فتى الظهران
26-06-2004, 04:12
دواء جديد مستخلص من بيض الدجاج المخصب, يقول العلماء إنه يزيد عواطف الحب والغرام بين الأزواج, فقد أجريت التجارب في السويد على أكثر من ثمانين رجلاُ تطوعوا لتناول هذا الدواء, وأعلن هؤلاء الرجال أنهم أصبحوا يحبون زوجاتهم أكثر من أي وقت مضى, الأمر الذي دفع الرجال في عدد من دول الغرب إلى البحث في الصيدليات عن هذا الدواء, وعندما فشل بعضهم في الحصول عليه, لجؤوا إلى محال بيع البيض للتخلص من حالة الفتور في مشاعرهم تجاه زوجاتهم بعدما كانت تلك المشاعر مشتعلة في المراحل الأولى من الزواج ..فقط!
ويقول خبراء الطب النفسي إنه يوجد فعلاً ما يسمى بكيمياء العواطف, ولكن لا توجد الآن عقاقير تؤثر مباشرة في تقليل أو زيادة نسبة هذه العواطف. ومن الناحية العلمية توجد في مخ الإنسان مادة مسئولة عن انجذاب الرجل إلى المرأة, والعكس صحيح,, وهذه المادة تتحرك عملياً في بداية التعارف بين الطرفين, وهي المسئولة عن الشعور باللهفة والاشتياق والانجذاب والإعجاب ... ولكن مع مرور السنين ينخفض تأثير هذه المادة في المخ لتحل محلها مادة أخرى تدعى "الأندروفين" وهي تساعد على الشعور بالطمأنينة والاستقرار, فبعد مرور أعوام على الزواج تزول مشاعر اللهفة والاشتياق كيميائياً, وتسود مشاعر التعود والاعتياد بين الرجل وزوجته, وقد يحاول البعض استرجاع مشاعر اللهفة والشوق عن طريق تناول أنواع العقاقير التي تعيد إنتاج المادة بطريقة كيميائية ولكن الحواجز الدموية للمخ تمنع دخول أية مادة إليه تكون بمثابة "بدل ضائع" فكل مادة في مخ الإنسان تؤدي دورها ثم تختفي!
ولقد حاول العلماء كثيراً, اقتحام منطقة السعادة في المخ ولكنهم فشلوا في ذلك لأسباب كثيرة منها مثلاُ, أن منطقة السعادة هذه توجد في عمق المخ من الجهة الخلفية الصعبة.
وفي كل مرة تخرج علينا بعض شركات الأدوية والعقاقير الطبية بأنواع من الأدوية والأقراص والحقن والتحاميل التي تزيد في سعادة الإنسان وتقلل من شعوره بالحزن والملل والإحباط, ثم يتضح أن المشاعر الإنسانية لا يمكن أن تتغير لمجرد تناول حبة دواء مع جرعة من الماء, فكيف يمكن لرجل يكره زوجته لأسباب كثيرة ان يعود إلى الوقوع في حبها فجأة, حتى لو ابتلع حبوب الشوق واللهفة كلها والتي تنتجها مصانع الدواء في العالم؟
وكيف يمكن للمرأة ان تجدد عواطفها تجاه زوجها الذي ظل يرفض لسنوات طويلة أن يطيب خاطرها ويشتري لها الفستان الغالي الثمن الذي اشترته جارتها, وتغفر له هذه الخطيئة التي لا تغتفر؟
إن مشاعر الحب واللهفة تتبخر بعد الزواج كما يتبخر الماء عندما يوضع فوق النار ويصل إلى درجة الغليان .. وهذه حقيقة علمية يتعلمها تلامذة الصفوف الابتدائية, كما أن تجارب الزواج كلها في العالم تؤكد أن كيمياء العواطف بين الأزواج تتلاشى تدريجياً مع الأيام وتتجه عواطف كل من الزوج والزوجة إلى اتجاهات أخرى, فيموت الحب وتنتحر الأشواق, كما يقول عبد الحليم حافظ, فقد كانت أغانيه العاطفية سبباً في توريط جيل كامل بالحب والزواج, على الرغم من أنه ظل طوال حياته يغني للحب دون أن يتزوج, لأنه كان يعرف أن أحداً لن يصدق أغانيه المليئة بالحب والأشواق عندما يتزوج, فالرجل المتزوج حتى لو كان مطرباً عظيماً مثل العندليب الأسمر, لن يبدع في الغناء العاطفي الصادق, وهو يعرف أن هناك أمرأة تنتظره في البيت وتستعد بكل تصميم للتشاجر معه حتى مطلع الفجر.
