مشاهدة النسخة كاملة : قصائد نادرة


lady oscar
24-06-2003, 11:01
الشاعر داني بن عيد المطوطح لم يحفظ من شعره الا القليل وهذه
القصيدة قالها عندما رحل شيخ قبيلته ابن مجلاد من عين ابن فهيد
باالقصيم وبقي المطوطح ضمن من بقي من جماعته في الاسياح و
عندما شاهد منازل قومه تذكرهم ....

وقال يسند على ابنه عيد:


يا عيد ما عينت ربع لنا العام
هاذي منازلهم على العين خلوات

قطعانهم مقرها عرق لزام
وتبرا لها جرد المهار الاصيلات

ومسلافهم عسر على ربع غنام
ولا يلحق المطلب سلفهم الى فات

شالوا على الزرفات عجلات الاولام
مع السلامه يا حماة الونيات

متحيزمين بحزة الكون بحزام
وكم فارس دربوه والخيل عجلات

ولا يلبسون الا جديد من الشام
ومشالح من صنع داوود حلوات

توحي صليل نجورهم تقل دمام
ونيرانهم من كثر الاوقاد حيات

وكم حايل خلوا شحمها تقل خام
هم مكرمين الضيف ستر القصيرات



وفي ذات مره كان داني ضمن مجلس ابن فهيد وكان يوجد ضيوف
واصلين من بعيد فاورد داني سالفه وخوفا من بعض القصص التي
فيها بعض الحزازات قاطعه ابن فهيد بقوله:

اسكت اليوم بايهات علومك

فغضب داني من هذه الكلمه وقرر الرحيل في أثر قومه

وقال هذه القصيدة:


يا شيخ ما هي بايهات علومي
مير ان ما عندك لهرجي ملافي

غروك زيلان سواة الرجومي
ازوال ناس ما تعرف القوافي

أمهل ترى دنياك ما هي تدومي
ترى الليالي عدها باختلافي

لابد ما يزمي طويل الحزومي
بيني وبينك يا ربيع الضعافي

وعيني اللي كن فيها هزومي
والكبد كنه فوق حامي الرضافي

حلفت ما اخلي طريق اللزومي
اشرب هناي من ازرق الجم صافي

وخلاف ذا دنيت حمرا ردومي
شيبا ظهر من كثر سوج ال ظلافي

ما وقفت با السوق للي يسومي
حايل ثلاث سنين عقب العسافي

ابي عليها اضرب طريق اليمومي
متنحر هاك البيوت الملافي

دسمين الايدي لاسرن النجومي
ذباحة للبل سود الشعافي

ربعي هل الشيمات واهل العزومي
ياما قزا بايمانهم من سنافي

وصفرن يطاوعن المقاود سجومي
ومزرجات فيهن الريش وافي

واهل ضعون ما تلاها بهومي
قطعان لامدوا سلفهم يشافي

ترعى من الجرعا لحد القسومي
با الصحصح اللي عشبها ما يعافي

ترعى بعشب باذرته الوسومي
تقطف زهر نوار قبل الهيافي



م ن ق و ل



LADY OSCAR

حمدي غير
24-06-2003, 19:03
أختي صدقتي قصائد نادرة وأكثر من رائعة

وأنت فعلا مشرفة نادرة


يسلموووووووو ليدي

lady oscar
25-06-2003, 08:25
شكرا حمدى غير

ويعطيك الله العافيه

طيفكــ أنا ـــ
26-06-2003, 02:47
**-_ هذه القصيدة لشاعر فلسطيني أعجبتني ونشاء الله تعجبكم _-**

