محب الخير
20-06-2003, 10:31
بسم الله الرحمن الرحيم
عن عبد الله بن عمرو: عن النبى صلى الله عليه وسلم( وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين مله، كلها فى النار الا ملة واحده: ما انا عليه واصحابى)(1)
ان الفتنه الخطيرة التى اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث، والتى تكاد ان تكون من اخطر فتنه يعيشها المسلمون اليوم: فتنة الافتراق والضلال، وقد اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شأنها أن المسلمين يتفرقون الى ثلاث وسبعين فرقه، ولئن كانت هناك فرق تضعف، لتقوم مكانها فرق جديده، مثلها أو شر منها، فلا شك ان الحقيقه الخطيرة التى ينطق بها ألحديث: ان هناك ثلاث وسبعين ملة-دينا او منهجا- تعيش فى عقول المسلمين، وكل واحدة من هذه الملل تزعم أنها تمثل الكتاب والسنه، وأنها وارثة الدين الحق
والخروج من هذا الخلاف أمانه فى عنق المسلم، وواجب لا يجوز التفريط فيه، لانه مناط الهدايه، والاجتماع، والنجاة
والسبيل الوحيد الذى دل عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج من سبل الاختلاف والفرقه هو( ما أنا عليه واصحابى)
فهذا هو المنهج الذى أمر به صلى الله عليه وسلم امته عند وقوع الاختلاف والتفرق: التمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين
ولا شك ان الصحابه رضوان الله عليهم كانوا خير جماعه وجدت على وجه الارض انذاك وهم المقصودون ب(ما انا عليه واصحابه)
لقد ان للمسلمين ان يفقهوا ان العاطفه العمياء لا تقوم عوجا، ولا تكشف غما-رغم ما قد يشوبه من اخلاص مشوب بجهل- ليس الا دفعا للسنه فى صدرها وصدا عن سبيلها وتقطيعا لوشائجها وتفريقا للامه اى تفريق
وكل من يعلم هذه الحقيقه المرة ويعمل بها يهدم الاسلام، لان اصحابها يدعون بلسان الحال انهم افقه واهدى من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسان الحال انطق من لسان المقال
----------------------------------------------------------------------------------
(1)انظر تحفة الأحوذى(7/399-..4) وقال الامام الترمذى حديث حسن
واورده شيخنا فى صحيح الجامع(5343) وحسنه
[COLOR=limegreen]الم يأن للمسلمين ان يفقهوا ان العاطفه العمياء لا ترفع هما ولا تكشف غما
عن عبد الله بن عمرو: عن النبى صلى الله عليه وسلم( وتفترق أمتى على ثلاث وسبعين مله، كلها فى النار الا ملة واحده: ما انا عليه واصحابى)(1)
ان الفتنه الخطيرة التى اخبر بها رسول الله صلى الله عليه وسلم فى هذا الحديث، والتى تكاد ان تكون من اخطر فتنه يعيشها المسلمون اليوم: فتنة الافتراق والضلال، وقد اخبر رسول الله صلى الله عليه وسلم فى شأنها أن المسلمين يتفرقون الى ثلاث وسبعين فرقه، ولئن كانت هناك فرق تضعف، لتقوم مكانها فرق جديده، مثلها أو شر منها، فلا شك ان الحقيقه الخطيرة التى ينطق بها ألحديث: ان هناك ثلاث وسبعين ملة-دينا او منهجا- تعيش فى عقول المسلمين، وكل واحدة من هذه الملل تزعم أنها تمثل الكتاب والسنه، وأنها وارثة الدين الحق
والخروج من هذا الخلاف أمانه فى عنق المسلم، وواجب لا يجوز التفريط فيه، لانه مناط الهدايه، والاجتماع، والنجاة
والسبيل الوحيد الذى دل عليه حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم للخروج من سبل الاختلاف والفرقه هو( ما أنا عليه واصحابى)
فهذا هو المنهج الذى أمر به صلى الله عليه وسلم امته عند وقوع الاختلاف والتفرق: التمسك بسنته وسنة خلفائه الراشدين
ولا شك ان الصحابه رضوان الله عليهم كانوا خير جماعه وجدت على وجه الارض انذاك وهم المقصودون ب(ما انا عليه واصحابه)
لقد ان للمسلمين ان يفقهوا ان العاطفه العمياء لا تقوم عوجا، ولا تكشف غما-رغم ما قد يشوبه من اخلاص مشوب بجهل- ليس الا دفعا للسنه فى صدرها وصدا عن سبيلها وتقطيعا لوشائجها وتفريقا للامه اى تفريق
وكل من يعلم هذه الحقيقه المرة ويعمل بها يهدم الاسلام، لان اصحابها يدعون بلسان الحال انهم افقه واهدى من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم ولسان الحال انطق من لسان المقال
----------------------------------------------------------------------------------
(1)انظر تحفة الأحوذى(7/399-..4) وقال الامام الترمذى حديث حسن
واورده شيخنا فى صحيح الجامع(5343) وحسنه
[COLOR=limegreen]الم يأن للمسلمين ان يفقهوا ان العاطفه العمياء لا ترفع هما ولا تكشف غما