ويقول خبراء الطب النفسي إنه يوجد فعلاً ما يسمى بكيمياء العواطف, ولكن لا توجد الآن عقاقير تؤثر مباشرة في تقليل أو زيادة نسبة هذه العواطف. ومن الناحية العلمية توجد في مخ الإنسان مادة مسئولة عن انجذاب الرجل إلى المرأة, والعكس صحيح,, وهذه المادة تتحرك عملياً في بداية التعارف بين الطرفين, وهي المسئولة عن الشعور باللهفة والاشتياق والانجذاب والإعجاب ... ولكن مع مرور السنين ينخفض تأثير هذه المادة في المخ لتحل محلها مادة أخرى تدعى "الأندروفين" وهي تساعد على الشعور بالطمأنينة والاستقرار, فبعد مرور أعوام على الزواج تزول مشاعر اللهفة والاشتياق كيميائياً, وتسود مشاعر التعود والاعتياد بين الرجل وزوجته, وقد يحاول البعض استرجاع مشاعر اللهفة والشوق عن طريق تناول أنواع العقاقير التي تعيد إنتاج المادة بطريقة كيميائية ولكن الحواجز الدموية للمخ تمنع دخول أية مادة إليه تكون بمثابة "بدل ضائع" فكل مادة في مخ الإنسان تؤدي دورها ثم تختفي!
ولقد حاول العلماء كثيراً, اقتحام منطقة السعادة في المخ ولكنهم فشلوا في ذلك لأسباب كثيرة منها مثلاُ, أن منطقة السعادة هذه توجد في عمق المخ من الجهة الخلفية الصعبة.
وفي كل مرة تخرج علينا بعض شركات الأدوية والعقاقير الطبية بأنواع من الأدوية والأقراص والحقن والتحاميل التي تزيد في سعادة الإنسان وتقلل من شعوره بالحزن والملل والإحباط, ثم يتضح أن المشاعر الإنسانية لا يمكن أن تتغير لمجرد تناول حبة دواء مع جرعة من الماء, فكيف يمكن لرجل يكره زوجته لأسباب كثيرة ان يعود إلى الوقوع في حبها فجأة, حتى لو ابتلع حبوب الشوق واللهفة كلها والتي تنتجها مصانع الدواء في العالم؟
وكيف يمكن للمرأة ان تجدد عواطفها تجاه زوجها الذي ظل يرفض لسنوات طويلة أن يطيب خاطرها ويشتري لها الفستان الغالي الثمن الذي اشترته جارتها, وتغفر له هذه الخطيئة التي لا تغتفر؟
إن مشاعر الحب واللهفة تتبخر بعد الزواج كما يتبخر الماء عندما يوضع فوق النار ويصل إلى درجة الغليان .. وهذه حقيقة علمية يتعلمها تلامذة الصفوف الابتدائية, كما أن تجارب الزواج كلها في العالم تؤكد أن كيمياء العواطف بين الأزواج تتلاشى تدريجياً مع الأيام وتتجه عواطف كل من الزوج والزوجة إلى اتجاهات أخرى, فيموت الحب وتنتحر الأشواق, كما يقول عبد الحليم حافظ, فقد كانت أغانيه العاطفية سبباً في توريط جيل كامل بالحب والزواج, على الرغم من أنه ظل طوال حياته يغني للحب دون أن يتزوج, لأنه كان يعرف أن أحداً لن يصدق أغانيه المليئة بالحب والأشواق عندما يتزوج, فالرجل المتزوج حتى لو كان مطرباً عظيماً مثل العندليب الأسمر, لن يبدع في الغناء العاطفي الصادق, وهو يعرف أن هناك أمرأة تنتظره في البيت وتستعد بكل تصميم للتشاجر معه حتى مطلع الفجر.