الفاء
فَتَحتُ فُؤادِيَ لِلعِشقِ لَيلاً
وَكانَ بِهِ جَنَّةٌ مِنْ خَيالٍ
وَقَصرٌ يَضُمُّ هَوانا
وَكانَ عَلى بابِهِ حارِسانْ
وَكانَ يُزَقْزِقُ فِيَّ الهَوى وَالحَنانْ
وَكانْ
فَراشُ الرَّبيعِ المُلوَّنُ
وَالعِطرُ وَالظِّلُ وَالفُلُّ وَالبَيْلسانْ
وَزَهرُ البَنَفْسجِ، وَالياسَمينُ المُعَرِّشُ وَالأُقْحُوانْ
يُغَنِّي ، كَأَنَّ الفُؤادَ بِهِ مَهْرَجانْ
فَأَفْقِدُ هذا الشُّعورَ بِجمرِ الوُجودِ
وَبَردِ الزَّمانْ
فَدَيْتُكِ سَيِّدتي فَادْخُلي بِسلامٍ
إِذا شِئتِ هذا المكانْ
اللام
لَكِ الحُبُّ، آهِ لَكِ العُمْرُ وَالذِّكْرَياتْ
لَكِ الصُّبْحُ وَالليلُ وَالأُمْنِياتْ
لَكِ الشِّعرُ وَاللحْنُ وَالأُغنياتْ
لِيَ الحُزنُ حينَ تَغيبينَ، حينَ تَجيئينَ
( حينَ تَكونينَ مِثلَ ( عَناةْ
( وَبِنتَ ( عَناةْ
لَنا دينُنا، وَلَهمْ دينُهُمْ
لَهُمْ حَتْفُهمْ وَلَنا نَحنُ أَحلى حَياةْ
السين
سَأَبقى أُحِبُّكِ ما سارَ فِيَّ الدَّمُ
سَأَبقى أُحِبُّكِ كَي يَفْهَموا
وَلَنْ يَفهَموا
سَأَزرَعُ حَقلَ أَبي بِالنُّجومِ
وَأَبني عَلى لَيلِهِ كُوخَنا الأَبَدِيَّ
سَنَبقى هُنا سَوفَ نَبقى هُنا
وَلَنْ يَفرحَ المُجْرِمُ
سَلامٌ عَليكِ
سَلامٌ عَلى القَلبِ حينَ يَراكِ
سَلامٌ عَلى الجُرحِ حينَ يُعانِقُهُ البَلْسَمُ
الطاء
طَريقي إِليكِ طَويلٌ طَويلْ
وَإِنِّي أُحِبُّكِ وَالحُبُّ ضَرْبٌ مِنَ المُستَحيلْ
( فَلا بُدَّ لليلِ أنْ يَنجَلي وَيَزولْ )
طَرِبْتُ، وَصَوتُكِ كانَ حَزيناً
طَرِبْتُ فَأَشعَلَ قَلبي الهَديلْ
طُيورٌ مِنَ القَلبِ طارتْ إِليكِ
تُسابِقُ شَوقَ الرِّياحِ
فَأَحرَقَها الحُبُّ
عادَتْ تُعانِقُ هذا الغَرامَ الجَميلْ
طُموحي بِغَيرِ حُدودٍ
وَشَوقي وَرُوحي بِغَيرِ حُدودٍ
لِذاكَ أَشُدُّ إِليكِ الرَّحيلْ
الياء
يُقَيِّدُني الشَّوقُ حينَ أُسافِرُ
بَينَ حُروفِكِ وَالقَلبُ مَلَّ القُيودْ
وَيَرسُمُني نَخلَةً
وَيَرسُمُني الحُبُّ زَيتونَةً مُنذُ عَهدِ الجُدودْ
يُدَوْزِنُ قَلبيَ عُودَ أَبي
وَيَضْبِطُ لَحنَ الرُّجوعِ وَلَحنَ الخُلودْ
يَبوسُ ) تُغنّي عَلى لَحْنِنا )
وَنُغنِّي عَلى لَحنِها وَنَجودْ
يُسافِرُ قَلبي بِغيرِ جَوازٍ
فَحاصَرَهُ العابِرونَ عَلى جُرْحِهِ بِالحُدودْ



النون
نَراكِ هَوانا، وَلَسنا نَراكِ
نَعيشُ لِعيْنيكِ دَهراً وَلسنا نَعيشُ
نَموتُ حَنيناً وَشَوقاً إِليكِ
وَلَسنا نَموتُ
نُحِبُّ وَلَسنا نُحِبُّ سِواكِ
نُسافِرُ في الليلِ مِثلَ النُّجومِ
وَيَسبِقُنا لِلمنافي هَواكِ
نَبوخَذَنَصَّرَ ) حينَ أَتى قَدْ أَتى عاشِقاً )
لِيَنالَ رِضاكِ
نَعودُ فِلَسطينُ إِنَّا نَعودُ
فَأَرواحُنا خُلِقَتْ مِنْ ثَراكِ
نَعودُ فِلَسطينُ، أَثْمَلَنا الحُبُّ
هَل تَقبَلينَ الهَوى يا مَلاكي ؟

******

lady oscar
26-06-2003, 05:20
سَأَزرَعُ حَقلَ أَبي بِالنُّجومِ
وَأَبني عَلى لَيلِهِ كُوخَنا الأَبَدِيَّ
سَنَبقى هُنا سَوفَ نَبقى هُنا
وَلَنْ يَفرحَ المُجْرِمُ
سَلامٌ عَليكِ
سَلامٌ عَلى القَلبِ حينَ يَراكِ
سَلامٌ عَلى الجُرحِ حينَ يُعانِقُهُ البَلْسَمُ

طيفك أنا :

شكرا لك على الأبيات الرائعة فعلا
واتمنى ألا نعدم هذا الحضور

وبالتوفيق

همس القلوب
27-06-2003, 15:05
يعطيكم العافيه ياليت يكون فيه منتدى لهذه القصائد النادره والغير مسجله اعلامياً

لأنها من موروثنا الشعبي ونخاف عليها من الضياع

ويوجد الكثير من هذه القصائد لا زالت تحفظ بصدور البعض وخاصه من كبار السن

شاكر لكي اختيlady oscar

همس

lady oscar
27-06-2003, 16:36
شكرا لك همس القلوب

ويعطيك الله العافيه