تنزل من محجر عيونها : وين امي ..


عارف وهو منزل عيونه : في حجرتها ..


مها وهي تسمح على ويهه : فديت روحك .. بروح اسلم عليها ..



دخلت مها الحجرة وهي مظلمه وايد .. تمت تجوف حواليها .. وحصلت امها لكنها كانت ساجده وتصلي .. يوم جافت صورة ابوها المعلقه في اليدار وفيها سهيل وحسن وهيه وابوهم وهم في لندن يصيفون .. عارف كان بعده مب مولود يعني كانو هم الثلاثه بس .. جافت الصورة ونزلت دمعه حارة من عيونها .. وهي تبى تصيح بصوت عالي بس مب قادرة شي كان ميود عيونها من انها تذرف الدموع وتصيح .. يوم صدت جافت انه امها خلصت صلاة وهي حاطه ايدها على ويهها وتصيح بصوت مكتوم .. اقتربت مها من امها وحطت ايدها على جتفها ..


ام سهيل وعيونها مغمضه : منو .. حصه !!


مها وهي تيلس على ركبها وبصوت واطي : لا امايا .. انا


بسرعه صدت ام سهيل وهي تجوف مها وفجت عيونها : مهــاا .. مهــاا .. هذي انتي .. انتي ولا عيوني تجذبني


مها وهي تحب ايد امها : لا امايا .. انا مها .. عظم الله اجلج امايا


وطاحت ام سهيل ومها صياح وهن لاويات على بعض .. وكان الكلام وقف خلاص ما عاد شي ينقال ... مها نست كل الرمسه الي كانت امجهزتنها في الدرب تقولها حق امها نست شي بعد ما جافت نظر عينها وروحها امها .. كيف ودرتها كل هالمدة وكانت مكابرة انها ترد لها او تمر عليها ..


ام سهيل : شو بسوي بعد عين الغالي .. راح يا مها راح .. أبوج .. حمد راح ..


مها :............................


ام سهيل : شبلاج ساكته يا مها .. عذابه وين


مها : عذابه عند راشد ..


ام سهيل : ليش ؟


مها : امايا .. دخيلج لا تسألين .. تعبت .. امايا ولله تعبانه الله يخيلج ابا ارتاح خلاص ابا اعق همومي على حد


ولوت مها على امها بالقو وتمت تصيح من الخاطر وام سهيل تصيح وتمسح على شعر مها بكل هدوء وهي قلبها قابضنها على بنتها .. لكن المها الاكبر ما تقدر تخفيه وهو رحيل حبيبها وزوجها وصديق حياتها حمد الي من فتحت عيونها على الدنيا كان بو سهيل هو اول انسان علمها الحياه .. والحين غاب عنها خلاص . ...بعد شوي الباب انفتح ودشت حصه ومعاها خلود وريمان الي بالزور يت وياهم ومرت حسن فاطمه ..




-----------




بعــــد مرور ايام العزا وايد بطيئه .. ومرور شهر كامل على وفاه بو سهيل ... حياة مها وايد تغيرت .. تحس انها لازم تتغير .. لازم تخلي لحياتها معنى يديد ... واول خطوة سوتها انها ردت تسكن في بيت ابوها رغم اعتراضات احمد ..


احمد وهو معصب في مكتب مها : انتي تخبلتي شو ..ليش بتردين تسكنين هناك ها ؟


مها : احمد .. ماروم اخلي امايا روحي .. اسفه .. وانا البيت خلاص وديته عند دلاّل وقال اكيد بيحصل له مشتري .. بس انا قلت ابا ااجره .. انشالله بحصل مؤجرين ومنها احصل بيزات ..


احمد : بس انا مب موافق


مها : يا سلام .. اسفه احمد ماروم .. وانا اليوم بروح اخذ اغراضي بيت امي


احمد : اوكي يا مها تتحيديني صح .. اوكي اانا بعلمج الادب يــا البارة بهلج عدل ..


مها توها كانت بترد عليها بس هو طلع ولا هلاها تكمل الي تقوله وصدق تمت معصبه عليه ..



هيفا تدخل على مها وهي مستغربه منها : شو بيكي ؟؟


مها : ما بلاني شي


هيفا : احمد شو قصتو معك ... بحس انك صرتي بتعودي معاه كتير


مها : اوف منج .. ماوراج شغله الا تحطين خشمج في كل شي .. امحق فضول هذا


هيفا : هيك بتحاكيني يا مها .. طيب ميرسي على ذوقك حبيبتي ..


وتلطع هيفا من الغرفه وتم مها روحها متلومة في ربيعتها هيفا الي جرحتها بكلامها ...



---------

بقايا خفوق
07-02-2005, 19:47
في بــــوظبي مراسم خطوبه محمد من هدى جاريه ... وخلاص تمت موافقه كل من هدى وراح يسون الملجه في الشهر الياي .. طبعا فرحه هدى ما كانت تنوصف ولو بمليون كلمه من كثر ماهي فرحانه انه وأخيرا بتاخذ محمد وبتخلي هالمغرورة شفى تتعلم الادب عدل ..


هدى : امايا .. الملجه وين بتكون في بيتنا ؟؟


خديجه : هيه اكيد عيل شو .. تعالي شو بتلبسين .. ابا بنتي تكون احلى البنات


هدى وتسوي عمرها مستحيه : ولا يهمج امايا بكون احلى بنيه واحلى عروس وربي الشاهد ... الا تعالي هههه منو بنعزم


حديجه : بعد منو بنعزم اكيد كل حد من اهلنا


هدى : حتى شفوو


خديجه : ههههه هاي اول وحدة فديتج


هدى : ههههههههههه جيه اباج .. انزين .. امايا


خديجه : هلا فديتج


هدى : محمد من ما خطبني ولا يانا بوظبي ولا كلمني ولا شياته


خديحه : هدو خصج الله حشميني تراني امج هب ربيعتج .. منقود وين يبى هذا يكلمج ويشوفج .. انشالله بعد الملجه يسوي الي يباه .. يالله جلبي ويهج اجوف بسير اجوف المعازيم


هدى : ههه انشالله الغاليه ..


وتطلع هدى من الصاله وهي من الفرح تحس عمرها فراشه تطيير بدل ما تمشي .. وتبى توصل الغرفه بسرعه عشان تتصل في ربيعاتها وتعزمهن وتخبرهن عن الي بتسويه في شفى بنت عمها .. وتعرف انه شفى تموت في محمد .. عشان جيه سوت فيها خطه عشان تقهرها ..


يا ترى شو الي ناوية عليه هدى ..

** هاجس حزن **
08-02-2005, 20:13
يسلمووووووووووو ..

وننتظر البقية ...

تشكرااااااااااااتي ...

اميرة الورد
09-02-2005, 04:55
يسلمووووووووو اموووووووووووووون

بليززززززززززززززز لا تتاخرين علينا

منوة الروح
09-02-2005, 18:14
حلوووووووووو في انتظار البقية

بقايا خفوق
14-02-2005, 20:36
--------------------------------------------------------------------------------

في دبي وتحديدا في بيت سالم .. ليالي كانت يالسه ويا ربيعتها منال في الصاله يذاكرون احياء .. وهي صدق مب فاهمه شي منال .. وكانت ام سعيد بعد يالسه بس الصوب الثاني ..

منال : ليالي .. ولله هب فاهمه شي .. شو هالتعابير الغريبه ..؟

ليالي : يعني وحدة داخله علمي .. بالله عليج شو تبين تدرسين عيل .. عالم الحيوان والقطط ..

منال وهي شاقه الحلج :لله روعه ... ( ترد تبوز ) جان زين ولله لو القول شرات الفعل

ليالي : تدرين شو .. مليت من الكتاب هذا مرة .. اف ياربي متى بتخرج وبفتك

ام سعيد : منو هاي الي تبى تتخرج .. انتي ذاكري بالاول عقب تخرجي يا تلعب على هالنت هذا او تسولف في التليفون

منال : ترمسين منو يالهرمه ها من وراي ..

ليالي وتفج عيونها حق منال عشان تسكت وتقول : ايييييي اوووه وين تبين

ام سعيد وهي تجوف ليالي : منو ترمسين يالهرمه ها .. خبريني.. منو عشان اخلى سعيد يعلمج الادب

ليالي وهو تجوف منال لاويه بوزها : ما تعرفين ترمسين جدام منو .. هاي مدمنه مسلسلات خليجيه .. تتحسبني شرات ريموه ههههههه بروح اغازل

منال وهي تجوف ام سعيد : هييييييييي خالوه .. شو ها .. لا لا تقولين جيه هاي ليلو ما تسوي جيه .. ههههه الله يسامحج بس ويهديج

ام سعيد وهي محرجه : شو يهديني جيه انا خبله ولا خبله يالعاقله انتي ها

ليالي وهي قافطه ومنال مب عارفه شتقول : ها خالوه .. لا ولله حشاج محشومه ولله ماقصد .. لساني ادريبه متبري مني صدقيني

ام سعيد وهي تنش من مكانها وتقول بصوت واطي لكن ينسمع : امحق ..

منال صدق انحرجت من االخاطر .. بس مب كثر ليالي : منال فديتج لا تزعلين .. ترا امايا ما تقصد شي

منال : وييييه ليالي خلني اروح بيتنا احسن مافيني انراغ اليوم ههههههههه شو ها ..

ليالي : ههههههههه ماعليج امي دومها جيه .. لله يسامحها امفشلتني .. اممم تعالي بسألج .. شو تقصدين يوم قلتي منو ترمسين من وراي ؟؟

منال : هاااااااا .. ههه ماقصدت شي

ليالي : منال حبيبتي انا اعرفج .. اعترفي احسن لج

منال : هههههههههههههههههههههه خصج الله يالفضوليه .. يقولج الفضول جتل قطوة ههههههههه

ليالي : المهم لا تغيرين السالفه .. شو تقصدين

منال : اممممممممممممممم ( وهي مستحيه ) ما تحسين انه سعيد من يوم المعهد وهو كله يجوفني ؟؟

ليالي وهي رافعه حاجب واحد : وين يجوفج.. وليش ؟؟ واي سعيد ؟؟ سعيد اخوي !!

منال : هيييييييه سعيد اخوج عيل منو ولد ييرانكم .. شو ليش بعد مادريبه

ليالي وهو حاطه ايدها على خدها : هممم اطربينا وبعدين

منال وهي حاطه ايدها على خصرها : ليالي . هذا ويه الي يخبرج شي .. تطنزين

ليالي : اف يا بنت الناس ارمسي .. شسالفه

منال : كل مايي ياخذج من الدوام يطالعني وايد وانا استحي منه وايد .. وبعدين الحين ليش هو اليي ياخذج من المدرسه هب درويلكم

ليالي وهي تفكر : اممم هيه صح .. بس عادي .. اخوي عليه هفات

منال وهي زعلانه : اها .. فهمت

ليالي : شلي فهمتيه يالخبله

منال : لا ولا شي

ليالي : هيه الي فهمتيه صح .. لا تحطين في بلاج خرابيط حب ما حب فاهمه

منال وصدق عصبت : انا قلت حب.. اف منج .. انا بروح بيتنا

ليالي : زلاعانه انتي

منال : لا اف .. يالله باي

ليالي : اممم اوكي ..بس ؟؟ منو بيوصلج ؟؟

منال : الدريول بعد منو

ليالي : هيه الدريول .. اولتيلي .. زين وينو ؟؟ قلتيله ايي

منال وهي مستحيه : لاء

ليالي : ههههههه انزين يالله اتصليبه عيل

منال يودت موبايلها واتصلت في دريولهم وهي قافطه وتقول في خاطرها شسالفتها اليوم .. وايد انحرجت ..

بعد شوي يسمعون صوت : هود يا أهل البيت

منال بصوت زايغ وتعدل الشيله وتتغشى : منو ياينكم

ليالي بنظرات خبيثه : هذا الشيبه .. هب الي خبرج

منال : عفكرة سخيفه ..

ليالي تلبسها وتقول : ابوي حياك محد غريب هذي منال بنت مبارك يايه بيتنا ..

سالم وهو يدخل الصاله : حيالله منال .. نورتي البيت بنتي

منال : البيت منور بهله عمي

سالم وهو بيدخل داخل : خلاص فديتج برايكن عيل .. يالله فمان لله

ويدخل سالم الغرفه .. واتم منال مع ليالي روحهم ... لكن ماهي الا دقايق ويوصل دريول منال وتروح بيتهم .

ليالي في خاطرها : هذا الي ناقص يا منالو سوالف حب وخربطان لا وعلى الثانويه العامه يا حبيبي .. لا صدق كدينا خير ولله .

سعيد وهو توه داخل البيت : ليش ترمسين روحج ؟؟

ليالي بنص عين : اقول سعود .. انت ليش تي المدرسه وتشلني ما تخلي الدريول ايبني

سعيد وهو مرتبك : لاني اخلص شغلي بسرعه .. وبعدين مب دوم تحشريني وتقولين تعال شلني من المدرسه .. شو ما تبيني ما باي خلاص

ليالي وهي تشل كتبها وتدخل داخل تقول : يكون احسن

لكن سعيد وصل بسرعه وقال : ليش .؟؟ شو مستوي

ليالي : ولا شي .. وسعود حركات الشباب وطيشهم وقفها اوكي .. ومب على ربعي

سعيد وهو فاج عيونه : هاا ؟؟ اي حركات واي ربع

ليالي : تعرف عن شو ارمس مافي داعي للاستهبــال .. اوكــي .. انا خبـــرتك واتمنى انك تسمع الرمسه الي قلتها اوكيه ..

وتدخل ليالي الحجرة ويتم سعيد روحه في الصاله وهو مقهور من رمسه اخته الي قهرته .. لكن في نفس الوقت حس انه غلط وايد .. بس ما قدر يفسر السبب الي خلاه يسوي هالشي ..



-------------------

بقايا خفوق
14-02-2005, 20:37
في بيت قوم بو حامد ابتسام كانت يالسه تجوف ميلودي وميثى يالسه حذالها والياهل طلعو سارو مع حامد البر ومع بو حامد وام حامد ..

ميثى : بسوم .. ملل .. ليش ما نطلع

ابتسام : مالي خاطر ..

ميثى : ليش عاد فديتج .. ولله ملل

ابتسام بعصبيه : قلت لج مابا خلاص .. حشرتيني تراج

ميثى وهي فاجه عيونها : زين بسم لله شو بلاج .. هدي شوي .. حشى ..

ابتسام بصوت واطي : ميثوه اسفه

ميثى وهي تبتسم : لا عادي حبيبتي .. كل شي منج حلو يا حلو انتا ..

ابتسام تبتسم ابتسامه باهته وتقول حق ميثى : ميثوه .. حامد ما عاد معاي شرات اول

ميثى وهي رافعه حاجب واحد : كيف يعني !!

ابتسام : ماعرف ميثى .. حامد ما يرد الا الساعه 2 او 3 الصبح .. حتى يوم يرد ما له خاطر يرمسني او انه يقولي انا تعبان ويرقد .. بس لو واحد من عياله بغا يرمسه .. ما يقوله هالرمسه مول .. بالعكس .. ( وتنزل عيونها ) ليش جيه يسوي ..

ميثى : يمكن بالفعل مشغول باله هاليومين في شي من الدوام

ابتسام بصوت حزين : بس انا مرته يا ميثى .. المفروض اني انا الي اكون الي يشكيله همومه .. هب الشخص الغريب

ميثى تمت ساكته ماعرفت شترد على ابتسام .. والصدق ينقال انه حامد بالفعل متغير من سالفه البيبي.. معقولة حامد يكون بهالسطحيه ويمل من ابتسام بس عشانها عقت واحد .. معقولة

ابتسام : وين سرحتي

ميثى : لا ماشي .. افكر

ابتسام : في منو !!

ميثي : محد ..

ابتسام : تدرين ..

ميثى : هاا !!

ابتسام : لا ماشي

ميثى : لا ولله تقولين شو ؟؟

ابتسام : امم ميثوه .. انتي ليش ما تحاولين تكونين زينه مع رجا .. هذي ياهل

ميثى : اف يا بسوم ماحبها هالبنت ماحبها .. احسبها كريهه وبنت حرام اكرهها .. ماعرف من اي زباله يابها .. ولله لو ميسون عايشه جان فرتها للجلاب

ابتسام طالعت ميثى بنظرة حاده ومب مصدقه انه اي شخص ممكن يكره طفل بريئ ماله انسان في الدنيا ويكرهه بهالكره .. ليش !!

ميثى : حوه .. الوووه .. وينج

ابتسام وكانها تسمع صوت موبايل وتقول : مب جنه الموبايل يرن ؟؟

ميثوه عاقدة حياتها وتجوف تليفونها : ما يالس يرن .. تليفونج يمكن

ابتسام : تليفوني عند امايا ناستنه ..

ميثوه : لحظة بسير اجيك حجرة قوم امي ..

ابتسام : لالا الصوت ياي من الحجرة الي يقعد فيها حامد .. او حجرة حامد .. سيري جوفيها

ميثوه سارت الحجرة وبالفعل حصلت تليفون حامد طايح .. ويوم جافت الرقم جافت مكتوب " عيـــوني " وهي تعرف انه حامد كله يزقر امها عيوني .. فقالت اكيد هاي امي ويوم يت تشل التليفون ..

ميثى : الووووه

........: الوووووووووووه

ميثى فجت عيونها .. وقالت في خاطرها .. منوووو !!






يا ترى منو المتصل ؟

منوة الروح
15-02-2005, 18:15
يسلمووووووووووووووووووووووو

** هاجس حزن **
15-02-2005, 19:49
يسلمووووووووووو .....

بقايا خفوق
18-02-2005, 15:31
اللــه يســلـمــ غــااليـــك منــــوة الـــــروح.....

بقايا خفوق
18-02-2005, 15:33
اللــه يسلـــمــ غــااليــج هــــاجــس حـــــزن...

بقايا خفوق
18-02-2005, 15:38
..
..
( الفصـــــــــل الحــــــــــــادي عشر )



ميثى : انتي منو !!

........: انتي الي منو ؟؟ وليش تردين على تليفون حامد !!

ميثى وهي محرجه : انتي ايه .. هذا تليفون اخوي .. انتي منو !!

المتصله وهي مرتبكه : هاا .. انتي مييثى !! ميثى اخته

ميثى وهي مستغربه وتقول : هيه انا ميثى .. انتي منو !!

المتصله : انا نجود .. زميله اخوج في الدوام ..

ميثى : شوو ؟؟ وبعدين يعني .. ليش متصله فيه ؟؟

نجود : يا اخت ميثى انتي مب عارفه شو نوع العلاقه بيني وبين حامد .. نحن مجرد زملاء .. وانا اعرف انه معرس وعنده عيال بعد ويحب مرته حب جنوني .. وانا بعد كنت معرسه .. بس .. الله ما كتب اني اكمل

ميثى وهي معصبه : وبعدين .. شو الله ما كتب انج اتكملين .. سرتي ودورتي غيره .. وما حصلتي اخوي الي وراه عيال يربيهم .. وحرمه ..

نجود وانجرحت من رمسه ميثى : يا خت ميثى .. ارجوج

ميثى وهي معصبه : جب .. ولله ان عرفت انج على علاقه مع اخوي .. ما تلومين الا نفسج وانا حلفت بالله ..

نجود قبل لا تكمل كلامها بندت ميثى في ويهها .. وتمت تجوف التليفون وتقول في خاطرها " معقـــولة .. معقــولة حامد يكون لهدرجه خسيس ويكلم وحدة غير مرته .. معقولة ؟؟ "

ابتسام وهي يايه من بعيد : ميثوه .. شو بلاج ابطيتي

ميثى وتحاول تغيير من تعابيير ويهها وتقول : لالا ماشي .. تعالي .. توني سمعت صوت هرن منو ياي

ابتسام وهي تبتسم : منو تتوقعين ؟؟

ميثى : مادري ولله انا الي اسألج .. ؟؟

ابتسام : جابر

ميثى وهي فاجه عيونها : جابر ؟؟ جابر ولد عمي ياي .. ليش !!

ابتسام وهي تهز جتوفها بلا مباله : ولله مادري .. ليش ؟؟

ميثى : ماعرف .. مب من عوايده يعني

ابتسام : ماعرف المهم هو مرتز برع ..

ميثى وتطلع حق جابر وهي شاقه الحلج ..: هلا ولله .. اسفرت وانورت الدار

جابر بكل شموخ : هلا ميثى .. عمي ومرت عمي وين .. وحامد ؟؟

ابتسام وتقعد حذال ميثى : حامد شل عياله وعمي وعمتي وسارو العزبه

جابر : وشعنه ما سرتو وياهم

ابتسام : مافيني .. ومالي خاطر

جابر : هيه عيل .. خلاص انا ترخص عنكن الحين

جابر وهو ينش نشت وياه ميثى في نفس الوقت : لاء ؟؟ لا تروح

جابر انحرج من تصرف ميثى لكن رد عليها بكل غرور وقال : ليش .. ههه ماعتقد ابتسام بتاكلج .. ولا انتي ياهل اتمين روحج في البيت

ميثى وهي تيود ايد جابر : جااابر

ابتسام صدق انحرجت من تصرف ميثى وماعرفت وين تودي ويهها من القفطه .. معقولة ميثى تكون لهدرجه وقحه وجريئه .. ماعرفت تسوي شي الا انها تشل عمرها وتسير المطبخ ..

جابر وهو معصب ويدفر ايد ميثى بالقو : انتي وبعدين وياج .. كم مرة قلت لج لا تسوين هالحركات ومالها داعي .. انتي متى ناويه تكبرين

ميثى وهي محرجه اكثر وتقول : انت عبنو ما تحس .. دم مافيك .. شو من الاجناس انت .. يابوي احبك واموت فيك .. وطلاق وطلقته .. واخت وماتت .. جابر شو تبى اكثر .. شو فيني ناقص

جابر وهو واصل حده وحط صبعه بالقو على راسها وقال : هذا .. هذا مافيج .. هذا ناقص عندج .. عرفتي شو ناقص

ويروح جابر قبل لا تكمل ميثى كلامها وتقوله من الوحي : يالحيوان .. بترد لي رضيت ولا ما رضيت بترد لي .. انت فاهم .. بترد ..

ابتسام وهي ادخل ميثى : اف اف اف منج .. فضحتينا .. شو ها .. انتي من وين يايه .. انتي متأكدة انج وحدة من الدوله .. ميثوه .. خيبه وين وديتي المذهب .. وين وديتي كرامتج .. الحب ما يسوي جيه . هذا مرض هب حب

ميثى ما قدرت تيود عمرها اكثر وطاحت صياح وهي تحس عمرها ذليله كسيرة الي اسمه جابر والي ما يبى يحس فيها ولا يحس بشعورها ..

ابتسام : ميثى .. ميثى .. انا احبج وانا شرات اختج .. لا تسوين في عمرج جيه دخيلج

ميثى بصوت مبحوح : لا تقولين اختج ... انا ما عندي خوات .. اختي ماتت واتفكيت منها .. وبعده مب راضي يشلها مب تفكيره .. شو تبيني اسوي

ميثى : فكري بعقل ولا تخلين واحد شرات جابر يذلج .. هذا ما يباج ولا بيباج في يوم يا ميثى .. بلا مذله عاد .. انتي الف من يتمناج .. لا ترخصين بعمرج عاد

طالعتها ميثى بنظرة كسيرة .. ماعرفت شترد عليها . تمت سرحانه بكلام ابتسام .. اخر شي شلت عمرها ودخلت الحجرة .. حبيسه لها كالعاده .

بقايا خفوق
18-02-2005, 15:39
---------------




في حجرتها .. مع سيول من الدموع .. كانت حصه تجوف انعكاس صورتها على الجامه .. معقولة .. معقولة سهيل العاقل يسوي فيني جيه .. ويمسخرني على اخر عمري مع بنيات ما كملن عشرين سنه .. معقولة .. سهيل الريال العاقل الرزين .. الي ينضرب فيه القصيد في اخلاقه و افعاله .. يعرف بنات من الشارع .. وعشان شو .. يتسلى .. وبنات من عمر بنته ريمان .. اااااااه يا مها .. حوباتج يا مها .. حوباتج ..

ويدخل عليها سهيل الحجرة وهو لابس وكاشخ وتوه ياي من برع ..

حصه : عليكم السلام

سهيل : بس انا بعدني ما سلمت ..

حصه : ادريبك .. قمت تنسى السلام وايد هلايام يا سهيل ..

سهيل : شسوي يا أم مانع .. الشغل ماكل راسي

حصه بستهزاء : يام مانع ... وين حصوصه .. حصيص .. ام مانع

سهيل : هههههههه ياام مانع .. خلاص كبرنا على حصه وحصيص .. الحين انتي ام مانع

حصه بغرور : انا هب من كبري يا سهيل عشان تقول كبرنا .. وانت عارف هالشي

سهيل : والمعنى من هالرمسه كلها يا حصه .. حق شو تبين توصلين

حصه وهي تجوفه بتكبر وتطلع من الحجرة : ماشي يا سهيل .. سلامتك

سهيل وهو يواجع : انتي ايه .. يالس اكلمج انا وين ذلفتي عني .. حووه !!

حصه بصوت عالي : حوه في عينك ..

سهيل وهو فاج عيونه معقولة هاي حصه الي ردت علي ..

اما ريمان فهي في الحجرة تسمع المناجر بين امها وابوها وتضحك عليهم .. ويتصل فيها عبدلله .. ريمان يوم اتصل فيها عبدلله فزت من مكانها وردت عليه وهي صدق متولهه عليه

ريمان : الووه

عبدلله : هلا

ريمان : هلا ولله حبيبي .. شحالك

عبدلله : حمدلله بخير .. انتي شحالج .. وشحال الدراسه وياج

ريمان : حمدلله .. انت ما تسأل الا عن الدراسه شو ها عبادي

عبدلله : لان الدراسه وايد مهمه .. وللاسف انتي مهملتها وايد

ريمان : اممم ماعلينا .. ابا اجوفك

عبدلله وهو رافع حاجب واحد : وين تجوفيني ؟؟

ريمان : أي مكان .. بس ابا اجوفك.. فديت عيونك ولله اني تولهت عليهن

عبدلله : ههههههههه بدال ما تقول تولهت عليك .. تقولين تولهت على عيونك .. ههههه الله يسامحج بس

ريمان : عبادي .. تحبني

عبدلله : هيه ا

ريمان : قولها

عبدلله : احبج ريمان

ريمان وهي ذايبه : فديت روحك وقلبك وعيونك واحساسك وكلك على بعضك .. ولله فديتك اموت فيك

عبدلله وهو يبتسم : هههه انزين بس بس .. المهم .. انا بخليج احين الشباب يوني .. تامريني بشي غناتي

ريمان : هيه

عبدلله : امري

ريمان : سلامه قلبك

عبدلله : هههههههه عاد هذا بدينج هب في ايديا .. عالعموم يصير خير .. يالله حياتي .. مع السلامه

ريمان : مع السلامه عبادي ....



بعد ما بندت ريمان عن عبدلله رفعت على صوت المسجل وحطت راشد الماجد " مــــدخل غــــرامي " وتمت تترقص عليها ... وبدون ما تحس دشو اخوانها خالد وخلود .. وخالد تم يرزف عليها اما خلود تجوفهم وتضحك .. يوم جافتهم ريمان ضحكت وتمت تنعش وخالد يرزف .. ونست انها اليوم اضاربت ويا خلود عشانها اكلت الكافي مالها .. بس تحس انها بعد ما تكلم عبدلله تتغير وتستوي انسانه ثانيه بتاتا .. وانها وحدة يديده .. وقلبها يصفى ..




---------------




في بيـــــت قوم راشد .. امنه كانت متخوفه من عمليه دلال الي ما بقا لها غير يومين اثنين وتسويها .. وعذابه كانت خايفه اكثر .. ما تبى تخسر انسان غالي في حياتها ثاني .. يكفي يدها الي راح بدون ما تجوفه او تسمع صوته .. فطول هالوقت وهي تحاتي اختها الصغيرة دلال .. وتتمنى من الله انه يشفيها من كل شر وينجح عمليتها ...

راشد توه داش البيت ومحمد وراه راد ومعاه شنطه الابتوب : سلام عليكم

الكل : وعليكم السلام

محمد ويحب راس امه وابوه : الا الغدى وينو

جاسم وهو توه نازل من فوق : ههههههه ليش هو ريال عشان تسال وينو .. قالت امك ما بتحطه الا يوم اختك تشرف ...

محمد : ووينها الاخت عذابه انشالله ..

عذابه وتوها تدخل من الباب : انا هني .. تراااااااااا .. يالله وين الغدى

راشد : شو ماشي سلام انسه عذابه

عذابه : ههههه ولله نسيت .. السلام عليكم والرحمه وبركاته

الكل : وعليكم السلام ورحمه الله وبركاته ..

امنه : يالله عاد بسكم .. عذابه امي غسلي ايديج وتعالي

الكل كان ياكل الا امنه الي بالها كان وايد مشغول على دلال وعمليتها .. اذا خسرت هالبنت شو بتسوي في حياتها .. صح انه هالشي الله كاتبه .. وشي لازم يستوي .. بس .. ماقدر .. صعب علي اني اتقبل انه دلال تروح عني .

راشد : امنه .. امنه .. شو بلاج ..

جاسم : الوووه .. امايا .. وينج !!

امنه وهي ترفع راسها ويبين عليها انها كانت سرحانه وقالت : لا ماشي

عذابه : خالوه ( وتجوفها بنظرة حنونة ) انشالله خير ..

امنه وهي تجوف عذابه وترد عليها : انشالله

اما محمد فكان صدق سرحان وفي عالم ثاني .. عالم هو وشفى بس فيه .. بس للاسف .. هذي الاحلام لازم تنتهي لانها بعد مدة مب بالقصيرة بتكون حلال اخوه .. وما يقدر يفكر فيها او حتى مجرد يحس انه ممكن تكون له .. معا انه قلبه يقوله لين الحين شي وقت .. لين الحين ممكن تاخذها .. لكن شي كان يمنعه ومب مخليه .

جاسم : حمود .. وليييه شو هالعايله مرة الام ومرة الاخو .. كله يسرحون .. ههه

ويضحكون على محمد الي رفع راسه وهو مستغرب من كلام جاسم المب مفهوم له طبعا .. بس ماهتم وايد ورد يفكر في غناة الروح .. " شفـــى "



--------



بعد الغدى .. سارت عذابه ويلست في حجرتها وشغلت هلاغاني .. وحطت راشد الماجد " اشكــي عليك الحال يا عارف الحال .. ولو ما بيدك شي يكفيلك اشكي .. يكفي تروح بكلمه ضيقه البال .. ويكفي تحس بضيقتي دون مدري .. " وتمنت تغني وياه وهي صدق عايشه كل كلمه يقولها .. بس تقول في خاطرها .. منو بيحس بضيقتي دون ماشكيها منو .. اصلا مستحيل ينوجد في هالزمان شخص يحس في الثاني من دون ما يشكيه .. قطع عليها افكارها صوت تليفونها .. يوم جافته الا رقم مريوم ..

عذابه : هلا ريموه

مريم : هلا ولله .. شحالج

عذابه : بخير .. شحالج انتي ..

مريم : تمام ولله .. انتي وين !!

عذابه : وين بعد في البيت

مريم : هيه .. اقولج .. الشله متواجده حاليا في ميركاتو سنتر مول .. ها ببتين

عذابه وهي تبتسم وتجوف الساعه : عثرة تعثركم تدرون الساعه كم ..

مريم : خخخخخخ ادري .. نحن بثياب المدرسه .. سوري ما خبرناج كله استوى بسرعه بسرعه ..

عذابه : ولله مادري .. ماعتقد ابوي بيخليني ولا اخواني

مريم : يالله عاد بندش فلم غاوي .. أي شي تبينه تعالي يالسخيفه هاكو عندكم مرة

عذابه : حتى لو عندنا ما فيني اتلبس

مريم : اف منج يالتعبانه .. لبسي عباتج وتعالي يالله

عذابه : ههههههههه بشاورهم وبرد عليج باي

سارت عذابه وقالت حق امنه وامنه خلتها تروح فسارت تتلبس عذابه فسرعه ولبست عباتها وشيلتها وركبت مع الدريول وقالت له يروح ميركاتو .. بغت تسويها مفاجأة حق الربع ...



مريم : اف وينها هاي .. ماحيد عذابه قوم بو رصيد

امل : ما عليج هاي ام رصيد بس كل يومن تعبي ههههههههه

شمايل : يا ويهم سكتو .. ولله متولهه عليها من زمان ما جفتها ولله

سمر : اقول .. انا يوعانه .. ابا اكل تويستر ثاني

غدير : بسج يالدبه المتينه .. وقفي اكل .. ماباقي غير شهر عالفاينل وعقب حفله التخرج مالتج .. خلج حلوة ورشيقه ..

سمر : ههههههههههه الله يسامحج .. ياختي مب مصدقه اني بفتك من ارف الدراسه اخيرا ..

مريم : الا تعالي وين ناويه تدرسي ..؟؟

سمر : مادري .. بس اعتقد يا التقنيه .. او البوليتكس او زايد ..

مريم : سيري زايد تراها قويه وزينه ونحن متعودين عالشقا يا حبيبتي

غدير : هيه ولله صدقها مريم .. اول مرة تصدق

شمايل : اف سكتو .. البنت وينها ما تصلت

مريم : لاء

امل : ردو اتصلو فيها

عذابه يتهم من ورا قبل لا يكملون الكلمه وقالت : هههههه انا هني

البنات شهقن : هااااااااااااا شو يابج

عذابه : ههههههههههههههه اليني بعد منو مثلا .. اكيد دريولنا

مريم " صدق انج لوتيه

عذابه : ههههه شكلكم وايد يضحك بملابس المدرسه .. ليش ما خبرتوني انكم بتلبسون هالبدله جان طقمت وياكم هههههههههههههه

سمر : تطنزين جاب يالله ندش داخل

غدير : انزين .. أي فيلم

امل : اممم ولله مادري .. ندش رعب .. The ring يقولون روعه

عذابه : عادي عندي

سمر : امممممممممم يالله عاد هجوم عليهم

بقايا خفوق
18-02-2005, 15:40
وسارو مريم وعذابه وسمر وغدير وامل وشمايل الي كانو عاقينها ورا وهي صدق محرجه كانت على عذابه الي كانت وايد لابستنها في اخر يومين .. حاسه انه عذابه بلاها شي بس مب عارفه شو .. وهالتغيير حصل من سالفه العزبه الي قلبت كل الموازيين رأسا على عقب .. للاسف شمايل ما كانت تعرف انه عذابه من عرفت انه احمد ريل امها بالسر الي هو خالها يستوي وهي تحس انها ما تروم ترمسها او حتى تخبرها بالي تحس فيه .. تحس عمرها هي وامها وايد لوث وايد chaeep ...... قطعت عليها افكارها امل وتمت ترمسها عن المدرسه وهي قالت احسن بدل لا ترمسني شمايل وماعرف شو اقول لها .. بس شمايل كانت صدق محرجه ومغيظة من الي قاعد يصير ..




----------------




في المستشفى .. مهــا اجازتها خلصت كانت ماخذه اسبوعين ونص وخلاص الحين بتروح الدوام ودوامها كان الفليل .. واحمد كان هناك لانه طالبينه في الطواري .. وناسي انه مها بتكون موجوده .. في مكتب احمد وحدة من الدكتورات الي توهن متعينات كانت من بلد خليجي ويايه هني تتبادل منفعه بين المستشفيات .. واحمد صدق كان عاجبها وايد شكله شخصيته الحرة استقلاله وانه دايم سيد قرارته ..


دق دق .. دقت الباب قبل لا تدخل ..


احمد : تفضل


دخلت وهي توايج من الباب بدلع وقالت : هلااا


احمد رفع راسها وابتسم : هلا هلا سارة ... حياج


سارة : هلا دكتور .. شخبارك


احمد : بخير ربي يعافيج .. انتي شخبارج


سارة : زينه .. امممم .. شو شكلك اليوم مداوم وعندك شفت


احمد : امم لا .. بس كانت عندي عمليه هالساعه وسالفه وجيه .. فييت والحين بروح ..


سارة وهي تلعب بخصله من شعرها : اها كذا يعني .. المهم انا بس دخلت اسلم واروح


احمد وهو يفتح ثلاجته ويقول : ما تبين ماي .. عصير


سارة وهي توايج من فوق جتفه واطول عمرها لانها كانت تعتبر قصيرة بالنسبه لطول احمد وتقوله : ابـــااا


وهم على هالوضع واحمد يبتسم حق سارة .. دخلت مها المكتب وهي تبتسم اونها بتفاجا احمد .. بس يوم جافت سارة جلبت ويهها لانها تكرهها وتحس انها تركض ورا احمد ..


احمد وهو يبتسم ولا حاس بالي صار : هلا ولله دكتورة مها


سارة من ورا خاطرها : هااي


مها : هلا احمد ...


ولبست سارة ولا سلمت عليها ولا عطتها سالفه ولا شي .. ولا حتى عبرتها بنظرة وجافت احمد وابتسمت له وقالت : ما قلت لي المستشفى نورت


احمد وهو يبتسم وناسي وجود سارة تماما : منورة دوم بوجودي


مها : هههههههه يا خقاق .. ( وتلتفت حق سارة ) اوه .. سارة .. ما جفتج حبيبيتي شحالج ... شو ما عندج شغل .. يايه عند دكتور احمد ليش اهو مب رئيس قسمج


سارة وهي قافطه : ايه ادري ... الحين اروح .. بس مريت اسلم .. عالعموم حمدلله عالسلامه .. باي


وتطلع سارة من المكتب وهي محرجه على مها وتتمنى لو تقدر تذبحها وتبعدها وكانت وايد تنقهر من العلاقه الي بين احمد ومها .. ودوم تقول في" خاطرها شو يبى في هالعيوز ... انا اصغر وااحلى عنها وهاي مب خاله شي في ويهها مب حاطته .. عفان الله .. "



مها وهي مشتطه : انت شو سالفتك وياها .. احمد انت ما تيوز .. عيونك شو ما يمليها التراب .. وبعدين وياك .. انت بتم طول حياتك مغازلجي


احمد : مهـــا نحن في مسشتفى شو بلاج جب اقولج ..


مها : انا جب .. عشان وحدة مفعوصه مثل سارة هالغبيه الي باربي يالسه تحاوط في المستشفى هاي اصلا ماخذه الشهاده في بيزات ابوها ولا هيه وين والطب وين ..


احمد : مها ما ستوى شي بيني وبين البنت عشان تسبينها جيه .. بس مرت تسلم علي .. وبعدين لين متى جيه بتمين .. من زيننا بس حتى زواج محد يدري عنه ... يعني مالج حق تغارين عليا


مها وايد انجرحت من رمسه احمد وحست انه كل حرف قال كان يقطع فيها اكثر واكثر .. حست عمرها رخيصه ما تسوى شي .. بس اهي الي سوت كل هذا في عمرها الي رضت على عمرها المهانه .. هيه الي رضخت حق اوامره وتهديداته .. غمضت عيونها لثواني وحست انه شريط كامل قاعد يدور جدام عيونها من الماضي .. شريط يحمل كل ماسيها واحزانها .. شريط يشهد على ما اكل وشرب عليه الزمن ...


" الدكـــتورة مها حمد .. تتوجه حالا غرفه العمليات .. بسرعه حادث على شارع المطار والجروح بليغه ..


مها وهي مصعوقه : دكتور .. انا ماقدر ادخل واشارك في العمليه انا اعصابي وايد مشدوده حاليا تعبانه ماقدر ..


الدكتور وهو معصب : مهاا .. اقولج دخلي داخل عمليه وراج ... انتي الوحيدة الموجودة .. ماشي دكتورة غيرج .. يالله بسرعه حياة هالحرمه في ايدج


مها وهي تصيح بصوت واطي وتقول : احمد ماقدر .. الله يخليك


احمد وهو يزاعج بصوت عالي: انتي غبيه ما تفهمين هذا امر .. بسرعه


وتدخل مها مرغمه وتلبس اللبس الاخضر الي دوم تقول عنه لبس الاعدام الاحمر الي يلبسونه حق الي بينعدمون .. وعمرها ما حست بالراحه في هذا اللبس عمرها ...


دخلت العمليات وهي ميته من الخوف مب عارفه شتسوي .. المريضه بين ايدها .. وتسمع الممرضه ترمس وتعرف عن الحرمه .. والي قدرت تفهمه انه عمرها من بين ال50 وال 60 سنه والكسور في الحوض و شق في الرئه طفيف ممكن خياطته وكسور ... مها وهي تخدرها نست عمر الحرمه وانها كبيرة في السن وممكن يأثر عليها وعطتها كميه من المخدر اكثر من المتعارف عليه .. وبدا تنفس الحرمه يقل تدريجيا .. الا خلصو العمليه وتمت تحت تاثير الاجهزة لين ما يا الوصي عليها وطالب باقفال الاجهزة ... "


احمد وهو يناديها وهي سرحانه : مها .. اكلمج ردي علي


مها فجت عيونها وشهقت .. وجافت كل شي وعرفت انها سافرت للماضي .. وردت تجوف احمد بحتقار .. وطلعت من الحجرة وهي خايفه من كل الي تذكرته توها ..




----------------




في ابوظبي .. تجهيزات الملجه كانت على قدم وساق .. هدى سارت وفصلت لها فستان في دبي من هزار وخلت لونه عيناوي عشانها خاطرها تلبس عدسات نفس اللون وتصبخ شعرها خصلات هاللون .. اما شفى فيوم عن يوم كانت تذبل اكثر واكثر .. والاكل ما كانت تدقه .. وعلاقتها مع نسرين بدت تقوى وقامو يتكلمون مع بعض .. حتى بو خليفه ستوى عادي مع خليفه ومرته وقال لها مبروك .. اما ام خليفه فلين الحين مب رايمه تجوف ويه نسرين ولا ويه خليفه .. ومستوى شفى الدراسي وايد نزل وستوت درجاتها كلها بالدز


ام خليفه : ولله يا محمد انا خايفه .. هالبنت حالها مول ما عايبني .. من خطبها جاسم ولد اخوك .. اخافها ما تباه ونحن غصبناها


بو خليفه : لا يا نورة تدرين اني مستحيل اغصب بنتي وشفى عاد هاي غير هاي القلب ... وهي روحها قالت انه محد بيداريها كثر ولد عمها ومن لحمها ودمها .. وبعدين من رمسه امنه جاسم يباها واكييد بيحطها في عيونه .. وامنه ما بتقصر فيها ولا عذابه ...


ام خليفه : بس يا محمد .. البنت حتى في الدراسه نازل مستواها .. ويمكن نسبتها ما ادخلها مكان


بو خليفه : يكون احسن عشان اتفرغ حق بيتها وريلها .. شلها بالداسه وعوار الراس .. احسن البنت مكانها بيتها وريلها وعيالها انشالله


ام خليفه : بس البنت شاطرة وذكيه يا محمد


بو خليفه : ويدي عليج يا نورة .. ليش الي تكون في بيت ريلها وتراعيه وتراعيه اموره غبيه وجاهله .. شو ها


ام خليفه وهي تنش عنه وتسير حجرتها تقول : انت الكلام ضايع وياك .. اروح ارقد ابرك لي من هالرمسه الي مالها طعم


يضحك عليها بو خليفه وهي تروح .. يفتح التلفزيون يطالع اخبار لين ما يته نسرين ويلست وياه تسولف .. وتخبره عن لبنان وعن اهلها وسوالفهم في لندن ..



في حجرتها كانت شفى يالسه منسدحه تقرا كتاب في الاشعار الجاهليه والغزليه منها .. وهي تتمنى لو انه في هالزمن اشخاص يحبون مثل ما كان قيس يحب ليلى و عنتر يحب عبله .. كل قصيده من هالقصائد تذكرها بضعف محمد وانه ما قدر يوقف مع حبهم ماقدر يقول حق اخوه انا ابيها ماقدر يقول حق اهله شي .. لييش .. وانا وين رحت يا محمد معقول كلمات الحب والعشق كلها راحت الي قلتها لي .. معقولة ..


من الملل ما لقت شي تسويه غير انها تدخل النت تلعب بول او تدخل عالمنتدى تجوف شو اخر المواضيع الي نازله .. وتنزل اغاني بعد .. وهي عاده يوم يفتح النت عندها على طول يفتح المسنجر .. وحصلت محمد اون لاين .. ايميله الأول كانت مسويه له بلوك .. بس نست تسوي حق هذا بلوك ..


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : سلام عليكم


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح :: عليكم السلام


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : هلا شفى .. شخالج


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح :: حمدلله بخير


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : ما شي شحالك محمد


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح ::مافي داعي اقولها بعد اليوم .. بتسمعها كثير من غيري


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : ما بحس بطعمها الا منج


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح :: وانا ماباك تحس ابها


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : ليش تعامليني بجفى


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح :: لانك ما تستاهل غير هالمعامله


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : شفى .. انتي .. انتي قاسيه وايد ..


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح :: مب اقسى عنك ولله


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : انا مجبور


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح :: عالعموم ماعاد يفيد الكلام ولا العتاب وانا ماهتم اصلا والله يسعدك في حياتك ومع منو ما كانت ..


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : صدق شفى


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح :: هيه نعم محمد صدق .. الله يوفقك انشالله .. مع السلامه محمد


@ يـــــا مسافر للجـــــفى @ : لاا شفى .. شفى الله يخليج لحظه ابا اكلمج .. بدقلج ردي علي دخيلج ..


:: وش بقى فيني غير اّلالام وجروح :: مع السلامه محمد .. ولا اتعب عمرك وادق لانه تليفوني مغلق باي



وبندت شفى عن محمد وهي حاسه براحه كبيرة صح انه قلبها كان ينعصر وهي تكمله .. بس بعد قدرت تكلمه لاخر مرة وتقوله كل الي في خاطرها ولو كانت في كلمات بسيطه .. وقالت " خلاااص .. لازم انساك واحط في بالي شخص واحد .. جـــاسم .. "

بقايا خفوق
18-02-2005, 15:41
---------------



بعد ما ردت عذابه من ميركاتو وهي في السيارة امها يت في بالها .. واتصلت في امنه وقالت لها انها بتسير بيت امها وامنه قالت لها برايج سيري .. وهي في السيارة تفكر .. يا ترى شو اقول لها .. اقول لها اني متولهه عليج .. بس ماقدر .. من التفكير والسرحان نست انها وصلت والدريول زقرها


سليم : ماما عزابه .. يالله هزا بيت ماما انتي


عذابه : هيه اعرف .. مشكور ..


ونزلت عذابه وهي تجوف هالبيت بخوف .. شكله بالحزة وايد يخوف .. كان وقت المغرب .. صدق المكان يزيغ وموحش .. الهدوء مخيم على المكان .. بس الي لاحظته انها ما حصلت سيارة امها .. بس دخلت البيت وفجت الباب .. وجافت البشكارة وسلمت عليها عقب طلعت البشكارة برع وتمت عذابه روحها في البيت .. وهي تجوفه من كل النواحي .. دخلت الصاله والهدوء كان مخيم عليها .. بعدين قالت احسن شي اسير غرفتي اخذ لي سيديهاتي الي خليتها والدي في دي مالي .. وسارت فوق وين حجرتها ودخلتها .. حست بقشعريرة تسري فيها من المكان ومن نسمه هوا باردة مرت عليها .. يوم لفت ورا حصلت فراغ .. لكنها كانت تحس بانه حد يالس يتفس على رقبتها بس نفسه بارد .. وتمت زايغه : وين بسم الله الرحمن الرحيم .. اللهم سكنهم في مساكنهم .. بسم الله شو هالبيت .. منو يتنفس بعد ماحيد انه شي حد هني ...


لكن صوت انه حد قاعد يتنفس وبصوت عالي وكأنه قاعد يلهث كان مالي المكان وخبلبها .. صدق كان محتارة من وين هالصوت ... يوم مشت شوي سارت صوب حجرة امها عشان تاخذ عنها عطر يعيبها وايد .. بس لاحظت في الممر انه كل الغرف مغلقه الا حجرة وحدة الي دومها تتبطل روحها .. وقالت في خاطرها " شو يعني هني مستنقع الاشباح و فندقهم " ودخلت داخل الحجرة .. بس شهقت بسرعه وصرخت بصرخه مدويه وعاليه وحطت ايدها على قلبها .. وطاحت غرشه العطر من ايدها


مها بصوت عالي : عذابه بلاج


عذابه بصوت عالي صرخت ونقزت من مكانها .. بس يوم جافت امها ركضت ولوت عليها ... مها وايد استغربت من الحركه الي سوتها عذابه لانها لوت عليها من خاطرها ولاول مرة تسويها .. وكان صدق خيافه .. حتى انها استفسرت سبب وجودها ..


مها وهي تيود ويه عذابه بخوف : عذابه .. شو بلاج .. شو مستوي


عذابه وييها مستوي ابيض من الزياغ : ااه .. هاا .. شو .. مادري .. جفت .. جفت .. ( وتلهث بسرعه ) ماعرف ماما جفت حرمه طايحه


مها زاغت لكن حاولت تبين انها ما زاغت ولوت على عذابه وتمت تمسح على شعرها : لا حبيبتي مافي شي انتي بس تتخيلين المكان فاضي .. والمنظرة هاي عودة وايد فانتي تحسبتي اني انا لاني كنت وراج


عذابه وهي فاجه عيونها : لا ماما .. ما كنتي انتي .. ولله ولله .. ولله جفت حرمه طايحه وكله دم حواليها .. امايا صورتها هني مرسومه ( واشرت على راسها )


مها وهي تنزل عذابه تحت : ما عليه حبيبتي .. اتعوذي من الشيطان ..


عذابه وهي خايفه : امي .. هالبيت فيه شي .. ولله انه في شي .. انا زايغه منه .. ليش يالسه فيه انتي هب خايفه منه


مها : اصلا انا الحين عايشه في بيت امي .. بس ييت اخذ ثيابي واروح


عذابه : امايا افتكي من هالبيت .. ولله اني اخاف منه ولله يخوف


مها وهي تمسح على شعر عذابه : يصير خير .. انتي شخبارج .. شو علومج .. مرتاحه في بيت ابوج .. امنه زينه معاج .. اخوانج اوكي معاج


عذابه : هيه مستانسه معاهم وايد .. حتى محمد بيملج الشهر الياي


مها : ولله .. بالبركه .. منو بياخذ


عذابه : الله يبارك فيج .. بياخذ هدى بنت عمي


مها وهي تعفس ويهها : هدى !! ما لقى غيرها .. احيده كان حاط عينه على شفى


عذابه وهي فاجه عيونها : شوووووو


مها وهي رافعه حاجب واحد : بلاج .. معقولة ما تدرين


عذابه : من وين سمعتي هالرمسه ووين ؟؟


مها : اممممممممم من زمان احيد محمد يريد شفى .. اصلا نظراته تفظحه .. احيد مرة كنت في عرس موزة بنت خالتج .. ويوم طلعت من الخيمه حصلت شفى مغشايه وترمس محمد .. صح الي يشوفها ما بيعرف انها شفى بس انا عرفتها من فستانها لانه لونه كان وايد غريب تذكرينه


عذابه كانت وايد مصدومه ومب عارفه شترد .. معقولة .. عشان جيه محمد مب متحمس .. عشان جيه شفى تعبانه ومب رايدة ترمس حد .. معقولة كل هذا يستوي وانا مادري


مها : الووو .. وينج


عذابه : يعني .. شفى بتاخذ جاسم وهي ما تباه .. بتاخذ اخو الي تباه وتجوف الي تحبه عايش وياها وهو لغيرها وهي لغيره ..


مها سكتت ما عرفت شترد وكرهت الساعه الي قالت السالفه حق عذابه .. كانت تتحسب انه العايله كلها تدري عنهم .. بس للاسف .. انصدمت ...


مها : عذابه .. انتي مالج خص .. خلاص هذا شي مب في ايدج ولا ايد أي شخص .. يمكن محمد شاف شي على شفى


وقطعت عذابه رمسه امها وقالت : اصلا شفى ما يعيبها شي .. اخوي الجبان الي مب كفو وحدة تحبه مثل شفى .. اخوي غبي يفضل هدى على شفى .. الله ياخذ ابليسك يا محمد يالجبان


مها : بس يا عذابه يمكن انا اكون غلطانه


عذابه : ماعتقد .. الي قلتيه صح .. لانهم وايد متغيرين .. محمد وايد ساكت وسرحان .. وشفى هاكي اليوم كانت طايحه في المستشفى .. حرام ولله تسوي فيها جيه يا محمد حرام


مها تمت ساكته وندمانه انها قالت حق عذابه .. بس اهي كانت تدري انه محمد يبى شفى من زمان .. بس سكتت .. وايد حزنت يوم عرفت انه بياخذ غيرها لانها ما كانت تحب أي انسان يحب وحدة ويتخلي عنها .. ما تبى الي صار لها يصير حق أي انسان او انسانه في الدنيا ..


عذابه : خلاص امايا انا بروح الحين


مها وهي زايغه : ليش عذابه . تمي وياي .. ابا اتعشى معاج


عذابه : انا طالعه من البيت من الظهر .. كنت في السينما .. بييج يوم ثاني في بيت يدوه واسلم عليها وعلى خوالي ..


مها وهي منزله عيونها : تدرين اني سرت بيت سهيل ذاك اليوم


عذابه وهي فاجه عيونها : صدق .. ليش


مها : حصه دقت لي وقالت لي اييها ..


عذابه : وخالي


مها : خالج ما كان في البيت .. وبعدين .. حتى يوم عزا ابوي ما سلم علي .. تخيلي


عذابه وهي مقهورة : الله يسامحه .. وايد قاسي


مها : اعرف .. الله يهديه بس .. خلاص عيل غناتي سلمي على الكل


عذابه : يبلغ انشالله ..


وطلعت عذابه بدون ما توصلها مها وركبت سيارتهم وين تقاطع الشوارع لمحت رجاوي يالسه في حديقه بيتهم الجداميه تلعب بالنافورة الموجوده ومعاها المربيه فقالت حق الدريول يوقف شوي ونزلت ..وتجدمت صوب رجاوي الي من شافتها ركضت ولوت عليها


عذابه : فديتج ولله تولهت عليج .. وينج ما شوفج في المدرسه


رجاوي : انا هني .. بس انتي هناك .. ماشوفج


عذابه :ههههههههههه .. امم شخبارج


رجاوي : am fine , how are you


عذابه : doing well I guess


رجاوي : ليش ما تيين بيتنا كل يوم انا وايد احبج


عذابه : فديتح ولله حبتج العافيه .. بس انا بيتنا بعيد عن بيتكم وايد


من وراها ايي صوت رجولي وخشن : اقصره لج


عذابه التفت وحصلت جابر جدامه واقف بطوله وهو لابس جنز اسود وهاي نك ابيض وشعره مبلول ماي ولين الحين ويهه مخرس ماي وقطرات من الماي لاصقه في رموشه .. تخبلت عذابه عليه وابتسمت ولبسته وقالت حق رجاوي : خلاص حياتي انا بروح الحين


ويوم لفت بتروح مسك جابر ايدها لدرجه انا بغت اطيح وهزبته : حوه وين دارك .. شو ها .. بنات ناس لعبه ولا وين يالس في الادغال ..


جابر وهو يقرب صوب ويهها ويحط عينه في مستوا عيونها ويقول : تولهت عليج


عذابه قفطت ماعرفت شترد عليه ... لكنها جافته بنظرة حاده وبغت تصفعه لكنها يودت عمرها عشان رجاوي والمربيه هني .. وقالت له بصوت اقرب للهمس : قليل أدب


جابر ببتسامه : ازين علميني اياه


عذابه : خل امك تعلمك الادب


جابر تغيرت ملامح ويهه وتحولت الى الغضب ولاحظت عذابه التغيير وخافت وايد .. ما تدري انه ذكريات اليمه مرت في باله من هالكلمه .. ورد عليها : خلي امج تردها لي وروح عنها وعذابه زاعقت عليها : شوووووو .. شو تقصد .. جابر .. جابر اكلمك انا .. شو تقصد ..


لكن جابر روح عنها وخلاها سجينه للافكارها .. وشوو السبب الي خلاه يقول هالكلام .

منوة الروح
18-02-2005, 19:19
عوافي ياعسل....
حلوه الأجزاء الجديدة ماأدري ليش فرحت انه عذابه عرفت بسالفة محمد وشفى...شكلها بتساعدهم...
أما جابر فهذا الشيء الوحيد اللي ماتوقعته بس الى الآن ماني مستوعب الموقف حركاته مع عذابه انتقام والا صادق

ويمكن يكون الانتقام عشان مها تسببت بموت امه بعمليه من عملياتها اللي ماتكون فيها بكامل وعيها............................................. ..............................................منوة الروح

loverman
18-02-2005, 19:51
اتمنى ماتطول انزال بقية الاجزاء

** هاجس حزن **
18-02-2005, 20:42
حلووووووووووووووووة هالأجزاء بس ننتظر البقية بشووووق اتمنى ما يتأخر علينا الباقي ....


يسلموووووووووووووووووو ....

منوة الروح
18-02-2005, 23:53
؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!!!!!!!

بقايا خفوق
22-02-2005, 22:23
يسلمـــوو منــــوة الـــروح علـــى المتاابعـــه..

بقايا خفوق
22-02-2005, 22:28
يسلمـــووووو loverman علــى المتاابعــه..

بقايا خفوق
22-02-2005, 22:30
يسلمــووووووووو هــــــاجــس حــــــــزن..

بقايا خفوق
22-02-2005, 22:31
"+"+"+"+"+"+"+"++"+"+"+"+


عذابه وهي تصارخ : انت شو تقصد .. جابر رد علي لو انت ريال رد علي


لكن جابر ولا عبرها بكلمه ولا عطاها سالفه وخلاها رهينه للافكار الي كانت تغزو عقلها وتحرق فضولها شو الي يخلي واحد ما يعرف امها يقول هالكلمه الكبيرة الي تحمل في طياتها معاني كثيرة ..

رجاوي وهي تجوف عذابه : بابا ليش عصب

عذابه وهي تجوف رجاوي بعيون حزينه : مادري .. ولله مادري

ايميلي تكلمت وقالت : shes dead

عذابه وهي ترفع عيونها وترد : who !!

ايميلي : Jaber`s mother

عذابه وهي تفج عيونها وتحط ايدها على حجلها وكأنها جرحته بالقو .. بس هذا مب عذر انه يقول لها بكل وقاحه " خلي امج تردها لي " شو كان يعني من كلامه هذا شو .. بعد ثواني سمعت عذابه صوت جابر وهو يصرخ على ايميلي عشان تدخل البيت وبسرعه ايميلي شلت قشارها ورجاوي ودخلو داخل .. وتمت عذابه روحها .. مب عارفه شسالفه .. تركوها روحها وسارو حبيسه لكوابيس واسرار والغاز يديده .. لكنها استنتجت شي من اقترب جابر انصدمت لكن قالت لازم اتأكد .




:":":":":":":":":":":":":":




في بوظبي .. هدى كانت في الصاله تتريى امها عشان تسير وياها يتشرون زهبه حقها .. اونها عروس ومن الحين لازم تتشرى سوالف العرس .. وطبعا هاي حجه عشان يقربون العرس وما يكون شي عشان يقولون انأخر العرس عشان العروس تتزهب ...

وتدخل خديجه وهي ميته من الحر وتهف على عمرها : واي واي بموت من الحر .. شعنه هب مشغلين الكنديشن ..

هدى وهي تتمخطر شوي شوي : امايا الكنديشن مشغل بس انتي توج حادره البيت هونج عليه شوي

خديجه وهي تجوف هدى : ليش متعدله وحالتج لله وين سايرة

هدى : بسير اتشرالي حق العرس ويدي امايا .. بعدين بنمر على بيت عمي بو خليفه .. هههه ابا اسلم على شفى بنت عمي

خديجه وهي تضحك : ههه من متى نزلت المحبه غناتي هههه .. هي ولله ابا اسير اجوف مرت خليفه يقولون حامل

هدى : وعثرة تعثرها مسرع ما حملت هههه ليكون تزوجها عشان يستر فضيحه

وهني يدخل سعود اخوها بعد ما سمع رمسه هدى ويعطيها كف محترم على طيحها على الغنفه .. خديجه ما كانت مستوعبه الي صار الا بعد ما صارخت هدى : انت ايه يالنذل شلك تمد ايدك علي يعلها الكسر انشالله يعلك الموت يالحيوان يالجلب ..

سعود وهو يصارخ : جــــــــــــــــــب !!! كلمه ثانيه لا اطيح ضروسج كلها يا مسوده الويه ( ويصد على خديجه ) وانتي .. عنبو بنتج تقول هالرمسه وانتي ساكته ما تحشم حد بنتج عفان الله من تربيه

خديجه وهي معصبه : سعود .. استح على ويهج وكل مرت ابوك عدل .. واخر مرة تمد يدك على اختك فاهم

سعود : الا تهبي هاي تكون اختي .. بس ابا اعرف هالمسكين محمد كيف بيستحملها ماعرف ولا هاي رمسه تقولها عن خليفه ومرته .. وانتي تسعمين ولا عليج .. الله يستر عليكن بس .. ابوي وينه

خديجه : في العزبه

ويطلع سعود وهو صدق محرج كان مقهور من الخاطر كيف ابوه يودر امه العاجل وياخذ وحدة مثل خديجه .. الي كانت بكبر سعود تقريبا .. بس تم يقول زمن ..

سعود بجر بو هدى وهو عمره 35 سنه ومتزوج من اخت مياسه " عنود " ويايب منها 3 اولاد وبنتين وهو وسيم على ابوه وماخذ من حلاة امه بس ابوه هاجر امه من 5 سنين وله منها بعد سعود ولدين وبنيتن وسار وتزوج خديجه الي له منها هدى بس من بعدها ما يابت عيال ..

سعود وهو يرمس عنود في التليفون : اقولج عنود انا بسير العزبه شوي وبرد البيت ..

عنود : خلاص لا تتأخر .. بس اقولك

سعود : ها .. بسرعه شو

عنود :اممم لا ماشي يوم بترد بخبرك .. يالله باي ..

سعود : فمان الله ..

وبند عنها وعلى طول شخط عالعزبه لانه لازم يرمس ابوه عن المهزله الي مستويه في بيته ..



":":":":":":":":":":":"




عبدلله .. عبدلله رد علي عاد اف .. الوووه

كانت ريمان تحاول انها تكلم عبدلله بس كان لابسنها والسبب كان غير معروف .. لكن السبب انه عبدلله حس بالملل منها وانسانه يديدة دخلت في حياته قلبت كل كيانه وشعوره .. ما كان يؤمن بشي اسمه حب عن طريق النت ولكن استوى .. حب وحدة ما توقع انه شي شراتها في الدنيا .. لانها كانت انسانه فريدة من نوعها .. بالفعل كانت تعبر عن الحب الحقيقي ..

ريمان وهي صدق معصبه عليه ما حصلت الا انها تتصل في حمدان علا وعسى يسليها .. لكن قبل لا تبدى بدق الارقام دش عليها الباب سهيل وهو معصب وشل عنها تليفونها وكسره على الارض وهزبها بصوت عالي : انتي شو مخبره امج يالهرمه ها

ريمان وهي خايفه :ِ شو انا مب مخبرتنا شي .. جيه شو مستوي

سهيل وعلبه كلينكس كانت جدامه وفرها بالقو على الارض وقال : شو قايله حق امج اقولج ريمو ولا ولله العظيم لا ادفنج حيه الحين ..

ريمان وهي اتنافض بكبرها ويالسه ترد ورا شوي شوي وتقول : باباه ولله هب قايله لها شي .. امي روحها تألف قصص .. بعدين .. يمكن مهو خبرتها شي

سهيل هدى شوي وعقد حياته وقال : مها !! أي مها

ريمان بخبث ومكر : عموه مها

سهيل وهي زاد : عمتج مها شو دخلها في الموضوع

ريمان وهي تحمي ويهها بأيدها وتقول : عموه مها زارتنا قبل وفاه يدي بسبوعين جذا يوم كنت في العين عند خالي

سهيل تم مصعوق وهو يسمع الرمسه .. معقولة مها تكون عارفه بسوالفي وسارت وخبرت حصه الخبله .. بس من وين .. وكيف .. وليش .. ماحيد انه مها خسيسه ..

ريمان ابتسمت بمكر وحست انه السالفه سلكت طريق ثاني .. وانه ابوها شل اصبع الاتهام عنها وستوت مها في راس المدفع .. واستانست بس تمت تقول في خاطرها " الله ياخذ الشيطان .. كسر تليفوني " سهيل توه بيطلع جان ريمان بكل دلع وتحاول انها تنزل الدموع

ريمان : باباه .. انت كسرت تليفوني توني شارتنه من اسبوع .. وكسرته ظلم ..

سهيل تندم وحس انه مالها ذنب جان يطلع من بوكه خمسميه وعطاها وجافتهن بحتقار وقالت: شو ها بويا .. هذيل حتى كاتل ماروم اخذه

سهيل : ماعندي كاشي غيره الحين

ريمان وهي تمسح على لحيه ابوها وتقول : انزين عطني الكرديت كارد .. وو

سهيل : شو تخبلتي ... لا اسمحيلي ويا بيطلع جان تحبه ريمان على خشمه وخدوده وقالت : فديتك حبيبي يالله عاد

جان يجوفها سهيل ويبتسم : هههههه صدق انج بنت سهيل ولد حمد .. هههه تعرفين كيف تسايسين وتاخذين حقج بيدج

ريمان : ها ها ها انا ريمان والاجر عالله .. يالله عاد

وجان يعطيها سهيل البطاقه ويروح .. ومن عطاها سهيل البطاقه وريمان ترزف من الوناسه واخيرا تحقق الحلم الوردي .. على طول سارت وتلبست عشان تاخذ لها تليفون يديد معا انه تليفونها لا تكسر ولا شياته , بعدين بتسير تتشرى حق عمرها سوالف وادلع عمرها بكلمه ثانيه ..



من الصوب الثاني رد سهيل حق حصه وهو مفول للاخر ومتحلف الها .. حصه كانت توها بترقد يوم حدر عليها سهيل الحجرة وهو يصارخ

: انتي كيف ادخلين مها بيتنا .. ها .. اذا القطو العب يا فار ولا شسالفه

حصه وهي خايفه من سهيل اول مرة جيه تجوفه : انته شو بلاك يا سهيل .. هدي شوي .. اول مرة جيه تعصب عليه

سهيل : ردي علي

حصه : ارد عليك شقول .. هيه مها يت بيتنا .. يت بيتي هيه نعم .. اذا كان هذا بيتك روحك انا اسفه بس هذا بيتي انا بعد سهيل .. ومها قبل لا اعرفك او اتزوجك كانت ربيعتي الروح بالروح ومب انت ولا غيرك بتغير علاقتنا .. ولو سمحت سهيل انا ابا ارقد الحين

سهيل وايود حصه من جتفها بالقو لدرجه انها صارخت : اااااااااااااه سهيل ودرني ولله يعور .. شو بلاك تخبلت اقولك هدني

سهيل سمع تليفونه يرن وهذ الي خلاه يودر ايد حصه ولا كان بعده اميود ايدها ويوم جاف منو المتصل طلع من الحجرة ومن البيت بكبره وطلع في الحوي يرمس .. وحصه على طول حطت شي عليها وطلعت في البلكونه تسمع الي يقوله سهيل .. لكنها ما قدرت تسمع الا كلمات بسيطه ونصها كانت ضحك .. فقالت احسن لي ادخل داخل عان حد من الجيران يجوفني .. وارقد قبل لا ايي سهيل ويكمل حفلته ..




:":":":":":":":":":":":":":

بقايا خفوق
22-02-2005, 22:34
يبتند باب البيت بقوة وتبدأ المشاحنات كالعادة والصريخ المستمر ..

احمد : وبعدين وياج يا مها .. اف ولله لوعتي بجبدي شو تبين بالضبط

مها : انا لوعت بجبدك يا دكتور يا محترم يا بروس ويليس .. من زينك عاد ما عرف انا متزوجه .. يابوي فكنا بس .. قلت لك طلقني مب طايع شسويلك يالسه اقولك انا مـــــــــا باك .. تجوف حركه شفايفي .. انا ماباك .. أ ن ا م ب ا ك خلاص فكني

ويت بتطلع مها لكن احمد يودها وفتن عليها وقال : جوفي مهو .. هب انتي الي تين وتعلميني الاخلاق .. انتي اخر وحدة في هالدنيا فاهمه .. وعلى الطلاق انا كيفي متى مابا اطلق بطلق .. بس مابا كيييييييفي انا حر انا الريال .. وعفكرة .. امايا تباني اتزوج ... وقالت خلاص احمد لازم تعرس .. ويوم يت المستشفى ذاك اليوم عشان معاينه السكر .. جافت سارة واعجبتها .. ويمكن تسافر الكويت عشان تخطبها لي

من سمعت مها هالجمله ما قدرت انها تتحرك حست مثل صخرة وطاحت على قلبها الرقيق ووقف نبضه .. لولا تنفسها لكان الي واقف جدامه بيتحسب انها ماتت .. لكنها صدق ماتت نفسيا .. احمد ذبحها بجملته الاخيرة حطمها نسف كيانها .. ما قدرت الا انها ترفع ايدها وتضربه كف ما اعماق عماق روحها المجروحه .. على خده الايمن ..

احمد بكل برود بعد ما هبطت الصفعه على ويهه قال : ااااوج .. عورتني عفكرة .. بس عادي ضرب الحبيب مثل اكل الزبيب .. وكل من هاليدين الحلوة عذاب مهوتي .. بس عفكرة .. حتى لو تزوجت سارة انتي بتكونين عذمتيا .. امم تدرين بدت تعيبنا الفكرة .. حرمه في السر متى اضاربت ويا سارة يت عندها وحرمه حق باقي الناس عشان يعرفون اني ما عدت عزابي .. روعه صح

مها ما قدرت تستحمل اكثر مغمى عليها .. اولا الشهر الي فات كان وايد صعب عليها موت ابوها احتكاكها مع سهيل الجارح .. سارة .. واخر شي صدمتها من عرفت انه يبى يتزوج ويخليها في الظلام .. اكتشفت كيف انه الي تزوج بالسر تكون ذليله طول عمرها , يمكن تفرح لدقايق لمده طويله لكن تبقى طول العمر في حسرة وندم ..

احمد يوم طاحت مها على طول مسكها وحاول انه يصحيها بس ماشي فايده تنفسها كان بطيئ وكانت تبدي أي تجاوب مع محاولات احمد في ايقاظها ..

احمد : الله ياخذني ياربي .. ياربي خذني بدالها ولله ماعيش بلياها ولله .. اموت فيها اعشقها اموت في ترابها ..

شلها احمد وحطها على الغنفه وهي يشممها انواع من العطور .. ويوم بدت تفتح مها عيونها اقترب احمد منها .. كانت عيون مها صدق متعذبه وفيهن عذاب ما ينوصف ودموع غزيرة تبى تنصب لكنها محجورة داخل .. يوم تلاقت عيونهم .. مها تذكرت الي صار ونشت بسرعه ولبست عباتها وطلعت من البيت وهي تقوله : بعلن زواجنا يا احمد .. والي يصير خله يصير ما عدت اهتم .
مها ما قدرت تستحمل اكثر و اغمى عليها .. اولا الشهر الي فات كان وايد صعب عليها موت ابوها احتكاكها مع سهيل الجارح .. سارة .. واخر شي صدمتها من عرفت انه يبى يتزوج ويخليها في الظلام .. اكتشفت كيف انه الي تزوج بالسر تكون ذليله طول عمرها , يمكن تفرح لدقايق لمده طويله لكن تبقى طول العمر في حسرة وندم ..
احمد يوم طاحت مها على طول مسكها وحاول انه يصحيها بس ماشي فايده تنفسها كان بطيئ وكانت تبدي أي تجاوب مع محاولات احمد في ايقاظها ..

احمد : الله ياخذني ياربي .. ياربي خذني بدالها ولله ماعيش بلياها ولله .. اموت فيها اعشقها اموت في ترابها ..

شلها احمد وحطها على الغنفه وهي يشممها انواع من العطور .. ويوم بدت تفتح مها عيونها اقترب احمد منها .. كانت عيون مها صدق متعذبه وفيهن عذاب ما ينوصف ودموع غزيرة تبى تنصب لكنها محجورة داخل .. يوم تلاقت عيونهم .. مها تذكرت الي صار ونشت بسرعه ولبست عباتها وطلعت من البيت وهي تقوله : بعلن زواجنا يا احمد .. والي يصير خله يصير ما عدت اهتم .

-----------------------------------------------------------------------------------

بقايا خفوق
22-02-2005, 22:36
( الفصـــــــــــــــل الثاني عشر )



احمد التفت على مها وهو مذهول ويصارخ : شوو

لكن مها ما عطته فرصه وطلعت من الحجرة وهي تركض لين السيارة والكل في المستشفى يشوفها وهم مستغرببن منها .. شلي يخليها تركض بهاي الطريقه وكأنها تهرب من شي .



:":":":":":":":":":":":":":


في بيت راشد بو عذابه .. كانت عذابه يالسه تسولف ويا امنه عن الملجه والعرس .. لكن تفكيرها في الرمسه الي قالتها لها مها , وبغت تفاتح امنه في الموضوع ..
امنه : انزين خديجه اقترحت نسويه في بوظبي .. بس نحن ما نعرف فنادق بوظبي كيف و.............

عذابه : خالوه

امنه : خير خالوه

عذابه بتردد : خالوه .. انتي تعتقدين انه محمد صدق يبى هدى

امنه بخوف : ليش عذابه , محمد قالج شي !!

عذابه : لا خالوه بس أنا اسألج

امنه : ولله مادري يا بنيتي .. بس الي اعرفه انه ما قال ماباها .. يعني عادي ..

عذابه : انزين خالوه تخيلي كان حاط عينه على بنت ثانيه غير هدى .. هل بتوافقين

امنه وهي منزعجه : شي في بالج يا عذابه .. قولي شسالفه ؟؟

عذابه : مادري خالوه .. بس ماحس انه محمد يبى هدى .. ااااعتقد ..

قبل لا تكمل عذابه كلامها دش جاسم الصاله وهو يايب وياه عشى من برع .. فتوقف الحديث للآجل مسمى قريب .. لكن عذابه قررت تروح بوظبي باجر الصبح وتعرف شسالفه من صاحبه الموضوع .





في حجرته فوق .. راشد كان منسدح عالشبريه يطالع سقف الحجرة .. وهو يفكر في شخص ما توقع يوم انه بيفكر فيه .. او ممكن يرد له .. كان يفكر في مها .. فكل ما كبرت عذابه كل ما شبهها بمها يزيد . نفس التمرد .. نفس النظرة الحادة الي تجوف فيها الناس .. نفس الطيبه والحنان .. هل كان لو اني صبرت على مها بين ما تخلص ثانويه , كنت بتفادى الطلاق والمشاكل .. ولا وجود الدكتور احمد وقف في طريقي من البدايه .. , قطع عليه حبل افكاره دخول امنه الحجرة وعلى ويهها امارات الحزن ... اعتدل راشد في يلسته وسألها : شو بلاج امنه

امنه : ما تعرف يعني يا راشد .. باجر موعد دلال مع الدختور .. اخاف يحدد موعد العمليه

راشد وهو يتنهد : انتي تدرين انه شي عمليه يا امنه ليش تنكرين هالشي .. انشالله دلال بتنجح عمليتها .. بس

امنه بخوف : شو

راشد وهو يجوفها بألم : تدرين انه حتى لو نجحت العمليه .. معدل الـ..

امنه وهي تصيح : بس .. الله يخيلك يا راشد اسكت .. حرام .. ماقدر اسمع .. احسني بموت ... كل ماحس انه خلاص ايامها معودوه وضحكتها بتفارق هالبيت احسني ابا اكون مكانها .. كيف اجوف واحد من عيالي يروح جدام عيوني وانا عايشه كيف يا راشد كيف

راشد تم ساكت مب عارف شو يرد عليها كل كلمه قالتها كانت مثل السجين في قلبه .. دلال هي اخر العنقود هيه اخر فرحته .. وبتكون اول احزانه .. كيف !!



:":":":":":":":":":":":":":





في صباح اليوم الثاني .. نشت ريمان من صباح الله خير .. وراها مشتريات وايد تشتريها بالبطاقه الي عطاها اياها سهيل .. فعلى طول تلبست وكشخت .. على اساس تصرف بيزات ومنها تكحل عيونها بالجمال الشعبي

ريمان وهي محرجه : سيتوووووووووووووو .. سيتووو والصمخ .. وينج

سيتا : ها ها ريما .. شو تبي

ريمان : وين عباتي كويتيها ولا لاء .. والدخون سويتيه ولا لاء .. بسرعه يالله ..

طلعت حصه من الحجرة من صوت زعيج ريمان وسألتها : وين رايحه ؟؟

ريمان وهي تحيز بوزها : بسير السوق .. خير امري .. شي ثاني بعد

حصه وببرود : ومنو قالج انج بتروحين السوق يا حبيبه امج

يطلع سهيل من الحجرة وهو يرد : انا قلت لها تروح السوق ..

ريمان وهي تجوف حصه بنظرة انتصار .. بينما حصه كانت قافطه كيف انه سهيل يقدر يكسر كلمته جدام بنتها .. كيف ..

ريمان : اوكي باباه .. انا بطلع .. يالله مع السلامه ..

وتسير ريمان واتم حصه ويا سهيل رواحهم .. وتقول : انت كيف تقدر تكسر كلمتي جدامها يا سهيل .. ها .. خبرني

سهيل : عادي .. ليش انتي اصلا عندج كلمه ... انتي اصلا من دون شخصيه .. عادي

حصه وهي تحس انه ماسك موس ويقطع في روحها بشوي شوي وتقوله : سهيل كيف قدرت تقول هالكلام .. شو انا ما عندي احاسيس .. ما تحس اني ممكن أتألم .. شو هالكلام ..

سهيل وهو يسكتها : اووووه .. جب جب يالله جلبي ويهج يبتي لي الصداع .. حتى يوم الاجازة ما نتهنى فيه .. صدق انج عيوز مزعجه

حصه بغرور : انا عيوز .. عيل انت شو يا سهيل .. تعرف انك اكبر عني ب 9 سنين .. ها ها يا .. يا الشاب .

سهيل وهو نافخ صدره : انا ريال وما يعيبني شي .. يالله انا طالع

ويطلع سهيل من البيت واتم حصه روحها فيه .. تحس انها ما عادت سيدته .. خلاص .. مكانتها انهزت فيه ... ما عندها غير سلواها في هالدنيا مانع .. الي دوم كان يعرف كيف يخفف عنها و طأة احزانها .



:":":":":":":":":":":":":":


في بيت سالم خوي جابر .. ايمان يالسه في الصاله حاطه على القناة الهنديه وتجوف الدعايات وهي مستانسه .. اما ليالي فكانت تدرس كالعادة حق امتحانات الثنويه العامه الي بدت العكس التنازلي حقها , وصدق انزعجت من صوت التلفزيون العالي ..
ليالي : امايا .. اف .. حبيبتي ولله .. انزين قصري شوي .. ولله الصوت عالي ..

ايمان يوم تجوف الدعايات الهنديه تنسى عمرها وتحس انها مالكه الدنيا وترد : اف يلا .. دشي ذاكري داخل ..

سعيد وهو طالع من حجرته والرقاد لين الحين مب مفارج جفونه : اصبحنا واصبح الملك لله .. امايا من صباح الله خير دعايات ورقص .. لا حول لله .. اقول ليالي فديتج .. ابا حليب

ليالي وهي تنش : انشالله .. بعد ما تبى اوريو

سعيد : تدرين اني بطلب اوريو ..

ليالي : صدق انه كل طويل هبيل هههه

سعيد : حووه .. جب يالله

ليالي : ههه شو استحيت .. خخخخ انزين سعيد .. اباك تاخذني المعهد اليوم ..و تمر على ربيعتي اوكي

سعيد ارتبك من قالت ليالي ربيعتي .. وهي لاحظت هالشي وعرفت انه بيستوي بس تجاهلت الموضوع وراحت تسوي له الحليب الي يباه .. اما سعيد .. فعلى طول تفكيره راح لعند منال . الي سكنت في كل خليه من تفكيره , بس ساعات يحس انه بس منبهر في جمالها .. ولا هو مب عاشق فيها شي .. بس ساعات يحس العكس وانها يموت فيها وبجنون .. يقطع عليه حبل تفكيره .. صوت امه وهي تناجر ابوه وهالحاله تعودو عليها كل صبح .. ما يقولون غير الله يعين الوالد عليها الي المسكين صوته ما كان يطلع الا مرات .. وشكله غدى اكبر بوايد من عمره الحالي ..

** هاجس حزن **
23-02-2005, 22:17
يسلموووووووووو....


ونظل ننتظر كالعادة ... :)

منوة الروح
23-02-2005, 23:31
حلووووو
تسلمين يالغالية

loverman
28-02-2005, 18:23
بانتظار الجديد

منوة الروح
28-02-2005, 22:15
ووووووووووووووينك

nuor
04-03-2005, 12:13
تجنن بس بليز الباقي
تحياتي

بقايا خفوق
04-03-2005, 18:31
:":":":":":":":":":":":":":



في السوق .. ريمان كانت متعدله ولابسه عدسات زرقه وكل شي ازرق .. من شيلتها لين جوتيها .. وكل حد يمر من حذالها لازم يرقمها ويعق عليها رقمه او يلحقها .. بس هي ما كانت مهتمه في حد وتمشي صوب باريس غاليري .. بعد باجر عيد ميلاد حبيب القلب عبادي .. وتبى تاخذ له هديه معتبره .. وما كانت تعرف من وين تييب البيزات .. بس يوم سالفه البارحه صدق كانت من نصيبها .. دخلت وشرت له عطور فرنسيه فخمه .. وخلتهم يغلفونها لها .. وبعدين سارت الحرمين وشرت له دهن عود وعود من افخم واغلى الانواع .. بعدين سارت وشرت له بوك .. واخر شي سارت وغلفت الهديه عند باريس غاليري .. وتمت مستانسه للانها بتلقاه ... ركبت السيارة وقالت لدريول يوديها الامارات للكمبيتور عشان تاحذ لها موبايل يديد .. وردت البيت وهي مستانسه وايد من الهدايا الي شرتهم حق حبيبها .. وتبى الثواني تمر بسرعه عشان تجوفه وتسلمه الهديه .. ريمان ما كانت تدري انه عبدلله يقص عليها وما يحبها مثل ما هي تحبه .. كان يموت في وحدة ثانيه ويحس انها كل شي بالنسبه له .. وهي بنيه تعرف عليها من النت .. بس بالفعل كانت ملاك .



اول ما وصلت البيت حصلت خالد وخلود يلعبون في الحوي .. فسارت تشوت الكورة بعيد عنهم ودخلت البيت حصلت انه حصه محد .. فقالت في خاطرها : احسن بلا ويع راس .. لكن يت لها سيتا ورمستها

سيتا : ماما ريما ماما حصه في قولي انتي اجي روحي بيت ماما عودة .. ماما sick

ريمان وهي تلوي بوزها : بلاها يدوه ؟؟؟ اكيد بتمرض شي يديد .. لسن احكام ..

وبعدين سارت وعقت ملابسها ولبست كندورة مخورة ولفت شيله بيضه وطلعت .. وسارت بيت يدتها ..

ريمان : سلام عليكم

عارف : عليكم السلاام والرحمه

ريمان بطرف عينها : شحالك

عارف : زين بشوفتج ..

ريمان توها بتكمل جملتها الا جايفه انه عذابه داخله البيت ولابسه قميص وتنورة قصيرة تحتها بوت .. وعباتها في ايدها والشيله على جتفها وكانت متعدله وكأنها بتسير مكان .. فنقهرت وايد لانه عذابه جافتها وهي لابسه كندورة مخورة

عذابه : سلام عليكم .. شحالك عارف .. شخبارك

عارف : تمام حمدلله

عذابه : شحالج ريمان

ريمان : حمدلله ( وهي تجوفها من تحت لين فوق )

عارف : شو على وين العزم

عذابه وهي تضحك : كنت بسير بوظبي .. وتوني بطلع .. واتصلت فيني يدوه وقالت ابا اجوفج الحين .. فييت على منى وشي هههه .. يدوه وين

ريمان : يعني وين بتكون اكيد في الحجرة تستهبلين

عذابه : لا ماستهبل انسه ريمان .. عارف امايا ما يت

ريمان : ليش انتو مب في نفس البيت

عارف : عذابه في بيت راشد ..

ريمان وهي تفج عيونها : من متى .. ههههه شو ستوا مع امج

عذابه جافتها بنظرة احتقار ودشت حجرة يدتها وحصلت انه خالها حسن وسهيل داخل .. سهيل مب جايف عذابه من يوم كانت 6 سنين .. فالتغيير الي طرأ عليها وايد .. يوم جاف عذابه انصدم وتم مبهور كأنها مها لكن على اصغر ...

عذابه " اف لا هذا شو يايبنه هني " : هلا خالي سهيل

سهيل " خالي " : هلا

حسن وهي يلوي على عذابه : هلا ولله بالطش .. شو وين كاشخه اجوفج

وتستحي عذابه وترد : بروح بوظبي عند بنت عمي ..

سهيل : ابوج شحاله

عذابه : حمدلله بخير ..

حصه : عذابه ريمان يت ؟

عذابه : هيه خالوه برع عند عارف تسولف وياه

حسن : خلاص هذي يدتج اطمنتي عليها .. بس مجرد نزلة برد

ام سهيل : فديت بنت مهاوي انا .. تدرين انج تشبهينها .. هي وين

عذابه : الحين امايا بتي بعد شوي .. فديتج يدوه سلامات ما تشوفين شر

ام سهيل : الشر ما ييج غناتي ..

وتحب راس يدتها : خلاص خالوه .. انا بخليج الحين .. ما تشوفين شر .. يالله مع السلامه خالتي حصه .. خالي حسن سلم على خالوه فاطمه لا تنسى ..

وتطلع من الغرفه بدون لا تسلم على سهيل الي تم صدق مقهور منها .. وهي طالعه جافت ولد يرمس مع عارف ما عرفت منو خافت يكون واحد من ربعه لانه نفس الطول وعريض .. بس ريمان كانت حاطه ريل على ريل ولا كانه حد هني .. قالت يلا ريمان يالسه ... ومرت وهي تقول : يالله فمان الله ..

بس عارف مسكها من ايدها وقال : حوووه .. شو مب تارس عيونج

والتفت صوب الي يرمس عنه وكان يبستم لها بعذوبه وقال : هلا ولله ببنت العمه

عذابه وهي تبتسم : اوه مانع .. ههه ما عرفتك ولله صدق متغيير .. اممم عالعموم انا بروح الحين وراي درب يالله مع السلاامه

مانع بحزن : فمان الله

وتركب عذابه السيارة وتنطلق الى ابوظبي ..



------------------



في منطقه ثانيه من مدينه دبي الساحرة .. وتحديدا في أرجــــاء مزهر المرعبه .. جابر كان يالس ورا مكتبه .. وفاتح الابتوب ماله بس سرحان وهو في مكان ثاني من العالم الي حواليه .. تفكيره كان يرده كل لحظه حق 3 شخصيات ستوت محور حياته .. ثلاثه اجيال مرت جدام عيونه ... أولهم عشق حياته وامل عمره الي ما جد حب ولا بيحب انسانه نفسها الي هيه " ميســــون " الي شغلت كل تفكيره واحلامه وطموحاته .. كانت حبه الوحيد عشقها بجنون .. وستوا بحبها اعمى ما يشوف اغلاطها .. غمظ عيونه ومر شريط ذكريات قديم من قدام عيونه ..

" ميسون : حبيبي .. يالله عاد ابا اطلع .. دخيلك

جابر وهو متعجب : ميسون ينيتي شو .. شو اطلع وياج .. نسيتي انه نحن حتى مب مخطوبين .

تحيز ميسون حلجها وتقول : صدق انك ممل يا جابر .. اوكي نحن مب مخطوبين لكن ببنخطب انشالله وبنعرس وبتكون ريلي وانا بكون حرمتك الي تحبك وبنيب عيال انشالله .. يعني مافيها شي

جابر وهو عاقد حياته : بس خالوه مأمنه فيني يا ميسون ماروم اخون أمانتها ..

ميسون وهي تزاعج : صدق انج غبي وجبان .. اف منك

جابر بصوت عالي : ميسون احترمي عمرج ..

ميسون : اووووووووووه اسكت ... يلا اطلع من بيتنا ابا اذاكر يلا ..

--- كانت ميثى تجوفهم من طرف الستارة وهي بعيونها بتاكل جابر .. وتحس انها بتى تجتل اختها السخيفه الي كانت تكلم جابر بكل وقاحه وقله أدب .. ومب حاسه بالحب الكبير الي يكنه جابر لها .. وتتمنى لو انه يحبه بنص .. او بربع هالحب حق ميسون –

جابر : اوكي يا ميسون .. سوي الي تبينه .. انا طالع .. يالله مع السلامه

ميسون : الله وياك

ميثى وتقطع طريق جابر : لااااء

ميسون وجابر اطالعوها بنظرة تساؤل .. وميثى ردت عشان تبرر موقفها : اااقصد .. جابر اباك تشرح لي شي في الرياضيات بما انها مادتك المفضله

ميسون : واع .. حتى الاهتمامات تلوع بالجبد

جابر اطالعها وسكت ورد على ميثى : انشالله .. وين دفترج وكتابج

ميثى وهي طايرة من الفرح : ثواني اييبهم لك ..

ميسون بنظرة حادة : لو انه فيك ذرة كرامه الحين اطلع من البيت جابر .. مافيني اجوفك .. اف مليت ..

جابر ماستحمل اهاناتها اكثر وطلع من البيت قبل لا توصل ميثى .. ويوم وصلت حصلت انه جابر طلع – ميثى وهي عاقدة حياتها : وين جابر

ميسون بخبث : قال مافيني على حشرة ميثى .. خليتها تيب الكتاب عشان اروح .. وراح

ميثى والدموع محبوسه : صدق جيه قال

ميسون وهي معصبه : شو اقص عليج .. بعدين تعالي .. شلج انتي وجابر .. اذا حاطه عينج عليه ههاااي بجدهن لج .. واذا امفكرة تاخذينه فعرفي هالشي مستحيل وانا اشم الهوا لانه يحبني انا ويموت في النعال الي ادوس فيه الارض هههههههههه .. يعني انتي ولا شي بالنسبه له .. مجرد ذبابه في الجو لا اكثر ولا اقل ..

ميثى : انتي ليش تكرهيني .. بعدين جابر مثل حامد لا اكثر ولا اقل .. وماقول غير الله يسامحج ..

وتروح ميثى من الصاله واتم ميسون تضحك عليها من الخاطر .. "



يرد جابر للواقع .. الواقع انه الي حبها كانت مجرد شيطان متمثل في صورة ادميه .. حسافه الحب الي حبها .. والعشق الي تم سهران منه الليالي .. والحين يت انسانه يديدة وشغلت له حياته وتفكيره من يديد .. وحدة انعشت فيه روح العاطفه .. الي افتقدها .. عـــــذابه .. هل وجودها وهم ام حقيقه ... لكن مستحيل ينسى انها بنت منو .. او منو امها .. مستحيل .



--------------------

بقايا خفوق
04-03-2005, 18:32
في اللذيد .. الكل ملتم في الصاله .. سلامه ورفيعه وأروى مرت خلفان بعد رغم انها ما تحبهم , وأم خلفان .. ويجوفون فيديو كليبات على روتانا .. وسلامه كالعادة تكتب مسجات في تليفونها .. لا شغله ولا مشغله .. ورفيعه تجوف الفيديو كليبات وهي سرحانه .. وام خلفان ترمس أروى ..

ام خلفان : ها اروى .. ماشي شي مني مناك

أروى بضيج : ههه خااالوه .. استحي .. لا ماشي مني مناك هههه

ام خلفان : يلا عاد يا بينتي متى بتريا .. ابا اجوف عيال خلفان ..

أروى : انشالله خالوه .. كل شي بأيد الله .. ( وبخبث ) ها سلامه .. شو ماشي اخبار

سلامه : شو تقصدين ( وهي حاطه عيونها في الموبايل )

أروى : ههههه يعني محد تقدم لج من قريب

ام خلفان ورفيعه طالعو أروى بنظرة انها تسكت .. لكن سلامه رفعت راسها بكل كبرياء وقالت : لااء ..

أروى : اها هههه .. صدق اني غبيه .. لو كان في جان عرفت تراني ساكنه في نفس البيت ههههه ..

رفيعه عشان تسكتها : أمايا .. أبا اسير الجمعيه ..

ام خلفان : حق شو تبين الجمعيه ..

رفيعه : ابا اخذ لي شامبو وصابون حق ويهي .. ومن هالسوالف

ام خلفان : خلاص خلي خلفان ياخذ العصر

أروى وبسرعه : لالا خلفان مشغول العصر .. بنسير وياه العين , هليا عازميني وياه

رفيعه بضيج : عيل منو بياخذني امايا

سلامه : خلي علي ياخذج

ام خلفان : علي محد .. ساير خورفكان

رفيعه وهي ميوده صيحتها : دوم على هالحال دوم .. كل مابا اسير مكان تتخرب سيرتي وحتى ولو لكانت لدكان .. اف

وتروح حجرتها وهي معصبه وتبى تصيح بس ماسكه دموعها لين ما توصب الحجرة وتذرفها هناك بوحدة وصمت

سلامه وهي منقهرة من أروى : على ماعتقد تقدرون تظهرون من وقت شوي , وصلوها الجمعيه بتخلص في 10 دقايق وصلوها البيت وروحو .. شو النحاسه الي فيج

ام خلفان : بس يا سلامه .. خلاص يصير خير .. بخلي ابوج يوصلها مع الدريول

اروى بصمت : يكون احسن ؟؟

سلامه : اكيد احسن

أروى وهي تنش : عالعموم انا بروح الحين .. بسير اوعي ريلي حق الغدى ..

وتروح اروى واتم سلامه مع ام خلفان رواحهم .. وصدق كانت مقهورة من الي اسمها اروى : تعرفين انها سخيفه امايا .. اف منها .. اخوي ماعرف يختار الا هلاشكال

ام خلفان : اشششششششش يا سلامه عان حد يسمعج .. مالنا خص خلاص هاي مرت اخوج ... انزين .. شو رايج تسيرين انتي والبشكارة ورفيعه للجمعيه

سلامه من سمعت طاري السيرة حتى كل بدنها انتفض وقالت بصوت ونبرة قاطعه : لاااااء .. مابا .. خل ابوي ياخذها او انتي .. انا مابا .. ( وتنش من مكانها ) عالعموم انا بروح حجرتي ..

ام خلفان وهي تجوف سلامه تروح تقول : لا حول ولا قوة الا بالله .. ياربي استر على بناتي واهدين ....

-------------------------



وصلت عذابه بوظبي .. وعلى طول سارت بيت عمها محمد بو خليفه .. ودخلت الصاله حصلت هاشم يالس يتقهوى .. فسلمت عليه ويلست وياه

هاشم : ها .. شو الدراسه وياج

عذابه : تمام , ولطفــا لا تسألني عن الدراسه ماحب .. انت شو امورك

هاشم : بنشكر الله

عذابه بنبرة سخريه : هاه .. شو علمتكم رمستها بعد

هاشم : اف اف ههه يا ويلي علي يغاااااااااااارون .. الحين شفى ستوت ربيعتها وانتي بعدج ههههه .. صدق انج سالفه .. تعالي شو يايبنج بيتنا

عذابه وهي مغيظة وجبت عليه ماي : صدق ما تستحي يالهرم .. الله اراويك ان ما خبرت عمي عليك

هاشم وهو بيموت من الضحك : هههههههههههههههههه ولله ما قصدت شي .. هذا بيتج قبل لا يكون بيتي غناتي .. بس الي اقصده انج يايه وفي نيتج شي .؟؟ شو ماعرف

عذابه : هب في نيتي شي .. بس شفى وين ؟؟

هاشم : في حجرتها بعد وين مثلا بتكون ..

عذابه : حد عندها

هاشم : ماعتقد .. اذا تقصدين مياسه فما يت ..

عذابه : اممم اوكي بروح لها .. يالله تامرني عشي

هاشم : لا سلامتج ..



في حجرة شفى .. شفى كانت غير العادة , رافعه على صوت الاغاني وتترقص جدام المنظرة بغباء وفارة الكتب الصوب الثاني وعافتنهم ولا عليها من شي ..

عذابه دخلت الحجرة وهي صدق مستغربه من الي تجوفه وقالت : بسم الله الرحمن الرحيم .. متأكدة انج شفى .. او اني دخلت حجرة شفى بن محمد

شفى : هيه هاي انا .. خير لوول شو يايبنج

عذابه : لا حول ولا قوة الا بالله .. اول شي هشوم والحين انتي .. شو مازور بيت عمي .. عالعموم .. شو بلاج جيه مستخبله .. ها .. مب جنه وراج ثانويه عامه

شفى : مليت من الدراسه .. قلت ارقص شوي , يالله عذابه قومي وياي " قال ايه , ايه قال اه , اه .. قال ينســــاني "

عذابه : شفى جب .. ردي علي .. انتي تحبين محمد

شفى حست انه سؤالها نزل عليها من الصخره على راسها وردت بثقل : شو

عذابه بجديه : ردي علي .. تحبينه ولا لاء

شفى : عذابه شو ياج .. مــ..مــ..ممحمد مثل اخويا .. وبعدين ناسيه اني بكون مرت جاسم .. لازم ما تقولين هالرمسه

عذابه بثقه : جذابه انتي .. ماصدقج تحبين محمد اخوي .. ولله تحبينه .. هالشي باين في عيونج , شفى يوم انج تحبينه ليش واقفتي على جاسم ليش .. ليش

شفى وهي تصارخ : اقولج ماحبه .. ماحبه .. ما تفهمين ما حبه .. ماحبه

تنهار شفى على الارض واتم تصيح من الخاطر تحس انها غبيه غبيه شفافه والكل جايف ويجوف قلبها بكل سهولة وهي مب داريه , وتتحسب انها محصنه .. سكتت عذابه ماعرفت شترد عليها .. فضلت الصمت والانتظار .


-----------------


ردت سلامه حجرتها والي كانت مثل القلعه الحصينه الي تحمي فيها نفسها من الناس وكلامهم .. كل كلامهم تجريح وانتقاد .. ما يعرفون الحقيقه عشان يقولون شو الاسباب .. حتى اقرب الناس لها تخلى عنها بلحظة واخذ اعز من عليها في دنياها .. شو تبى في الدنيا بعد ما اغلى انسان في حياتها راح لروحها وتوأم حياتها .. ردت الذكريات حق سلامه وهي تجوف الساحه المزحومه الي جدام بيتهم , الي قبل كانت مجرد بقعه فاضيه من التراب ما فيها شي غير كمن شيرة وزرع مني ومناك محطوط .. تنهدت وهي تمسح دمعه حارة وحيدة نزلت من عيونها المغطيه برموش قصيرة كثيفه وهي صدق تحس انه ما عاد في حياتها أي سبب تعيشه ........

" سلامه : انزين حبيبي .. شو مب ناوي تتغدى في بيتنا اليوم ..

مبارك : لا حياتي .. بيت عمي بيونا اليوم .. انتي مب سايرة مكان اليوم

سلامه : لا ماعتقد .. ليش تسأل

مبارك : ويدي .. ريلج وما يحق له يسأل

سلامه وهي مستحيه : فديت ريلي انا .. انزين .. امممم .. ولا اقولك ماشي

مبارك : خير سلامي .. في شي ؟

سلامه : لالالا سلامتك .. بس بغيت اقولك اني ..

مبارك ببتسامه خبث : انج شو

سلامه وهي قافطه من الخاطر : مبارك عاده ولله مافي شي .. خلاص اما بخليك الولد يزقرني

مبارك : يا بوج هذا .. ما يزقرج الا في احلى اللحظات ههه .. اف عاد متى بتخلصين الثنويه هالارف ونعرس ولله مليت انا

سلامه : هههه تحمل .. يالله مع السلامه

مبارك : فديتج ولله .. فمان الله .



تبند سلامه عن مبارك وهي طايرة من الفرح .. وتقول – اااااااااااااااااااااه اموت فيييييييييك يا مبارك ولله احبك مووووووووووووووووووت مووووووووووت ما تخيل اعيش هالدنيا بلياك .. وشوي وتتصل ربيعتها وتقطع عليها كل افكارها الورديه واحلامها الي ما تنتهي ..

موزة : هلا ولله بالطش .. شحالج

سلامه بتنهيدة طويله : على احسن ما يرام

موزة ببتسامه خبث : ههههههههه شو رمستي ريلج اليوم

سلامه : هيه رمسته فديت روحه انا توني امبنده عنه .. وااااااااي وااااي واااي عليه يا مويييز ولله اني اموت فيه صوته عذاااااااب كله ولا يوم يقولي ( وتحاول تقلد صوت مبارك ) فديتج .. حياتي اااااااااه موزو

موزة : ههههه شوي شوي شكلها البنت رايحه فيها هههههههههه , خلااااااااااص ذهب الكثير وما بقى الا القليل استحملي مالت عليح ..

سلامه : هههه .. انزين اقولج .. وين دارج اليوم

موزة وكأنها تذكرت شي : اممم بسير دبي عندي شغل .. وانتي

سلامه : يالسه في البيت .. وراي امتحان ..انتي ما وراج امتحان جنه باجر

موزة : ههه خلصت وحياتج .. عشان اطلع ..

سلامه : شو هالشغله

موزة برتباك : شغله مالج خص فيها ( وغيرت نبرتها بعد ما حست انه سلامه ارتابت للموضوع ) ههههه صدق انج ملقوفه ..

سلامه : ملقوف ريلج , انزين برايج عيل بروح اذاكر انا يالله باي

موزة : فمان الله الغاليه ..

وتبنــــد سلامه عن موزة الي كان هذا الاتصال اخر اتصال يتم بين موزة وسلامه وهم ربع "



يندق صوب الباب بالقو .. تنتفض سلامه بكبرها وتحط ايدها على صدرها .. قالت منو الي يدق الباب .. بس بعد ما هدت حست انه دقه الباب عاديه وبس حستها قويه لانها كانت سرحانه ..

سلامه : منوو

رفيعه : انا رفوع .. يالله الغدى جاهز

سلامه : الحين بنزل ..

وتترك رفيعه سلامه .. وترد سلامه لسرحانها وكلمت " لو " الي دمرت حياتها وخلتها سجينه واسيرة للماضي ....

بقايا خفوق
04-03-2005, 18:33
:":":":":":":":":":



بعد ما سمعت مها عن خبر مرض امها المفاجئ وهي تحاول تخلص شغلها في المستشفى وبسرعه تسير البيت .. وفي طريق مغادرتها للمستشفى حصلت في ويهها ســـارة ..

سارة بدلع : هاااي مها

مها ما ردت عليها بس يوم استنتجت انها قالت مها حاف ردت وهي تقول لها : شو قلتي

سارة بخجل مصطنع : قلت لج هاي مها .. سوري اذا قلت هاي مش مع السلامه او سلام عليكم

مها : جوفي حبيبتي .. انا ما يهمني تقولين هاي ولا باي ولا سلام عليكم .. الي يهمني اني ماباج في يوم انج تتوقعين انج تكونين صديقتي او شخص قريب مني حتى لو شوي .. مستحيل هالشي وخليه في بالج عدل .. لاانج ( وتجوفها من فوق لين تحت ) وحدة اقل من مستواي ارفض اني اعرفها .. واسمي الدكتورة مها .. الدكتـــــــــــــورة مها .. واتمنى انج ما تغلطين .. لانه مب من مصلحتج أبدا ..

سارة تمت مصدومه وعلى شفير البكاء .. مب قادرة تقول شي .. اول مرة حد يهينها ويقلل من كرامتها .. وقالت لازم ترد لازم .. لكن الوقت كان فات لانه مها و درتها وراحت .. وحصلت في دربها احمد توه مبركن السيارة .. لكنها ما عطته ويه وكملت دربها للسيارة ..

...........: مهــــــــــــا .. مهـــــــــــــا

مها سمعت حد من ورا يناديها .. قالت يمكن احمد .. بس عقب عرفت الصوت كان انثوي بحت .. ويوم لفت الا هيـــفا ..

مها وهي فرحانه : هيفاااااااااااااااااااااااا

هيفا ركضت عشان تلحق مها ويوم وصلت لها لوت عليها من الخاطر .. مها كانت فرحانه انه صديقتها الوحيدة ردت مرة ثانيه .. لانها كانت ملاذها الوحيد والوحيدة الي تعرف بأمور مها وكيف تداويها ..

مها : متى رديتي

هيفا : ولله امبارحه الفجر .. انتي كيفيك .. شو أمورك .. كيفا عزابه , شو مخلص الشفت تبعك .. وين بدك تروحي

مها : حمدلله عالسلامه .. ولله كلنا بخير انا وعذابه .. هههه هيه مخلصه دوامي .. والحين رايحه عن امايا .. تعبانه شوي ..

هيفا فجت عيونها وقالت : امـــــــــك !! انتي بتحاكيها

مها وهي ادق على راسها : وييي انتي ما تعرفين شو صار .. ههه وايد احداث .. عالعموم تعالي بيتي الساعه 6 ونص اوكي .. بترياج .. يالله مع السلامه ..

هيفا : باااي



:":":":":":":"":":":":



وصلت مهــا بيت امها وهي صدق فرحانه لانها جافت هيفا ربيعتها الروح بالروح الي سافرت سوريا من فترة عشان مرض امها وخذت اجازة لمدة شهرين .. وما كانت تعرف شي عن موت بو مها , طول الدرب ومها تفكر في كل شي .. تخاف انها تلاقي سهيل هناك ويتم يستخف ويضارب كالعادة ... دخلت الدار وحصلت في ويهها ريمان ومانع ..

مانع وهي يبتسم : هلا ولله عموه .. شحالج

مها وهي توايهه : حمدلله بخير مانع .. انت شحالك فديتك

مانع : حمدلله بخير عموه .. والله متوله عليج

مها ببتسامه حنونة لانه مانع كان نسخه مصغرة من سهيل وهو في سنه ونفس عيون امها ومها وسهيل وردت عليه : المتوله يسأل .. ولا شو رايك

مانع استحى ووخى راسه وابتسمت له مها وجافت ريمان الي كانت يالسه على الكرسي وحاطه ريل على ريل وتقرا في المجله ...

مها : شحالج ريماني

ريمان بدون ما ترفع راسها عن المجله : حمدلله ..

مانع بغى يفتن عليها .. لكن مها حطت ايدها على جتفه عشان يسكت .. وسوت له حركه بجتفها انه ماشي فايدة .. وابتسمت له .. ودخلت داخل ..

اول ما فتحت الباب .. حصلت على طول عارف جدامها .. وبعدين يوم دورت بعيونها عن سهيل حصلته يالس عند امها ويطالعها بحتقار فظيع .. بس على طول لفت ويهها الصوب الثاني وجافت حسن الي ابتسم لها .. صح انه كانت ساكنه وياهم بس حسن دومه برا البيت ونادر ما تجوفه

حسن : هلا مهاوي .. شحالج فديتج ..

مها : انا زينه الحمدلله , وينك ما نجوفك .. ولله لو هب فطوم في البيت جان ما عرفت انك موجود وساكن ويانا اصلا

حسن : هههه هيه جفتي عاد مخلي خليفتي في البيت

فطوم : ههههه .. عالعموم انتي شحالج .

مها : تمام ربي يسلمج , عروفي شو ماشي بوسه حقي ولا عشاني يالسه وياك في البيت بتحرمني

عارف وهو يتقدم لها ويحبها على خدودها : هههه هيه اكيد شي ..

مها قالت الحين وقت سهيل الي كان يطالعها وكله اشمئزاز واحتقار : بو مانع شحالك ؟

سهيل جافها ولا رد عليها .. لكن مها ما هتمت لآنها سوت الي عليها .. ويا الوقت الي تسلم على امها بس حصلتها راقدة ..

مها بصوت قريب للهمس : امايا , انا هني

ام سهيل بكسل وتعب شديدين نشت وبصوت مكسر : مها .. مهاوي انتي هني

مها وتحط ايدها في ايد امها : هيه ماماه انتي هني .. توني يايه من الدوام

ام سهيل : فديت روحج .. عذابه كانت هني

مها : صدق !!!!!

حسن : هيه يت عذابه من ساعتين جذا .. وروحت لانها بتسير بوظبي ..

مها برتباك خافت انه الي خايفه منه يستوي وردت : هيه ..

سهيل نش من مكانه لانه ما عيبته اليلسه مول ... وأول ما طلع دخلت حصه الحجرة ومعاها عصاير للكل ..

حصه يوم جافت مها استانست وايد : هلا ولله مها ..

مها : هلا حصيص . شحالج ؟

حصه : حمدلله .. تدرين اني من زمان مب جايفتنج

مها :ههه يالله حم القدر ..

سهيل ما خلاها تكمل كلامها وطلعها من ايدها برا الحجرة وهو معصب ونسى انه مانع وريمان موجودين : مها .. من الحين اقولج مالج خص في حرمتي او أي شخص من عايلتي .. مول ماباج تتدخلين فيهم انتي فاهمه .. وانت سمعت انج حدرتي بيتنا مرة ثانيه يا ويلج ..

مها كانت قافطه لانه مانع وريمان تمو يطالعون .. الكل طلع برع الا عارف الي تم ويا فطوم داخل ..

حسن وهو معصب ويفج ايد سهيل من مها : سهيل وخر عنها .. مالك حق عليها

حصه : يا سهيل فج ايدك حرام

مها : .................

سهيل :انتي جب ولا كلمه .. واستاذ حسن اذا مب الولي عليها عيل منووو

مها بكل جوراحها وهي خلاص ملت من سهيل وسيطرته وفي ويهه قالت : ريـــــــــــــــلي ..

بقايا خفوق
04-03-2005, 18:35
:":":":":":":":":":":":":":



في بيت راشد في وقت لاحق .. الكل كان في المستشفى .. حاله دلال كانت وايد سيئه .. وطاحت عليهم وهي في البيت , راشد ما كان في البيت بس امنه وجاسم الي على طول يابها المستشفى وهي خايف على اخته المسكينه ..

امنه وهي ذابحه عمرها من الصياح : راحت البنت من ايدي يا جاسم .. راحت .. اختك راحت

جاسم وهو يلوي على امه : امايا الله يخليج .. دلال ما فيها شي .. لا تكبرين السالفه وهي صغيرة دخيلج .. دلال ( وسكت حس انه يجذب على عمره .. حس انه خسيس يقص على امه )

امنه : ليش سكتت .. قولها .. دلال بتروح من ايدي .. دلال خلاص .. خلاص راحت يا جاسم ..

جاسم قبل لا يفتح ثمه .. وصل راشد ومعاه محمد وهو يربع وخايف على بنته .. وعلى امنه الي قلبها مول ما يستحمل هالاخبار .. و ممكن اطيح عليهم غشيانه ..

محمد : وين عذابه

جاسم : سارت بوظبي ..

محمد وهو معصب : هذا وقته هذا

جاسم : محمد هدي شوي .. انشالله ما عليها شر

محمد وهو ساير : انا الحين ساير اييبها

جاسم : خلي الدريول اييبها

محمد : الدريول ما يعرف يسوق .. انا بسير .. انت خل بالك على امايا دخيلك جسوم .. ابوي ما ينخاف عليه . امايا .. تعرف انه حاله دلال من هينه ..

جاسم وهو منزل راسها : ولله اعرف

محمد وهو ماسك عبرته : خلاص بسير الحين ..



تم جاسم يالس وهو يفكر في اخته دلال .. الي صح عمرها 10 سنوات .. بس جسمها جسم طفله عمرها 5 سنوات او 4 سنوات .. وظحكتها رغم المرض الي تعانيه ما تفارق شفايفها .. معقولة .. معقولة طفله بريئه ما عاشت ولا توصخت من وصاخه الحياه .. تروح .. تروح بغمضه عين .. استغفر جاسم ربه .. , وكان يعرف انه مصير دلال ميئوس منه .. وانها بتودعهم قريب ..



في السيارة .. محمد يفكر , ما يعرف في شو يفكر اكثر .. افكار متصارعه وغير منظمة تغزو تفكيره .. وده لو يعرف ليش , وليش اصر انه هو بنفسه يروح ياخذ عذابه .. هل معقولة عشان يجوف شفى .. بس شفى خلاص ابعدها من حياته .. ومستحيل يرد يفكر فيها لانها ستوت حلال اخوه .. ومستحيل يخون اخوه الوحيد ..

محمد الي عمره ما دخن من ترك التدخين من 5 سنوات .. حس بالضعف ووقف في اول شيشه بترول واخذ علبه سجاير .. وتم يدوخها وهو ساير بوظبي وناسي انه كان واعد شفى انه مستحيل يرد يدخن مرة ثانيه .



:":":":":":":":":":":":":":":":":



في بوظبي .. عذابه تمت اطبطب على شفى الي انهارت عليها وتمت تصيح من خاطرها ..

عذابه : يوم انج تحبينه .. ليش وافقتي على جاسم .. ليش تعذبينه وتعذبين عمرج

شفى :...........

عذابه : لا تسكتين السكوت ما يفيد

شفى : بسج .. سكتي .. جااااااااااب انتي ما تعرفين شي.. ليش احارب عشان واحد ما يهمه انا اروح حق منو .. حتى انتي ما ترومين .. كلهم اخوانج .. كلهم

عذابه :................... بس اذا جاسم بياخذ عشان خالوه هذا شي ثاني

شفى : محمد ما يبى يفهم هالشي .. ما يباني .. ما يبى يدافع عني .. شو تبيني اسوي .. شوو خبريني

عذابه : فديتج ولله .. انزين تعالي بننزل في الصاله محد في البيت الحين .. كلهم طلعو ..

شفى : اوكي .. احس الحجرة تتيب لي الضيج

ونزلت شفى مع عذابه تحت .. وهي مب لابسه شيلتها بس نازلة في بجامتها على اساس محد في البيت.. ويسلو في الصاله ... وشغلو التليفزيون على روتانا .. وشفى حطت راسها على ريول عذابه .. الي تمت تلعب في شعرها ..

وتمو يسولفون .. عقب تليفون عذابه رن .. ويوم جافت منو متصل ابها .. كانت شمايل .. بس ما ردت عليها ...



:":":":":":":":":":":":":":":":":":"



في بيت جابر في مزهر .. كان لابس بيطلع .. واتصلت فيه ميثى .. جاف رقمها ولبسها .. وطرشت له مسج " رد عالتليفون " جابر تنهد .. ورد عليها ..

جابر : خير

ميثى : حد يرد عالتليفون جيه .. عالعموم بكون احسن عنك .. السلام عليكم

جابر وهو يتنهد : عليكم السلاام والرحمه .. خير ميثى

ميثى : جابر انت وين

جابر وهو معصب : بذمتج هذا سؤال تسألينه .. شلج انا وين .. ومالج خص اصلا .. عندج شي ثاني ولا ابند

ميثى : جابر انا مب متصله عشان ابند .. ابا اكلمك

جابر وهو يطلع برع الحجرة ويمشي في الممر : قولي ..

ميثى : ابا اجوفك

جابر وهو عاقد حياته : وين تجوفيني ؟؟

ميثى : أي مكان تباه بكون فيه ..

جابر وهو واصل حده ومن كثر ماهو معصب حس انه يرتجف : ميثى .. بعد من واحد عشرة ان ما سكرتي هالتليفون .. تراني ولله العظيم بتجوفين شي ما جفتيه .. وبضربج ضرب لين ما تنكسر عظامج , وسألني ابوج ليش بقوله خل بنتك تخبرك

ميثى وهي محرجه : انت اصلا مشكوك فيك انك ريال اصلا .. ماعرف انت شو .. انا اكرهك .. اكرهك

جابر وهو مستانس : اكرهيني .. ما قلت لج حبيني يوم لانه حبج ما يهمني ابدا وعمره ما همني بشي ..

ميثى وهي تصيح: انت ليش جيه قاسي .. ليش

جاابر : لانج مزعجه .. ومكرهتني في عيشتي .. عرفتي ليش .. عرفتي

ميثى سكرت بويه جابر وتمت تصيح حست انها ذلت عمرها اكثر من الازم .. حست عمرها رخيصه حق واحد ما يسوى ..

اما جابر فسكر وهو يتنهد وقرر انه يغير رقمه ...



":":":":":":":":":":":"


في اللذيد .. محمد كان توه بيطلع من البيت ولابس وكاشخ .. وجافته عويش وربعت صوبه
عويش : وين ساير .؟؟

محمد : دبي

عويش : امممم ممكن تاخذني الجمعيه قبل

محمد: ليش انشالله ؟؟

عويش : بس ابا اتشرى لي شي

محمد : ماعندي وقت عويش

عويش : لالا شي وقت .. بس بلبس عباتي وبظهر انزين .. يالله فديتك

محمد : اف بسرعه لاني مواعد ريال في دبي

عويش وهي سايرة تغمز : ريال ها ههههه

محمد : عيدي الرمسه الي قلتيها وبتحصلين طراق واصلنج

عويش : هههههههههههه انشالله ..

وتركب عويش السيارة .. وهي عارفه انه رفيعه بتكون في الجمعيه هالحزة .. ومحمد لازم بينزل وياها ..



رفيعه واخيرا سارت الجميعه بعد طول انتظار وتقول في خاطرها " جني بسير الستي وماانا مادري " سارت هي والبشكارة .. وكانت عاقه غشوتها لانه محد في الجمعيه هالحزة ... ويالسه تتشرى اغراض لها ... الا تجوف ويه مب غريب عليها بالمرة .. معقولة , محمد .. محمد في الجمعيه .. وهالحزة .. يا ويلي محلاه .. فديته ولله فديته .. بس منو هاي المغشايه الي حذاه ..

البشكارة بصوت عالي : ماما هازي مب ماما اويس

رفيعه : عويش ..

عويش سمعتها وجافتها واستانست من الخاطر لانها ما كانت مغشايه .. بس يوم صد محمد صوبها على طول رفعت الشيله على ويهها .. وخلت بس عيونها .. الي عويش قالت في خاطرها " اخ يالمكارة عيونج ها خخخخ " لكن محمد ولا حس بشي ولا اهتم ولا كأنه جاف شي جدامه .. حست رفيعه بخيبه امل تسري في عروقها وقالت حق عويش تروح الحين وبتدق لها بعدين .. وطلعت رفيعه من الجمعيه وهي مكسورة الخاطر .. وكأنه مول مب مهتم لها .

عويش حق محمد : ما تحيد رفوع محمد

محمد : منو رفوع بعد

عويش : رفوووع .. الي كانت تلعب في فريجنا قبل ..

محمد : هيييييييه بنت بو علي الي بيتهم ترابي .. شبلاها

عويش : ماشي .. بس من زمان مب جايفنها صح

محمد وهو يجوف عويش ينظرة : عوشو .. جوفي ان اشتغلتي لي خطابه وانا ماعرف يا ويلج .. وبتجوفين شي ما شفتيه هذا الي ناقص اخذ وحدة كانت تلعب في الفريج مع عيال الفريج

عويش وهي لاويه بوزها : كانت تلعب وهي ياهل , الي يسمعك جني مول ما كنت العب ويا عيال الفريج

محمد فقط وقال : انتي غير

عويش وحاطه ايدها على خصرها : ليش انشالله ..

محمد : بس .. وبعدين فظيها سيرة .. ابا اسير دبي انا .. خلصيني .. شو بتاخذين الجمعيه كلها ..

عويش في خاطرها " مالت عليك بالبارد يا عديم الاحساس "



محمد " لو تدرين الي سكنت فوادي يا عويش , جان عذرتيني "

يتصل سعيد في محمد هاللحطة ويخبره انه بيلقاه في الستي .. ويبند محمد وهو مستانس بس مب عارف ليش ومن شو ..





في السيارة .. رفيعه ما وقفت تفكير لحظة وحدة في محمد الي ما عبرها وما حسسها بوجودها وكأنها كروكوب ماله أي اهميه في الوجود .. وصدق انقهرت من هالحركه .. ليش الي نباه ما يبينا وليش الي يبينا ما نبيه .. صدق مفهوم غريب في الدنيا , سلامه .. تذكرت رفيعه اختها سلامه الي ما تغدت عدل اليوم .. وكله بسبه الملعونه الي اسمها اروى .. في خاطري اجوف فيج يوم يا اروى .. خاطري ..









ولي عـــــــــــــــودة مع الفصل الثـــــــــــــــالث عشر .. ماهو وقع خبر زواج مها على العائله ؟؟

شو بيستوي في دلال ..

شو مصير المكتوب لشفى ومحمد ..

جابر وميثى .. لين متى بيتمون جذا ؟؟

كـــــــــــــل هذا واكثر في الجزء القادم ..

منوة الروح
04-03-2005, 21:30
عووووووووووووووووووووووافي ننتظر الأجزاء الجديدة

بقايا خفوق
20-03-2005, 19:11
يسلمــــــــــــووووو منـــــــــوة الــــــــــروح...

بقايا خفوق
20-03-2005, 19:16
تكمــــــــله الجزء الثاني عشر ----------------------



سهيل وهو لين مب مستوعب الكلمه الي قالتها مها ورد : شو ؟؟؟

الكل كان يجوفها وهو فاتح عيونها ومستغرب يقولون الي جدامهم مها .. الي تقوله كان صدق .. بس الكل على عيونه علامات الاندهاش .. يعني السالفه صدق .. الي انقال حقيقه , مهــا كانت ترتجف مب من خوف من سهيل بس خوف من احمد .. وخوف على امها .. كان صدق توقيت مب مناسب .. وخايفه على عذابه من كلام الناس عليها والي بييها .. معقولة بهز كيان عذابه مرة ثانيه ..

مها وبكل ثقه : الي سمعته سهيل ..

سهيل تم يترجف من الخوف وعيونه غدن حمر وقبضه ايده على ايد مها ستوت بيضه .. مها كانت تتألم بس ساكته كبريائها اقوى من أي الم ممكن تعيشه وخصوصا من سهيل .. الكل كان يجوفهم ومصدوم .. ريمان ومانع كانو مستغربين .. ريمان كانت اطالع كل شي كل حدث ما تبى شي يفوتها .. حصه انتبهت انه الموضوع صار حقيقه وواقع وهمست حق مانع

حصه : مانع شل ريمان وسيرو البيت .. الحين

مانع : امايا

حصه وجافته في نظرة : الحين مانع

مانع ما قدر يرد امه وشل ريمان بالي بالغصب يالله طلعت .. ويوم طلعت ضحكت ضحكه استهزاء طويله .. والي حصه تمت اطالعها بكل احتقار .. بس مها ماهتمت ..

سهيل اول ما طلعو اليهال ضرب مها كف ما بغت غيره .. حست انه جلع فكها من الضربه .. الكل شهق .. وعلى طول حسن عفد عليه ويود ايده ..

حسن وهو معصب : سهيل هدي وصلي عالنبي

سهيل وهو مشتط ومفول : خلني بذبحها هالخايسه الله يلعنج .. الله يلعنج يالجلبه ..

مها كانت الدمعه بتطلع بس ماسكتها غصب .. كل عرج من جسمها يعورها .. بس مستحمله كبريائها اقوى من كل شي .. مستحيل تصيح .. مستحيل ..

مها : جب .. واذا انت صدق ريال تعالي واذبحني

حسن فج عيونه وتم يطالع مها يعني سكتي .. بس سهيل قدر يفج عمره من ايد حسن ويود مها من شعرها ..

مها وهي تصارخ : ااااااااااااااااااااااااااه ودرني .. سهيل ودرني .. اااااااااااااااه

حسن وهو يحاول يفج سهيل عن مها بس ماشي فايدة .. عارف بعد يا وحاول وماشي فايده سهيل يوم ايعصب ما يعرف كوعه من بوعه .. ومها تحاول انها تخلص ايدها من سهيل بس ايده اقوى من ايدها الرقيقه ..

حصه وهي تصيح : سهيل الله يخليك هدها .. الله يخليك

سهيل : جااااب .. انتي كنتي تعرفين .. ولله كنتي تعرفين يالجلبه .. دواج عندي يالهرمه .. دواج عندي ..

حصه تمت فاتحه عيونها والدموع تنزل .. والكل كان يجوف ... اما مها الي قدرت تفج عمرها وسارت بعيد عنه وقالت وهي معصبه : تف عليك يالوصخ الله ياخذك ياربي الله ياخذك .. انت حقير .. وتافه وقح من يومك ... ولله ولله انك ما تستاهلها يا سهيل ولله .. انت عندها ما تساوي شي .. انت زباله .. تعرف شو يعني زباله .. وعلى العرس هيه عرست .. عرست من 7 سنين يا سهيل ( سهيل ويهه غدى احمر ) هيه نعم 7 سنين .. وتعرف من منو ( فتح عيونه زياده ) من احمد .. الدكـــتور احمد تحيده ولا اذكرك فيه

سهيل تم يبلع ريحه وهو مصدوم مب عارف شيرد .. حس الكلمات تبخرت في حلجه .. مب قادر يطلع شي .. تم يعصر على ايده لين ما حس انه بيكسر عظام ايده .. حصه كانت حاطه ايدها على ثمها وهي تصيح وتحس انه بيغمى عليها .. حسن ما كان غير عنهم .. كان مصدوم .. مب عارف شو ينطق .. معقولة كل هالقوة تطلع من مها .. ما هو حالهم الا وعارف يدخل عليهم الصاله وبصوت عالي ومفول : ذبحتو امي .. ذبحتوها .. امي ماتت .. ماتت

مها + حسن + سهيل : شووووووووو

حصه ماقدرت تشل عمرها اكثر وطاحت على اول كرسي , مها ركضت على غرفه امها وجافت النبض .. النبض كان وايد بطيئ .. ولونها بدا يتحول لزرقه .. فجت عيونها عرفت انه يتله جلطه .. صرخت بأعلى صوت : حسن .. بسرعه شلها .. شلها في سيارتي بسرعه ..

مها سارت ترمس في التليفون وهي تصيح ومرتبكه مب عارفه شو تقول .. قالت لهم يجهزون غرفه ورمستهم عن الحاله .. عارف وحسن ركبو امها السيارة .. وسهيل كان لين الحين مذهول .. حصه حاولت تشل عمرها وركبت ويا حسن في السيارة .. اما عارف فكان يالس ورا ويا امه ومها تسوق وما عليها من رادار او شي ... الكل طلع وخلو سهيل بروحه .. الي من قال عارف ذبحتو امي تم مكانه ما تحرك.. حس انه انشل بالكامل .. مب قادر يفكر او انه يسوي شي .. حتى ما كلف على روحه وركب وياهم .. ليش ؟؟ قال في خاطره " سامحيني امايا "




---




في الدرب .. محمد كان مسرع ووصل مشارف بوظبي .. وصلها بعد ما دخن علبه كامله من السجاير .. حس انه راسه بينفجر مب قادر يستحمل عيونه غدن حمر من التعب والارهاق النفسي والجسدي الي فيه , اول شي سالفته ويا شفى .. والحين دلال .. معقولة بتروح من بيتهم مثل النسمه الهاديه .. حرام .. بس هاي حكمه الله ولازم ما نعارضها .. وصل محمد بيت عمه .. وتعطر من الAramis Lifeالي عذابه كانت يايبته له هديه .. وبعدين نزل من السيارة وجاف سيارة هاشم برع وقال اكيد في الصاله يالس .. في الصاله محد غير عذابه وشفى الي كانت حاطه راسها على ريول عذابه وعذابه تلعب في شعرها , محمد دخل وما تنحنح .. جاف شفى وابتسم لنفسه .. صدق هالانسانه كانت رقيقه للابعد درجه .. وهاديه .. وشعرها كان ناعم .. وحس وكأن ايد عذابه .. هي ايده .. بعدين شل هالفكرة من باله .. واتعوذ من الشيطان .. وقال : هوود .. هووود

شفى وهي تنش زايغه وادور شيلتها ولبستها عدل .. وعذابه قالت : هدى ..

محمد : سلام عليكم

شفى وعذابه : عليكم السلام والرحمه

محمد دخل وهو عاقد حياته الصداع كان مدمرنه وجاف شفى بس ما سلم عليها ونقل عيونه حق عذابه وبصوت واحد معصب : شو يايبنج هني ؟؟

عذابه وهي فاجه عيونج : الحين صااااااااااااك درب وياي لين هني عشان تقولي هالرمسه .. على ماعتقد في اختراع اسمه الهاتف النقال .. ولا ما تعرفه

محمد اقترب منها اكثر وشفى شمت ريحه عطر بس رحه السجاير كانت اقوى وفظحته وفجت عيونها للاخر " معقولة رديت لهن يا محمد "

محمد : لا تستهبلين .. سألتج ليش يايه ..

عذابه صدق زاغت اول مرة تجوف محمد جيه معصب وقالت : يايه عند شفى .. محمد بلاك

محمد وهو يتنهد : دلال

عذابه بخوف : بلاها دلال

شفى وتراقبهم بصمت ورد محمد : في المستشفى ... خذوها الاسعاف اليوم

عذابه شهقت : شوووووووووو .. محمد شو تقول .. ليش .. شو يايها .. ليش خذوها المسشتفى .. محمد تكلم

محمد : شو تبيني اقولج .. اقولج انه اختج ما بتعيش .. اقولج انه اختج بتموت ..

عذابه وشفى ما قدرت يستحملن اكثر والدموع بدت تترقرق من عيونهن ..

عذابه : يالله محمد نرد .. بسرعه .. بلبس عباتي وباي وراك ..

شفى بصوت واطي : انا بعد

محمد وعذابه جافوها بستغراب وردت : الله يخليك ..

محمد ما رد عليها وسار السيارة .. وشفى سارت ولبست عباتها وشيلتها ونزلو وركبو السيارة .. اول ما ركبو شمو ريحه السجاير الي كانت فايحه ومخيسه المكان .. عذابه ما قالت شي لانه تعرف انه اخوها يدوخ من فترة وثانيه يوم يكون معصب .. اما شفى فتمت تجوفه وهي حزينه .. معقولة سوت فيه كل هذا لدرجه انه رد حق هالسم مرة ثانيه ...

عذابه : وشو حالها الحين .. ؟؟

محمد : ماعرف

عذابه : أي مستشفى ؟؟

محمد : ماعرف

عذابه وهي تصارخ : انت كل شي ما تعرف

محمد وصوت اعلى : جب , اسكتي , طبي لغبج .. بس عاد

شفى اطالعهم وساكته .. مالها تتدخل بين اخوان .. بس , اذا شفى ومحمد جذيه .. عيل يوم بكون مع جاسم .. شو بسوي .. وهدى الي تعرف بحبي حق محمد .. شو بسوي !!

محمد رن تليفونه .. ويوم جاف منو متصل كانت امه .. بس ما رد عليها , ما يبى يسمع صوتها وهي تصيح .. يخاف انه ما يقدر يستحمل ويصيح وياهم ..



---



في بيت قوم جاسم ... بو ميثى .. ام حامد كالعادة في بيت جيرانها .. اما ابتسام فيالسه ويا العيال جاسم وشقرا وميثى وياهم ويسولفون .. ميثى من يوم ما تصلت البنت الي كلمتها وقالت انها زميله حامد في الدوام وهي مش مطمنه لها , والي يقهرها انه ابتسام رغم غيرتها الشديده الا انها ما عرفت عن السالفه .. بس ميثى تموت وتعرف منو هاي نجود الي اتصلت في حامد ذاك اليوم .. وبعد تبى تخبر ابتسام .. بس تخاف ابتسام تسوي شي غلط وتندم ميثى لانها خبرتها ..

ابتسام : ميثوه .. وينج

ميثى وهي مول مب وياها : هاه .. انا هني ..

ابتسام : لا مول مب وياي .. وين كنتي شارده ههههههه

ميثى : حشى علي لا شاردة ولا شياته .. المهم .. شو رايج نسير الصالون ؟؟

ابتسام بستغراب : ليش ميثى ..؟؟

ميثى : بس .. بنغيير شكلنا .. انا من تطلقت ما سرت للصالون .. وانتي

ابتسام حست بالشفقه على ميثى بس سكتت عنها ولا قالت شي وردت : شو تبين تسوين .. جان تبين سيري حد ميودنج

ميثى : ابتسام .. شو تتمصخرين .. مب حلو اسير الصالون روحي جني هبله .. تعالي وياي ؟؟

ابتسام : مالي خلق

ميثى : اف منج .. لازم نعطيح بالويه .. شعرج يلوع بالجبد .. اظافرج كذلك .. كل شي

ابتسام حست انه وييها عورها لانها بالفعل بالاونه الاخيرة ما قامت تهتم في عمرها شرات اول .. بس مب ذنبها .. تحس انه مالها بارض حق شي .. ويوم ردت حق ارض الواقع جافت انه ميثى بندت وقالت لها : يالله طوفي جدامي .. حجرت لنا موعد الساعه 5 .. يالله تلبسي بسرعه

ابتسام : ميثى .. قلت لج هب سايرة

ميثى : لا بتسيرين .. يالله جدامي ..

ابتسام ما حصلت حل جدامها الا انها تساير ميثى .. وسارت حجرتها .. اما ميثى فتمت روحها .. مادري ليش ميسون يت في بالها فجأة .. وتدري انه حجرتها ما دخلها حد ابد .. الا جابر ذاك اليوم يوم حدر الغرفه .. بس الحجرة محد يدخلها موليه .. يا في بالها تحدر الغرفه .. رغم انها من 5 سنين مب داخلتنها.. وقررت تدشها ..

سارت قسم ميسون الي كان اكبر عن قسمها بوايد .. وتمت تجوفه بحتقار .. وتجوف حجرتها الورديه الي الغبار غطا كل شي فيها .. امها ما طاعت اطلع ولا شي من اغراضها .. ما بغت ريحه ميسون تخوز من البيت .. وفتحت ميثى كبتها وجافت ثيابها الي دوم كانت تتمنى انها تلبسهن .. وابتسمت بمرارة .. عقب سارت وين شبريتها ويلست عليها .. وهي تلعب بريولها .. دقت شي كان على الارض .. ويوم وخت .. الا صندوق حجمه متوسط .. لونه عيناوي وفيه فيونكه بيضه .. فتحته وحصلت داخله مفاجأة كبيرة .. ما توقعتها موول .. مستـــحيل ..



نهــــــــــــــــايه الفصل الثاني عشر

بقايا خفوق
20-03-2005, 19:17
------------- الفصـــــل الثالث عشر - الجزء الاول ---------------


في المستشفى .. مها اول ما وصلت على طول اخذت امها على الطواري وكل الممرضين كانو مستعدين لانها اتصلت من قبل .. وعلى طول دشو .. ومها كانت مب قادرة تسوي او تفكر في شي كله كانت تزاعج .. احمد كان في الحجرة ويا سارة يشرب وياها نسكافيه .. يوم سمع صوت مها وهي تزاعق لانه مكتبها جريب من مكتب احمد .. احمد صدق خاف من الخاطر قال شو مستوي .. ويوم بغى يطلع سارة مسكته : وين رايح ؟؟

احمد : ما تسمعين الحشرة الي برع ؟؟

سارة بنزاعج : اسمعها .. بس انت شلك ؟؟ انت في مستشفى وخلاص تعودنا

احمد : بس هذا صوت مها

سارة وتقلده بحركه استهزاء وتسوي بشفايها : بس هذا صوت مها .. " طز "

احمد طلع برع وبالفعل جاف مها ..وهي تصيح ولابسه اللبس الاخضر ووقفها ومسك جتفها : مها شو بلاج تصيحين

مها الرؤيه عندها ما كانت صحيحه عشان الدموع الي كانت تنزل من عيونها .. بعدين عقب عمرها عليه وهي تصيح .. أحمد بسرعه تدارك الموضوع لانهم في مكان عام وشو بيقولون عليها . مسكها ودخلها داخل ونسى انه سارة يالسه .. بس هي كانت وين مكان الفحص وما تنجاف ..

مها : احمد .. احمد امايا يتها جلطه ..

احمد وهو فاج عيونه : شووو .. ليش .. من شو ؟؟

مها وهي تصيح ومب قادره ترمس : سهيل وانا اضاربنا ضرابه عودة .. عودة يا احمد فوق ما تتصور ..

سارة في خاطرها " وين الرسميات"

احمد : مها ..قولي .. ارمسي .. ليكون ..

مها وهي اطيح عليه وتصيح على صدره : هييييييييييييه .. خبرته .. امك ريلي يا احمد خبرته

سارة شهقت بصوت عالي وطاح الكوب عنها وتكسر ومها واحمد نقزو .. ويوم جافها احمد عصب عليها : انتي شو تسوين هني .. اطلعي برااا .. بسرعه برااا

طلعت سارة وهي تتنافض بكبرها من الخبر الي سمعته توه .. هل صحيح ام خيال .. معقولة ..

مها وهي زايغه : اويه ..

احمد : ماعليج .. المهم ..هم وانزاح فديتج .. هم وانزاح

مها وهي مستانسه وحست بالتفاؤال : يعني مب زعلان مني

احمد وهو يبتسم ويحبها على خشمها : ازعل من الدنيا كلها .. الا مهايا حبيبتي ..

مها بدلع : تحيد يوم قلت بتاخذ سارة علي ؟؟

احمد وهو يضحك من الخاطر : هههههههههههههههههههه , فديتج ولله .. كنت اسولف .. معقولة أودر القمر .. واسير عند البقر ..

مها واحمد تمو يضحكون .. لكن سارة ماتت من القهر وتمنت لو انها ذبحتها قبل لا يقول هالكلام .. النذل .. يشبهني انا بهالعيوز الي منتهيه صلاحيتها .. مالت عليك ..

مها : احمد بسنا .. امي .. شسوي

احمد : اصلا انتي مستحيل تشتغلين وانتي بهالحاله .. خلي أي دكتورة غيرج تكون مكانج .. انتي مستحيل .. بعدين منو بيسويلها العمليه الدكتور ماهر صح

مها : هيه

احمد : انشالله خير .. وانا بدخل وياه ولا تحاتين .. اوكي حبيبي

مها : مشكور ..

احمد : تعالي ليكون سهيل هني

مها : لا , هههه حسن وعارف وحصه مرت سهيل

احمد : هيه اشوه .. انزين يالله بسير ابدل وبلقاج في الانتظار اوكيه

مها : تم



وتترك مها احمد .. وهي تحس براحه نفسيه فظيعه وكأنه هم وانزاح منها .. واخيرا بتقدر تقول لناس انه عندها ريال ينشد الظهر فيه , ريال كل عايله تتمنى تناسبهم ..وهي الي كسبت قلبه وروحه وستوا حقها .. بس خافت انه اهلها يحتقرونها .. بس قالت الاهم راحه البال .

بقايا خفوق
20-03-2005, 19:26
---



في الصوب الثاني من المستشفى .. بو محمد وجاسم واام محمد وعذابه وشفى يالسين على اعصابهم .. الكل في قرارة نفسه يدري انه يلستهم هاي ما منها فايدة .. وانه خبر رحيلها بيوصلهم عاجلا ام اجلا .. لكن بيوصلهم .. محمد كان وايد متوتر .. ومن زمان ما دخن , بس اليوم صدق مصخها ودخن علبتين .. يوم كان في المستشفى طلع برع شفى جافته وعرفت شو بيسوي .. شلت عمرها وسارت وراه .. الكل كان مخبوص وما يدري منو يالس ومنو مب يالس .. عذابه جافت الي صار بس ما رمست ...

محمد كان يمشي وشفى تحاول انها تسبق خطواته .. واخر شي وصل بره المستشفى .. وطلع سيجارة .. قبل لا يولعها جاف انه ايد انمدت وشلتها عنه

محمد : شلج

شفى : كيفي

محمد: مب كيفج .. اسوي ألي اباه ..

شفى : لا

محمد : وش هو الي لاء ..

شفى برتباك : مادري , بس , محمد .. لا ترد للسم

محمد : بعد ارد واقولج شلج

شفى : شلي .. شلي اني احبك ومابا اجوفك تجتل عمرك

محمد تم مصدوم وهو عاقد حياته ماعرف شيرد وقال : بس انا ماحبج .. ولا اباج تحبيني

شفى بذهول : هاااااااا .. عفكرة .. انت حيوان

ولفت شفى وهي مقهورة منه .. الحمدلله انها متغشيه ولا ويهها ودموعها افضحتها .. اما محمد فكان اسرع منها ومسك ايدها بالقو ..

شفى وصوتها خانها : اتركني

محمد وهو معصب : اخر مرة تسمحين حق عمرج تقولين انا حيوان .. فاهمه

شفى تمت تجوفه وهي مذهوله .. معقولة .. الي جدامها محمد .. محمد الي جبته وذابت في هواه .. وستوا شمسها وقمرها وهواها .. يكون جاسي عليها بالهدرجه الفظيعه

شفى وصوتها مسحوت : شو ..

محمد : اف , دشي داخل يالله مابا جاسم يجوفج وياي

شقى : تعرف انك نذل , وانا اكرهك .. اكرهك من خاطري يا محمد اكرهك .. ونادمه اليوم الي كلمتك فيه وحبيتك ..

محمد قبل لا يرد عليها .. شفى بسرعه تحركت بخطوات كبيرة عشان تدخل داخل المتسشفى قبل لا يرد عليها محمد بأي رد ممكن يكون جارح او انه يأذيها .. خلاص .. محمد الي حبيته تحول وستوى انسان ثاني .. انسان شبيه بالي اسمها هدى .. والي بتكون حرمه في المستقبل القريب جدا .. يعني ليش تهتم وتفكر فيه وهو اصلا ما يفكر ولا يهتم , والمفروض تنساه خلاص لانه بيكون عم عيالها ..



محمد تم واقف وهو ينفخ الدخان الظاهر من خشمه وحلجه , ويفكر في الرمسه الي قالتها شفى .. يعني شو .. هو ما كان يحبها صدق .. وكانت مجرد نزوة في حياته .. معقولة .. شفى كانت نزوة وتوه اكتشف هالشي من هالمقابله الاخيرة بينهم ووين في المستشفى وفي مرض دلال .. انه حبه لشفى كان نزوة مراهقين وانتهت !!

الافكار كانت تغزو عقله , مب عارف كيف يفكر هو كيف يواجه الموضوع .. او كيف يتصرف .. اول ما تتعافى دلال بيطلب من امه تقريب العرس والملجه بحدود الشهر الياي او الي بعده .




---




ميثى كانت في حجرة ميسون وهي لين الحين مب مستوعبه الي جافته .. كانت مثل الصدمه بالنسبه لها .. شي فظيع .. الصدمه خلتها عاجزة عن التفكير او التصور او حتى انها تجزم او تحلل الموضوع .. حست بنكسار شديد .. واحتقار لذاتها ونفسها .. ولانها كانت اخت للانسانه مثلها .. وانها كانت على ذمه شخص حبيته ميثى من قلبها وتمنت رضاه وبغت له الاحسن والافضل دايما .. يوم يت بتفتحه اكثر وتجوف .. سمعت صريخ من الصاله وزعيج من الخاطر .. فتمت تجوف الصندوق .. افتحه ولا اخليه .. ولا ارد بعدين .. بس سمعت ابتسام تفاتن .. وعلى طول هدت الصندوق وبندت الباب وراها وطلعت الصاله .. جافت حامد وابتسام يتناقرون .. وهالمرة الضرابه شكلها جديه ...

حامد : يا بنت الناس ولله ما عندي شي

ابتسام : حامد انت عندك شي .. ولله عندك شي .. ليش ما ترد عالتليفون جدامي .. ليش

ميثى او ما ذكرت ابتسام تليفون تلخبطت وما عرفت شتسوي .. هالتليفون أكيد كان من نجود .. وحامد ما رد عليها .. بس اذا علاقتهم مثل ما تقول وقالت لي بريئه ما يشوبها شي .. ليش حامد يخاف يرد عليها .. ليش خايف من ابتسام , مستحيل تبني علاقه بين جنسين وتكون بريئه .. مستحيل ..

حامد وهو يتنهد : بس .. ما بغيت ارد عالتليفون .. ابتسام بلا غيره لو سمحتي

ابتسام : اها اوكي .. ممكن تليفونك شوي

حامد بأندهاش : شو

ابتسام بعصبيه : تليفونك

حامد : شتبيه

ابتسام : ابا اجوف منو اتصل .. عطني تليفونك اجوف

حامد : بسوم استهدي بالله وحلي عن سماي

ابتسام وهو تفاتن وشوي بصيح : حامد قلت لك عطني تليفونك .. ليش خايف .. تعرف انك كنت تكلم وحده .. صح .. ليش خايف تقول .. اصلا انا اعرف انك ترمس وحدة وياك في الدوام .. سمعتك مرة ترمسها .. بس ما قدرت اكثر .. شو عشاني عقيت الياهل .. وعشان .. ( تنزل راسها ) الدكتور قالك اني ما بقدر احمل مرة ثانيه

ميثى شهقت بصوت عالي لدرجه انه ابتسام وحامد صدو صوبهم ..

حامد بحزم وهو مب عارف كيف عرفت بهالموضوع .. : منو قالج

ميثى وهي تصيح : يعني صدق

حامد تجاهل رد ميثى وسأل مرة ثانيه : منو قالج ؟؟

ابتسام : شو منو قالج .. حامد .. هذا جسمي ولازم اعرف كل شي يستوي فيه .. شو تتحسبني ياهل مراهقه .. ما يقولوها شي .. حامد انا اعرف كل شي .. لا تتحسبني مغفله ارجوك

حامد وهو عاقد حياته: عمري ما تحسبتج مغفله .. والكلمه مالها أي اساس من الصحه .. ولا الموضوع

ابتسام : بس بقولك شي حطه في بالك .. ان فكرت تعرس ولا حتى مجرد تفكير , عرس .. انا ما قولك لا تعرس هذا حقك وانت بعدك صغير وتبى بعد يهال .. بس انا ما بتم على ذمتك ولو كنت اموت فيك .. والعيال بتقدر تجوفهم كل ويكند في بيتنا .. بيت امي وابوي ..

تم حامد وميثى مذهولين من ابتسام .. وردت ترمس : عالعموم انا بكون في بيت هليا هالاسبوع وبشل جاسم وشقرا .. فكر عدل ..

ابتسام وهي تمشي وقفها حامد : انتي هيي هيي حوه وقفي .. شو الوكاله من غير بواب عكيفج هو تروحين بيت هلج .. هذا بيتج وبتيلسن فيه رضيتي ولا ما رضيتي .. اذا انا اقولج تروحين بيت اهلج ذيج الساعه روحي .. بس وانا في البيت انتي تحت شوري .. ويالله جدامي سيري قسمج

ابتسام : نعم !! شو تكرمت اخوي حامد .. لا حبيبي انت لين ما عرفتني

حامد وهو معصب ومسكها من شعرها بالقو : انتي الي ما عرفتيني يا بسوم .. بسرعه انجلعي جدامي ..

ميثى كانت تجوفهم وهم يتضاربون ومستغربه من كل واحد منهم .. حامد عمره ما كان عنيف .. ولا قبل لا يعرس .. واول مرة تجوفه يمد يده على ابتسام حتى لو عالخفيف , حتى لو مسك شعرها بقوة .. ابتسام روحها كانت مستغربه من طريقه حامد الي عاملها فيها .. مب جنه حامد الي عاشت وياه سنين .. معقولة الي يكلمها غيرته 180 درجه .. بهالبساطه شو من قوة عليها ...



اما حامد فخلاهم هم الثنتين وطلع من البيت بكبره .. وتمت ابتسام تجوف ميثى بعيون ذليله وكسيرة .. وميثى الكلمات ماتت في شفايفها وما عرفت شو تقول او بشو تواسي .. وبشو يصبرها غير عيالها .



بعد ما طلع حامد .. حس بالي سواه وحس نفسه سخيف وغبي .. كيف سوا جيه فيها وهاي حبيبته قبل لا تكون مرته , هل نجود اثرت فيه لهدرجه . وعلاقتهم تتفسر على أي نحو .. هل بدا يحس بالانجذاب نحوها عشانها كسرت خاطره .. مستحيل هالشي يستوي و راسه يشم الهوا .. أصلا ابتسام بتم الاولى والوحيدة في حياته .

بقايا خفوق
20-03-2005, 19:30
---


في اللذيد .. بس الموقف السخيف في الجمعيه .. رفيعه كانت مقهورة من الخاطر .. حاسه انها غبيه والي تفكر فيه وتسويه اغبى واكبر غباء .. ومحمد بكبره خدعه .. أصلا كل حد يعرف انه محمد اكبر لعاب في اللذيد كلها ومب مخلي بنيه الا ويايب راسها .. تحبه ليش عشان سواد عيونه ولا عشانه يموت فيها ويحلم ابها الليالي وهي تكابر وتتغلى عليه عشان يحس بجيمته .. بسها كفايه الجذب الي تجذبه على عمرها وهو مب حاس اصلا فيها ولا يحس بوجودها ..
سارت رفيعه صوب المنظرة وتمت ادقق في ويهها .. اهي كانت متوسطه الجمال .. لكن الي يجوفها للمرة الاولى يحسها رائعه لكن بعد التدقيق يجوف انه وايد اشيا مب حلوة فيها .. بس الي كان يذبح فيها عيونها الكبار .. صح انهن حادات .. بس سوادهن كان فظيع .. وكأنه بحر عميق لا نهايه له .. تمت تجوف وتلعب في ويهها .. بس يت فكرة في بالها " معقولة يكون يحب وحدة من قلبه , وهي الي مانعه عيونه انه يجوف البنات حواليه .. ويحس فيهن "


ما وعت الا على حشرة اروى وهي تزاعق .. ما عرفت على منو وسارت وبطلت الباب بسرعه ..
أروى : انتي يالسخيفه جب .. وهذا بيتي مثل ما هو بيتج فاهمه يالعانس واخر وحدة ممكن ترمس هني
رفيعه : انتي ايه بأي حق ترمسين سلامه جيه .. شو سوت لج
سلامه بهدوء : ما عليه خليها يا رفوع مول مالي بارض حق حشرتها
اروى : شو قالوج ياهل اونه حشرة .. انتي الياهل اوه اي ياهل ههه انتي قريب بتوصلين سن اليأس ..يالعانس
رفوع بغت ترمس لكن سلامه سكتتها وردت عليها : عانس عانس .. انتي شلج .. مقهورة ليش مني .. ليش اني احلى عنج .. ليش انه عندي نعمه انتي ما عندج .. صح انج حلوة بس هب شراتي .. انا عانس اوكي ..بس عمري ما ركضت ورا ريايل عشان اطيحهم واقولهم تعالو خطبوني مثل ما سويتي في خلفان صح ولا .. انا الريايل ايون لين عندي يطلبون ايدي .. هب انتي تركضين عندهم
اروى تمت صاخه مقهورة منها مب عارفه شترد عليها حست بالقهر لان لسانها ولاول مرة يخذلها وما يدافع عنها .. معا انه لسانها مثل العقرب يلدغ ويشرد .. بس هالمرة شكله بيشرد بستسلام .. اروى طالعت سلامه بحقد ينخاف منه وسارت عنهم .. ورفوع مقهورة تبى تعرف شسالفه ..
رفيعه : سليم .. خبريني الله يخليج شسالفه ؟
سلامه وهي تبى تصبح بس ماسكه دموعها : ماشي .. ماشي ..


" في دبي .. موعد اللقاء قرب , والكل كان متجهز له .. سواء موزة تو مبارك .. ومبارك الي كان الفضول بيذبحه يبى يعرف الي كانت تكلمه من 3 شهور كيف شكلها .. يكفي ان صوتها يذبح وهو ذايب منه .. بس شكلها كيف ... ما طاعت تراويه لا صورتها او دليل على شكلها .. حبت تكون مفاجأة ..


اما موزة فكانت مثل الحيه .. بجمالها الفتان ما خلت بنيه في المول نجوفها ما تنقهر منها .. وسوت عمرها الملاك البريئ الي يحب الكل ويتمنى له الخير .. كانت تترقبه مثل انثى العنبكوت .. تتريا الذكر وتقتله بعدين .. كانت يلسه في الكوفي شوب والشباب حواليها يتغامزون وهي حاطه الغشوة على ويهها .. ووصل مبارك وسوالها تليفون ..
مبارك : ها حياتي وينج ؟؟
موزة : حبيبي انا في الكوفي شوب .. تعبت وانا ادورك .. وينك فيه
مبارك : اف وليش تيلسين في الكوفي شوب ..
موزة : حبيبي ماشي مكان غيره
مبارك : زين زين .. حاطه الغشوة
موزة : اكيد
مبارك : خلاص انا الحين باييج وباخذج .. ترييني
موزة : اوكي حبيبي
وموزة كانت تتريا مبارك بفارغ الصبر وتتمنى وتقول متى بيي هذا .. وأول ما وصل الكوفي شوب كل العيون تحولت صوبه وصوب موزة .. والي كانت مغشايه بس من جافها فز من مكانه .. وحس ابها جميله من الخاطر وخصوصا انه عباتها كانت على الجسم تمام مفصله .. بس انقهر من نظرات الموجودين ..
مبارك وهو معصب : يالله بسرعه امشي وراي والحقيني لسيارة
موزة : شو .. سيارة ... بس يا مبارك نحن ما تفقنا انه السالفه فيها ركوب سيارة
مبارك : وستوت .. شو ما تبين يعني .. اذا ما تبين انا بروح
موزة بقهر : اف خلاص خلاص .. يالله الحين انا وراك ..


وتمت تمشي وراه لين الباركنات الي تحت في المول .. وجافته يدخل سيارته اللكزس الفورويل .. والمخفي عليها كان شامل .. فستانست وايد وقبل لا تدخل السيارة تعطرت بعطر شانيل ودشت
موزة بحيا : سلام عليكم
مبارك وهو ما يدري بشو يفسر حالته : عليكم السلام والرحمه , هلا بالورد
موزة : هلا فيك غناتي ..
مبارك وهو عاقد حياته : حلفي انتي بس .. شو ها .. الغشوة بتم وايد على ويهج
موزة وهي مستحيه : شو رايك اتشلها مني وكأننا معرس وعروس
مبارك ضحك عليها وحسها وايد cute بس ما كان يدري انه حيه .. وهو يبتسم ويتجدم صوبها عشان يشل الغشوة .. التليفون كان تحته ومسيف اسم سلامه رقم واحد .. يعني اول ما يدق رقم واحد يتصل سيده في سلامه .. نسا انه التليفون مفتوح مب مغلق ( المفاتيح ) ويوم ضغط بجسمه على التليفون الضغط كان اكبر على الرقم 1 واتصل سيده في سلامه ..


سلامه وهي تجوف رقم مبارك ابتسمت وقالت حق عمرها هالريال ما يقدر يصبر عني دقيقه .. ههه توه مبند عني وبعد رد يتصل .. وحليلها ما تدري شو مكتوب لها .. ردت عالتليفون وهي تقول : هلا حبيبي


بس سمعت فراغ حواليها ووأصوات بعيده وضحكت يوم قالت اكيد اتصل فيني بدون ما يدري ههه .. بس قبل لا تبند سمعت صوت موزة وهي تقول ..
موزة : ها شو حلوة
مبارك وهو مغمظ عيونه و ريحه العطر ماليه السيارة : تخبلين .. تذبحين .. تعذبين .. شو تبيني اقول اكثر
موزة : ههههههه بس بس استحي ولله


سلامه كانت تسمع كل كلمه وهي تحسها مثل السم في عروجها .. كل حرف منها يقطعها .. كل حرف شفره تتمايل بكل هدوء و كل ثبات على جسدها الرقيق فكيف لو كانت جمله كامله .. جمله كامله شو بتسوي فيها .. ما قدرت تستحمل الكلام الي انقال اكثر من جذيه وبندت التليفون وهي تصيح .. عشان جذيه راح دبي .. عشان جذيه قالي ماقدر اتغدى في بيتكم .. عشان ربيعته عشان وحدة رخيصه باعت نفسها , وحدة مقرفه ما تستحي وتسوي المنكر وهي تضحك وتتغنج وتتميع .. تمت سلامه تصيح وتصيح .. "


تأثرت بالماضي لدرجه انه الدموع بدت تسيل من عيونها وهي تذكر كل حدث من الي صار .. وكأنه شريط سينمائي يمر جدام عيونها وعرض مسبق وجديد .. ليش كل ما حست بالحزن تذكره ويطري على بالها ليش .. مستحيل يكون مبارك يفكر فيها لانه باعها قبل لا يشتريها .. ليش دايما قلب الحرمه يسامح ويغفر اما الريال فقلبه دوم جاسي ويجرح القلوب الي تحبه ..


تمت سلامه في غرفتها وذكريات الماضي ما تفارق مخيلتها بالمرة .. فقدت الامل في الريايل وكرهتهم .. بعد ما اطلقت من مبارك .. خطبوها وايدين والكل تعجب لانها مطلقه والكل يباها .. بس الرفض كان جوابها الاول والاخير .. لين ما وصلت السن الي صعب انه البنت تنخطب فيه وتمت معتبره انه الزواج والفرح بالنسبه لها صار امل يصعب تحقيقه .


----


في بيت سالم خو جابر .. ايمان يالسه في الحوي وفارشه الحصير والفواله حذالها .. وتجوف الشارع والناس الي سايرين والي يايين ... وبعدين دشت عندها ام خميس يرانهم الي من عرفتها ام سعيد وهي ادور بنات حق عيالها الي ماشالله 6 وبنت وحدة , لا وعيالها ما يعرسون مرة وحدة .. مرتين , ثلاث .. وهي مكيفه ادور لهم حريم .. ويا الدور على بيت سالم خو جابر ..
ام خميس : حيالله ام سعيد ..شخبارج.. شو علومج ..
ام سعيد : حمدلله بخير .. انتي شو علومج .. عيالج شو مسوين .. خميس شحاله .. شو مرته اليديده زينه ولا مثل الاولى.. ترا الحريم ما ييون الا بالعين الحمرا
ام خميس : هيه وانتي الصاجه .. كانت ملسونه , بس من تزوج انجعمت وصوتها ما عاد ظهر مرة ثانيه ..
ام سعيد : هههههه زين ولله .. ها شو خير شو يايبنج هالحزة .. بو خميس وينه
ام خميس : في البيت بعد وين
ام سعيد : وانتي شعنه يايه ما تيلسين وياه
ام خميس : وانتي شعنه هب يالسه ويا بو سعيد
ام سعيد : اووه فكينا ..
ام خميس وهي تضحك : المهم .. بغيتج في سالفه
ام سعيد : خير ؟؟
ام خميس : هاي حرمه عتيق الغبيه قاهرتني من الخاطر .. مب راضيه تيب عيال الحين ...
ام سعيد : شعنه
ام خميس : اونهم توهم يهال .. عبنو عمرها 19 سنه اونها بعدها ياهل . احيدني وانا حمستعشر سنه الا مربيه وحامل بعد
ام سعيد : صدقج يا خويتي .. انزين .. شو تبين له حرمه ؟؟
ام خميس : هيه .. وعشان جيه انا يايتنج
ام سعيد : خير ؟؟
ام خميس وهي تبتسم : بغيت ليالي حق عتيق
ام سعيد وكأنه حد رش عليها ماي بارد وفيه رقائق ذهب .. لانه بو خميس تاجر معروف وبيزاته ينذاع صيتها قبل اسمها وعروف اسمه بالسوق .. فحست ان الفرصه يتها والمعرس " لقطه "
ام سعيد : ولله هاي الساعه المباركه .. بس لازم راي البنت وابوها
ام خميس : ابوها على عيني وراسي .. بس البنت .. يام سعيد من متى البنت ينوخذ شورها ..
ام سعيد : هيه ولله صدق اني ما افكر .. خلاص فديتج .. بتخبرلج بو سعيد وبخبرج
ام خميس : فديت روحج ولله .. خلاص عيل .. برقبج انا .. مع السلامه
ام سعيد : فمان الله ..


بعد ما روحت ام خميس عن ايمان .. ايمان تمت مستانسه من الخير .. ليالي خاطبينها منو بيت ام خميس الفريج
نون عيالهم ..

منوة الروح
21-03-2005, 00:57
هلا أموووووووووووووون
عوووووووووووووووافي ومشكورة على الأجزاء اليديدة...

بقايا خفوق
23-03-2005, 15:34
يسلمــــــــــوووو منــــــــوة الــــروح على المتــابـــعـــة...

منوة الروح
24-03-2005, 18:11
طيب وين الباقي :rolleyes:

بقايا خفوق
24-03-2005, 19:10
..
..
اوكيــــــــك..
الحيــن البــاااقـــي..

بقايا خفوق
24-03-2005, 19:12
تكمله الفصل الثالث عشر ..



الساعه بدت تدق لحظاتها الاخيرة .. والكل يتريا على نار شو ممكن يكون قرار الطبيب .. وشو النتيجه المرجوه .. آمنه كانت الوحيدة الي صدق خايفه من الخاطر .. وصدق تحس انها بتفقد حد مستحيل يتعوض لو بشو .. لو بملايين الكنوز .. دلال كانت اغلى شي في حياتها مستحيل يتعوض او يستبدل .. حتى لو كانت تحب عذابه من خاطرها ..

راشد : ها آمنه .. اخلي جاسم يوصلج البيت ويا شفا وعذابه

آمنه بتعب واضح : واخلي دلول روحها , لا حشى علي

راشد : بس يلستج ما منها فايده .. جوفي ويهج كيف غدى اصفر من التعب سيري البيت تسبحي وكليلج شي عشان تتنشطين

آمنه بعصبيه واضحه من التعب : ياخي قلت لك مابا .. اذا تعبت روحي برد ويا الدريول .. ما يحتاي تساعدني

راشد وهو صدق معصب : صدق انه راسج يابس ..

راشد روح عنها وهي تمت اطالعه لين ما روح .. تعرف انه يبى مصلحتها ويخاف عليها وايد .. بس بعد ما تقدر تخلي دلال روحها .. يمكن نشت وبغتها عندها ..

فتحت بوكها .. وجافت صور دلال وهي ياهل .. وبطاقتها الصحيه .. هالبطاقه كم ايد مسكتها .. وكم ايد خذت عنها رقمها .. تحس انه دلال اكثر انسانه في الوجود الاطباء مسكو فيه بطاقتها او العاملين في المستشفى .. صدق طفرت من السالفه كلها .. الله يشفيج يا بنتي .. !!!



.:.



راشد بعد ما تعب صدق منها .. سار يدور على عياله محمد وجاسم .. الي اختفو من الصاله مب عارف وينهم .. وحتى عذابه مب محصلنها ولا شفى .. جاف انه الوقت مر ونسى يصلى .. تعوذ من الشيطان وسار المصلى عشان يصلي ويدعي حق دلال ..




شفى وهي معصبه : ااي .. خلي ايدي ..

عذابه والي ما كانت اقل منها في التحريج : ابا اعرف ليش سرتي ورا محمد .. شفى .. انتي ناسيه ولا شو .. لا تلعبين على الحبلين ..

شفى : انا مب يالسه العب .. بس احاول اني انهي كل شي ..

عذابه : شو تنهين .. اصلا كل شي انتهى من يوم ستويتي خطيبه جاسم ولا نسيتي ..

شفى : الحين شو تبين بالضبط .. وبلاج جيه معصبه .. ما ستوى شي بيننا عشان جيه يستوي ويهج

عذابه : شفا .. هذا اخوي .. وجاسم اخوي .. مستحيل اخليج تلعبين فيهم , هذيل اخواني شفى

شفى : عذابه !! شو يعني انا خايسه وبلعب عليهم .. انا هب وحدة خايسه تلعب عالشباب .. هب وحدة من الشارع .. وهذيل عيال عمي اول شي .. وواحد منهم بيستوي ريلي في يوم من الايام .. انتي ماعرف بلاج .. بس انا عاذرتج عشان دلال .. بس لــو..

عذابه : لا تبررين شي .. وحتى لو مب دلال .. هالرمسه كانت بتوصلج بتوصلج ..

شفى : اوهو .. انا ما بسمع عالخربطان ..

وسارت شفى وخلت عذابه روحها والدخان يطلع من كل فتحات ويهها .. هي روحها مب عارفه ليش معصبه على شفى .. اكيد عشان التوتر الي عاشت فيه من قبل ساعات .. بس تحس بأحساس غريب في قلبها ما تعرف شو سببه .. وحتى امها ما تصلت فيها .. معا انها تعودت انه مها تتصل فيها او اطرش لها مسج من فترة لي فترة بس اليوم طول ما طرشت لها شي .. فقالت احسن ادق لها عشان تخبرها بآخر الاخبار وعن دلال ..



.:.



في ستاربكس الي في دبنهامز الستي .. جابر ورجاوي كانو يالسين جابر يشرب الموكا فرابتشينو ويقرا الجريده , ورجاوي تاكل كيكه شوكولاته وهي تجوف الي حواليها .. وملبستنها ايملي لبس جابر المفضل .. التنورة الجينز الي توصل لين فوق الركب .. مع التيشرت بحملاته الورديه .. ومرسوم عليه صورة فراشات ورديه .. وشبابيص ورديه انربطت بصعوبه على شعرها الفاتح الياي على الشقار الكيرلي .. الي يصعب التحكم فيه وايد .. بس شكله يطلع وايد كيوت عليها ... شكل رجاوي مع جابر كان صدق جنان .. أي حد يمر من صوبهم ويجوف جابر يقول انه ابوها لكن من ام اجنبيه تخلت عن بنتها وسافرت بلادها .. او أم لاهيه بالدنيا وناسيه ريلها وبنتها .. فكل حرمه كانت تمر تتحرش في رجاوي الي تستانس وتم تبتسم لين ما ينتبه جابر ويروحون ..

جابر : رجا .. بسج تحريش في الحريم

رجاوي : هههه لا باباه .. هم يسون جيه مو انا

جابر : علينا

رجاوي : ههه هيه عليك

ضحك جابر عليها .. وكمل قرايه ..

من مكــان بعيد وفي طاوله بعيده عنهم .. كانت تيلس حرمه من زمان وهي تجوف هالثنائي .. جابر ورجاوي .. وتركيزها منصوب على رجاوي وهي تدقق في كل شعرة فيها .. من شعر راسها المميز .. الى عيونها .. الى خشمها .. وتنزل لشفايف .. بس ردت وارتفعت لمستوى العيون .. كانت هالعيون مب غريبه عنها أبدا ابدا .. ويوم نزل جابر جريدته عشان اييب الرجاوي ماي .. على طول اغتنمت الفرصه وسارت صوبها ..

الحرمه : مرحبا

رجاوي بستغراب : مرحبتين

الحرمه وهي تبتسم : شسمج حبيبتي

رجاوي وهي خايفه : ليش

الحرمه : ليش خايفه حبيبتي .. ابا اعرف شسمج بس

رجاوي وهي تنزل عيونها الارض وتدقق في الحرمه من ريلوها لين راسها وردت عليها : انتي أول

الحرمه وهي تبتسم : اسمي بدور

رجاوي وهي تحس بشويه اطمئنان : اسمي رجــ...

جابر : نعم اختي

بدور ارتبكت من قدوم جابر بس حاولت ما تبين وقالت : لا سلامتك .. بس بنتك وايد حلوة وبغيت اكلمها

جابر فتح عيونها وهي مندهش من لهجتها الي يبين انها خليجيه .. لكن لا شكلها .. والاهم لا ملابسها يدلون على هالشي ..

جابر : مشكورة .. من ذوقج بس .. رجاوي يالله نسير ..

رجاوي وهي تحط ايدها في ايده : يالله باباه ..

وتروح رجاوي واتم بدور تحس انه وجودها كان من الطيف العابر .. مب عارفه كيف تفسر وجوده ابدا .. وجابر .. ااااه .. صدق انه عذاب ..



وهم ينزلون الدري من فوق .. جابر سألها عن هالحرمه وشو كانت تبى .. بس رجاوي قالت انها ما قالت غير اسمها ..

جابر : وشو قالت اسمها

رجاوي : بدور

جابر وهو يعيد الاسم في باله " بدور " يعني اكيد خليجيه .. بس لبسها .. كيف .. كانت لابسه بنطلون جينز أسود .. ولاصق فيها صدق .. مع بودي احمر بدون اكمام .. ومكيب صارخ باللون الاحمر .. وشعرها اشقر مع خصل نحاسيه .. شو هالتناقض العجيب .. بس كانت جميله لدرجه الخيال .. جابر حس انه صدق مأخوذ فيها ومن ريحه عطرها الي كانت شاله البقعه .. بس بعدين لعن الشيطان ونسا اصلا انه شافها .. في نص رمسته .. حصل مسج واصلنه من ليالي " مر البيت .. اباك ضروري " فقال في باله اكيد ايمان تضاربت وياها كالعاده ..




.:.



" لاااء .. مستحيل .. متستحيل الي قاعدة اسمعه الحين .. مبارك .. مبارك .. ويا منو .. ويا وحدة غيري .. كيف ؟؟

هذا الي كان عقل سلامه قاعد يقوله وهي تسمع صوت تنهيدات البنيه من كلام مبارك الي كان يدخل في قلب سلامه بكل بطئ .. وتحس انه كل حرف مليون الف طعنه في قلبها .. ومن منو .. من وحدة خايسه من الشارع حتى ما قال انه مثل ما طلعت وياه بتطلع ويا غيره .. و ريلها حبيبها الي فضلت عليه ولد خالتها الي كان يباها من الخاطر وشاريها .. ورفضته عشان واحد راح يخونها ويا بنت شارع .. ما قدرت تكمل سلامه سماع المكالمه وبندت التليفون .. وتمت لاويه على ريولها وهي تصيح من الخاطر .. مب عارفه بعد الكلام المعسول شو ممكن يستوي بينهم .. مب قادرة تتوقع شي محدد .. ذهنها مشوش .. تفكيرها بس في مكان واحد .. انا .. شو بيكون مصير علاقتهم .. هل تعرف انه مبارك معرس .. وأنه مستحيل يكون وياها .. بس , يمكن مبارك يسويها ويطلقني عشانها .. عشان يتم وياها .. معقولة ..

ردت سلامه للارض الواقع .. كل حد يقول انه ارض الواقع مكان قاسي .. بس في نظر سلامه العكس صحيح .. مكان اسهل من خيالها او من ذكرياتها الي ابدا ما تبى تذكرها ولو شوي .. بس هالذكريات مستحيل تنمحى من بالها أبدا .. , انقذتها رفيعه بالوقت المناسب ودشت حجرتها عشان تسولف وياها .. من طلاقها من مبارك والي في البيت ما يخلوها روحها ... لازم حد يكون وياها ..

رفيعه : ها شيختنا .. بلاج

سلامه وهي تلعب بريولها عشان ما تجوف رفيعه دموعها وقالت : ماشي , شو ما سرتي الجمعيه

رفيعه: يا دي الجمعيه الي ما ستوت .. الي سمعني نرمس عن الجمعيه يقول بنسير صحارى ولا الستي سنتر مثلا .. الا هي جمعيه هههه

ابتسمت سلامه حق رفيعه .. لانه بالفعل طلباتها كانت وايد بسيطه وغالبا ما تنفذ اصلا ..

سلامه : حليلج .. قومي باخذج دبي

رفيعه وهي مب مصدقه عمرها : قولي ولله .. سلوم حلفي

سلامه : جوفي لا تعوري لي راسي .. بتسيرين ولا لاء ..

رفيعه : ومنو بياخذنا

سلامه وهي توجفها بنظره جافه : وانا انشالله ليش ماخذه الليسن .. زينه ولا ديكور في بوكي , وباخذ سيارة الوالد

رفيعه : الله مب مصدقه , دقايق بتلبس بس عشان ما تهونين اوكي .. ولله ولله دقايق ..

سلامه ضحكت وقالت هذا احسن حل .. التغيير في حياتها .. لازم تطلع من القوقعه الي سوتها حوالين نفسها .. لازم تطلع وبكل شجاعه وثبات .. وبتقول حق ابوها انها بتقدم على طلب بتكمل دراستها الجامعيه .. لين الحين الوقت مافات على التعليم وعمره ما بيفوت ..

دخلت عليها رفيعه وهي تلهث ولابسه عباتها وشيلتها والغشوة في ايديها .. : ها يالله .. انا جاهزة

سلامه وهي تبسم : ثواني يالمصترقعه هههه

وضحكت رفيعه على عمرها وطلعت من حجرة سلامه وحصلت في ويهها أروى مرة خلفان .. وهي تجوفها بحقد : على وين انشالله اختي

رفيعه وترد لها النظرة : ما خصج

أروى : شو ما خصني .. اقولج وين بتروحين

رفيعه لبست أروى وعطتها ظهرها لانها جافت ابوها توه طالع من حجرته وسارت بتوايهه وبتخبره عن الطلعه ..

بقايا خفوق
24-03-2005, 19:14
.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.



في العاصمه الجميله .. لين الحين البحث داير على قدم وساق .. بس هالمرة واخيرا ما بيردون البيت الا وهم مستانسين ..

خليفه : ها فديتج .. مبسوطة .. عيبتج الشقه

نسرين : ايه حلوة كتير .. بس لشو الشقه .. وبين بيّك

خليفه : ردينا حق هالمنوال نسرين .. تعرفين الاحوال هناك كيف .. وبعدين اخواني سايرين رادين .. يعني مب حلوة في حقج

نسرين : ليش انا حكيت شي .. قلت شي لا سمح الله طلع من اخوانك .. اصلا هاشم كتير مهضوم ويعاملني متل اختّو الي هي شفا بالضبط

خليفه وكأنه سرحان : على خير انشالله .. قومي نسير دبي

نسرين وهي مستانسه من الخاطر : ولله .. جد لك خليفه .. ايه ولله بدي روح دبي .. وشو رايك نقعد في برج العرب كم يوم .. ولله كتير جاي ببالي

خليفه وهي يبتسم : يصير خير .. يالله قومي نسير



.

.



شوي .. شوي .. أمج انشالله بتكون بخير .. بس انتي هدّي بالج الله يهداج .. اونج دكتورة وخقّه وحاله .. والحين زايغه .. هذا مجرد تعب لا اكثر ولا اقل او ممكن نحن خصوصا نقول .. صدمه ..

ختم احمد كلامه ببتسامه من الي يردون الروح فيها .. ودايم يحاول يطمئنها وحتى لو عصبت عليه او عقت ماي حار ..

مها : انشالله حبيبي ..

احمد بهمس خافت : احبج

مها وهي تبتسم : عفكرة ليش كل شيبه يكون ماصخ على اخر حياته

احمد وهو يمط بوزها : لاني شخص محروم ..

مها : هههههههه ولله انك اكبر لوتي .. طوف خلنا نسير عندهم .. وانت روح سلم على حسن ..

احمد : لالالالا مها الله يخليج ..

مها : ليش ؟

احمد : ماعرف .. يعني مب وقته .. الي قلناه لهم او قلتيه لهم مب شويه .. كان صدمه .. قنبله ذريه

مها : ما عليه .. يالله عاد الله يخليك , حبيبي انتا

احمد : مهوي عاد .. قلت لج بعدين ..

مها : خلاص برايك .. يالله انا بروح

احمد بهمس : بتوله عليج

مها : اخ يالوتي .. بنجوف

وتروح مها وهي تبتسم بعذوبه حق احمد .. وتحس واخيرا القدر ضحك لها هي وأحمد وان كل احزانهم وهمومهم بتختفي , رغم المطبات الي لين الحين ما اجتازوها .. بس مجرد انها خبرت اهلها بزواجها رفع عن كاهلها وايد اشياء ووايد هموم , وصلت عند حصه وحسن وعارف .. وجافت انه مانع بعد يا فبتسمت له وتذكرت عذابه !! عذابه ما تدري عن امها .. لازم تخبرها ..

مها : حسن الدكتور طلع صح

حسن : طلع ورد يدخل

مها: اوكي مو مشكله .. انا بدش الحين , بس الله يخليك اتصل في عذابه خبرها ; تعرف رقمها صح ؟؟

حسن : لا ما عرفه

مانع بسرعه : انا بدقلها عمّوه .. كم رقمها

مها : 655..... مشكور فديتك

مانع في خاطره " الا انتي المشكورة عموه "

دشت مها داخل عشان تطمن وتجوف امها , والحمدلله طمنّها الدكتور وقال انها صدمه .

الدكتور : اونج دكتورة يا مها وحالتج لله .. وما تفرقين بين جلطه وصدمه الله يهداج .. زيغتي اخوانج

مها وهي قافطه : دكتور خالد ولله من الزيغه .. لانه امايا جد يتها جلطه من قبل .. فخفت تكون يتها بعد

الدكتور : لا الحمدلله .. امج ما فيها الا العافيه وبتنحط في الانتسف كير ليومين جذا .. وانشالله ترد بيتها وهي بعافيه

مها : تسلم دكتور .. عساك عالقوة

الدكتور وهو يروح : الله يقويج ..

مها وهي تجوف الدكتور يروح ابتسمت .. صدق كانت تحب الانسان .. دوم تعتبره ابوها .. رغم انه شايب وكبير بس لين الحين محتفظ في وسامته وله هيبته ووقاره الخاص .. وعياله ماشالله اطول عنه وعندهم عيال اطول عنهم .. مها وهي تتنهد براحه .. قالت احسن شي تطلع وتبشرهم ..


.:.:.:.:.:.:.



في الصاله , لين الحين الاوضاع مش مستقرة في البيت , حامد صار له يومين مب راد البيت .. وابتسام في قسمها قافله على روحها وعلى عيالها ما تبى حد يدش , حتى ميثى .. رغم انها ما تحب تتدخل الا في شي يخصها ويدعم مصلحتها .. بس الحين لازم تحصل وتوجد حل .. منو هاي نجود وشو تبى في حامد , من بين كل الريايل ما نقت الا واحد معرس .. ماشي غير اني اسير له الدوام واجوفها هناك .. ابا اعرف شو تبى منه هالانسانه .. وليش تبى تخرب حياته , حامد عمره ما مد يدّه على ابتسام على أي سبب .. الحين مط شعرها عشان وحده خايسه مثل نجود , لا اكيد في ان في الموضوع .



وهي سايرة بتروح حجرتها .. خطفت عند حجرة ميسون .. لين الحين تبى تكشف المستور .. جافت القليل لكن تبى تزيد على جافته .. تبى تزيد كرهها حق ميسون .. تبى تحصل العذر على الكره الي تحمله حقها .. الي تحس فيه .. مب كافي كانت جميله البيت , دلوعه امها وابوها , حبيبه جابر .. الي حتى في موتها مب قادره احصل عليه .. ليش ؟؟

دشت حجرتها .. ويلست في نفس المكان الي يلست فيه المرة الي طافت .. ونزلت ايدها وحصلت البوكس مكانه ما تحرك .. وحتى علامه ايدها الى انرسمت على البوكس بسبب الغبار الي يغطيه من كل جانب .. تنفست ميثى بعمق وهيأت نفسها للأشمئزاز .. حصلت في داخله دفتر اخضر من المخمل .. شكله كان صدق حلو .. ما جافته المرة الي طافت يمكن ما انتبهت عليه , لكن هالمرة لازم تفتحه .. بس قبل لا تفتح الدفتر .. جافت الشي الي ثار اشمئزازها المرة الي طافت , الصور الي فضحتها .. الصور الي كشفت بعد ما ماتت ب6 سنين هي شو كانت قبل لا تموت .. ما فكرت في لحظة انها ممكن تموت وحد يجوف الصور وبدل لا يحزن حق موتها يفرح .. توقعت ممكن أي اليوم وتقطع الصور ومحد يعرف بالي جافه .. بس لاسف الحظ خانها .. ووقف ضدها .. كانت اكثر عن 3 صور .. وكل صورة وهي بشكل غير ووضع ثاني .. ميثى تجوف الصور وهي صدق ارفانه .. اول صورة كانت وشكلها في السيارة .. وحاطه فول ميكب ولاوي عليها واحد من خصرها .. واكيد ما كانو روحهم كانو 3 اشخاص .. لانه الصورة من بعيد .. والصورة الثانيه نفس الشخص وهم في البر او عزبه او مكان برع المدينه .. كل الصورة متشابهه وكلها مع واحد .. حست بالمرض وفرتهن الصوب الثاني .. وفتحت الكتاب .. الي من فتحته الغبار طار منه ..وتمت تجلب الصفحات .. وتقرا

" 12- فبراير – 1996

ما كنت متوقعه كيف هاليوم كان روعه .. ساحر .. مثير .. كل الكلمات الحلوة والعجيبه والغريبه في القواميس العربيه حطوها فيه .. في الوقت من السنه الجو براد وهوا .. البحر جنان .. والماي دافي ويشجع الواحد يغطس فيه .. لكن عبود ما خلاني اسبح اونه عيب .. شو عيبه ولله .. بس يالله شو اقدر اسوي .. اااه اليوم عبدالرحمن كان صدق صدق وسيم من الخاطر .. مع بنطلونه الجنز وعق بعدين فانيلته وتم بس مع الجنز .. بغيت الوي عليه بس استحيت ولله .. الناس يجوفون ومب حلوة .. وهو لو بغى يلوي علي كان لوى وما ستحى .. الي صج قهرني الانجليزيات يعل عيونهن البط كيف يجوفنه , لا وهو مستانس بعد .. خاطري اعرف الشباب يوم يحبون في الاجانب .. لا جمال ولا شي .. على شو متخبلين ماعرف .. ( الازعاج وصل ) يالله يا مذكرتي العزيزة برد لج بعد شوي .. لانه الحشرة وصل واكيد يباني ايلس وياه كالعاده ..



Memo ^-^ *

تمت امبهته ميثى وهي تقرا هالمذكرة .. يعني راحت وياه وطلعت .. بس يوم جافت التاريخ .. تذكرت انه كان عندهم شي في هاليوم ومب قادره تعرفه .. وحتى انه هي استأذنت منهم وما سارت لانها تعبانه .. معقولة خونت فيهم وطلعت وياه .. وجابر .. كيف رضت جيه تقول عنه .. الحين جابر حشرة .. جابر !!

جلبت الصفحه الثانيه .. لكن ما لحقت تقرا شي لانه سمعت جاسم يصيح واستغربت .. فبسرعه بندت الكتاب وخشته مكانه وطلعت تجوف شسالفه ..




.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.




شو هالرقم الغريب الي قاعد يتصل ويدقدق لها من ساعه ; هذا الي فكرت فيه عذابه وهي تجوف الرقم .. طبعا هي كانت في المستشفى وواقفه بعيد شوي .. عنهم .. اخير شي قررت ترد عالتليفون وتجوف من الي لاعن اعصابها ويدقدق لها من الصبح ..

عذابه : الوه

مانع : سلام عليكم

عذابه بستغراب : عليكم السلام , نعم ؟؟

مانع : عذابه ؟

عذابه : هيه نعم .. منو

مانع : انا مانع .. ولد خالج

عذابه في بالها " مالت وملوع جبدي من الصبح وانت تتصل " : هلا مانع . خير

مانع حس انه ضايقها فقال احسن شي على طول خله يدخل صلب الحديث : عموه قالت لي ادق لج واخبرج انه يدوه في المستشفى

عذابه بصدمه : يدوه .. يدوتي انا .. انت متأكد

مانع بجديه : هيه .. هيه الحين في المسشتفى

بقايا خفوق
24-03-2005, 19:15
عذابه : أي مستشفى ؟؟

مانع : راشد

عذابه : اوكي مو مشكله .. يالله مع السلامه

مانع : فمان الله

بند مانع عن عذابه وصد صوب امه الي جافها يالسه وحاطه الغشوة عويهها وخاشتنه عن عيون الكل , مانع يعرف امه وايد حساسه , ويعرف سوالف ابوه عدل ومغامراته مع البنات .. وكيف حصه مستحمله كل هذا وصابرة عشانهم .. مانع صد عن امه وجاف خاله حسن ..

مانع : خالي اتصلت فيها ..

مها وتسمع صوته وتي عنده : شو قالت ..

مانع : الحين بتي




عذابه وهي تصد الصوب الثاني وتجوف حجرة دلال والممر الموصل لحجرة يدوتها .. تروح وين ولا وين , اخر شي قالت حق راشد ..

عذابه : بويا .. بويا

راشد : خير عذابه .. شو عندج

عذابه بصوت واطي وما تبى امها تسمع : بويا بسير الصوب الثاني من المستشفى .. يدوه مرقدة هناك

راشد : شو .. ولله .. خلاص برايج فديتج سيري عند يدوتج .. وسلمي على خوالج

.. خلي جاسم يروح وياج

عذابه : لااااااااا بويا .. دخيلك .. بسير روحي

راشد : لالا المستشفى كلها ريايل .. سيري ويا جاسم .. وخذي شفى ماباها اتم ويا امنه بتيب لها الاكتئاب

عذابه : وحليلها خالوه , خلاص ما بطول .. بجوف يدوه وبرد

عذابه وتروح عن ابوها وتزقر شفى .. الي لين الحين مشاهد صراعها ويا عذابه في بالها .. بس غصبن عنها عذابه زقرتها عشان ابوها طلب ..

عذابه : شفى قومي بنسير عند يدوه

شفى : سيري روحج انا شلي

عذابه : اعرف انه شلج .. بس ابوي جي طلب

شفى وتجوف الصوب الثاني : مابا

عذابه وهي معصبه : يالله عاد .. ابا اسير اجوف يدوه , طوفي وياي

نشت شفى شوي شوي .. وجافت انه عذابه سارت الصوب الثاني وزقرت جاسم .. وسارو ثلاثتهم رباعه صوب القسم المختص بأمراض القلب .. ولان عذابه حافظة المستشفى عرفت وين تسير على طول .. جافت هيصه ودنيا وعرفت انه كل اخوالها هني .. بس دورت في عيونها وما حصلت سهيل .. ولا ريمان .. وحمدت ربها لانها ما تحبها ..

عذابه نست وجود شفى وياها .. ويوم بتروح عند خوالها مسكتها شفى : وين سايرة

عذابه : سؤالج اهبل , بسير عند خوالي

شفى : وانا بتم ويا منو

عذابه : تعالي وياي

شفى : لا استحي

عذابه : عيل برايج .. انا بروح

شفى : لا

لكن الكلمات ماتت في شفايف شفا لانه عذابه خلتها وراحت .. وحست بالاحراج القاتل وانه ويهها يعورها .. ويوم صدت ورا حصلت انها ويا جاسم .. وجاسم يجوفها وحاس بالاحراج الي هي فيه .. بس ما تكلم .. وراح الصوب الثاني يسلم على خوال عذابه ..

عذابه : سلام عليكم ..

الكل : عليكم السلام ..

وهم يجوفوها بستغراب شديد .. محد توقع وجودها لانه مانع توه مسكر عنها ...

جاسم من ورا : سلام عليكم

عارف مستغرب هذا منو , اما حسن فتجدم من حسن ووايهه ..

حسن : هلا ولله جاسم شخبارك .. شحال ابوك ..

جاسم: حمدلله تمام .. انت شخبارك , ما تشوف شر امي موزة

حسن : الشر ماييك ..

جاسم : خلاص انا سلمت عذابه وبروح ..

حسن : يزاك الله خير .. بس تعالي كيف يتو بسرعه

جاسم وهو يبتسم : لانه اصلا كنا في المستشفى ..

حسن وعلامات الاندهاش في ويهه : ها ؟؟ ليش

جاسم : دلال

حسن :........

عذابه وكأنها تبى تخلي اخوها يسير : خلاص انا بخبره الحين .. يالله مع السلامه

وروح جاسم وسارت شفى وياه وهي صدق قافطه منه .. اما عذابه فتمت ويا خوالها ..

جاسم وهو يتجدم من شفى وسبقها بخطواته الواسعه وهي يا دوب تحاول انها تسرع بس تنورتها كانت جنز وضيجه وما تخلي لخطواتها السرعه المطلوبه والي ترجوها .. وجاسم يمشي .. قعدت شفى تجوفه وتدقق فيها .. صح انه كان معطيها ظهرها , بس كانت تحس بوسامته .. ظهره كان يبين البنيه القويه له ... حتى مشيته ثابته ويوم يمشي لاحظت انه يجوف الارض وما يجوف جدامه .... صح انها كانت متغشيه بس واحد مر من حذالها وقال لها كلمه جنه هلا ولله .. مرحبا الساع .. بس كلمه ترحيب .. التف جاسم لصوب شفى وهو معصب وقال بصوت عالي عشان يسمعه هالشاب : تعالي هني .. ليش تبطين

الولد انحرج وراح بسرعه .. أما فنسبه الاحراج كانت عند شفى اكبر .. حست بعمرها مقوقعه من شده الاحراج .. ما عرفت شتسوي .. الحمدلله انها متغشيه عشان جاسم ما يجوف الاحراج الي نم عليه ..

جاسم : شو ما ترومين تسرعين شوي

شفى بصوت هادي : ماروم تنورني ضيجه

بان الارتباك على ويه جاسم وقال : ويوم انج ما تعرفين في تنورة ضيجه ليش شاريتها

شفى : وانت شلك

جاسم : شو شلي ( وهو معصب ) اعتقد يا آنسه اني بكون ريلج في يوم من الايام .. انتي خطيبتي حاليا

شفى وويها غادي احمر : عفكرة .. انت واحد فاضي .. وما توقعتك تكون وقح

جاسم حس بالاحراج من صوتها وقال : ليش

شفى ما عرفت شترد عليه .. بس يوم رفعت عيونها كانت تجوف انه عيونه مركزة عليها مرة .. اول مرة تجوف عيونه بكل وضوح .. كانت غامجه وقريبه لسواد بس لونهن الاصلي بني غامج .. عيونه صح انهن صغار بس حادات .. ونظرته ثاقبه .. سوداويه مب قادرة تعرف شو معناتها .. الرموش التحتيه لعيونه كانت مرصوصات رص وكأنه مجحلهن باثمد .. وخشمه كانت سيوفي نفس خشم عمي راشد .. بس لاول مرة تجوف ثغره .. كان نفس .. نفس .. محمد .. بالفعل نفس ثغر محمد .. بس مول ما كانو يتشابهون .. محمد نظرته هاديه ما يرمز ابها لشي وساعات تكون مو واثقه .. لكن نظرة جاسم غير .. فيها ثقه لا محدوده .. حتى نظرته ترمز لشي مب مفهوم .. نظرة شقيه .. تلعب فيها ..

شفى : بس انت وقح .. يالله ابا ارد البيت

جاسم : ههههه بتخبرج اول مرة اعرف انج قصيرة جيه ..

شفى وهي تشهق : مالت

جاسم : ههههههههههههه يالله مو مشكله بنلبسج نعال فيه كعب

شفى بصوت واطي : وقح

جاسم : مشكورة يا بنت العم

شفى تمت مقهورة منه لانه سخيف وايد وعايب على قصرها الي تكرهه من كل قلبها .. بعدين تذكرت شي .. عمها قال لها تمي ويا عذابه .. اويه وانا برد ويا جاسم .. شو بيقولون .

بقايا خفوق
24-03-2005, 19:17
..




" سترك ربي " هاي الكلمه الي قالها جابر وهو ينزل من السيارة .. طبعا رجاوي وصلها البيت وحطها عند ايميلي وهو يا بيت اخوه سالم .. يبى يعرف شسالفه .. وليش ليالي حزينه ومطرشه له المسج .. شل السفرة من راسه وعقها على السيت الي حذاله .. ونزل من السيارة .. وهو يجوف انه البيت خالي من أي سيارة .. وعرف انه ليالي اكيد روحها .. فتح الباب .. وجاف الصاله مافيها حد .. بس قال : هود .. هود يهل البيت

ليالي بلهفه : هدى .. هلا ولله عمي

ولوت عليه لاول مرة .. جابر تم صدق مصعوق منها .. اول مرة تلوي عليه جيه .. صح تلوي بس على مسخره وهبل وعبط .. بس هالمرة جاده .. جابر وهو يسحب ايدها من ورا جتفه ويقول لها : بلاج , شو مستوي ؟

ليالي : امي ..

جابر وهو معصب : شو سوت بعد ..

ليالي وهي تلهث من الصياح : تبى تيوزني حق واحد اكبر عنك لا .. ومعرس من قبل 6 شهور جنه مادري 5

جابر ببلاهه : هاه ..

ليالي : اعرف .. ولله ولله

جابر وهو عاقد حياته : منو هذا

ليالي : عتيج ولد ام خميس ..

جابر وهو رافع حياته بشمئزاز : هيه ... عرفتهم .. بس هذا ماهو حاله معرس ..

ليالي : ولله اعرف عمي .. وبعدين هو يلوع بالجبد .. ومب ماخذ ثانويه .. يادوب مخلص الاعداديه وبعدين راغوه لانه رسب في السنه فوق ال3 مرات تخيل شي انسان في هالغباء يرسب فوق ال3 مرات في صف واحد .. يعني يا غبي ما حفظت الدروس .. ولله انه عنز .. حرام فيه الي تصرفه عليه الدوله .. وحرام على المدرسين الي تحملوه

وليالي ترمس وهي مشتطه جابر يجوفها ويبى يضحك .. صدق مقهورة منه .. هي المتميزة في كل شي .. وخذت جايزة حمدان للتميز قبل سنتين تاخذ واحد مب مخلص اعداديه حتى وحط ايده على خده وهي تكمل .. واخر شي انتهبت انه قاعد يبتسم ولا مهتم ..

ليالي : عمي اكلمك انا وانت تضحك

جابر : لانج يا غناتي ماخذه الامور اكبر من حجمها .. هذا عتيج وبنشوته لج .. وبسهوله بعد

ليالي : بس امي تبيه

جابر : انتي قلتيها امج تباه .. بس انتي امج .. انتي ليالي .. وانتي الي تحددين الي تبينه والي ما تبينه ..

ليالي : .....

جابر : خير

ليالي: خايفه

جابر : من شو

ليالي : من امي .. انت ما تعرفها

جابر : لاني اعرفها اقولج ما عليج منها

واييهم صوت من بعيد : تخرب بنتي علي يا جابر ..

جابر وليالي يصدون ورا وجافو الصدمه , لكن جابر كانت تظراته وايد بارده حتى انه ما هتم لوجوده مثقال ذرة وقال لها : عليج السلام مرت اخوي

ايمان : تمرمرت حلوجك قول امين .. انت شو تسوي في بيتي .. اطلع برا

ليالي : عمي ياي عشاني

ايمان : وانتي منو قالج تزقرينه

جابر بهدوء : حتى لو ما زقرتني .. يحق أي تي بيت اخوي في أي وقت انا اباه .. ومب انتي الي بتمنعيني .. فاهمه

ايمان : جابر اطلع بره .. ماستحمل اجوفك

ليالي : امي مب كيفج .. وبعدين هذا بيت ابوي .. عمي تعال بندش داخل ..

جابر : مب لازم فديتج بس ابا اقول كلمه حق امج .. البنت لو انطبقت السما عالارض .. وما تمو ريايل في الكون .. عتيجو هذا مب ماخذتنه .. وان غصبتيها .. بتجوفين شي ما جفتيه يا بنت خان

ليالي على طول دشت حجرتها وقفلت على عمرها الباب .. وايمان مب عارفه كيف عرف بالسالفه .. معقولة سالم خبراه .. بس انتهبت انه سبها وقال لها بنت خان .. من الفهر حصلت عمرها تسبه بالهندي ناسيه العربي تماما .. ضحك جابر وقال : العرج .. وما ادراك بالعرج .. ههههههههههههه يالله سلام ..

طلع جابر .. وايمان تمت تحترق في داخلها من القهر والحقد على هلانسان .. طول عمرها تكرهه وتتمنى له الشر .. حتى يوم يطلع بالسيارة تدعي انه يدعم ويموت .. وبنته الي اسمها رجاوي تتمنى لو تقدر تدوسها بريولها تكره نظرة الفرح الي في عيونها فوق اكثر من أي شي في الدنيا .. عقب انتبهت للموضوع وردت للارض الواقع وراحت عند ايمان وهي ادق الباب بكل قوتها

ايمان : انتي ايه بطلي الباب ...

ليالي وهي لاصقه في شبريتها وحاظنه المخدة لصدرها وترتجف من الزياغ وتجوف الباب وهو يهتز وصوت امها يلعلع ..

ايمان : اقولج بطلي الباب لا اكسره على راسج .. بطلي يا جليله الحياه .. جابر شو يسوي هني

ليالي وهي تتنفس بصوت عالي .. حتى انها قدرت تسمع خفقان قلبها في اذنها ..

ايمان : يعني ما تبين تردين . اوكي يا بنت سالم .. انا بعلمج الادب .. وعتيج بتاخذينه غصبن عنج .. فاهمه

وتروح ايمان عن الباب ووقفت بعيد عنه شوي تجوف جانها بتفتح الباب .. لكنها ما فتحته وسارت تتريا سالم يرد وتخبره ........ لكن حلفت انه جابر الي سواه ما بيمر مرور الكرام .



.:.:.:.:.:.:.:.



بعد ما سلمت عذابه عبى خوالها وحرمه خالها .. تمت تجوف انه مها محد .. وقالت في خاطرها يمكن سارت عند احمد .. وتمت مقهورة منها كيف تخلي امها وتروح عند ريلها .. اما حسن وحصه ومانع كانو يفكرون اذا عذابه عرفت انه امها عرست بالدس شو بتسوي .. لازم مها تخبرها ..

عذابه : وين امايا خالي

حسن : عند امايا داخل .. الحين بتدخل عشان نحن نطلع , دلال شفيها ؟؟

عذابه وهي تنزل عيونها وحاسه انه الدموع بتنزل : دلال تعبانه وايد .. ويمكن ..

حسن : يعني

عذابه : يعني ماشي امل .. والطبيب قال يلستنا في المستشفى ما منها فايده بالمرة .. بس خالوه مرت ابوي مب طايعه

حسن : الله يطمن بالكم عليها ; افا ولله عذابه .. عذابه .. ليش تصيحين ..

الكل تم يطالعها .. وحسن على طول سار عندها ولوى عليها وبعدها عن المجموعه .. عذابه ما قدرت تيود دموعها اكثر من جذيه وذرفتهن على كندورة حسن الي تم لاوي عليها ..

حسن : فديتج ولله , مفروض تفرحين لانه هي مرفوع عنها القلم .. وانشالله بتروح لمكان احسن وافضل .. ولا تنسين هاي راحه لها .. وشي الله كاتبه .. هل نحن نقدر نعترض على مشيئته

عذابه بدموع مخرسه وييها : لاء

حسن : خلاص عيل فديتج .. الله يصبركم .. ويصبر امها .. يالله الحين قومي غسلي ويهج عشان امج ما تجوفج وانتي جيه

عذابه بصوت اقرب للهمس : انشالله

حسن ويرد لهم ويجوف في عيونهم علامات الاستفهام لكن يرد عليهم بحركه في راسه وكأنه يقول ماشي فايده .. فتمتمت حصه " لا حول ولا قوة الا بالله " . بعد شوي ردت عذابه ودخلت الحجرة عند امها .. ومها لوت عليها تعرف بالي تحس فيه وتمت تصيح وياها ... لكن عقبها مها طلعت وخذتها لمكتبها تكلمها ..

مها : فديتج حياتي .. لا تصيحين .. مثل ما قالج خالج ..

عذابه : يعني مول ماشي فايده

مها وهي تهز راسها بعلامه النفي .. وردت عذابه راسها على صدر امها .. صدق مستانسه انه مها موجوده عشان اطبطب عليها .. صدق متولهه عليها .. ومها فرحتها فوق ما كانت متوقعه لانها عذابه فرغت دموعها على ثيبانها .. في هالاثناء .. احمد كان يعتقد انه مها مب في المكتب فدخل يبى ياخذ سويج سيارتها عشان يطلع منه غترته الحمرة الي شلتها مها وخذتها الدوبي .. قالت بدون ما ازعجها انا باخذها .. وطبعا احمد في الشغل ما يلبس كندورة .. بل بنطلون وقميص وفوق البالطو الابيض .. ونظارته الي على خشمه لازم وسماعته حوالين رقبته .. فدخل وتفاجأ بوجود عذابه ومها .. وعذابه اكثر

احمد : اوه سوري .. اتحسب محد في الحجرة ( وجاف عيون وويه عذابه الاحمر وشكلها كانت تصيح ) عذابه , بلاج

عذابه بكره : مالك خص ..

احمد انجرح بس تعود على اسلوبها المستفز اما مها فقالت : عذابه .. ماشي احمد سالفه عائليه

احمد : انزين انا اسف , يت اخذ سويج سيارتج بطلع غترتي

مها وهي تتنهد : الغترة في البيت , عقب بيبها لك

عذابه وهي تفتح عيونها : نعم !! سرتي تسكنين عنده ؟؟

احمد : لا ماسارت تسكن عندي

عذابه : شو معناه هالكلام

مها : اقصد بيتي انا , بيتنا انا وانتي

عذابه وهي ساكته ما قالت شي .. بس احمد رد واثار الموضوع : ليش هي ما تدري ؟

مها جافت احمد بنظرة ناريه اما احمد فبتسم بخبث ولفت عذابه وييها صوب مها وقالت : شو الي مااعرفه .. ( وفتحت عيونها اكثر ) ليكون

مها : عذابه !!! لا طبعا .. احمد بعدين بخبرها

عذابه : لا الحين خبريني .. شسالفه؟

مها : اممممممممممم تراهم عرفو اني معرسه .. وسهيل احتشر وسوا عرس

عذابه وهي فاجه حجلها : عشان جيه يدوه هني

مها وهي تهز راسها بالايجاب ..

بقايا خفوق
24-03-2005, 19:18
.:.:.:.:.:.



" انزين عطني بيزات " هاي الكلمه المعتادة الي يسمعها بو خلفان من رفيعه .. فضحك وقال لها كم تبين ..

رفيعه : انت كريم ونحن نستاهل يا بو خلفان

بو خلفان : رفوع عن اللواته .. كم تبين وخلصيني

رفيعه : انت كم عندك

بو خلفان : ما يخصج .. صدق انج بطرانه .. دوج 100 ربيه

رفيعه وهي تبطل عيونها : شو اميه ربيه .. بويا عاد .. انزين عطني 500

بو خلفان : ول .. دوج 200 وخلاص فارجي .. عنبو شو بتسوين في الخمسميه .. هذا معاش عامل في الشهر ..

خذت رفيعه البيزات وهي تتحرطم على ابوها .. ما كان بخيل بس حريص .. وكله يعتقد انه في هالزمن الاميه او ال200 تسوي عجايب .. ما يدري انه بهالثمن الواحد ممكن يشتري لها نعال .. بس اروى كانت تجوفهم من بعيد وهي مقهورة .. وين بيطلعون هذيل .. حتى عمها بو ريلها ما قال لهم أي شي .. وبالعكس رحب بالطلعه اونه تغيير جو حق الي اسمها سلامه .. مالت عليها من بنيه ..

اروى : على وين رفوع

رفيعه ما ردت عليها لكن بو خلفان عالنياته قال : رفوع .. مرت اخوج تزقرج

رفيعه وتصد صوبها بحقد : بنطلع انا وسلامه .. خير

اروى : اعرف .. وين بتسيرون

رفيعه بكره : دبي

اروى ولمعت عيونها للفكرة : ولله .. انزين باي وياكم

رفيعه وكانه جبل انهد على راسها : نعم !!

اروى : بسير وياكم ..

بو خلفان : هيه بنيتي سيري وياهن .. عشان ما تملين روحج ..

رفيعه : خلفان يدري

اروى : تراني بطلع وياكن .. هب مع شخص غريب .. ولا انتي شرايج ( وتغمز لها )

رفيعه سكتت من القهر ما عرفت شو تقول .. وعلى طول سارت عند سلامه تخبرها .. سلامه ما عطت للموضوع أي اهميه .. وقالت لها : حياها ..

رفيعه : سلوم شو حياها .. تعرفين كيف بتكدج

سلامه : ماهتم .. مهما كان هاي مرت اخونا .. ولازم نحترمها .. يالله انا بركب السيارة ..

رفيعه سارت اتيب غشوتها .. وحصلت اروى متعدله وجاهزة ويالسه في السيت الجدامي عند سلامه وقالت بقهر : ابا ايلس عند اختي

اروى : اوه ولله .. سوري حبيبتي ما كنت اعرف .. بس صدقيني ماروم انش من مكاني .. في الردة انشالله .. ( وتغمز لها )

رفيعه كانت بتهون عن الطلعه .. لكن عشان خاطر سلامه الي بغت تطلع اتسحملت وركبت ورا .. ويت سلامه وركبت وشغلت السيارة وسارن دبي .. الظهرة كانت مفروض تكون سعيده .. بس بوجود اروى كدرت الموضوع وخربته كالعادة , في السيارة الكل ساكت وحاطين اللاف ام , بعد شوي يرن تليفون سلامه وجافت انه المتصله عوشه .. ابتسمت وردت عالتليفون : هلا

عوشه : هلا ولله .. شحالج

سلامه : حمدلله انتي شحالج , وينج ما نجوفج

عوشه : ولله عايشين .. شو اسمع صوت سيارة .. بس اكيد اتخيل

سلامه وهي تضحك : ههه لا ما تتخيلين .. بسير دبي

عوشه وهي فاجه عيونها : حلفي .. ههه لا ماصدق

سلامه : لا صدقي فديتج .. تبين رفوع

عوشه : اذا تكرمتي

سلامه : دوج رفوع .. ربيعتج تباج ..

رفيعه : فديتها ولله .. هلا ولله بالحب

عوشه : احم احم هلا فيج ..

وتمن سوالف واروى كنت مقهورة من رفيعه وصداقتها مع عوشه .. لان اروى ما كان عندها ربع موليه .. حتى يوم كان عندها تخلن عنها وتمت روحها هي , بمول ماداني عوشه .. ودوم تحاول تقول حق خلفان بأنها بنت زينه ولازم رفيعه ما ترابعها وتقطع علاقتها فيها .. بس ما قدرت ..

سلامه بصوت عالي : يالله ما بتين ويانا

عوشه تقول حق رفيعه تقول لها ما تروم لانها عرب يون بيتهم , ابتسمت رفيعه وكملت سوالف ويا عوشه .. وما يدرون انه كانت سيارة تلحقهم من اول ما طلعو من البيت .



.:.:.:.:.:.:.:.




نهايه الفصل الثالث عشرة ..


تحيــــــاتـــــــي..

ويوم بتخلصون منه ..
بنزل غيره وشاكره لكل من يقرى القصه..

منوة الروح
24-03-2005, 20:09
عوووووووووووووووووافي أنا قريتها بس بصراحة أنا طماع أبغى أعرف النهاية....

nuor
31-03-2005, 22:27
أنا كمان قرأتها وعوزه التكمله
تحياتي

~~ المحب ~~
31-03-2005, 23:07
يسلموووو أختي ... الحقيقة ما قريتها كلها تعبت وانا أقرها ..

يعطيك ألف عافية ...

تحيااااااااااتي...

nuor
07-04-2005, 11:41
وييييين الباقي

تحياتي

منوة الروح
10-04-2005, 15:13
وووووووووووووووووووووووينك أمووووووووووووووووووووووون

بقايا خفوق
14-04-2005, 20:38
منوة الروح..
وووو..
nour
وووو..
~~المحب~~
ثـــــانكـــــــس على المتاابعـــــــــــــــــــــــــــة..

بقايا خفوق
14-04-2005, 20:38
الفصل الرابع عشرة



في غرفه المكتب لين الحين التناقشات حاده .. وصوت بدا يعلى .. بين احمد وعذابه ومها تحاول تسكت الاثنين ..

عذابه : كله منك انت , انت الي قصيت عليها .. ويدوه ;ان استوالها شي انت السبب

احمد وهو صدق متملل وارفان : مها , دخيلج بنتج يودي لسانها .. هي ما تعرفني لين الحين

عذابه وهي تحط ايدها على خصرها : لا ولله حلوة هاي .. شو يعني ماعرفك لالا تعال اضربني بعد

احمد يبتسم لها ابتسامه عذابه انقهرت منها من الخاطر ورد : انتي شرات بنتي ... يعني لو انا تزوجت مها قبل سنين ( ويجوفها ) جان بتكونين بنتي .. ويمكن بيكون عندج اخوان بعد

عذابه تمت مقهورة من رمسته وتمنت لو تقدر تصفعه .. منو هو عشان يقرر منو يكون ابوي .. منو .. عذابه وهي اطالع مها بحقد : وانتي .. ليش ساكته .. ما تسكتين ريلج .. ليش ابوي مب عايبج .. بقولك ( وتصد عند احمد ) ان يبت طاري بنتك مرة ثانيه على لسانك يا ويلك .. اتخسي وتهبي اكون بنتك ..

وطلعت عذابه برا الحجرة وهي من كثر ما هي مغيظة نست كل شي .. نست دلال .. نست ضرابتها ويا شفى .. كل شي انمحى من بالها .. كل شي ..

مها وهي تجوف احمد بعتاب : انت ليش جيه لئيم

احمد وهو صدق منصدم من الكلمه ويوجه ايده صوب صدره ويأشر على عمره : انا !! مها .. عذابه بنتج وعلى عيني وراسي .. بس وحدة تقل ادبها علي ما ارضى .. اوكي مب لازم تحترمني .. بس على الاقل تراعي فارق السن بيني وبينها .. انا قد ابوها

مها بصوت واطي : اصغر منه بوايد

احمد : بكم يعني 10 سنين .. انا عمري اربعين سنه يا مها هب صغير .. واسمحيلي بس ماحب وحدة مثل عذابه تهيني

مها وهي تشهق : انت مب اربعين سنه .. وانت تعرف هالشي .. ماعرف ليش تبى تكبر عمرك ..

احمد وهو معصب : مها !!

مها : آسفه .. وبخبرها .. يالله ممكن تهدى

احمد وهو يجوفها وهو صدق معصب : انا طالع .. باي

مها : لااااااااا

لكن احمد طلع قبل لا تكمل كلمتها .. وتمت روحها في الغرفه وهي تجوف الباب الي تسكر .



.:.:.:.:.:.:.:.:.



مر اسبوع أليم محزن على بيت بو راشد .. بعد وفاه دلال المتوقع .. الكل كان حزين .. أيام العزا مرت ببطئ شديد .. يوهم المعزين من كل مكان في الدوله .. اهلهم في ليوا .. وبوظبي وراس الخيمه ودبا .. الكل كان حزين صدق على الي راح .. معا انه كانت رحمه لها واكثر شخص كان حزين هيه ام محمد " امنه " وطبعا ملجه محمد تأجلت للاجل غير مسمى ......

عذابه كانت في الغرفه يالسه , لين الحين ما كلمت مها معا انها تتصل فيها كل شوي ..

شفى الي كانت يالسه ويا عذابه بعد ما تصالحو .. وشفى مب عارفه شو تقول او تخفف عنها .. فما حصلت غير انها تخبرها عن الحركه الي سواها جاسم فيها في المستشفى .. لو انه مب وقته بس يالله ..

شفى مرة وحدة : اول مرة اعرف انه حلو

عذابه وهي تصد صوبها وعيونها مبطله : منو

شفى وهي قافطه : جـ..جاسم

عذابه وهي تبتسم : امبونه اخوي حلو .. توج تدرين

شفى : هيه

عذابه : لانج عميه وما تجوفين

شفى : هو 19 صح

عذابه وهي عاقدة حياتها وجنها يالسه تحسب عقب قالت : لالا هو 20 كمل العشرين قبل شهرين

شفى : بس ماحسج وايد وياه

عذابه : لاه , العلاقه بيني وبينه معدومه بالمرة .. مادري ليش .. يعني علاقه اخويه بحته

شفى : اه , اوكي

عذابه : شو سالفه هالاسئله كلها انسه شفى

شفى : بس , اقول منو هاي السمرة الي يتج .. جميله هيه عيونها عسليه وساع .. مادري عسلي مادري رماديه

عذابه على طول تذكرت احمد وابتسمت بمرارة لانه عيونها نوعا ما فاتحه لكن في الليل تنبان سودة .. ونفس الشي كانت شمايل ..

عذابه : هاي ربيعتي في المدرسه .. شمايل

شفى : ايوا .. ماشالله عليها .. شكلها حبوبه .. بس مادري ليش احسج نفرتي منها ..

عذابه : ليش كان امبين علي

شفى : وااااااااااااايد .. حتى ودرتيها وكلمتي ربيعتج مريم

عذابه وهي ترفع حواجبها بعدم اهتمام : هممممم .. وانتي متى ناويه تردين بيتكم

شفى : افااا .. طعنتيني في الصميم يا بنت العم .. الحين انا مثقله عليج يعني

عذابه : الصراحه هيه .. الحجرة ضيجه علي وايد

شفى بمرارة : مالت ..

ابتسمت شفى وقالت في خاطرها واخيرا رديت الضحكه لشفاتها .

عذابه : هههههههههه يا ويهج خليتني اضحك وانا مالي خلق حقه ولله

شفى : فديتج ولله .. ( وفجأة تلوي عليها ) تولهت عليج يالدبه

عذابه يوم لوت عليها شفى حست انها بعد وايد متولهه عليها وانه يتهم فترة صدق ابتعدو فيها عن بعض .. وبعدين شدت عذابه عليها اكثر وصاحت على جتف شفى .. وشفى حست بدموع عذابه الحارة تنسال على رقبتها بس ما حبت تبين لها شي ابدا .. بالعكس تمو جيه .. لين ما حست عذابه انه الدموع خفت شوي وابتعدت عنها وهي تبتسم لها ..

عذابه : اقولج .. يالله ننزل تحت

شفى : يالله انزين ..





.:.:.:.:.:.:.:.:.



" وينه هذ" هاي كانت كلمات ريمان وهي تجوف ساعتها بتفاد صبر ملحوظ .. وتوها الساعه داقه معلنه ظهور زمن جديد وساعه جديده .. وهي لين الحين تتريا حمدان الي قال بيمر عليها عشان تروح ميجا مول .. يدتها لين الحين في المسشتفى ومستانسه عشان هالشي لانه حصه في المستشفى ويا عمتها ومانع يا يكون عند ربعه او في المستشفى او في المعهد فما يتم في البيت .. وابوها وبتستم بمرارة وسخريه وهي تذكر هو وين .. يوم رفعت كم عباتها عشان تجوف الساعه .. بدت على عيونها علامات الاعجاب لساعتها الشوبارد اليديده .. وسارت صوب المنظرة الي في الممر المؤدي للباب الرئيسي وهي منظرة كبيرة وتبين الجسم كامل من راسه الى اخمص قدميه , جافت عباتها اليديده صدق حبتها وايد وحبت تفصيلها اليديده .. وحتى شيلتها صح انه وجودها وعدمه واحد .. لكن لازم تنحط عشان حمدان ما يهزبها وبعدين عشان في الميجا مول تتغشى .. بعد شوي سمعت صوت تليفونها يرن وعرفت انه حمدان ... لكن الصدمه الي ارتسمت في ويهها كانت غير . عبدلله متصل فيها الحين , ليش .. شو صاير .. ما يتصل فيها هالحزة .. بعدين هو مسافر على طول ردت عليه وما خلته يتريا وايد وبعدين هي متولهه عليه وايد ..

ريمان : الوه

عبدلله : سلام عليكم

ريمان : عليكم السلام .. شحالك عبادي

عبدلله : حمدلله .. شخبارج انتي

ريمان : بنعمه , وينك .. ولله تولهت عليك يالشرير .. وين غايب

عبدلله : قلت لج مسافر .. المهم بس حبيت اسلم عليج

ريمان : زين لحظه ....... عبادي

عبدلله : عيونه !!

ريمان : خلي بالك من روحك , وما اوصيك يا ويلك لو جفت البنيات .. اوكيه

عبدلله وهو يبتسم : انشالله .. بعد أوامر ثانيه

ريمان : لا سلامتك .. يالله مع السلامه حبيبي ( وحبته في التليفون )

وبند عبدلله عن ريمان وتم يطالع التليفون وهو يبتسم ابتسامه غريبه .. ليش قال لها انه بيسافر .. اذا ما كان يباها تتصل كان ممكن يقول لها بكل بساطه لا ادقين ومابا اكلمج .. بس هي ما ترضى .. تحرق تليفونه مسجات واتصالات .. ويرد يكلمها غصبن عنه , بس ساعات يحس انه صدق تموت فيه .. بس ليش مب قادر يبادلها الاحساس .. ليش .. اخر شي بدل ملابسه وتجهز عشان يطلع ويا ربعه .



بعد دقايق اتصل فيها حمدان وقال انه بره البيت وخلها تتطلع بسرعه ..

ريمان : زين دقايق ... الحين بطلع لك ..

حمدان : لا تبطين .. تدرين اني اكره ايي صوب بيتكم

ريمان : اف , لحظات يا ابني .. الحين بطلع ... يالله باي

وعدلت ريمان من نفسها .. وتعطرت ... ويوم بغت تطلع الا بمانع في ويهها .. ويجوفها من فوق لي تحت ..

مانع : على وين !!

ريمان برتباك : بطلع ويا ربيعتي

مانع : يعني , وين بتسيرون ؟

ريمان : الستي

مانع : وليش انشالله .. امج تعرف

ريمان بسرعه : خبرت ابويا

مانع سكتت ما قدر يقول شي ورد عليها : منو ربيعتج هاي

ريمان برتباك واضح : مب لازم تعرف .. وبعدين انا خبرت ابويا .. مانع قوم عن ويهي ربيعتي تترياني .. يالله باي

مانع ما قدر يوقفها يوم انها طالبه الاذن من سهيل نفسه .. تم مقهور صدق من ابوه .. يعني يدوته ستوالها اسبوع في المستشفى ولا سار يجوفها .. وحتى ما يقعد في البيت ... بس خاطري اعرف هذا وين يروح , ما وعى الا عصوت خالد وخلود الي مقطع البيت .. وكالعادة الضرايب ما توقف في هالبيت .



ريمان وهي ترفع عباتها عشان تركب السيارة .. وتبتسم في ويه حمدان الوسيم .. وحمدان يجوفها والابتسامه شاقه ويهه .. لانه مب جايفها ستواله شهر .. وصدق محلوة وايد .. ومغيرة صبغت شعرها .

حمدان : هلا ولله هلا ( ويغمض عيونه وهو يشم ريحه العطر ) اف عجيب هالعطر

ريمان بمرح : هلا بالشيوخ .. اعرف انه عجيب .. مسوينه مخصوص لي وحياتك , اصلا العطر اسمه ريمانيا

حمدان بقهر : يالله .. وبويا انا .. منو قدج .. بنت سهيل بن ثاني

ريمان بفخر : هيه .. عيل .. شو تتحراني ..

حمدان : انزين شوي شوي .. عان تطلعين من سقف السيارة بس .. ولله حاله

ريمان ابتسمت وهي تعلي على صوت الجسمي بغنيه الشاكي الباكي وهي تهز جتوفها مرتبشه .. ونست انه حبيبها سافر اونها لازم تحس بالاكتئاب عشانه سافر .

حمدان : ريموه .. في الميجا مول تتغشين انتي فاهمه

ريمان : انشالله انشالله .. بس

حمدان : شو بس ؟

ريمان لا ولا شي .

اطالعها حمدان بنظرة جانبيه , وجلب عيونه ناحيه الشارع .. وانطلقو الى الشارقه .. الى ميجا مول .

بقايا خفوق
14-04-2005, 20:40
.:.:.:.:.:.:.



بعد الي صار من اسبوع .. و ليالي زايغه تطلع من عرفتها وهي روحها ويا امها .. بس اذا كان سالم في غرفه .. وبعد ما سمع سالم السالفه وهو ساكت ما قال أي شي .. كان في داخله مع جابر .. وظاهريا مع ايمان .. لكن مب عارفه كيف يرمس .. وكيف يقول لاء ايمان راح تحشره .. وراح تسوي له الف سالفه وسالفه .. ايمان ما بترقد بسلام الا اذا زوجت ليالي حق ولد ام خميس .. وليالي ما بترتاح الا اذا ابتعدت عن هالضغط .. ولمعت في راس سالم فكرة .. وقرر يروح حجرة ليالي

ايمان : وين ساير ؟؟

سالم بوهن : بروح عند ليالي

ايمان : شو عندك

سالم : ويدي بنتي وبسير ارمسها .. شلج

ايمان بفرح : في سالفه عتيق .. هيه روح روح

سالم : لا حول ولا قوة الا بالله العلي العظيم .. شو بلاج جيه .. قلت السالفه موقفه لين ما تخلص مدرسه فاهمه

ايمان سكت وتمت تتحرطم بالهندي سالم ما فهم عليها بس روح عنها ودش حجرة ليالي وجافها يالسه تحاول تذاكر لكن هب قادرة مول

سالم : فديت ليالي ولله , شو الدراسه وياج

ليالي بتعب : هب قادرة اذاكر بويه .. ولله

سالم وهو يهز راسه : ادريبج فديتج .. ولله حاس فيج .. عشان جيه انا ييتج الغرفه , باجر لا تردين في الباص , بخلي سعيد يمر عليج

ليالي : ليش ؟

سالم : بس

ليالي : لكن اعتقد سعيد هالايام وايد مشغول وما بيقدر ايي يشلني

سالم بتفكير : مو مشكله انا بمر عليج

ليالي بفرح : ولله .. شو المناسبه

سالم : باخذج بيت عمج

ليالي : هاااا !!!!!

سالم : الي سمعتيه ..

ليالي ما كانت متوقعه الي توه قاله ابوه .. حست بفرح بعدين حست باحساس غريب حست بغربه فظيعه .. تطلع و تتغرب من بيتهم عشان واحد حقير اسمه عتيق ليش ولله ما يسوى علي .. لكن هذا هو الحل الوحيد ..

ليالي بقوه : تم , بزهب اغراضي وبخطهن في سيارتك بدون ما امايا تدري

سالم هز راسه بالايجاب .. وطلع من حجرتها بعد ما حب راسها .. تنهدت ليالي بتعب وبفرح .. وعلى طول سارت اطلع لها شنطه وتحط فيها اهم اغراضها واعزها على قلبها .. وهي تحس انها بتبدى مغامرة يديده .



سالم بعد ما طلع من غرفه ليالي جاف انه ايمان اطالعه بنص عين وتترياه يرمس يقول شي , لكن سالم عطاها ظهره وطلع من الصاله وراح الميلس يكلم جابر عن الي اتفق وياه مع ليالي .. كان خايف انه جابر يرفض .. لكن جابر استانس وايد لانه بيكون حد مع رجاوي يوم يطول في الشغل

جابر : فالك طيب يا بو سعيد ما طلبت .. ليالي في عيوني .. وجان تبى انا باخذها وبوديها المدرسه وبحط لها درويل جان بغت

سالم : لالا الباص بيوصلها

جابر : البيت بعيد عن الشارع .. واذا وصلها الباص بتكون روحها .. وانا مابا هالشي .. انا بيبها وبوديها ولا عليك

سالم سكت

جابر : خلاص عيل اترياكم باجر .. يالله فمان الله

سالم : مع السلامه خوي

جابر جاف نفسه في المنظرة الي في السيارة وابتسم بنشوة عارمه من الفرح والانتصار .. يعني انتصرت عليج يا بنت الخان .. هههه احسن ..




.:.:.:.:.:.:.:.



" اويه .. يعني منو " بهالجمله اختتمت رفيعه كلامها .. الي كان الحديث بينها وبين سلامه مطول .. واخيرا قدرت سلامه ترمس عن السالفه

سلامه : رفوع ماعرف .. لكن كل الي اعرفه انه هالسيارة كانت ورانا طول الدرب ..

رفيعه بمكر : تلاقين كان وراها

سلامه بعصبيه : رفوع جب .. لا تنسين انها مرت اخونا .. وشرفها يمسه هو قبلها هيه .. اخر مرة اسمعج تقولين جيه

رفيعه : خيبه خيبه انزين ما قلنا شي .. قلت تخيلي

سلامه : لا ما قلتي تخيلي قلتي تلاقين يعني فيه احتمال لتأكيد

رفيعه : فديتك يا خلفان ما تستاهلها ..

سلامه : يالله قومي .. شلي قشارج وسيري الحجرة يالله

رفيعه : انشالله .. اف منج يوم تحرجين اكرهج صدق

روحت رفيعه وتمت سلامه بروحها في الحجرة حبيسه كالعاده لذكرياتها .. وترد حق اخر لقاء كان بينهم .. وعدت نفسها انه ما تذكره .. لكن شعورها بالفراغ الداخلي خلاها ترد له .. خلاها ترد حق الخاين الي حتى قامت تكره تذكر اسمه .. حطت سلامه راسها على المخده وخلت لفكارها حريه التسلل لمخيلتها لتنسج ذكرياتها المريرة

" مبارك بصوت عالي وحاد : انتي شو يالسه تقولين ..

سلامه وصوتها ما يقل عن صوته : انت سمعت انا شو قلت .. ولا تنكر أي كلمه انا قلتها , انا سمعتك بذنيا .. بذنيا الي بتاكلهن الدود .. ويعلني اموت قبل لا اكون اجذب في أي كلمه انا اقولها . مبارك قولي منو هاي .. منو هاي الي انت طالع وياها

مبارك برتباك : محد

سلامه : مبارك !! اذا كانت في داخلك ذره من الكرامه والاحترام لذاتك ولي خبرني مع منو كنت ..

مبارك ما عرف شو يرد عليها .. كان منحرج منها .. منحرج من نفسه اكثر شي .. كيف يقول لها اني كنت ويا وحدة غيرج .. كيف .. كيف يقول لها اني انا حبيت وحدة غيرج وانتي ماعدتي في حياتي غير انج على ذمتي .. كيف ..

مبارك بصوت بارد : حبيبتي !!

سلامه وحست وكأن ماي بارد انجب فوق راسها .. هوت على الكرسي الي تحتها بتعب ولين الحين الدموع ما نزلت من عيونها .. كانت تدعي ربها انه دموعها ما تنزل جدامه .. ما تبى تكون ضعيفه .. ما تباه يقول انها ضعيفه .. انها كسيرة .. انها محطمة .. سلامه كوني اقوى من مبارك .. كانت تهمس بالكلمات لنفسها وهي ترفع عيونها لتواجه عيون مبارك الي طالما سحرتها وخلتها ذايبه ومجنونه في هواه .. كم تمنت تحب عيونها وتتصبح فيهن في صباح كل يوم .. بس هالمرة جافت عيونه بكره فظيع .. حست بالقرف من عيونه .. حستنهم خاينه مثله .. وردت عليه : ولله !! من وي عرفتها .. من التليفون .. ولا من النت .. ولا ها ها رقمتها وجان ادق لك

مبارك بعصبيه : سلامه ما اسمح لج .. موزة انا احبها و بتزوجها

سلامه وبغصه :هلا ولله !! واسمها موزة بعد صح .. همم وايد حلو .. تصدق يليق مبارك وموزة .. يالله مبروك

سلامه وهي تعطيه ظهرها بتطلع مسكها من ايدها ولفها : انا بعدني اكلمج ... مااسمح لج تهينيها

سلامه وخلاص ما قدرت تيود اعصابها : انت شو .. ما فيك احساس .. ما فيك ذره احساس .. مالت عليك ومالت علي انا يوم حبيتك ويوم ابديتك على ولد خالوه .. امايا قالت لي ولد خالتج شاريج .. انا ما طعت لاني انعجبت فيك .. امحق اعجاب .. امحق اعجاب , عفكرة اكرهك .. بس تعرف خاطري اجوف هاي موزة .. خاطري اجوف هاي الي حبيتها .. ابا اجوف من أي زباله يايه ..

سلامه ما جافت الا ويد مبارك اطيح على خدها تصفعها بكل قوة .. لدرجه انه حست انه خدها يحترق من حراره وقوة الصفعه ..

سلامه وهي معصبه وتبى تصيح ومب قادره تسيطر على عمرها : انت الله ياخذك .. تضربني عشان وحدة سالفه .. عشان وحدة منحطه .. اباك اطلقني يا مبارك .. اليوم .. الحين .. هالساعه اطلقني .. خلاص .. خلاص ما عدت فيك ذره احترام لنفسك ولي .. القذارة تسللت في داخلك .. ستويت انسان ثاني .. بس ابا اعرفها .. ابا اعرف منو هاي .. ابا اجوفها

مبارك بهدوء ما تقدرين

سلامه : صدقني بجوفها .. وبعرفها ..



وخلته سلامه وراحت حجرتها وهي تصيح .. ما قدرت تذرف أي دمعه جدامه ما قدرت .. العايله اهتمت بمسأله الطلاق .. ووصلها خبر زواج ربيعتها الروح بالروح الي انقطعت عنها مرة وحدة .. وغيرت رقم تليفونها .. ويوم سارت العرس المعرس كان ‘ مبـــارك ‘ "



.:.:.:.:.:.:.:.:.:.





في الميجا مول .. وصلت ريمان ومعاها حمدان .. ريمان عمرها ما تجرأت وواعدت حمدان وطلعت وياه مكان عام .. بس حست بالاثارة وبغت لو تقدر تنفذ هالشي

ريمان: ههههه اكيد البنات الحين مقهورات لاني واقفه عند ملك جمال

حمدان وهو يبتسم ابتسامه باهته : ههههههه يا تفكيرج

ريمان : يالله عاد .. اسكت تراني ولله بعق الغشوة .. وبخلي الشباب يجوفوني

حمدان ببرود : برايج .. انتي الي بتندمين اذا حد من هلج جافج .. هب انا .. انا ما بييني شي ابدا .. وانتي تعرفين

ريمان ما حبت اسلوبه الاستفزازي هذا .. وعلى طول عاندته وعقت غشوتها من ويهها وجافته بنظرة حاده .. هو صدق انصدم وبغى يسبها ويطلب منها ترد الغشوة لكنه ما قالها ولا سوا شي .. قال كيفها هي الخسرانه .. هب انا ..

ريمان وهي تدخل من محل لي محل ومن مكان لي مكان .. ما حطت في بالها انه ممكن شخص ما تتوقعه تلاقيه هني .. وشخص يمكن تتمنى لو تنشق الارض وتبلعها قبل لا يجوفها ويا واحد غيره .. ما وعت ريمان الا وعيون عبدلله في عيونها السود الكبيرة الي مرسومات بدقه شديده على العين بجحال اسود .. عبدلله ما ستوعب الي جافه .. ربعه كانو وياه .. وجاف انه ريمان ماسكه ايد واحد ثاني .. منو هذا !!!

ريمان ما عرفت شو تسوي .. الموقف كان اقوى من انها تقدر تتحمله .. عبدلله هني .. وجافها ويا حمدان يا ويلها .. ليش شليت الغشوة ليش

ريمان بصوت مبحوح : يالله نسير حمدان .. انا تعبت

حمدان : ليش عاده

ريمان : اقولك يالله نسير ابا ارد البيت

حمدان : ابا اتعشى

ريمان : حمدان الله يخليك

حمدان استغرب من ريمان .. ريمان تقول الله يخليك .. لا اكيد فيها شي

حمدان : شو بلاج ريموتي

ريمان : ما بلاي شي .. بس يالله ابا ارد البيت .. جد ارمسك انا .. ممكن نروح

حمدان : اوكي .. مب مشكله بمر اخذ لي عشا من أي مكان ..

ريمان : المهم يالله نمشي .. بلييز

حمدان : يالله .. مشينا ..

صعدت ريمان السيارة وهي صدق خايفه .. خايفه من كل شي صار وستوى .. وخايفه من عبدلله وشو ممكن قول لها .





..:.:.:.:.:.:.:.:..





كالعاده رد الروتين اليومي لكل البيوت .. بدت اجازة الصيف .. بالنسبه لمدرسه عذابه .. اما شفى فكانت تمتحتن للثانويه العامه .. عذابه بعدها يالسه في بيت ابوها ... لازم حد يتم ويا امنه يخفف عليها مصابها .. صح انه درجاتها وايد نزلت عن قبل .. بس غصبن عنها .. مرت بظروف كثيرة ..



في بيتها .. مها كانت توها بتطلع وتروح الدوام .. ردت لهالبيت مرة ثانيه .. مب قادره تستحمل تجوف نظرات اهلها , صح انها تعرف الي سوته غلط .. بس لازم يقدرون الظروف الي مرت فيها بالسنوات الي مرت .. قسوة ابوها وظلمه لها .. سهيل وشكوكه الدايمه .. دايما كانت تكون لها مشاكل من وين ما سهيل يكون .. تنهدت ولبست عباتها و شيلتها .. وتوها بتنزل من الدري .. تحسست الدري وحسته خايس .. ويوم وخت بتجوف من شو خايس .. ويوم دقته .. كان شي لزج حار .. ما عرفت شو هذا .. وزقرت البشكارة عشان تنظفه وهي سارت الصاله تتريق ..

يتها البشكارة وهي مبوزة : Yes mama ??

مها : Yes what !!

البشكارة : There is nothing to clean up stears ??

مها بستغراب : walla , I saw a dirty thing over there , I swear

البشكارة : no madam , its clean , u can go and cheak it

مها وهي متعجبه من الخاطر وما تعرف شو تقول : Ok go

بعد ما روحت عنها البشكارة .. تمت تفكر .. شو هالشي الي كان .. هناك ومسكته بأيدها وبعدين اختفى .. ليش !!!



لكنها سرعان ما نست وشغلت سويج السيارة وطلعت سارت الداوم .. وما عرفت انه في وايد مخبيه لها الايـــام .


وتحيـــــــاااااااااااتــــي.....


وعقب ما تخلصون بكملها.....

منوة الروح
15-04-2005, 07:55
عواااافي أمووووونه

nuor
15-04-2005, 12:44
مشكورة أمووووووووون على التكملة وأتمنى الباقي لايطول
تحياتي

منوة الروح
18-04-2005, 13:43
وينك أموووووووووووووووووووووووووون

nuor
20-04-2005, 13:08
وينك أموووووووووووووووووووووووووون

بقايا خفوق
21-04-2005, 15:26
يسلموووو على المتابعــة منـــوة الروح وووووو nour.....
..
..
..
..
تكمله الفضل الرابع عشر
دخلت البيت وعقت عباتها وشيلتها .. وبس تمت بالجلابيه الي راحت فيها الدوام .. صدق مستغربه كيف راحت الدوام بجلابيه , بس السرعه والتأخير صار عاده دائمه عند ميثى في هالوقت .. من هي في الدوام ورقم غريب يتصل لها ومب عارفه منو .. وما بغت ترد عليه .. وفرت شنتطها في صوب وسارت المطبخ تجوف شو مسوين غدا , وحصلت ابتسام واقفه ويا امها .. وابتسمت وعرفت انها رضت عالبيت ..

ميثى : سلام عليكم

ابتسام + ام حامد : عليكم السلام والرحمه

ام حامد : هلا ولله بشيخه البنات

ميثى وهي تحب امها على راسها : هلا ولله بشيخه الحريم

ميثى ببتسامه عريضه : هلا ابتسام .. شحالج

ابتسام : اهلين ميثاني .. ولله الحمدلله .. يالله سيري اغسلي يديج لين ما ننجب الغدا .

ميثى صدق استانست لتغيير الي طرأ عليها .. وما عرفت سببه .. والتفت بتطلع من المطبخ .. وحصلت في ويهها حامد .. وهو مرتبش وحالته لله ولابس وزاره المفضل وفانيلته وشعره منكوش شكله توه ناش من النوم

ميثى : حيالله حمادي .. ها .. شو .. اجوف الضحكه شافه الحلج مرة .. شسالفه

حامد وهو يمط شعرها : مالج خص

ميثى : ههههههههه ولله تقول

حامد وهو يهمس في اذن ميثى : الحكومه رضت علينا

ميثى وهي فاجه عيونها والابتسامه تشع : ولله !! متى صار هالكلام .................. هههه اجوفها اليوم بعد مستانسه والويه منور , حمدلله على كل حال

حامد : هيه ولله صدقج .. انزين تعالي .. هيه وينها !!

ميثى : هههه مسرع ما تولهت عليها ... مالت عليك حد يودر القمر ويروح عند البقر .. ولله انه ما عندك ذوق .. الذوق محاربك بالمرة

حامد : ميثوه جب انزين ..

ميثى روحت عنه وهي تضحك وتحمد ربها انه الامور عدت بين ابتسام وحامد على خير .. لانه للاثنين تحبهم اكثر من نفسها وتتمنى لهم كل خير في حياتهم .. ولانهم صدق يحبون بعض .. وخصوصا ابتسام .. الي تموت في حامد .

روحت ميثى غرفتها عشان تغسل ويهها وتحس بالانتعاش .. وسارت تفج الشطنه .. وحصلت 4 ميسد كول من نفس الرقم .. لكنها ما سوت له سالفه .. وردت الصاله تتغدى ويا أهلها .



.:.:.:.:.:.:.



في بوظبي .. وتحديدا في بيت هدى خطيبه محمد الي كانت ملجتهم المفروض تكون ستوت من قبل اسبوعين .. طبعا الحزن كان فظيع في بيت خديجه مرت العم .. لانه الملجه تأجلت .. وهدى موعد عرسها تأجل للاجل غير مسمى طبعا ..

هدى : اف اف اف هاي ما بغت تموت الا الحين .. جان تريت لين مااملج على الاقل!؟

خديجه : لا تعورين لي قلبي زياده .. حسافه الفستان الغاوي الي سويته .. الحين بيعفن في الكبت ولا بلبسه لانه موضته بتجدم .. ولله حاله .. وبعدين كل الاغراض .. وكل المعازيم .. في كم حرمه انا اتصلت ... هدو تدرين شو يتحسبون ..

هدى وهي زايغه : دخيلج لا تقولين الي في بالي

خديجه بحزن : هيه .. يتحسبون انه محمد ما يباج .. وهون عن العرس

هدى وهي تحاول تسد اذنها : لا تقولين جيه امايا دخيلج .. حرام .. اف اكرهها

خديحه : يالله ماتت وخلصنا منها .. وبتكونين في البيت روحج .. واكيد عذابه بتروح عند امها .. وجسيم .. بيروح بيت روحه .. يعني البيت العود بيكون لج

هدى بمتعاض : مابا .. ابا بيت بروحي

خديجه : لا يالغبيه .. بتسكنين ويا عمج ومرت عمج .. وبلا خبال .. فاهمه

هدى : اف .. انشاءلله

خديحه : اف في عينج يالهرمه ..

هدى : انزين امايا بسج عاد.......

وتسكت عدى عن امها واتم تفكر في حالها وحال محمد .. هل الله كاتب لهم يكونون مع بعض !!؟





:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.

بقايا خفوق
21-04-2005, 15:27
:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.



" ابوي .. انا خلاص .. ابا اكمل تعليمي .. ابا اخذ الشهاده الجامعيه .. " سكتت سلامه وهي تتريا رده فعل ابوها من هالخبر الي قذفته في ويهه .. سلامه بس ماخذه الثانويه العامه .. وكانت فيها نازلة وايد عشان سالفه مبارك .. وقررت توقف الدراسه .. لكن حست انه ليش توقف الدراسه عشان واحد مثل مبارك ما يسوى ..

بو خلفان : ليش ؟؟

سلامه : بويا شو ليش .. كل ربعي مكملينها الا انا .. وتعرف ليش انا وقفت .. والصراحه مافي شي يستاهل اني اوقف الدراسه عشانه .. ابا اكمل .

بو خلفان : بس!!

سلامه : شو بسه .. شو بتفرق جان قلت الحين ولا قبل .. كله واحد .. وبعدين الحين الجامعات فيها حريم .. يعني عادي تحصل حرمه قد امايا .. او انها ام عيال .. وتدرس لانها ما قدرت تكمل دراستها في ذاك الوقت .. او الظروف ما ساعدتها ..

بو خلفان : يعني الزبده ؟؟

سلامه بيأس : بكمل دراستي .. انا من زمان خاطري ادرس ادب انجليزي .. وابا احقق هالامنيه

اروى كانت تسمع كل الحديث الي يجري بين بو خلفان وبنته ومستغربه ليش الحين بس تبى تكمل دراستها .. وشو السبب ... وشو الي خلاها ..

بو خلفان : برايج ..

سلامه وحست انها بطير من الوناسه : ولله .. صدق .. خلاص يعني .. اجهز اوراقي

بو خلفان وهو يبتسم : اكيد .. انتي تبين تكملين علمج .. ليش امنعج .. وانا الي حرمتج منه من البدايه

سلامه بسرعه : لالالا لا تقول جيه .. انت ما حرمتني من شي .. انا الي حرمت عمري .. ودخيلك ابوي لا ترد هالسالفه .. لاني ماحبها

يدخل عليهم خلفان من بره يجوف يلستهم .. وجاف انه سلامه يالسه تضحك وويهها صدق منور من الخاطر ..

خلفان بعد ما حب راس ابوه : هاه سلوم .. شو بلاج اليوم

سلامه وهي مستانسه : بكمل دراستي

خلفان بعلامه تعجب كبيرة : ولله !!؟ متى قررتي هالقرار

سلامه وهي تجوف ابوها بحنان : توه الامر وصلني من صاحب القرار .. وسمح لي اكمل دراستي ... بس

خلفان + بو خلفان : شو بسه ؟؟!

سلامه : ماعرف أي جامعه او كليه بسير ؟

خلفان : انتي في شو تبين تتخصصين ؟؟

سلامه : من زمان خاطري في ادب انجليزي ؟؟

خلفان : انزين .. جامعه عيمان فيها ؟؟

سلامه بمتعاض : مادري .. لكني مابا جامعه مختلطه

بو خلفان : ولا انا .. ليش ما تسيرين جامعه الامارات ..

سلامه : هيه ولله فكرة .. وبعدين جامعه الامارات يمدحونها .. والتخصص هناك ماشي زين .. وبعدين ( وتنزل راسها ) بغير جو اذا يلست في السكن .. وهذا الشي اوكي للعزلة الي انا عايشتنها .......

بو خلفان سكت ما رد عليها .. وأروى من بعيد كانت صدق مستانسه ... يعني هاي الانسانه بتروح عن دربي وللابد .. باقي الاخت الصغيرة الي بينوزها وبنتفك منها , بس انشاء الله يعمي يطيع يخليها تسير العين !!





.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:



" انتي ليش ما تردين علي الحين .. خلاص .. ما عدت ربيعتج .. منو ربيعتج الحين .. ابا اعرف .. انتي يوم تبيني اتيني .. ويوم تملين مني تودريني صح عذابه "

عذابه وهي تتنهد وتعدل سماعه التليفون وتقول حق شمايل الي كانت مفولة : شمايل .. انتي مب فاهمه شي ..

شمايل : شو الي مب فاهمتنه .. اول السنه ماشي احسن عنج وياي .. وكل حد كان يقول انه انا وانتي ربايع .. وفجأة تغيرتي .. متى يوم سرنا العزبه .. خبريني شو ستوا .. عشان خالي اخذ راحته وياج .. خبريني ؟؟

عذابه ودها لو تنفجر في ويهها مثل ما شمايل مسويه بس مب قادرة : شمايل !! اسكتي عاد ولله تعبت .. جوفي .. انا بفهمج كل شي .. انا اليوم بروح بيت امايا وببات عندها اسبوع .. شو رايج اتيني في خلال هالاسبوع

شمايل بعصبيه : انا باييج اليوم

عذابه : اليوم عاد

شمايل : هيه اليوم .. ابا اعرف شو الموضوع الي غيرج وجلبج جيه علي ... ابا اعرف عذابه .. انا وايد احبج وانتي ربيعتي وانا اعزج .. ومابا وحدة ثانيه تكون ربيعتج البست غيري

ابتسمت عذابه وقالت : انشاءالله .. بس انتي هدي .. اترياج اليوم ..

شمايل : اوكي عيل .. بدق لج يوم بوصل بيت امج .. باي

عذابه : اترياج , باي

.

.

بندت عذابه عنها وهي تتنهد .. خلاص .. لازم تخبرها اليوم .. الكل عرف .. الخبر انتشر .. الناس بدو يرمسون .. لازم تعرف انه خالها ستوا ريل امي .. لازم تعرف انه ستوينا نسايب .. وبتعرف ليش كنت اتجاهلها طول هالمدة الي راحت .. مب كره فيها .. بل مستحى من الي امها سوته .............................. وقفت الي تفكر فيه وراحت تزهب اغراضها .. معا انه نصف اغراضها عند امها .. أو في بيتها الثاني .. بس تذكرت شي .. جابر .. جابر بترد تجوفه .. هالفترة ومع الظروف الي مرو فيها نسته تماما .. ولا يا في البال مول .. بس أول ما ذكرت بيت امها .. ومنطقه المزهر الرائعه الي الهاديه .. حست بالشوق لها .. هل عشان امها او عشان وجود جابر فيها .. ( ابتسمت ) وهي تذكر الحركه الي سوتها فيه يوم خلته يعتقد انها تباه ايي عند السيارة وروحت عنه .. وتمتمت : صدق كانت حركه رهيبه ..

وردت تفكر في جابر .. وكل المواقف الي مرت وصادفته .. ما جد جافت انسان بغرابته .. غرابته كانت صدق غريبه بمعنى الكلمه ... شو السبب .. وشو السر ورا النظرة البارده الي ورا عيونه الرماديه البارده مثل الثلج .






---------------------

بقايا خفوق
21-04-2005, 15:28
.:.:.:.:.:.:.:.



الخطه جرت مثل ما اتفقو وخططوا لها .. ليالي ابوها يابها من المدرسه ووداها بيت جابر .. طبعا الفاجعه كانت في بيت سالم يوم رد واكتشفت ايمان الموضوع وقطعت كل ثيابها واغراضها الي تمت في الغرفه .. وحلفت انها ما تدش مرة ثانيه .. وطبعا سعيد راقد في العسل ما عرف كل السوالف الي ستوت غير الحين ..

سعيد : وجيه ما خبرتوني .. انا مب واحد من العايله .. ليالي مب اختي .. يعني مثل بخلي واحد خايس شرات هذا ياخذها .. لا طبعا .. هذا واحد مفلع .. مستحيل احد ايدي في ايده .. صح انه الي سويته خذيتها بيت جابر مب عايبني .. بس اهون عن امايا ..

سالم : ادري فديتك .. بعدين اختك وراها امتحانات الثانوية خلاص .. تبى تذاكر .. امك مول مب مخلتنها .. بعدين جابر بيتكفل ابها

سالم : الله يعينها بس .. يالله عيل انا بروح .. وراي اشغال كثر شعر راسي ... هههه الا امايا وين

سالم : سارت عند اختها ..

سعيد : اووووه .. امايا محرجه وسارت عند خالوه لا اسمينا اليوم بننغسل عدل .. هههه اقوم اسير احسلي .. يالله فمان الله ..

سالم : فحفط الرحمن ..





ليالي اول ما وصلت بيت جابر سارت واخذت لها جولة حوالين البيت .. وعيبها وايد وخصوصا ترتيبه وكبره .. بس كانت فاضي .. مب فاضي من قله الاثاث بالعكس .. الاثاث كان روعه ورهيب وكل شي منسق .. حتى الغرفه الي كانت بتيلس فيها وايد حلوة واحلى عن غرفتها في بيت ابوها .. بس اكيد لغرفتها القديمه معزة ثانيه بكثير .. بس عمها يحاول يسوي لها أي شي عشان يسعدها ولازم تبين له هالشئ , رجاوي وايد استانست بوجود ليالي .. وجابر استانس لانها بتكلم ويا حد عربي مب انجليزي .. وشخص من اهلها مب المربيه .....

ليالي : عمي بيتك وايد حلو .. بس ناقصنه حرمه

جابر ابتسم واشر صوب رجاوي : جيه مب ماليه عيونج

ليالي وتحب رجاوي : فديتها يا لبي .. لا بس اقصد حرمه كبيرة .. سايز اكبر

جابر : هههههههههههههه لا فديتج انا مستانس جيه ..

ليالي وهي تغزه بنظرة : متأكد

جابر : هيه نعم !

رجاوي : ملل

جابر : دوكم منو يحس بالملل

رجاوي : والله باباه انا ملانة ..

جابر وهو يجوف ليالي : شو رايج نطلع

ليالي : هلا ولله !! العم بيصيعني وما ستوالي يوم عنده

جابر : حوه شو هالالفاظ السوقيه .. حشمي

ليالي بقفطه : زين بسم الله ........... مو مشكله .. وين بنروح

جابر : المكان الي تبينه ..

رجاوي : وانا ..؟؟!!!!

ليالي : هههههههه اسميها بتكرهني توه ما مداني ييت واحتليت البيت .. هيه الي تبى تطلع , هيه خلها تختاره .

رجاوي : ابا اسير السيتي

جابر : يا هالستي هذا .. خاطري اعرف ليش تحبه .. ولله العظيم يا ليالي .. كل اسبوع طايحين نحن هناك .. ولله مليت

ليالي : عشان جيه ماجيك بلانيت الي معذب اليهال .. ومخلي احلامهم كلها عبارة عن ماجيك بلانيت .. ههههههه ولله يهاااال

جابر : صدقج

رجاوي :And now what !! are we going or not !!

جابر وهو معصب : ارمسي بالعربي

رجاوي بخجل : ما عرف

حابر : لا تعرفين

ليالي : بس عاد ولله انك طفرة .. اسكت عنها عمي

جابر : لا لازم تتعلم اجوفها عيبتها سالفه الكلام بالانجليزي ... ليالي ما اباها تتعلم انجليزي وترمس به طول الوقت .. عقب بتتعب من هالسالفه ..

ليالي : يصير يخير لين هاك الوقت ..

رجاوي : الحين بنروح ولا لاء ؟؟

ليالي وتجوفها بنظرة سريعه : سكتي رجاوي تراج ولله حشرة

رجاوي : مابا .. هذا بيتي

جابر :هههههههههههههه رجا عيب

ليالي : هلا ولله !!! عاشو

جابر : سكتي عنها زين ..

جابر وهو ينش : انزين يالله قومو نسير .. طوفي تلبسي يالله .. بعد ربع ساعه نتلاقى

ابتسمت ليالي حق جابر وسارت عشان تتلبس .





وصلت عذابه بيت امها بعد ما قالت حق ابوها انها بتم عندها اسبوع وبترد .. تحسست امنه وايد بس مابينت لها هالشي .. بس كانت تحس بالغيرة تنهش صدرها ..

عذابه يوم وصلت الفريج حست انها متولهه عليه وايد .. وتمت تجوف كل مكان وكل رصيف تمر فيه وكل بيت من البيوت القليله الي مرصوفه حواليا الشارع , صدق المكان وايد حلو وهادي عكس جميرا تماما .. جميرا كلها حركه الحركه اتم لين الساعه 3 الصبح .. بس هني الهدوء يبدا من المغرب تقريبا ... وصلت على صلاة العصر .. نزلت وما حصلت امها لانه بعدها في الدوام وما قالت لها اصلا انها بتيها ...

روز : helloo athaba , we are really missing u here

عذابه ببتسامه : me too rose , where is my mom

روز: she steal in the hospital

عذابه : Ah I see, ok my frined will come so make some juse and cake, ok

روز: Ok no problem

عذابه سارت فوق وهي تركب الدري تجوف كل مكان فيه .. صح ما يلست في هالبيت مدة تقل عن سنه .. بس تحس انها مرتبطه فيه وايد .. وتحبه وايد .. وتحس بالامان والراحه فيه اكثر عن بيت ابوها , كانت تتمنى لو تعرف ليش بس ما كانت تعرف السبب .. جافت حجرة مها وحصلتها مفتوحه , دشتها وجافت كل اغراض امها وابتسمت .. وسارت حجرتها الي حصلتها مقفولة .. ويوم يت بتفتح الباب ما كان ينفتح .. عقدت حياتها واستغربت ليش امها بتغلق حجرتها وشو السبب الي خيلها تغلق الحجرة .. معقولة ما تباها في البيت .. معقولة ما تباها تكون موجوده وياها واغلقت الحجرة .. ويت هالافكار المجنونة انه امها تبى تسكن ااحمد في البيت وتروغ عذابه بيت ابوها ..

عذابه " لاااااء مستحيل جيه تسوي , بسر اجوف الاستوديو " وركضت تحت لطابق التحتاني مرة ثانيه عشان تجوف اذا الاستوديو موجود ولا لاء .. لكن استانست يوم جافته موجود وعلى حاله .. وردت فوق ادور مفتاح غرفتها .. لكن يوم دشت الحجرة حصلت الباب مفتوح !! منو فتحه يا ترى !!

بقايا خفوق
21-04-2005, 15:31
.:.:.:.:.:.:.



في بوظبي وتحديدا في بيت بو خليفه الواقع في منطقه المرور الجميله والشرحه وهواها العليل ..

شفى كانت يالسه تذاكر حق امتحانات الثانوية العامه .. باجر عليها جيولوجيا .. وتحس انه مول مالها خاطر تدرس .. الكميه وايد .. والمعلومات اكثر .. والحفظ اكبر من راس الشخص عشان تدخل المعلومات داخل ... مب مخلين فسفوسه الا ومدخلينها .. بس هانت باقي لها يومين وتخلص الامتحانات وبتفتك .. باقي لها فيزياء .. تعرف انه لازم تتوقع درجاتها تكون بالحضيض بس غصبا عنها الظروف ما كانت تساعد على الدراسه , بس أي شئ المهم تخلص .. وتعرف انه جاسم ما بيخليها تشتغل في أي مكان .. فليش اصلا تكمل دراستها ...... تنهدت وعقت كتابها الصوب عالشبريه بدون أي اهتمام منها للماده .. دشت علمي بس عشان الجيولوجيا بس عقب كرهته , غمضت عيونها وبدت ذكرياتها في المستشفى ترد لها .. لين الحين تحس انه نظرات تحرقها .. كل رمشه عين يرمشها تحس بها بقشعريرة .. عيونه وايد حلوة .. لونهن يعكس شخصيه صاحب هالعيون بأنه شخص لوتي وشقي وايد .. وجاسم هاي شخصيته برا البيت .. والكل يشهد عليه , بس داخل العايله ماشي اهدى عنه احترام لكبار العايله مثله ..

شفى : الماصخ .. شكله ما صدق استفرد فيني عشان يمارس علي الواته الجاسميه المعروف فيها ... يا ويهه !!

ينفتح الباب بقوه وتدخل مياسه وهي مشتطه : منو ترمسين ..

شفى وهي تنقز من الزياغ : مالت عليج يالغبيه ...

مياسه : الغبي ريلج ......... وانتي شعنه ما تذاكرين !!

شفى : كيفي ... ويوم انج تعرفين اني لازم اذاكر ليش يايه بيتي

مياسه : اولا مب يايه عشانج .. ثانيا هذا مب بيتج والله الحمد .. انتي ضيفه فيه وفي أي لحظة بتنطردين منه , وبعدين انا يايه عشان عموه تباني

شفى : مالت .. يايه عشان عموه ولا عشان الاخ هاشم

مياسه وهي قافطه : مالج خص ؟؟

شفى : اقولج ملانه .. ابا اطلع

مياسه : وين تبين ... تعرفين انه عندج امتحانات ..... تعالي ؟؟ نسرين مرت خليفه وينها .. مرة وحده انقطعت اخبارها وما عدت اجوفها

شفى : انتقلوا .. سارو شقه

مياسه : ولله!!

شفى : هيه .. احسن ... ماستحملها والله .. صح اني تقبلت الموضوع .. بس بعدني ما استحملها , احسبها حقيرة .. وتبى شي

مياسه : يالله , الله كريم .. خليفه شخباره .. من عرس وانا مااجوفه ؟؟

شفى : اصلا من يجوفه .. نسرين ماخذتنه منا .. امايا وايد زعلانه .. الله يعين بس .. لكن يوم ايي البيت ايي روحه وامايا ترمسه عادي .. بس يوم يكون معاها ما ترمسه وتسير حجرتها .. عفكرة بقولج سر ..

مياسه : شو !! قولي

شفى : امايا بغت تخطب له ...............

ينفتح الباب وتدخل البشكارة تقول لهم انه بو خليفه يباهم وينزلون تحت وضاعت السالفه .. ونست مياسه الي بغت تعرفه من شفى .. وشفى بالعماله نست السالفه بعد .



.:.:.:.:.:.:.:.:.:.



بعد المغرب وصلت شمايل بيت مها .. وهي متعدله وكاشخه .. بس كل امارات الغضب والعصبيه على ويهها مرسومه .. عذابه جافتها من دريشتها فوق وهي تبتسم .. صح انها محرجه بس شكلها وايد كيوت.. " اف " طلعت من شفايف عذابه بقهر .. شمايل وايد تشبه خالها لدرجه الي يجوفها ويجوف احمد يقول هاي بنته واحمد ابوها ما يقول انه احمد خالها ... فصدق انقهرت ....

شمايل دقت الجرس ودشت داخل تعرف انه ماشي ريايل بيتهم ... وعلى طول سارت فوق حجرة عذابه الي قامت تعرفها عدل .. عذابه تمت اطالع الباب وتتريا أي لحظة فيها ادش شمايل وتهجم عليها ...

شمايل وتفتح الباب بقوة : سلام عليكم

عذابه وهي تبتسم : عليكم السلام والرحمه ..

شمايل ببرود راح يحرقها : شحالج ؟

عذابه : الحمدلله .. , انتي شخبارج ؟

شمايل : يعني ما بيغتي تسأليني ........

عذابه : الحين انا قلت شي .. قلت لج شحالج .. انتي الي تردين علي مادري كيف ..

شمايل : المهم ... يالله انا ييت وابا اعرف كل شي ..

عذابه بندت عيونها وعرفت انه الجزء الصعب من المهمه وصل .... ولازم توصلها وبكل دقه .



.:.:.:.:.:.:.:.:.:.:.



ليالي وهي مزعوجه من صوت اليهال في كل مكان : حشى .. مب يهال .. نمل ماشاءالله ..

جابر وهو يبتسم : على الاقل تعرفين في قلب كل واحد منهم براءه .. وبعدين قولي الله واكبر

ليالي : الله واكبر .. يعني مثلا بحسد اليهال

جابر : شي واحد كل ما ني الستي .. لازم يرياني هني عشان يجوف رجاوي ويلعب وياها

ليالي ما فهمت عليه وتمت اطالعه ..

جابر : هههههههه يالغبيه واحد بعمرها .. يعني واحد طول وعرض بيجوف رجاوي شيبى فيها , الا اذا كان مريض طبعا ..

ليالي : هههههه وانا اقول بلاه عمي يخورط

جابر : يخورط في عينج يالهرمه

ليالي : حشى حشى ما قلنا شي عشان جيه تفول .. ول .. ولله انه هالعايله دمها حار .. مادري ابوي ليش ما طلع شراتك

جابر : ابوج شراتي و زود .. بس الله يهداها امج من خذته اعتفس الريال

ليالي سكتت ما قالت شي عشانه كان يرمس عنه امها .. ومهما صار وستوى ايمان بتم امها ومستحيل تقول عنها كلمه مب زينة .. حتى جابر انتبه للي قاله وندم وايد .. ما كان يبى يغلط على ايمان بس هاي الرمسه في خاطره وكان لازم يقولها وطلعت منه .. وهو ما يثمن كلامه .. بس قال احسن يسكت ولا يرمس في الموضوع ..

جابر : طوفي بنسير ستاربكس الي فوق .. وخل رجاوي اتم ويا ايميلي .. انا ليش يايبنها

ليالي : اوكي يالله .. وبس ما استحمل حشرة اليهال .. حشروني ولله

جابر : يالله يالحساسه .. يالله سرينا



سارو فوق ليالي وجابر .. وليالي ما كانت تتغشى .. وبس كانت متحجبه ومب حاطه شي في ويهها لانها اصلا حلوة من دون شي .. وحصل جابر كالعاده المكان فاضي .. ويلس فيه وسار طلب له وليالي .... ليالي من يلست وعينها على وحدة يالسه بعيد تجوفها من يلست ويا جابر ويوم جابر سار وهي تجوفها بمتعن .. ما تدري ليش تجوفها ... كانت لابسه تنورة قصيرة فوق ركبها وكعب بو الاحبال مع بودي وردي ايده وايد قصيرة ومخليه شعرها مفتوح ..

ليالي تعجبت منها .. يوم ليالي تجوفها على طول تغير تظرها الصوب الثاني .. ويا جابر ومعاه الطلب

جابر : ها بطيت

ليالي : لا لا

ليالي لاحظت انها يالسه تجوف جابر من تحت لي تحت وقالت حق جابر : عمي .. منو هاي ؟؟

التفت جابر وجاف البنت وعقد حياته وقال : ولله مادري .. بس جفتها الاسبوع الي قبل الي فات .. وكانت ترمس رجاوي .. الي عرفته ان اسمها بدور.. ولهجتها خليجيه عفكرة .. ( وجافها بشمئزاز )

ليالي : ولله ؟؟ وليش جيه لابسه

جابر : ولله مادري ..

ليالي تمت اطالعها واطالع ملامحها الحلوة .. ابد ما كانت غريبه عليها ... بس وين جافتها .. وين ؟!!

=========
وتحياتي ..

واتركم مع هالجزء

والسموحه من كل المتابعين على التاخير بس
ارقبكم اتخلصون الاجزاء الا انزلها...
..
..
المهم
كملووو...
وانا بكملها عقبكم...

منوة الروح
21-04-2005, 18:21
عوووووووووووووووووووووووووووووووووووافي وننتظر الباقي على أحر من الجمر

nuor
22-04-2005, 17:40
مشكووووورة أمووووووون يعطيكي العافية
في انتظار الباقي
تحياتي

nuor
28-04-2005, 11:25
اموووووووووون وينك كل ذا طولتي مرة
تحياتي

بقايا خفوق
28-04-2005, 19:18
يسلمووووو منـــوة الـــــروح على المتـــابعـــــة.....

بقايا خفوق
28-04-2005, 19:25
مشكووووووورة "nour" على المتاابعة وتسلميــن يالغااليــة..
ومن عيوووني بكملهااا الحيــن القصــة..

بقايا خفوق
28-04-2005, 19:45
..
..
الفصل الخامس عشر



ليالي وهي معصبه : عمي هاي بعدها تجوف ؟؟

وقفت ليالي عن الكلام بعد ما قال لها عمها عن هالحرمه الغريبه .. حست بشعور غريب .. وبشكل غريب منها ما تعرف ليش وليش هالحرمه بالذات شكلها ابدا مب غريب لا عليها .. ولا على ذاكرتها .. وبعد ما عرفت انها خليجيه .. استغربت اكثر .. شكلها ولا ملابسها تبين هالشي ابدا .. ش

جابر : خلج منها

ليالي : قهرتني ؟؟

جابر : وبعدين وياج

ليالي : اوكي اسفه ..

جابر : شخبار الدراسه

ليالي : حمدلله

جابر : متى يعني بتخلصين !!

ليالي : اممم باقيلي اسبوع تقريبا ..

جابر : وباجر شو عليج ؟

ليالي : انجليزي . ما تجوفني طالعه وياكم

جابر : هيه اجوفج .. ماشالله عليج امج انجليزيه تراها

ليالي وتخفي ابتسامتها : عمي لو سمحت يعني امي ومارضى عليها .. مهما سوت

جابر وهو يبتسم : انشاءالله ..

ابتسمت له ليالي وحطت ايدها على الطاولة وتنهدت.. كانت تطالع بعيد وتفكر .. ما تعرف في شو تفكر لكنها كانت تفكر وتفكيرها رايح لبعيد ..شافت رجاوي ياية ويا ايميلي صوبهم.. وعقدت حياتها وهي تنقل عيونها بين ملامح رجاوي .. شعرها المتموج.. خصلاتها الذهبية .. عيونها.. ابتسامتها العذبة.. في هاللحظة استوعبت ليالي كل شي وحست بالدم كله يتسرب من ويهها .. وفتحت عيونها على الاخر .. ولاحظت ليش كانت منبهرة ويالسه تجوف .. رجاوي ... تشبهها!!.. تشبه الحرمه الي كانت يالسة تراقبهم.. تشبهها وايد .. لكن في هاللحظة جابر قطع عليها حبل افكارها

جابر : يالله نشي .. الاميرة وصلت

ليالي : بس .. بس عمي .. جوف

جابر : شو بلاج يالله طوفي ..

ليالي بغت تراوي جابر الشبه الي بين رجاوي والحرمه .... ليالي في خاطرها : ليش تجوف عمي . ليش ما تجوف رجاوي ... ليش ؟؟

جابر : انتي حوه بلاج ..

ليالي : ماشي .. عمي ..

جابر : ها ؟

ليالي : لا ماشي .. يالله نسير البيت ..

رجاوي وهي تأشر على بدور : باباه هاي بدور صح

جابر وهو يطالع بدور الي كانت تاكله بنظراتها : هيه .. يالله نسير رجاوي

ليالي في خاطرها ما كانت مطمنة لسالفه كلها .. اكيد في ان ولازم تعرف هالانا هاي ..



.......



بعد اسبوع من طلبها .. استعدادتها كانت على قدم وساق .. سلامه ما ضيعت ولا دقيقه من القرار الي اقدمت عليه .. خلفان ساعدها وايد .. سار وقدم ارواقها .. وطبعا اروى ما صدقت سارت وياه عشان تزور اهلها في العين ... خلفان ما تأخر على اخته .. وحاول قدر المستطاع يدخلها صح بتبدى الدراسه الكورس الياي .. بس المهم انها تدرس .... واختارت تخصص الادب الانجليزي ..

سلامه وهي تحب اخوها : خلفان مشكور ولله .. واسمحلي يا خوي عالتعب ... ولله ما تدري انا شكثر استانست

خلفان : المهم تستانسين مب تيلسين في البيت تقولين عنزروت ..

سلامه : افاااا الحين انا لزقه عنزروت .. اوكي الله يسامحك .. بس يالله بسامحك انت اخوي وحبيبي وماحب زعلك

اروى :شسالفه ؟؟

سلامه تغيير ويهها يوم دشت اروى بس عدلته عشان خلفان : ماشي.. خلفان يالله انا بسير حجرتي ..

وروحت سلامه وخلت اروى ويا ريلها الي يلس ويود الريموت في ايده ... اروى يلست حذاله وصبت له جاهي

اروى : حبيبي

خلفان : هلا

اروى : ما بنسافر هالسنه

خلفان : ولله مادري , تدرين بجوف قوم سلامه ..

اروى وهي محرجه : وسلامه والربع الباجين شلهم

خلفان وهو يجوف تلفزيون : شو بعد شلهم .. يعني نسافر روحنا .. شو هالانانيه

اروى : انزين خلفان انا ابا اسير وياك .. روحنا .. نسوي شهر عسل ثاني ..

خلفان وهو يصد صوبها : ههههه ليش ؟؟

اروى وتتصنع الخجل : بس .. لاني صدق ابا اكون وياك روحنا .. انت ما تبى ؟؟

خلفان : مادري .. يصير خير

اروى : شو يعني يصير خير .. تعرفني ما حب هالكلمه انا

خلفان : والمطلوب

اورى بعصبيه : خلفان عاد

خلفان : اروى بسج عاد .. خلاص قلت لج انشالله يصير خيير .. لا تخليني اهون

اروى وهي تشل عمرها بسرعه : خلاص خلاص.. امرك .. بسير قسمي ..

خلفان : انزين ..

وتسير اروى وقبل لا تطلع من باب الصاله تلتفت تجوف وين خلفان يالس وتهز راسها بخيبه امل ... من وين طلعو لها خواته بعد .. اف منهم ..

رفيعه : سلام عليكم .......

اروى وهي تنخض بكبرها : بسم الله الرحمن الرحيم ... من وين طلعتي

رفيعه : الناس يردون السلام .......

اروى وهي تحط ايد على ايد : وعليكم السلام .. من وين طلعتي

رفيعه : من وين بعد .. من الباب ..

اروى : وليش .............. كنتي طالعه ؟

رفيعه : في الكليه شو بلاج .. اليوم اخر يوم .. خلصت اخر امتحان ..

اروى : ااها .. بالبركه

رفيعه بدون نفس وهي تركب الدري : يبارك فيج ..

أورى في خاطرها " مالت " : متى يا ربي بفتك من هالبيت والي فيه والعيشه الي انا عايشتها !!!



.:.:.:.:.:.:.:.

بقايا خفوق
28-04-2005, 19:47
.:.:.:.:.:.:.:.



" نعم , شو تقولين ؟؟ " عقت شمايل هالجمله في ويه عذابه وهي ترتجف بكبرها .. ما كانت تدري شو الي يالسه عذابه تقوله ... هل سمعها صح .. هل الي قالته لها عذابه صح .. وليش هي اخر من يعلم .. ليش محد خبرها ..

شمايل بنص عين : عشان جيه انتي كنتي مبتعده عني ...... لايعه جبدج مني

عذابه : لا .. فديتج .. لا ولله مب لايعه جبدي منج .. شمايل انتي ما تدرين الي انا مريت فيه والي انا يالسه امر فيه كل يوم وكل لحظة .. أنا نفسيتي وايد زفت يا شمايل .. اسمحيلي بس انا خالج ما احبه اكرهه .. تدرين شو يعني اكرهه .. ويوم عرفت بالسالفه لاعت جبدي من كل شي حوالي .. من ربعي .. من امايا .. ما تجوفيني سرت ويلست عند ابوي ... ما كنت قادره استحمل وجودها .. يوم اجوفها احس بالقرف من نفسي ... تتوقعين يوم الناس وبينشر الخبر على الملأ وكل حد بيدري انها معرسه وبالسر من 7 مادري 6 سنين .. شو بيقول .. شو تتوقعين بيقولون الناس ... انتي حطيتي نفسج مكاني

شمايل : ما عرف شو اقول .. توني اعرف بالسالفه .. بس .. اوهووو .. عذابه .. انا مادري ظروف امج,امج ادرى بظروفها والي خلاها تعرس .... خلج مكانها .. ويمكن تقدرين تقّدرين موقفها ؟؟

عذابه : بس .. انا يايبتج هني مب عشان تشرحيت لي درس في معامله الوالدين .. يايبتج عشان اخبرج .... تعبت وانا اخش عنج .. وعلى فكرة .. ترا امج تعرف

شمايل وهي تبطل عيونها بس ما قدرت ترد على عذابه ولا قالت لها كلمه وحدة .. ما درت بشو ترد عليها .. البيت صدقها يوم تبى تنقرف منها .. وامها تعرف .. امها الي ما ترضى بالغلط .. ليش يا خالي ؟؟ ليش ؟؟



.

.



" وين عذابه " اول ما دخلت مها البيت سألت روزا الي كانت في ويهها ....

روزا : she's with her friend

مها : what a friend ??

روزا : I don't know madam ?? She's pretty and tanned

مها ترمس عمرها : منو يعني ؟ ok go now

روزا : Ok madam

وتروح روزا واتم مها روحها في الصاله .. توها اضاربت ويا هيفا .. مب جايفتنها من دهر واضاربت وياها ... اكيد .. كل حد يسمع بالخبر ينفجع .. بس كيف هيفا ما توقعت اني اكون ماخذه احمد .. تدري انه كان حبيبي .. تدري اني اطلقت من راشد بسبته .. كيف ؟؟ , عقت عباتها وشيلتها وسارت فوق تجوف عذابه ومنو هالبنيه الي عندها ...

استانست وايد يوم جافت انه عذابه عندها .. كيف عرفت .. من الباب .. يوم عذابه تدخل البيت ما تحب تنظف ريولها قبل لا تدخل البيت فبقع جوتيها مطبوعه على الممر اول ما الشخص يدخل .. قبل كانت مها وايد تضايق من العاده الي مب راضيه عذابه تبطلها .. بس هالمرة كانت على قلبها احلى من العسل .....

Knock knock

عذابه : yes rose

مها وهي تفتح الباب وتبتسم : انا مب روز ..... ( وتلتفت صوب ربيعه عذابه ) مرحبا

شمايل : اهلين خالوه ..

عذابه وهي تجوف مها : هلا امايا .. ( وتلتفت صوب شمايل )

عذابه وبكل وقاحه : اميه .. هاي شمايل .. بنت اخت احمد .. ريلج

مها كان الموبايل في ايدها و طاح على الارض وما حست فيه .. عذابه كانت عيونها ونظرتها لها وايد بارده وقاسيه ..... ليش كانت تبا تحسسها بالمهانه جدام ربيعتها ؟؟

مها بهبل : ها ؟؟

عذابه ببرود: ما عليه امايا .. هدي .. ترا شمايل تعرف بالسالفه ..... توني خبرتها ؟؟

شمايل كانت وايد مفتشله .. ما بغت عذابه تخبر امها وهي موجودة .. بغت تروح .. بس منو يشلها .. محد عندها ياخذها ؟؟ ليش يا عذابه ..

انحت عشان تاخذ موبايلها .. ما قدرت تقول ولا كلمه .. الموقف كان وايد محرج .. وزاد الطين بله وجود شمايل .. شو بتقول حق احمد .. هيه ناقصه مشاكل .. طلعت من الحجرة بكل هدوء .. وبون نفس .. واول شي قررت تسويه تروح للاحمد البيت .



.:..:.:.:..:.:.

بقايا خفوق
28-04-2005, 19:48
في بيت بو جاسم .. والي هو بيت ميثى .. الاحوال كانت صدق مستقرة .. سالفه نجود خلصت .. وكانت مجرد وحدة من الكثيرات الي تحاول الوصول لحامد بأي فرصه ومحاولة .. وبكل سهولة راحت ميثى وتكملت وياها ووقفتها عند حدها ..

" انا مب فاهمه شو تبين توصلين له " ردت نجود على ميثى بكل وقاحه ...

ميثى يوم جافتها ما توقعت انها جيه ابدا .. صوتها على التليفون وايد هادي وناعم ورقيق ويبين مدى انكسار هالبنت واهتزاز شخصيتها الدائم من الطلاق الي مرت فيه .. بس الي جافته شي ثاني .. وابعد من الخيال .. هاي وحده وايد متكبرة .. وايد مغرورة .. ولعّابه ؟؟

ميثى : انتي الي مب فاهمه علي يا حلوة .. ابا اعرف انتي شو تبين منه ؟؟

نجود بعصبيه : من منو انتي الثانيه ؟

ميثى : من اخوي .. من حامد .. بعد من منو ؟؟

نجود باندهاش : حامد !!! شبابه .. ؟؟؟ شو الي يلحق وراي ؟

ميثى جوفي عاد حدج .. اخوج عمره ما لحق ورا وحده .. البنات هن الي يلحقن وراه .. وبعدين انتي ما تخيلين .. عنبود توج مطلقه ماهو حالج .. وتبين ريل... خافي ربج الريال معرس وعند عيال .. انتي شو ؟

نجوف وبصوت حاد : انتي ايييييه !! انت ما لميتي ثمج بيب لج السكيورتي يعلمج الادب .. ولله ناس ما فيها ادب

ميثى وهي تنش وتضرب على مكتبها بقوة : ان سمعت .. او حسيت .. انج قريبه من حامد ما تلومين الا نفسج .. انتي لين الحين ما عرفتيني عدل .. وان عرفتيني بتكرهين انج عرفتيني ...

نجود وهل تنش من مكانها : برااا .. اقولج طلعي برا ..

ميثى: برا برا .. مثل ما انتي الحين برا .. ههههههههههههه "

تذكرت ميثى الموقف وهي تضحك .. ما توقعتها جيه ابدا .. طلعت صدق نذله وحقيرة .. الحمدلله يوم حامد افتك منها .........

ابتسام وهي تهز جتفها : حوه ؟؟ وينج ؟؟

ميثى : اووه .. ولله كنت سرحانه

ابتسام بنغزة : في منو ؟؟

ميثى : في عمري .. يعني لازم انسرح في حد .. انسرحت في عمري يا اختي .. جسومي واخته وين ؟

ابتسام : عند امايا ...امايا محتشرة .. ما تبين العيال ما تيبين العيال .. طرشت الدريول وسار وشلهم ..

ميثى : زين عيل ..

ابتسام : قومي نطلع

ميثى : وين نسير ؟؟

ابتسام : مادري ؟؟ اي مكان ؟؟

ميثى : بسوم مالي مزاج ..

ابتسم : اف صدق انج عيوز .. الحين لو عموه جان كا صدقت وطلعت ...

ميثى : هيه هاي عمتج .. هب انا ؟..

ابتسام : صدق ما منج فايده .. خلني ازقر عموه احسن ... عمووه .. عموووه

ميثه وهي تجوف ابتسام تسير تزقر امها : برايج سيري وياها .. احسن بتم روحي في البيت ..... وشغلت التلفزيون وبعد عشر دقايق سمعت صوت الباب والسيارة تتحرك .. عرفت انهم سارو ... او ما طلعو حست بالملل الفظيع ... شلت عمرها وقالت بدش الحجرة تسلي بعمرها بشي هناك .. لكن .. شدها شي .. شي صدق راح يلسيها .. قالت بتدخل غرفتها .. تبى تستكشف الباقي .. الكتاب الاخضر شو مخبي لها يا ترا هالمرة .. شو كاتب لها من فضايح ميسونيه .. الصور وهي متأكده ما شي يديده .. بس المكتوب افظع وافظع ...

دخلت نفس المكان .. وسارت نفس المكان الي حطت في الدفتر .. وطبعا كان مكانه .. ولانه فترة طويله ما يت وفتحته .. جافت انه آثار صبوعها اختفت .. وحل مكانها الغبار الي لازم بيكون .. جافت الدفتر بكل احتقار ما بغت تفتحه .. بس الفضول بيجتلها .. حب الفضيحه غزاها .. لازم تجوف شو كاتبه .. شو مسويه .. شو من الاسرار راح اطلع بعد ...



" السبت – 15- 2 – 1995



انااااااااا يييييييييت يا مذكرتي الحلوة .. فديتج .. الوحيده الي تفهمني وما تقولي شي .. تدرين افكر اودر كل ربعي واتعرف عليج انتي .. مب لازم اتعرف عليج لانج اصلا ملكي .. تدرين البارحه كنت افكر في عمري وحياتي .. انا معلقه بين جابر .. وبين عبد الرحمن .. انا كنت احب جابر .. بس الحين ما حبه .. احسه شخص ممل وما يعرف يسولف .. ودمه ثجيل وما ينبلع بالمرة .. وبعدين الصراحه .. جسمه مب حلو مثل جسم عبودي .. يعني احسه وايد ضعيف .. وثالث شي 24 ساعه يتصل عالبيت يبا يكلمني .. عبنوه .. ما يمل ... وجان زين لو سوالفه غاويه .. بس ويهه .. انا اعرف انه ميثى تحبه ... بس .. بعد ما ابا اعطيها اياه .. لا انسى انه اسهم الشركه كلها بسمه بعد ما تزوج سالم هالخديه ايمان وغيظ عليه عمي وكتب كل شي حق جابر وطبعا حق خواته عذوج ومنى .. بس طبعا هو له الاكثر .. يعني لازم شوي ادوس على قلبي واوافق .. بسنا كلام عن جابر .. لو رمست عنه من اليوم لين باجر .. ما بيكفي هالدفتر .. والسوالف ولله ممله , نرد حق موضوعنا الاساسي .. عبودي .. انا وصفت لج شكله .. لا اكيد ما وصفته .. انا حطيت لج صورة عنه .. لاني لو وصفته ما بقدر اوفيه حقه من الجمال .. وغير عن الجمال .. هو تحفه فنيه ما اقدر اخرب فيها شي .. وبعدين ما جفت حد برقته و لا بلطافته .. دوكم الساعه كم .. انا بخليج الحين لانه وقت اتصال عبد الرحمن ولازم اكون عند التليفون .. ماباه يسمع صوت ميثوه العنز ... يالله اجوفج في الحلقه القادمه .. بااي . "



Memo ^-^ *

بقايا خفوق
28-04-2005, 19:49
بندت ميثى المذكرة وهي تعقها بكل قرف على الارض .. تتمنى لو تقدر تقطعها .. بس مب قادره .. ايدها ما تطاوعها .. جابر لو بس يقرا الي فيها .. لو بس يجوف هي شو قايله عنه .. شو بيكون موقفه .. اكيد بيكرهها .. بس .. انا ياما حاولت .. مستحيل يكرهها .. هاي مسويه له سوا .. سواها لين الحين .. ليش يا ربي .. كل الصفات الخايسه فيها .. ولين الحين يحبها .. يطلعها من احلامها صوت التليفون ...... جافت الرقم .. كان نفس الرقم الي يرد يتصل فيها كل شوي .. قالت خلني ارد واجوف منو ..

ميثى : الوه ؟

.......: مرحبا ؟؟

ميثى على طول عرفت الصوت .. مستحيل يتغير في بالها ردت : مرحبتين .. شحالك جمعه ؟

جمعه : الحمدلله .. انتي شحالج ميثوه ؟

ميثى : ما نشكي باس .. خير !!

جمعه : بويهج انشالله .. شو الدنيا وياج ؟

ميثى : جمعه .. اكيد متصل تبى شي .. خبرني .. شسالفه ؟؟

جمعه بتنهيده : بعرس الاسبوع الياي ميثى ..




ميثى حست بغصه شديده وهي تسمع الي قاله .. جمعه بيعرس .. والاسبوع الياي .. متى زهب .. متى خطب .. متى حجز . متى !! متى !!

ميثى : ولله .. الف مبروك .. تستاهل ولله .. منو سعيده الحظ

جمعه : بنت خالوه .. اكيد تعرفينها .. شمسه

ميثى بكره : هيه .. شمسه .. عرفتها .. ولله انها بنت حبوبه وطيوبه وايد .. الله يهنيك وياها

جمعه بتردد : مستانسه

ميثى : نعم !! اكيد مستانسه لك يا جمعه .. انت تستاهل كل خير .. ومحد غير شمسه الي بتعطيك هالخير كون متأكد .. وصدقني ما احمل في قلبي اي ضغينه .. والله يوفقكم

جمعه : تسلمين ولله .. ولله يوفقج مع الي تبينه .. يالله عيل .. مع السلامه .. بس بغيت اكلمج للاخر مرة .. مع السلامه

ميثى : فمان الله جمعه ..

.

.

جمعه بند وهو حزين .. صدق كان في خاطره يصيح .. ليش الانسانه الي بغاها من خاطره ما بغته .. حتى فرحت له وايد .. لو قالت له برد لك .. كان ممكن يكنسل العرس كله ويهون عن العرس وخصوصا وهم ما ملجو .. بس ميثى ابدا ما اعترضت بالمرة .. خلاص ( كان يجوف شاشه الموبايل ) كانت اخر مرة اسمع فيها صوتها .. اخر مرة اسمعها تقول اسمي .... الله يهنيك يا جابر وياها .. ولله يسعدك .



.

.

ميثى بندت عنه وهي متناقضه تماما .. شوي فرحانه وشوي حزينه .. ما تدري شو الاحساس الي لازم تحس فيه .. صح كان غالي .. صح كان ريلها .. بس استانست لانه بيعرس ولانه بيكمل حياته وما بيوقفها عشانها ... قالت بصوت واطي وكله فرح " الله يوفقك يا .. جمعه " .

وحطت كل في مكانه الطبيعي وطلعت من الحجرة مثل ما دخلتها .. بكل هدوء .



.:.:.:.:.:.



" يا بعد هالدنيا ليه !! صاحبك تقسى عليه !! يالي اهدالك حياته .. وانت مستكثر تجيه .. ارخص الدنيا لغلاتك .. واشترى فرحه حياتك .. لو طلبتا عيون جاتك .. وانت تتغلى عليه " كان فاتح باب السيارة وهو يجوف امواج البحر .. احلى بحر في نظره .. بجر جميرا .. ينسى فيه كل احزانه وهمومه .. لو تم يالس فيه للابد ما بيحس بالوقت .. تنهد ويت صورتها في باله .. مب قادر يشلها ويمحيها من تفكيره , شفى .. هالاسم واااااااااايد غالي عليه .. وايد يعني له .. هلاسم يعبر له عن الحب الصافي .. الحب الكبير الي يحمله حق صاحبه الاسم ..

محمد ما كان قادر يبرر موقفه .. مرة يحس انه يباها .. ومرة لاء .. مرة يقول جاسم اولا فيها .. ومرات .............

محمد بصوت عالي : ياربي .. انا مب قادر احدد موقفي .. مادري .. مادري شو اسوي .. احبها .. ولله احبها .. موتي وحياتي شفى .. كيف اردها لي .. كيف افتك من هدى

بدون ما يحس مسك محمد تليفونه ودق على رقم يعرفه اكثر من اي رقم في الدنيا ..

شفى وبصوت وحدة راقدة : الووه ؟؟

محمد من سمع صوتها نش من يلسته ورمسها : شفى ..

شفى : همممممممممم

محمد : حبيبي شفى .. كلميني .. اانا محمد .. انتي راقده

شفى وهي بالفعل كانت راقده : همممم

محمد شفى .. احبج

شفى وهي تبتسم : احبك اكثر

محمد : شكثر

شفى : وايد .. وايد ..

محمد : فديتج .. احبج .. ولله احبج .. شفى .. انا .. انتي .. انتي لازم تكونين لي .. مستحيل شخص غيري ياخذج .. بكلمهم .. لازم تردين لي .. انا اباج... احبج .. احبج شفى

شفى : بترياك للابد

محمد : احبج .. احبج ............................ ( وجان ينبد )

وشفى بندت من عندها .. وهي اصلا مب حاسه انه كلمت او ردت على حد ...

محمد بعد ما بند عنها حس انه مستانس .. حس براحه نفسيه كبيرة .. واخيرا قدر يسمع صوتها .. صوتها شفى .. وشفا له قلبه ومظنونه ........
.:.:.:.:.:.:.:.



بعد الفضيحه الي تعرضت لها مها جدام ربيعه عذابه .. على طول سارت بيت احمد .. تبى تخبره .. تبى تعلمه انه اهله عرفو بالموضوع ولازم ياخذ احتياطاته ... وصلت البيت وحصلته فاضي الليتات امبنده والسيارة محد .. اتصلت فيه حصلته مغلق .. بركنت السيارة ودخلت داخل , طبعا اول ما تدخل البيت شمت ريحه يوسف الطباخ .. عقدت حياتها من الريحه الخايسه وشغلت الليتات وسارت المطبخ عشان تسوي دخون ...

مها : كيف يقدر يستحمل ريحه الانسان .. اشك انه تعود ...

سوت الصخام وسارت السيارة يابت عود وحطته ودخنت البيت والحجر ... كان مالها مزاج حق شي بس سارت وسوت له عشا .. واتريته ... ما بتروم تروح الا وهيه مخبرتنه السالفه كلها

احمد دخل البيت وهو لين الحين بلبس المستشفى جاف سيارة مها .. : سلام عليكم

مها : عليكم السلام .. ليش تأخرت ؟

احمد : حادث كبير على شارع الامارات .. وخلونا هناك .. خير ؟؟

مها : شو يعني .. ما تباني ؟؟

احمد : ماقلت شي .. بس؟؟

مها : عندك بنت اخت اسمها شمايل ؟

احمد وهو فاتح عيونه : هيييه اكيد .. ( ويفتح عيونه اكثر ) لا تقولين انه.............

مها وهي تهز راسها : طبعا .. خبرتها .. وشمايل تعرف .. هدى عرفت انه بناتها عرفن

احمد وهو ايود رقبته : اااااااااااه مادري .. مادري .. اف روحي هلكان وتعبان وبعد هالسوالف الارف

مها وهي تقترب منه وتهمس في اذنه : ما عليه حبيبي .. خلاص كل شي يهون .. بس انت لا تعكر مزاجك .. يالله اقعد عشان اهمزك

احمد وهي متنرفز : مها بسج عاد .. وقفي .. تدرين اني معصب .. وبعد تزيدين ..

مها : احمد لا تعصب علي .. بعدين انت كنت لارم تخبر اهلك .. مثل ما انا خبرت اهلي .. صح و لا ؟

احمد : خلاص .. خلاص .. شمايل عرفت .. عذاري بتعرف والكل بيعرف في العايله .. شمايل مشخله العايله .. يصير خير ...

مها وهي تيلسه وتيلس حذاله : مالت .. انزين خاني ايلس حذلك شو بلاك جيه ..

احمد : ما ابج تيلسن عندي .. سيري بعيد

مها بدلع : افاا .. ليش عاده واهون عليك .. مدخنه لك البيت بدل ريحه يوسفو الخايسه . وجيه تقول ؟؟

احمد وهو يبتسم غصبن عنه : ههه هاي انتي الي مدخنه البيت .. واقول ليش اول مرة ريحه البيت حلوة ؟

مها : هههههه فديتك انتا .. وانا اتحسب انك تعودت عالريحه

احمد : مها .. الله يهداج بس .. حد يتعود عليها هاي .. ههههه

مها وهي تجوفه وتبتسم وتقترب منه وتقول : محلاتك وانت تبتسم وتضحك .. ولله مافي احلى منك .. تعرف هالشي

احمد وهو يقلب عيونه بين مقاسم ويهها : هب احلى عنج وحياتج ..

مها وهي تعض شفايفها الي تحت: عيونك الي .. حلوة

احمد ابتسم لها وحس انه نسى كل الزعل منها وخلاص ما عاد زعلان منها ابدا .. بالعكس يبى يكلمها ويسولف وياها اكثر واكثر ويبى يحس وياها بالامان والراحه ..

مها : يا ويلي نست العشا .. يالله ما بتتعشى

احمد وهو رافع حياته : انتي مسويه العشا .. يا ويل حالك يا حمود اسميك بتشبع اليوم عدل

مها ابتسمت له بخجل وسارت المطبخ عشان تحط له العشا في غرفه الطعام .. وهو سار فوق عشان يبدل وينزل .. والليله مرت بكل سكون وهدوء .. هل بيتم هالسكون ؟!!



.:.:.:.:.:.:.:.:.

بقايا خفوق
28-04-2005, 19:51
الساعه 2 الصبح .. الكل راقد .. لا حس ولا خبر .. ريمان يالسه في حجرتها تلعب بول عالياهو .. ومب ياينها رقاد لانهم خلصو مدرسه .. حاولت تقتل الملل بس منو يقدر يقتله .. الملل قاتل .. وفظيع والاهم .. و بقدرة قادر نجحت .. وما تحس الا بتليفونها الي حاطته عالهزاز تجوفه يهز .. سارت عنده وجافت الرقم ... او منو المتصل .. كان عبدلله .. اول ما جافت ريمان المتصل طاحت عالشبريه وهي تنتفض بكبرها .. " هذا ليش الحين متصل .. مرت على السالفه ايام " تشجعت وردت عليه لانه شكله ما كان بييأس من المحاولة ....

ريمان بصوت مرتجف : الوه ؟

عبدلله ببرود : هلا ولله

ريمان وهي صدق خايفه : اهلين

عبدلله : شحالج رومان .. شخبارج

ريمان : حمدلله عبدلله .. انت ؟؟

عبدلله : تمام .. تعرفين انا ليش متصل صح ؟

ريمان :............

عبدلله : جوفي ريمان .. انا اعرف كل شي .. مستحيل بنيه تكلم شاب ما تكلم غيره .. وانا اعرف من البدايه انج تعرفين شخص غيري .. بس الصدمه والي ما توقعته انج تطلعين وياه عيني عينك .. وجدام الناس .. ما خفتي حد من اهلج يجوفج .. انا ما حبيتج .. بس عزيتج وايد .. وتبين الصراحه .. انا احب اغيرج ..

ريمان سكتت وما قدرت تقول كلمه وحدة .. حست انه كلماته كانت في الصميم .. شو ممكن ترد او تقول له .. يعني كل هالوقت كان يخدعها .. كل هالوقت كان يقص عليها وموهمنها انه يحبها .. وهو لاء !!! ليش .. ليش يا عبدلله ؟؟

ريمان : يعني انت عمرك ما حبيتني عبدلله .. حتى وانت كنت تقولي

عبدلله : هيه

ريمان وشو وبتصيح : ليش .. ليش يا عبدلله

عبدلله : وحتى انتي ما حبيتيني ..

ريمان بثورة : منو قالك .. انا احبك .. احبك عبدلله

عبدلله: بتحبيني ما بترمسين غيري ريمان .. ما بتطلعين وياه .. انا ما طلعت وياج .. تطلعين وياه هو .. ليش ريمان .. هذا حب في نظرج

سكتت ريمان ولا ردت عليه .. ما عرفت شو تقول له : انت قلتي انت بتسافر

عبدلله وهو يتنهد : كنت .. بس تاخرت عن موعد الطيارة لاسباب خاصه ..

ريمان : ................

عبدلله : ريمان .. بس ابا اقولج انج بعدج صغيرة .. انا كبير ويمكن اكبر بوايد من اخوج الي هو توأمج وانا اعرف هالشي .. بس .. اقدر اعتبرج شرات اختي .. ومابا شي ممكن يخرب عليج مستقبلج .. انتي حلوة .. ومب حلوة .. الا جميله ممكن تغرين اي شخص .. بس .. لا تستعملين جمالج في شي مب زين وشي ضار لج .. صدقيني .. بتندمين .. ممكن الله ما يوفقج في حياتج .. ابدي صح .. تنهينها صح

ريمان كانت تصيح وهي تسمعه وتسمع كلامة .. مب عارفه ليش يالس يقول لها هالكلام .. ليش .. شسبب .. وشو صار حق عبدلله الاولاني .. ليش تغير ؟؟

ريمان : عبدلله انت تعرف على بنيه ؟؟

عبدلله : هيه ريمان .. تعرفت على وحدة .. وناوي اخطبها

ريمان وهي معصبه : شو هالتناقض .. توك تقول انه الي تكلم واحد ممكن تكلم مليون غيره ؟؟

عبدلله ببتسامه وهي يتذكر حبيبته : هيه .. بس مب حبيبتي .. يمكن زلت .. يمكن اخطأت .. لكن الي اعرفها .. انها مستحيل تعرف غيري حاليا ..

ريمان : ...................

عبدلله : خلاص ريمان .. انا بخليج بس حبيت اسلم عليج للمرة الاخيرة .. اكيد ما بتكون مرة اخيره وبكلمج وبعرفج عليها .. بس المرة الاخيرة الي انا اكون فيها حبيبج وانتي حبيبتي .. المرة اليايه بتكون اخ واخت .. مع السلامه

ريمان بندت قبل لا تقول له مع السلامه .. ما كانت تقدر تسمع كلمه او شي من الي قاله .. كل الي كانت تحس فيه هو الغضب .. الغضب وبس .. ليش تخلى عنها بهالصورة المهينه .. ليش ودرها .. خلاص .؟؟ هاي نهايتهم .. ووحدة ثانيه بتشله .. بتشل الجمل بما حمل ..



.:.:.:.:.:.



الساعه 2 ونص الصبح .. لين الحين ما يت ؟؟

عذابه تجوف ساعتها وتتحرطم .. مها طلعت من البيت ولين الحين ما درت .. وتليفونها مغلق .. اكيد رايحه عنده .. بس على الاقل تتصل .. تحشم وحدة يايه عندها .. تيلس عندها .. تروح .. بس مب مشكله .. الاهم طلعت الي في خاطريا كله ...... تتمشى صوب الدريشه .. وتحصل بيت جابر والليت في الحجرة مشغل .. معقولة لين الحين هو واعي .. شراتي يعني .. بس شو السبب .. تمنت ولو للحظة انها تعرف رقم بيتهم .. بس عقب قالت شو هالفكرة الغبيه .. انا مب شرات البنات الهبلات الي يتصلن في الشباب .. بس ابا اعرف .. وخاطري الصراحه اعرف ليش الليتات في بيته مشغله لين الحين ... نست الموضوع وفتحت دريشه حجرتها .. وطلت تحت .. نفس البقعه الي ربعها قبل تيمعو عليها اول ما يو بيتها .. ليش بغو يروحون هالمكان ..؟؟ شو السبب الي دفعهم ؟؟ للحظة حست انه حد يناديها .. حد يزقرها بصوتها .. حد يقول بصوت اشبه للهمس عذابه .. عذابه .. الصوت كان رقيق .. هادي .. جميل .. وايد حلو .. ما جد عذابه سمعت بحلاه .. رغم غرابه الموقف الا انها تلحقه مسلوبه الاراده تعرف بياخذها للمجهول .. بس مب بيدها .

مشت عذابه صوب الصوت وهي تحس انه روح غريبه تسحبها .. تناديها .. مسيطره عليها بالكامل .. تتمنى توقفها .. بس , مش قادره .. نزلتها هالقوى لين تحت .. لين برا .. لين البقعه المجهولة .. تمت تجوف الحديقه رغم خوفها بس تمت .. الشارع وايد مظلم .. هادي .. رطب .. تجدمت شوي شوي وهي ببجامتها .. ما كانت تحس بعمرها وهي تمشي صولت عند حافه الحوض الموجود .. جافت في الارضيه شي يلمع .. في ارضيه الحوض .. ركعت وهي تجوف شو هالشي .. طبعا الرؤيا مب واظحه في الظلام .. بس عذابه تجدمت وايد .. لا وتحس انه ايد سحبتها بكل قوة قبل لا اطيح من الماي ؟؟؟ منو هالايد ؟؟



نهايه الفصل ..

يا ترى شو ممكن يستوي ؟

منوة الروح
29-04-2005, 20:12
عووووووووووووووووافي وننتظر الباقي

nuor
01-05-2005, 21:00
يسلمووووووووووووووووو ننتظر
تحياتي

nuor
11-05-2005, 18:18
اموووووووووووون وينك
تحياتي

nuor
11-05-2005, 18:46
من جد تأخرتي مره
تحياتي

بقايا خفوق
12-05-2005, 18:32
..
يسلموووووووووووو على المتــابعــــه.....
واااااااااااام سوري على التاخير......

بقايا خفوق
12-05-2005, 18:34
..
تكمله الفصل الخامس عشر ..
"اااااااااااااااااااااااااه , بسم الله ..... انت من وين ييييييييت !!! "

صرخت عذابه بكل قوتها وهي تشل أيدها بكل قوة من اليد إلي مسكتها ومنعتها من السقوط في حوض السباحة , تتنفس بصعوبة وتجوف الخيال إلي جدامها هل هو حقيقة أم خيال .. عدلت شعرها الي انفرش على كامل وييها وهي تجوف الشخص الي جدامها بكل حقد وفرح في نفس الوقت ..

ِ

عذابه وهي تجوف الحوض.. ليت الحوض كان امبند وشكله وايد يخوف.. بس مب عارفه كيف وصلت هني .. ولا كيف جابر دخل البيت ومسكها قبل لا اطيح ..

عذابه : كيف دخلت هني !!

جابر : الناس كيف يدخلون ؟؟ من الباب

عذابه وهي فاجه عيونها : تعرف الساعه كم .. مستحيل يكون الباب مفتوح

جابر : تراهنين

عذابه : حتى لو كان مفتوح .. ليش تدخل .. تعرف اني ممكن اتصل في الشرطه اخبرهم

جابر وهو يطلع موبايله : تفضلي

جافت عذابه التليفون بس ترددت ولا شلته .. انقهرت منه وجافت الصوب الثاني : خلاص مشكور .. الحين ممكن تطلع

جابر : وين امج !!

عذابه وهي تجوفه بندهاش : نعم ؟؟

جابر : وين امج ؟؟ سيارتها محد

عذابه بتردد : ليش تسأل ؟؟ وانت تراقبنا شو ؟؟

جابر : لا بس اسألج ؟؟

عذابه : امي عند ريلها

فتح جابر عيونه عالاخر وهو صدق منصعق .. ما كان يعرف انه مها معرسه .. متى عرست .. وليش مخليه بنتها روحها ؟؟ : انزين .. وانتي شو مطلع انج الحديقه .. تدرين كنت اتحسبج تبين تنتحرين ( ويبتسم )

عذابه : سخيف ..

وتجدمت وسارت صوب الكراسي تاخذ نفسها .. مب قادرة تستوعب انه جابر يالس عندها او انه هني وياها في هالساعه .. شو يايبنه وكيف دخل ؟؟

عذابه : يابر صدق ارمسك .. كيف دخلت

جابر وهو يقعد بدون ما يستأذن : حلاة اسمي من ثمج .. ( يبتسم ) .. دخلته من باب الحديقه .. هذا ( يأشر عليه ) الظاهر انه الزراع ما بنداه وهي يطلع الوسخ من هناك .. بس صدق شو يابج هني ؟؟

عذابه وهي تجوف باب الحديقه .. اول مرة تلمح هالباب .. وجافته وهي مستغربه لانه جابر أشر عليه بدون ما يكون يطالعه .. وكأنه حافظ مكانه عن ظهر قلب وجافته : كيف عرفت مكانه ؟؟

جابر وهو عاقد حياته : مكان شو ؟؟

عذابه : مكان الباب بعد مكان شو ؟؟ انا اول مرة اعرف انه لحديقتنا باب .. كيف عرفته

جابر ارتبك بس رد لبروده : مادري .. مجرد تخمين .. وانا دوم اتمشى عالصوب .. المهم .. ما جاوبتي علي .. ليش ييتي هني ؟؟

عذابه بدت الاحداث ترد لها تدريجيا .. حست ببروده تمر حذالها ارتعشت وبين هالشي لجابر وانتبه له .. بندت عيونها وهي تذكر الصوت والهمس الرقيق الهادي الي سمعته ينادي بسمها فوق ويطلب منها تنزل تحت .. الصوت كان وايد هادي .. يدخل بسهولة في اذنها .. حلو مسمعه .. نزلت وراه وهي مب عارفه ليش هي مب خايفه من الصوت او مصدره ومنو الي يالس يرمسها .. نزلت تحت تتبعه وهي مب خايفه .. الفضول كان يدمرها عشان تعرف من وين ايي ومن منو ؟؟ ولي وين يودي وبينهي لوين .. واخر شي ما حصلت عمرها الا وهيه عند الحوض ... ليش .. لانها جافت صورة او خيال غريب في الحوض مرسوم تحت .. وشي يلمع غريب ..

جابر فجأة : عشان جيه اقتربتي وايد من الحوض

شهقت عذابه وهي تجوفه : كيف عرفت ؟؟

جابر : لاني كنتي ترمسين بصوت مسموع .. نسيتي وجودي

عذابه وهي مذهولة : هيه عشان جيه بغيت المس هالشي .. ما عرفت شو هو .. مادري شو هو ..

جابر وهو يتنهد : انزين .. جوفي الساعه قريب تستوي 3 متى بترقدين ؟؟

عذابه : الحين بسير ..

جابر : خلاص انا بروح .. اسمحيلي على الازعاج ..

عذابه وهي بتدخل البيت صدت بتدد وقالت : اممم يابر

جابر وهو يصد صوبها .. وكملت عذابه : مشكور ..

جابر وهو يقفل باب الحديقه : my pleasure

روح بهدوء مثل ما بهدوء دخل .. اشبه بنسمه صيف باردة ............................



.:.:.:.:.



في بوظبي .. وبالتحديد في غرفه شفى .. نشت الصبح بسرعه لانه عليها امتحان احياء وباقي لها 5 صفحات ما ذاكرتهن وتحس بكسل شديد فخلتهن وقالت بتحط المنبه عشان يوعيها قبل الاذان تذاكر وتراجع شوي وبعدين تصلي وترد ترقد .. لكن المنبه صاح وكل شي بس هي ما حست به ...

شفى : ياربي .. الحين صح انهن 5 صفحات بس حاطين فيهن معلومات على قد 20 كتاب .. الله يسامحهم بس .. اااه يوعانة .. ليش هاي لين الحين ما يابت لي الريوق .. ؟؟

تعودت شفى انه البشكارة تدخل حجرتها الصبح وتحط لها الريوق وتطلع وبهذي الطريقه هي تنش من رقادها .. بس هالمرة البشكارة ما دشت والريوق مب محطوط وهي يوعانه .. " احسن شي بدق لهم تحت عالمطبخ عشان تيبه لي " يوم يودت تليفونها جافت انه محطوط بمكان ثاني .. كان محطاي على الشبريه .. وهي ما كانت حاطته هناك قبل لا ترقد .. تنهدت ودقت على رقم بيتهم ولا عطت للموضوع اهمية

شفى : ها سيتا .. وين الريوق .. يالله بسرعه هاتيه انا يوعانه ..

بندت عن البشكارة حتى قبل لا ترد عليها .. وتلبست وعلى طول نزلت تحت وجافت الريوق زاهب .. تريقت وسلمت على امها وابوها وتمنو لها التوفيق .. صح كانت تقول لهم انها بتيب نسبه عاليه .. لكن في خاطرها وفي قلبها تعرف انها ما بتيب ذييج النسبه الي كل البيت متوقعها .. هاشم كان يترياها لانه بيوصلها لمكان الامتحان وهو بيسير الكليه .. وكالعاده تتخبره عن سوالف البيت الي تستوي حاليا وخصوصا وهي ما تدري شو يستوي في البيت في غيابها الي تقضيه في المذاكره ..

شفى : هشوم .. خليفه ما يتصل ؟؟

هاشم : بلى يتصل ساعات .. بس يكلمني او يكلم شاهين .. يعني امايا ما تكلمه

شفى : اف .. بس لو اعرف هاي من وين يت الله ياخذها

هاشم : اف منكم .. يختي الريال يحبها .. وبعدين هو الي يختار شريكه حياته .. مب انتو ..شو هالانانيه الي عايشين فيها

شفى : اسكت اسكت .. شعرفك في هالسوالف الاخ قيس زمانه .. اونه حب .. ( وتجوف الشارع والخطوط البيضه الي تحت ) مافي شي اسمه حب في هالدنيا .. هذا خربطان ..

هاشم : بسم الله .. الي يسمعني ما يقول اكلم وحدة من بنات هالزمن .. اكلم عيوز حشى

شفى : قول الي تبه ما يهمني

هاشم : اليوم بسير له ؟؟

شفى وتجوفه : منو ؟؟

هاشم : خليفه

شفى : اها ؟؟؟ سلم عليه

هاشم : ليش ما تبين وياي ؟؟ ولله بيستانس تدري شكثر يحبج

شفى : خليفه ما يحبني .. لو يحبني جان كل يوم يا بيتنا و سأل عني .. او مب لازم ايي بيتنا .. يتصل .. ما يعرف رقمي .. خلاص هالنسرين خذت وشغلت كل حياته .. انا ستويت برا حياته

هاشم ما رد عليها ورفع صوت الراديو لكن شفىبندته وقالت : اذا تباني اسكت .. اسكت عني بس لا ترفع الراديو .. تراني اذاكر

هاشم : سوري

سكتت فى وتمت سرحانة .. ما تدري ليش تحس انها متولهه عليه وايد .. حست بشعور غريب .. الشعور الي كانت تحس فيه كل ما تكلمه او تسمع صوته او يهمس لها بكل عذوبه " أحبج " ليش محمد رد لها مرة ثانيه .. ليش رد لساحتها القلبيه مرة جديده .. خلاص انا مب محيته .. ليش ارد افكر فيه واتمنى لو اسمعه يقولي " احبج شفى " المفروض انساه وانسى ايامه .. ما انه هالشي كان مثل خلع القلب من مكانه الدافئ في وسط الضلوع .



.:.:.:.:.:.:.

بقايا خفوق
12-05-2005, 18:35
.:.:.:.:.:.:.



" حبيبي .. يالله عاد نشي .. بسج رقاد .. ما شبعتي "

بهالكلمات الرقيقه همس أحمد في اذن مها الي كانت راقده ولا حاسه بعمرها .. من زمان ما نامت مستانسه قريرة العين تحس بالامان والراحه والطمأنينة .. هلاحساس حست فيه الحين وهي مع اكثر شخص في هالدنيا تحبه وتموت فيه .. تعشقه لدرجه الجنون .. مهما قسا عليها بتظل تحبه وبجنون اكبر ......

فتحت عيونها العسليه الكسولة بسكر شديد وهي تجوفه وتبتسم وتهمس بصوت هادي رقيق : صباح الخير حمودي

احمد كان واقف ويوم جافها نشت يلس عالشبريه وانحنى عليها : صباح النور والسرور مهوتي .. مب رقاد عليج يالله قومي

مها وهي تلعب بخصله نزلت من شعره المبلل وتردها فوق : ليش اقوم .. ابا ارقد ..

احمد : دوام فديتج

مها وهي تتمطط : اممممم .. عادي .. عندي اجازات مرضيه وايده ..

احمد : يعني ما بتروحين ؟؟

مها وهي تلحف ويهها : لاء

احمد نش من على الشبريه وسار ولبس قميصه : خلاص عيل انا بسير .. وبخلي يوسف يسوي غدا في بيته وايبه هني ..

مها : اوكي ..

احمد كان لازم يطلع .. وراه وايد اشياء يسويها اليوم .. لازم يمر بيت هدى ; أخته .. لازم يعرف هالشيطانة شو قالت حق عيال أخته .. مرات يحس بالشفقه عليها .. مرات يحس ابها خبيثه .. بس طبعا مستحيل يبين هالشي حق مها ... عذابه غناتها وصوتها الي طلعت فيه في هالدنيا .. مستحيل يقدر بحنيه الاب اتجاه عذابه .. لانه اصلا ما جرب هالتجربه فكيف بيحس فيها .. وحتى بنات اخته يحسهن شرات ربيعاتها خواته الصغار بس ابوهن لاء .. ومستحيل يتخيل نفسه انه أب في يوم من الأيام .. بس .. مها ما أتصلت حق عذابه البارحه .. ولا يابت طاريها ؟؟ يت فكرة مجنونة في باله ... قرر يروح لها البيت ويكلمها .. بس هالفكرة تلاشت قبل لا تنولد .. وركب سيارته وتوجه للمستشفى ..

.

.

بركن سيارته ونزل منها وهو مستعيل متصلين فيه وعنده حاله طوارئ ولازم يكون موجود .. مشى بسرعه فائقه وما انتبه للشخص الي جدامه والي دعمه ..

هيفاء بصوت حاد : آآآآي .. ما بتعرف اطز .. اه هاد انتي

احمد وهو يبتسم : هلا هيفا .. اسمحيلي ولله ما جفتج .. اكلمج بعدين

هيفا وهي توقفه : لحضه شوي .. انا اول اشي اسمي الدكتورة هيفاء مش هيفا حاف ..( احمد فج عيونه عالاخر ) تاني شي .. ما كنت منتبه ولا ...

احمد وهو يجوفها بعبط : نعم !!! اسمحيلي بس ما فهمت عليج .. شو تقصدين ؟؟

هيفا بصوت عالي : شوف احمد .. انا بعرف حركاتك منيح وشو بتعمل ويا المتدربات .. وهلق يعني مها تزوجتج ما يعطيك الحق ابدا انك تعمل هيك

احمد يجوفها ويحب ايده بطن وظهر ويقول : اصبحنا واصبح الملك لله .. الشره مب عليج ولله .. الشره علي انا الي عطيتج سالفه واستسمحت منج .. بس تدرين بعد اقول اسمحيلي ..

ويروح عنها احمد بسرعه .. كان صدق مستغرب منها ومن الحركه السخيفه الي سوتها قبل شوي .. كيف قدرت تقول عنه هالكلام .. ناسيه اني انا ريل ربيعتها .. يالله ما علينا ...........



تندمت هيفا وايد .. ما عرفت ليش قالت هالاشياء عن احمد .. احمد ما يستاهل صح انه مع البنات شوي فري بس بعد .. يحب مها وايد .. ومستحيل يفكر في وحدة غيرها مستحيل .. هو ربيع سمير ريلها .. يعني كيف قالت هالكلام له .. وقفت لحظة قبل لا تكمل دربها .. وقالت لتعتذر له بعدين .. بس كانت مستعيله وايد ولازم تروح الحين ..



.:.:.:.:.:.:.:.

بقايا خفوق
12-05-2005, 18:36
.:.:.:.:.:.:.:.



الساعه دقت دقتها الاخيرة ... الساعه الحين 11 بالضبط .. لين الحين رجاوي نايمه .. ايملي كانت في حجرتها تسمع اغاني .. ليالي ردت من قبل دقايق .. جابر طبعا مب في البيت .. الدنيا حر .. بس كانت هاي فرصتها انها تستكشف المنطقه بدون رقابه عمها .. خاطرها تجوف كيف شكل المنطقه .. البيوت الي فيها وايد حلوة .. غير عن المساكن الشعبيه في فريجهم .. لان مزهر منطقه يديده .. فشي اكيد فتزدهر ببيوت حلوة وايد ......

طلعت بره بعد ما لبست شيلتها البيضه وجلابيه غامجه ..وتمت تتحوط مني مناك .. ووصلت لين اخر الشارع .. لفتها هالبيت الاحمر المرصع بالاحجار الحمرا .. كان شكله جنان واحلى ما فيه انه اسواره مب مغطيه البيت من داخل بالعكس .. كانت اسوار حديده رفيعه جدا تحيط بالبيت كله وتسمع لشمس بالدخول .. سمعت حد يزاعج .. توقعت الي يسكنون فيه اجانب .. لكن طلعت منه بنيه بشيله وعباه ومتلبسه وسيارة تترياها وهي ترمس البشكارة : Tell that am not coming back again

روز : why honey ?? what happened

عذابه : none of your business

روز: How rude . ok am sorry

طلعت عذابه وهي شاله شنطتها الي يت فيها وهي محرجه من الخاطر من مها .. كيف خلتها ترقد روحها في البيت وهي حظرتها في بيت ريلها راقده .. شو من مذهب .. هاي أم هاي .. امحق أم بس ... طلع الدريول وشل شنتطها وحطها في الدبه .. ليالي كانت مستغربه .. وايد جذبتها هالبنيه .. وشكلها مب عودة ..

ليالي : صباح الخير ؟؟

عذابه قبل لا تركب السيارة .. سمعت الصوت ونزلت ريل وحدة والتفت حواليها وجافت ليالي .. اول شي استغربت من وجودها وتمت اطالعها بنظرات تعجبيه من راسها لين ريولها .. عقب ردت ببتسامه : صباح النور

ليالي : انتي صاحبه البيت

عذابه وهي تجوفه بكره : هيه .. ليش ؟؟

ليالي : لا .. بس ماشالله وايد حلو والفت انتباهي ..

عذابه : ويهج مب غريب .. انتي ساكنه جريب هني

ليالي وهي تأشر على بيت جابر : انا ساكنه هني

عذابه شهقت : ولله َ!!

ليالي : هيه ؟؟ ليش ؟؟

عذابه وهي تبلع ريجها : معقولة .. انتي ام رجاوي ؟؟

ليالي وهي تفج عيونها : لاء .. لالالالالا .. رجاوي هاي بنت عمي .. انا ساكنه عند عمي من فترة تقريبا ...

عذابه وهي شاقه الحلج : ولله ..

ليالي : هيه .... اجوفج بتروحين ويا شنتطتج .. هههه وين بتهاجرين

عذابه نظرة مكارة : انا .. ولا مكان .. حياج تفضلي البيت بيتج .. روز .. روز .. فتحي الصاله .. يا حيالله من يانا ..

ليالي بفرح : الله يحيج الغالية .. بس اذا مشغولة ولا شي برايج بروح

عذابه والابتسامه شاقة الحلج : أنا .. لا ولله ... كنت بسير بيت هليا .. بس الحين انتي أهم .. وأخيرا جفت حد في هالمنطقة قريب من عمري .. يا أنهم شواب ... يا يهال شرات رجاوي ..

ليالي : صدقج .. انتي كم عمرج ؟؟

عذابه : 15 بكمل 16 شهر 7 انشاءالله

ليالي : ولله .. ماشاءلله .. مول ما يبين عليج تصدقين .. انزين خبريني .. في أي مدرسه ؟؟

عذابه في بالها لوت بوزها مب هالرمسه الي كانت تبى تتكلم ابها ويا ليالي ... لازم تسألها عن جابر ورجاوي هالسر لازم ينكشف الحين ؟

عذابه : في المواكب ..

ليالي بسرعه ترد عليها : ولله .. اويه حتى رجاوي

تظاهرت بالتعجب وقالت : اوووه .. دوكم الصدف .. تعالي ما عرفت شسمج !!!!!

تضرب راسها من الغباء : هههه هيه ولله .. اسمي ليالي , وانتي

عذابه : ماشاءالله .. وايد حلو اسمج .. انا اسمي عذابه

ليالي : صدقيني هب احلى من اسمج

استانست عذابه من هالمدح .. يمكن اكثر شي تشكر امها عليها دايما هو اسمها الي الكل يحسدها عليه ويتمنى يملكه ....

" الا وين ام رجاوي .. انا عمري ما جفتها " سألت عذابه ليالي ببروده دم فظيعه هي نفسها استغربت منها ..

وايد انحرجت من السؤال .. بس ردت : امها متوفيه وهي صغيرة .. يعني يوم ولدتها .. وعمي يهتم فيها من هاكي اليوم ولا يفكر يعرس

عذابه بندهاش : واااو .. وايد حلو ...

ليالي : هيه .. ( وتجوف ساعتها ) انا بخليج الحين .. رجاوي بتنش بعد شوي وابا اكون عندها لانها تعودت وجودي .. ممكن رقمج عشان اذا باييج ولا شي اخبرج

عذابه : هي هي اكيد .. هذا رقمي ********** وهذا رقم البيت ********** دقي على أي رقم تبين .. بس يفضل الموبايل لاني ما كون دوم في البيت ..

ليالي : خلاص غناتي ... يالله مع السلامه ..

عذابه : في حفظه انشاءالله

روحت ليالي وتمت عذابه روحها في الحديقه .. تفكر في هالشخص الي زارها .. ما تعرف ليش ارتاحت لها وايد وحست انه وراها سالفه ... وجابر ... معقولة يحب زوجته هالكثر بعد موتها مستحيل ياخذ غيرها ... مستحيل افكر في هالشخص على انه عاشق .. ما يركب عليه ... جابر تعريفه في بالي هو .. شخص قاسي متكبر .. طباعه سوده .. هو بحر كامل بأسراره وخفاياه .. شو ممكن يكون مخبي اكثر من هذا كله .. شو ممكن اكتشف بعد ..



.:.:.:.:..:.:..:



" بشري شو سويتي يالدبه "

" ولله سويت الي عليا .. والباقي عليه سبحانه .. "

ردت شفى على سؤال هاشم الي كانت متعودة تسمعه منه .. انتهت من اصعب مادة بالنسبة لها وهي الاحياء .. وبجت المواد السهلة الي هيه شرات الانجليزي والجيولوجيا والرياضيات ..

هاشم : يعني 100 من 100

شفى : ههه وايد متفائل ..

هاشم : لازم .. اعرفج ماشاءالله عليج .. زلموكيه ..

شفى : يا ويهك .. خذني أي كافيه شوب ابا اتريق

هاشم : بنتريق في بيت خليفه .. قلت له بخطف عليك

وكأنه ما عيبها الاقتراح : قلت ما ابا اسير ..

هاشم وهو يغمز لها : انسير حبيبي شو ورانا .. ورانا شي .. لا اعرف ما ورانا شي .. نسير حبوبتي ..

شفى : اف .. واذا ما سوت ريوق عدل تاخذني ستاربكس او أي مكان ثاني اتريق فيه ..

هاشم : ولله من عيوني .. تامرين انتي .. كم شفوي عندنا .. وحدة ومبتلشين ابها .. فديتها يعلني ما خلا منها

شفى : ياربي عليك كييييييييييييف تيييييب الكلام .. مادري من وين تيبه .. هشوم عاد اصطلب ..

هشوم : فديت الي عصبوا .. خلاص خلاص يا بوي هب ويه كلام حلو .. يعني انا حساس وقلبي رقيق واحب الكلام العسل .. وانتي دفوشيه .. شو اسويلج

شفى : اااااااع هذا الي ناقص ريال ورقيق لا وحساس بعد .. اخ اخ ..

هاشم : مش راد عليج يالدبة .. يالله نسير ..

ومن تحت السيت اطلع شفى موبايلها الي انصدم شو جافه هاشم ..

_ هذا من وين يا ؟؟

_ هههه انا يبته .. بعد من وين يا .. ترا عرفت انك بطلعني .. فقلت ايبه وياي اتسلابه شوي .. شو حرام ..

_لا مب حرام ..

تمت شفى تجلب التليفون وتجلبه وهي تشوف وتنظف التليفون من الارقام .. واخر شي لفت انتباهها انه رقم محمد موجود في المكالمات المستلمه .. متى اتصل ومنو رد عليه .. يا ويلي .. ليكون هاشم رد عليه واستهبل يوم سألني من وين يبتي هالتليفون .. بس معقولة هاشم يسويها .. ويوم جافت الوقت .. شهقت لانه كان نص الليل .. يعني هذا انها ردت عليها .. كلمته وكلمها .. شو قالت له ؟؟ شو قال لها ؟؟

هاشم : حوه .. يالله وصلنا

شفى برعب : هااا .. وصلنا .. هيه الحمدلله ..

وشكرت ربها انها هاشم انقذها من نفسها .. كانت ممكن تقول أي كلمه ويقطع راسها في الحال ..

.

.

وصلو بيت خليفة .. نسرين كانت مسوية الريوق ومجهزتنه .. وكان عبارة عن توست ومربى ومعاهم الزبدة والعسل والشاي وطبعا اللبن الي كان ما يستغنى عنه خليفة ابد ...

نسرين كانت لابسة جلابية وأول مرة شفا تجوفها داخلها : لك شرفتونا وانستونا ولله .. كيفك هاشم وكيف الدراسة معاك .. وأنتي يا شفا .. شو عاملة مع الامتحانات .. اذا بدك أي مساعده بالانجليزي انا هوني ..

شفا وهي تحط الشاي من أيدها وترد : مشكورة حبيبتي ... بس ما أحتاج للأي مساعدة في الانجليزي .. ليش شو شايفتتني طمة .. ما عرف ..

خليفة وهي يتدارك الموضوع : شفا نسرين ما تقصد .. عاد لا تزعلين على كل دقه

هاشم : هيه من بدت الامتحانات وهي كله تغيظ .. مب امتحانات حشى

نسرين : لك تكرم هالشفا .. وبعدين انا ما زعلت ولا ايشي ولا فكرت فيها .. يعني مافي مبرر الها يا هاشم ..

سكتت شفى وما قالت كلمة وحدة .. حست انها وايد غبية وساذجة .. في البداية أول ما دشت نسرين حياتهم كرهتها .. بعدين استلطفتها .. وبعدين حبتها .. بس الحين ردت تحس انها وايد ثجيله ومكانها مب بينهم .. ولو كانت الثانية بينهم كانت بتفرح اكثر .. ااه الحين هي وايد يوعانة .. وهالاكل الي مسويته حلو .. بس ما تباه تبى تتغدى ..

شفى : هاشم .. يالله نروح .. وراي مذاكرة ..

خليفة ينش ويقعد حذالها : ليش مستعيله .. تو الناس ..

شفى : ما عليه فديتك .. وراي امتحانات ثانوية ..

خليفه : ادريبج .. بس صبري شوي .. توج راده من امتحان ..

شفى : ما عليه مرة ثانيه .. يالله هاشم قمنا

هاشم : يالله قمنا يا بنت ابوج ..

نسرين وهي تبوس شفا : ابقي مري علي .. تعرفي انا لوحدي هون وما عندي احد .. لا تقطعي

شفا ابتسمت لها وروحت بتيود اللفت .. غمظتها نسرين .. بس بعد .. تحس انه وراها شي .. ولازم تكتشفه .. يمكن ما يكون وراها شي وهي مجرد اوهام .. بس هذا عذر عشان تكرهها ..



.:.:.:.:.:.

بقايا خفوق
12-05-2005, 18:37
.:.:.:.:.:.



" خلاص مو مشكله .. فهمت الموضوع والي تبى توصل له .. " بند سماعة التليفون بكل قوة و حطها مكانها ... يترصده كل مكان .. يحاول يغلبه .. يحاول يحطمه .. ليش هالقسوة كلها ... مهما كان فأنا ولد اخوك الوحيد .... على الاقل احترم صله الدم الي بيننا وحاسب ..

سكت سعيد عن الحديث الي تعود عليه بينه وبين نفسه .. صار عاده يمارسها على الدوام .. اذا ما تكلم مع نفسه في اليوم بيحس انه في شي غلط .. المشاكل قاعدة تزيد على وتتراكم على راسه يوم ورا الثاني .. الاتصالات ما قاعده تتوقف .. محد حاس بالي يمر فيه .. تنهد وقال لازم يتصل فيه وينهي كل شي ..

سعيد : هيا .. الله يخليج اتصلي في عمي ..

هيا : تحت امرك استاز ..

رغم انه الشركة الي سعيد فاتحها والي هي عبارة عن شقه في شارع الشيخ زايد .. الشغل كان ماشي عال العال .. والطلبات كانت تنفذ في أسرع وقت .. لكن !!! ساءت حالها بعد ما عرف جابر بكل هالتطورات الي آلت اليها الشركه ...

هيا : استاز سعيد .. معك الاستاز جابر

سعيد : شكرا هيا .................. الووه

جابر والابتسامة ترقص على شفاته : مرحبا ولله بولد اخوي العزيز .. شحالك .. علومك يالشيخ .. ولله صار لنا زمان ما جفنا ولا رمسنا بعض .. وينك الله يهداك بس ..

سعيد : عمي بغيتك في موضوع

جابر : خير .. آمر

سعيد : برمسك في مكان ..

جابر وهو يمسح على لحيته بمكر : خير سعيد شسالفه ..

سعيد : اختار المكان وانا بكون هناك ..

جابر : خلاص تعال ستاربكس الي في الستي

سعيد وهو منصدم : ماشي مكان اهدى ؟؟؟

جابر : وين تبى عيل ؟؟

سعيد : مادري مكان ثاني .. مكتبك ..

جابر ببتسامة : ولا يمهك .. المكتب .. يالله اجوفك ..

سعيد : مسافه السكه .. مع السلامة ..



بند جابر عن سعيد وهو يضحك ويقول في خاطره " يعني رديت لي يا سعيد بأيدك .. مب أنا الي يبتك ... أنت ييت بنفسك .. وترد لي شرات قبل " .

صدق الفرحه كانت مب سايعته .. ما كان متوقع انه سعيد بيرد له بنفسه وبيطلب مساعدته بتفسه .. بس يا ولله يابه .. صح انه منقهر منه وايد .. بس بعد الشغل هو يعرفله احسن عن عمره بوايد .. وسعيد أمين وايد ومحض ثقه شديده .. وجابر في خاطره كان يقول ما بيكرر التجربة الي فاتت وما بيقلل من مكانة سعيد .. مهما كان فهذا ولد أخوه ويعزه وايد ويتمنى له الخير ..



.

.



في السيارة كان مشغل الاف ام وهو يفكر في الي راح يسويه .. هل هو الصح ولا لاء .. هل يا ترى بيندم بعدين على الي سواه وعلى الخطوة الي اقدم عليها وهي يرد كل بينه وبين عمه .. ويرد الأسهم ويقبل انه عمه يشتريها .. لين الحين كان متردد .. بس بعد .. جابر صح انه كل العملاء ما يحبونه بس يحبون يتعاملون وياه وايد .. وهذا الي شجع سعيد انه يرد له وهو مجبور .. ينش من سرحانه على صوت الموبايل .. جاف الرقم وتنهد ..

سعيد : الووه ..

ايمان : انت وين ؟؟

سعيد وهو يجوف فوق بنفاذ صب : عليكم السلام والرحمه امايا ........ ولله الحمدلله بخير وسهاله .. انت شخبارج ؟؟

ايمان : بس عاد بلا حركات زايده واستهبال .. مب كافي اختك جليله الحياه .. تعال مرني البيت بسرعه

سعيد: خير امايا شصاير بعد

ايمان : بروح بيت الي ما يتسمى اييب بنتي

سعيد : منو تقصدين ..

ايمان : يعني تسوي روحك غبي .. منو غير هالغبي ولد امه

سعيد : امايا انا مشغول .. عقب باخذج ..

ايمان : شو مشغول ما مشغول .. يالله بسرعه خلي كل شي وتعال بسرعه ..

سعيد : امايا ببند الحين .. الشرطي يالس يجوفوني ونظراته ما اطمن

ايمان : تز فيه

سعيد بندهاش : شو طز بعد اميه .. عييب

ايمان : توزين بعد ..

سعيد : اقولح .. يالله مع السلامه

ايمان : سعيد لا تسكر .. لا تسكر ..

بس سعيد ما سمع كلامها وبند التليفون واغلقه .. تنهد وهو يرفع راسه فوق العمارة وايد عالية .. يمكن فوق الـ20 طابق .... جابر مكانه في الطابق ال15 .. بس المكاتب هناك لكن المخازن في البر الثاني .. وما يتواجد جابر هني الا اذا كان سعيد مب موجود .. ومن يوم سعيد ودر الشركة وجابر متفيزر هناك ...

سعيد : الله يعدي المهمة على خير ..



.:.:.:.:.:.:.



" وشو قالت لج بالضبط .......... لا تواجعين اقولج .. انا أخوج الكبير "

بدت أمارات الغضب تطلع من عيون أحمد الي يا عند اخته .. هدى كانت وايد معصبه لانه شمايل وعذاري وفهد درو بالموضوع وانه خالهم معرس بالسر وامهم كانت تدري ..

هدى : انت خليت منظري جدام العيال زفت يا أحمد ... ما تدري شو سويت فيني .. ولله ويهي احترق .. شمايل تكلمني وتقولي شعنه ما خبرنا .. ليش ما قال لنا . وليش خبيتي علينا .. شو تباني اقول لها .. ولا اصلا عطيتني الفرصه وخبرتني من قبل عشان اجهز لها رمسه

احمد : هاي الملعونة بنت مهوه انا بعلمها الادب .. شو تحاول تسوي عمرها اقوى عنها .. ولا تبى تقهرني بس .. مادري شو تبى مني بالضبط ..

هدى وتيلس عالقنفة وتعدل جلابيتها : يا أخوي .. انت الي سويته بعد غلط .. والبنت مهما كان تغار على أمها ما تبى حد يرمس عنها بالشين ..

احمد : بس انا ريلها يا هدى شو تقولين .. لو تبى بالباجر بحط خبر في الجريدة انها مرتي .. بس ما تسوي هالحفلة كلها ....

هدى : ولو .. انت ما تعرف كيف يكون تفكير البنية .. وخصوصا وهي تجوف أمها ممكن تحب شخص اكثر عنها .. وانت هالشخص .. يمكن هي تحس أنه أمها بدت تحبك اكثر ... انت ما جربت معنى ان يكون عندك ياهل .. ما تعرفه يا احمد ..

سكت وحس انه اخته طعنته في صدره بدون ما تحس .. طلع وهو صدق مضايق ومعصب .. ما يدري وين يروح ولمنو يشكي .. ركب سيارته وخلاها تمشي للمجهول ..



.

.



" آسفة حبيبتي .. ولله أعرف أني قصرت .. وأعرف أني ما أستاهل لقب الأم .. بس صدقيني غصبا عني "

ردت على كلامها بنظرة نارية سكتت مها .. عذابه كانت مشتطة من الخاطر .. ما تدري امها ليش تسوي فيها جذيه .. ليش تحاول تبين انها مب مهمة في حياتها .. البارحه خلتها الليل كله روحه ولا فكرت تتصل تجوف اذا هي بخير ولا لاء .. شي استوابه ولا لاء .. خلتها في هالبيت الكبير روحها ولا حد سأل عليها .. ولو تدري انه جابر يا ويلس عندها شو بتسوي .. بتحتشر .. مب من حقها ابد انها تحتشر لانها اصلا ما كانت موجودة .. ولو كانت موجودة ما كانت هي طلعت ..

عذابة : امايا انا اكرهج .. تعرفين شو معناة هالكلمة .. هيه اكرهج انتي .. تودريني عشان اتمين وياه .. كيف قلبج طاوعج كيف

مها : عذابه حبيبتي .. لا تقولين جيه اعرف انج تحبيني .. لا تقولين جيه ..

عذابه : لا اكرهج .. وحياتج اكرهج .. وهاي اخر مرة أي فيها بيتج .. مالت على هالبيت .. خلج عند ريلج خله ينفعج .. مالت على بنتج .. تراه مالي رب .. تتحرين مالي بيت .. لا فديتج زيادة عن بيتج عندي 3 بيوت .. بيت ابوي وبيت عمي وبيت يدوه .. كل بيت يتمنى وجودي عندهم .. بس أنا رأفة فيج تميت ..

طالعتها مهى بعيون حزينة من الخاطر .. شو ترد عليها .. ما عندها شي تقوله .. عذابه كلامها كان وايد جارح ما قدرت تستحمله .. حسته مثل الي يحط الحامض على اليرح الطري .. حتى ما اعتذرت لها عن البارحة .. ما قالت لها اسفه امايا ولا بكررها .. ما قالت لها أي شي ولا يابت طاري الموضوع .. دوم ترد كل شي عليها هي .. ليش يا عذابه ..

مها بصوت كله أسى : عذابه .. تدرين انج انتي صوتي الوحيد في هالدنيا بعد ما انتهي منها للابد .. تدرين معزتج وحبج كم يسوى في قلبي .. صدقيني احمد لو طلبتي مني الحين انه اودره انا مستعدة اودره عشانج .. مستعده اطلب منه الطلاق عشان ارضيج واتمين بنتي .. ترا انتي قطعه مني .. كيف اتخلى من قطعه من قلبي مقابل شي ممكن اخسره في يوم .. او يتخلى عني في يوم .. صدقيني انا وايد افتخر فيج .. وايد احب اخبر الكل ترا هالحلوة بنتي .. هالشاطرة المتفوقه رغم ظروفها بنتي .. بنتي الوحيدة .. بكري واخر عنقودي .. لا تظنين في يوم اني ابديج على أي انسان في الدنيا .. حتى ( ونزلت راسها والدموع بدت تترقرق وينبان لمعانها تحت اشعه الشمس ) لو تخليت عن روحي .. انتي اطلبي وانا بنفذ ..

عذابه من سمعت هالكلام وايد تأثرت وحست انه غبيه .. غبيه .. كيف تسوي جيه في امها ... كيف تخليها تودر الي تحبه ويحبها وهو الي عوض عليها كل سنين العذاب .. وفجأة نقزت عذابه على امها وهي تصيح : امايا انا احبج .. وايد احبج .. انا اسفه .. اسفه .. مستحيل اخليج تعيسه في يوم مستحيل .. ( وتلوي عليها من الخاطر )

مها كانت وتحس بطعم الدموع المالحة في ثمها .. كيف .. كيف تباني اتخلى عن قلبي كيف .. هي قلبي وروحي وعقلي وكل شي اعيش له في حياتي ..

مها مسكت ويه عذابه بيدينها وقالت : تبيني اودره .. هيه ولا لاء .. تبيني اودره ونسافر بعدين نروح انا وانتي أي مكان نباه .. ها عذابه .. قولي ..

عذابه تمت تجوف مها وهي معلقه بين نارين .. ما تعرف شترد عليها .. بس نزلت راسها وهزت راسها بالنفي .. ابتسمت مها بحنان وحبتها على جبينها بسعاده وهي تحس انه بنتها ردت لها ......



.:.:.:.:.



ببتسامة شاقة الويه .. ودع جابر سعيد ولد اخوه سالم .. وأخيرا ردت الامور لمجراها الطبيعي والي كانت لازم تكون عليه من زمان والي فرحه أكثر أنها يت من سعيد نفسه .. يعني ما كان لازم يسير له ويترجاه ويكلمه .. صح انه حس لفترة انه خسيس شوي .. لكن هذا ما يمنع انه في داخله مستانس وهذا الافضل للعايلتين .. الحين بعد ما افتك من هالسالفة الي كانت مأرقتنه من زمان .. لازم يفكر بالي شاغل باله من زمان وهي مها .. الحين بعد انها معرسة تردد وايد .. وبعد ما عرفت بنتها تردد اكثر .. كان يبى ينتقم منها .. يبى يطلع حرته بموت امه .. يت عذابه ... اااه من عذابه خربت كل شي كان مخطط له .. ليش يحس معاها بأنه انسان ثاني .. مخلوق طيب .. شخص كان زمان موجود بس الحين خلاص صار منفي .. بعد ما درى بالي سوته ميسون تغير جابر واستوى انسان ثاني ما يتحمل حد .. والي زاد الطين بله موتها .. موتة اغلى انسانة في الوجود .. ماتت وهو في امس الحاجة لها .. ماتت بعدها بشهرين .. كيف ممكن اتصرف .. كيف اكون .. بس الله وبرحمته بعث له برجاوي الي سدت فراغ كبير في حياته ومنعت المحبه من هجران قلبه ... هل ممكن يكون ؟؟ بند عيونه .. لكن .. الذكريات انتهت .. ما عاد في شي يديد يتذكره .. كل شي في حياته انتهى .. وللابد.. شو ممكن يتذكر بعد .. ما تمت له ذكريات حلوة .. ذكرياته الحلوة كلها انشافت .. وبقت ذكريات حزينة .. كئيه .. يفضل يموت ولا يتذكرها .. تنهد جابر " هل بيستمر الحـــال وايد "

دخلت السكرتيرة وطلعته من غيبوبته : استاز جابر .. العميل الاندونيسي هوني

جابر وهو يمسح ويهه : استغفر الله العظيم .. اعوذ بالله منك يا ابليس .. خليه يدخل ... واطلبيلي قهوة وجوفيه شو يشرب ..

السكرتيرة : تكرم استاز ..

بقايا خفوق
12-05-2005, 18:49
.:.:.:.:.:.:.



المسا في بيت سهيل بن ثاني .. حصة كالعاده يالسه جدام التلفزيون اطالعه بهدوء وملل .. خلود وخالد يالسين على الارض ويلعبون بشي وياكلون .. الحياة صارة ممله وروتينه للافظع درجه .. سهيل بدل لا يتنعدل حاله رد وستوا افظع وونذل وايد .. حتى ستوا من تكلمه حصه يلبسها ويصد عنها .. حالتها النفسيه وايد تكدرت وساءت ..

بتعب " وين رايح فديتك " سألت حصة مانع الي كان بيطلع من البيت وما أنتبه حق وجود امه .. يا حذالها وحب راسها ويلس وتم يسولف وياها شوي ... " ولله ماشي فديتج .. بروح الجيم .. ملل في الاجازة شو تبيني اسوي .. فشتركت في الجيم "

حصه : هيه .. زين تسوي .. على الاقل ما تاكل وتيلس مكانك ..

مانع : ههههه فديتج انتي .. انزين وينها ريمان عنج .. خلها تيلس عندج

حصة وهي تتنهد وتعدل يلستها : هاي مشغولة بسوالفها .. اموت واعرف شو سوالفها والله .. حتى عمرها ما عزمت وحدة من ربيعاتها بيتنا .. خاطري اعرف منو تعرف ومنو ربعها ..

مانع : ولله يامي ماتدرين بنات هالزمن منو يرابعن .. يالله ما علينا ..

حصة : خلاص فديتك .. بتاخذ كريم ..

مانع : هيه ..

حصة : زين فديتك تروح ولا تتأخر .. تعرفني ما أروم اتعشى بدونك ..

يحب خشمها وينش : من عيوني ..

يروح واتم حصة روحها .. ودرت ربيعاتها من زمان .. سهيل طلب منها هالشي ما بغا شي يشغلها عنه .. الوحيدة الي تمت مها .. بس مها مب فاضيه لها او حق سوالفها .. تنهدت ونشت من مكانها وسارت للمنظرة الي في الصالة وشلت الشيلة البيضه .. وجافت عمرها " انا حلوة .. ومب كبيرة .. بعدني ما دشيت نص الثلاثين حتى .. ضعيفة ويا ليت لو متينة او جسمي مخترب من الحمل .. بالعكس .. الي يجوفني ما يقول انه عندي 4 يهال .. بس أنا الي مسترخصه بعمري وايد .. مها مب احلى ولا احسن عني ابدا .. "

خالد : ماماه شو بلاج ..

حصة بتعب : ماشي حبيبي .. خالد قوم خلي تاتي تلبسك انت ولا خلود .. وقولو حق ريمان جان بتي ويانا ..

خالد : ليش ماماه .. وين بنسير

حصة وهي تفكر بعمق : أي مكان .. يالله بسرعة

خالد وهو يركض : فــــــــــــــــريرة ..

يلست مكانها .. كيف تطلع من دون شوره .. بيذبحها لو عرف .. بس ما هتمت وايد وسارت حجرتها تتلبس .. هالمرة ما بتتغشى و بتتحجب .. مب عكيفه ..

.

.

" وين تباني اسير " كانت ترمسه وهي عاطتنه ظهره ويالسه تقرا في قصة ..

خالد : مادري .. ماما قالت قول حق ريماني جان بتي ويانا بنطلع

ريمان : منو بيسير ؟؟

خالد وهو يعد على صبوعه : انا .. انتي .. ماما .. وخلود

ريمان وتلتفت صوبه : ومانع

خالد : لالالالا مانع طلع ..

ريمان : عيل منو بياخذنا .. اكيد الدريول طلع بعد

خالد وهو ايير ايدها عشان تنش : مادري ريموني .. بس يالله قومي تلبسي عاد .. نبى نطلع

ريمان : خالد ودر ايدي .. ما بسير

خالد : لا بتروحين .. يالله عاده

ريمان وهي تتنهد : اف منك .. اوكي خلاص بروح .. بس انت اطلع برا عشان اتلبس ..

طلع خالد وهو صدق مستانس ومتفجج ....

حالتها ما تغيرت وايد من يوم ودرها عبدلله .. تليفونها اغلقته وللابد وما تعرف لين متى .. حمدان ما تحس تبى تكلمه أو تسمع صوته مرة ثانيه .. او حتى تجوفه .. خرب كل شي .. كل شي ... ما كان شي حل غير انها تطلع ويا امها والياهل .. يمكن يتعدل مزاجها ..



ما تعدلت كالعاده بالعكس .. بس حطيت جحال وجلوس .. وعقب مثت الجلوس .. بس تمت بجحال .. لو ما شحوبها الشديد ما كانت بتحط جحال بعد .. تلبست ولبست شيلتها وعباتها وحطت شنطتها على جتفها وطلعت بره .. في اخر الممر في منظرة كبيرة .. يوم جافت انعكاس صورتها صدق ما عرفت عمرها .. تنبان ياهل وابدا مافي شي فيها يلفت الانتباه غير جمالها البريئ .. ثمها صح صغير بس حلو وكيوت .. عيونها صغار بس حلوات .. خشمها احمر شوي .. بس بعد عاطيها لمسه حلوة .. خدودها عاطبه لون زهري طبيعي .. وحواجبها للاول مرة ما تلمسهن ولا ترسمهن ولا تعدلهن .. حستهن احلى و طبيعيات اكثر .. عيونها احلى بوايد بدون عدسات .. شفايفها احلى بدون أي جلوس .. واي تحديد واي روج .. ليش كانت تشوه عمرها برسومات مالها داعي ...

" الحمدلله يوم انج بتين .. عشان ما اتم روحي مع اليهال .. " التفتت ريمان صوب الصوت جافت حصة .. كانت صدق متغيرة وايد .. اول مرة تحط مكياج .. بودره .. جحال واي لاينر .. أي شدو خفيف .. بلاشر .. وروج خفيف ....

ريمان : امايا .. انتي حاطه مكيب ؟؟

حصة وهي تروح صوبها : هيه ....

ريمان : ليش ؟؟

حصة : بس .. تغيير ..

ريمان وهي تدقق في ملامح امها : اول مرة اعرف انج تعرفين تحطين ميكب ...

ابتسمت حصه لها ولبست شيلتها عدل وعباتها : ليش يعني ؟؟

ريمان : لاني عمري ما جفتج حاطه ميكب .. الا في عرس عمي حسن قبل 5 سنين .. او 6 سنين

حصة وهي تذكر : هيه .. بس انتي شو يذكرج .. كنتي ياهل .. وبس الي كانو عندي انتي ومانع ..

ريمان : جفت من الصور .. حتى اعراس ربعج ما تحطين

حصة وهي تنزل الدري بحزن : ابوج ما يخليني ...

ريمان : اهاااا .........

حصه وهي تجوفها : وانتي ؟؟ غريبه مب حاطه شي ولا ملغوصه بعمرج ..

ريمان : عيوني تحجني وتعورني مب رايمه احط لا عدسه ولا هم يحزنون

حصة : جيه احلى ...

ريمان : وين بنسير ؟؟

حصة : خاطري في اكله ايطاليه .. وابا اتشرالي بدل ..

ريمان : نسير وافي ..

حصة : اوكي يالله ..

ريمان : بس مانع شل السيارة ..

حصة وهي عاقده حياتها : ليش ؟؟ الستيشن وين ؟؟

ريمان : برع ..

حصة خلاص هاتي سويجها ..

ريمان وهي تشهق : منو بيسوق .. انشالله انتي ...

بكل فخر " عيل شو , يالله بسرعه "

ريمان بخوف : وابويا ..

حصه : شو بلاه

ريمان : شو بيقول ..

حصه ولا شي .. هاتي السويج ويالله نروح .. ازقري خوانج .

جافت حصه ريمان وهي تركض .. ومستغربه ومستمتعه بكل شي تسويه امها .. لكن هل الي يالسه اسويه في صالحي .. او في صالح عيالي ؟؟



.:.:.:.:.::.:.




تحياتي .. ونهايه الفصل الخامس عشر .. ونهايه الجزء الاول من القصه......

nuor
17-05-2005, 21:12
يسلمووووووووووو امووووووووووون
في انتظار التكملة
تحياتي

تجرحي
17-05-2005, 21:19
يسلموووووووووووو حبيبي

بقايا خفوق
03-06-2005, 18:12
يسلموووووووووو نور و تجرحي على المتااابعـــة..

nuor
14-06-2005, 11:36
اموووووووووووووووووووووووووووون ليه مانزلتي جزء
خلصت امتحانات وانتي لسه مانزلي
بليز اموووووون نزلي
تحياتي

بقايا خفوق
14-06-2005, 13:11
.
.
سووري على التأخيــــر..
.
.
.
.


الفصــــــــل السادس عشر



مرت الأيام بسرعة كبيرة .. أنقضت الاجازة بلمح البصر ... الي متضايق .. والي سعيد .. في كل الاحوال بني آدم مستحيل يكون راضي بشي ..



في ربوع اللذيد الكبيرة والجميلة .. وهواها وهدوءها الجميل .. كانت سلامة تبتسم بكل فرح وحماسة .. الأثارة الي كانت تحس فيها غير اليوم .. الاثارة
الي كانت تحس فيها .. ذكرتها بأول يوم لها في المدرسة وامها معاها .. كانت وايد خايفة من التجربة الي راح تمر فيها وتعيشها .. بس هالمرة لاء .. صح قلبها يدق بسرعة وهي متوترة .. لكن مب شرات المدرسة ابدا .. هالمرة هي الي طلبت هالشي .. هي الي بغته .. هذا الشي الي هي تباه .. مستحيل تكون خايفة او تندم عليه في يوم من الأيام ..


رفيعة وهي صدق زعلانة وشوي وبتصيح : مالت عليج يالدبة .. خلاص .. بتروحين .. بتخليني ويا هالعقربة الي ما تنطرى .. لا وبعد بتمين أسبوعين يا الظالمة .. حرام عليج سلوم
سلامة وهي تسوي وتسكر شنطتها والآبتسامة شوي وبطر شفايفها الحلوة : شو أسوي رفوع .. أنتي عندج كليتج وربعج .. انا منو عندي هني .. أسير ادرس وأكون ربع احسن .. بعدين .. مافي شي ممكن يفيدني غير الشهادة في هالزمن يا رفيعة .. صدقيني ..

رفوع وهي منزلة راسها : ادري ..

سلامة : وانتي شو وراج .. خسري ابوج وكل يوم دقيلي .. وبعدين الحين الجامعة تغيرت .. والكل ستوا ياخذ تليفونه مب شرات زمان ..

رفيعه : ادري

سلامة : وبعدين ترومين اتيين العين وتسوين لي زيارة
رفيعه : ادري

سلامة : اهووو عاد رفوع .. يوم انج تدرين كل شي .. عيل ليش ارمس .. ولله حاله ..

رفيعة : بسير وياكم ..

سلامة : وين تسيرين .. لالا تمي .. اروى بتروح ويانا وجنها تبى تسير عند اهلها ..

رفيعه بقهر : اهوووو.. هاي دوم رازة بويهها .. اسميني اكرهها هالسبالة ..

سلامة :يالله ... الله كريم .. يالله عاد ازقري البشكارة عشان تي تشل الشنطة .. ( تشوف شنطتها وتضحك) الي يقول بروح الاسكيمو .. مب العين .. هههه
رفيعة وهي توها بتطلع من الباب .. لكن ردت وهي تركض صوب سلامة ولوت عليها بقوة وهي تصيح
رفيعه : سلامة .. ولله بتوله عليج .. منو بيتم لي .. منو بيدافع عني .. تدريبها انها ما تحبني .. ولا تسويلي أي سالفه .. اخاف اطلع علي رمسه وتخشهن في راس خلفان ..

سلامة : بس عاد رفوع عن الدلع الماصخ .. ترا ولله ها ..

رفيعه طلعت من الحجرة وهي صدق حزينة زقرت البشكارة ودخلت حجرتها .. ملاذها الوحيد .. يا ترى هل بتتغير حياتها بعد ما اختها بتروح الجامعة وبتتعرف على ربع يداد .. بس بعد هذا اذا كانت رغبة اختها .. ما تقدر تسوي شي ..

.

.

في الصالة .. الي يجوف البيت يقول حد بيسافر او بيهاجر .. ام خلفان كان صدق زعلانة انه بنتها بتروح بعيد عنها .. رفيعه تدرس .. بس قريبة .. وكل يوم ترقد بالبيت .. وتعرف هي شو تاكل وشو تشرب وكيف ترقد .. لكن سلامة .. ما يندرابها .. هي بالزور ادخل اللقمة .. والحين بتروح بعيد عن عيونها .. كيف بتكون ..

خلفان بصوت عالي : يالله يا سلامة .. يالله عاد وينج بطينا وايد ..

ام خلفان : شو بلاك متسعيل على اختك .. شوي شوي ..

خلفان : يمي تأخرنا .. لازم نروح .

سلامة وتنزل الدري : انا هني .. خلاص .. الحين البشكارة بتزل الشنطة .. ول ول ول ول شو هاااا شو هاااا الحين من صدقها ولا شو .. ليش تصيحين أمايا .. عبنو لو قلت لكم بسافر برا البلاد شو كانت بتسوي .. الا هي العين .. فرة حصا ... صح خلفان

بو خلفان وهو معصب : بسكم .. يالله سلامة سيري بنتي جوفي دربج .. تبين بيزات

سلامة : لا بوي عندي ..

بو خلفان : لا فديتج .. ما عليج يوودي هالبيزات بتحتاييهم هناك ..

سلامة وهي تحب راسه وتواييه : الله يحفظك لي .. مع السلامة ..

بو خلفان : بحفظ الرحمن ..



طلعو من البيت خلفان وأروى .. وتمت رفيعه روحها .. اخر شي تنهدت بصعوبة وملل وراحت ويلست عن امها و أبوها .



......



في الطرف الثاني من أماراتنا الجميلة .. وفي مدينة أبوظبي .. كانو يالسين عالمسبح .. الي تشرب عصير ليموناضه .. والي تلاعب الماي بريلها ..

مياسة : متى العرس أنشاءالله

شفى وعذابة يجوفون بعض : ولله ما ندري

مياسة : يعني قريب ولا بعيد .. عشان اعرف

شفى بدت عيونها تغرغر .. لكن تمت ترمش بسرعه عشان تروح هالدموع .. عذابة جافتها وسكتت ... قبل 5 اسابيع ملج محمد على هدى .. كانت الملجة سريعة وعاديه بس عشان خديجة ( ام هدى ) استعيلت .. وقالت اذا ما سويتوا الملجة الحين بتاخذها حق ولد اختها .. فآمنة رضت وقالت خلاص سو الملجة وخلي العايلة تفرح ... شفى راحت للملجة وهي صدق مصدومة .. لانه الخبر وصلهم بسرعه .. حتى عذابة ما كانت تعرف بالسالفة .. سارت بسرعه هي ومها وتشرت لها فستان عالسريع .. على عكس هدى الي كانت مزهبة و مسوية كل شي من زمان .. بس كانت تترياهم يقولون يالله ..

شفى : قلت لج مادري يا مياسة .. يوم جاسم بيريد

عذابة : وبعدين جاسم بعده ما تخرج .. باقي له كورس ويتخرج وبعدها بيملج انشالله وبيسوي العرس .. عشو مستعيله انتي مادري ..

مياسة : ولله يا اخت عذابة ما ابا بستوي مثل الي ستوا في ملجة محمد .. ما لحقنا نفصل ولا نسير نشتري .. زين يوم انه حضرنا اصلا

عذابة ببتسامة : غصبن عنج اتين ..

شفى بتعب : اف ببدا الجامعة يوم سبت الياي .. ياربي مابا

عذابة : بويا .. الجامعة اهون من المدرسة الارف وحياتج .. شو مدرسة وخربطانها ..

شفى : وييييييي انتي باقي لج سنتين وتتخرجين .. ولله تعب ..

عذابة : ادري ..

مياسة : شو اخترتي علمي ولا ادبي

عذابة : ماشي علمي وادبي .. كله ويا بعض ..

شفى : ولله ؟؟ متى غيروا ؟؟

عذابة : ما غيروا ولا شي .. بس المدراس الخاصه جيه .. خلط بلط .. مالت ..

شفى وهي تشل ريلوها من الماي : يالله برايكم بموت من الحر .. بدش داخل اتهوى شوي

عذابة : برايج

وتروح شفى ويتمون مياسة وعذابة يكملون سوالفهم الخربوطية ..

ستوالها في بوظبي من 5 اسابيع من ملجة محمد .. ما ردت دبي .. كانت تبى اتم ويا شفى تواسيها .. بس ما كانت تبين لها انها اتمت عشان هالسبب .. وفي خاطرها تعرف انه جاسم بيسعدها .. صح انه عذابة تحب محمد اكثر عن جاسم .. بس جاسم لو عطته فرصة ويلست معاه ممكن يكون انسان سهل المعشر .. بس عمرها ما يلست معاه اكثر من 10 دقايق .. بعكس محمد الي عادي تمر ساعات وياه ..

مياسة : وين سرتي ..

عذابة : سرت دبي

مياسة : يالله تولهتي على دبي ..

عذابة : هيه ...

مياسة : ليش ما تسيرين عيل

عذابة : ويا راسج يالسه عليه انا عشان اروح

مياسة : لا يالعنز .. اووووووووووه كيفج كيفج .. انا بروح بيتنا مت من الحر الصراحه .. يالله تشاااو وسلمي على شفوي .. باااي

عذابة وهي وتعدل بنطلونها : يبلغ ..

وصلتها عذابة لين الباب وردت الصالة ... محد كان فيها .. يلست هناك وردت تفكر في كل الاحداث الي مرت فيها في هالفترة .. ملجة محمد على هدى .. سفر مها في دورة للألمانيا .. وعرفت من شمايل انه أحمد بعد سار هالدورة لانه رئيس قسمها .. احمد حاول يتقرب منها في هالفترة وايد .. لكنها كانت تبعده كل مرة .. خبر زواج مها هز دبي كلها .. محد كان متوقع انها معرسة .. راشد وايد عصب انه عذابة ما خبرته وكان بيمنعها انها ما تروح عندها بعد اليوم .. بس آمنة تدخلت ...

قطع عليها افكارها صوت خليفة وهو يدخل البيت وسارت على طول تسلم عليه وتزقر البيت .

بقايا خفوق
14-06-2005, 13:12
....







في مكان ثاني .. وتحديدا في شارع الشيخ زايد .. وفي احد أطول العماير الي هناك ... بحجرها الثلاث الواسعة والمطبخ .. والصاله الي داخله في المطبخ .. صبغ الشقة كان نظيف ويديد .. احمر على اصفر .. تحس عمرها جنها في ملعب لليهال بهاي الالوان .. بس تعيبها .. شو تسوي ... كالعادة تنش .. تغسل ويهها .. تسوي الكوفي مالها وتوقف على الدريشة تجوف الساير والراد .. رغم انها في الدور ال17 لكن مرتاحه .. ما تحب شي يعكر مزاجها .. رن موبايلها رنين متواصل اخر شي راحت وردت عليه ..

المتصلة :Salut jolie , comment cava ( هاي جولي , شخبارج )

جولي : cava bean

المتصلة : where are you , I called you maybe three times , am worried about you

" انتي وينج ؟؟ اتصلت فيج يمكن 3 مرات .. كنت احاتيج ؟؟"

جولي : What the big deal am fine , I just ….. ooooh why you called me??

" وشو صار .. انا بخير .. اووووه ليش متصلة فيني "

المتصلة :coz your mom asked about you , you know that she know the hole story , so why you feel afraid to talk with her

جولي : I just don’t want too

المتصلة : alright , ok I have to go now , bye

جولي bye





بندت جولي عن ربيعتها .. والمفاجأة جولي اسمها في فرنسا .. والي يطلقونه عليها .. اما اسمها في الجواز و البلاد الثانية او مسقط رأسها .. " بـــــدور "



5 سنين و هي محرومة منها .. 5 سنين وهي ما تعرف بوجودها .. ويوم عرفت تمنت لو ما عرفت بمكانها .. ما تقدر تتوقع أنه الكره ممكن ينتصر او انه يوصل لهاي المسافة البعيدة ويسوي عجايب واشياء غريبة .. ما قدرت تتصور أنه مرت ابوها ممكن تسوي الي سوته .. تاخذ طفل ما كمل الايام وترميه في الشارع .. كيف قدرت تصرقه اصلا .. هالشي ابدا ما قدرت تعرفه .. كيف ومتى .. قطع عليها افكارها الحزينة رنين .. بس هالمرة تليفون البيت .. نادرا ما كان يرن راحت تشله ....

" الووه , هلا ولله بدورتي .. شحالج .. شو تسوين "

بدور ببتسامه باهته : هلا هلا سارة .. ولله تمام .. انتي شحالج ..

سارة : شنو تسوين .. اذا فاضية .. قومي نروح السينما بعدين نتغدا .. ما ورانا شي ..

بدور : هيه بس انا وراي شغل شوي .. نسيتي ..

سارة : يالدلع الي فيج كلنا ورانا شغل ما سوينا سواتج ..

بدور : مو مهم .. انا مشغولة ولله وما اعتقد اني اقدر اطلع ..

سارة بضيج : خلاص مو مشكله .. مع السلامة حبيبتي

بدور : باي سارة ..

تجاهل وحركه سلبيه ثانيه منها .. ليش تبعد كل حد من طريقها .. مب كافي زوجها الي بعدته عنها بعد ما عرفت بموت طفلها الاول .. حملته كافه المسؤولية وطلبت منه الطلاق .. ليش .. عشان غلطة ارتكبتها مرت عمه.. عمتي مرت ابوي .. وشو كان مصيرها .. مات .. مات حتى قبل لا يطلقها والسبب حادث مروري .. اااااه الذكريات وايد مؤلمة وحزينة .. الله يسامحها ..

" أباك اطلقني .. والحين .. ما اقدر اجوف ويهك يا .. مايد طلقني دخيلك ..

مايد : انزين بدور انا شلي .. انا مالي خص بالي ستوا .. ليش اطلقج .. انا اباج .. بدور انا احبج ..

بدور بألم : وانا لاء .. انا ما احبك .. لاعت جبدي منك .. منك ماتت من حنتك من حشرتك .. منك انت

مايد ادخلها في كل شي .. وادخل عايلتنا معانا .. شو تباني اقولك .. ما عدت اقدر استحملك ..

جافها مايد بنظرة طويلة كلها امل وشريط كامل من الذكريات القديمة تمر فيه .. في الماضي .. في مكان ثاني ... تعرف عليها وهو في رحله عمل .. حبها .. وحبته .. تعاهدو على الزواج وتزوجو .. لكن منو يقول انه اللحظات السعيدة تبقى .. منو يقول .. عرفت بعدين انه يقرب حقها .. يصير ولد عمها .. والعايلة والي كانت السبب في الغربة الي عايشه فيها .. ابوها فرح يوم عرف انها بنته وماخذه ولد اخوه الي يحبه .. لكن فرحته ما اكتملت ومات .. لحسن حظها كان موجود .. ولد عمها .. لكن الشر والحقد دايما موجود ..

مايد : اوكي بدور . انتي تعبانة بكلمج بعدين ..

لكن .. هالبعدين ما يا ابدا لانه وصلها خبر الحادث .. كان مثل الصاعقه عليه .. شو ترد شو تقول .. هل كانت السبب .. كان سبب منو .. وشو الي خلا الحادث يستوي ..

يعد ما خلصت عدتها سافرت على طول عند امها .. سارت فرنسا .. مب قادرة اتم اكثر هني .. احزانها كثيرة .. ومشاكلها اكثر .. يمكنِِ بتلقى السلوى عند امها .. لكن للاسف ما لقت شي .. "

ردت للارض الواقع وهي تحج عيونها من الدموع الي ترقرقت منها .. يوم حصلتها و لقتها .. اهتمامها ما انصب عليها .. انصب على من يربيها .. نظرته .. لا مبالاته .. حبه لها .. اهتمامه الكبير فيها .. بس منو هاي الي كانت وياه .. اااااااااااااااه رغم اني اجوفه كل يوم .. بس بعدني اجوف فيه غموض فظيع .. اسكن تحته بطابقين .. بس عمره ما شافني .......... جافت ساعتها .. ستوت 12ونص .. سارت لبست جوتيها وقالت بتروح النادي .. الشي الوحيد الي يسليها ويخفف عنها ظيجتها ..



.


.

.



جاف الساعة .. وقرر انه خلاص يطلع ... اليوم من بدايته ممل ... وهالسنة ما سافر مكان عشان ليالي الي ما بغت تسافر .. لين الحين ساكنة وياه في البيت .. رغم انه ايمان قالت لها خلاص قلت حق ام خميس ما تبينه لكنها عجبتها سالفة الاقامة في بيت عمها وكونها حرمة البيت .. وصداقتها اليديدة مع عذابة .. الي نادرا ما كانت تجوفها في البيت وما عرفت السبب !!

جابر : اقولج هيا .. انا بروح البيت .. اذا ستوا أي شي اتصلي فيني

هيا : خير استاز

جابر : تعبان شوي

هيا : سلامتك استاز الشر برا وبعيد

جابر : شكرا .. خلاص مثل ما قلت لج .. واذا اتصل سعيد خله ايني البيت ..

هيا : انشاءالله ..

طلع من الشركة ووقف عند اللفت يترياه .. ويوم فتح كانت المفاجأة حق كلا الطرفين .. او نقول الطرف الثاني .. بدور يوم جافت جابر انتفض شعر ينبها كله .. ما قدرت تتنفس .. تحس انها قامت تميل للون الازرق كلمت عمرها وقالت لازم تتنفس ولا بتموت .. عدلت من تنفسها وبطأته شوي شوي .. لين ما رد تنفسها الطبيعي .. جابر كان واقف ولا حاس بالي قاعد يستوي قريب منه .. نظره كان للارض .. مثل ما كان دايم متوعد يكون ؟...

بدور " معقولة ما جافني .. معقولة ما قال هاي نفسها الي تجوف بنتي .. هذا غبي ولا شو .. ليش ما يجوفني "

وقف اللفت .. جابر طلع بسرعة وبدور طلعت وهي مقهورة .. ليش ما عطاها سالفة .. وجافت عمرها في المنظرة الكبيرة الي على اليدار .. كانت لابسه جينز اسود وقمبص رمادي كات ورافعه شعرها على شكل نافورة وحاطه جحال بس .. " ولله اني حلوة .. ليش ما جافني ؟؟ "

طلعت بسرعه عشان تجوف وين بيروح .. وخطرت على بالها فكرة خطيرة .. قالت بتلحق وراه عشان تعرف وين بيته .. وهذا الي سوته .

بقايا خفوق
14-06-2005, 13:14
....



في مكان بعيد وقارة ثانية عن بلادنا .. كانت هناك مها وأحمد وهيفا وريلها حسام .. طبعا حسام ماله خص في الدورة .. لكن بما انه يعطون تذاكر بلاش حق الريل او الزوجه .. فقال بروح وياج ..

احمد : افففففففففففف اسميني تعبت ..

مها : عيل انا شو اقول .. انت بس مهمتك تقول هيه لاء .. لانك المسؤول وانا الشغل كله علي

احمد : يالله يالحسد ..

مها : هيه عيل شو .. حمووووووودي .. طوف بنطلع برا

احمد : وين يعني برا

مها : ابا اروح أي مكان

احمد : مطر فديتج

مها : ادري .. ابا اخرس شعري بالمطر .. دخيلك

احمد وهو يبتسم : بتمرضين دلوعتي

مها وهي تير ايد احمد : لالا ما بمرض .. يالله قووووووم .. قوم عاد .. اف مثقلك .. مادري كيف تروم تشل عمرك يالثقيل

احمد وهو يغمز : هههاااي .. يتمنونه الثقيل ..

مها وطلع لسانها بأرف : اسميك تلوع بالجبد

احمد : ليش انشاءالله .. وسيم وطويل وعريض المنكبين والكل يتمنى نظرة مني ..

مها : اخيك .. ما حصلت غير الا هالالمانيات بسم الله تقول ريال ..

احمد وهو يحط ايدها على راسه : منو قالج المانيات .. كانن لبنانيات فديت عيونج انا

مها : ولو .. ما اهتم .. يالله طلعني

احمد : ها ها ها .. تعالي قرقطيني بشويل .. تهتمين ونص .. عالعموم مافيني اطلع .. سيري ويا هيفا .. بس رواحكن مب ريلها الغلس

مها : اف منك .. خلاص مب سايرة مكان .. يعني ابا اسير مكان شاعري ورومانسي ويا ريلي .. يمكن اقوله كلمه حب .. شي اتغزل فيه .. اتغزل في منو هيفاا .. ما حيدني منهم .. صدق ما منك فايدة .. يالله انا بروح اتسبح .. ارقد ارقد انت ..

احمد : اكيد برقد .. يالله تشااااااو



.

.

.

طلعت مها لصالة .. كانت بتسير تتسبح .. لكن قررت تنزل الوبي وتاخذ شي حق عذابة .. يت فجأة في بالها معا انها شرت لها وايد اشياء وشرت بعد حق بنات هدى ثياب وسوالف بنات .. لانهم خلاص استوو عايلة ... في اللفت كانت تفكر .. هل كل الامور القديمة انتهت خلاص من حياتها .. احساسها بالذنب انتهى .. دايما احمد يطمنها ويقول لها انه كل الي ستوا كان من الماضي والحين بس لازم يعيشون بالحاضر ... بس الاشخاص المعنين قدور يتخطون الموضوع .. وحدة من النيرسات قال لها انه ولدها سوا مصيبة وطلب حضور الطبيب الشرعي .. وقال انه مب مصدق انها ماتت في الحادث ...مها رغم مرور قريب الـ7 سنوات .. الا عقدة الذنب لين الحين مرافقتها .. كل ما تذكر غباءها وتهورها تحس انها تبى تصيح ..



"( أنتي يبالج ذبح وضرب وتكسير راس .. أبوج مب عارف يربيج انا بربيج عدل ) عق هالجملة في ويهها مثل النار .. وحست بداخلها مثل سجاجين تقطعها .. ما عرفت شترد عليه .. كل كلمة كانت تنم عن قسوة هالروح الي في داخل هالجسم ..

( سهيل انا ما سويت شي .. شو يعني لو تزوجت .. أحمد ما فيه شي )

سهيل ( عشان يقولون هذا حبيبها الي ودرت ريلها الريال المحترم .. الي مركز يهز دبي كلها .. مب كافي الفضيحة الي ستوت وطلاقج منه وانتي بعدج حامل ببنتج .. لا وبعد وصلت فيج الوقاحة تقولين اسمه جدامي .. ولله لا اسويلج فضيحة كبر هالراس الي عليج .. )

مها ( ولله انه يمهل ولا يهمل .. ولله وبتجوف يا سهيل )

سهيل ( تزيغيني وهالراس .. مابا اجوفج اطلعي يالله )

طلعت مها من الصالة بسرعة وهي تصيح .. بليبها ( البيجر ) كان يصيح .. والرقم كان رقم المستشفى .. على طول لبست عباتها وشيلتها معا انه في هاليوم عذابة كانت محمومة وايد وتعبانة .. خلتها عند امها وركبت السيارة وسارت المستشفى .. الشوارع كانت وايد فاضية على غير العادة وصلت مستشفى راشد وهي تعبانة .. ايدها كانت ترتجف بسرعه وعيونها بدت تجوف اشياء شبيه للاشياء ثانيه .. يعني حالتها الصحيه ما كانت تسمح لها ابدا انها تجري العملية ..

الدكتور ( يالله يا دكتورة البسي اليونفورم بتاعك وادخلي جوا .. الست حتموت لازم نعمل لها العملية حالا )

مها ( بس يا دكتور .. انا ما اقدر .. تعرف ليش .. انا تعبانة .. وممكن يكون فيه ضرر على المريضة .. مااقدر )

أحمد بعصبية ( يالله بسرعه .. انا كم بتريا )

مها بخوف ( انت الي بتسويها )

احمد ( هيه نعم .. يالله وبلا دلع )

طلع الدكتور المصري وتمت مها ويا احمد الي كان يغسل ايده وتوه بيطلع مسكت ايده وهي تترجاه ( لا , الله يخليك احمد .. لا تخليني اسويها .. )

احمد وهو يسحب ايده من قبضة ايدها ( انتي تخبلتي .. يالله مها بسرعة .. تدرين انه بكلمة مني اقدر اطردج من المستشفى .. وبعدين منو بيصرف على بنتج وعليج .. ابوج ههههه ولا سهيل .. هيه صح نفقتج بعدها توصلج صح ولا وقفها )

سكتت مها ولا قالت لها كلمة .. كل كلمة كانت صح .. ونفقتها راحت على دروسها وكلية الطب ... سكتت وتقبلت الواقع .. سارت ولبست لبسها الي تكرهه اكثر شي في الدنيا الي هو مدعاة فخر لكل طبيب في العالم , ساعدتها النيرس في اللبس اللباس الاخضر المخصص للعمليات .. وعقمت ايدها بالمحلول الخاص لقتل كل انواع البكتيريا الي ممكن تلصق في جسم المريض وتأذيه ..ودخلت العملية وهي تقرا المعوذتين مثل ما دايما تعودت تسوي .. الغرفة مثل ما تعودتها دايما .. باردة .. تحس انه كل مرة تدخلها تشم فيه ريحة الموت .. كم مرة شهدت موت واحد من المرضى فيها .. كانت تكرهها .. لكن تحب شغلتها وايد .. نست هي وين .. وانشغلت في مشاكلها .. وزادت من كمية المخدر في جسم حرمة عمرها فوق الخمسين .. سببت لها هالجرعة الزايدة من المخدر او البنج هبوط في معدل درجات القلب .. وسبب لها الوفاة .. طبعا الموضوع غطو عليه .. وما نشر .. لانهم هو ألي دفعوها وخلوها تقدم على الموضوع والعملية .. "



وصلت الوبي وانتهى الشريط .. تنفست بعمق .. ودخلت اول محل جافته .. البدلة الي كانت في الواجهه وايد حبتها ودخلت خاطرها وعرفت انه عذابة بتحبها .. وايد تولهت على بنتها وتبى ترد لها بسرعة ...

بقايا خفوق
14-06-2005, 13:16
.....



في دبي .. في البر الثاني لها .. وتحديدا في منطقة الحمرية .. وفي احد البيوت الواقعة ضمن الشعبيات المحيطة هناك .. كانت عائلة جاسم بن محمد .. كانت ميثى يالسة وهي تجوف التلفزيون .. مر على عرس جمعة شهر كامل .. العرس كان فوق كلمة روعه .. العروس مثل ما كانت محتفظة بذاكرتها عنها .. في منتهى الجمال والروعة وايد رقيقة وشفافة .. وتناسب جمعة وايد وهالصفة كانت بعيدة كل البعد عن ميثى ... بندت التليفزيون وتثاوبت .. الوقت مر بسرعة ..والنهار بدا يغيب .. اجازتها الي خذتها من الدوام قربت تنتهي .. خذتها عشان اتم ويا جاسم وشقرا لين ما يردون حامد وابتسام من السفر .. او شهر العسل الي سماه حامد .. وسارو فيه لبنان .. وامها سارت العين عشان اتم ويا اختها وابوها كالعاده طايح في العزبة .. فكانت طول النهار مع عيال اخوها الاثنين الي تموت فيهم ولا تتصور تعيش بلياهم ..

جاسم : عموه .. خاطري في ايس كريم بارد ..

ميثى وهي تحط ايدها على راسها وهي تجوفه : والآيس كريم كيف يكون بعد حار ويايبنه من الفرن

جاسم : لا بس اقولج .. خاطري في ايس كريم بارد ..

ميثى : ماروم حبيبي ولله تعبانة ..

جاسم : انتي كله تعبانة ... مو حلو جيه

ميثى وتجوفه بحده : جاسم .. بس اوكي ..

شقرا : انتي كله بث بث ..

ميثى وهي تكلم عمرها :اسميني مليت منكم ..

جاسم : خلاص انا بشل اختي وبروح بيت خالوتي ..

ميثى وهي تبتسم : شلها يا بوي ..

عصب جاسم منها وضرب الارض بريلوه وقرر انه ماشي فايده فسار وشغل التلفزيون على سبيس تون ويتم يطالعه ويا اخته .. اما ميثى فما عرفت شو تسوي في حاله الملل الي عايشة فيها حاليا ..خلت عيال اخوها ودخلت الغرفة الي كانت تقضي فيها حاليا معظم وقتها .. غرفة ميسون .. حاولت انها تتجسد في شخصيتها في عقلها .. تبى تعرف كيف كانت تفكر .. وين عقلها يوم تسوي كل هالاشياء الي ما تنذكر ولا ممكن الحديث عنها حتى في كلام الخاطر بلين الحين ما تعرف شو الي دفع ميسون انها تحب واحد غير جابر .. جابر كان كل شي بالنسبة لها .. او بالاحرى بالنسبه له .. ليش تخلت عنه بكل هالبساطة .. جابر حبها بكل اعماقه .. ولين الحين يموت فيها .. ليش سوت فيه جيه .. ليش خانته ..

ميثى : جاسم انا بسير عند حجرة اختي .. خلي بالك على شقرا

طبعا ما رد عليها جاسم لانه كان مندمج مع الرسوم .. أما ميثى فالطريق الى غرفة ميسون صار تقريبا محفوظ لها .. الفازا الحمرة الي محطينها بقل 7 خطوات من بابها .. المنظرة العودة الي معلقة من صوب صورة ميسون وهي ياهل .. الصوب الثاني ميثى .. وفوقها صورة حامد .. ضحكت عليها بسخرية .. ودشت الغرفه .. في الاونة الاخيرة تغيرت ميثى وايد .. وكان روح ميسون دخلت فيها .. بس هالشي مستحيل .. قامت تلبس من ملابسها الي امها ما بغت تتخلص منها .. رغم العار الي ياهم بس امها ما بغت تتخلص منها .. كل شي كان يناسبها الا انه موضه الملابس كانت قديمة وايد .. فاكتفت بمكياجاتها ... تنهدى ويلست هالمرة على الارض .. وفتحت الدروج الي عند السرير تبى تجوف شو فيها .. الدرج الاول كان فيه دفاتر واقلام و ورود مجففة .. صندوق زجاجي موسيقي كان جابر اهداها هالصندوق في عيد ميلادها السادس عشر .. وداخل الصندوق كان اوراق ( وريقات ) اغاني , شخابيط ورسومات وخواطر حسية كانت تكتبها .. بندت الدرج وما حصلت فيه شي .. الثاني كان كله قصص .. روايات عبير قديمة وايد .. وقصص اجنبية يوم قرت العناوين اشمئزت من نوع القصص الي كانت تقراها اختها .. واخر درج كانت تعرف شو فيه .. البوم ملجتهم .. صح انه حفلة بسيطة في كانو مسوين لها البوم خاص .. ما بغت تفتح البوم عشان ما تتغصص وتنقهر .. راحت ومدت يدها تحت الشبرية عشان ترضي نفسها وتقنعها انها احسن من هالبنية بوايد .. وانه اهلها فخورين فيها اكثر واكثر ..

" الاحد 6- 12- 1995

اليوم .. الصبح كان وايد حلو ... لانه في الليل نزل مطر وغسل الجو من الوصخ الي كان فيه .. سعادة وراحه نفسية كبيرة .. اممممم بتكلم عن احاسيسي اليوم .. احسني كبرت .. صح انه عمري 16 سنة .. بس احس انه مشاعري اكبر مني .. اعتقد اني بديت احب .. والي احبه هو ابن عمي الصغير .. ( جابر ) هالولد .. او الريال .. خلاص صار ريال بدا الشعر يطلع في ويهه .. احسه يطالعني بنظرات غريبة كلها حب وهيام وشوق .. وحتى انها عطاني صندوق الموسيقى الي يوم جافته اختي المتينه ميثى هانم .. اقول هانم عشانها متينة .. ها ها ها اعرف .. احسها بتكسره لي .. مادري ليش احساسي جيه يقول .. ادريبها يعيبها جابر .. بس هو يحبني انا مب هي .. صح اني ماعرف .. بس لازم اكون انا هي المنشوده مب هي ... يوم يوم يتغدون اليوم .. ام جابر او خالو حرابة .. كله كانت تجوفني وتبتسم وتمدح فيني يوم اشل الصحون وارتب السماط .. هل ممكن تخبطني له .. اف لو هذا ستوا .. اسميني بستانس من الخاطر .. وبودر هالبيت والدراسه الارف للابد وبسكن مع حبيب الروح الي مستحيل ابديه عن العالم كله ...... "

وقفت ميثى وهي مب قادرة تقرا .. الي قرته كان من تقريبا سنه .. قبل لا تملج على جابر .. وقبل لا تتعرف على عبد الرحمن .. ياربي كيف الانسان يتغير في لحظة وثانية ... وين كلام الحب .. وين ما بتخليه وما بتستغني عنه للابد .. والحين .. بين لحظة وثانية .. خلاص .. والي يقهر انه كل هذا في كتاب واحد .. ما خافت حد يقراه .. ما خافت تموت .. وليش تموت .. الي مثلها ما يحط الموت خطوة لازم بيخطيها في حياته ..بندت الكتاب وحطتها بكل قوة في البوكس المخصص لها وطلعت من الغرفة وهي تجوفها بكل ازدراء واحتقار شديد في هالغرفة عاشت وحدة سافلة ما تستاهل الحب الي تلقته .. أبدا

....

في البيت .. بعد ما رد ويلس مع ليالي .. سار صوب حجرة رجاوي .. من زمان ما يلس عندها او حكى لها قصة .. يعرف انه ايميلي مب مقصرة ولا ليالي .. بس لازم يحسسها بهتمامه وعرف من ليالي انها بعدها ما رقدت ..

جابر : رورو .. انتي صاحية

وتظهر له بسرعة من تحت برنوصها وتصرخ : اكييييييييييييييييد .. متى رديت .. ما جفتك

جابر : من زمان بس كنت يالس ويا خالوه ليالي ..

رجاوي : انا وايد ملانة , قولي اي شي

جابر : اي شي مثل شو يعني ؟؟

رجاوي وهي تحج عيونها : مادري , about her

جابر وهو عاقد حياته : about who !!

رجاوي بخجل : ماماه

جابر من سمع هالكلمة وحس انه بكبره تم يرتجف وبسرعه .. اول مرة تسأل عن امها .. ليش .. شو ستوا ..

جابر : ليش ؟؟

رجاوي بستغراب : كل حد عنده ماما .. سوزي عندها .. ميمي عندها .. حتى كيكا الي ماعندها عيون عندها

ضحك جابر وقال : كيكا الحين ما عندها عيون .. ههههه وحليلها .. هاي يابانيه حبيبتي هي جيه عيونها ولا تعايبين على خلقه ربج اوكي ..

رجاوي وهي تمط بوزها : اوكي اوكي .. الحين يالله كلمني عنها

جابر يجوفها ويضحك وهو من داخل يحترق .. شو يقول لها .. انه حد عقها في نص الليل وروح عنها .. كيف شخص يجوف هالويه ويخليها عند اي باب ويروح .. شو ممكن يقول لها .. الصدق ... الحقيقة .. واذا كانت الحقيقة تجرح ؟؟

جابر : امممم عيونها كانت مثل عيونج تمام .. نفس شعرج .. امممممم (وهو يمط لها شفايفها الورديات الدقيقة) .. ونفسهن هذيل ..

ضحكت رجاوي : انزين شو كان اسمها ؟ ووين راحت ؟؟ وليش هي مب معانا ؟؟ ابا اجوف صورتها

جابر : وين وين وين .. يالله نامي .. الحين وقت الرقاد .. لا تخليني اخلي ليالي ما تعطيج حلاوة بعد الحين .. محد يعيطج النشاط غير هالحلويات

رجاوي : لالالالا خلاص خلاص بسكت وبرقد .. يالله Goodnight

جابر وهو يحب خشمها : وانتي من اهل الخير ..

طلع من عندها وهو متحسف ليش سار لها من الاساس .. كان لازم ما يروح لها عشان يبتعد عن هالاسأله الي كانت ممكن انها تسألها .... بس هو غبي ويباله ضرب .. ضرب راسه بايده .. ودخل حجرته عشان يتسبح ويطلع .

.....

في العين .. الساعة 8 .. خلصت الحشرة .. وخلص التسجيل .. عرفت سلامة وين حجرتها وسلمت على خلفان واروى ودشت داخل روحها وهي ما تعرف اي حد هناك .. الحجرة كان فيها سريرين .. واحد شكله فاضي ... والثاني عليه شنطة كبيرة حمرة .. وعباة وشيلة .. قالت اكيد وحدة خذت هالشبرية .. فسارت وحطت اغراضها في المكان السرير الثاني .. كان عند البلكونة .. في نظرها كان المكان وايد حلو .. استغربت ليش البنت ما خذته .. فوق السرير كان محطاي رفوف خشبية .. يا أنه مال بنات من قبل .. او انهن تخرجن وما يبونه .. بس كل الي سوته انها شلت عباتها وشيلتها ونعالها وتمتحت بقوة .. كانت متكسرة صدق .. تحتاج للتسبح بماي حار وترد نشاطها .. من ساعات وهي على ريلوها .. خلاص ما عادت تقدر اكثر ... توها بتفتح البكلونة الا يدشون عليها 6 بنات وهم يضحكن ... جافتهن بستغراب .. وهن جافوها بالمثل ..

وحدة : شو تسوين هني ؟؟

سلامة : نعم !! حجرتي هني

البنية : لا فديتج .. انتي تقومين تشلين قشارج تسيرين برا .. ربيعتي بتيلس وياي .. ما بيلس وياج انا

سلامة وبدت تعصب : اوه انتي عيل صاحبه هالشنطة .. جوفي بقولج .. مابا اضاربج ولا شي .. انا مب متحركة من هني .. وجان تبين هاتي ربعج يشلوني ..

ويلست سلامة على الشبرية وتربعت .. وربيعاتها تمو يجوفونها بحتقرار .. في داخلها كانت بتموت من الزياغ .. البنات ضخمات .. وباين عليهم قوايا .. بس لازم تدافع عن حقها ..

وحدة منهم بصوت رجولي : امون لا.. قومي بنسير لا .. متفجيه تحطين راسج براس هاي لا ..

امنة ( صاحبه السرير الثاني ) : هي الي حطت راسها براسي لا .. وانا مب قايمة ولا ظاهرة من الحجرة لا

عويش : هيه بس طز فيها لا .. انا بشل الي في حجرتي وبحطج انتي لا

امنة : عويش لا فديتج .. مابا .. هالغبية لازم تتعلم الادب
سلامة وهي معصبه : غبي ريلج يالغبية
امنه : انتي ايه جب لا لا اصمج كف الحين لا
سلامة وهي توقف على السرير وحاطة ايدها على خصرها : لو جانج ريال يالله اجوف مدي ايدج الي تلوع بالجبد .... وانا بسير اخبر المدام وبنجوف منو بيضحك
عويش : امون لا نشي .. اف منج امون لا .. تحيدين هالمدام الدقسة ما تحبنا لا .. نسير احسن
امنه تمت اطالع سلامة بقهر .. واخر شي سحبوها ربعها وسارو .. وكان اول انتصار تحقق سلامة ..
طلعت العصابه .. وحست بهدوء .. وسلام .. معقولة بتم وياها .. ياربي شو الي دخلت نفسي فيه .. هل بنجح في الي بغيته ولا لاء .. الله يستر بس ..

بقايا خفوق
14-06-2005, 13:17
.....


في الدور الخامس .. شقة 121 .. المشاكل بدت تنمو يوم ويوم .. ما توقف تستمر ليل نهار .. مثل النهار الي تبدا تاكل شي بعدين يصيبها الطمع وتاكل اكثر واكثر .. ما يمر يوم الا ونسرين متذمرة فيه .. الحياة قامت تستوي صعبة بالنسبة لها هني .. خليفة حصل شغل في وزارة حكومية .. وشغله زين .. لكن لين الحين مب قادر يحصل اي اجازة .. ونسرين بشرتها غير مهيئة للحر .. وتبا تسير عند اهلها في بريطانيا وهو مب راضي تروح روحها .. وقامت تدخل مشكلات كثيرة بينهم ..




خليفة : ليش مب راضية تروحين بيت عمي .. اليوم مسوين عزيمة حق هدى ومحمد والعايلة كلها بتكون هناك ..








نسرين وهي تعدل ظفروها : ما بدي .. ما حاسا انه الي مزاج لهيك شي ..








خليفة : شو يعني






نسرين : يعني مش رايحه .. روح لحالك


خليفة : لا ولله .. وشو بيقولون .. ليش مرتك ما يت وياك .. شرد عليهم آنسة نسرين هانم


نسرين : ييييييييي خليفة حاجة تنق على راسي .. وليك طوشتلي راسي .. مش معقولة شو هاد


خليفة وهي معصب : هاد في عينج .. يالله بسرعة البسي نسرين ترا ولله بيستوي شي ما يعيبج .. صدقيني


نسرين وهي تنش وتحط ايدها على خصرها : شو بدو يصير يا شمشون .. ها .. بدك تضربني .. ازا انت شمشون .. انا دليلة .. وانت بتعرف هالشي


سكت خليفة ولا رد عليها .. خلاها ودش حجرته بدل بسرعة وطلع ما بغا يجوفها .. الي قالته صح وهو ما يقدر يغير شي ...... اخ يا خليفة .. اخ .....


.


.


.


في بيت محمد خو راشد .. شفى قالت حق امها انها وايد تعبانة ومب قادرة تروح العزيمة .. وعذابة اقنعت مرت عمها ..



شفى : مشكورة امايا .. ولله صدق اني تعبانة ..




عذابة : عموه خليها .. بتتعب وبتخرب علينا العزيمة هههه ..





ام شفى : خلاص مو مشكلة .. عذابة انتي زاهبه .. يالله بنسير


عذابه : هيه هيه .. بس لحظة بعدل روجي .. وكوشيتي .. تريني تحت


ام شفى : انشاءالله .. لا تبطين ..




بعد ما طلعت ام شفى , شفى : مشكورة حبيبتي ولله انتي .. ما تدرين كيف ريحتيني من الهم ..





عذابه : انا لها يا بنيه ..




شفى : اي لون بتحطين ؟؟






عذابة : ابيض .. الي اييج تقولين مريضة هههه


شفى : واو حلو عليج .. خصوصا وانتي مب بيضة .. وايد سمرتي من الصيف وبشرتج خمريه ..


عذابة : نياهاها اعرف .. ومع جحال عيوني .. تقولين سعودية .. فديت عيوني محلاتها ...





شفى : عن يصكنج الحريم بعين .. ولا .. ههه بتسويلي هدو سوا عشانج سرقتي الاضواء منها






عذابة : فقدتها الا هيه الخسفه .. انا احلى عنها بمليون مرة .. يالله حبيبي تامريني بشي


شفى : سلامتج عيوني


عذابة : يسلمج .. يالله باااي


طلعت عذابه من البيت ركبت السيارة بعد ما لبست عباتها .. ما دخنت لأن الي بيوصلهم هو الدريول بحكم انه الريايل سارو من وقت العزيمة وحلوهن روحهن ..




ام شفى : فديتج عذابة عن يخطبونج ولا شي ... امج بتذبحني ..






عذابة وهي تبتسم .. وفي بالها صورة مستحيل تنمحي : مستحيل عموه .. اصلا شكلي ياهل ..



ام شفى : فديتج ولله ..



ابتسمت عذابة وهي تتذكر ملامح مستحيل تنمحي او تنمسح .. وياخذها احد .. تحس معاه بشعور غريب مب قادره تعرفه .. مب عارفة تفسره شو هو .. ليش يخليها تعصب .. ويهديها بسرعة .. يخفف ضيقتها وهو مسببها .. سنه كبير واكبر عنها ب 9 سنين .. بس ما تحس بفرق السنين وهي معاه ابدا ما تحس .. جابر عن وايد مختلف عن الانسان الي تخيلته في بالها .. الحين يحمل في قلبها مكانه خاصة جدا .. ما تعرف شو هيه .. بس متاكدة مب الكراهيه ..




ضحكت ودخلت ايدها في مخباة تنورتها الي تحت .. مكان نادرا ما تحط فيه شي .. وخصوصا في هالتنورة الي صار لها شهور ما لبستها او يت صوبها .. وحست انه بتكون حلوة لليوم .. تحسست شي داخل مخباها وهي تلعب فيه .. شي بارد معدني .. يوم طلعته عقدت حياته وفتحت عيونه وقالت بصوت عالي : انت كنت هني وانا ادور عليك ..



ام شفى : ها ... منو هذا ؟؟



عذابة برتباك : ها ..لالا عموه هاي سلسلتي .. مضيعتنها .. والحين عرفت وينها ..


ام شفى : انزين ..








تمت عذابة تجوف السلسلة وتجوفها .. كانت مثل ما اخر مرة جافتها وكانت في الحديقة .. في حديقة بيتهم في الكوخ الصغير الي يحطون فيه ادوات الزراعة .. ويبين انها كانت صورة شخص.. او .. بعد ما دققت في الصورة قالت لنفسها " شخصين " واحد واقف .. والثاني يالس .. ومب باين من الشخص اليالس غير خصلات من الشعر .. بس .. وتقرب عيونها لصورة .. العيون .. العيون مب غريبة علي .. جفتها مكان .. بس مادري وين ....... وين ياربي ...








ام شفى : وصلنا






تنقز عذابة من الخوف وتتعدل شيلتها وينزلن من السيارة .. وهي بالها مشغولة بأصحاب الصورة .


...


في دبي .. وتحديدا في بيت سهيل بن ثاني .. قبل شهرين .. ستوت مصيبة في هالبيت وفي نفس الساعة والوقت .. بعد ما ردت حصة البيت وحصلت سهيل يترقب عودتها الحميدة مع سيارته الثانية والعيال .. وصل البيت من وقت .. لانه مرته الثانيه .. او بنته الثانيه قالت له يرد البيت ملت منه .. حصة في اليوم انضربت كمن طراق خصوصا وانها طلعت من دون شوره .. ومن دون غشوة وبميكب .. فستوت ثورة في البيت .. لكن .. الامور ردت مثل ما هيه حاليا ..
حصة وهي يالسه على الارض مع خالد و خلود :وين مانع وريمان
خالد : مانع يالس عالكمبوتر .. و ريري في التلفون
حصة : اخ يالملل .. بس لو مها هني جان سرت لها .. اوه اي مها .. عشان سهيل يحرج .. انا متفيجه له .. اف .. وينه الحين .. خاطري اعرف وين يسير ..
ريمان وهي تنزل بسرعة من فوق : امايا .. شو رايج نسافر
حصة : عبنو يا ريما ما بجا شي على الدراسه ..
ريمان : ادري اماه .. خلنا نروح قطر .. او الكويت حق سبوعين او 3
حصة : متى مدارسكم جيه ؟؟
ريمان : اول الشهر الياي ..
حصة : ولله ولله مادري
ريمان حاسبه خطتها عدل .. ربيعتها قالت انه ابوها مب قادر يتم وياها عشان حصة ما تستفرد في البيت روحها وتطلع مني مناك .. فأحسن شي تخليهم يسافرون وربيعتها بتيسر الامور ..
ريمان : يالله عاد ماماتي .. لا تخبرين وناستي
حصة : ابوج ما بيطيع ..
ريمان : بيطيع بس خليه علي انا وبيطيع صدقيني .. فديتج عاد .. انزين ..
حصه : انا مالي شغل .. كلمي ابوج .. ولو يبون خوانج بعد
ريمان : اكيد اكيد ماماه بكلم ابوي وبقوله عن السفرة .. بعدين هو بيستانس لانه بيتم روحه في البيت صح ..
حصة : ولله ما يندرابه بوج .. يالله الله يستر ..
ريمان : الحين انتي تبين تسيرين ولا لاء
حصة: ولله مب جوابي الي بيعطيج الموافقه صدقيني .. ولا هو الي بيسفرج ..
ريمان : خلاص انا بكلمه .. يالله سو يا ..
وسارت وخلتها روحها نفس الشي .. السفر كان حل حلو .. بس بالنفس الوقت وايد صعب .. ماتعرف شو بتكون رده فعل سهيل .. سهيل .. وقفت عند هلأسم .. الي لين الحين مستغربة من الانسان الي يسكن جسده لانه شخص غريب عليها تماما وما تعرفه بالمره .. قبل كان غير .. سهيل اول ما طلب ايدها وتزوجها .. ما كان احن ولا الطف عنه .. صح كان بنفس العصبية ونفس التسلط الذكوري .. بس .. كان وياها غير .. حنون .. وايد رقيق .. بس بعد ما دخل في الاربعين وايد تغير .. معقول مثل ما يقولون .. ازمة الاربعين صابته .. بس ليش شو السبب .. ما كانت تدري .. حتى بعد سالفه مها .. ما تغير عليها .. بس الحين كل شي تغير وللابد .


....


في وحدة من جزر الامارات .. والي تعمل فيها شركات ادنوك .. مجموعه من الشباب دايما يتجمعون في المقهى الي هناك بعد عناء الشغل والكراف الي من الفجر لين الساعه 6 او 5 .. الي كاف يجوف التلفزيون .. او الي يكلم حد من اهله .. والي يدخوخ شيشه او يلعب ورقه .. بس الصوب الثاني .. كانو مجموعة شباب يالسين يضحكون وحالتهم لله ..
ناصر : ها محمد خلاص نويت ؟؟
محمد : هيه خلاص ... هههه جيه الاهل يصبرون .. جني يالس على قلبهم ..
ناصر : حملك ثقيل فديتك .. انزين وعلى منو وقع الاختيار
محمد وهو يعدل يلسته : شو رايك بعد تجوف صورتها ..
ناصر وهو مستغرب : صدق
محمد وهو معصب : ايييي جب .. ما صدقت انت ن
ناصر : لا صدق ياخي .. منو
محمد : امممم الصراحة هي وحدة من الاهل .. لين الحين ما ستوا شي ولا حد في البيت يعرف ..
ناصر : والله وبتعرس يا بو جسوم ..
خالد وهو يسمع كل الرمسة : الله يرحم ايام زمان .. وبتعرس يا ولد الماضي
محمد : ههههههه جفت عاد ..
خالد : تحيد يوم سرنا برجمان وتراهنا على هالبنيه
محمد وهو يسوي عمره من متذكر .. لكنه متذكر عدل : لا متى ؟؟
خالد : الي يبت وطلبت لها عصير فراوله مع رقمك ههه
ناصر : اوب اوب حمود شو هالرومانسية .. منو هاي
محمد وهو يتذكر عذابة .. لين الحين ماعرف اسمها بس حس مع تذكرها بطيف بارد يمر عليه وهو يقول لهم : كانت مجرد ذكريات ماضي .. وانتهت للابد ..
وسكتو الشباب لانهم جافو انه محمد بنفسه سكت .. مع هالذكرى البسطية عرف انه خلاص .. تخلص من شبح كان يزوره مرات .. وانه افتتانه فيها كان مجرد اعجاب وهمي وزال .. وراح ادراج الرياح .


....


نهــــاية الفصل السادس عشر




يا ترى ماهي احداث ذكريات ماضي القادمة ..


بدور هلا بتلقى ضالتها وبترد لها ..


جابر شو مصيره ويا ثأره ..


ميثى متى بتتغلب على شبح ميسون ..


شفى هل بتلقى السعاده بعد محمد ..


ما مصير نسرين وخليفة ..


مها واحمد ممكن يتمون مع بعض ..


عـــــــذابة .. هل بتقدر تكشف اللغز ..



خلكم مع الاحـــــــداث الاخيرة من


:: ذكــــــــــــريات مــــــــاضي ::



تحيـــــــاتــــي..

nuor
15-06-2005, 08:24
يسلموووووووووووووووووووو اموووووووووووووون
تحياتي

nuor
22-06-2005, 10:02
وينك اموووووووون

بقايا خفوق
26-06-2005, 19:07
يسلموووووو نــــور على المتـــابعـــة..

بقايا خفوق
26-06-2005, 19:17
..
.

الفصل السابع عشر ( مب الاخير )
دقت الساعة دقاتها الثلاث .. وطلعت هدى بكل سحر من اهواج الناس الي اجتمعت حواليها تثني على جمالها و روعة فستانها الذهبي .. بالنسبة لعزيمة مسوينها في البيت .. خسرت على فستانها وايد عشان تنبان الاحلى والاكثر سحر في الصالة كلها .. وتبين لهم انها العروس .. مكياجها كان برونزي خفيف ساحر .. وخلت الجحال يبرز كبر عيونها و وساعتها .. من دخلت والحريم وامها بالتحديد كانت تقرا عليها خايفه عليها من عيون الحساد .. عذابة كانت يالسة في القنفة البعيدة وهي تجوف كل شي بشمئزاز .. عمرها ما كرهتها .. بس مجرد النظر في عيون شفى والحزن الي فيها يخليها تكره هالبنت في هالفستان الذهبي الي مخليها مثل الطاووس .. جافت عذابة بدلتها الي كانت لابستنها وحست بمدى سخافتها يوم قررت تلبسها .. ما توقعت يتلبسن جيه .. حشى عرس مب عزيمة .. الكل كان متعدل وساير الصالون .. بنات اول مرة تجوفهن .. محد كان معطيها سالفة ولا كأنها اخت المعرس .. " مالت عليهم كلهم .. اخوي الي دافع على هالمهزلة هاي .. والحين تلبسيني " كانت تكلم عمرها وهي صدق مشتطة على الآخر .. نزلت عيونها على لبسها البسيط الي كان مكون من تنورة تتكون من طبقتين على الصوبين جلد أسود وباقي التنورة من جينز فاتح مع كورسيه جلدي ما لبست وياه قميص عشان ينبان انها رايحه عزيمة .. سشورت شعرها عادي بما انه قصير وله قصّه حلوة فمب لازم شي اكثر .. تنهدت وهي تجوف سخافة البنات .. الي يالسه ترقص بأرف .. والي تدلع عند هدى .. ليش هي منو .. ونحن في عرس ولا عزيمة .. " اف يا ليتج لو يتي يا مياسة .. جان حشينا في الخلق " ..
ياها صوت من بعيد وهو يضحك : ليش يالسة روحج .. العزيمة مب حلوة ؟؟
عذابة وهي ترفع راسها بكل برود وتواجه هالعيون الي مخطوطه بالجحال بمهارة ودقه : لا حلوة .. بس ملانة ..
هدى وهي تيلس حذاها : ليش عاده ؟؟
عذابة : بس .. عموه آمنة مب هني .. مياسة .. وشفى ما يت .. يعني ..
هدى بخبث : وليش شفى ما يت
عذابة وبنظرة تحدي : جاسم ما خلاها .. قال انه بيسير اليوم بوظبي ويبى يجوفها
هدى وكأنها قفطت : أها .. ليش جاسم دوم يجوفها
عذابة وحست انه سددت هدق في مرمى هدى : اف .. شفى ملت من كثر ما تشوفه .. يقولون ليش الاستعجال .. يوم انه الاخ جاسم مطيح في بيت عمي ..
هدى وهي مقهورة وتحس انه السحر انقلب على الساحر : هيه .. وايد زين .. انزين عذابة يالله قومي تعشي ..
عذابة : مشكورة فديتج .. الا هدى
هدى وهي ترد عليها قبل لا تروح : شو ؟؟
عذابة : محمد ما اذكر قال انه يا بيتكم من فترة ما ملجتو ؟؟ جوفي يا حبيبتي من الحين لازم تعرفين الريال منو الحرمه اوكي ( وتبتسم ) جيه اباج كوني بنتها على اصوله
هدى وهي تبتسم بحقد : انشاءالله ..
"اتريي بس يوم بنتقل بيتكم شو بسوي فيج يالمهرجة " قالتها هجى بعصبيه في سرها وهي تروح عند ربيعاتها .. أما عذابة" اخييييييييه انا ليش جيه قلت .. اول مرة اقهر حد .. اااه ولله شعور رهيب .. بحاول اكرر منه وايد "
ابتسمت لنفسها بفخر جدام المنظرة وسارت عشان تتعشى مع الباقين .
....
في المانيا كل المحلات سكرت خلاص .. الشوارع وايد فاضية .. الي ساير هالوقت يستريح من عناء اليوم كله في مقهى او كوفي او مطعم .. والي ساير وشال اكله بيته .. مها كانت تمشي ويا هيفاء بعد ما تشروا اخر غرض من محل في اخر الشارع.. ما شي صوت ثاني مخرب هالجو الهادي غير صوت الكعب الي كان يضرب الارض الحجرية .. هيفاء ما تحب اتم ساكنة مدة طويلة .. بس كانت محترمة سكوت مها .. وايد تفكر في علاقتها مع احمد و عذابة .. لازم تقرر موقفها .. من قبل شهر .. طلب منها احمد انه لازم تسكن عنده .. ما قالت لين الحين هالطلب لعذابة .. خبر زواجهم خلاص الكل عرف عنه .. فهالطلب كانت بتسمعه بتسعمه .. وما كان طلب .. كان امر بالنسبة لها .. أجلت الاجابة .. ما تدري شو ممكن تسوي .. مستحيل عذابة تنتقل وياها بيت احمد .. والبيت الي عايشة فيه حاليا .. نزلت اعلانات في الجريده عن البيع .. بس لين الحين ما وصل لها اي خبر عن اي مشتري وهالسالفه ستوا لها 4 شهور ..
هيفا : بس وليك يا مها .. بدي احكي .. بتعرفيني ما بعرف اسكت كتير
مها : قولي شو تبين تقولين
هيفا : طيب لي عم بتعيطي علييي
مها : اف .. ما عيطت .. شو تبين
هيفا : ما بدي شي ..
مها حست انه غلطت عليها : هيفا حبيبي .. تدرين انه بالي مشغول هاليومين .. يعني لازم تراعين عصبيتي
هيفا : بعرف حبيبتي .. بس ..
مها : بس شو ؟؟
هيفا : لازم بتعرفي اني حدك .. لو كان قرارك .. ومهما صار اليك
مها وهي تبتسم : حبيبتي ولله ..
هيفا : يالله انا بدي روحي هلق عشان احمد بدو يجي .. باي
مها : باي حبيبتي ..
راحت هيفا وتمت مها روحها تتريا ريلها .. كان مواعدها انهم بيتعشون سوا برا الفندق .. واتفقو انهم بيلتقون في هالمكان .. تمت تتمشى روحها يمين ويسار تترياه .. الحياه بالنسبة لها ستوت وايد صعبة .. مها بين نارين الحين عذابة .. احمد ... الحين يوم بيي لازم تفاتحه بالموضوع ..
" تأخرت " ياها احمد من وراها وحط ايده على جتفها وقال هالكلمة .. وهو يبتسم ابتسامته الي ادمنتها مها وما تقدر تستغني عنها ..
مها بضحكة : ماشاءالله .. انجليزي بتوقيتك
احمد : اعتبره مدح ولا ذم
مها وهي تحط راسها على جتفه وهم يمشون : الاثنين سوا ..
احمد ما رد عليها بس اكتفى بالابتسامة .. دخلو المطعم ودلهم النادل على مكان الطاولة الي حجزها احمد .. كانت هاي اخر ليلة لهم في المانيا وبيردون باجر الصبح لدبي .. مها بدت الكلام لانه الوقت بدا ينفذ من ايدها وبسرعة ..
مها : احمد ..
احمد وهو يجلب في قائمة الطعام : عيونه
مها : احمد ابا اكلمك .. ممكن تعطيني شوي انتباهك ..
احمد وهو يحط القائمة عصوب ويجوفها : خير حياتي ..
مها : بخصوص الطلب الي طلبته مني في دبي ..
احمد وهو عاقد حياته : اي طلب ؟
مها : اني اسكن في بيتك ..
احمد : هيه .. شو بلاه
مها : تعرف اني ما اقدر ..
احمد وبدت يبهته تتجعد وقال : ليش !!! شو المانع ؟؟ انتي مرتي على سنة الله ورسولة .. والحين كل حد يعرف هالشي .. كل دبي .. شو الي يمنع
تنفست مها وقالت : عذابة
سكت احمد وضم شفايفه وكأنه يحاول يكبت الغضب الي داخله بهالحركه .. ايده من كثر ما شد عليهم ابيضت .. وضربها بالقو على الطاولة .. نقزت مها من هالحركة وخافت لا شي ثاني يستوي الحين ..
احمد : و بعدين ؟
مها : شو بعدين ؟؟
أحمد : هالسالفة وايد بطول .. انتي في بيت .. انا في بيت .. الي يجوفنا يقول ربيع وربيعته يا مها مب ريال ومرته ..
انجرحت مها من الكلام الي انقال وايد بس سكتت لانها هي السبب الاول ..
احمد وهو يكمل كلامه : عذابة لين متى بتم واقفه في دربنا .. مها انا ما اكره عذابة وربي الشاهد ولله ما اكرهها .. بالعكس وايد احبها لانها انتي .. عذابة نسخه منج .. من شكلج .. طبايعج .. كل شي انتي .. مستحيل اكرهها .. اذا كرهتها معناته هذا اني بكرهج .. كيف اكرهج وانتي قطعة مني .. وكيف اكره عذابة وهي قطعه منج .. مستحيل .. بس هذا ما يبرر انها تمنعنا من بعض .. وتدرين انه مثل ما بيتي بيتج .. هو بيتها هي بعد .. for go seak مها انا قد ابوها .. انا شرات ابوها .. اذا هي ما تحبني هذا شي ثاني
سكتت مها ولا قالت كلمة .. النادل كان يحط اكلهم .. وبعدين راح وتكملت : احمد .. انا .. أأأحبك .. بس
احمد : بس شو ؟؟
مها : لازم ارمس عذابة اول .. وبعدين .. يمكن راشد ما يطيع
احمد : راشد شله .. يعني عشانه ابوها ... شو الي يمنع .. اذا انا ريال غريب .. انا مب ريال غريب لاني ريلج وانتي امها .. انا بمكانه ابوها تماما ..
مها : احمد .. قلت لك خلاص بكلم عذابة ويصير خير ..
احمد وهو يسكت ما قال ولا كلمة شرب الماي دفعه وحدة وحاول يشغل نفسه بالاكل .
...

بقايا خفوق
26-06-2005, 19:19
كانت واقفة بسيارتها وهي حاطة ايدها على السكان وتجوف البيت بقلق .. كان كبير ومهيب وايد .. الحي يقشعر وايد .. بس حلو .. سيارته كانت موقفة برا البيت تترياها تدخل .. الليتات بعدها مشغلة داخل .. تنفست بدور بكل عمق وقالت بتدخل .. بندت السيارة وطلعت منها .. رغم حرارة و رطوبة الجو الا حست بهواء بارد يجتاج كل جسمها بقوة كبيرة .. تجاهلت احساسها بالبرد وسارت تدق الباب .. دقت مرة .. مرتين .. ثلاث .. محد فتح الباب .. وتوها بالدق المرة الرابعة وانفتح الباب على مصراعيه ..
ايميلي : Yes
بدور :Hi , where is your sir
ايميلي : You meen Mr.jaber
بدور في خاطرها " اسمه جابر " : yes please
ايميلي : ok who are you mam
بدور : just tell his that i am a friend
ايملي : Ok mom , please have a seat
بدور وهي تدخل : thanke you
من راحت المربية .. وهي متلخبطة .. هل تهرب .. هل تبقى وتواجهه وتقوله الحقيقة .. يابت كل الشهادات الي تثبت انها رجاوي بنتها .. شهاده ميلادها .. شهادة وفاتها الي ما تدري بالضبط كيف يابتها مرت ابوها .. يالسة مكانها وهي تدعي بكل قوة وبكل آية قرآنية حف‍ّظها اياها مايد .. سمت بسمه وهي تترياه يدخل ..
" نعم " ياها هالصوت بكل قسوة بكل من للقسوة معنى .. لفت عليه ويوم جافها صرخ بقوة ..
" انتي شو تسوين هني .... انتي الي كنتي في الستاربكس كافيه صح .. وسألتي رجاوي عن اسمي واسمها صح ولاء لاء ..
بدور وهو تنش من مكانها بخوف واضطراب , من قامت وجابر يجوفها بشمئزاز من الي لابسته .. وقالت : جابر .. انا اعرف اسمك .. تقريبا انا اتابعك من شهور .. واعرف وايد اشياء عنكم .. وادري انه رجاوي مب بنتك الصدقية ..
جابر ما انصدم لانه وايد ناس يدرون بهالحقيقة : وشو اليديد ..
بدور : ممكن نتكلم ..
جابر : شو من مذهب هذا .. ياية بيتي بنصاص الليالي وبلبس مثل هذا .. والحين تبين ترمسين .. شو تبين مني يا حرمة ..
بدور سكتت ولا ردت عليه و كررت السؤال : ممكن نتكلم ..
جابر : ماشي بينا اي كلام .. اصلا انتي منو .. وشو تبين
بدور : جفت يعني بينا كلام ولا ينقال..
جابر بعصبية : لا تتكلمين لهجتنا رجاءا ..
بدور : شو تقصد
جابر : تعرفين شو اقصد
بدور : على فكرة انت وقح وايد .. هاي لهجتي انا اوكي .. انا امارتيه صدقتني ولا لاء ...
جابر وهو فاج عيونه .. وقبل لا يرد قالت بدور : خلني ارمس .. ما بتخسر شي .. بتخسر ..
جابر : اوكي .. عندج 5 دقايق
بدور : خليها 10 .. ممكن
جابر بعصبية : تكلمي وخلاص ..
بدور وهي تيلس على الكرسي الي جدامها .. تبلل شفايفها الي جفت وردت خصلة من شعرها ورا .. : بسم الله .. انا مولودة من أب اماراتي حتى النخاع .. اسمه عبدلله بن جمعة .. جان سمعت به .. هو تاجر وله كمن محل في السوق .. امي فرنسية .. تعرف عليها ابوي في رحلة عمل وتزوجوا بالسر .. يابوني .. وستوت خلافات بين امي وابوي وتطلقوا .. وانا رديت مع ابوي الامارات .. تميت 5 سنين هناك .. راوتني مرت ابوي الويل صح اني ما أذكر ولا شي من كل هذا .. بس عقبها امي يت البلاد وشلتني ومن يومها انقطعت أخباري عن ابوي وعن الامارات .. تربيت في فرنسا كل حياتي .. وستوا اسمي جولي .. ومثل ما تشوف ( وتأشر على لبساها ) شي تعودت عليه في فرنسا .. يعني وحدة امها كتابية .. كيف بتعلمها كيف وشو دينها يطلب منها .. صح انها ابدا ما حاولت تخرب صورة ديني في عيني ولا صورة ابوي .. بس انا ما كنت اعرف شي .. حياتي كانت اوربيه بحتة .. لين ما عرفته .. ولد عمي مايد .. كان رايح سياحة هو وربعه .. وتعرفت عليه .. ستوا نفس الشي .. والتاريخ يعيد نفسه لو تلاحظ .. تزوجنا وردينا البلاد وخصوصا يوم عرف اني انا اصلا امارتيه وابوي اماراتي .. ويوم عرف اسمه وشاف جوازي عرفنا انه هو ولد عمي .. تزوجني ورديت .. ابوي وايد ستانس يوم عرف اني موجوده .. مرة ابوي ماتت من القهر لاني رديت لها .. وخصوصا اني تزوجت اخو ابوي العود وصاحب الثورة ووريثها .. مايد ..
جابر بملل : وبعدين .. رواية قاريتها وتبين تقوليها لي ولا شو ؟؟
بدور : و .. بعد فترة حملت .. يوم الولادة .. قالو لي انه .. ( ونزلت عيونها ) بنتي ماتت .. ستوت ضرابة بيني وبين مايد قوية وايد .. طلع من المستشفى ورد لها محمول على حمالات الاسعاف ومن يومها ما جفته .. يتني حالة اكتئاب خلصت عدتي ورديت عند امي .. وبنتي ضاعت
جابر حس انه قلبه بدا ينغزه من القصه كلها وقال : الزبدة .. هاتي من الآخر طاف موعد نومي ولازم اسير ارقد
بلعت ريجها وقالت : عرفت بعد 4 سنين انها موجودة ومرت عمي خذتها عني .. وهي عايشة في واحد من البيوت .. ويت ادورها .. وحصلتها
جابر بدا يرتجف .. حاس بالي يدور في خاطرها .. حاس شو بتقول .. هل بيقدر يستحمله او يتلقاه .. : زين عيل مبروك .. يالله شي ثاني ..
بدور وبكل هدوء وهي منزلة راسها : رجاوي هي بنتي ..
اطالعها جابر وهو مب مستوعب اللي قالته وتم يردد في باله اخر جملة سمعها تقولها" رجاوي هي بنتي.. رجاوي .. هي بنتي" ولاحظت بدور انه ويهه أظلم فجأة وتحولت نظرته من الصدمة الى الغضب الشديد.. وشوي شوي قام يرص على اسنانه بقوة وهو يقول لها بكره باين على ملامحه ونبرة صوته: إطلعي برى!!..
شهقت بدور وهي مصدومة منه.. توقعت اكيد انه يعصب بس مب لدرجة انه يطردها من بيته وقالت له بجرأة وبنبرة حاده: " لا ما بطلع.. انته لازم تصدقني.. رجاوي هي فعلا بنتي.. معقولة ما لاحظت الشبه الكبير اللي بيننا؟؟"جابر: لا والله ما يلست ابحلج فيج عشان الاحظ.. وحتى لو كنتي امها.. شو تبين فيها الحين؟؟ ولا ياية تبتزيني!!!
بدور: أبتزك؟؟ انته شو تقول؟؟؟ ليش جي تفكيرك سطحي؟؟جابر: كيف تبيني افكر اذا انتي وعقب خمس سنين يايتني مدري من وين وتقولين لي انه البنت اللي ربيتها وما فارقتها لحظة وحدة.. وهي ما تعرف حد في هالدنيا غيري.. الحين يايتني وتقولين لي انها بنتج.. شو تبيني اسوي؟؟؟ اسير فوق واييبها لج واقول لج الله يحفظج انتي وياها؟؟
بدور: بس هاي بنتي... ارجوك حاول تفهم.. افهم عذابي هالسنين كلها وانا بعيدة عنها!!!
جابر: أعتقد هالشي صار بإرادتج ومحد جبرج تفرينها في الشارع
بدور:انا شو يالسه ارمس فيه من الصبح .. جابر .. السالفه كلها كانت لعبه .. قصو علي .. شو تباني اسوي .. اقول لهم جذب وانا نص منومة ..
جابر: خمس سنين وانتي تتحرينها ميتة؟ عيل اسمحيلي اقول لج كملي حياتج ويا هالاعتقاد.. لأنه رجاوي بالنسبة لج بتم ميتة!!.. أنا مستحيل اتخلى عن بنتي.. انتي فاهمة!!!
وخلاها جابر واقفة مكانها وركب فوق.. وتمت بدور تطالعه بذهول وانترسن عيونها دموع وهي تحس بيأس فظيع , كانت هالمحادثة مثل طرف خيط تتعلق فيه .. لانها سألت محاميها وقالو انه هو الي رابح واصلا ما تخوض القضية تخسر جهد وفلوس عالفاضي ..
جافت انه وجودها ماله اي فايده .. طلعت من البيت وهي تحمل وياها الالم والدموع الي راح تذرفها بكل حرية على المخدة .

.....
الصبح .. الساعة تسعة ونص .. سلامة لين الحين ما رقدت .. يوم عرفت انه الي وياها في الحجرة امنة بترقد فيها اليوم .. خافت تنام .. وتمت طول الليل تترقب تحركاتها .. خافت لا تسوي فيها جريمة ولا تيب ربيعاتها يجتلونها .. اول ما ستوت الساعه 9 رن المنبه الي في موبايل امنه .. ونشت وتلبست بسرعة وسارت الجامعة .. أما سلامة فتنفست بسرعة وحاولت ترقد بس ما قدرت مول .. كلاسها كان الساعه 10 ولازم تتجهز لانه اول كلاس لها .. بعد ما غسلت ويهها وحطت مكياج خفيف وايد .. طلعت من السكن وركبت الباص .. وايد بنات كانن هناك و كل وحدة ويا ربيعتها .. مب عارفة شتسوي بهالملل .. وصلن الجامعة ... ولين الحين ما تعرف وين موقع المحاظرة ووين بتكون .. جافت بنية شالة في ايدها نفس الكتاب الي معا سلامة .. وسارت عندها بسرعة ..
سلامة : اختي ممكن اعرف وين كلاس الانجليزي ؟؟
أمل وهي تجوفها بنظرة حايرة وردت عليها : انتي يديدة صح .. امممم .. هاكي المكان وايد رحت له انا .. تعالي بدليج
سلامة ببتسامة : انتي مستجدة شراتي
امل وهي تحيز بوزها : اممم يعني .. نص نص ..
سلامة : اها ..
وصلتها امل لين القاعة ودخلت وياها وكل وحدة فيهن يلست مكان ... جافت سلامة الساعة وكانت باقي على الكلاس 5 دقايق .. مرن بسرعة ودخل الدكتور .. انصدمت سلامة يوم عرفت انه مواطن ..
الدكتور : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته .. اكيد الكل يعرف هاي سنة يديده وكلاس يديد انشاءالله تكون سنة خير عالكل .. بيكون معاكم لهالكورس الدكتور حميد الظاهري ..
بهتت سلامة له .. كان كبير نوعا ما .. مخضرم .. بس لغته الانجليزية رائعه وقريبة من الكمال .. وشرحه وايد حلو ..

nuor
29-06-2005, 12:08
مشكورة امووووووون
ننتظر التكملة

بقايا خفوق
24-07-2005, 18:53
يسلمووووو نور على المتابعة...........

بقايا خفوق
24-07-2005, 18:54
--------------------------

ما قدر ينام الليل.. لين الحين مصدوم من الكلمات اللي قالتها له .. يحس انه كان يسمع مسلسل مكسيكي او أجنبي لكن شي قالته كان صحيح.. عندها شهادة ميلادها.. وكل شي يتعلق فيها.. يوم سألها عن الحرمة اللي يت عنده قالت انها مرت ابوها.. وممكن تسوي اي شي عشان تخرب حياتها وبالفعل ما جذبت.. عاشت 5 سنوات وهي تتحسب انه بنتها ماتت.. وخسرت ريلها عشان هالجذبة.. ما استوا شي حق مرت ابوها لانها توفت من سنة تقريبا .
تنهد جابر وهو راقد على شبريته.. مب عارف كيف يفكر ولا كيف يتصرف .. رجاوي حياته .. اهم شي في حياته كل شي هي بالنسبة لها.. مستحيل يستغنى عنها لو كانت اللي تطالب بحقها امها اللي يابتها.. وقال هالشي حق بدور.. بعد ما عاش وياها 5 سنين كاملة.. وزقرته بأسم الاب اللي ما يعتقد انه في يوم بيقدر يكون او يحمل هاللقب ..
عيشته رجاوي احلى شعور.. لين الحين ليالي ما درت بالموضوع.. السالفة قريب 4 الفجر وهو لين ما رقد ..نش من سريره وقال بيصلي ركعتين قبل الفرض عل وعسى يطمئن باله ..
----------------------------

مب هو الوحيد اللي ما قدر ينام.. بدور كانت تعاني من نفس المشكلة.. في لحظة طيش كانت بتلم اغراضها وبترد فرنسا عن امها ..مافي شي يجبرها تقعد.. ليش تهد حياة حد ثاني مب كافي حياتها .. وايد اشياء فكرت فيها وهي في السيارة وبترد البيت.. بس ما قدرت تقرر شو بتسوي ولا كيف بتسويه .. نظرة الاحتقار اللي جافتها بعيون جابر كانت كفيلة انها ترد البيت.. ولا تطلع منه مرة ثانية.. بس ما قدرت رجاء كانت حلم تحلمه كل يوم طيلة 4 سنوات مضت.. تتخيل شكل البنت اللي كانت ممكن تكون حية ترزق ومعاها الحين وعايشة في نفس السقف.. وتكبر معاها.. وتشاركها احلامها وطموحاتها كلها.. لكن وين هذا كله .. مستحيل يستوي دام انه جابر موجود.. جابر مستحيل يخليني اخذ بنتي او استردها.. بس انا مستحيل ايأيس او اخلي الحزن ينتشلني ويقعدني بحزن.. بنتي وراح استردها بكل قوة.. بس كيف .. كانت تدور في الشقة بخطي حايرة ومب عارفة وين تروح او وين اتيي.. تجوف شقتها وايد صغيرة ووايد مخيفة وبارده بشكل فظيع.. هل من الالم اللي عايشة فيه.. الجرح اللي لين الحين ما اندمل.. او لشئ ثاني.. فراغ عايشة فيه .. فقاعة بنتها حواليا نفسها وبقوة.. ومنعت كل شخص من الدخول لها .. حتى اقرب الناس لقلبها وهي أمها اللي كانت معاها في كل مكان وكل خطوة من حياتها.. بس يوم عرفت انها حقيقة مستحيل تتخلى عنها .. لو كلفتها حياتها وصحتها .. ابدا .. ابدا .
--------------------------------

مر اسبوع كامل.. لين الحين عذابة في بيت عمها.. رغم أنه مها وصلت من 5 ايام.. لكن قررت اتي هي بنفسها وتشلها من بوظبي .. ومنها تاخذ معاها وقت يروحن يتسوقن ..
عذابة وهي تسكر الشنطة بعد ما حطت كل اغراضها.. وتعدل لبسها وجحالها للأخر مرة وتكلم شفى اللي كانت تحط زيت خروع على رموشها : اقول .. ليش ما تين ويانا
شفى : وين اسير وياكم ؟؟
عذابة : تطلعين ويانا وين ما بنسير .. بدل حبسة هالبيت .. والله ملل
شفى : صدق !! مع خالوه مها .. عندها مانع ؟؟
عذابة : اكيد لاء .. صدقيني .. يالله عاد
شفى : مادري .. بروح اسأل امي وبرد لج خبر .. اوكيك
عذابة : بسرعة ..
نزلت شفى من صوب.. وشلت عذابة تليفونها من صوب تتصل في امها وتخبرها بمشروعها اليديد : الوه
مها : هلا فديتج ...
عذابة : انتي وين امايا ...
مها : قريب الشهامة ..
عذابة : هيه .. انزين تعرفين وين بيت عمي محمد
مها وهي عاقدة حياتها وكأنها تذكر : لا ولله
عذابة : انزين مب مشكلة .. بخلي هاشم يتلقاج في مكان ..
مها : اممم صار ..
عذابة : انزين ماماه
مها : هلا عيوني .
عذابة : زقرت شفى تي ويانا ؟؟ عادي
تغير ويه مها بس ما قالت شي وردت على عذابه : هيه عادي فديتج .. اصلا من زمان ما جفتها .. الحين يوم بجوفها بتستوي عروس .. يالله حياتي بترياكم .. ودقيلي يوم هاشم بيوصل
عذابة : اوكي مب مشكلة .. يالله مع السلامة ..
مها : باي ..
بندت وهي منقهرة.. صح هي ما تكره شفى ابدا ..لكن وجودها ما كان ضروري هالمرة.. تبى ترمس عذابة بالموضوع الحين .. مب قادرة تأجله اكثر عن جيه .. ووجود شفى ما يساعد الموقف ابدا ..
---------------------------

نزلت تحت بسرعه وهي لابسة بجامتها المفضلة الصفرا الليمونية.. لكن حصلت الشي اللي مستحيل تتوقعه.. وجوده في بيتهم ونفس السقف اللي واقفه عليه.. هزت راسه بعنف وبغت ترد لكن امها جافتها واشرت لها تلبس شيلة وتدخل تسلم عليه.. ما بدلت ولا شي سارت ويابت لها شيلة صلاة ودشت عندها ..
شفى بصوت عالي : سلام عليكم
جاسم وهو يوقف :عليكم السلام والرحمه .. (وبنظرة اشعاعيه كاملة) شحالج بنت العم
شفى : الحمدلله بخير .. انت شحالك ولد عمي ..
جاسم : صحتي عال العال ..
شفى : الحمدلله .. امايا , بعد شوي خالوه مها بتمر و بطلع وياها ويا عذابة ..
ام خليفة : مها هني .. ولله .. ليش ياية
شفى : تشل عذابة و تردها دبي .. وقلت بطلع وياها
ام خليفة : برايـــ
جاسم وهو يقطع رمسة مرت عمه: مهو شو يايبنها هني.. مالت.. ما تسيرين وياها اي مكان انتي فاهمه.. وعذابة انا بردها دبي .. وهذا اخر الكلام ..
شفى وهي معصبة : وانت منو عشان تملي علي افعالي ..
جاسم : انا ولد عمج .. خطيبج .. وريلج باجر .. فهمتي ..
شفى بقهر : لا ما فهمت .. وبطلع وياها ... وان كنت ريال وقفني
جاسم فتح عيونه هالآخر بس ما قدر يرد عليه لانه نورة موجودة.. اللي صرخت على شفى بكل قوة: شو هالرمسة الماصخة يا شفى .. استحي ع ويهج .. صدق ما تخيلين ..
جاسم : ما عليه عموه .. كل شي منها حلو .
شفى تنفست بكل قوة ويوم يت تصعد فوق ..نزلت عذابة عشان تستعيلها . وجافت انه جاسم تحت ..
عذابة : شتسوي هني ؟
جاسم : عليكم السلام .. اختي... يت بشلج دبي .. يالله مشي
عذابة : لا برد ويا امايا .. يالله
جاسم : اقولج ما بتردين ويا مهو فاهمه
عذابة صدق غظيت ما يحق له ابدا : انت .. احترم امايا يا جاسم ترا ولله ما يحصل طيب ..
جاسم : جب جب .. ابوج اللي قالي ييبها
عذابة : ها .. تباني ادق له واقوله شو قلت عن امايا .. ها جاسم .
جاسم سكت ما قال اي كلمة .. بس اكتفى بالنظر بحدة .. وقال : مالي خص في ابوج لو عرف ..
عذابة : اوكي .. شي ثاني
طلع جاسم محرج من البيت.. وخلا الكل معصب ..اولهم شفى.. وثاني شي عذابة اللي ماتت من القهر ..
في الحوي وهو طالع الا يجوف هاشم يسوق ..ووراه رنج مخفي بالكامل يوم جاف الرقم عرفه على طول وتوجه صوبه ودق عالجامة ...
" اف شو يبى هذا " همست مها وهي تنزل دريشتها وتجوفه من تحت النظارة الشمسيه : هلا جاسم
جاسم : ليش ياية هني ؟؟
مها : ياية اشل بنتي
جاسم : انا كنت بشلها
مها : اممم مشكور وما تقصر .. بس انا بشلها . فيها شي
جاسم : هيه
مها : اها .. انت اللي بتقولي.. جاسم بليز حبيبي لا تحط راسك براسي.. انت لين الحين مب مكمل عشرين سنة .. فاحترمني اوكي ..
قبل لا يرد عليها جاسم يا هاشم وضحك حق مها ودخل جاسم داخل وزقر عذابة ..
ام خليفة : وابويا .. مها هني وما تدخل .. ما يستوي .. شفى هاتي برقعي فديتج
شفى: امي خلي عذابة تيبه ابا اتلبس
عذابة وهي تبتسم : ثواني عموه ..
يابت برقعها وطلعت هي وعذابة برا .. وجافت جاسم وهو مقهور من الخاطر .. ركب سيارته وروح ..
نورة : حيالله مها .. والله ونورتي بوظبي
مها وهي تشل نظراتها: صدقيني منورة بهلها يام خليفة.. انتي شحالج وشحال العيال .. ماشالله هاشم غدا ريال احيد هالكبر .. وخليفة شحاله ..
نورة : نحن بنتم نرمس جيه .. حياج داخل .. حياج
اضطرت مها تدخل داخل.. ورحبوا فيها وعذابة كانت صدق مستانسة.. وعقب يت شفى اللي تلبست.. وكل شي ..
نورة :فديتج مب تقطيعنا تعالي كل يوم ..
مها : تسلمين فديتج .. يالله بنات بنروح .. عذابة شليتي اغراضج امايا
عذابة : هيه.. يالله شفى.. عموه ادريج بتفتكين مني.. بس باييج ان شاءالله مرة ثانية ههه.. يالله مع السلامة
نورة : فوداعته غناتي ..
وطلعو متوجهين الى المارينا مول ..

في دبي.. الكل كان متيمع في الصالة.. حامد , ابتسام , ميثا , ام حامد , بو حامد , والعيال جاسم وشقرا .. وانظمو لهم بعدين عذيجة اخت جابر العودة ومنى الصغيرة اللي عرست من سنة ..
ام حامد : ها منى .. متى ان شاءالله بتربين ..
منى وهي تحط ايدها على كرشتها : اخر الشهر عموه ان شاءلله ..
ام حامد : الله يسهل عليج
منى : مشكورة ..
الكل كان يرمس الا ميثا.. كانت سرحانة وتفكر في شي ثاني .. شي ما توقعت انه بيخطر على بالها في هالحشرة والزحمة هاي كلها .. فكرة جنونية .. ويائسة وايد .. رغم انها الوحيدة .. لكن قررت تسويها.. استئذنت من الموجودين وراحت بذهن غايب.. دخلت للمر اللي عرفته زين.. بس اكدت نفسها انها اخر مرة تدخله .. سارت تمام للمكان اللي عرفته ودايم تروح له.. تحت الشبرية ..وفتحت الدرج الثاني وطلعت كل الاوراق والدفاتر واهم شي المذكرة.. حطتها داخل كندورتها وطلعت عشان تمر بالصالة وبعدين حجرتها.. دخلت وعقب كل شي في صندوق جواتي ..الدفاتر والمذكرة.. ولفتهن واتصلت في الDHL وطلبت منهم ايون لانها تبى ترسل شي ..وبعدين ردت لأهلها وكانو بعدهم يرمسون وسوالف.. ويلست معاهم ولا كأنها سوت اي شي ..
عذيجة : وين سرتي ميثوه؟
ميثا : ولا مكان .. الا شخبار عيالج
عذيجة : ولله الحمدلله بخير ..
بو حامد وهو يرمس عذيجة : ع فكرة اخوج هذا ما يستحي .. عنبو من متى ما ياني .
عذيجة وهي تبتسم : منو تقصد فيهم .. الاثنين ستوو شرات بعض
بو حامد : لا اطري الصغير .. العود خلاص راح ورا هالهندية ..
عذيجة : عمي هاي مرته ... بعدين هو اللي ضعيف الشخصية وايد ..
بو حامد : ما يخصني فيه .. جابر شحاله ..
تغيرت نظرة ميثا من طرو اسم جابر وفزت من مكانها .. بالفعل ما جافته من شهور ..
عذيجة : ولله ما دريبه .. بس الحين ليالي ساكنة وياه في البيت .. جنها تضاربت ويا امها شي جيه
ميثا بدون ما تدري انه صوتها مسموع : هو ناقص وحدة ثانية.. مب كافي اليتيمه ..
عذيجة وهي ما سمعت عدل : شو ؟؟
ميثا : اوه .. لا ماشي .. ههه ارمس عمري ..
عذيجة ابتسمت رغم انها عرفت اللي قالته ميثا بس استهبلت وسوت عمرها ما سمعت عدل.. لكن القعدة استمرت على خير وضحك وسوالف ..
---------------------------
في المارينا مول كانت مها و عذابة وشفى ..اللي ما خلو محل ما دشوه.. رغم الاشياء اللي خذتها حق عذابة لكنها بعد خذت لها وايد اشياء من هناك.. مها من زمان ما جافت شفى بس صدق عرفت ليش ماتوا فيها اثنين .. اللي هم محمد وجاسم ويبونها.. كانت تتفجر بأنوثة طاغية على جمالها.. هدوءها كان فظيع جدا ..
مها : يالله وين بتسيرون بعد ..
شفى : ولله مادري ..
عذابة : يوعانة وخاطري في باسكن
شفى : اوكي عادي عندي ..
مها : اوكي يالله .. مشو بنات ..
سارن البنات وهن صدق مستانسات .. عذابة اكثر وحدة كان فرحانة لانه امها انسانة وايد مرحة.. صدق قامت تفتخر ابها ..بس بعد مب مطمنة عذابة و حاسة انه في شي.. البارحه حلمت حلم وايد غريب.. خافت تقوله لشفى .. كانت في بيتهم اللي في المزهر.. الظلام وايد شديد.. واصوات النقر الشديد على اليدران الخشبية ما توقف بالمرة .. كل ما تحاول توصل لمصدر الصوت.. بسرعة يختفي . ويتحول لمنطقة ثانية .. تجدمت بسرعه ونزلت الدري .. وحصلت في الظلام مثل لمعة الماس او حجر او فضة.. المهم لمعه شي يبرق.. ويوم تجدمت اكثر جافت بنية في منتهى الجمال ويهها كله دم وتبرز في عنقها المجروح والمغروز فيه طعنه سكين سلسلة فضية.. يوم دققت النظر كانت النصف الثاني من السلسله اللي حصلتها .. ما تدري لين الحين هالبيت منو كان يسكن فيه قبل.. وايد اشاعات سمعتها عن هالمنطقة لكن عمرها ما صدقتها .. بس هالحلم خلاها تصدق.. يوم جافت البنت ماتت من الخوف ونشت من الرقاد وهي تعرف ..البنت كان حاطة ايدها على رقبتها وتجوفها بدموع.. طلعت السكين اللي كان مغروز في عنقها وجرحت فيه ايدها بعمق لين ما قطعت شراينها.. وعقب راحت والدم ينقط من وراها .. ما عرفت شتسوي .. بس بتحاول تعرف شو الموضوع .. يوم بترد البيت ان شاء الله ..
----------------------------

في البحرين .. كانت شلة قوم ريمان المكونة من.. حصة .. ومانع .. وخالد .. وخلود .. بعد ما وافق سهيل انهم يسافرون روحهم وهاي كانت معجزة القرن .. طبعا بعد ما ريمان رمست ربيعتها وخلتها تقنع ريلها المصون ..طبعا السفرة كانت اروع ما تكون لانه سهيل مب موجود وماخذين راحتهم.. مانع سار للهاردروك كافيه .. وريمان نزلت تتسكع روحها في الفندق.. وكالعادة ردت وتمت روحها مع التوأم خالد وخلود .. وكانت متوقعه هالشي بيستوي.. بس الحمدلله انه كل الامور عدت على خير .. بس حست انه في شي غريب قاعد ينطبخ من وراها .. مب عارفة شو.. بس اكيد بتعرفه ..دخلت ريمان وهي شاريه الفندق بكبره ..
ريمان وهي تلهث من التعب : ولله امايا ما جفتي شو يبيعون .. سوالفم روعه روعة روعه ..
حصة : يالله يا أنتي .. الحين جنه في دبي ماشي من هذا كله ..
ريمان : هي فيه بس نحن الحين في البحرين او بالاحرى برا البلاد هههه
حصة : صدق اننا ناقصات عقل ودين
ريمان : هههه فديتج ولله ماماه ليش تزلعين ..
حصة : شو بعد زلعين ..
ريمان : بدل تزعلين .. احلى صح
حصة : ياربي عليج .. مادري يو ياج من يينا هني .. الا تعالي بسألج
ريمان : ها ؟؟
حصة : كيف اقنعتي ابوج بالسفر
ريمان برتباك : الحين نحن مب هني .. في البحرين .. نور العين
حصة وهي حاطة ايدها على خصرها : هيه .. يعني.. كيف ؟؟ أنا وحدة تبى تعرف ..
ريمان : امايا خلاص عاد لي اساليبي الخاصة .. يالله بروح باي
حصة : لالا.. ريما .. ريما ..
بس ريمان طلعت بسرعه من الغرفة وهي تلهث بقوة.. كانت بتكشف السر.. وكانت بتخسر كل شي.. الكرديت كارت اللي معطيها اياها ابوها تصرف على كيف كيفها.. واشياء ثانية.. حريتها .. وقفت اللفت.. كانت تنبان وايد قصيرة واصغر من سنها مع لبسها اللي عبارة عن جينز فاتح وقميص احمر ايده قصيرة ..وكاب احمر بعد .. وما كانت حاطة ولا شي في ويهها .. وقفت في اللفت ونزلت تحت ..وقف اللفت عند الطابق السادس تأففت كالعادة.. ودخلو زوجين .. حرمة و ريال.. اول شي كانت منزلة راسها ما تجوف وصاده صوب المنظرة.. بس صوت الريال ما كان غريب ابدا عليها.. يوم صدت الا عبدلله واقف جدامها ومعاه وحدة بشيلتها وعباتها .. وجميلة بشكل فظيع.. بطريقة لا ارادية قالت: عبدلله !!
عبدلله بسرعه صد ويوم جافها انصدم بس ابتسم ابتسامة عريضة وصد صوب الحرمة وقال لها : مريم.. اعرفج على ريمان.. ريمان هاي مريم اللي كلمتج عنها ..
مريم : هلا ولله ريمان .. عبدلله وايد كلمني عنج وقال انه وايد يحبج .. ويتمنى لو عنده اخت مثلج ..
ريمان وهي تجوف تحت : اكيد .. هو يدري .. يدري .. كم يعني لي ..
مريم : اكيد ..
ريمان لين الحين ما عرفت هاي منو.. بس من عدلت شيلتها ولبستها عدل عرفت من الخاتم اللي لابسته الماس والماسة حواليها مثل ايدين اثنين ماسكه في بعض وحاضنة الالماسة.. وايد حبيت الخاتم وتمنت في مكان ما في داخلها لو هالخاتم كان لها ..
عبدلله : ياين هني ماشالله ؟؟
ريمان : هيه انا وامايا واخواني
عبدلله : وابوج
ريمان : لا مايا ..
وقف اللفت.. ونزلت منه مريم.. وتم عبدلله شوي مع ريمان ابتسم لها بعدين طلع وهي ردت طلعت فوق لانها ما حست انها تبى تروح مكان.. تمت تحوط فوق بين الحجر وهي تفكر في كل شي.. صح انها مراهقه وما عادت ال16 بس بالفعل حبته.. حبت هالانسان بكل ما للكلمة من معنى .. واكبر دليل انها ما زعلت يوم جافته تزوج.. بالعكس تمنت له السعادة.. ضحكت وهي تجوف جوتيها .. منو كانت تتحرى عمرها .. الا هيه ياهل تحاول تبين انها كبيرة بس هيه لاء.. هيه وحدة صغيرة ..جسمها صغير .. طولها قصير .. يوم وقفت مريم عندها حستها امها .. بطولها وجسمها وكل شي" .. خلاص .." كانت كلمة قوية تطلع من اعماقها .. و لازم تنفذها وتعق اللي كل اللي فات ورا ظهرها وتنساه للابد .
------------------------------

استوت الساعة 5 ونص .. وصلت سيارة الDHL عطتهم ميثا الصندوق والعنوان اللي لازم يوصولونه له.. بس طلبت منهم بدون اي عنوان مرسل.. بس مرسل اليه.. لما روحو ابتسمت بكل خبث.. بندت الباب وراحت حجرتها وقالت " انا ولا انتي .. يا .. ميتة ههههه " .

nuor
27-08-2005, 18:56
يسلمو امووووووون يعطيك العافية
ننتظر التكملة

بقايا خفوق
03-09-2005, 19:09
الله يعافيــج :. نــور.: على المتابعه....

بقايا خفوق
07-09-2005, 20:35
النـــــــــــــــــــــــهـــــــايــــــــــة

في المارينا.. مها وعذابة وشفى بنت عمها كانت معاهم .. مها وشفى يسولفون.. وعذابة كالعادة كانت سرحانة ..
لين الحين هالحلم يرادوها وبكل قوة .. كل ما جافت السلسلة اللي حصلتها في بيتهم وهي تسترجع هالحلم.. مب عارفه شتسوي فيه مب عارفة .. مها انتبهت لها وجافت انه في شي في ايد بنتها ..
مها : عذابة .. شو هذا اللي في أيدج ؟؟
عذابة بخوف : شو ؟؟
مها وهي تحط ايدها على السلسلة : هذا .. ( وترفعها بين صبوعها ) مالت منو .. هاي مقصوصة .. وبعدين الصورة مب واضح منو فيها ..
عذابة بحزن ظاهر : ادري .. خاطري اعرف مالت منو
شفى : ليش .. وين حصلتيها؟
عذابة : في بيتنا
مها بخوف : بيتنا ؟؟ اي بيت .. قصدج البيت اللي في مزهر... بيتي
عذابة : هيه ؟؟
مها : من متى ؟
عذابة : من زمان ..
مها : وليش ما خبرتيني ؟؟
عذابة : مادري ولله نسيت ..
مها دققت في الصورة .. وجافت في العين اليسرى للبنت شي غريب.. وعين جافتها من قبل..بس مب متذكرة وين ..
شفى تقطع عليهم التفكير وتجوف ساعتها: اويه جوفو الساعة كم .. يالله خالوه نروح.. امايا عقب بتحرج علي.. اوني انا اللي اخرتكم
مها : خلاص عيل .. طوفي بنسير شلو جياسكم و يالله ..
مشت مها بسرعة.. الرمسة اللي سمعتها من عذابة ما خلتها تركز ابدا .. شسالفة.. وشو فيه بيتها .. ومنو هاي ؟؟
------------------------------

مها وصلت شفى بيتهم وهي ردت ويا عذابة دبي .. في الدرب بغت تناقش عذابة في سالفة احمد ..وكان الحل الامثل انها تناقشها ألحين في السيارة لأنه عذابه هني ما تروم تشرد من الموضوع وتسير عنها، كانت محبوسة وياها هني في السيارة وغصبن عنها بتسمعها .
مها : عذابة , لازم اكلمج في موضوع
عذابة : خير ؟؟
مها : لا ترمسيني جيه قولي بأدب .. خير امايا ارمسي
عذابة : زين زين .. خير امايا .. شسالفه
مها وهي تاخذ نفس عميق : احمد .. يباني .. او .. يبانا .. نسكن عنده
عذابة تمت مثل ما هيه تجوف الجامة الجدامية للسيارة .. وهي ساكته .. ما عرفت شترد على امها .. او بالاصح ما تدري شو كانت ردة فعلها هيه من الرمسة اللي قالتها امها ..
مها : قولي شي ؟؟
عذابة وهي تمسك ايدها بقوة عشان ما تصرخ : شو تبيني اقول ؟؟
مها : اي شي .. بس لا تسكتين
عذابة : سوي اللي تبينه
مها : نعم ؟؟ يعني انتي موافقة؟
عذابة : انا قلت سوي اللي تبينه.. بس ما قلت لج بسوي اللي انتي تبينه .. انتي تبين تسكنين وياه هذا شي راجع لج .. بس انا الحمدلله لي بيت.. وبدل البيت الواحد عندي ثلاث بيوت.. بيت عمي محمد.. وبيت يدي .. وبيتي .. اللي هو بيت ابوي ..
مها بألم : وتخليني .. عذابة بتخليني ؟؟
عذابة :.............
مها : ردي علي .. لا تمين ساكته
عذابة : انتي اخترتيه ..
مها بصوت عالي : سألتج هالسؤال من زمان وقلتي لي تمي وياه .. الحين يايه تعاتبيني؟
عذابة : وانتي شاورتيني يوم عرستي ؟
مها : انتي ما تدرين بالظروف اللي كنت امر فيها .. ويوم انج ما تعرفين شي لا ترمسين واسكتي احسن
عذابة وهي تصيح بصمت : مب احمد اللي خرب زواجج من ابوي واطلقتي عشانه؟ .. وفرقني عنكم وخلاني اتشتت؟؟ عمري ما يلست وياج ومع ابوي في يوم عيد عمري.. اجوف دلال الله يرحمها واحسدها عندها اثنين يموتون فيها.. وانا .. مالت علي.. عندي كل شي بس هذا لاء .. انتي عمرج في فكرتي الا في نفسج .. ؟ طول حياتج انانية!!
مها : عذابة .. لا تقولين جيه انتي ما تدرين باللي مريت فيه
عذابة : كلام .. ولله كلام.. كل شي تقولينه كلام.. انتي ما مريتي في شي ولا شي .. كل شي كان سهل بالنسبة لج .. تزوجتي تاجر معروف.. اطلقتي منه ومن مؤخرج حققتي كل احلامج .. ولا هو اللي دفع لج كل دروس الطب صح ولا لاء ..
مها : عذابة مب وقته
عذابة : ها ها ها لالالالا انتي اللي فتحتي الموضوع وانا لازم اعرف كل شي والحين .. مب ع كيفج .. انتي قصيتي على ابوي وتيوزتيه عشان شو.. البيزات.. دخيلج.. يدي عنده وايد ..ولا عشانهم عرفو انج ترمسينه
مها وهي توقف السيارة على الدرب وتضرب بقوة على السكان : جب .. خلاص .. جب.. تبين تروحين عند ابوج كيفج مالي خص فيج .. بس انا بروح عند احمد
سكتت عذابة ولا قالت اي كلمة.. تنفست مها بقوة وردت تسوق وهي متوترة.. كل الكلام ما منه فايدة .. عذابة مستحيل تتغير .. مستحيل .. وهي تعرف هالشي عيل ليش تكابر ..
عذابة في داخلها كانت وايد حزينة .. ما بغت تقول كل الرمسة اللي قالتها حق امها.. بس غصبن عنها.. مجرد التفكير انه احمد حرمها من امها وابوها يخليها تكرهه من خاطرها وتشمئز منه.. مب قادرة تحدد موقفها .. كل هذا في صوب وافكارها السودة في صوب ثاني ..
--------------------------------

بعد ما سوت المشكلة .. وسارت حجرتها .. يسلت ميثا بكل هدوء تفكر باللي سوته قبل شوي ..
هل كان من الصواب اطرش الصندوق .. يا ترى شو بيفكر .. اكيد بيكرهها .. اكيد بيقول شو هالسافلة ..
وطول عمرها ميثا كانت الملاك الاي يحوم حوالينهم وما كان حاس فيها.. اكيد هذا اللي بيقوله وهذا اللي بيفكر فيه بكل تأكيد.. جابر مستحيل.. مستحيل يحبها او يفكر فيها .. بس .. لاء .. ما اقدر .. بيقول اني احاول اخرب ذكراها.. لاء .. قطع عليها حبل افكارها اخوها.. دق حامد على باب ميثوه يقول لها ان امها تزقرها .. صدق انقذها ..
كانت بتطلب منهم انهم يردون الصندوق مرة ثانية.. بس هي ما تبى.. هي تباه يوصل .. ان شالله باجر الصبح بيكون عنده الطرد .. وبيعرف حقيقة الانسانة اللي كان محتمي وراها بأسم حبيبة ..
طلعت من حجرتها وهي تبتسم ابتسامتها المشهورة .. مستحيل احد في البيت ممكن يشك فيها ..
لانها كانت وايد بريئة وشفافة في عيونهم .. وخصوصا عقب ما عرفو بموت ميسون .. وانها كانت تعرف واحد.. بس الخبر مب اكيد منه ..
ام حامد :وينج فديتج.. ولله يالسة اتخبر ابتسام عنج من متى.. كله تقولي في حجرتج .. عنبو ما شبعتي ؟؟
ميثى : أمايا .. شو تبيني اسوي .. ولله من الملل .. وخصوصا اني ماخذه اجازة من الدوام شهر عشان اتم ويا هالشياطين .. بس الحين حامد وابتسام ردو .. انا برد للدوام بعد ..
ام حامد وهي تبتسم : ابتسام ما خبرتيها؟
ابتسام : عن شو عموه ؟؟
ام حامد : عن الشسمه ؟؟ هاكي الشي
ابتسام : هيييييييييه لا عموه ما خبريتها ..
ميثى : لا حلفو انتو بس .. ولله ما تستحون .. خبروني ..
ابتسام : يا انتي .. ياينج معرس زقرت ..
ميثى وهي تفج عيونها برعب : منوو ؟؟؟
ابتسام : منو .. انتي قولي .. حد تعرفينه ؟؟
ميثى : منوه ؟؟ انا اعرفه .. من العايلة ؟؟؟
ابتسام : شاااطرة .. الحين عاد حزري منو ؟؟
ميثا حست انه الدنيا بطير من تحت ريولها كانت بتقول جابر بس سكتت وقالت : منو عاد قولو ؟؟
ابتسام : هادي .. ولد خالتج
ميثا بخيبة امل كبيرة : نعم !! هادي .. من صدقكم .. وانتي امايا ان شاءالله موافقة ؟
ام حامد : شو بلاه هادي .. شيخ الريايل ولله ..
ميثا : بس منو قالج اني انا اباه ؟؟
ام حامد وهي رافعه عيونها : شو تقصدين ؟؟
ميثى : انا ما اباه
ام حامد : ليش ان شاءلله ؟؟
ميثا : بس ؟؟ خلاص ما اباه .. ولا تيبون لي هالسيرة خلاص ماباه ...
ام حامد : بتخبلبي هالبنت ..
ابتسام : ما عليه عموه هاي حياتها .. وهي ادري فيها ..
وطلعت ميثا من الصالة وهي شوي وبتصيح .. معقولة يالسة على قلبهم.. يبون يتخلصون مني بأي طريقة ممكنة ..ليش.. وعشان شو .. كانت حاسة بإحباط كبير ، في ثانية كانت واصلة لأطراف السما من الوناسة يوم فكرت لمجرد التفكير انه جابر هو اللي خاطبنها، حست بالدنيا صدق حلوة وبإنه
الاحلام ممكن تتحقق في يوم.. وفي ثانية انهدم كل شي وطلع المعرس هادي!!!.. والله حالة!!
جافت الساعة .. وعرفت انه عقاب من رب العالمين .. اتصلت بالريال .. وقالت له يكنسل الطرد خلاص ..
وقال لها بيبه باجر الصبح .. وقالت " كله ولا اخذ هادي " ..
----------------------------

في الطابق الثاني ..من بيت جابر.. ليالي كانت مع رجاوي.. عرفت اليوم عن الحديث اللي دار بين بدور وبين جابر.. يوم قال لها ما تفاجأت.. لانها عرفت.. كل شي كان واضح وضوح الشمس .. الشبه اللي بينهم كان فظيع .. مستحيل اي حد يغفله او يتحاشاه.. بس.. حست بالغيرة والقهر منها .. كيف تتجرأ تاخذها بعد هالسنين كلها .. كيف قدرت تي وتفكر انه ممكن جابر يردها لها ..
رجاوي : وينج
ليالي : هني .. بس ويني ؟
رجاوي : اكلمج .. انتي ما تردين ؟
ليالي : لا سمعت
رجاوي و ترمقها بنظرة رجاوية : زين شو كنت اقول ؟
ليالي : ايييييييييه انج .. ايييه تبين تروحين عند كوكي
رجاوي : لا يالغبية .. جفتي .. ما كنتي تسمعين .. انا ابا اروح عند ماما
ليالي فجت عيونها اول مرة تسمعها جيه تقول ليكون خبرها : اي ماما ..
رجاوي وهي تهز جتوفها بلا مبالاة: مادري .. كل حد لازم يكون عنده ماماه .. انتي عندج .. بس انا وباباه ما عندنا
ليالي : هيه .. مادري .. انتي سيري رمسيه
رجاوي : uff he always yells at me
ليالي: لانج تزعجينه وهو مشغول
رجاوي : لاء
ليالي : بس خلاص .. شو رايج نطلع في الحديقة ..
رجاوي : حر وايد .. ما ريد
ليالي وهي تشلها غصب : لا تبين .. يالله
رجاوي : اففففففففففففف ما احبج .. اقولج حر حر حر
ليالي وهو تجوفها بنظرة نارية : رجاوي .. بس
رجاوي خافت وقالت : اوكي .. عادي ...مب حر اصلا .. برد وايد برا
ابتسمت ليالي بس ما راوت الابتسامة حق رجاوي .. وطلعت وياها ويلسو في الحديقة.. ستوا لها فترة ما جافت ربيعتها عذابة .. يا ترى وينها !!!
---------------------------------

" والحل !! "
رد أحمد على سؤال اخته اللي كانت يالسة فوق راسه وهي تناقشه في موضوعه ويا مها .. ومب عارف يتخذ أي قرار..
هدى : احمد .. انت ليش معقد السالفة .. تعرف انها بتم دايما موجودة .. هاي بنتها.. انتو ما تصلحون لبعض .. ليش مب راضي تقتنع
احمد : لانج كلامج كله مب داخل مخي .. هدى دخيلج ..
هدى : احمد.. انت اللي دخيلك اوكي.. جوف عمرك .. انت مب صغير .. لا تقص على عمرك .. ممكن تخدع الكل بالصبغ اللي يغطي الشيب.. وتحافظ على جسمك بالرياضة.. احمد انت دخلت الاربعين .. وانت لين الحين مضيع 7 سنوات من زواج فاشل.. لو قلنا انه عندك ياهل او ولد يشل اسمك .. او حتى شي يعزيك بعد ما اطلقها بس ماشي ..ليش تضيع حياتك على وحدة ما يابت لك الا عوار الراس والقلب؟؟
احمد بصوت عالي : لاني احبها هدى .. اوكي .. ارتحتي.. انا احبها.. احب مها فوق كل شي ..ومستحيل اطلقها.. مستحيل اطلقها عشان بنتها اوكي .. الا اذا هيه طلبت هالشي .. انا ما اقدر ارفضه لانه منها ..
شمايل كانت واقفة بعيد وتسمع كل شي .. عيونها كانت ادمع اول مرة تجوف خالها ضعيف بهالطريقة.. معقولة كل هذا ممكن تسويه حرمة في ريال.. ممكن تخليه ضعيف في لحظة ..وبالفعل كانت مها اللي ضعفت من شخصية احمد ..
هدى: اف .. كيفك .. طز فيك.. ولله اني مب مدخله في حياتك مرة ثانية .. سوي اللي تباه لاني ما عدت اهتم ..خليها توديك وين ما تبى .. خليها تخرب حياتك .. مالي خص فيك احمد ..
سارت هدى من الصالة .. وهوى احمد بكل جسمه على القنفة وهو حاط ايده على راسه ويتنفس بسرعة .. شمايل بغت تقترب منه.. بس ما قدرت كانت خايفة وايد .. ودخلت حجرتها تصيح .. صدق صدق كرهت عذابة .. كرهتها ..

أحمد حس انه يلسته ما منها فايدة .. شل سويج السيارة وطلع من البيت.. مب عارف وين يروح .. كل كلمة قالتها هدى كانت صح .. هو ما عاد صغير ..و مستحيل يرد صغير .. بسرعة الساعه تمشي ويوم يمشي عكسها بالضبط.. هي تسرع وهو يبطي من سرعته اكثر واكثر .. شو اسوا في حياته .. عنده بيزات ممكن يكون فيها مليونير.. مركز وكل يحلم فيه.. اسم ومشهور ..بيت وقصر .. الشي اللي ما عنده زوجه تكون وياه وعيال .. يموت فيهم.. بس الله ما قدر انه يكون له هالشي.. ما يقدر يعترض على مشيئته ولا يقول فيها اي شي.. ما حصل عمره الا وهو في درب الذيد بيروح العزبة.. اللي اول مرة يكتشف فيها انه عذابة هي بنت مها.. ومن يومها وما راح لها.. عذابة .. تنهد وهو يحس بمعنى اسمها.. كل حرف من اسمها.. ذبحتيني يا عذابة .. ليش.. شو سويت لج.. شو الذنب اللي سويته عشان استاهل كل تسوينه ..عشاني حبيت امج .. عشاني اهتميت فيها.. عشاني قدرتها .. اتمنى لو تفهمين ..
---------------------------------

بعيد عن الصراعات العائلية.. كانت سلامة اللي مستانسة وايد بوجودها في الجامعة.. ما مر على وجودها اسابيع .. لكن.. تحس انها تعرف كل شي.. وكونت صداقات لا بأس فيها بالرغم من كل شي .. أمل و شذى .. شذى كانت عمانية وامل من الشارجة.. بس بالفعل حستهم وايد قراب منها.. صح ما قالت لهم اسرارها بس حست انه بيي اليوم اللي بتقوله لهم.. لكن في شي يديد شدها.. الدكتور حميد .. في كلاسه تحس انها غير .. تحب الكلاس وايد.. وتحاول دوم انها تخلي الدكتور يستانس منها.. بروجكتاتها تكون تقريبا في درجه الكمال .. ودايما تحاول انها ترضيه وما تزعله ..
امل : وينج ؟؟
سلامة : ههه انا هني .
امل : متأكدة .. حسيتج غبتي عن الوعي شوي
سلامة : هههه لا بعدني .. بس افكر
امل :في شو ؟؟
سلامة وهو تبتسم : ماشي .. مجرد افكار غبيه ..
امل : خبريني عاد .. تدريبي اني ربيعتج ..
سلامة : هيه ادري .. اوووه امولة عاد .. مافيني شي .. بس مجرد تفاكير
امل : لا تقولين الدكتور حميد .. مال كلاس الانجليزي ..
سلامة فجت عيونها عالآخر وسكتت .. بس ما رامت وضحكت : ههههههه
امل: اف .. ع فكرة.. هالدكتور معذب قلوب كل العذارى هني .. مادري شو فيه .. من زينه هالشيبه
سلامة : لا مب شيبة.. اوه ياربي.. احس عمري مراهقة .. صدقج .. شيبة .. وكبير .. وسمعت من بنات انه ولده العود بيعرس بعد باجر
امل : يعني عرفتي
سلامة : هيه.. بس مب بيدي.. وايد فنان.. وحبوب.. ومتفهم.. افكاره رائعه.. ما تحسينه اب ولا زوج .. احسه في البيت نفس الشي.. تحيدين امينة اللي كانت تصيح هاكي اليوم .. جفتي كيف رمسها .. يا ويلي وايد حنون
امل : هيه .. حنان ابوي ..
سلامة : اف .. تقهرين امول .. وين شذى
امل : مادري .. لا تتهربين .. كملي .. حنون وبعد شو
سلامة : مب مخبرتنج اي شي
امل : خلاص خلاص ما بضحك ..
سلامة : احيدني مرة رحت له وقلت له ينصحني براوية.. اقراها في اوقات فراغي .. تم يناقشني ..ما توقعته يقرى روايات حب .
امل : ههههههههههههههه
سلامة : امل !!
امل : انتي ايه شو بلاج .. من يتي الجامعة اختربتي .. احيدج ما تؤمنين بشي اسمه حب ..
سلامة : انتي ما تعرفين شي .. انا كنت احب ..
امل فجت عيونها : ها ؟؟
سلامة حست بالغلط اللي سوته.. بس لازم تكمله: هيه.. كان ريلي او بالاحرى .. مالج علي .. هو ولد خالتي.. حبيته وايد وهو بعد.. او بالاحرى كنت اعتقد .. بس طلع خاين .. وكان يخونني مع ربيعتي وهي تدري.. وطلقني يوم اكتشفت الموضوع .. وتزوجها ..
امل : ها !!
سلامة : شو بلاج مثل العبيطة ها و ها
امل : انتي كنتي معرسة
سلامة : ما كنت معرسة .. كنت .. مالجه .. واطلقت ..
امل : اما مصدومة .. سلامة انتي كم عمرج ؟؟
سلامة : شو بلاج .. انا 25 سنة ..
امل : عيل متى ستوا هذا كله ..
سلامة : من زمان .. مابا اذكر الموضوع ممكن ..
امل :خلاص .. انزين .. اي رواية نصحج تقرينها ..
سلامة : نصحني اقرى ذهب مع الريح .. رغم انها سياسية شوي..بس فيها ملامح حب سامية .. ومستحيل تتغير
امل : عاشو .. انزين .. طوفي بنسير المطعم .. يوعانة انا
سلامة : اوكي .. يالله ...انا بروح .. وراي بروجكت
امل وهي مصدومة : مال منو .. دكتور حميد .. اويه .. التسليم بعد اسبوعين
سلامة : ادري .. بس ابا اكون مميزة واخلصه قبل ..
امل : مالت .. روحي روحي يالزلمة وخلصيه .. ولله انج زلمة ..
سلامة : على الاقل الزلمات متفوقين علينا بشي.. مب شراتكم تتحرون انه العلم حق الجاليات العربية وبس ..
امل : اويييه .. امي سيري سيري شو ها ..
سلامة تبتسم وترسل بوسة في الهوا حق امل وتطلع من الحجرة .. وهي مستانسة لانها بتسوي البروجكت .
ما تدري الشعور اللي تحسه للدكتور شو بالضبط.. بس اكيد مب اعجاب .. يعني ما تحس تجاهه بإحساس البنات المراهق.. اللي جذبها له مب شكله ولا طريقة تعامله ويا البنات.. لاء.. اللي جذبها له الحنان اللي تحس انه ينبعث من عيونه.. نظرته لها اللي تخليها تحس انه يقرا افكارها ويوصل لأعماق روحها.. والاهم من هذا.. جذبها له وقاره.. واحساسها الغامض بإنه يكن لها نوع من المشاعر.. ليش ؟ ما تعرف.. بس اكيد بتحاول تكتشف طبيعة مشاعره
--------------------------

وصلو البيت ..عذابة قالت حق مها وديني البيت.. بيت مها.. عشان تاخذ اغراضها كلها .. مها لين الحين كانت حزينة وايد لانها ما قدرت تقنعها اتي وياها بيت احمد.. بس لين الحين عندها بصيص امل بسيط جدا .. صح صعب انه عذابة تتأقلم وتعيش ويا ريلها .. ومن حقها انها تحرج وتزعل.. بس مها حلم حياتها انه يلمها بيت ويا ريل تحبه وويا بنت تعتبرها اغلى ما في الوجود بالنسبة لها.. ومن جهة ثانية كانت تبا تعوض أحمد عن فقدانه للاطفال بعذابة.. تباه يعتبرها بنته وتباها تعتبره ابوها.. وما تعرف اذا هالشي بيتحقق في يوم من الايام ولا لاء..

مها راحت لحجرة عذابة وجافتها يالسة تحط اغراضها في صناديق ودقت الباب ودخلت ..
مها : انزين .. ليش مستعيلة؟
عذابة : كل ما استعيلت .. كل ما انتي رحتي بسرعة بيت ريلج
مها : بس .. تدرين انج اغلى
عذابة : لو انا اغلى .. افففف ليش نعيد نرمس في السالفة .. ما تسوى ولا شي .. اوكي ..
مها : عذابة على الاقل تمي عندي كمن يوم .. انا ببيع هالبيت .. تمي وياي لين ما ابيعه
عذابة سكت ولا قالت شي ... الفكرة عجبتها بس ما بغت تبين لها هالشي ..
مها : شو رايج ..
عذابة : مادري .. بجوف .
مها : فكري اوكي .. وارقدي اليوم هني . دخيلج
عذابة : اوكي ..
مها : حبيبتي ..

طلعت مها من غرفة عذابة وهي صدق مستانسة لانها بتم عندها.. على الاقل لوقت قصير .. وهذا بيخليها تتقرب منها اكثر و اكثر وبتحاول تقنعها .. تنهدت بكل صعوبة .. كانت بتنزل الدري لكن لفت انتباهها انه باب الغرفة مفتوح ..
الغرفة اللي دوم تحس داخلها ببرود.. ليش الباب مفتوح؟ مها كانت متأكدة انها مبندتنه بالمفتاح قبل لا تظهر من البيت.. شو هالغرفة الغريبة؟ كل ما تبند الباب ينفتح ..وايد خافت منها.. هيفا كم مرة قالت لها حطي فيها دخون من اللي يطردون الجن.. لكنها ما تتصدق خزعبلات البخور والعين الزرقة وهالاشياء كلها .. لكنها تشجعت الحين وسمت بسمه ودخلت داخل ..تبى تعرف شو سالفتها.. منو كان يسكن فيها.. شو اللي استوا فيها.. فتحت الباب ودخلت بكل سهولة.. وكالعادة سمعت صرير قوي بعد ما بند الباب.. وجافت الدريشة مفتوحة.. كانت تتنفس بسرعه .. وصوت تنفسها ينسمع.. لكن .. حست انه حد قاعد ياخذ شهيق و زفير عالي.. مثلها.. قالت حق نفسها انها هيه .. لكن .. ما كانت .. مسكت نفسها عالاخر.. وسمعت حد غيرها يالس يتنفس مب هي.. حلفت لنفسها انها مب هي .. قلبها بدا ينبض بكل قوة ممكنه.. رغم سخونة الجو ..الا ان الغرفة كانت باردة .. حاولت تحافظ على برودة اعصابها قدر المستطاع بس ما قدرت .. واخر شي قالت بتطلع من الغرفة .. يت فتفح الباب .. بس الباب عالق .. مب راضي ينفتح .. ليش ؟؟
حاولت فيه اكثر واكثر .. لكن ما شي فايدة.. وصوت التنفس قاعد يعلى شوي شوي.. وصار اقوى .. وكأنه هالشخص واقف عند راسها ويتنفس بصعوبة.. حست بعمرها بتموت من الخوف.. وما رامت حتى تتنفس.. و تمت تبتعد وترد على ورا لين ما راحت بعيد والتفتت بقوة وهي زايغة وظربت راسها باليدار وطاحت من قوة الضربة ..

في الغرفة ..عذابة كانت يالسة تيمع اغراضها وتعيد ترتيبها لانه في باطنها كانت تعرف انها تبى اتم ويا امها وما تبى أي شي يمنعها من هذا كله .. بعد ما حطت كل ملابسها.. طلعت برا بتجوف امها وين وبتيلس وياها شوي ..رغم انها فكرت في سالفه وموضوع احمد.. وعرفت انه مستحيل ويستحيل انها تكون معاه في بيت واحد..مب قادرة اجوف ويهه.. هذا هو الانسان اللي خرب العلاقة بيني وبين امي .. وبين امي وابوي .. كيف اخليه يستانس ..مستحيل.. والف مستحيل .. طلعت تجوف وين امها ... نزلت تحت ما حصلتها .. سارت حجرتها ما حصلتها ..بس .. حصلت شي يدفعها تدخل هالحجرة.. ما عرفت ليش وشو .. شي غريزي في داخلها كان يدفعها وبقوة .. تجدمت عذابة وفتحت الباب ..

اول شي حصلت صعوبة وهي تفتحه .. لكن اخر شي كان وايد سهل وقدرت تفتحه.. يوم دشت اول شي سوته حظنت عمرها بقوة من البرد المحيط في المكان .. كان مليئ بالضباب .. او .. هذا اللي كان يتهيئ لها .. وحصلت حرمة طايحة على الارض وراسها يخر دم .. ومن عنقها دم ومن مكان دم .. كانت .. كانت نفس الحلم اللي راودها من ايام مب قليلة.. بس هالمرة اللي تجوفه مب حلم .. هاي حرمة .. ويالسة تخر دم بالفعل .. وبكل غزارة.. وباين انها مضروبة ..حاولت تقترب منها بس ما قدرت.. تحس انه بينها وبين هالحرمة هوة كبيرة اذا تجدمتها ممكن اطيح وبكل سهولة.. تمت تصيح مب عارفة شو تسوي .. الحرمة تبتسم لها وتطلب منها انها تتجدم وتي وراها.. عذابة قالت لها لاء براسها.. لكن ما همها كل هالكلام .. كانت تجوفها بوضوح فظيع مثل الطيف .. غمضت عيونها بقوة.. وسمت بسم الله وفتحتهن .. وحست انه كل شي اختفى .. ما في حد هني.. بس .. مها .. امها طايحة ..
عذابة بصوت عالي : امايا .. امايا قومي .. امايا قومي ؟؟ رووووز .. روووز .. رووز bring water now
مها بقوة وثجل في لسانها : بلاج تزاعجين ..
عذابة : أمايا .. انتي بخير ؟
مها وهي ادق راسها وتحس بصداع فظيع : هيه .. انتي بلاه ويهج مصفر جنج جايفة جني ..
عذابة : امي .. ما دريتي بالي جفته الحين .. مادري اذا كنت احلم ..
بندت مها عيونها وردت فتحتهن : منو تقصدين .. الحرمة ..
عذابة : هييه .. امييييه .. جفتيها
مها : هيه ..هيه.. احسني مينونة عذابة..انا ما اصدق هالخرابيط كلها .. بس حسيت ابها تتنفس على رقبتي .. منو هاي ؟؟
عذابة : مادري .. مادري .. انا وايد خايفة ..
مها : معقول تكون مثل الافلام تبانا نكتشف شي
عذابة : امي دخيلج.. هالبيت مسكون ومن شكله بعد.. جوفي يدرانه كيف .. خشب من تحت.. يعني هالبيت مب اقل من 16 سنه عمره .. صح ولا
مها بخوف : لا اكثر .. صدقيني ..
عذابة : يا ويلي انا وشارتنه .. امي اذا هالبيت كان منبني في هالمنطقة في اكثر من 16 سنة .. يعني كان البيت الوحيد هني.. محد هني ساكن.. انتي تجوفين بعيونج المنطقة الحين محد فيها.. عيل قبل مليون سنة منو كان فيها .. ولله زياغ
مها : ما عليه .. خلنا نطلع الحين من الغرفة اوكي يالله ..
عذابة : اف ولله يزيغ هالبيت ولله ولله ..
مها تمت ساكته.. ما قالت حق عذابة اللي جافته صدق يوم اغمى عليها.. جافت ريال يهوي على الحرمة وكان يالس يجتلها.. وبعدين روح عنها.. وجافت ويهه عدل بعد.. ويهه ما كان غريب عليها.. بس لازم تعرف منو هذا الشخص لازم.. وبعد ما جتلها جافت انها نفس الحرمة يت وجافت عمرها بتحسر وراحت.. ولا عطت مها اي سالفة ولا عبرت وجودها ..
-----------------------------

بقايا خفوق
07-09-2005, 20:36
في بوظبي ..وصل لهم خبر طلاقه.. محد كان متفاجىء ابدا والكل كان متوقعه.. من سمع بو خليفة بالخبر طرش بطي بيت خليفة عشان ايب اغراضه وايي بيته على طول.. لان ولده رد له اخيرا.. محد كان مستانس كثرها.. كثر شفى.. اللي حست انه بردت خليفة وايد امور بتتغير في حياتها.. وخصوصا خليفة حس براحه نفسية كبيرة لانه رد حق بيتهم ..
ام خليفة وهي تحبب ولدها بكل قوة ممكن تطلقها: فديتك.. فديت اما يابتك .. فديت اما رضعتك .. فديت ويهك .. وخشمك وعينك وكل ما فيك حبيبي ..
خليفة : هههههههه امايا شوي شوي .. ولله ذبحتيني ..
شفى : امايا وانا ..
خليفة وهي يلوي على شفى : انتي الغلا كله والحب كله ..
شفى : حبيبي ولله ..
خليفة :انزين بس اللي يقول رديت من السفر.. انا بسير حجرتي برقد.. اجوفكم باجر .. يالله تصبحون على خير ..
ودرهم وروح.. كان صدق ظااايج من الخاطر .. ما توقع زواجه بينتهي بهذه الطريقة .. ابدا ما توقع.. صح انه يدري انه اللي سواه هو الصح .. لكن مهما يكون .. وحدة عاشرها من 4 سنين وعرف كل شي عنها.. اخر شي انتهي كل اللي بينهم بغمضة عين .. كان لازم يعرف من قبل .. انها مستحيل بتقدر تتأقلم مع عاداتنا وتقاليدنا.. ابدا .. انسدح على شبريته وهو يفكر في كل شي .. من اول يومها عرفها .. لين اخر يوم جافها فيها واللي كان اليوم بعد ما وصلها المطار مع ورقة طلاقها وشيك ب 100 الف درهم .. كان المؤخر اللي طلبه ابوها قبل لا ياخذها.. وكأنه كان حاس انه بيطلقها .. مرت عليه لحظات وايد حلوة ..واخرى مرة شينة .. بس بتم دايم في باله نسمه باردة رطبت جوه الحار .. وخبرة جديده في الحياة ..
دقت عليه الباب شفى وطلبت تدخل .. و مستحيل خليفة يرد لها طلب لو شو ما كان .. مستحيل ..
خليفة : ها حبيبي
شفى : ابا ارمسك ؟
خليفة : اكيد ...
شفى : انت ندمان ع اللي سويته ؟؟؟
خليفة : قصدج طلاقي من نسرين ؟
شفى : هيه ؟؟
خليفة : تصدقين ما ادري .. بس هي اللي بغت هالشئ .. وكنت لازم احترمه وأقدره.. مهما كان .. فهاي .. كانت مرتي .. وقبل هذا كله .. كنت احبها ..
شفى : هل تعتقد الحب شي اساسي في الزواج؟
خليفة : مادري .. هالسؤال لازم يكون اخر شي ممكن تسأليني اياه بعد هالتجربة الفاشلة ..
شفى : بالعكس انت الشخص اللي لازم اسأله ..
خليفة : شفى .. ما تحيدين كيف كنتي تكرهينها ..
شفى : خليفة انا سألتك سؤال جاوب عليه ..
خليفة : ماعرف اجاوبج عليه .. بس بعد.. اقولج انه جاسم ممتاز لج صدقيني .. ادريبه دفش وايد واسلوبه غبي ساعات بس .. صدقيني ماشي اطيب عن قلبه ..
شفى تنهدت ..رغم انها ما تباه لكن في داخلها كانت تحس بالطمأنينه من اتجاه جاسم .. تحسه غير ..صح حبها بعده ما جف لمحمد .. لكن ان شاءلله جاسم بيخليه يجف وللابد ..
شفى : انزين انا بخليك ترقد .. يالله تصبح على خير
خليفة : وانتي من اهله ..
طلعت من عنده وهي مستانسة واخيرا اخذ راي ريال في الموضوع وعرفت انه كان بيكون خليفة.. اه شكرا ياربي لانك عطيتني الاخو ..
-----------------------------

في مكان ثاني من مدينة بوظبي.. كانت هدى وأمها كالعادة يخططون.. وهالمرة تخطيطهم كان عن العرس اللي خلوه في شهر واحد.. كانو وايد متحمسين له وايد وخصوصا هدى العروس .. ودت فستانها لعقل الفقيه في دبي وسوته هناك.. وامها بعد سوت فستانها هناك.. وحجزوا في اكبر قاعات بوظبي .. كانو بيبون مطرب لكن بو هدى ما رضى.. الكل كان فرحان الا آمنه الي لين الحين جروحها ما برت .
خديجه : انزين وبعد منو لازم نعزم .. يالله قولي
هدى : امايا .. تو الناس بلاج ؟؟
خديجة : ترا عشان ما ننسى حد شو بلاج ..
هدى : اف .. انزين ... محمد ما اتصل
خديجه : لا ما اتصل .. فقدته .. مادري ليش ما يتصل ..
هدى : اخاف ابوي مانعه
خديجه : وليش يمنعه ابوج .. لا ما اعتقد ..
هدى : عيل ليش ولا مرة يا يجوفني .. تدرين انه جاسم طايح في بيت عمي محمد.. وهم حتى مب مالجين على بعض .. ولله قهر .. اكرهها هالغبية
خديجة : بسج بسج .. كل شي بينحل .. وبتفرحين عقب صدقيني ..
هدى : هيه .. انزين امايا .. انا بروح حجرتي الحين ..
خديحه : خلاص فديتج برايج ..
طلعت هدى من صوب.. وتمت خديجه روحها من صوب وقررت تتصل في نورة مرت محمد تتخبرها عن العلوم ..
خديجة : الوووه ؟؟؟
البشكارة : ها ؟؟
خديجة : ها في عينج .. وين ماما
البشكارة : انتي منو يريد .. وانتي منو في
خديجه : انا عمتج خديجة .. ابا نورة وينها ..
البشكارة : ماما نورة في نوم .. سلام
وجان تبنده في ويه خديحه وتروح.. انقهرت خديجه وايد .. وقالت بتتصل حق آمنة .. وترمسها ومنها تعرف علومهم ..
لكن نفس الشي محد كان يرد عالبيت او شي ..
-------------------------------
في دبي ..الرقم كان يطلع عالكاشف بكل وضوح.. ما بغت تشله ولا تسمع صوتها كرهت اليوم اللي قالت حق محمد ياخذ بنت عمه هدى.. وتمنت لو انها خطبت شفى له .. لكن جاسم بعد يستاهل كل خير .. اول ما حددو الملجة ماتت آمنة من القهر.. بنتها لين الحين جسمها ما برد في قبره وهم يسون عزايم وحفلات ورقص وحالة.. ودلال.. ما قدرو وجودها .. ما قالو هالبنت وينها .. ما قالوا امها شو احساسها وهي فقدت ظناها.. ابدا.. ولا فكروا .. وعذابة روحت عني وسارت عندهم هناك .. ما استحملت الحزن اللي انا عايشة فيه .. ما قدرت عليه .. بس مب ذنبها ابدا.. ذنبي انا ..
راشد وهو يحط ايده على جتفها : امون .. امون شو بلاج ؟؟
آمنة : ما بلاني شي راشد .. بس تعبانة شوي
راشد : اخذج الدختر
آمنة : لالالا مب لهاي الدرجة عاد
راشد : متأكدة .. تدرين انج انتي اللي بقيتي لي في هالدنيا .. وانا ما ابا اخسرج ابدا يا آمنة
آمنة : متأكد راشد
راشد : اكيد متأكد ..
امنة : عيل ليش عرست علي ؟؟ وخذت علي عديلة .. ليش خذت مها ؟؟
راشد : مادري ولله .. انا كنت في نهاية الثلاثين.. وحسيت بعمري كبير وايد.. وبعدين ابوها الله يرحمه حمد بن ثاني .. دوم كان يذكرها جدامي.. وقلت بخطبها.. بس عقب عرفت انها لا هي كانت السبب ولا انا ... ابوها كان طماع ويبى كل شي.. وبعدين.. يت سالفة أحمد اللي هو ريلها الحين.. ما سويت لحظتها شي يوم عرفت عنه لانها ياهل .. ما تعرف وين الصح من الغلط.. ابوها ما كان يحب البنات وحس انها غلطة في دربه .. صح كان يدلعها وايد ويحبها بس بعد ما كان يباها تكون عقبة.. آمنة.. لا تقسين عليها .. تراها وايد جافت في هالدنيا .. يوم عرفت انها تزوجت من احمد عصبت وايد بس بعدين قلت برايها ..
آمنة : انت ليش قلبك ابيض ؟؟
راشد : لانج فيه يا آمنة .. كيف ما تبينه يكون ابيض
آمنة بفرح : صدق راشد
راشد : اكيد .. انتي ام عيالي .. وانتي اول من سكن هني ( وأشر على قلبه (
آمنة : ما تدري شكثر فرحت بهالكلمة .. مشكور
تمت تترقرق الدموع من عيون آمنة وهي تجوف راشد .. 25 سنة وهي معاه.. وكل يوم تحبه اكثر واكثر واكثر .. ومستحيل في يوم انها تتخلى عنه .. او انها تتوقف عن حبه لحظة .. لو شو صار ......
----------------------------------------
في مكان ثاني .. وتحديدا في وحدة من اجمل المدن في دولتنا " الذيد " وصل لرفيعه خبر زواج محمد المرتقب.. صدمتها كانت كبيرة جدا.. لكنها عرفت انها كانت متعلقة في قشة وسط تيار قوي.. وعرفت انه حب المراهقة والاعجاب الغير متبادل مستحيل يكون مصيره الا عوار القلب والحزن والهم
عويش : رفوع حبيبتي .. ولله ولله انا مالي خص ولا سويت شي .. امايا اللي اختارت له .. ونحن كلنا استغربنا يوم حمود وافق.. حمود ما يوافق على العرس ولا يباه.. بس مادري .. غير رايه فجأة وقال بتزوج ..
رفيعة : حلوة البنية ..
عويش : مب احلى عنج
رفيعة : عويش بلا لف ودوران .. حلوة ولا لاء ؟؟
عويش : هيه ماشاءالله حلوة وايد ..
رفيعة : منو اللي اختارها ... محمد و لا امج ..
عويش وهي مب عارفة شترد لكن اخر شي قالت : امممممم محمد اللي اختارها.. اممممم بس لين الحين ما تكلموا في اي شي .. ولا ستوا شي رسمي بالمرة ..
رفيعة : انزين منو هالبنية ؟؟ ممكن اعرف ؟؟
عويش : رفوع خلاص .. اللي باعك بيعه .. وبعدين .. كنتي تدرين انه حبج له ما بيكون له اي نهاية .. صح ولا لاء .. لانه اصلا مب موجود .. حتى فيج انتي ..
رفيعة : انتي شو تقولين .. منو قالج .. انا محمد كنت احبه وايد فوق ما تتصورين.. كنت اتمنى اللحظة اللي بيحس فيها .. اللي بيعرف اني موجوده .. لكن هاللحظة مول ما يت وانا وايد مقهورة .. بس اذا كان هو اللي اختراها .. انا ما اروم اقول شي ..
عويش : صدقيني هو اللي اختارها ..
رفيعة : انزين منو هاي ؟
عويش : هاي بنت ربيعة امايا واختها في الرضاعة .. يعني هي تستوي مثل بنت خالته .. فهمتي
رفيعة : خلاص مب مشكلة .. عالعموم الله يوفقه وياها .. انا بخليج الحين لاني بروح ايلس ويا امايا اوكيه
عويش : خلاص برايج حبيبتي ..
بعد ما بندت رفيعة عن عويش ..حست بكآبة فظيعة تنهش قلبها .. ما توقعت في يوم انه محمد بيكون لغيرها.. حبته صدق من كل خاطرها .. لكن القدر اقوى منها ومن الكل وبعدها عنه .. بس في مكان.. ولحظة.. عرفت انه هالشي كان من الاول مستحيل .. محمد ما يبادلها اي مشاعر , فكيف تباه يفكر فيها ويطلبها.. حبته حب طفولي .. رغم أنه اول حب في حياتها .. بس عرفت انه مستحيل بتنساه في يوم من الايام ..
----------------------------------

في شقتها وعلى سريرها كانت تفكر بكل لحظة وبكل شي راح تنوي عليه وراح تسوي.. قررت ترفع قضية على جابر.. ما تبى هالشي بس غصبن عنها.. جابر لازم يرد لها بنتها لو شو كان الثمن مستحيل بنتها تكون عنده ..
بدور من لقاءها الاخير ويا جابر وهي مب عارفة تنام ولا تفكر ولا تاكل .. كل تفكيرها حاليا في رجاوي وكيف تجوفها او تسمع صوتها او حتى تحس بوجودها حتى لو ما شافتها .. هالامنية كانت بالنسبة لها وايد بعيدة المنال وهي تعرف هالشي تماما ..
سارة وهي تهز بدور بقوة : امج متى بتي ؟
بدور : ما راح تي خلاص .. قالت انه خالي مريض وايد وما تروم تخليه وحده ابدا .. الله يعينها ..
سارة : وانتي شو راح تسوين مع سالفتج ويا جابر
بدور : بروح له المكتب باجر وبقوله عن الفكرة اللي يت في بالي
سارة :واليل هي ؟!!!
بدور : برفع عليه قضية.. وبطالب ببنتي.. ليش تعيش بنتي يتيمة وبأسم مب اسمها.. حتى مب اسم جابر ..
سارة : هيه ما يستوي ينكتب بأسمه .. الاسلام مكره هالشي ..
بدور وهي عاقدة حياتها : ليش ؟؟
سارة : امممممم لانه.. مادري ولله.. بس اعتقد عشان يوم هي بتكبر وهو كان عنده عيال هي تكون محرمة عليهم وحتى عليه هو .. وبعدين شي عن الورث وهالسوالف
بدور : اه .. على الاقل تنحط باسم مايد .. مايد ابوها .. بنتي مب يتيمة ..
سارة : ليش ما تخلينها له .. رجاوي وايد متعلقة فيه يا بدور حرام تبعدينها عنه
بدور وهي تصارخ: وانا.. طز فيني.. عقوني بحر.. وانا شو بالنسبة لج ما استاهل .. مب حرام اعيش بدون بنتي .. والله حرام .. هاي بنتي وانا اباها .. ومب على كيفه هو .. على كيفي انا.. انا برفع قضية وانا متأكدة اني الرابحة فيها .. صدقيني ..
سارة : انزين بسم الله شو بلاج .. اقولج انتي وايد تعبانة .. والحين استوا الليل والساعة قريب العشر.. شو رايج ترقدين
بدور بخوف : وانتي بتروحين
سارة : لالا بجوف فلم ..
بدور : خلاص بجوفه وياج
سارة : لا انتي بترقدين .. يالله حبيبتي ... تصبحين على خير ..
بدور وهي تحب سارة على خدها : وانتي من اهل الخير .. لا تروحين زين
سارة : ما بروح ...
..
طلعت سارة من حجرة بدور وتوجهت على الصالة وفتحت التلفزيون ..اول ما حطت القناة الفلم بدا ..ونفس الشي التليفون بدا يرن.. ما ردت عليه وحطته على الرد الالي.. وسمعت صوت بعد شوي ..صوت اول مرة تسمعه ما عرفته مول ..
" بدور .. ادري انج تسمعيني .. بغيت اقولج انه رمستج اللي قلتيها لي انا فكرت فيها زين ..واسمحيلي اقولج اني ما أباج في حياتي ولا اباج تكونين موجودة في حياة بنتي بعد .. انتي فاهمة.. طول عمرج بتمين ميتة في عين بنتي.. ومستحيل اسمح لج تبعدينها عني.. فخلج بعيد أحسلج.. اكيد عرفتي انا منو ومافي داعي اقول اسمي "
سارة تمت فاتحة عيونها .. ما عرفت شترد او شو تقول .. كل شي كان غريب عليها.. معقولة ..يكون بهالقسوة .. عيل الوصف اللي وصفته بدور له مول ما جذبت فيه وكل كلمة صح .. الله يعينج يا بدور ..
......
بند التليفون بكل قسوة .. وهو عارف شلي سواه عدل .. مستحيل شي بيبعده عن بنته ولو كانت امها .. مستحيل..يلس في مكتبه شوي.. اوراق كثيرة لازم يراجعها ومب عارف كيف يركز فيها او كيف يتخذ قراره .. سعيد وعده انه بيي وبساعده لكنه بعده ما يا وهو محتاج له وايد.. رجاوي نايمة حاليا .. ليالي ما يدري وينها .. يحس بعمره وحيد وحيد .. يكره هالشعور لانه يخليه لا اراديا يفكر فيها .. في ميسون .. رغم موتها من 7 سنين الا انه لين الحين مب قادره يشلها من تفكيره او قلبه.. مهما جاف بنات وعرف بنات ولا وحدة قدرت تشيل ميسون من باله ..
الا وحدة .. بس .. مستحيل يفكر فيها لانه المفروض يكرهها ويكره كل شي يتصل فيها.. عذابة .. حس معاها بأحساس غريب ما جد حسه من قبل الا مع ميسون.. لكن مستحيل يخلي عواطفه تنجذب لها .. مستحيل ينسى منو امها واللي سوته في امه.. مستحيل ينسى في يوم انه الدكتورة مها بن ثاني هي اللي جتلت امه حرابة .. وليش.. السبب اهمال منها وعدم كفآءتها.. حاول يخبر عليها الشرطة .. لكن المستشفى غطو عالموضوع بالكامل.. ما عرف شيسوي.. كان عمره 18 سنة.. بيسمعون ولد عمره 18 سنة .. خبر سالم.. خبر عذيجة ومنى.. ولا وحدة سوت شي ولا فكرن يسون شي .. وكأنهن استانسن لانها ماتت .. محد حبها شراته.. مب هواه مثل ما كان يحبها.. كان ولدها المفضل بعد موت ابوه الله يرحمه .. زواج سالم ابعده عن امه.. لكن جابر اقترب اكثر واكثر واستوا اغلى شي عندها.. بس يت.. يت الدكتورة اللعينة وجتلتها .. والعذر ..ارهاق ذهني وعدم مقدرتها على التركيز .. وزودت البنج عليها.. وماتت.. كان حاط في باله عقاب شديد لها.. ويابها وسكنها عنده.. عند بيته عشان يراقبها.. واللي جناه شو.. (ضحك على نفسه بقسوة) حبيتها.. حبيت بنتها ومب قادر اسوي شي في امها .. مستحيل ..
سعيد : عمي .. الوووه .. عمي ؟؟
جابر وهو يجوف سعيد ومب مستوعب شي عقب اكتشفت انه سعيد يالس يجوفه ويزقر عليه وجابر ولا هني ..
جابر : اوه .. هلا سعيد ..
سعيد : شو بلاك عمي سرحان ؟
جابر : لا ماشي .. انزين .. يبت الاوراق
سعيد : هيه .. عمي وين ليالي ؟؟
جابر : والله ما دريبها ..
سعيد : انزين بسلم عليها اول ..
جابر : انا بزقرها لك تي هني لحظة ..
وطلع جابر عشان يزقر ليالي عقب رد بسرعة وطلعو الاوراق ويت ليالي ووايهت اخوها ..
سعيد : عنبو ولا تسألين ولا تقولين لج اخو ولا شي ..
ليالي : انت ما تسأل .. عالعموم امي شحالها ..؟
سعيد : والله الحمدلله .. انتي مب ناوية تردين البيت
ليالي :ودي .. عمي لا تجوفني جيه.. بس صدق تولهت عالبيت وايد .. واحب بيتك وايد .. بس بعد تولهت على امايا
جابر : انا ما قلت شي فديتج .. برايج
سعيد : صدق .. عيل عادي اردها وياي
جابر : هههههههه شو تتحرونها مسجونة هني .. كيفج جان تبين تسيرين تعرفين السبب اللي خلاج اتين هني .. وانتهى هالسبب خلاص ..
سعيد : هيه خلاص عرس .. هههه
جابر : اسميني ما ادانيه هالجلب .. محد مدلعنه غير امه ..
سعيد : هههههه
ليالي : ورجاوي .. يا ويلي اسميني بتوله عليها ..
سعيد : حوه .. الحين تبين اتين ولا لاء ؟؟
ليالي : هيه ... بس باجر مر علي
جابر : لا مافي داعي انا بوديج باجر وبسلم على ايمان ( ويغمز لهم (
سعيد + ليالي : ههههه ..
ليالي : فديت امايا والله تولهت عليها .. يالله بخليكم انا تجوفون شغلكم ..
سعيد : اقول عمي .. صدق .. سمعت انك بتبيع البيت ..
جابر وكأنه ما يبى يرمس في الموضوع : منو قالك ؟
سعيد : سمعت ؟؟
جابر : من منو زين ؟
سعيد : درويش خبرني ..
جابر : اف هالدريويشو والله انه مشخلة.. هيه يمكن .. البيت وايد كبير علي وعلى رجاوي .. يمكن اشتري بيت اصغر في جميرا ..
سعيد : هيييه .. حلو .. بس لا تبيعه الحين
جابر : اللي يسمع .. الشراي جدام البيت ويبانا اطلع منه .. الله يهداك بس ..
سعيد وهو يبتسم : يالله بدينا ..
جابر : هيه يالله ..
----------------------------------
الساعة 3 ونص الفليل.. سمعت عذابة اصوات دق خفيفة يايه من مكان ما قدرت تميز مكانه بالمرة .. لين الحين,, كانت مغمضة عيونها بالقو مب قادرة تفتحها من النعاس اللي فيها .. بس صوت الدق ابدا ما كان يخليها تكمل رقادها ..
فتحت عيونها بالغصب .. وبعدين فتحت الليت الصغير اللي عند الشبرية.. جافت يمين ويسار وما حصلت شي بالمرة .. لكن اليدار اللي جدامها كان يطلع صوت .. صوت خشب يندق ..وهاليدار مصنوع من الخشب .. بدت تتنفس بصعوبة خصوصا انه الغرفة كانت باردة وايدة ..نشت من شبريتها واقتربت من اليدار وتمت تتحسه .. حست انه شي يالس يندق ما عرفت شو ..قررت تطلع من الحجرة لانها بدت تخوفها .. فتحت الباب بقوة ..حصلت مها ..
عذابة : اميييييييييييييييييييييييييي بسم الله ... انتي شتسوين هني
مها : اششششش .. عذابة .. احس انه شي حرامي في البيت ؟؟
عذابة وهي زايغى : ح ح ح حرامي .. قولي والله
مها : هيه .. حد يالس يمشي ..
عذابة : امي .. خلنا نطلع بسرعة ونتصل فالشرطة ..
مها : لالا ماشي وقت.. تعالي .. بنسير وين ياي هالصوت
عذابة : امايا .. لاء .. انا خايفة
مها : منو شو خايفة يالخوافة ..
عذابة : انه يجتلنا ..
مها كانت ميودة في ايدها جوتيها الكعب .. وهو اطول كعب عندها وارفعهم وقالت: شوفي شو عندي .. يالله عذابة ..
عذابة : انزين لحظة بلبس الروب ..
مها : يالله بسرعة ..
يت عذابة ومعاها الروب ولبسته .. ومها كانت نفس الشي لابسه روب الحمام فوقها والكعب في ايدها .. نزلت تحت هي وعذابة بكل هدوء .. الصوت كان يزداد .. وكان واصل وين الحديقة ..جافو بعض بعدين قررو يطلعون ..
بس فجأة..اختفى الصوت تماما .. ولا كأنه اصلا كان موجود من الاساس ..
عذابة : اويه .. شو ستوا ..
مها : شششششششش
عذابة : انا خايفة
مها : شششش جب ..
عذابة : ابا ارد البيت ..
مها جافت كل مكان وما حصلت شي .. وقررت انها ترد البيت .. بس اول ما بغن يدشن.. الباب تبند بكل قوة .. والمفتاح من داخل .. مستحيل يقدرون يدشون ..
عذابة : الله ياخذ الشيطان .. و الحل
مها : مادري .. اقولج .. شو هالحجرة .. اول مرة اجوفها
عذابة : امايا هاي حجرة صغيرة يحط فيها الزراع ادواته ..
مها بستنكار : اول مرة اجوفها ..
عذابة : لانج مب في البيت اصلا
مها جافت عذابة بحده : هذا وقته.. مب كافي انه شي في نص الليل وفي الشارع بعد .. اسكتي عني
عذابة : ما تحبين كلمة الحق
مها : بس عاد ..
تجدمت مها من الحجرة .. وفتحتها.. كانت وايد صغيرة وايد ... 3 امتار X متر .. كلها ادوات زراعه .. سماد.. شيول وهاي الاشياء.. بس حست بالصوت يرد مرة ثانية.. صوت دق وهالمرة اقوى .. كان تحت ريلهم .. يوم صدو تحت .. جافو انه شي مثل باب ينفتح ..لكن مقفول ومخشوش بالتراب ..
عذابة : امايه .. شو ها ..
مها : لو كنت اعرف جان خبرتج .. بيت منو هذا .. اول مرة اجوف هالشي
عذابة : الله ياخذ اليوم اللي ينا فيه هني .
مها : بس اسكتي .. هني ما شي مطرقة ..
عذابة : لا شي شيول ..
مها : هيه صح .. هاتي الشيول ..
ناولت عذابة لمها الشيول.. وتمت تضرب على القفل اللي الحلا اكل فيه وخلاه ضعيف ..قدرت تسكره ومن الفرح نقزت عذابة على الخشبة اللي انسكرت تحت ريولها ..
عذابة : ااااااااه ريلي .. شو هالقحط ..
مها : ما عليه ما ستوى شي.. هالخشب من زمان موجود اكيد بيكون ضعيف .. وانتي ما شاءلله سرتي بوظبي ورديتي دبة .. عالعموم شلي ريلوج ..
عذابة : ما روم ... اكسري الحطبة ..
مها : ما روم عذابة , انزين .. تحت يولج فراغ
عذابة وتوها تكشف: هيه فراغ .. بس .. اه .. شو ها .. احس مثل شي بديت المسه .. شليني من هني ..
مها وخت مها على الحطبة وحاولت تكسرها او تفصلها .. لحسن حظها انكسرت يوم ضربتها بالشويل .. وقدرت عذابة اطلع ريلوها ..
عذابة : هيييييييييييييييييييييييييييييييييه شو ها .. جوفي .. لا تقولين انه شي سرداب هني .. امي ..هذا بيت منو كان قبل ؟؟
مها وهي صدق تحس بالخوف : صدقيني ما ادري .. ماروم انزل عذابة .. انا وايد زايغة .. وبعدين ماشي ليت ..
عذابة وهي توايج تحت : لا شي .. يالله ننزل .. عاد ان شاءالله يكون يشتغل مب خربان ..
نزلن تحت بكل حذر .. وسارت عذابة و شغلت الليت.. واشتغل.. تنورت الغرفه.. كانت بعد ضيجة ..وباين انها كانت مسوايه لسبب بس مب عارفين ليش .. ومب جديمة بالعكس حديثة .. او بالاحرى فيها اشياء تبين انها يديده.. فتحت عيونها ع الاخر وجافو انها كلها حشرات و بيوت عنكبوت .. بس اللي لفت انتباهن شي يلمع ..
اقتربت منه مها ورفعته وصرخت : هاي مب شرات السلسله اللي عندج
عذابة : اويه .. هاي .. هاي ..
مها وعذابة بنفس الوقت : نصها الثاني ..
جافت عذابة مها.. وردت لها مها النظرة..ا لخوف بدا يقطعهم مب عارفين شو اللي يابهم هني مب عارفين ..
الغرفة كلها تراب وما فيها شي .. قالت مها انها بتطلع .. بس قالت حق عذابة بسرعه : عذابة ..بسرعه عقي السلسلة بسرعة ..
عذابة : ليش ..
مها : نحن ما ندري شو اللي يابها هني .. صح
عذابة : هيه
مها : تخيلي يكون مستوي شي هني ..
عذابة سكتت وعلى ويهها البياض وكأنها جافت شي ورا مها .. ما رامت ترمس ولا تقول كلمة .. بس سمعت حد يقول في اذنها " خبريه باللي جفتيه"
مها : انتي ايه .. عذابة .. شو بلاج .. عذابة ..
عذابة هوت على الارض من الخوف وقالت حق امها : صح اللي قلتيه .. (وتمت تصيح) امايا .. في شي غلط مستوي هني .. وانا جفته
عمها : شو تقصدين ..
عذابة : توني جفت حرمة واقفة عندج.. والحين راحت.. وكانت .. نفس الحرمة اللي جفناها .. ونفس الحرمة .. ( وتأشر على السلسلة ) اللي هني ..
……….
الساعة وحدة ونص الظهر .. رن موبايل مها .. ويوم ردت عليه عرفت انه الظابط .. تم يرمس نصف ساعه بعدين بند ..
عذابة كانت يالسة في غرفة مها في بيت ابوها الله يرحمه .. الساعة 5 الصبح يو هني.. بعد ما طلب منهم الضابط هالشي .. طلب التكتم على الموضوع بالكامل .. وفتشو البيت كله مرة ثانية.. وخصوصا الغرفه اللي حصلوها ..
عذابة : منو
مها : الظابط
عذابة : شو قالج ؟؟
مها : اللي كنت متوقعه .. من قبل 7 سنين حصلو في البيت وحدة مجتولة.. لكن القضية حطوها ضد مجهول .. وكانو فاقدين هالجزء.. جزء السلسلة.. حصلو انه فيه بصماتي لاني يودتها وبصماتج طبعا ..وبصمات اللي ماتت .. وبصمات شخص ثالث .. تمو يفتشون عن هالبصمة .. لكن للاسف ما حصلوها.. تدرين عذابة.. اعتقد اني اعرف منو اللي جتلها .. بس مب متذكرة اسمه
عذابة : كيف يعني ؟؟
مها : تحيدين يوم قلت لج جفت ويه اللي جلتها وعرفته .. او احس اني اعرفه
عذابة : هيه صح ..
مها : امممم اقولج .. تعالي بنسير المستشفى
عذابة : ليش؟؟
مها : بس تعالي .
ركبت مها سيارتها هي وعذابة .. كان في بالها شي تبى تعرف اذا هيه ولا لاء.. قبل 7 سنين وتذكر عدل هالليلة يا احمد وقال لها انه يبى يعلن زواجهم.. واستوت مشكلة كبيرة وتمت في المستشفى لين الساعة 5 الصبح ..
وعقب يا ريال هالساعة وطلب يفحصون رقبته لانه قطوة مخرمشته وكان الجرح كبير.. طلبت منه شوي تفاصيل بس عصب وقال لها بيروح مستشفى خاص .. لكن اخر شي داوته لانه الدكتور المناوب تعب عليهم .. وعقب خذو اسمه وكل التفاصيل عنه ..
ركنت سيارتها ونزلت بسرعه وسارت صوب الطوارئ.. اليوم صح طلبت اجازة لكن لازم تلحق بسرعة ..
ادوينا : هاي دكتورة كيفيك .. اليوم ما قلتي اجازة؟
مها : هيه هيه .. اقولج ادوينا اباج اطلعين لي سجلات الساعه 5 الصبح .. من سنة .. 96
ادوينا وهي فاجة عيونها : كييف ..... 96 .. كتير بعيد دكتورة .
مها : سوي اللي اقولج
ادوينا : طيب ماشي .. بس هاد انا ممكن انرفد مشانو
مها : محد بيعرف ..
ادوينا : طيب لو بتقدر على الاقل الشهر ..
مها : لا ما اعرف الشهر ..
ادوينا : الاصابة ؟؟
مها : اييييييييه .. جرح في الرقبه ..
ادوينا : عطيني 5 دقايق ..
عذابة وتهمس لمها : انتي شتسوين ؟؟
مها : انا عمري ما نسيت اي حد يا عندي .. ومستحيل بنسى ..
عذابة : اها
ادوينا : ليكو .. مليون اسم .. ما بعرف مين بدك ..
مها : انزين ممكن اجوف ..
ادوينا : ايه تفضلي ..
دشت مها عند ادوينا وتمت تنزل وتنزل الصفحة .. حصلته .. اكيد هذا اسمه .. بس مب متأكدة .. مها وهي تجوف عذابة : ما تدرين متى استوت هايج الحفلة ..
عذابة بعبط : اي حفلة ؟؟
مها وهي تفج عيونها :الحفلة اللي كانت في بيتنا
عذابة : هيييييييييييييييييييه .. لا مادري .. اتصلي في الـ.. ايييه .. اتصلي في مازن اسأليه ( الضابط (
مها : امممم اوكيه ..
اتصلت مها في الظابط .. وحاولت تعرف متى التاريخ اول شي ما بغى يخبرها.. بعدين شرحت له كل شي .. وقال لها اخر شي ..
مها فتحت عيونه وهي تكلم الظابط : حصلته ..
الظابط : انتي متأكدة ..
مها : هيييه متأكدة .. اسمه عبدالرحمن احمد محمد .. رقم البيت ****** رقم البطاقة الصحيه ******
الظابط: اوكي خلاص مشكورة .. نحن بنشوف وبنحقق في الموضوع
مها : اوكي .. مع السلامة .. مشكورة ادوينا
ادوينا : ولو .. تكرمي ..
طلعت مها وعذابة وهن صدق خايفات .. شلن ثيابهن وين هن ام مها في البيت.. ما خبروا حد اي شي .. لكن وعدهم الظابط يخبرهم بكل مستجد ..
.....
في بيت راشد ..آمنة كانت كالعادة يالسه في الصالة.. يا تقرى قرآن او حاطة قناة أقرأ .. بعد ما توفت دلال
حست انه الدنيا كلها ما تسوى شي.. ويوم ورايح كل شي راح ينتهي.. ونحن شو مخلين للاخرة غير الذنوب والمعاصي اللي خلتنا متمسكين في الدنيا بكل قوة ..
جاسم : هلا والله ام محمد (ويشم ريحه شعرها اللي كانت محنته) فديت ريحه الحنه انا .. متى بعرس ومرتي تحني راسها وانا اتروحه
آمنة وهي تبتسم : قريب ان شالله فديتك .. ليش مستعيل ..
جاسم : أمممم .. انزين امايا .. ليش ما نملج الحين .. وبعد ما اتخرج .. نعرس
آمنة وهي تمسح على ويهه : وانت ليش مستعيل ..
جاسم : بس جيه ابا ايلس وياها بدون محد ييلس ويانا ..
آمنة : يالله منك .. جيه شو تبى تسوي ملعون الصير؟
جاسم : اويييه لا ولا شي .. بس يعني غير يوم اتم ويا حرمتي نسولف روحنا ... تدرين بالحـــال ..
آمنة : لا ما ادري بالحال انت خبرني ..
جاسم وهو يتنهد : الحال تعبان .. ووده يستريح امايا .. ليش تعذبوني ..
آمنة : ههههههههه .. خلاص مب مشكلة .. اليوم بدق حق نورة وبخبرها .. ولا يهمك ..
جاسم : فديتج والله .. (ويحب راسها) انا بترخص عنج الشباب بيوني و بدخن الحجرة شوي .
آمنة : ازقر لي محمد
جاسم : ان شالله ..
تمت آمنة شوي تترياه لي ما أيي ...ما كانت تدري ليش متغير محمد هاليومين وايد؟ ما تدري شو بلاه حاله مجلوب فوق تحت .. تتمنى لو تقدر تعرف بس شو اللي جالبه .. وتحاول تعدله ..
محمد وهو نازل من فوق : سلام عليج امايا
آمنة : هلا فديتك .. عليك السلام والرحمة .. و ينك ما عدت اجوفك مول .. ما تقول بيت فديتك .. فندق ..
محمد : ههه فديتج الغالية .. بس مشغول ولله ..
آمنة : هيه .. الله يعطيك العافية .. انزين محمد بتخبرك ؟
محمد : هلا ؟؟
آمنة : متى بتسون العرس ؟
محمد : مادري .. احيد انه قوم عمي هم اللي بيحددون
آمنة : بس انت لازم تعطيهم كلمتك .. متى تباه
محمد: ولله يا امي انا ما اباه جريب
آمنة : ليش ؟؟
محمد : بس
آمنة : هيه .. انا بعد جيه قلت .. تعرف ولدي .. لين الحين اختك ما بردت في قبرها .. يعني .. مب حلوة ..
محمد : صدقج امايا .. خلاص انا بكلم هدى اليوم وبخبرها انه بنسوي العرس شهر 5 من السنة الياية..شو رايج
آمنة وهي تبتسم : شورك وهداية الله ..
محمد : خلاص فديتج انا بترخص الحين .. يالله
آمنة : مع السلامة غناتي ..
………..
بعد ما طلع من عند امه حس بالفرح كان يبى يحب ايدها وراسها لانها خلته يأجل العرس .. بيتم سنة كاملة من دون وجودها.. بس بعد هذا ما بيمنع انها في النهاية ما بتكون له .. مسك موبايله ودق على رقم كان يكره يتصل فيه
……….
هدى اول ما جافت رقم محمد درت عليه بكل لهفة : الووه ..
محمد : مرحبا
هدى: هلا ولله ..
محمد : شحالج هدي .. شخبارج
هدى : الحمدلله .. انت شخبارك ..
محمد : الحمدلله .. شو امورج
هدى : ولله ماشي امور يديده .. اممممم متصل يعني
محمد : هيه .. ليش ما يستوي ؟؟
هدى : لا يستوي .. همممممممم شو مسوي بعد
محمد : ولله اوكي .. هدى شو بغيت اقولج
هدى : هلا
محمد : انتو حددتو موعد العرس ..
هدى ارتبكت وقالت : أأأأ لاء بعدنا .. ليش
محمد : هيه اتحرى .. لانه العرس بنخليه في شهر خمسة
هدى فجت عيونها : 5 شو .. 5 السنة الياية ..
محمد : هيه
هدى : محمد صدق ترمس
محمد : هيه .. اوكيه .. خبري امج .. يالله انا بخليج وراي شغل .. يالله مع السلامة ..
بند عنها محمد وهي مقهورة .. معقولة يسويها فيها.. شو بسوي الحين.. انا وايد مقهورة ..راحت وخبرت خديجه.. وخديجه ما قصرت سوت حفلة من كثر ما هي مغيظة لكن اخر شي قالت برايهم ورضخو للامر الواقع ..
----------------------------------
في جامعة الامارات .. كانت سلامة مخلصة كل كلاساتها فقررت انها تودي البروجكت مالها وتتفرغ بعدين لربيعاتها بس الاهم من هذا كله انها تجوف الدكتور حميد.. وتعطيه البروجكت ماله قبل البنات كلهم ..
دقت على باب المكتب وما سمعت جواب.. وفتحت الباب.. جافها الدكتور باستغراب وهي انحرجت وايد لانه كان يرمس في التليفون بس سوا لها حركه في ايده عشان تدخل ..
حميد : هيه .. لا خلاص .. موزة مب وقته الحين تضاربين ويا جنتج .. موزة .. فديتج عاد ..
كانت سلامة تسمع الدكتور حميد وهو يرمس .. اكيد هاي مرته.. يا ويلي .. ياحظها .. اكيد مستانسة وياه ..يا حظ جنتهم فيه ..
حميد بند التليفون من زمان وتم يطالع سلامة اللي كانت سرحانه وهي تجوفه ومب منتبه انه يالس يجوفها بتمعن .. و ابتسم لنفسه .. وعقب زقرها : سلامة ..
سلامة بعد ما ردت عليه لانها كانت في احلام ثانية .. احلام بس هي وهو فيها ..
حميد : سلامة .. وينج .. اكلمج انا
سلامة شهقت وبغت اطيح الاوراق لكن مسكتهن بسرعه وقالت : اوبس .. والله سوري دكتور .. سرحت شوي
حميد : ادري سرحتي .. ممكن اعرف في شو ؟؟
سلامة وهي خدودها حمرت : ماشي دكتور .. سوالف ..
حميد اندهش من الخاطر اول مرة يجوف طالبة عنده يدرسها تحمر خجلا.. انصدم منها وايد .. وابتسم ابتسامة حنونة وقال : ما قلتي لي .. ليش انتي هني ؟؟
سلامة : اوه صح .. نسيت .. يبت لك البروجكت دكتور
حميد وهو عاقد حياته : اي بروجكت ؟
سلامة : اللي طلبته منا دكتور .. قبل يومين ..
حميد وهو مندهش : لا تقولين لي انج خلصتيه .. مستحيل .. اول مرة طالبة تسويها
سلامة : هيه .. بس تعرف لانك انت طلبته لازم اسويه .. مستحيل اخيب ظنك فيني دكتور ..
حميد : ههههههههه مادري شو اقولج .. صدق تفاجأت
سلامة بخوف : يعني ما تباه
حميد : اكيد اباه هو كيفج .. ابا اقراه على راحتي .. عشان اقييمج على راحتي ..
ابتسم وبكل نعومة سحب عنها الاوراق وضحك لها .. هي نزلت عيونها وجافت على مكتبه اطار لصورة.. بغت تجوفها لمنو بس استحت لكن هو عرف انها تبى تجوفها وقال : تبين تجوفين الصورة ؟
سلامة : ها .. اااا لالا ...
حميد : لا اكيد تبين تجوفينها.. (وجلب الايطار) هاي صورة بنتي .. العودة .. الحين هاي اخر سنة وبتتخرج .. من المدرسه .. هههه
سلامة : صدق .
حميد : هيه .. امممممم وهذا ولدي .. الحين بيعرس بعد كم اسبوع .. وهي بنتي الصغيرة .. تجوفينها هني بيبي بس الحين عمرها يمكن 7 سنين .. وهذا الولد ولد اختي .. مادري ليش راز ويهه هني ..
سلامة ضحكت : هههه يبى يشارك في الصورة العائلية ..
حميد : ههه وانا ادري ..
سلامة : بنتك شمسها .. سوري والله على التطفل .. بس اذا ما تبى ترد عادي
حميد : اممم العودة اسمها شمسة .. الصغيرة شمة .. وولدي اللي الحين بيعرس .. شامس ..
سلامة : الله يخليهم لك ..
حميد : تسلمين والله ..
سلامة : خلاص انا بروح الحين بروح الحق على ربعي
حميد : مشكورة سلامة على الزيارة ..
سلامة ضحكت له وما ردت.. ما يدري انه هي اللي فرحت اكثر بوجوده وتكلمها معاه . اااه ما يدري كم انا اهواه واحب صوته يوم يدخل في مجرى اذني .. ياربي هل انا غلطانة .. لازم ما افكر فيه لانه معرس.. وراح يكون جد عما قريب.. بس مب قادرة.. غصبنا عني .. هالشعور قام يتخللني غصب .. اتمنى اني اقدر ابتعد واخففه ..
……….
ما توقع في يوم انه ممكن ينجذب لطالبة .. هو يدري انه مب صغيرة وعمرها 25 سنه.. بس مهما يكون .. هاي بعمر شامس ولدي .. بس عمري ما جفت وحدة بأدبها وشطارتها وتفانيها في كل شي.. وايد بنات حاولو معاي من قبل بس كنت وياهم وايد قاسي .. لكن سلامة .. شي ثاني .. شي ما تمناه لكن .. اتمنى انها تبادلني نفس المشاعر اتمنى هالشي ..
----------------------------------------------

في مركز الشرطة .. تحققو من الاسم اللي عطتهم اياه مها .. عبدالرحمن احمد محمد.. ما بغوا يطلبون منه انه يحظر القسم وياخذون بصماته .. لكن غصبن عنهم .. واجبهم جيه يقول.. وصل الخبر للظابط انه المشتبه فيه عندهم بالمركز.. ودخله على الظابط.. اول ما جافه الظابط ارتاب له وايد وايد .. شكله كان خايف عيونه زايغه وجاحظة .. ويحاول يبعد الشرطي اللي يمسكه بكل قوة ..
الظابط : عبدالرحمن شو بلاك .. هدي شوي ..
عبدالرحمن : الحين ابا اعرف .. انتو شو تبون مني بالضبط ؟؟
الظابط : انزين ايلس
عبد الرحمن كان يرتجف بكبره مب عارف كيف يرد او شو يقول.. الخوف كان مخليه يهتز بكبره ..طول هالسنوات وهو حاس بالخوف من الشرطة.. يحس انه مشكوك فيه وفي اي لحظة ممكن يمسكونه.. ما درى انه هاللحظة يت.. الذنب كان ينهشه من الخاطر.. لكن مستحيل يدخل السجن مستحيل ..
الظابط : تبى ماي ؟
عبدالرحمن : لا حول ولا قوة الا بالله .. يا بوي ارمس و خلاص ..
الظابط : اوكي .......عبدالرحمن.. ممكن تقول لنا وين كنت الساعه 10 ونص في تاريخ 17 نيسان \ ابريل الموافق لـ1996
عبدالرحمن وهو يفج عيونه عالاخر ويصارخ : شوو .. من 7 سنين .. شدراني وين كنت
الظابط وهو يبتسم : وشو دراك انهن 7 سنين .. ما اعتقد قدرت تعد بسرعه
بلع عبدالرحمن ريجه ورد : هيه حسبتهن .. مادري وين كنت في هاليوم ..
الظابط : اها.. انزين.. ممكن اعرف شو كنت تسوي في الطواري الساعه 5 الفجر.. ورقبتك المجروحه بغزارة ؟
عبدالرحمن : شو تقصد ؟؟ هيه اااا رقبتي كانت مجروحه من قطوة في الشارع ..
الظابط : لكن اثار الفحص تثبت غير هذا.. كانت مب خرمشة قطوه ..كانت خرمشة اظافر انسانية ..
تم ساكت ما عرف شو يقول .. هل اصابع الاتهام تشار له.. مستحيل.. مستحيل هالكلام ..معقولة
بيمسكونه ..
الظابط : عبدالرحمن جوف .. اذا اعترفت .. الجرم بيكون اقل .. وممكن يرحمونك شوي .. بس لازم تخبرنا ..
عبدالرحمن : انا ما اعرف شي ..
الظابط : متأكد ؟؟
عبدالرحمن : هيه نعم ..
الظابط : خلاص .. ياحارس .. خذو بصماته وخلوه عندكم لين ما بنجوف شو بتظهر لنا التحاليل ..
يوم قالو البصمات.. عرف انه خلاص.. مافي داعي ينكر لانه اكيد بيحصلون بصماتي على اشياء .. لكن هو ما يدري شو هي .. لكن عرف انها النهاية ...
…...
"انكشف السر خلاص .. وبانت الحقيقه .. عبدالرحمن اعترف خلاص.. وقال انه هو اللي قتل الضحيه.. والجريمة كلها ناتجه في البداية عن رغبه في الاغتصاب ولما قاومت الضحيه.. مسك مشرط في مخباه كان وطعنها .. ليش طعنها ..اولا لانها جرحت رقبته وبقوة.. ثانيا لانها بدت تقاوم.. واكيد قامت تصارخ .. فأحسن وأسهل حل انه يجتلها .. وهذا اللي كان .. "
مها كانت تسمع الظابط وهو يرمس وردت عليه : انزين .. السلسله المقصوصة كيف انقصت ..
الظابط : قال انه قال لها للضحيه انها لازم تقصها لانه يذكره بوجود خطيبها اللي هو ولد عمها ..وبعدين عق السلسلتين في الارض وما عرف انها كانت ممكن تكشفه ..
امها : وشو تفسر التهيؤات اللي كنا نجوفها انا وبنتي ..
الظابط : اممممم اعتقد انها قرينتها ... اكيد تعرفين بوجود القرين ..
مها : هيه اكيد
الظابط : اكيد قرينتها حاولت ادلكم .. يعني مب تهيئؤات ولا شي .. لانها تصير ..
مها : انزين .. خبرتو اهل البنية ...
الظابط : هيه خبرناهم.. من جهه زعلو لانهم عرفو عن بنتهم اشياء خطيرة .. ومن جهه عرفو انه اللي جتلها بياخذ جزاه ..
مها : الحمدلله .. سؤال ثاني ..
الظابط : هههه تفضلي ..
مها : البيت .. بيت منو ؟؟
الظابط . تقصدين بيتكم ..
مها : هيه
الظابط : هذا كان بيت ريلها اللي هو ولد عمها .. وكان المفروض بيكون بيتهم في المستقبل .
حزنت مها وايد للي سمعته وقالت له : خلاص اخوي مشكور وايد ولله يعطيكم العافية ..
بندت عنه وهي صدق حزينة من خاطرها.. كيف قدرت هالبنية تسوي فيه هذا كله.. ومنو هذا تعيس الحظ اللي صار له هذا كله .. الله يكون في عونه يوم بيعرف ..
--------------------------------------
من ردت مها من المانيا ما اتصلت فيه .. ليش لهدرجه انا مب مهم بالنسبة لها .. كل هذا مع بنتها ..
أحمد كان بعده في المزرعه .. حاس هناك براحه نفسية فظيعه.. اليوم قرر انه يكلم عذابة بنفسه وبيشرح لها الوضع ..عذابة هو ما يكرهها لكن هي اللي تكرهه وهو ما يبغي هالشي يعرف عذابة كم تعني حق امها ...راح يكلمها ويقول لهم بعدين ايون هني المزرعة .. عشان هم بعد يغيرون جو ..
احمد :الوه
مها : هلا ولله حبيبي
احمد : الحين بس حبيبج اتتي وينج ..
مها : انا هني حبيبي بعد وين .. في دبي
احمد : متى بتين المزرعة
مها : انت فيها ..
احمد : هيه سرت المزرعة ..
مها : خلاص بخبر عذابة و بنيك هناك لاني عندي لك خبر عجيب ..
احمد : خير
مها : يوم بكون هناك بخبرك ..
احمد : خلاص اترياج
بندت مها عنه وهي مب عارفه شو تقوله عن عذابة بس ان شالله بتحصل شي في القريب العاجل .. اما بالنسبة لاحمد ..الخبر الي في باله هو موافقه عذابة على السكن وياهم .. وان شالله يكون صح .
--------------------------

في بيت عم جابر .. الدنيا مجلوبة.. كل حد كان يصيح وهو يتذكرها.. الا ميثا .. ميثا كانت من القسوة انها حتى ما قالت وحليلها.. بس ما توقعت ابد انه اللي جتلها هو حبيبها اللي ودرت جابر عشانه او اللي كانت بتودره .. اكيد جابر عرف ..ورد خاطره كسره عليها وعلي استوابها.. اكيد.. وانجتلت في نفس البيت اللي كانو بيسكنون فيه وبيربون عيالهم فيه.. لكن ههههه عبدالرحمن كان اقوى وخرب عليكم هههه .. انتبهت للصوت اللي كان برع في الصالة ..
كان صوت جابر .. شو اللي يابه ..
جابر بصوت عالي : شو .. يعني .. كل هالوقت ميسون كان تقص علي
حامد وهو قافط : جابر, خلاص.. اللي صار صار وانتهى.. نحن عيال اليوم .. وميسون ماتت ما ندري هي شو مسوية الحين .. ما ندري كيف بتجابل ربها .. خلاص .. احتسب امرك عنده ..
جابر تم مغيظ.. عرف انها كانت تعرف غيره لكن انها طلعت وياه وبغى يغتصبها.. وانها دخلته في البيت اللي بنا كل زاوية فيه وهو يفكر بها وبحياتها معاه!!.. كانت بالنسبة له صدمة.. طلع من بيتهم قبل لا تجوفه ميثا .. ضحكت يوم جافته مصدوم.. عيل.. لو قرى شو كاتبة في مذكراتها .. شو بيقول .. شو بيكون تعليقه ههههه احلى وقت اني اطرش له كل شي مرة ثانية.. ابتسمت ابتسامة عريضة ومن الخاطر .. واتصلت في الdhl مرة ثانية .. وطلبت منهم ايون ..لانه الطرد بيطرش مرة ثانية . وهالمرة بيوصل بالسلامة ..
……..
في السيارة .. الحزن اللي كان يحس فيه فظيع فظيع لدرجه كبيرة .. قلبه قاعد ينعصر .. مب قادر يفكر في اي شي ..
ميسون يطلع منها كل هذا .. ليش يا ميسون .. انا في شو قصرت معاج .. شو سويت لج عشان تسوين كل هذا فيني .. ليش يا ميسون ليش ؟؟ ما راح اليوم المكتب من كثر الألم اللي كان فيه .. اليوم ليالي راحت بيتهم ويا سعيد .. وتم روحه مرة ثانية ويا رجاوي .. مب عارف لمنو يشكي .. وصل البيت بصعوبة فائقة.. لكن ..ابدا ما كان متوقع اللي بيجوفه ..عذابة كانت تتمشى ويا رجاوي في الشارع اللي عند بيتهم.. وقف سيارته ونزل منها ..وجاف انه عذابة تجوفه وتبتسم.. يوم جاف ابتسامتها حس انه الدنيا كلها يالسة تبتسم له .. وتجدم منها وقال : حيالله عذابة ..
عذابة : الله يحيك يا جابر ..
جابر : اجوفه منور المزهر .. يوم يايبج
عذابة : ههه نسيت بيتي هني ولا ؟؟
جابر : لا ما نسيته .. بس انتي ما تنجافين
عذابة : كنت في بوظبي عند عمي ..
جابر : اها
عذابة : جابر شو بلاك .. احسك متضايج ؟؟
جابر : ما بلاني شي .. بس سمعت اليوم خبر ضايجني
عذابة بهبل : شسالفة .. كلنا نسمع اليوم اخبار تضايج .. مب كافي اللي انجتلت في بيتنا ..
فج جابر عيونه علآخر وقال : منو قالج ؟؟ اوه نسيت انج في هالبيت
عذابة : وانت شو دراك ..
جابر وهو موخي راسه : اللي توفت .. او .. انجتلت .. كانت .. مرتي
عذابة بهبل : هاااا قول ولله .. عيل .. عيل انت
جابر : انا شو ؟؟
عذابة : انت اللي الحرمة قالت لي اقولك خبريه .. اخبرك انها ماتت
جابر : اي حرمة ..
عذابة : اللي ماتت شفيك ؟
جابر : وكيف رمستج
عذابة : مادري .. قرينتها رمستني .. مب هي
جابر : انتي شو تقولين ؟؟
عذابة : مب مهم .. هذا بيتك عيل كان.. او بيكون.. الغرفه اللي تحت كنت مسويها حق شو .. اقصد السرداب ..
جابر : مادري .. كانو مسوينه مستودع ..
عذابة : يعني انت شريت البيت ..
جابر : هيه ..
عذابة : اها ... اممم اكيد مضايج صح ..
جابر : اكيد .. كانت مرتي .. انتو كيف عرفتوا
عذابة : انا وماماه اكتشفنا السر .. وامي عرفت القاتل من سجلات المستشفى ..
جابر بندهاش : ولله..
عذابة : هيه ولله ..
جابر : اها .. مادري شو اقول الصراحه ..
عذابة : ليش ..
جابر : انتي ما تدرين ..
عذابة : ما ادري شو ؟؟
جابر : امج .. جتلت امي من 7 سنين .. في نفس السنة اللي ماتت فيها ميسون .. مرتي
عذابة : هااا ..
جابر : هيه ..
عذابة : كيف ؟؟
جابر : في هاليوم ..امي سوت حادث في الشارع وتعورت وايد.. خذوها المستشفى على طول .. وما كان شي دكتور تخدير لانها احتاجت عملية.. المهم ما حصلو دكتور تخدير في المستشفى غير مها .. وفي هاليوم اعتقد امج كانت متعرضة لضغوطات من البيت.. وفقدت تركيزها في العملية.. وزودت جرعة التخدير .. وهذا سوا هبوط حاد في دقات القلب وبعدين الوفاة ..
عذابة : بس امي ما كانت في وعيهها .. اكيد اجبروها
جابر : عالعموم.. اللي صار صار .. وبعدين.. بعد اللي عرفته الحين منج.. حسيتها بالفعل ما كانت تقصد وسوته بالغلط وكل انسان يغلط و بعدين ..
عذابة : هيه ..
جابر وهو يجوف عذابة : ما اقدر اسوي شي حق حرمة .. عندها بنت اسمها عذابة ..
عذابة استحت من الخاطر وما عرفت شو تقول.. كانت صدق قافطة.. بس بسرعة يا في بالها هالسؤال: ها .. كنت مالج عليها صح
جابر : هيه
عذابة : عيل .. رجا .. من وين يت ؟؟
جابر وهو ما يدري شو يرد عليها بس قال : رجا انا مربيها
شهقت عذابة وهي تجوفها من بعيد : صدق ؟؟
جابر : هيه .. ليش
عذابة : ما توقعت .. انت وايد تحبها ..
جابر : وشو فيها ..؟
عذابة : مادري .. يعني احس غير
جابر : لا .. لا غير ولا شي ..
عذابة : همممم
جابر : خلاص انا بدش الحين .. يالله سيري بيتكم الحين .. مب حلوة وقفتج في الشارع جيه
جافته عذابة بحده وسارت بيتهم .. صدق انها انقهرت من اللي قاله .. بس .. معقولة .. رجاوي مب بنته ..
……..
" شوووووووووووووووووووووووو !!! انتي انفجعتي ولا تخبلتي ولا شو صار لج بالضبط .. كيف بتخلينها "
صرخت سارة بكل قوتها في وجهه بدور اللي انهارت مرة وحدة.. كل امالها واحلامها تبخرت.. امها البارحه اتصلت وقالت خلي البنت مع الريال.. احسن لها ولج.. انتي ما راح تحبيها مثل ما هو يحبها .. انتي لج حياتج .. وهي لها حياتها .. لا تخلينها تصير نسخه ثانية منج .. خليها عنده ..
بدور : شو تبيني اقول بعد رمسة امي البارحه .. حطمتني .. قالت لي انه بنتج امارتيه ولازم اتم هني لاني مستحيل اقعد هني اكثر .. سارة شو اسوي .. خلاص بتخلى عنها ..
سارة : بس .. بس .. كيف هاي بنتج
بدور : ادري بنتي .. بس صدقيني انا ما اعرف ..
سارة : سوي اللي يريحج
بدور : قررت خلاص .. راح اتنازل له عنها بشرط انه يخلي اسم مايد بدل الاسم الثاني اللي عطاها ..
سارة : صدق
بدور : هيه ..
سارة : كيفج .. انا مالي شغل فيج .. سوي اللي تبينه .. مو باجر تصيحين تبينها وحالتج لله
بدور وهي تمش دموعها : لا .. اكيد لاء .. بس.. راح اقوله اني بزورها ساعات .. لكن ما راح اقول لها اني امها .. بقول اني صديقة امها ..
سارة تمت تصيح ويا بدور.. حالتها كانت تقطع بالقلب.. ما توقعتها يوم بتصيح جدامها بهالطريقة ابدا ... الدموع كانت مخرسة كل المخدة .. حالتها كانت وايد صعبة وكسرت لها خاطرها .. ما عرفت شترد عليها في داخلها هذا الحل الامثل حقها وبلا شحططة المحاكم وكل هذا ..
سارة : لازم ترمسينه اول شي وتخبرينه اوكي بعدين قولي بعطيك البنت , انتي فاهمة ..
بدور وسط دموعها : ان شاءالله فاهمه .. باجر بكلمه ..
ذرفت بدور اخر دمعة .. لازم تعيش حياتها مرة جديده على ان بنتها ميته .. او انها عايشة في بلد ثاني وهذا هو اللي بتوهم نفسها فيه .. مستحيل تخليها تعيش الحياة اللي هي عاشتها .. مستحيل ...

بقايا خفوق
07-09-2005, 20:38
اليوم الثاني .. الساعه خمس ونص .. اندق جرس البيت .. وكالعادة تجري في كل بيت.. راحت ايملي وفتحت الباب ..وحصلت هندي لابس لبس الـ DHL كانت متعودة على شوفتهم وتعرف شو لازم تسوي لانه دايما توصل لهم هالاشياء .. ابتسمت له وراح.. ويوم جافت الطرد كان فاضي.. وعبارة عن صندوق احمر كبير وثقيل .. هزته وسمعت اصوات خرخشة ..وخذته للمكتب وسارت بتخبر جابر ..
ايملي : sir there is some thing for you in the office
جابر : what is it
ايملي : a thing send by the DHL
جابر في خاطره " هذا وقته حد يطرش لي شي .. مب كافي الي فيني " : Ok , thank you
بعد ما سارت ايملي .. طلع من حجرته.. ودخل غرفه المكتب عشان يجوف الطرد .. بس اللي جافه هو صندوق كبير احمر.. منو اللي بيطرش شي مثل هذا .. ورد بيسأل ايملي عن الطرد .. بس انتبه انه مكتوب اسمه .. عيل صح ..بس منو مطرشه وشو فيه.. يلس عالارض ومعاه الطرد .. وياب المشرط وفتحه .. وايج وحصل انه كل دفاتر واوراق مبعثرة
استغرب اكثر واكثر.. وجاف انه في اعلى الدفاتر موجوده ورقة .. ورقة ورديه معطرة .. فتحها وعلى طول ميز رائحه العطر.. بس ما يقدر يتكهن ابد .. لانه هالعطر من زمان ..ومب غريب عليه بس مستحيل حد يستعمله الحين .. فتح الرسالة و ايده ترتجف ..
" احم .. اليوم.. اول ما نشيت من رقادي .. عرفت انه حياتي كلها غلط .. بس .. الغلط ممكن يتصلح .. واليوم انا بصلحه انا عرفت انا منو احب.. ولاني عرفت منو احب .. لازم اثبت للناس ولكل حد اني صح .. اليوم بعد ما ارد من بيتي المستقبلي ..او اللي كان بيكون مستقبلي .. وتحت كان الف خط وخط .. اليوم راح تنبني حياة ميسون اليديده ..
اليوم انا بنت يديده.. اليوم التاريخ 17- 8 - 1996 راح اقول للعالم كله اني ما اباه .. مابا جابر.. لاني ما احبه .. وما حبيته في يوم .. ولا بحبه .. حبي الاول هو عبدالرحمن .. والاخير راح يكون ..............."
وقف جابر القراءة وما عرف شو يرد على تساؤلات عقله الباطن.. مب عارف شيقول حق نفسه .. فتح عيونه عالآخر ..
سكت وما قال اي كلمة .. هذا .. هذا خط ميسون .. والعطر.. العطر مستحيل انفه تختلط عليه الامور .. هاي ميسون..هاي حبيبته .. هاي اللي ودر الناس كلهم عشانها.. وما كان يستحمل اي كلمة تصيبها .. وميثا ... ميثا كم مرة سبها ..وقفطها عشان سواد عيون ميسون.. وهي .. كانت.. تخونني ..
لاول مرة من وفاة امه انهار جابر مرة ثانية .. وحس بالدنيا كلها تدور فيه .. مب عارف شو يفكر شو يقول .. يباها تكون موجودة .. يباها تعيش.. يبا يعرف شسالفة.. ليش .. منو هذا .. لكن وفجأة فتح عيونه عالآخر وجاف الصندوق ..
الصندوق بيقول لي كل شي .. فتح دفتر دفتر .. قعد يقرا في كتاب كتاب.. ورقة ورقة .. وكل ما يقرى كلمة قلبه يتقطع يحس بالغباء وكم كان مغفل و غبي .. وعيونه مبنده على اشياء وايده .. وهو يقرأ كل حرف .. ولين الحين مب مستوعب شي.. هذا هو اللي بتموت فيه.. شو كان يبى منها غير غرض جنسي دنيوي .. وبعدين شو صار جتلها عشانها قاومت .. اااه يا ميسون .. ليش ؟؟
………..
بعد ما خلص 4 دفاتر كاملة .. تم مذهول .. مب عارف شو يسوي او شو ممكن يقول .. اللي قراه كان فظيع .. فظيع كلمة عادية للي قراه.. بس منو ممكن يكون بهالقسوة وطرش له هالطرد .. مافي .. مافي غيرها .. بصوت عالي
زعق : ميثاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. ميثاااااااااااااااااااااااااااااااااااااااااا .. ليييييييييش ..
بس ما حصل اي جواب غير ليالي وهي ياية تركض ووراها رجاوي ويجوفنه بخوف .. اول مرة جابر جيه يعصب ..
عيونه غدت حمرا من الغيظ اللي فيه لميثا .. جاف ليالي ورجاوي وحس انه مب جايف شي جدامه ... طلع من البيت وعلى طول ركب سيارته.. كان متوجه لبيت عمه و هو كله غيظ وقهر من اللي اسمها ميثا .. شو تبى منه ..ما كفاها اللي صار .. ما كفاها؟؟.. بعد.. ياية بتخرب ذكراها في بالي.. تشوهها .. ليش يا ميثا .. الحب .. اي حب هذا اللي تكنينه لي مب حب .. هذا مرض .. مرض ..
ليالي جافت بخوف الصندوق واللي فيه .. وعرفت على طول شو اللي خلاه يحرج .. الصور.. الصور وايد فظيعة ..
كيف قدرت ميثا تشوه صورة اختها المتوفية بهالطريقة .. ماتت الله يستر عليها .. ليش ..
رجاوي : باباه ليش جيه ويهه كان
ليالي : مادري .. مادري ..
رجاوي : وين رااح
ليالي : اف اقولج مادري .. هاتي التليفون بسرعه .. تليفوني ..
ركضت رجا فوق و يابت تليفون ليالي .. وعلى طول اتصلت في ميثا .. ميثا جافت الاسم وطنشته .. بس ما سكتت
طرشت ليالي " ردي علي ولا بتندمين " ميثا في خاطرها تقول بلاها هاي .. وردت عليها بكل برود ..
ليالي بصوت عالي : انتي غبية ولا مينونة ولا خبلة .. لشي اطرشيله كل هذا .. ليش ..
ميثا : انتي ايه .. شوي شوي .. ما اسمع .. طريتي اذني ..
ليالي: كيف قدرتي .. كيف قدرتي اطرشين هالشي حق عمي .. انتي تدرينه يموت فيها ..
ميثا : اي شي
ليالي : اوه .. اوكي . فهمت عليج .. اونج الضحيه صح .. اوكي .. جوفي ميثا .. سوي انج ما تعرفين شي .. بس ابا اقولج انه عمي طلع من البيت مفول والادرنالين واصل حده عنده.. ورايح بيتكم .. وانا مالي خص .. وصدقيني ..عمره ما عصب مثل هاليوم ..
بندت ميثا في ويه ليالي وتمت تطالع اليدار .. شو بتسوي الحين.. ليش تخاف .. بينت له الحقيقة اللي اخفتها الناس عنه .. وكل حد .. هو يدري انها عرفت واحد .. بس ماعرف بالباقي ..كنت لازم اخبره.. لازم.. سمعت صوت عالي .. في الصالة .. كان جابر .. وصل .. جابر وصل .. شو بيستوي .......
" وينها ... وينها.. ابا اجوفها .. حامد وين اختك "
دخل جابر البيت وهو هايج .. مب عارف كيف يتصرف.. مب عارف انه كسر كل العادات والتقاليد السامية ..
مب عارف انه للبيت حرمة وهو انتهكها .. حامد حاول انه يمسك فيه بكل قوة.. لكن جابر اقوى عنه .. الغضب خلاه يقوى اكثر بمرتين .. وتم يصارخ بأعلى صوت.. ميثا كانت واقفة تجوف جابر.. اول مرة يعصب بهالطريقة ..ليش .. كل هذا من الدفاتر معقولة ..
جابر : وين اختك يا حامد طلعها قبل لا ارتكب فيها جريمة ..
حامد وهو يمسكه من ايده : اي اخت .. ميسون .. جابر ميسون ماتت ..
جابر وهو يشل ايد حامد بقوة : انا مب مينون .. وين ميثا .. ميثا .. ميثاااااااااااا .. ميثاااااااااااااااااااااا
ميثا قلبها طاح في بطنها ما عرفت شتسوي .. وطلعت له بعد ما عدلت شيلتها.. اول ما جافها بسرعة تجدم منها ومسك ايدها بكل قوة .. حامد تفاجأ من الحركة وحتى جابر ..
جابر : شو اللي مطرشتنه لي يا ميثا .. شوووو
ميثى بصوت عالي : اااااااااااااااي هد ايدي .. انا مب مطرشة لك اي شي
جابر : ميثا قولي بسرعة انتي شو مطرشه ترا والله ما بيحصل طيب ..
ميثى : انا مب مطرشة شي
جابر : الصندوق الاحمر شو ..
ميثا ما قدرت تسكت اكثر وقالت بصوت عالي : هيه انا اللي اخذت الصندوق عشان ابين لك كيف انك مغفل وغبي واهبل بعد ..
ما حصلت ميثا الا طراق قولي ياينها من جابر .. وشعرها شوي وبينجلع من مكانه ..
حامد يوم جاف كل هذا هجم على جابر وضربه .. واستوت ضرابة بين جابر و حامد وميثا تجوف وتصيح وتزقر كل اللي في البيت ..
جابر بصوت عالي : انتي طول عمرج تركضين وراي يا ميثا .. بس بقولج شي .. مهما حاولتي تشوهين صورتها في عيني بتم اللي احبها.. وطول عمري بحبها.. انت فاهمه .. انتي مريضة يا ميثا .. صدقيني صدقيني عمري ما بكره ميسون عمري ..
ميثا وهي تصيح بصوت عالي وتحاول امها ادخلها: اكرهك انت حقير.. اكرهك يا جابر .. انا الغلطانة اللي فكرت في واحد مثلك .. اكرهك .. اكرهك .. حمدلله يوم انها خانتك ميسون حمدلله ..
جابر : جب
حامد : انت اللي جب .. اطلع من بيتنا جابر .. اطلع
جابر : طالع طالع .. بس والله يا ميثا والله .. ان شبرتي صوبي مرة ثانية والله ما بتجوفين خير ..
طلع جابر من البيت وهو مغيظ وتم يمسح الدم الي انصب من حلجه وخشمه من ضرب حامد..اما اول ما طلع جابر انهد حامد في ميثا ضرب لين ما تكسرت ضلوعها.. ابتسام حاولت تبعده عنها و هي تصيح تعرف انه ميثا غلطانة لكن حامد وايد ضربها.. اكثر من الازم.. بس بعد ما فج حامد عنها .. سارت تركض الحجرة وقفلت الباب وراها وهي تصيح .. محد يدري شسالفه ... غير ابتسام اللي ابت تقول ..
…………..
جابر ما يدري شو اللي صار له ... ما جد ضرب حرمه في حياته مثل ما ضرب ميثا اليوم.. صدق ضربها من الخاطر .. بس كانت تستاهل .. كيف قدرت تكون بالقسوة واطرش هالصندوق الحين في هالوقت.. في هالفترة اللي انا عرفت هالشي عنها .. ليش .. ليش يا ميثا ..
------------------------------------------
وصلو اليوم دبي ..ريمان صح انها تكدرت يوم جافت عبدلله .. لكن في نفس الوقت كانت وايد مستانسة لانها حست انها تخطت حبه .. او بالاحرى هي سعيدة لانه هو سعيد .. وهذا اهم شي في الحب ..
حصة لين الحين ما عرفت انه ريلها معرس .. لكن كانت حاطة شي في بالها وراح تنفذه اول ما بتوصل دبي بأذن الله .. قررت تطلب الطلاق من سهيل .. ما تقدر تعيش وياه اكثر من جذيه .. تحبه هيه ..تعشقه هيه .. بس انها تذل عمرها عشانه مستحيل .. ومستحيل تسويه ..
ريمان وهي تهز حصة : امايا .. امايا ... وينج ؟؟
حصة فجت عيونها وجافت ريمان وكأنها اول مرة تجوفها : ها ؟.. شو تقولين ؟
ريمان : اقول وينج ؟
حصة : هني ليش ؟؟
ريمان : اكلمج من الصبح وانتي مب معطتني سالفة ..
حصة : ما سمعتج ..
ريمان : لا صدق امايا شو بلاج ..
حصة : ياالله .. ريموه يوزي عني .. ما بلاني شي ..
ريمان : صدق
حصة : هيييه ..
ريمان : وين عيالج ؟
حصة : ما دريبه مانع وين خذا اليهال
ريمان : بروح اجوف جان يابو شنطتي ..
حصة : اوكي .. برايج ..
حصة بعد ما راحت عنها ريمان ردت تفكر في كل شي مرة ثانية وتحط النقط على الحروف .. حياتها مع سهيل صارت جحيم .. كل ما يدخل البيت لازم يصارخ .. خالد وخلود قامو يخافون منه وايد.. اكثر من اللازم .. الوحيدة اللي بأمكانها تسيطر عليه اهي ريمان.. وهي لين الحين مب عارفه شو السر .. بس لازم بتعرفه ..سهيل مستحيل يخضع لحرمة وحتى لو كانت بنته!!.. شمعنى ريمان ما قام يسوي لها سالفة الا هاليومين؟ شو ماسكة ضده من معلومات هالبنية؟؟
يت ريمان وهي معاها شنطتها الحمرا وتيرها وراها بكل ثقل.. راحت وهي مب ماخذه معاها غير بنطلونين جينز وتنورة .. و6 قمصان.. وردت ومعاها الدنيا كلها ما خلت ربيعه تحبها ما تحبها ما يابت لها هديه.. وهذا كله بفضل الكرديت كارد مالت ابوها .. لين الحين حصة مب عارفة كيف قدرت ريمان اتيبها.. لو هي مب عارفة سهيل.. ريلها .. جان قالت .. بس سهيل تعرفه عدل.. خبز ايدها.. بخيل ومستحيل يرضى يعطي الكريدت كارد لريمان!!
اول ما يت ريمان مسكتها حصة من شعرها ..
ريمان : اي اي اي .. شوي شوي .. شو بلاج ؟
حصة : الحين تقولين لي من وين يبتي الكرديت كارد ؟
ريمان : قلت لج ابوي عطاني .. امايا ما تعرفين بطاقة ريلج .. والله بطاقة ريلج ..
حصة وهي شوي وبتصارخ : وريلي ليش يعطيج بطاقته
ريمان برتباك : لانه يحبني ..
حصة : ريموه .. عن الخبث واللف والدوران .. قولي .. ليش عطاج
ريمان : اقولج وما تعصبين
حصة : ريموه ارمسي ..
ريمان (بارتباك وهي تصد الصوب الثاني) : ابوي معرس وما خذ ربيعتي ..
حصة وهي تحس انه كل عضلة في جسمها انشلت ومب قادرة تحركها .. سهيل .. سهيل عرس علي .. معقول يسويها .. ادري انه لعاب وراعي بنات .. بس .. يعرس .. ليش ؟؟
حصة وهي تهز ريمان : من متى تعرفين هالكلام ؟؟
ريمان : مممم مادري
حصة : ارمسي ..
ريمان : من زمان .. من فترة .. من 3 شهور ..
حصة وهي تجوفها بنظرات نارية: ريموه يالظالمة .. 3 شهور وما تخبرين امج.. شو من بنت انتي .. ريمان . ما ابا اجوفج .. قومي من ويهي .. ما اروم اجوفج .. التعني من جدامي!!!!!
انترست عيون ريمان دموع وقالت وهي تطالع امها: انتي شو تقولين امايا
حصة وهي صدق كانت معصبة وبتصيح لكن ما قدرت جدام الناس في المطار .. تمنت الحين الدريول اييهم عشان يردون البيت .. تبى تصيح بكل قوة.. ما كانت غلطانة يوم فكرت تطلق منه ..واول ما راح توصل البيت راح تطلب منه الطلاق.. مستحيل تعيش معاه يوم واحد .. اذا كانت متزوج ربيعه ريمان .. عيل البنت كم عمرها .. 16 17 سنة.. ياربي .. كانو يقولون الريايل يردون مراهقين في سن الاربعين .. بس عمرها ما صدقت .. الحين صدقت كل كلمة انقالت في هالموضوع ..
تمت ريمان يالسة على شنطتها الحمرا وهي صدق متضايجة.. حست بعمرها وايد غبية.. وابوها قدر يقص عليها بالبيزات.. الحين البيزات شو بتسوي وامها زعلانة عليها.. أول مرة تقول لها حصة ما ابا اجوفج ريمان .. كانت قوية بالنسبة لها .. انه أم تقول حق بنتها ما ابا اجوفج.. حست بالمهانة صدق من الخاطر .. بغت تصيح وتيود بطاقة ابوها وتكسرها نصين .. مب عارفة كيف تتصرف ويا هالموقف .. عمرها ما انحطت في موقف حساس مثل هذا .. كانت تسمع انه العرس او العديلة.. او الشريجه تذبح ولو هي في القبر.. وكل كلمة انقالت كانت صح .. حصة اللي ما تهتم حق سهيل ماتت من القهر يوم عرفته معرس .. وكيف اذا كانت تحبه .. ما عرفت شتسوي بس احساسها بالذنب كان فظيع ..
مهما كانت مشاعر ريمان متحجرة الا انها ما هانت عليها امها تشوفها في هالموقف.. واللي كان يقطع قلبها أكثر.. إنها هي السبب المباشر في الألم اللي تشوفه في عيونها الحين.. وعضت على شفايفها بقوة عشان ما تصيح .. هل ممكن في يوم امي تغفر لي؟؟
---------------------------------------

مر اسبوعين كاملين على كل المجريات الاخيرة الي حصلت .. منو كان يقول انه في هالاسبوعين احداث كثيرة ممكن تتغير وتتطور.. جلعت سلامة ورقة التواريخ وهي تجوف انه الايام تعدي بسرعه.. خلص شهر 8 وبدا شهر تسعه.. وبدت المدارس تفتح.. اكيد رفوع بدت كليتها .. من زمان ما رمستها .. بعد ما عرفت انه محمد بيعرس.. حست بكأبة فظيعة للي صار حق رفيعة وما حبت ترمسها ولا تضيج عليها ..بس اللي دوم يخليها تكافح اكثر.. وتستمر في الحياة.. هو شي تأكدت منه خلاص ..تأكدت من صدق مشاعرها اتجاه هذا الانسان .. ما التفتت حق عمره .. او شكله.. او حتى هو منو مركزه وين وكيف .. حقه هو .. هالانسان فريد منو نوعه اول مرة تجوف ريال مخضرم مثله .. مؤدب لدرجه تحرجها .. رقيق لدرجة انها تحس معاه مرتفعه على الارض وليست عليها.. دايما يحاول انه ينصحها للافضل.. اعلى الدرجات تكون في مادته و ما تدري ليش .. هل هو الحب ..
انتبهت انها كانت سرحانة وما انتبهت للكلام اللي قاعد يقوله ... حز في خاطرها هالشي لكن حاولت تكون معاه وتلقط اللي فاتها ..
دكتور حميد : وبس .. هذا اللي كان عندنا لليوم .. اتمنى و ارجو ما اكون رقدتكم هههه
البنات : هههههه
سلامة :مستحيل نرقد في كلاسك دكتور لأنه في رايي احلا كلاس واحلى شرح ممكن لاي طالبة انها تحصله .
ما وعت سلامة للي تقوله الا على ضحك البنات وتهامسهن.. والدكتور تم يطالعها ويبتسم بعذوبة .. يوم حست باللي سوته الحرارة كانت تحرق كل جسمها من الخجل الفظيع اللي شعرت فيه ..كيف تجرأت وقالت كل هالكلام .. كيف !!
كل البنات قامو يطلعون وهي بعدها يالسة والدكتور بعد كان قاعد يلم اوراقه .. ويوم صد جاف انه سلامة الوحيدة اللي ما طلعت ..
حميد : سلامة .. مب ناوية تسيرين كلاسج الثاني
سلامة : ها .. اوه صح .. نسيت
سلامة يت بتطلع وهو كان واقف عند الباب .. ما بغت تطلع وهو واقف قريب منها.. لكنها تشجعت ابتسمت له وطلعت.. لكن حست انه ايد دافية مسكتها من ايدها بكل حنان ممكن تحسه ..تنفست بعمق وهي مب عارفة شو بتسوي ولا كيف بتتصرف .. منو هذا اللي مسك ايدها ..حميد.. معقولة .. دكتور حميد ..
توه ما انتبه حميد للي سواه ونزل ايده بسرعة وكأنه نار حرقت ايده وقال لها : أأأأ .. انا اسف سلامة .. ما قصدت ..
سلامة وعيونها في الارض : لا عادي دكتور .. عن اذنك ..
حميد بـ شجاعة : سلامة ..
سلامة على طول صدت : عيونها .. اااا قصد نعم دكتور ..
ابتسم حميد وسوا عمرها ما سمعها وقال : حبيت اقولج انج اخذتي A+ في البروجكت
سلامة بفرح : صدق دكتور .. ولله .. الله مشكور ..
حميد : ليش مشكور .. بالعكس .. هاي جهودج انتي ..
سلامة ابتسمت له برقه وعرفت اذا تمت اكثر بتخورها .. طلعت بسرعة وهي مستاتسة ومتشققة من الوناسة ..مب عارفة كيف تعبر عن فرحتها .. قالت بتخبر امل وشذى .. لكن .. فضلت يتم هذا في جعبتها وبس ..
………...
بعد ما طلعت عنه .. تحسس ايده .. حس انه لين الحين ايده تحرقه من ملمسها.. مب عارف ليش اقدم على هالحركة ..جاف عمره في المنظرة.. وجاف الشيب اللي في راسه.. ولحيته .. ما يستحي عمره 44 سنة.. وبيدخل في الـ 45 وولده البجر بيعرس بعد كم يوم.. وبعد كم شهر بيشل في ايده اول حفيد له.. كيف.. كيف ممكن يكون متهور بهاي الطريقة .. كل شي غلط .. غلط .. ليش مشاعره لهاي البنت بالذات غير .. ليش.. ليش يحس وياها بأحساس ثاني مختلف .. ليش كل ما يكون عندها .. يشعر برسالات من الاهتمام والاعجاب تتطاير من عيونها .. وماهي بأرسلات وهميه او عادية .. يحسها غير .. حقيقية و جميلة جدا .. " اه يا سلامة .. شو اللي سويتيه فيني ..رديتي مراهق في الخمسين .. الله يسامحج " .
------------------------------------------------

في المزرعة .. أحمد ومها كانو يالسين على الحوض .. مها خذت لها أسبوع إجازة وأحمد نفس الشي .. رغم سعادتها بوجود حبيبها عندها الا انه هالشي محزن عليها عدم وجود عذابة ..عذابة ما بغت تروح عند مزرعه احمد .. مستحيل .. وخلت دريولهم اي ايشلها ويوديها بيت ابوها.. منها تجوفه ومنها تيلس ويا آمنة .. ليش الحين يالسة تفكر في امر الانتقال لبيت أحمد .. قررت تشاور آمنة .. وبتجوف ..
عذابة : خالوه آمنة .. خالوه ؟؟
آمنة : ها فديتج ؟؟
عذابة : بقولج شي ؟؟
آمنة : قولي ؟؟ شعندج ؟؟
عذابة : امم اكيد عرفتي عن سالفة أمايا صح ؟؟
آمنة وهي تنزل راسها : هيه فديتج .. شو فيها ؟؟
عذابة : ريلها .. امممم يباني انتقل وياهم .. اسكن وياهم في بيتهم ؟؟
فتحت آمنة عيونها على اكبر اتساع ممكن.. شو اللي قاعد تسمعه.. معقولة بتوصل الجرأة لمها انها تودي بنتها وتسكن في بيت ريال غريب .. كيف قدرت.. كيف ؟؟ بس الحمدلله .. عذابة شكلها مب موافقة ..
آمنة : ولله مادري .. انتي شرايج ..
عذابة : انا قلت لامايا انا ما اروم .. اسمحيلي .. بس .. تميت افكر فيها .. ما اروم اعيش بدونها .. هاي امي ..
أمنة من سمعت هالجملة حست بعيونها تغرغر.. اللي فكرت فيه كان في منتهى الانانية كانت تتحرى انها بتقدر تقنع عذابة ما تسكن عند امها وتسكن عندها هيه.. بس ما قدرت.. حست انها بتمنعها من أمها ومستحيل تسوي شي من هالقبيل.. رمشت آمنه بعيونها عشان ما تنزل دموعها واستغفرت ربها.. كانت بدون ما تحس تبا تستبدل دلال اللي فقدتها بعذابة بنت مها.. كانت تبا تحرم مها من بنتها مثل ما انحرمت هي من دلال.. وما انتبهت لنفسها الا الحين وهي تشوف نظرة الذنب اللي ارتسمت في عيون عذابة..
وحست بقلبها يعورها لأنها تعرف انه اساس شعور عذابة بالذنب هو انها متلومة فيها .. في آمنة..
حرام بنت في ال 16 من عمرها تشل كل هالمسئولية على راسها وهي المفروض انها تكون في عمر ما تحاتي فيه الا اللبس واللعب وبس..
آمنة : فديتج والله مادري .. اسألي ابوج
عذابة : اخاف يقولي لاء .. ولا تفكرين في الموضوع اصلا ..
آمنة : لا ما اظني ابوج يسويها او يقول مثل هالكلام صدقيني ..
عذابة : هزرج
آمنة : اكيد ..
عذابة : خلاص .. وينه هو ؟؟
آمنة : يمكن في الغرفة .. سيري جوفيه ..
عذابة : اوكي بروح اجوفه الحين ..
دشت عذابة الحجرة وحصلت ابوها منسدح على الشبرية ويسمع اخبار من الراديو اللي عند راسه .. ابتسمت له واقتربت من راسه وحبته ..
راشد : هلا والله بنور عيني عذابة .. وينج يا بوج ولا تين تجوفيني
عذابة : حبيبي انا كنت تحت ويا عموه امنة .. انزين باباه ابا اكلمك في موضوع ممكن.. بس اوعدني ما تعصب
راشد : خير ؟؟
عذابة وهي تحب خشمه : خير بويهك هالحلو هذا ..
راشد : ههه قولي شعندج ..
عذابة وبدت الجدية عليها : امممم الصراحة .. امي بتنتقل عند ريلها .. وتباني اسير وياها
راشد : وين ؟؟ تقصدين بيت احمد ..
عذابة : هيه ..
راشد سكت لفترة طويلة وبعدين رد : روحي ..
عذابة : وين ؟؟
راشد : روحي بيت احمد
عذابة فاتحه عيونها : صدق ؟؟
راشد : هيه .. خلاص هذا ريل امج على سنة الله و رسوله وفي الشرع يعتبر مثل ابوج .. مثلي
عذابة وهي تحب ايده : مستحيل واحد يكون شراتك ابويا .. مستحيل .. انت الوحيد هني.. وغيرك لا يمكن ..
)واشرت على قلبها (
راشد : ههههه .. بس انتي بغيتي راي .. روحي عند امج لا تخلينها روحها .. مها محتاجة لج ..
عذابة وهي ماطة شفايفها : امي مب محتاجة حقي .. عندها ريلها .. احمد
راشد : لا بالعكس .. امج محتاجة لج الحين خصوصا .. تعرفين ليش.. لانج بنتها الوحيده.. الشي الوحيد اللي طلعت فيه من هالدنيا كلها .. تعتقدين شغلها بيفيدها .. ولا ريلها .. انتي اللي بتمين لها.. انتي صوتها في هالدنيا ..ومستحيل تستغنى عنج .. لو ريلها عندها .. شعليج روحي البيت .. احتلي غرفه هناك (ضحكت عذابة عليه) وتعالي هني متى ما بيغيتي بنطرش لج الدريول .. شو رايج
عذابة : امممم خلاص ابويا انا بفكر .. وبردلكم خبر
راشد: انزين فديتج .
عذابة : يالله بويا .. فمان الله ..
راشد : في حفظه ..
طلعت عذابة من حجرة ابوها وهي فرحانة ... اهم شي عندها انها كانت تاخذ موافقته.. وبما انها اخذتها .. كل شي ممكن ينحل .. ويتصلح
---------------------------------
مها كانت تلاعب الماي بريوها وهي تحس ببرودته على ريولها الناعمة البيضة.. أما احمد فكان منسدح على الحوض يبى يتحول لونه الى برونزي شرات الايطاليين ..
مها : يااااااااي محلاة الماااااااااااااااااااااااااااااااي يا حمودي
احمد: ادري .. تدرين ليش؟
مها : ليش ؟؟؟
احمد : لانج حاطة ريولج فيها
مها : هههههههههههههههههههههههههههههه والله انك طفس ..
احمد : فديت روحي ولله حلاتي اصلا ..
مها : مداح نفسه يباله ..........
احمد : هههههه ما بكملها عقب بتحذفها الرقابة ..
مها : هههه والله انك فاضي .. انزين حمود قوم بنسبح ... والله خاطري
احمد : ماروم .. تبين تسبحين اسبحي روحج .. انا ابا اتشمس ويستوي لوني برونزي
مها : اف كيفك .. انا بروح اسبح ..
نقزت مها بكل قوتها في الماي وحست ببرودته الرائعة على بشرتها.. وتمت تلعب فيه وتحس ينعشها وهي وايد مستانسة فيه ..
احمد : اجوف عيبتج السالفة
مها : الماي روعه حمود
احمد : اممم مها ؟؟
مها : عيون مها ..
احمد : ما كلمتي عذابة ..
مها تغير ويهها من طرى عذابة .. ولا ردت عليه .. وقالت : امم هيه
احمد : و شو قالت ..
مها : مادري .. ما رمسنا عن الموضوع ..
احمد : ومتى بترمسون فيه ان شالله
مها : قريب قريب .. مب الحين
سكت احمد ورد الكدر له مرة ثانية .. هالانسة بتخرب كل حياته في لحظة.. اذا ما وافقت تسكن وياهم .. مها ممكن تقول انها بتروح ويا عذابة .. وبهذه الطريقة راح يضطر انه يطلق مها وهذا شي هو ما يباه ولا يتمناه بالمرة .. بس غصبن عنه ..
مها بصوت عالي : يالله عاد تعالي للماي .. وايد حلو .. بارد
احمد : ياي ياي ..
وقف حالة التفكير الفظيعة و قال راح يستمتع بكل لحظة .. قبل لا تنتهي ..
----------------------------------------------

في بوظبي .. شفى كانت يالسة ويا جاسم في الصالة.. اول مرة جاسم يسولف ويا شفى بكل هالرقة والنعومة والعذوبة ..ليش تحس انه هالمرة جاسم يجوفها بنظرات غريبة.. في بريق في عينه ما عرفت من شو .. وكيف يا ..
جاسم : انزين.. تخيلي ولله بعد ما ضربنا الريال الا نجوف وحدة يايتنا من بعيد .. هههه كانت ربيعته.. وهزبتنا كلنا
شفى : هههههههههه اخييييييه حرمة تهزبكم .. واع واع
جاسم : هههههه شو ما هزبتنا ذبحناه من الضرب الهرم .. عيل يقول حق ربيعي يا ويهك ..
شفى : واذا قالت يالحمار .. بتذبحونه
جاسم : بنجوف مدى الضرر النفسي اللي صاب ربيعنا .. عقب بنقرر ..
شفى : هههههههههههه ولله انكم سوالف ..
جاسم : يعني .. سوالف شباب ..
شفى : حلو .. يا ليتي كنت ولد ..
جاسم : ليش ..
شفى : مادري .. حياتكم حلوة وايد ..
جاسم : لا صدقيني ما تبين تكونين ولد.. بعدين اذا ستويتي ولد بتخسفين.. انتي الحين وايد حلوة ونعومة وايد ..يعني صدقيني .. ما ينفع انج تكونين ولد.. وبعدين (ويغمز لها ويقترب شوي) كيف كنت باخذج اذا كنتي ولد

شفى نزلت راسها وحست باحراج شديد وحرارة شديده تلفح ويهها بقوة .. ما عرفت شترد عليه.. جاسم وايد جريئ وهالشي وايد تحبه في الريال .. يمكن هالصفه اللي خلته مختلف عن محمد ..محمد خجول نوعا ما .. لكن جاسم العكس تماما ..
جاسم وهو يرفع راسها بكل رقه : ليش سكتي ؟
شفى : جاسم ... انا بخليك الحين بروح حجرتي
يوم وقفت شفى جاسم مسك ايدها بقوة وتم يتحسسها وقال : ليش؟
شفى شلت ايدها بقوة وقالت : اممم عندي شغل .. بزقر لك هاشم ..
جاسم : شفى
شفى : نعم ؟؟
جاسم : قلت حق امايا اني ابا املج عليج .. شو رايج؟
جافته شفى وهي تتنفس بسرعة ما عرفت شترد عليه لكنها في قرارة نفسها كانت تعرف شو تبى ... كانت تبى تملج عليه .. هيه .. هيه موافقة جاسم .. موافقة ..
شفى ببرود : كلم بابا .. وتفاهمو ..
سارت شفى عنه وهي مستانسة .. تحس أنها تتنفس الصعداء.. اذا مجلت عليه بيشغلها هذا من التفكير في محمد وراح تنساه .. وراح يكون جاسم هو الوحيد في حياتها .. في الاخير .. رحلة عمر.. ولازم بتعيشها ..
………...
بعد ما راحت فوق .. ابتسم لنفسه وتم يضحك .. كيف قدر يرفضها يوم اول مرة طلبت وقالت له امه انهم بيخطبون له شفى وكيف زعل.. بس الحين صدق يحس نفسه مغفل .. ااااه يا شفى .. صدقيني بديت احبج ..
بعد ما ياه هاشم .. قرر يروح عند عمه ويحدد معاه موعد الملجه .. وبهذه تكون افراحه راح تبتدي .. واحلامه راح تنبني .. جاسم وشفى .. والحياة بتستمر معاهم للابد ان شاءلله ..
---------------------------------------------

في بيت سالم.. خو جابر .. اول ما حدرت ليالي البيت ومعاها شنطتها ركضت ايمان لها ولوت عليها من الخاطر وتمت تحبب فيها.. وتستسمح منها انها كانت بتعطيها حق ولد ام خميس .. بس الحمدلله انه الله ستر .. و ليالي بعد استسمحت من امها .. كان اللقاء درامي وايد ويكسر الخاطر ..
ليالي : امايا .. ترا ربيعتي منال بتي عندي
ايمان : منال .. حياها الله ..
ليالي وهي فاتحه عيونها : امايا .. بسم الله عليج .. صدق
ايمان : ليش يعني ؟؟
ليالي : احيدج ما ادانينها ..
ايمان : لا فديتها.. يوم انها ربيعتج .. كيف ما ادانيها .. واعلي انا ..
ليالي : ههههههههههههه يا ويلي .. امايا تغيرتي .. لو ادري جان ودرتج من زمان .. مب من الحين ..
ايمان : ليالي .. بس .. لا تقولين هذا كلام مرة ثانية .. تعرفين كيف انا احبج ..
ليالي وتسير تلوي على امها بالقو : حبيبي والله .......
دخل سالم وجافهم .. صدق استانس يوم عرف انه بنته ردت البيت .. واستانس اكثر يوم حس بتغيير من ايمان اتجاه ليالي.. صح انها ما تغيرت وياه .. لكن .. هاي حياته وتعود عليها خلاص.. ومستحيل يقدر يغيرها .. تم يجوف ليالي وسعيد اللي توه يا من حجرته ويلس يسولف وياهم وهو يضحك.. وحس بالفرح لانه عائلته واخيرا ردت الشمل مرة ثانية و استوت عايلة كبيرة وحدة.. استقرار سعيد في شغله طمنه وايد .. وعرف انه مهما جابر قسى عليه .. مستحيل يظلم حد في يوم ..
----------------------------------------------

في اللذيد .. يلست رفيعة تسمع أغاني حزينة .. وكلها عن الفراق.. ما تدري انه كل شي كان في صالحها وانه هالحب اللي كان في وسط فقاعة.. مستحيل يستمر .. لربما كان هذا الأفضل.. اندق الباب بقوة .. وقالت حق اللي يدق الباب يدش .. وكانت اروى ..
رفيعه : ها اروى ..
اروى بدون نفس: ابوج يباج ..
رفيعة : شو يبى ؟؟
اروى : ليش انا بيلس اسأله .. انزلي انتي جوفيه شو يبى ..
رفيعه : بل عليج ..
وقالت في خاطرها " في اشياء مستحيل تتغير لو شو حصل " نزلت تحت عند ابوها.. وحصلته يالس ويا امها ...يلست وياهم وسلمت وحبت راس ابوها ..
رفيعة : خير ؟؟
بو خلفان : ههه خير فديتج .. شو بلاج زايغة ؟؟
رفيعة : ما بلاني شي ..
بو خلفان : فديتج رفوع .. نحن ما نجوفج مول .. و حبيت ايلس وياج .. فيها شي ..
رفيعة : هههه بس ؟؟
بو خلفان : هيه ..
رفيعه : ههههه وانا اتحسب شي ثاني ..
ام خلفان :شي شو ..
رفيعه : لا ماشي ..
عقب يت اروى ويلست وياهم وتمت عاد ترمس من طرف خشمها كالعادة مثل ما هي متعودة تسوي .. وجافتها رفيعة وابتسمت ابتسامة عريضة.. عرفت في لحظتها انه كل شي ممكن يتغير الا القلوب .. مستحيل تتغير او تتصلح ..جافت اروى وطلبت في خاطرها الهداية لها .. وتسعد اخوها .. بس هذا اللي كانت تباه لها من كل خاطرها .. وعشان الفرحة دوم تملي بيتهم ..
خلفان وهو ياي من بره : شو ماشاءلله .. العايلة متيمعة ..
رفيعه ببتسامة ومن كل خاطرها : يعله دوم يا رب .. مب يوم ..
------------------------------------------------

بعد ما وصلو البيت .. لمحت حصة سيارة سهيل واقفة في الكراج.. ريمان يوم جافت سيارة ابوها وايد خافت ..لين الحين محد يدري بالحوار اللي دار بينها وبين امها ..
حصة في خاطرها " ييت والله يابك يا ولد حمد " دخلت حصة البيت وهي كلها الم وقهر من سهيل ..مب عارفة كيف تواجهه وكيف بتقدر تلفظ كلمة الطلاق جدامه .. عشرة 18 سنة .. ممكن تنهيها كلمة وحدة .. وبالفعل هذا اللي بيكون ..
حصة بصوت عالي : سهيل .. سهيل ..
ريمان وهي تمسك امها : امايا مب جدام اخواني ..
حصة : انتي قلت لج مابا اجوفج ريموه .. قومي من عن ويهي .. بسرعة
ريمان : امايا دخيلج ..
حصة : سهيل ..
طلع سهيل من صوت صراخها و كان باين عليه انه كان نايم وشعره مكشوش .. وقالت له : سهيل .. اباك اطلقني
ريمان + سهيل : شوووووووووو
مانع من ورا وهو يسمع : ها !!!
حصة ومب مهتمه حق اي حد: ابا اطلق.. الحين.. طلقني .. كيف تباني اعيش ويا واحد غشاش حقير مثلك.. تستغل بنتك.. كيف تجرأت تستغلها بالبيزات.. شو من الابهات انت.. شووووو .. تعرف بس اجوفك احس بلوعة جبد فظيعة .. انت انسان ما عندك اي قيمة ولا احترام لنفسك.. انت ولا شي .. ولا شي
تم سهيل واقف وهو مذهول وريمان يالسة تصيح بصوت عالي.. اول مرة تحس عمرها حشرة.. حشرة ممكن تنداس بكل بساطة .. وامها اللي داستها و بقوة ..
سهيل : حصوه .. انتي شو تقولين؟
حصة :حصوه في عينك يالهرم .. انا بروح الحين بيت اهلي.. وبشل عيالي.. جان تبى تخلي بنتك وياك برايك.. وجان تبى اتي برايها.. انا بسير.. بس باجر الصبح ابا ورقه طلاقي .. وابا البيت .. انت فاهم.. تشل كل اغراضك يا سهيل وتروح عند المدمزيل مالتك.. اتهنى وياها .. اما انا .. فلا تفكر في يوم .. ولا تفكر اني راح ارد لك .. لانه مستواي اعلى من اني اعيش ويا واحد مثلك
..
بعد الرمسة الجارحة اللي وصلته من حصة.. حس سهيل انه بكبر النملة .. من وين طلع هالصوت كله .. من وين طلعت هالجرأة.. من وين هذا كله يا حصة .. كله كنتي تكبتينه وطلعتيه مرة وحدة.. معقولة.. معقولة يا حصة؟

بعد ما طلعت حصة ومعاها مانع وخلود وخالد .. تمت ريمان روحها في الصالة .. ابوها تحت .. وامها طلعت وهي روحها في هالبيت الكبير .. شو كان سبب هالرمسة كلها.. معقولة..امها تخلت عنها وخلتها هني عند ابوها.. ريمان رفعت عيونها وجافت ابوها يجوفها بنظرة احتقار فظيعة.. ما رد عليها ولا وجه لها اي كلام .. لكن اكتفى بأقوى من كلمة.. بأقوى من حرف.. اكتفى بنظرة زلزت كل كيانها .. تمت تجوف كل مكان في وكل ركن من اركان البيت.. كل شي يذكرها بذكرى عزيزة .. بس الحين .. ما تم هني غير ذكريات تحولت الى رماد.. معقولة يكون كل هذا عقاب من رب العالمين على كل اللي سوته .. ما عرفت بشو ترد .. لكنها تمت تصيح وايد.. وقالت في قرارة نفسها .. انه هذا اكبر عقاب ممكن تتعرض له .. سكتت عن محادثاتها الداخلية وراحت غرفتها.. ملجأها الوحيد .. وبتدعي من ربها انه يلين قلب امها ويسامحها لانها غلطت .. بس هل يمكن للجرح ان يبرى بدون تشوه.. سكتت وعرفت انه هالجواب .. بيكون في في ايد الزمن .
--------------------------------------------------

اليوم الثاني.. ردو دبي أحمد ومها.. وأحمد اقترح على مها انهم يروحون بيتهم .. لكن مها كان تفكيرها في شي ثاني ..
مها : ما عليه احمد .. اباك تاخذني بيت ابوي ..
احمد : ليش ..؟؟
مها : بس بسلم على اهليا .. من زمان ما جفتهم .. مرة حسن ربت .. و بروح اسلم عليها وابارك لها ..
احمد : هيه بالبركة .... سلمي على حسن وياج .
مها : انت ما بتدخل تسلم على امايا
احمد : مادري والله اذا كان اليوم المناسب
مها : مافي شي اسمه اليوم المناسب .. يالله تعال
احمد : خلاص اوكي بنزله وياج ..
طول هالمده و الاثنين ساكتين ما يقولون ولا كلمة.. مها والفكرة اللي كانت في بالها عن اللي بتسويه في بيت ابوها.. مب عارفة كيف بتنهي الخصام بينها وبين سهيل .. بس اكيد لازم بتنهيه ... وصلو البيت.. ونزلت مها .. ونزل احمد .. و دخلته ميلس الريايل وردت تدخل البيت تزقر له حسن ..
مها : حسن ... حسون ..
سهيل طلع لها وهو مغيظ : انتي شو اللي يابج هني .. مب محرمنج تدخلين البيت.. ليش تبين توصخينه بأرفج ..
جافته مها بسرعه ما توقعت انها بتجوفه بهالسرعة .. لكنها طنشتها وردت تزقر حسن : حسن .. وينك ..
سهيل تجدم منها ومسكها من ايدها بالقو ولفها صوبه: ايييه.. يوم اكلمج تجوفيني .. شعنه يايه بيتنا .. شو تبين؟؟
مها بصوت عالي: سهيل هذا مب بيتك انت فاهم .. هذا بيت ابوي الله يرحمه والحين بيت امايا ..وانت مب ولي علي عشان تقولي شو اسوي.. طول عمره قلبك اسود وعمره ما بيتنظف .. بس بقولك شي اباك تفهمه عدل .. اني انا وحدة اكرهك من خاااااااااااطريا .. صدقني انت ما تعنيلي اي شي .. ولا احس اذا ما كلمتك شي بينقص مني لانك نكرة في حياتي.. تعرف شو يعني.. حتى مب شي معرف .. هاه .. مرتك ودرتك .. وكل حد ودرك ..والحين ياي اطلع حرتك فيني .. لو كنت ريال جان طلعتها في مرتك ..
ما وعت مها الا على صفعه قوية يت على خدها.. حست بالدم بدا ينزل من شفايفها بس ما اهتمت كملت ..
مها : هذا اللي عندك الضرب .. اضرب يا سهيل لانه مشاعري من اتجاهك صارت جليد.. وما عاد يهمني شي انت تسويه
سهيل : مها .. احترمي نفسج
مها : لا يا سهيل انت اللي حدك.. انا ييت هني عشان نصفي القلوب بس انت اللي ما تبا .. عالعموم ما عاد يربطني فيك غير رابطة الدم.. بس بقولك شي.. اتمنى تنسى انه لك اخت اسمها مها .. لاني بنسى وجودك بالمرة ..

حسن كان توه طالع من الحجرة وشكله كان راقد.. وسمع الصريخ والزعيج ويوم جاف انه مها وسهيل .. ومها حلجها يصب دم ..
حسن بصوت عالي : شستوي هني ..
مها وهي تحس بالدموع تحرق محجرها لكنها ماسكتنها بالقو : حسن.. انا ييت ابارك لك بالبيبي .. بس .. الحين بروح لانه احمد يترياني بره ..
حسن : وين ..
مها : خلاص حسن .. خلاص .. ( وهي تجوف سهيل ) اجوفك ان شاءالله ..
طلعت مها من باب البيت.. وهي تحس انه الدموع جرحتها وبقوة في عيونها مب قادرة تتماسك .. لازم تدخل السيارة .. كل شي انتهى بينها وبين سهيل للابد.. ما تقدر تحس انه الامل البسيط اللي كان عندها وانها ترده لها وترد العلاقة بينهم.. باتت مستحيلة.. كيف تحس وهي توها فقدت اخ يربطها بينه وبينها رباط الاخوة والدم .. ما توقعت انه الماضي بيحكم علاقتهم وينهيها بهالطريقة.. الالم اللي كانت تحسه وايد شديد .. صدرها تحسه بينخلع من مكانه من كثر النبض الشديد والالم اللي حست به.. يعني كانت النهاية !!
احمد كان يترياها في الميلس لكن يوم جافها من الدريشة تركض بسرعه طلع ولحق عليها ..
احمد : مها .. مها .. شو بلاج؟
مها بصوت عالي : افتح السيارة احمد .. بسرعه ..
احمد وتوه لاحظ الورم اللي عند شفايفها وقالت بسرعة : مها شو ها .. شو ستوا داخل خبريني
مها وهي تصارخ : افتح الباب ..
بطل احمد الباب بسرعه وركب السيارة ومها ركبت بسرعة.. اول ما بندو الباب انهدت بالحيل عليه وهي تصيح من الخاطر و بصوت عالي ..
احمد وهو معصب : مها .. مها خبريني شو بلاج ..
مها وهي تشهق وصوتها ما عاد مفهوم: خلاص.. خلاص.. كل شي راح.. كل شي انتهى.. ما يبيني .. ما يبيني
احمد وهو ايود جتفها بقوة ويهزها بعنف : منو ؟؟ منو اللي ما يبيج .. مهوه ارمسي
مها وهي تصارخ وتضرب على ريلوها: سهيل.. سهيل يكرهني يا احمد.. سهيل ما يبيني.. سهيل قال اطلع من حياته.. لييييش (وبصوت اعلى) ليييييييش.. انا اخته الوحيدة.. ليش يسوي فيني جيه.. حرام ولله حرام
., .
احمد كان يجوفها وهو مب عارف شو يتصرف ولا كيف.. أول مرة تكون مها بهالحالة .. نص كلامها كان مخلبط بين الشهقات .. شو اللي استوا داخل .. سهيل كان داخل !!
احمد : مها .. مها جوفيني .. سهيل كان داخل
مها وهي تضرب صدر احمد بكل بقوة : هي هي وقالي اطلع برا.. اطلع من حياته ما يباني يا احمد ..ما يباني اخوي .. وانا اللي سرت عشان اراضيه .. بس .. هو طردني .. طردني من حياته .. طردني للابد ..
احمد ما عرف شو يسوي.. ما توقع انها ممكن جيه تتأثر.. الحين عرف انها لين الحين تحبه .. واكثر من حب .. تحسه بمثابة ابوها.. لكن.. شو كانت النتيجة رد عليها وطلب منها تبتعد من حياته.. لوى احمد عليها بكل قوة وهي تمت تصيح وتشهق بكل قوة ..
احمد وهو يهمس بكل حنان: حبيبي.. خلاص.. ما عليج منه.. انتي سويتي اللي عليج .. انتي حاولتي معاه بس .. هو اللي رفضج.. خلاص.. ما عليج من حد لاني انا موجود ومستحيل بتخلي عنج في يوم .. وهذا وعد مني ..
مها وهي تمسح عيونها بظاهر ايدها وكل الجحال بدا يسيح وقالت : صدق احمد ..
احمد وهو ايود كلينكس ويمسح الجحال : اكيد حبيبي .. انتي حياتي وروح وكل شي في دنيتي ..مستحيل اتخلى عنج ..
جافته مها بكل حنان .. وعرفت انه يوم الله بياخذ عنها اكيد بيعطيها شي احسن منه.. وعطاها احمد .. صح انه مستحيل يعوض مكان الاخ .. لكنه .. بيكون الزوج والحبيب والاب والاخو والصديق وكل شي في حياتها .. وهي متأكدة من هالشي .
--------------------------------------------

في بوظبي ..يلس محمد ساعة يترياها.. ولين الحين ما نزلت العروس .. جاف الساعة .. كانت توها .. ما يلس غير دقيقتين .. عيل ليش يحس بهالضيج ..
نزلت هدى من فوق وهي ما تدري انه محمد هني .. محد خبرها قالوا لها ابوها يباها.. لكنها انحرجت من الخاطر .. كانت لابسة كندورة مخورة وشعرها رافعتنه بتوكه على شكل ورده ..تشابه الكندورة اللي لابستها ومب حاطة في وييهها اي شي من المكياج ..
هدى برتباك : محمد ؟؟
محمد وهو يبى يضحك على شكل وييها " اخيرا جفتها على حقيقتها " : هيه.. ليش تجوفيني جنج جايفة يني ؟
هدى : لا بس ما خبروني ..
محمد : ليش عشان تحطين مكيب .. صدقيني خلي عنج هالخربطان كله .. انتي احلى جيه
هدى وهي عاقدة حياتها ومقهورة : محد طلب رايك اخ محمد
محمد : ههههههههههه الحين انا اخ .. اوكي هدى مب مشكلة .. انا بس ييت اسلم عليج وبرد دبي ؟؟
هدى بلهفة : بهاي السرعه
محمد : ما ادري عنج ما تبيني ..
هدى : لا تم شوي
محمد : ههههه حبي ايدي
هدى بصوت عالي : محمد .
محمد : هههه اسولف وياج .. خلاص بيلس .. بس ابا ماي بارد ..
هدى : اوكي لحظة بخلي البشكارة تيبه ..
محمد : لالالالا فديتج .. انتي تيبينه .. ولا اقولج .. ابا كوكتيل مشكل ..
هدى : ما عندنا
محمد : عندكم برتقال
هدى : هيه ؟؟
محمد : عندكم فراولة
هدى : اعتقد ؟؟
محمد : عندكم تفاح ؟
هدى : هييييه
محمد : خلاص .. سيري سويه وانا بترياج .. وحطي فيه ثلج .. ولا تحطين وايد شكر ..
هدى : منو يسويه .. انا
محمد : لا انا شو رايج انتي .. يالله بسرعه بسرعه .. جلدي كاريجا ..
هدى : اا..
محمد : بلا أ بلا بطيخ .. هدو يالله اجوف .. وهاتيه لي بارد ..
روحت هدى المطبخ وهي تتحرطم على محمد .. ان شالله يباها تسوي كل شي في البيت.. مستحيل .. لازم بتيب طباخ وبشكارة وكل شي .. مب على كيفه .
بعد ما روحت.. تم يطالعها وهو ناقع على عمره من الضحك.. صح ما يحبها .. لكنه بدى يستلطفها .. وان شاءالله.. بأذنه تعالى بيحبها .. وبتكون حياتهم سعيدة .. صحيح عمره ما بينسى حبه الاول والاخير .. لشفـــى.. وصحيح كل ما بيشوفها بيحس بالألم الفظيع اللي في قلبه.. وصحيح بيتم طول عمره يفكر كيف كانت بتكون حياته "لو" انه خذاها.. بس هو كان جبان وخلاها تبتعد عنه.. ولازم يتحمل كامل مسئولية جبنه..
وحرام هدى تتعذب وياه عشان هالشي.. عشان جي قرر محمد انه يحاول وياها .. وانه يبتدي بصفحة يديده.. بينه وبين زوجته.. وبداية هالصفحة اليديدة هي اولى خطوات نسيان الماضي بكل عواطفه والامه وافراحه
.......
مرت الاسابيع بسرعة .. وبدت امتحانات الكورس الثاني .. الكل كان نص مستعد .. الا هي .. كانت مستعده وبكل فرح.. مستعده اكثر من اللازم .. وتعتقد انه ما بيمر عليها سؤال ما بتعرفه .. وصدق متحرقصة على يوم الامتحان ..
دخلت المكتب وهي كلها فرحة .. ما تعرف شو تقول له.. بس كانت تبى تشكره على التقرير البسيط اللي قدمه لدكتورها الثاني.. والسبب أنها ما دوامت في امتحانه وما كان عندها عذر غير دكتورها الحبيب حميد ..
حميد : تفضل ..
دشت سلامة وهي مبتسمة بمستحى بس لين الحين ما رفع راسه.. ويوم رفعه تراقصت الابتسامة بين شفتيه بكل فرح ..
حميد : هلا ولله سلامة ..
سلامة : هلا دكتور ..
حميد : خير !!
سلامة : الخير بويهك .. دكتور .. بغيت اشكرك على التقرير اللي عطيته للدكتور اياد.. ولله ما ادري شو اقولك .. بس صدق انقذتني .. هاكي اليوم انا كنت وايد تعبانة .. وما قدرت اروح النيرس .. وراح علي الامتحان
حميد : ابدا مو مشكله ..
سلامة تمت واقفة تترياه يقول شي ثاني .. وهو يترياها تقول شي ثاني .. لكنها ما قالت اي كلمة .. وطلعت من المكتب وهي حزينة لانه ما يبى يرمس .. هل كانت تثقل عليه بزيارتها المتكررة ..
لكن حست انه حد يالس يزقرها من ورا وبكل قوة ..
حميد : سلامة .. سلامة ..
سلامة بسرعة التفت بكل فرح : دكتور ..
حميد وهو يزقرها تدخل داخل المكتب.. ردت بسرعه شوي وبتركض .. ودخلت عنده شوي شوي وبكل وقار ..
حميد كان وايد مرتبك ويالس يعرق من الخاطر .. واخر شي قال : سلامة ..
سلامة : ..........
حميد : مادري شو اقولج .. بس .. انا متعود. .. اللي في قلبي .. على لساني ..... سلامة ابا رقم ابوج ..
سلامة وهي ترتجف : ش..ش. شووو ..
حميد : ابا رقم ابوج سلامة
سلامة وهي ترد ورا شوي شوي : ليش تبى رقمه ؟
حميد وحاس انه ويهه يحترق : ليش ما تسهلين الموضوع علي .. ليش .. انتي تعرفين ليش ابا رقمه .. سلامة .. اباج تكونين .. مرتي
سلامة من سمعت هالكلمة هوت على اول كرسي وراها.. ما عرفت شو تقول .. نبضاتها كانت تحس بوجودها على يلدها .. ما قدرت تقول شي .. كانت مذهولة .. حميد .. حميد يباني انا ؟
سلامة : دكتور .. انت شو تقول
حميد حس بالغلط اللي سواه وقال : اوه .. صح ..انا دكتور .. وانا شيبة .. وما اناسبج
سلامة بقوة : لاء .. لا تقول جيه .. اااقصد .. انت عندك عيالك ومرتك .. مستحيل يوافقون على هالشي
حميد : انا كلمت شامس ..
سلامة : شو ؟؟
حميد : هيه قلت له .. وقالي انت ادرى بمصلحتك
سلامة : و مرتك ؟
حميد : بكلمها .. صدقيني
سلامة : بس مستحيل ترضى ... مستحيل حرمة ترضى تشارك حرمة ثانية بريلها
حميد : ليش .. انتي ما تبينها؟
سلامة وهي تنش : مستحيل .. دكتور .. ارجوك لا تحطني في موقف محرج
حميد : سلامة ارجوج .. احسني بتخبل .. ما ادري شو سويتي فيني.. هل انا اتخيل او انج تكنين لي مشاعر .. غير عن علاقة الطالب بدكتوره
سلامة : هيه
حميد : شو هيه
سلامة : مادري مادري .. ارجوك .. ما اعرف شو اقولك ..
حميد : اباج تعطيني رقم ابوج
سلامة : ومرتك
حميد : صدقيني .. ما تبى غير رضاي ..
سلامة : ما اصدق ..
حميد : ليش .. مرتي بتكون لها مكانتها .. ام عيالي.. وحرمتي الاولى.. وانتي بتكونين لج مكانتج ... صح اني اكن لج مشاعر .. بس هذا ما يمنع اني ما قمت احب مرتي بالعكس ..احسني احبها كل يوم .. لكن انتي غير
سلامة تنهدت وقالت : ما ادري شو اقولك .. بس .. انا .. موافقة ..
ابتسم حميد لها وهي كتبت رقم ابوها وطلعت بسرعة من المكتب.. مب عارفة اللي صار داخل كان حلم ولا حقيقة.. معقولة.. ممكن تتزوج دكتورها .. شخص حبته .. ممكن الحب يتحول حقيقة مرة ثانية في حياتها !! هالجواب كان معلق برد ابوها على حميد .. هل بيوافق عليه .. او بيرفضه .....
-------------------------------------------------------

في مكان ثاني .. وفي قصة اخرى .. كانت ميثا .. بعد الضرب اللي حصلته من جابر وحامد.. حست عمرها وايد غبية وهبله .. هل صدق هي مريضة بحب جابر مثل ما قال لها جابر .. في يوم هي طرشت له الطرد.. هل توقعته راح يجثي على ركبته ويطلب منها تسامحه.. وترد لها ويتزوجها .. صدق كانت مغفلة وغبية .. شكلها لين الحين ما تعرفه.. ما تعرف جابر .. ما تعرف انه القسوة في دمه من يوم هو صغير .. من يومه وهو قاسي وحقير .. ومستحيل يذل عمره حق حد ..
ميثا بصوت : اكرهك .. اكرهك يا جابر .. اكرهك ..
دخلت عليها ابتسام .. وجافت حالتها .. ميثا يوم جافت ابتسام .. اهتاجت وتمت تصارخ عليها ..
ابتسام : ميثوه.. حبيبتي .. هدي.. انا مب ياية هني عشان اتشمت فيج .. انا ياية عشاني احبج .. واقولج شو لازم تسوين
ميثا : لا ولله .. وانتي المصلحة الاجتماعية يعني ..
ابتسام : انتي ليش جيه .. ابا اسعادج انا .. وانتي تقولين هالكلام .. ليش .. ليش يا ميثا ..
ميثا : جوفي بقولج شي .. انتي ما تهميني في شي اوكي .. ردي حق ريلج
ابتسام : ميثوه .. حبيبتي .. ييت اقولج فكري في موضوع هادي .. لين الحين ابوي ما عرف بالموضوع وامي ما بتخبره ..
ميثا : شو يعني .. ابوي شو بيسوي ؟؟
ابتسام : ما تدرين عمي يوم يحرج شو يسوي .. فكري فيه .. هادي ولد زين والكل يمدح فيه .. حرام .. لا تضيعينه
ميثا : شو قالو لج عانس ..
ابتسام : ميثوه .. تدرين انج مب عانس .. اوكي .. بس هادي وايد زين
سكتت ميثا في قرارة نفسها كانت تدري انه هادي هو الحل الاخير . هو الشخص اللي بينقذها من بيت ابوها .. ومن جابر .. بس ما تبى تعلن موافقتها على طول ..
ميثا : خلاص اطلعي برا
ابتسام : كيفج ..
ميثا : يالله برا ..
ابتسام : بس فكري ميثوه بالي قلته لج ..
طلعت ابتسام .. وتمت ميثا روحها بحجرتها وجدرانها الباردة .. تحس عمرها منبوذة .. الحين دخلت ابتسام وغصبتها تزوج هادي .. منو هالغبي بعد .. حتى اسمه بايخ .. هادي اونه .. ما تدري شو لازم تسوي.. كل حد تخلى عنها كل حد ... اه يا ميسون كيف اكرهج .. كيف احتقرج .. كيف اتمنى لو اني انا اللي ذبحتج مب حبيبج .. هدمتي كل شي في حياتي..هدمتي كل شي حلو .. كل شي حلو .. ان شاءلله ما ترتاحين في قبرج ابدا ابدا طول ما انا عايشة.. كانت هاي اخر كلمة تقولها ميثا قبل لا اطيح على شبريتها وتصيح من كل خليه في جسمها بكل قوة وحرقة.. قرارها الاخير ختمته بالشمع الاحمر .. وحياتها انتهت .. بالنسبة لها .. لكن منو يقول .. يمكن تكون البداية !!
……..
بعد ما طلعت من حجرتها جافت حامد يالس يترياها .. ابتسمت له وحبته على خشمه ويلست حذاله ..
حامد : ليش جيه تسوين .. تدريبي محرج .. كنتي تعرفين كل شي وساكته ..
ابتسام : حبيبي .. بنت قالت لي شي .. كيف اي واخبرك .. بعدين هاي ربيعتي قبل لا تكون ريلي وحبيبي
حامد : المهم .. شو قالت
ابتسام : مادري .. سكتت .. اعتقد انها بتفكر
حامد : قلتي لها بنخبر ابوي
ابتسام : هيه .. ضحكت وما اهتمت
حامد : مادري شو استوابها
ابتسام : بس الضرب اللي ياها منك مب شويه .. حرام عليك
حامد : قهرتني .. ما عرفت شسوي .. جابر عمره ما سواها
ابتسام : مب مهم ..
حامد : عالعموم حصل خير .. واكيد بتوافق عليه
ابتسام : هيه شكلها ..
حامد : امممممممم شو كنت بقول ..
ابتسام : هههههههه ماعندك شي تقوله .. حامد .. حبيبي .. انت من زمان ما قلت انك تحبني .. ليش ؟؟
حامد وهو يبتسم ويجوف ابتسام .. اول مرة تكون بهالجرأة .. تخلت عن غيرتها من زمان.. صح تغار لكن مب شرات قبل وصدق استانس من خاطره ويتمنى لو اتم على طول جي ..
حامد تقرب منها وهمس في اذنها بكل عذوبة : احبج .. ثم احبج .. ثم احبج..
ضحكت ابتسام من خاطرها .. وتمت تجوفه وتضحك .. ما عرفت شترد عليها لانه مشاعرها مستحيل ممكن تترجمها لكلمات او حروف ..
-----------------------------------------

في منطقة المزهر كان موقعه .. يالس في الحديقة .. مرت فترة عاللي صار في بيت عمه.. لين الحين حاس بالخجل من اللي صار .. لكن كان غصبا عنه .. اللي سوته ميثا ما كان ابدا ينغفر ..شو كان ممكن يسوي .. بعدين بيتصل فيها ويعتذر .. جاف الساعة .. بقى خمس دقايق على وصولها.. وقفت وهو يعدل قميصه وينزله تحت .. خله رجاوي تيلس فوق عشان ما تجوفها.. جاف سيارتها تركن جدام البيت .. جاف الساعة وابتسم .. مواعيدها اوروبية صحيحة ..
بدور وهي تجوف جابر : مرحبا
جابر : آهلين .. تفضلي ..
بدور : شكرا ..
جابر : خير .. تفضلي .. اعتقد انج ما سمعتي الرسالة اللي خليتها في الرد الآلي مالج
بدور : لا سمعتها جابر .. وانا ياية بخصوصها ..
جابر تنفس الصعداء : اوكي .. شو ؟؟
بدور وهي تمسح دموعها اخر انسان تباه يجوفها تصيح هو جابر مستحيل تعطيه هالفرصة : انا فكرت .. وكل كلمة قلتها صح .. وامي زادتني بعد .. انا بخليها عندك يا جابر ..
جابر فتح عيونه على اتساعها وجافها بكل فرح وقالت له : بس .. على شرط
جابر : شو ؟؟
بدور وهو تنزل راسها : يكون اسمها رجاء مايد علي بن جمعة.. ارجوك.. ليش تكون بأسم وهمي يوم انه عندها ابوها .. ارجوك جابر
جابر ما عرف شيرد عليها وقال : اوكي .. حاضر .. شي ثاني
بدور وهي خلاص بدت تصيح : هيه .. تخليني اجوفها يوم باي دبي الله يخليك
جابر : لا .. مستحيل
بدور : الله يخليك .. بقول اني ربيعه امها .. بس ارجوك ابا اكون موجودة في مراحل نموها
جابر ما عرف شيرد عليها .. لكن اخر شي قال .. : اوكي .. خلاص بدور اللي تبينه ..
بدور نشت بسرعة من مكانها وقالت له : شكرا شكرا شكرا جابر.. انت ما تدري انت شكثر فرحتني .. بسافر الحين وانا مطمنة انه بنتي بتكون بكل خير وعافية .. مشكور
حابر ما رد عليها جافها وهي تروح.. دخل ايده في مخباه وحصل شي وطلعاه وتم يجوفه وزقرها وركض صوبها: بدور .. بدور ..
بدور بسرعه : نعم !!
مد جابر ايده وحطها في ايد بدور.. وشلها بسرعة.. فتحت بدور ايدها وصاحت .. ما قدرت تمسك دموعها.. كانت صورة رجاوي وهي عمرها سنتين.. تمت تجوفها وهي تذرف دموعها .. الموقف ما يتحمل الكلام .. ما قال ولا رمس ولا نطق ببنت شفة.. وقال لها: بنترياج ..
جافته بدور وهو يعطيها ظهره ويمشي داخل البيت .. وعرفت.. انها بتكون اخر مرة بتجوفه فيها .. ولما سكر الباب وراه .. حست بألم كبير في قلبها وتنهدت بحزن وهي تعطي البيت ظهرها وتبتعد بخطوات متثاقلة عن قطعة من قلبها.. عن بنتها اللي بتضطر تعيش العمر كله واحساسها بخسارتها بعده موجود في داخلها
---------------------------------------
في بوظبي .. كلهم كانو يالسين في الصالة اللي فوق .. بو خليفة .. خليفة و ام خليفة.. شفى وهاشم وبطي .. والكل يالس يرمس ويضحك بصوت عالي ..
هاشم : ههههههههه ما اتخيل شفوه خلاص بتملج
شفى : انتا ايييه جب اوكيه .. ليش مب ماليه عيونك
هاشم : ههه لا ء
خليفة : حوه بسك يوز عن اختك .
بطي : هههههههههه الحين بس .. يا ويلي انا .. ماعرف منو قبل كان يطفربها
خليفة : خلاص عقلنا .. الا اقول .. متى العرس؟
شفى : شو عرس ما عرس .. بعده .. يوم الاخ جاسم بيتخرج ..
بو خليفة : هيه .. انزين خليفة صدق اللي سمعتة
خليفة : شو بويا ؟؟
بو خليفة : انك بتسافر ؟؟
خليفة : هيه
الكل : شوووووووو
ام خليفة : انت شو تقول ؟؟ ليش ؟؟ ووين ؟؟
خليفة : هيه امايا بسافر .. بروح اسبانيا .. امممم طلبوني هناك في الشركة اللي فرعها في بوظبي .. ووافقت ..
شفى بحزن : ليش ؟؟
خليفة : لانه الامتيازات اللي هناك اكثر
ام خليفة وهي تصيح : وانت شو ناقصك هني ..
خليفة : مب ناقصني شي .. بس انا درست وكديت عشان احصل اللي اباه .. وان شالله بحصله هناك
نورة : وان شالله بترد لنا بأسبانية الحين
الكل طالع ام خليفة عشانها ذكرته بس خليفة ضحك بكل برودة وقال : يمكن ليش لاء
شفى جافته : والله اذبحك
خليفة : هههه اسولف بلاكم ..
بو خليفة : خلاص فديتك .. تروح وترد بالسلامة .. ولله يوفقك ..
خليفة : مشكور ابوي ..
سكتو الكل لانه قرار خليفة كان بالفعل مفاجئ للكل ومحد توقع ابدا انه بيروح عنهم وخصوصا شفى .. لكنها توقعت انه هذا بيكون الافضل له عشان ينسى اللي ما تتسمى نسرين ..
شفى : خلاص .. الله يوفقك .. بس لازم تي عرسي
خليفة : و انا اقدر .. فديتج والله .. اجوف اختي الصغيرة عروس وما اي .. مستحيل ..
شفى : ههه هيه اتحرا ..
الكل تم يضحك ويسولف .. اما خليفة فكل فكره كان في الرحلة اليديده اللي بيعرض حياته لها .. بس تمنى من كل قلبه .. الله يوفقه وكل اموره تتيسر ..
----------------------------------

يوم الاربعا .. اول ما وصلت البيت .. رفيعه اول ما جافتها نقزت عليها وتمت تحبب فيها ..سلامة مب عارفة شسالفة.. لكن كل الموضوع انه ابوها وافق على حميد .. ما صدقت سلامة اللي سمعتها توقعت انه يرفض عشانه كبير.. لكن كل الموضوع كان غلط.. ابوها وافق بعد ما سأل عنه و عرف كل شي عنه وعن اخلاقه وسمعته في الجامعة .. لكنهم يتريون موافقة سلامة ..
سلامة : قولي والله رفوع
رفيعة : هيه والله .. واليوم مادري باجر الحريم بيونا عشان يخطبونج رسمي ..
سلامة : الله الله احلى خبر ..
رفيعة : ماشالله !!! تعرفين كم عمره ؟؟
سلامة وبكل حب : هيه .. 44 سنة ..
رفيعة : و انتي 25 سنة .. وايد سلوم
سلامة : لاء مب وايد .. انتي ما جفتيه يا رفوووووووع ولله بتتخبلين عليه والله ..
رفيعة : ماشاءالله السالفه فيها خبال وحاله .. الله يعينا بس ..
سلامة : اممم ابوي موافق صح
رفيعة : هيه
سلامة : وخلفان ..
رفيعة : خلفان بعد ..
سلامة : الحمدلله .. الحمدلله .. اقولج انا بسير غرفتي اوكي
رفيعة جافت سلامة وهي تروح وضحكت عليها من الخاطر.. الحمدلله يوم وفقها بريال طيب وزين والاهم من هذا كله شكلها تموت فيه.. الله يسعدج يا سلامة .. واخيرا ايامج كلها بتكون حلوة و افراح بعد العنا اللي كنتي عايشة فيه .. الحمدلله ..
----------------------------------

" احمد .. احمد .. بسرعه .. "
كانت تركض مها بكل فرح من صالة بيت احمد لين مكتب احمد.. وحصلته يالس يقرا في ورقة ولابس نظارته الارماني.. شكله وايد يضحك وهو يلبسها جنه بروفيسور.. ضحكت وهي تجوفه .. سمعها والتف صوبها
احمد : بلاج هبله تضحكين روحج ؟؟
مها وهي تتنفس بعمق : عذابة .. دقت لي .. وقالت .. انها بتسكن معانا
احمد وهو يعق النظارة وينش بسرعه : صدق ؟؟
مها : هيه .. هيه .. انا وايد مستانسة احمد وايد .
احمد : فديتها والله .. متى دقت .. ومتى بتي
مها : مادري .. قالت بتسوي كمن شغله وتيب شغلات من البيت الجديم لاني بعته خلاص ..
احمد : هيه ادري ..
مها : قالت بتخلص كمن شغلة .. وبدقلي عشان ايي اوصلها ..
احمد : الحمدلله .. اكيد مستانسة صح ؟؟
مها : بموت بموت من الوناسة حمود ..
احمد : هههههه
مها : انزين .. بروح ارتب حجرتها .. تصدق .. انا متأكدة انها بتحبها ..
احمد : بصعد وياج ..
مها : اوكي يالله ..
تجدمو بسرعه واحمد يحس انه مها يالسة تركض مب تمشي وهو مب قادر يلحقها.. صدق مستانس عليها وايد.. فجت الباب وتنفست بكل فرح.. جافت الحجرة اللي سوتها حق عذابة من 7 سنين اول ما عرست من احمد.. الغرفه كانت مطلية بلون وردي مائل للكحلي شوي .. فاتح .. والستاير محلي فيها ورود ورديه.. والسرير مصنوع من الحدايد اللي فيها اعمده مثل الاميرات.. كل شي كان ممتاز وكامل .. رتبها من كم يوم وغيرت الاثاث .. بس الصبغ مثل ما هو ما سوت فيه اي تعديل ..
مها بحزن : تعتقد بتحب الحجرة .
احمد وهو ينزل من ارتفاعه عشان يوصل طولها ويحط راسه على جتفها: اكيد بتحبها يوم انه مها هي اللي اختارت كل شي ..
مها بخجل : فديتك والله
احمد : اممم شو رايج نسير تحت هههههه ..
مها : اوه اسفة حبيبي .. اوكي مب مشكلة .. بس بقولك شي ..
احمد : قولي ..
مها : اجازة الربيع بنسافر .. بنروح اي مكان اوكي .. نحن الثلاثة .. انا .. وانت .. وعذابة ..
احمد بفرح : اوكي .. اكيد ..
ضحكت وياه ونزلوا تحت عشان يتريون اتصال عذابة .. مها هاليوم كان اسعد يوم بالنسبة لها.. اكثر يوم تحسه انه عندها كل شي .. زوج محب .. بنت تحبها .. وحياه .. تتمنى من كل خاطرها انها تستمر للابد ..
-------------------------------------------

في هالاثناء .. عذابة توها طلعت من بيتهم .. الجو رغم انه صيف الا انه كان ربيعي ..والشمس بدت تغرب.. المنظر كان روعة.. شلت في ايدها صندوق كبير فيه كل الاغراض الخاصة اللي خلتها في البيت .. وتجدمت للبيت اللي ما بتجوفه مرة ثانية.. خطواتها كانت ثابتة.. تعودت على هالمشهد دوم تجوفه وهو بره يلاعب بنته.. مسحت دمعة نزلت من عيونها.. اول رجل يدخل قلبها من بعد ابوها.. اول شخص قدر يغير من مفاهيمها ومبادئها في الحياة.. زلزل كيانها.. جلب عالمها .. سحرتها ابتسامته.. الغموض في عيونه أسرها.. كل ما تذكره وهو ماسك ايدها في حديقة بيتهم الساعة 3 تحس بحرارة شديدة تسري في كل جسمها.. وتبى تتنفس بسرعة.. جافته وهو يناظرها.. وقف وجافت طوله الفارع.. وشعره اللي نزل على عيونها ورده ورا بحركه سريعة.. عيونه كانت تحكي الف كلمة و كلمة .. تمنت لو تركض وتضمه ضم الاحبة .. تمنت لو تقدر تعبر له عن كل المشاعر المتناقضة اللي يفجرها في داخلها بمجرد نظرة وحدة من عيونه.. بس كل اللي قدرت تسويه هو انها تبتسم له.. وتحاول انها تمنع الدمعة اللي حرقت جفونها من انها تنزل وتفضحها.. سنة مرت من يوم دشت عذابه عالمه.. في هالسنة تغيرت مفاهيمه.. وتغيرت نظرته للحياه, وسنة مرت من يوم اقتحم جابر عالمها هي.. وخلال هالسنة.. كبرت عذابة.. وهدت الخيول الجامحة اللي كانت تسكن عواطفها, في هالسنة.. تغيرت عوالمهم اللي يعيشون فيها، وفي نهاية اليوم.. كل واحد مشى في الطريج اللي انكتب له.. ما يدرون إذا الدروب ممكن تجمعهم مرة ثانية.. او انه كل واحد فيهم بيكون مجرد .. ذكريات من الماضي..

نهـــايــــــــة قصــــــة ::.ذكـــــــــــــريــــــــــــات مــــــــــاضــــــــي.::

للكــــــــــــــــــاتبـــــــــــــــــــة....

.::العيــــــــــــــــــــــــونــ النــــــــــاعســـــــــــه::.

nuor
08-09-2005, 10:15
مشكووووووووووووووووووووووووووووورة اموووووووووووووووووووووووووووون
عن جد انا مش مصدقة ان القصة خلصت واخيرا
بس فعلا تستاهل ومقدرة لك مجهودك
بكل مودة تقبلي
احترامي

بقايا خفوق
08-09-2005, 10:38
يسلموووووووووووو نــور على متـــابعتجــ للقصـــــــــة....

ولا عدمنــــــــــــااا طلتجــ ابداااا....

وتسلميـــــــــــنــ...

حلم شاعر
08-09-2005, 17:04
الاخت الكريمه.. أمووون.
تقبلي خالص شكري وامتناني.
حرصكي الكريم على اكمال هذه القصة الرائعه اسعد جميع من يتتبعون اجزائها.
لا اخفيكي بأني لم اكن متابعا جيداً للقصة منذ بدايتها.
ولكن حين تابعتها بتمعن وجدتها من القصص المميزه جداً
الذي يتشرف قسم القصص ضمها بين جنباته.
فصولها وسردها الرائع ومتابعتك لأكمالها استمال قراء كثر لها.
شكرا لكي من الاعماق على طرحها واكمالها حتى النهاية.
ننتظر جديدك.
لا عدمتك.

! حــلــم شــاعــر !

loverman
02-10-2005, 00:52
شكر لك اموون